سفير مصر: القاهرة تدعم الوحدة الترابية للمغرب .. ومواقف البلدين متماثلة

سفير مصر: القاهرة تدعم الوحدة الترابية للمغرب .. ومواقف البلدين متماثلة
صور: محمد كومية
الإثنين 24 يناير 2022 - 12:02

قال ياسر مصطفى كمال عثمان، سفير جمهورية مصر العربية بالرباط، إن بلاده تدعم بقوة الوحدة الترابية للمملكة المغربية، مؤكدا أن القاهرة لا تعترف بما تسمى “الجمهورية الصحراوية” ولا تقيم أي علاقات معها.

وأشار السفير المصري الجديد، في أول خروج إعلامي له، إلى أن الجمهورية العربية المصرية كانت قد شاركت في المؤتمر الدولي الذي نظمته المملكة المغربية والولايات المتحدة لدعم خطة الحكم الذاتي في يناير 2021، وشدد على أن الموقف المصري بخصوص دعم الوحدة الترابية للمغرب لا يقبل التأويل أو التشكيك.

وكشف السفير المصري، في حواره مع جريدة هسبريس الإلكترونية، أن وزير الخارجية المصري، سامح شكري، يستعد للقيام بزيارة إلى المغرب بدعوة من نظيره المغربي، ناصر بوريطة؛ وذلك في إطار التنسيق والتشاور المستمر بين البلدين حول مختلف القضايا الإقليمية.

وأكد الدبلوماسي ذاته أن الخلاف الأخير بين المغرب ومصر بشأن التبادل التجاري جرى طيه بعد مشاورات بين مسؤولين البلدين، كاشفا وجود خطة مقترحة تركز على الجانبين الاقتصادي والاستثماري لتطوير العلاقات التي لا ترقى إلى مستوى العلاقات السياسية والإستراتيجية والتاريخية بين الرباط والقاهرة.

وكان الملك محمد السادس استقبل ياسر مصطفى كمال عثمان، الذي قدم له أوراق اعتماده كسفير لجمهورية مصر العربية.

وتدرج السفير المصري الجديد في عدد من المناصب الدبلوماسية، أبرزها مساعد وزير الخارجية للشؤون العربية من أكتوبر 2019 إلى نونبر 2021، ونائب مساعد وزير الخارجية لشؤون فلسطين من 2014 إلى 2016، وقبلها سفير مصر لدى السلطة الفلسطينية في رام الله، ثم تجربة دبلوماسية في جامعة الدول العربية ومناصب أخرى.

إليكم نص الحوار:

كيف تقيمون العلاقات المغربية المصرية؟

بداية، عندما أقوم بتقييم العلاقات المغربية المصرية فهذا ليس باعتباري سفيرا جديدا لمصر في المملكة المغربية، لكن لأنني كنت أشغل منصب نائب وزير الخارجية للشؤون العربية لثلاث سنوات، وبالتالي كنت مشرفا على مسار العلاقات بين البلدين. ولذلك أستطيع أن أقول بكل موضوعية إن العلاقات بين الرباط والقاهرة متجذرة وتاريخية وقديمة، قامت على مشتركات بين الشعبين وبين البلدين حتى منذ قبل الإسلام.

عندما تنظر إلى مصر والمغرب ترى أنه يوجد في كل مدينة وحارة مصرية انتشار للحركة الصوفية والأضرحة في كل أنحاء البلد تقريبا، وهذا بفضل الحركة التي جاءت من المغرب. التبادل والعلاقة الروحية بين الشعبين هي القاعدة الراسخة التي تقوم عليها العلاقات بين البلدين، ثم تفرعت منها باقي العلاقات ومختلف أوجه التعاون بينهما.

وبخصوص التعاون بين البلدين أستطيع أن أقول بكل أريحية إن العلاقات متينة، ولا يوجد خلاف بينهما في أي موضوع وأي ملف. مواقف الدولتين متماثلة، وهناك انسجام في المواضيع ذات الأولوية والإستراتيجيات، وتماثل كبير في كافة الملفات والقضايا.

لكننا شهدنا خفوتا في العلاقات بين البلدين، خاصة بسبب تداعيات فيروس كورونا، إذ تم إرجاء زيارة كانت مرتقبة للملك محمد السادس إلى مصر؟

بالطبع، الجائحة أثرت ليس فقط على التواصل المباشر بين مصر والمغرب، ولكن على التواصل بين جميع دول العالم، وخففت من وتيرة الزيارات بين سائر دول العالم، ما دفع إلى الاستعانة بالتواصل عن طريق وسائل التواصل الحديثة. في شهر أبريل الماضي مثلا كانت جلسة مشاورات سياسية بين وزيري الخارجية عن طريق تقنية “الفيديو كونفرنس”، وهي إحدى الوسائل التي استخدمناها للتغلب على قيود فيروس كورونا.. وأيضا “فيديو كونفرنس” بين وزيرة التجارية المصرية ونظيرها المغربي.

الزيارة الملكية الكريمة إلى مصر لم يتم تحديد موعد لها بسبب استمرار كورونا والمتحورات المختلفة، لكن هذا الموضوع سيتم تحديده بين قيادات البلدين في الوقت المناسب. وأود أن أشير هنا إلى زيارة متوقعة لوزير الخارجية المصري إلى المغرب عندما تفتح الحدود المغربية.

