اهتز حي أحريق بمدينة مرتيل، اليوم الجمعة، على وقع جريمة مأساوية بعدما وجّه شاب طعنات قاتلة إلى شقيقه باستعمال سلاح أبيض.
وذكرت مصادر محلية متطابقة أن خلافا نشب بين الشقيقين تطور بسرعة إلى مشادة عنيفة، استل على إثرها المشتبه فيه سكينا ووجّه طعنات غادرة عديدة إلى أخيه، أصابته في مناطق مختلفة من جسده، خاصة على مستوى الفخذ، قبل أن يفر إلى وجهة مجهولة.
وأضافت المصادر ذاتها أن الضحية جرى نقله على وجه السرعة إلى مصحة النهار العمومية بمدينة مرتيل؛ غير أنه فارق الحياة قبل وصوله متأثرا بخطورة الإصابات ومضاعفات نزيف دموي حاد.
وفور إشعارها بالواقعة، انتقلت عناصر الشرطة القضائية التابعة لمفوضية أمن مرتيل إلى مكان الجريمة، حيث باشرت تحقيقاتها الأولية للكشف عن ملابسات هذا الفعل الإجرامي، في وقت جرى إيداع جثة الضحية بمستودع الأموات قصد التشريح الطبي، بأمر من النيابة العامة المختصة.
يشار إلى أن المصالح الأمنية تواصل تحرياتها قصد الوصول إلى المشتبه فيه، وتوقيفه من أجل تقديمه أمام القضاء وفق المنسوب إليه.
لا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم.
يقول الحق سبحانه في سورة النساء:(وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُّتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا (93)
الحشيش بجرعات كبيرة، “البوفا” (قنّب صناعي قوي)، الكحول بكميات مرتفعة، وأقراص “القرقوب” المهلوسة يمكن أن تدفع بعض الأشخاص إلى سلوك إجرامي أو حتى القتل عبر آليات متشابكة. هذه المواد تغيّر كيمياء الدماغ، فتضعف القشرة الجبهية المسؤولة عن الحكم المنطقي وضبط الاندفاع، وتفرز مستويات عالية من الدوبامين والأدرينالين، ما يزيد التهيّج والعدوانية. القرقوب والمهلوسات قد تُحدث هلاوس وأوهام اضطهادية تجعل المتعاطي يظن أن الآخرين يهددونه فيتصرف بعنف دفاعي. البوفا والمزيج مع الكحول يضاعف اضطراب الإدراك ويؤدي إلى “ذهان سام” وفقدان تام للوعي بالسلوك. عند الانسحاب أو التسمم الحاد يزداد الغضب والتصرف غير المحسوب، فيتحول نزاع بسيط إلى اعتداء مميت. تفاعل هذه العوامل مع توتر نفسي أو تاريخ عنف يجعل خطر الجريمة أو القتل أعلى بكثير، لذا تعد الوقاية والعلاج المبكرين أساسيين
بلادنا الحبيبة ليس فيها ثقافة الإسعافات الأولية من طرف أطقم سيارات الإسعاف ، يجب مضاعفة الجهود فيما يخص تكوين أطر في طريقة إسعاف الضحايا على وجه السرعة وإنعاشهم في مكان الحادثة وتوفير الإمكانات الطبية و الأدوات الضرورية .
للأسف الشديد ليست بأيام بعيدة شقيق أنهى حياة شقيقته بسيدي بنور و حينها قلت الله ايكون فعوان الوالدين و اليوم شقيق ينهي حياة شقيقه زعما ٱش يقدر ايكون السبب فهاد الظاهرة واش من عدم الرضاعة من آلام و مفعول الحليب الاصطناعي ؟
قديماً كان العم يربي و الأخ يعاقب و الخال يضرب و الجار يعاتب و الزميل يلوم و المجتمع يعيب و الصديق ينصح فكان العيب محاصراً من كل جانب، حتى ان كلمة عيب كان يحسب لها ألف حساب،
ألا ليت الحياء يعود يوماً..
لا حولة ولا قوة إلا باالله إن لله وإِن إِليه راجعون.الله يرحمو ويصبر أهلو
دائما أُسمع، غير أنه فارق الحياة قبل وصوله متأثرا بخطورة الإصابات ومضاعفات نزيف دموي حاد. حيث الإسعاف فارغة من الداخل غير مجهزة فيها شيفور وكريسون بحال إِلى غادي بيك شي خطاف كورجة البادية،
في أوروبا بحال هاد الحالات كاينقدوهم باالزربة في أصرع وقت وكايعيشو ، إِلا دخلتي وسط الإسعاف في أوروبا تحس كأنك في المستشفى وفي قاعة العمليات . الله يرحمو ويصبر أهلو إن لله وإِن إِليه راجعون. لا حولة ولا قوة إلا باالله
في الأسبوع الماضي حين قتل أخ اخته خرج بعض المعلقين ليلوموا النساء انهن أصبحن طاغيات ويتطاولن على اخوانهم الذكور فليظهروا الان ويقولون ما رأيهم في هذه الواقعة حيث لا توجد أخت بل اخوان ذكور قتل واحد الاخر ام سيبتلعون ألسنتهم ويختفون لان الجريمة ليس فيها انثى
الإصابة على مستوى الفخد غالبا ماتكون قاتلة، لأن بعض عروق الدم في الفخد لهم إرتباط مباشرة بالقلب.
ومع الأسف إذا لم يكن العلاج بسرعة يموت الشخص، وأنتم تعرفون حالنا ومستشفياتنا كيف هي.
على كل حال نسأل الله له الرحمة والصبر لوالديه.
هذا التصرف مؤلم جدا ويترك في النفوس اثارا ماساوية لقد اصبح الاقتتال يقع بين الاشقاء على اتفه الاسباب رحم الله الفقيد واسكنه اعلى الجنان وتعازينا الحارة لأسرته المكلومة في فقدان احد اكبادها مع الدعاء لهم بحسن الصبر والرضى لقضاء الله وانا لله وانا اليه راجعون