شبح الأزمة يُخَيم على "الإنتاج الفكري" عند إسلاميي المغرب

شبح الأزمة يُخَيم على "الإنتاج الفكري" عند إسلاميي المغرب
الإثنين 8 فبراير 2016 - 11:30

كثيرا ما يُطرح موضوع الإنتاج الفكري عند بعض مكونات الطيف الإسلامي بالمغرب، خاصة جماعة العدل والإحسان وحركة التوحيد والإصلاح، وهما تنظيمان إسلاميان ودعويان، رغم اختلاف التوجهات والمرجعيات، يشاركان بقوة في ظهور العديد من الكتابات والمؤلفات.

وفيما يقول البعض إن حركية التأليف والإنتاج الفكري عند “الجماعة” كثيرة ومتوهجة، بيْد أنها تجد نفسها رهينة ما كتبه مؤسسها وزعيمها الروحي الراحل، الشيخ عبد السلام ياسين، يعتبر آخرون أن الإنتاج الفكري قليل عند “الجماعة”، وأقوى إشعاعا عند “الحركة”، لكنه بدوره بات يتسم بغير قليل من التراجع والتقهقر.

مجدوب: كتابات المرشد

ويقول في هذا الصدد عبد العالي مجدوب، القيادي السابق في جماعة العدل والإحسان، في تصريحات لهسبريس، إن التأليف بخلاف ما يروج ليس قليلا وسط “العدل والإحسان”، بل هو كثير، وإن لم يبلغ في مستواه الكمي المستوى الذي عليه التأليف في حركة التوحيد والإصلاح.

وسجل مجدوب أن “العدل والإحسان كانت دائما تعطي الأولوية والأسبقية لكتابات مرشدها في حياته وبعد مماته، باعتباره المؤسس، والمربي، والمنظّر، والمرجع في كل صغيرة وكبيرة في منهاج الجماعة التربوي والفكري والسياسي، ما يجعل الكتابات الأخرى تقبع في الظل”.

ولفت المتحدث ذاته إلى أن “هناك اعتقادا سائدا داخل الجماعة، وخاصة عند من يقررون في مسألة الطبع والنشر، بكونها مكتفيّة في الفكر والاجتهاد بما ألفّه مرشدها، وبالتالي فإن التأليف داخلها يغلب عليه الدوران حول الأصول، التي يمثلها اجتهاد المرشد، تربويا وفكريا وسياسيا”.

واسترسل مجدوب بأن هذا ما انتقده ولا يزال في الجماعة، لأن “اعتبار اجتهادات المرشد أصلا لا يقبل المراجعة والتعديل والتطوير يقيد طاقات الإبداع، ويجعل أبعد غايات هذه الطاقات أن تُكرر الأصل، وتعرضه، وتشرحه؛ أما تجاوز اجتهادات المرشد فمازال من الخطوط الحمراء داخل الجماعة”.

التليدي: بين الحركة و”الجماعة”

من جانبه يرى بلال التليدي أن الحركة الإسلامية تعيش في عمومها أزمة إنتاج فكري عميقة، لا تخص فقط مثيلتها المغربية، ولا توجد في ذلك إلا استثناءات تمليها الحاجة الحركية أو السياسية، مثل حركة النهضة التونسية، التي تقوم فيها كتابات الشيخ راشد الغنوشي بوظائف سياسية.

وقال الباحث المتخصص في الحركات الإسلامية، في تصريحات لهسبريس، إن “الإنتاج الفكري للجماعة قليل”، عازيا ذلك إلى “البنية الصوفية لهذه الحركة، والتي بسببها كانت تشكل كتابات الشيخ المرشد قطب الرحى، التي لا يجرؤ الأتباع على منافستها، أو طرح خيارات أخرى إلى جانبها”.

وأكمل التليدي بأنه “مع افتراض رفع العقدة بموت الشيخ عبد السلام ياسين، إلا أن الطبيعة المرجعية لكتبه لا تسمح إلا بإنتاج فكري على هامشه، يقوم بدور الوساطة، أو تقريب كتاباته، وشرحها، وبيان مناسبتها، وملاءمتها للواقع بمختلف تشكيلاته”.