هل هذه الزيارة مرتبطة بالمكالمة الأخيرة بين بوريطة وشكري؟

هي مرتبطة بالدعوة المغربية الموجهة من قبل وزير الخارجية المغربي إلى نظيره المصري منذ فترة، وتم تجديدها خلال المكالمة الأخيرة، ليتم التوافق على أن يتم تحديد موعد لها بعد فتح الحدود المغربية.

ما جدول أعمال هذه الزيارة المرتقبة؟

طبعا الملفات ذات الاهتمام المشترك الإقليمية والدولية على رأس أجندة الزيارة. التنسيق والتعاون المشترك يكون هو الأساسي في مثل هذه الزيارات.

ماذا عن أزمة التبادل التجاري الأخيرة بين المغرب ومصر، خاصة أن بعض الأصوات المغربية تنادي بمراجعة العلاقات التجارية بين البلدين؟

أعتقد أن تصريحات الجانب المغربي والمصري كانت واضحة، وأكدت أنه تم التغلب على مسألة دخول السيارات إلى السوق المصرية. هذا الخلاف كان من بين التحديات التي تم التغلب عليها. وهناك أرضية مشتركة جدية لتنمية التبادل التجاري بين البلدين، فيما تم الاتفاق على عقد جدولة مشتركة للجنة التجارية المشتركة، ليس على مستوى الوزيرين، لكن على مستوى كبار المسؤولين، لمناقشة كافة المشاكل أو ما تريد الدولتان إثارته في هذا المجال.

أنا أعتقد أن أهم شيء هو التواصل والحوار بين البلدين في هذا المجال، وأنا واثق من وجود مصلحة مشتركة لتخطي أي عقبة أو تحد.

أشرتم قبل قليل إلى وجود تطابق بين البلدين في مختلف القضايا. هل هذا الأمر ينطبق حتى على الملف الليبي، لاسيما أنه يثير خلافات بين عدد من دول المنطقة؟

موقفنا بخصوص الأزمة الليبية يتماثل مع المغرب. أولا نؤيد وندعم جهود المملكة المغربية للتوصل إلى حل سلمي للأزمة الليبية. وتجب الإشارة إلى أن جهود الرباط في هذا الملف بيضاء. ولا ننسى أن اتفاق الصخيرات هو الأساس الذي قامت عليه العملية السياسية في ليبيا ولقاءات بوزنيقة.

هناك تنسيق بين البلدين في الملف الليبي، الذي يكون دائما حاضرا في المشاورات بين المغرب ومصر. وليبيا هي اهتمام مشترك للبلدين، اللذين يدعمان استقرارها، ليس فقط كدولة عربية شقيقة، لكن كدولة جوار تواجه تحديات من قبيل الهجرة والإرهاب. موقف مصر والمغرب واحد من خلال تأييد المسار الأممي للأزمة الليبية، والجهود الأممية لحل الخلاف، وعقد انتخابات في موعدها، ودعم خروج القوات الأجنبية.

كيف تنظر القاهرة إلى نزاع الصحراء المغربية، خاصة وأنتم كنتم نائب وزير الخارجية المصري، وعلى اطلاع بالملف؟

بداية، يجب التأكيد أن مصر تدعم وبقوة الوحدة الترابية للمملكة المغربية، وترفض أي تدخل في شؤونها الداخلية، وترفض أي مس بوحدتها الترابية. ثانيا نحن لا نعترف بالجمهورية الصحراوية ولا توجد لدينا أي علاقات مع البوليساريو. ثالثا، وهذا لا يتم ذكره، أن مصر كانت من بين الدول التي شاركت في يناير الماضي في مؤتمر عقده المغرب وأمريكا لدعم مقترح الحكم الذاتي. كل هذا يشكل الموقف المصري ويدعم الوحدة الترابية للمغرب، ونحن نؤيد المسار الأممي وقرار مجلس الأمن الأخير الذي رحب به المغرب ورحبت به مصر أيضا؛ وبالتالي عندما ترى الموقف المصري في مجموعه فهو موقف قوي، ولا أعتقد أنه قابل للتأويل بشكل مختلف أو قابل حتى للتشكيك فيه.. موقفنا قوي وواضح مع الوحدة الترابية للمغرب.

هل تعتقد أن الخلاف بين المغرب والجزائر يؤثر على وجود موقف عربي قوي؟

أستطيع أن أقول إن السيد وزير الخارجية المصري، ومنذ اندلاع الأزمة الأخيرة وقيام الجزائر بقطع العلاقات مع المغرب، قام بتكليف من السيد الرئيس بإجراء جهود مكوكية تلفونية، مع اتصالات بالسيد وزير الخارجية المغربي، والسيد وزير الخارجية الجزائري، في محاولة من مصر لاحتواء الأزمة وعدم التصعيد، ثم الدخول في مرحلة أخرى. وتجب الإشارة أيضا إلى أنه في كافة الزيارات التي يقوم بها الطرفان إلى مصر نشدد خلال اللقاءات بمسؤولي البلدين على ضرورة احتواء الأزمة، وعدم الانجرار إلى لغة التصعيد وتغليب لغة الحوار.

وكما قلت، أي أزمة بين أي دولة عربية وأخرى ليست في صالح العالم العربي المشترك، وليست في صالح الأمن القومي العربي بشكل عام. موقفنا مع تغليب لغة الحوار، ونسعى من جانبنا إلى هذا الأمر.

قبل أيام، أثنى الممثل الدائم لمصر، بصفته رئيسا للمجموعة العربية لدى الأمم المتحدة لشهر يناير، على جهود الملك محمد السادس في الملف الفلسطيني. كيف تنظر  القاهرة إلى جهود رئيس لجنة القدس؟

نحن نؤيد ونثمن ما يقوم به جلالة الملك، باعتباره أولا رئيس لجنة القدس، وأيضا لمكانته الروحية المقدرة في العالم الإسلامي؛ إضافة إلى التضحيات المغربية على مدار السنوات الماضية لصالح القضية الفلسطينية. نرى دور المغرب أساسيا في الملف الفلسطيني، ونحن ندعم ونؤيد استمراره وبقوة.

ودور المغرب أساسي في ما يتعلق بدعم حقوق الشعب الفلسطيني وقضية القدس، التي نعتبرها أيقونة ورمز القضية الفلسطينية.

لكن رغم الجهود المغربية في الملف الفلسطيني خرجت إحدى دول المنطقة بانتقادات بعد إعلان المغرب استئناف علاقاته مع إسرائيل. كيف تابعتهم هذه التعليقات وما موقفكم منها؟

بالنسبة لموقف مصر نرى أن العلاقات بين الدول أمر سيادي تقرره كل دولة وفقا لمصالحها، ووفقا لأولياتها الخاصة بها، ولا يجوز لأي أحد التدخل في هذا الأمر. لا نستطيع أن نقرر أو نحكم بناء على ما تقوم به دولة أخرى، فهذا أمر سيادي ولا يقبل التدخل. والموضوع لا يجب أن تتم مقاربته بمنطق معادلة صفرية، بمعنى أن تقيم علاقة مع دولة لا يعني أن تخسر أخرى، أو قضيتك أو أولوياتك.

المغرب الشقيق له مطلق الحرية في إقامة علاقات دبلوماسية مع من يراه مناسبا، وفي الوقت نفسه نقدر التزامه بقضية فلسطين والقدس. لا يجب أن يتم خلط الأمور. نثمن الدور المغربي الكبير في القضية الفلسطينية، وفي الوقت نفسه نرى أن علاقته بأي دولة هو أمر سيادي تقرره الدولة المغربية وفقا لمصالحها.

بعد استقبالكم قبل أيام من قبل الملك محمد السادس كيف ستعملون على رفع التعاون بين البلدين، خصوصا أن الأرقام تشير إلى أن التبادل التجاري لا يرقى إلى مستوى التطلعات؟

الخطة المقترحة والمزمع تنفيذها بالتعاون مع الجانب المغربي تروم التركيز على المحور الاقتصادي الذي أصبح عصب العلاقات بين الدول. والتبادل التجاري كما أشرت لا يرقى حتى إلى مستوى العلاقات السياسية والإستراتيجية والتاريخية بين البلدين. بمعنى أن التركيز سيكون على المحور الاقتصادي، ليس فقط على مستوى التبادل التجاري، لكن بالتركيز على الاستثمارات المشتركة بين الدولتين والتعاون في المجال الاقتصادي والتجاري.

وكل هذا سيكون المحور الأساسي بين البلدين، وسنحاول تنشيط وتفعيل الآليات الموجودة من قبيل اللجنة التجارية المشتركة، ومجلس رجال الأعمال ولجان على مستوى كبار مسؤولين. يجب تنشيط هذه الآيات، سواء على مستوى الحكومات أو القطاع الخاص، وأيضا بحث واستكشاف مجالات جديدة لتعزيز التعاون الاقتصادي خلال الفترة القادمة.

ماذا عن التنسيق بين الدولتين بشأن القمة الإفريقية والعربية، خصوصا أن الأخيرة أثارت الكثير من الجدل بعد محاولات الجزائر إقحام ملف الصحراء ضمن أجندتها؟

هناك تنسيق وتعاون بين الدولتين في القمتين القادمتين الإفريقية والعربية بشأن جدول الأعمال، وذلك على مستوى الخارجية وكبار المسؤولين، للتشاور حول أهم المواضيع والتحديات التي تواجه الاتحاد الإفريقي.

وبخصوص القمة العربية فإن جدول الأعمال يتم بالتوافق بين جميع الدول الأعضاء، وبالتالي لن يكون موضوع إلا بالتوافق بين جميع الدول؛ وهذه هي القاعدة العامة. التوافق القاعدة الرئيسية في العمل العربي المشترك، وبدونه لا يتم إدراج أي موضوع.

وفي ختام هذا الحوار، أود الإشارة إلى الدور الهام الذي تعلبه الجاليتان المغربية والمصرية في تعزيز العلاقات بين الشعبين. الجالية المصرية في المغرب تلقى كل الاحتضان من الشعب المغربي، وتندمج بشكل كامل وسط المجتمع وتلقى كل الرعاية والخدمات كما يتلقاها المغاربة، وهو الأمر نفسه بالنسبة للجالية المغربية في مصر. علما أنه لا توجد أي ملفات قنصلية عالقة بين البلدين، وهذا وضع جيد جدا.