ورغم الحاجة الملحة إلى هذه الوساطة، يضيف التليدي، إلا أننا لم نشاهد جهدا في هذا الاتجاه، “بسبب التخوف من أن تؤول هذه الكتابات التوضيحية إلى كتابات نقدية تبدأ بنقد التفاصيل، وتنتهي إلى نسف المشروع في بعض مفاصله، ولذلك بقي الإنتاج الفكري لـ”الجماعة” محدودا”.

وأما بالنسبة لحركة التوحيد والإصلاح، يقول التليدي، فإن “عدم وجود مرجعية للمرشد الإمام المفكر المجدد للقرن، وعدم وجود ثقافة صوفية تستحضر صحبة الإمام، جعل أفق الكتابة مفتوحا، سواء من زاوية حرية النقد، أو من زاوية الجهة التي تصدر عنها الكتابة قيادة وأعضاء”.

واستدرك المتحدث بأنه “مع وجود مثل هذه المحفزات، والتي كانت وراء بروز رموز فكرية كثيرة داخل هذه الحركة، إلا أن حركية الإنتاج الفكري عرفت تراجعا كبيرا بسبب ضعف القيادات الفكرية داخل البنية التنظيمية، وبسبب هامشية المشاريع الفكرية في أروقة الحركة”.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

37
  • simo
    الإثنين 8 فبراير 2016 - 11:56

    الانسان الذي يعيش في الغابات الافريقية او قبائل الإسكيمو لايعتبر متخلف بل بدائي، المتخلف هو من يستخدم وسائل العصر ويعيش بقوانين منذ ١٤٠٠عام.

  • احمد
    الإثنين 8 فبراير 2016 - 12:00

    الناس في حاجة الى مدارس ،جامعات مستشفيات ،مناصب شغل ،حياة كريمة لا أناس يجادلون في اشيء محسوم امره وهوبكل بساطة الدين لله والوطن للجميع واتركوا أمور الشأن الديني لمؤسسة أمير المؤمنين وقطع الطريق على كل من هب ودب يفتي في الدين ويزعم انه شيخ ،والسلام المرجو النشر.

  • khay mohamed
    الإثنين 8 فبراير 2016 - 12:03

    من خلال هذا المنبر ألتمس من علمائنا الأجلاء تنقية كتاب صحيح البخاري من الأحاديث التي تسيئ للرسول صلى الله عليه وسلم ولإسلام وكذلك الأحاديث المتناقضة فيما بينها في نفس الكتاب ،ولا داعي لذكر هذه الأحاديث لأنكم تعرفونها حق المعرفة ولكنكم تخشون الناس، إلى أنه عليكم خشية الله سبحانه وتعالى ، البخاري بشر بذل جهدا في جمع الاحاديث إلى أنه هناك أحاديث تتناقض مع كتاب الله ومع المنطق، فالمرجو ان تخشوا الله سبحانه وتعالى ونتقية صحيح البخاري وفي نفس الوقت تبرأة رسول الله صلى الله عليه وسلم من كثير من الخزعبلات

  • مسلم تقدمي
    الإثنين 8 فبراير 2016 - 12:04

    عندما يغيب العقل يحجب جوهر الدين ويبقى تاريخه ساحات لنقاش عقيم

  • bachir zagora
    الإثنين 8 فبراير 2016 - 12:13

    ﻻ يزال هؤﻻء ناءمون حينما يزعمون ان مرشدهم كتاباته ﻻ تناقش فمثلهم كمثل الجن مع سليمان.
    فحين يعتقد هؤﻻء ان افكار مرشدهم خط احمر وﻻ يجب الخوض فيه فهم يعطونه صبغة العصمة والعصمة ﻻ تكون اﻻ لﻻنبياء والرسل عليهم اﻻسﻻم.ومادامت مرجعيتهم اسﻻمية فمن اين اتوا بهذا المبدء هل من المذهب الشيعي الذي يقول هو اﻻخر بعصمة اﻻمة.
    والسؤال المطروح على هؤﻻء هل شيخهم هو اهل لﻻجتهاد حتى يظلوا عاكفين على كتاباته قراءة وتقديسا ؟
    ان هؤﻻء لقوم منعتهم تقيتهم الصوفية في نبش الفكر اﻻسﻻمي وغربلته من الخزعبﻻت التي شابته ليبقوا رهن افكار شيخهم الصوفي وهو راحل إلى الدار اﻻخرى.