كل هذا يجعل العلاقات إستراتيجية بين البلدين، تقوم على مشتركات تاريخية وروحية وسياسية. ويحرص على صيانة هذه العلاقات فخامة الرئيس وجلالة الملك، وبتوجيهات منهما نسعى إلى تطوير العلاقات أكثر فأكثر.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

58
  • kata
    الإثنين 24 يناير 2022 - 12:17

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اللهم صلي وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين؛ هذا هو عين العقل بما ان أم الدنيا تعترف بجميع تراب المملكة فلا يهمنا ما تقوله ماما فرنسا و جردانها؛ أين هي اليوم فرنسا التي تتباها بقوتها وجبروتها ولا غير البارلا بلابلابلا هههههههه

  • فيصل
    الإثنين 24 يناير 2022 - 12:17

    الشكر الجزيل لأخواننا المصريين
    مثل هؤلاء هم أشقائنا

  • الوادنوني
    الإثنين 24 يناير 2022 - 12:17

    اسمع السي تبون على وذنيك قبل ما تلتقي الرئيس السيسي في القاهرة .رجال مصر اصحاب حضارة عريقة وقيم نبيلة يدركون بوعي سياسي كبير بوصلة الحق والديبلوماسية الحقيقية

  • سلينا
    الإثنين 24 يناير 2022 - 12:19

    هههه الرئيس الجزائري كذبون يقوم اليوم بزيارة الى مصر للقاء السيسي وذلك بوساطة من السعودية من اجل اعادة العلاقات مع المملكة المغربية بعدما اصبحت الدولة الخرخورية في عزلة تامة وبعدما تم تاجيل القمة العربية التي كانت سوف تعقد في مارس المقبل

  • مغربي
    الإثنين 24 يناير 2022 - 12:20

    دعم المصري إلى الوحدة الترابية يدخل البهجة و السرور على المغاربة المغرب بل يزيد من روابط المثينة و الاخوية التي تجمع بين الشعبين الشقيقين قمة و ثاعدة و يقوي المحبة و المودة و علاقات و الشركات الاقتصادية و يفتح آفاق واعدة لجمع شمل الأمة العربية .

  • Hammadi
    الإثنين 24 يناير 2022 - 12:20

    تحية للاخوان المصريين
    اتمنى ان يكون هكدا اعتراف من الرييس المصري

    موتوا بغيضكم ، وًكفى استغباء بخوا خوا

  • مغربي
    الإثنين 24 يناير 2022 - 12:20

    شكرا مصر، موقف واضح يثبت الموقف الرافض للانقسام. مصر والمغرب خوا خوا… الرجولة فالمواقف.

  • lahmaidilaarbi
    الإثنين 24 يناير 2022 - 12:21

    تحيا ء مصر العظمة ام الدنيا تحيا المملكة المغربية

  • عبداللطيف ici الرباط
    الإثنين 24 يناير 2022 - 12:22

    هكذا يكون المعدن الاصيل لمواقف البلدان الراقية،عكس مواقف البلدان التي تسبح في فلك دويلة الطز…ارى.

  • aigle marocain
    الإثنين 24 يناير 2022 - 12:24

    المغرب يطور و يقوي علاقاته مع الدول التي لها وزن في أفريقيا و في الشرق الأوسط والخليج بخطوات ثابتة في الوقت الذي يحس الكابرانات و نظام الحكم بالجزائر بالاخفاق و الفشل على جميع الأصعدة بابابابابا
    المغرب يحقق أهدافه بهدوء

  • مغربي أطلسي صحراوي
    الإثنين 24 يناير 2022 - 12:24

    الحمد لله على قول الحق… هذا السيد السفير يعرف دواليب الحكم في مصر ومواقفها الواضحة من وحدة المغرب الترابية ولا عزاء للحاقدين…

  • مغربي
    الإثنين 24 يناير 2022 - 12:25

    وكل الدول العربية تدعم وحدة أراضي المملكة المغربية من طنجة إلى الكركارات ما عدى دولة واحدة نشاز تسعى جاهدة لزعزعة وحدة تراب المملكة وتستضيف على أراضيها ميليشيا إرهابية وتدعمها بالمال والسلاح وتوهمها بالانفصال وتفقر الشعب الجزائري وترمي به في أتون حرب لا فائدة منها وتجلب له الويلات …

  • سعيد
    الإثنين 24 يناير 2022 - 12:25

    الصحراء مغربية بالتاريخ والأرض والشعب. موقف مصر تحصيل حاصل. والمغاربة طبعا لن ينسوا لمصر هذا الموقف الواضح الآن من قضيتهم الوطنية الأولى. تحية للسيد السفير المصري والرئيس السيسي.

  • منطق الرد
    الإثنين 24 يناير 2022 - 12:27

    منذ اللحظة وجب ترسيخ العلاقات مع مصر الشقيقة و لابد من تبادل الزيارات …الاخوة في مصر لم نر منهم الا الخير….اعلاميو مصر في المغرب يدعمون المغرب أكثر من بعض المغاربة .