  • بوحمرية
    الإثنين 8 فبراير 2016 - 12:16

    كيف كان هتلر يعبيء شعبه على الحرب ويرفع عزيمتهم بمقولة لقد اقتربت الساعة وانشق القمر ؟؟؟
    الداعية الأسلامي عمر عبد الكافي يجيب ويذهلك !!!
    الضحك على القطيع الذي يتبع الشيوخ هو التجارة الرابحة بسبب الجهل والغباء والتعصب !!!!

  • Ahmed52
    الإثنين 8 فبراير 2016 - 12:19

    "أما تجاوز اجتهادات المرشد فمازال من الخطوط الحمراء داخل الجماعة".

    هده هي المصيبة العظمى والطامة الكبرى في الفكر العربي المسلم:
    "النقل واحتقار العقل".

    ببغاوات يريدون اقناع شباب القرن 21 بافكار اناس لم يكونوا يعرفون حتى كروية الارض.

    هده الفئة مما يسمى بالعلماء يجب وضعها عند حدها .

    وشكرا

  • Mann
    الإثنين 8 فبراير 2016 - 12:20

    الفكر هو إنتاج بشري يتطور مع تطور الزمن أما الدين يريدون أن تحكمهم أفكار الناس الموتى فهادا لا يعتبر فكر، هو فقط إلتواء على نفس الفكرة بطرق مختلفة …البشر يخترع و يطور و يجتهد و نحن نريد أن تحكمنا أفكار الموتى …

  • المواطن
    الإثنين 8 فبراير 2016 - 12:24

    شبح الازمة الفكرية يخيم على الفكر بصفة عامة في المغرب و ليس الاسلامي منه فقط!!!

  • الحسن المغربي
    الإثنين 8 فبراير 2016 - 12:32

    3 – khay mohamed

    المطلوب هو تنقية الإسلام من الخرافات و الخزعبلات التي أدخلها أهل الاهواء و البدع في الإسلام حتى أصبحت سنة متبعة و من ثوابت الإسلام و من إنتقدها حورب و إتهم المس بالإسلام و من هذه البدع الشنيعة عبادة البشر أحياء و أمواتا ففي حياتهم يرفعونهم إلى مقام الأنبياء و المرسلين و بل فوق ذلك يقدمون كلامهم على كتاب الله و على سنة رسول الله و بعد مماتهم يعبدونهم في قبورهم و يقدمون لهم القرابين و يطلبون منهم ما لا يقدر عليه إلا الله من شفاء المريض و تزويج العانس و توظبف العاطل ووو
    و الله المستعان.

  • cafe levillage
    الإثنين 8 فبراير 2016 - 12:43

    السبب هو التعليم فاليساريين الذين ينتقدون كل شيء ابتداءا بالحكومة وانتهائا بكيفية تفكير الإسلاميين هم السبب فالتسيير العشوائي والأنانية التي تعاملوا بها أيام الستينات والسبعينات والثمانينات زالتسعينات وما تلاهما من سنين انتجت 60%من الأمية تهريب الثروة تشويه التعليم انعدام الصحة والأمن فكر إسلامي
    غير متوازن والآن يجب عليهم الصمت وترك بنكيران يرمم ما أفسدوه

  • Karim
    الإثنين 8 فبراير 2016 - 12:49

    وهل فقهاء المسلمين لهم انتاج فكري؟؟؟ منذ متي كان لهم فكر منير يساعد البشرية؟؟؟

  • العقﻻني
    الإثنين 8 فبراير 2016 - 12:54

    إلى اﻻخ 3
    نعم نعم
    لقد تسربت مع العنعات يهوديات.
    وأين إنما يخشي الله من عباده العلماء؟
    أصبح العلماء يفتون في ما يرضي الحكام وليس في ما يرضي الله
    وﻻ حول وﻻ قوة أﻻ بالله.