  • عباس
    الإثنين 24 يناير 2022 - 12:35

    نتمنى صادقين من الاخوة المصريين أن يعملون على فتح قنصلية في جنوب المغرب

  • زكرياء
    الإثنين 24 يناير 2022 - 12:35

    الموقف الذي لا لبس فيه هو افتتاح تمثيلية دبلوماسية بإحدى الأقاليم الجنوبية، أما الكلام واسماع كل طرف ما يحب فلايغني ولا يسمن من جوع أو كما نقول بالدارجة “ما يقضي غرض ما يخسر الخواطر”

  • شرف
    الإثنين 24 يناير 2022 - 12:35

    المرجو من دولة مصر الشقيقة أن تترجم الأقوال إلى أفعال ملموسة بفتح تمتيلية دبلوماسية في الصحراء المغربية

  • نتمنى ان يرقى لاعتراف
    الإثنين 24 يناير 2022 - 12:37

    اولا مرحبا بالسيد السفير في بلده الثاني المغرب هو وعائلته الكربمة، نتمنى ان تكون مناسبة لكم لاكتشاف المزيد عن المغرب والمغاربة وان تعملوا على زيادة ترسيخ علاقات مصر ام الدنيا مع المغرب ونحن واثقون من ذلك.
    نتمنى من مصر قاطرة العالم العربي ان يكون موقفها حازما في المسألة التي تشغل كل المغاربة شعبا ونظاما، وهي ان تعترف مصر بكل وضوح وعلى اعلى مستوى بمغربية الصحراء حتى تسحب البساط من تحت من يلعبون بمصير الامة، ففتح باب الانفصال ان بدأ اقسم بالله لن ينتهي حتى يفكك كل بلد الى قطع متفرقة ولن يبقى احد وهو باب فتنة لن يغلق ان فتح، وهو نهاية الاقطار الى غير رجعة. فالمغرب لن يسمح بان تلعب بمصيره شرذمة من المرتزفة تمولهم دويلة انشأها الاستعمار لغرض تمزيق الامة واستغلال ثرواتها.

  • لا هروب للامام لربح الوقت
    الإثنين 24 يناير 2022 - 12:39

    امريكا واوروبا وروسيا والصين يطالبان من المغرب
    التفاوض مع البوليساريو لاجاد حل يرضي الطرفين.

  • حسن بن علي
    الإثنين 24 يناير 2022 - 12:39

    الآن اصبح المغرب يعرف من هم خاوة خاوة ديال بالصح … النصر لأم الدنيا.

  • المصطفاوي
    الإثنين 24 يناير 2022 - 12:39

    العظماء في الغرب في صفنا، وعظماء العرب يدعمون وحدتنا، لا ضير من ظلم ذوي القربى وعضهم للأيادي التي أحسنت إليهم. حسبنا الله ونعم الوكيل. شكرا لمصر الحبيبة على قلوب المغاربة من طنجة إلى الگويرة.

  • عبدالحق عبدالحق
    الإثنين 24 يناير 2022 - 12:41

    الاصيل اصيل و المتحضر صاحب التاريخ التليد لا يعرف الا صنوه لان مصر و المغرب من الدول القديمة التي لها تاتير في القرار العربي خاصة حين يتعلق الامر بالمواقف المصيرية التي تحافظ على وحدة اللحمة و تجدرها لان النكرات الذين يغدون التشردم و الانشقاق مصيرهم طال الزمن ام قصر الى مزبلة التاريخ الذي وحده يتذكر شطحاتهم ومكرهم الذي هو سبب هلاكهم ، لانه لا يصح الا الصحيح فاذا تصفحت التاريخ باحداته تعرف من هو الاصيل من اللقيط الهجين.
    عاشت الاخوة المغربية المصرية.

  • الاموال الخليجية
    الإثنين 24 يناير 2022 - 12:43

    مصر لاتستطيع الخروج عن القرار الخليجي والا ستجد نفسها معزولة فقيرة ولهذا انا اظن ان الشكر للبلدان الخليجية
    اما مصر او كانت تحقق اكتفاء ذاتي مستغنية على الخليج لدعمت جار السوء

  • مغربي حر
    الإثنين 24 يناير 2022 - 12:46

    تحية وتقدير لي اشقائنا الطيبين في جمهورية مصر العربية هذا عهدنا بهم وهذه المواقف الداعمة لي قضايا الامة العربية لا تخفى عن الشقيقة مصر

  • حلاوة بيه العنتبلي
    الإثنين 24 يناير 2022 - 12:49

    بهذا التصريح الكبير للسفير المصري في المغرب اعتقد ان زيارة الرءيس تبون لمصر هذا اليوم لن تجدي نفعا…ضربة معلم من الصحافة المغربية خاصة جريدة هيسبرس العالمية

  • اطلنتكي
    الإثنين 24 يناير 2022 - 13:04

    عاشت مصر الحبيبة. عاشت المحروسة الغالية وعاش كل المصريين الاشقاء الاعزاء
    حفظ الله مصر مهد الحضارات وحفظ كل المصريين الاشقاء العظماء. امين

  • وحدوي حتى النخاع
    الإثنين 24 يناير 2022 - 13:07

    1976 على هامش معركة امگالة الأولى التي انهزم فيها جيش بوخروبة المعتدي الجبان أمام القوات الملكية المغربية البطلة بعثت مصر وفدا على راسه حسني مبارك ليس لانهاء الحرب لان المعركة حسمت لصالح المغرب حيث تم قتل المئات وأسر 200 عسكري ومحاصرة حوالي 2100 جندي جزايري بعتادهم فمكان على بوخروبة الا ان يستحسن الوساطة المصرية لفك الحصار على ماتبقى من جيشه الدمية…. منذ ذلك التاريخ فهمت قيادة مصر الدرس في أن المغرب لا يعتدي وانه دوما في وضع الدفاع وليس الهجوم وان الجزاير لها اطماع توسعية في الصحراء المغربية وان البوليساريو مجرد اختراع فاشل من تصميم وإنتاج بوخروبة وهو إنتاج غير قابل للتسويق إنما للاستهلاك الداخلي الجزائري

  • سمير
    الإثنين 24 يناير 2022 - 13:09

    وهكذا سيصرح زميله في الجزائر ان بلده مع حق الشعوب في تقرير المصير وتصفية الاستعمار

  • فكيكي
    الإثنين 24 يناير 2022 - 13:10

    لا يعرف حق الرجال إلا الرجال وعلى هذا المنوال لا يعرف حق الدول العريقة إلا الدول العريقة. تحياتنا للشعب المصري العريق ولحكومته القوية على هذا الموقف الشجاع المساند للوحدة الترابية للمملكة المغربية. وهذا درس كبير نتمنى أن يستفيد منه خصوم الوحدة التربابية الذي يقودهم كبرانات الجزائر على رأسهم شنقريحة . والذي سيقع له ما وقع لكل الذين كانوا قبله يقودون الحملة ضد المغرب كلهم ما توا والصحراء مغربية وستبقى مغربية ابد الآبدين.

  • azul
    الإثنين 24 يناير 2022 - 13:16

    تحية عالية لإخواننا المصريين الان نحن نرى أن مصر الحبيبة والمغرب الحبيب في تطور ونمو مستمر ، ولا عزاء لبلاد الكبرانات الخبيثين هم ومن معهم

  • محمد الشرقاوي
    الإثنين 24 يناير 2022 - 13:16

    الحمد لله على العلاقات الطيبة بين الدولتين ام الدنيا الدولة المصرية و قيادتها الشجاعة وبين الدولة سلالة النبي محمد صلى الله عليه و سلم المملكة المغربي تحتا قيادة الملك محمد السادس اطال الله عمره و اشد عضضه بو لي عهده مولاي الحسن.
    والباقي من الاخوة العرب و غيرهم و الجيران الله يهديهم و يرجعهم الى المنطق الحكيم ان شاء الله.

  • مغربي
    الإثنين 24 يناير 2022 - 13:17

    تحية لأرض الكنانة مصر اصلا شمال افريقيا كانو فيها جوج حضارات و جوج امبراطوريات هما و حنا هما عارفين تاريخنا وحنا عارفين تاريخهم و السلام عليكم

  • malki
    الإثنين 24 يناير 2022 - 13:26

    مصر دولة الحضارات لا يمكن ان تدعم دولة تحت الخيام المهم ان جميع الدول العربية القوية مع المغرب أما عن التفاوض لقد قالها الملك نحن لا نتفاوض على مغربية الصحراء فقط نتفاوض لايجاد حل لهؤلاء المغرر و اظن ان غالبيتهم قد مات كما مات بوتفليقة وسيموت تبون ومن بقي بعده

  • AAA
    الإثنين 24 يناير 2022 - 13:27

    تحيا مصر عاش المغرب
    أشقاء للابد
    الله يديم المحبة والود بين الشعبين الشقيقين

  • احمد
    الإثنين 24 يناير 2022 - 13:34

    على ماظن انه من الاسباب التي اطاعت بوزير الصناعة السيد العالمي هو مشاداته الشخصية مع وزيرة الصناعة المصرية حتى كاد ان يدخل المغرب في ازمة سياسية مع مصر الشقيقة
    احيي السفير المصري على صراحته ووقوف مصر مع المغرب رغم كيد الحاقدين ومرحبا به في بلده الثاني
    بالله عليكم لماذا يريد كذبون زيارة مصر وهو عارف بانه سيخرج فارغ الايدي لان كل الدول فهموا اللعبة الشيطانية القبيحة الماكرة الايونية لضرب المغرب واقحام سوريا وحليفتها الشيعية الايرانية في الوسط العربي المسلم ههههه
    قبل ان تقوم بجولات ماراتونية وتسابق الزمن حل مشاكلك الداخلية فهي اكبر منك

  • مواطنة
    الإثنين 24 يناير 2022 - 13:38

    عمار يا ام الدنيا.. ايوا كذا.. ابو الدنيا كان محتاج دعم منك يفرحو

  • احمد
    الإثنين 24 يناير 2022 - 13:41

    ماذا وقع حتى اصبحت كل الدول تكره الشرقية ورئيسها كذبون
    وخير دليل ماشهدناه بكأس افريقيا ،استهزاء وتحقير وفرح بخروجهم من الكاس في الدور الاول مدللين
    منذ تولي كذبون السلطة والجزائر تتخبط في الازمات الديبلوماسية والاقتصادية والاجتماعية والرياضية وووووو
    اليس في الجزائر رجال شباب عقلاء مثقفين لانقاذ البلاد ؟

  • ولد حميدو
    الإثنين 24 يناير 2022 - 13:51

    طبعا هذا هو موقف أغلبية الدول فهل ستساوي دولة متجدرة في التاريخ مع مرتزقة بن بطوش فحتى الدول الوازنة التي عندها غموض في مواقفها فهي فقط من أجل الضغط على دول المنطقة من أجل استغلالها و تبقى دائما وصية عليها و هدا هو سبب مقولة
    اخرجوا من المنطقة الرمادية

  • deterte
    الإثنين 24 يناير 2022 - 13:55

    الشعب الجزائري شعب راقي ومجاهد وعنصر بارز مثله مثل المغربي و باقي شعوب الأمة العربية وان تكالبت عليها الأمم الاستعمارية الاستغلالية لكن مشكلة الأخوة في الجزائر هو ابتلاؤهم بطغمة عسكرية حاكمة منذ الاستقلال حكمت هذا البلد واستغلت ثرواته الكبيرة في أمور لا تخدم اصلا أبناء الشهداء الدين ضحى آبائهم واجدادهم من اجلها ان الفترة النيرة والمضيئة في التاريخ الحديث للشعب الجزائري هي الشهور التي حكم فيها رجل مدني مجاهد الجزائر وهو الراحل بوضياف قبل ان يقتلوه بدم بارد ذلك الرئيس الذي لم تستطع فرنسا النيل منه اغتيل من اقرب مقربيه اغتيل من طرف من حمل لسنين السلاح عن الدفاع عنهم وعن أسرهم وطمس ملف قتله بالسرعة التي تخدم الطغمة القاتلة العسكرية التي تحكم فعلا الجزائر اخواني المغاربيين في الجزائر والمغرب تصوروا معي كيف سيكون حالنا الاقتصادي والاجتماعي والسياسي والعسكري لو توحدنا وتضامنا على قلب واحد وكانت لنا معا نفس الموافق تصدر من برلمان مغاربي قراراته ملزمة للبلدين تصوروا معي ان ينتقل الجزائريين والمغاربة بين البلدين بالبطاقة الوطنية فقط دون جمارك انشاء الله سيتحقق هذا الرجاء قبل موتنا

  • مسجون في الغربة
    الإثنين 24 يناير 2022 - 13:55

    هذه هي مصر الذي قارئنا وسمعنا عليها منذو اسلف العصور

  • متقاعد
    الإثنين 24 يناير 2022 - 14:01

    الشكر الجزيل والامتنان لجمهرية مصر العربية الشقيقة قيادة وشعبا….. وتحيا الإخوة المغربية المصرية بقيادة العاهل المغربي محمد السادس والرءيس السيسي!!!!

  • ع النوايتي
    الإثنين 24 يناير 2022 - 14:10

    ضربة قضية لما يسمى بتبون قبل أن يصل إلى القاهرة في زيارة رسمية وتوقيت التصريح لسفير مصر مدروس ورسالته واضحة لمن يهمه الامر.

  • خالد
    الإثنين 24 يناير 2022 - 14:10

    باختصار
    بدأت معالم طرد البوليزاريو من الاتحاد الأفريقي تتضح

  • مها
    الإثنين 24 يناير 2022 - 14:14

    تصريح جاء متاخر ولا يهمنا والازدواجية لا محل لها في المغرب المناهج الدراسية المصرية تقسم خريطة المغرب بعد امريكا والتطبيع مصر تحتفظ بموقفها

  • الدليمي
    الإثنين 24 يناير 2022 - 14:18

    في نفس اليوم اللذي يزور فيه عبد المجيد كذبون مصر ههههه
    و تتوالى الضربات على قفا الجزائر المعزولة المنبوذة الحقودة

  • Karimov
    الإثنين 24 يناير 2022 - 14:50

    نحن لا نريد الشفوي والكلام المنمق ودس السم في العسل ،نحن نريد افعالا على الأرض وليس فقط اقوالا و ترترة

  • محمد الحمداوي
    الإثنين 24 يناير 2022 - 15:20

    هذا سفير محترف حقا يستطيع أن يساعد في الرقي بالعلاقات بين البلدين الى ما تستحقه.خخاصة انه كان في مطبخ القرار الدبلوماسي،يستحق التشجيع.

  • rodeo
    الإثنين 24 يناير 2022 - 15:40

    المصريين الأحرار إخوتنا ونحن نثمن خطوتكم الحكيمة و نلتمس من حكومتنا مزيد من التعاون و التبادل التجاري فيما يصب في صالح الشعبين الشقيقين

  • Slimane d'Argenteuil
    الإثنين 24 يناير 2022 - 15:45

    موقفنا قوي وواضح مع الوحدة الترابية للمغرب.
    Un position claire, franche et sans bavure. Une déclaration du représentant de l’Egypte au Maroc qui est faite le jour même de la visite de … au Caire. Il est donc évident que le président égyptien n’acceptera pas de discuter du Sahara marocain avec … .

  • MAGHREBI NAFSS W WYDADI 9O7
    الإثنين 24 يناير 2022 - 15:58

    هذا موقف واضح و صريح أزال اللبس عن شكوكنا كمغاربة . تحية لمصر الحضارة

  • إبن بطوطة
    الإثنين 24 يناير 2022 - 17:14

    مصر هي أم الدنيا يعني أنها تعرف كل بلد عربي إفريقي على حدا،بعترافها بسيادة المغرب على صحرائه ليس من فراغ،هذه رسالة من مصر لقصر الكبرنات قبل ز يارة تبون المزور إليها و لا محادتات في هذا الموضوع.تحية لإخواننا المصريين من بلدكم الثاني الإمبراطورية. المغربية الشريفة.

  • الحسن
    الإثنين 24 يناير 2022 - 17:30

    بلد عريق يعترف ببلد عريق .
    تحية لإخواننا المصريين

  • زهير
    الإثنين 24 يناير 2022 - 19:32

    شكرا وألف شكر لمصر الشقيقة قيادة وحكومة وشعبا على موقفها الداعم للوحدة الترابية المغربية. أتمنى من أم الدنيا فتح قنصلية عامة في الداخلة أو العيون وأن يتم ذلك في القريب العاجل إن شاء الله

  • hafidi
    الإثنين 24 يناير 2022 - 21:30

    تحية إجلال وتقدير لإخواننا بمصر الشقيقة. مصر بلد الحكمة والتبصر ولها ثقافة تاريخية من أجل توحيد صفوف الأمة. شكرآ

  • حمزة الدار البيضاء
    الإثنين 24 يناير 2022 - 23:10

    السلام عليكم،
    أكن كل الإحترام للسيد السفير المصري على هذه البلاغة و الوضوع في لغته الديبلوماسية، لطلما انتظر المغرب هذا النوع من التدخل من بعض الدول الشقيقة و المجاورة بالخصوص، من ناحية فهذا القرار صائب و مريح لجمهورية مصر أقتصاديا و ديبلوماسيا، السيسي و وزير الخارجية المصري يلعبون بأوراق رابحة جدا، و المغرب سيكون سدادا وليس ناكرا للجميل، شكرا مصر.
    اما بالنسبة للتصعيد الذي نراه مؤخرا من الدولة الجزائرية فهو فقط فشل ديبلوماسي ذريع، بعد التدخل السريع للمغرب في منطقة الگرگرات على الحدود الموريتانية.
    رسالتي للجمهورية الموريتانية و التونسية، فكرو جيدا قبل اتخاذ القرار حيث لازالت هناك فرص سانحة لكم، اتمنى من القلب ان يظهرو المعدن الطيب، معدن الشعب التونسي الاصيل و الموريتاني.

    المغرب القلب الكبير للدول العربية و الغير العربية، بلد السلم و السلام.

    مرحبا بجميع الشعوب العربية والاسلامية في بلدها الثاني المغرب.

    رأي شخصي، الشعوب العربية والله ناس طيبة، عاوزين فول مدمس يحبايب ❤️

  • عبداللطيف المغربي
    الإثنين 24 يناير 2022 - 23:34

    الى Karimov 46..
    ..ماذا تريد بعد..
    تصريح سعادة السفير المصري بالرباط.يعبر عن موقف بلاده الرسمي.الداعم لوحدتنا الترابية..
    ماذا تريد بعد..
    ان تأتي مصر بطائراتها وذباباتها لتدافع عن صحرائنا..
    كن تحشم..
    ..هذا الدعم لوحدتنا الترابية.من اكبر دولة عربية لها ثقلها.لا يقدر بثمن
    راك ما قاشع والو..
    شكرا لمصر الشقيقة راسة ..حكومة..وشعبا..

  • medo
    الثلاثاء 25 يناير 2022 - 00:38

    تحية وتقدير واحترام للشعب المصري الشقيق هذه هي عروبتنا وديننا

  • شموخ جبال الاطلس
    الثلاثاء 25 يناير 2022 - 10:46

    الموقف المصري عقلاني ومنطقي اتجاه قضية عادلة ومقدسة لكل المغاربة الذين لا يقبلون المزايدات والازدواجية وتعدد الوجوه. الصحافة والمؤثرين المصرين يلعبون دورا إيجابيا جدا ويساهمون في تنمية الديبلوماسية الشعبية أمثال عماد فواز وعبد العال عابد والفلاح المصري وغيرهم. يحاولون تسليط الضوء على تاريخ وتراث المغرب وأحقية المغرب في صحرائه بعدما تبين لهم أن الجزائر تسرق كل ما هو ثرات وحضارة مغربية وتنسبه لها حتى جبل توبقال وصومعة الكتبية والكسكس والقفطان والملحون والجلباب و… و… كل شيئ في البداية تدعي أنه تراث مغاربي كمرحلة أولى ثم تنتقل إلى أنه جزائري بكل وقاحة. شكرا للسيد السفير وأتمنى له مقاما طيبا في المغرب ومرحبا به بين ظهرانينا.

صوت وصورة
ندوة "صندوق التكيف" بالمغرب
الخميس 17 شتنبر 2026 - 11:33

ندوة "صندوق التكيف" بالمغرب

صوت وصورة
وهبي يكشف قائمة المنتخب
الخميس 17 شتنبر 2026 - 11:12 1

وهبي يكشف قائمة المنتخب

صوت وصورة
خصاص المقررات المدرسية
الخميس 17 شتنبر 2026 - 10:30 2

خصاص المقررات المدرسية

صوت وصورة
التزامات "البام" لساكنة طنجة
الأربعاء 16 شتنبر 2026 - 23:40 5

التزامات "البام" لساكنة طنجة

صوت وصورة
لقاء خاص | عبد الجبار الراشدي
الأربعاء 16 شتنبر 2026 - 21:00 1

لقاء خاص | عبد الجبار الراشدي

صوت وصورة
أخنوش: تافراوت صنعت بدايتي
الأربعاء 16 شتنبر 2026 - 19:56 7

أخنوش: تافراوت صنعت بدايتي