  • ISAM
    الإثنين 8 فبراير 2016 - 13:01

    الإنتاج الفكري على غرار "تهتريف"ياسين ورؤيته سنة 2006 عن القومة الكبرى

  • أبو هاجوج الجاهلي
    الإثنين 8 فبراير 2016 - 13:38

    ماذا ستكتبون لنا ولهذا العالم الذي تحلق طائراته بدون طيار فوق منازلكم وتعرف محتوى(طناجركم) بدون فتحها. استيقظوا من سباتكم ايها (العلماء) الذين لا يعرفون كيف تثقب الإبرة. تتمادون في جهلكم والعالم يمشي بسرعة كالبرق. هل راجعتم أوراقكم ولو مرة أن تعرفو ان مشاكلنا ليست في ديننا ولكن في ُصنّاعه ومُستغليه. إرحموا هذا الشعب من جهلكم ليرقى ويرتقي وليحلق في سماء العلم والمعرفة. لا خير في علم العمائم واللحى والمريد والقطيع نريده علما ومعرفة لننتج ونبيع منتوجنا للغرب (الكافر) ماذا سنبيع لهذا الغرب غير حوامضنا وطماطمنا التي يكرهها الإسبان! هل تظنون أنهم سيشترون كتبكم وزينون بها مكتباتهم?

  • عدنان أحمدون
    الإثنين 8 فبراير 2016 - 13:50

    ـ من يستعمل مفهوم الإنتاج الفكري فإنما يتحدث عن عملية ترويج بضاعة بهدف الربح المادي.

    ـ هناك فرق بين "الإنتاج الفكري" وترويج الفكر المنهاجي. الأول يقوم بعملية إنتاج أفكار من داخل منظومة حركية وقد تكون عملية الإنتاج مناقضة للسير العام للمنظومة، والحاضر الأكبر في هذه العملية يكون هو هاجس الربح المادي والمعنوي الشخصي والنفسي، لذلك لا يجد مشكلة في إنتاج أفكاره وترويجها داخل منظومته، أما من مشروعه ترويج الفكر المنهاجي، فيكون هاجسه الأكبر التفنن في عرض فكر المنهاج تبسيطا وتفسيرا وشرحا وتحبيبا وترغيبا، فتغيب بالكلية هواجس الربح المادي والمعنوي.

    ـ جماعة العدل والإحسان ليست دار نشر هدفها الربح المادي والسعي نحو الطبع والترويج لمن هب ودب، فهي دائما تسعى لتقدم للقارئ ما به ينفتح عقله وينشرح صدره وترتفع همته نحو تحقيق غايتي الخلاص الفردي والجماعي للأمة..

    ـ كونوا على يقين تام أن الجماعة لن تحيد عن خط الإمام رحمه الله تربية وتنظيما وزحفا، وكل رهان على وهم المراجعات هو من قبيل انتظار السراب أن يتحول ماءا زلالا..

  • khay mohamed
    الإثنين 8 فبراير 2016 - 14:01

    10 – الحسن المغربي

    اتفق معك اخي الحسن يجب تنقية السن الشريفة من الخزعبلات إلا أن الملاحظ أنه كلما أراد شحص معين أن يدعوا إلى اتباع كتاب الله والابتعاد عن الأحاديث التي يشم منها رائحة التصهين إلا واتهم بالكفر والزندقة، فلا حول ولا قوة إلا بالله فعلماء الأزهر والسلفيون يكفرون كل من دعى إلا الابتعاد عن الأحاديث المشكوك فيها واتباع كلام الله فكلام الله أصبح اقل شأنا من أحاديث البخاري،

  • يوسف زياد
    الإثنين 8 فبراير 2016 - 14:03

    الكتابة ليست مرتبطة بشخص ما وقدسيته وإديولوجيته و مذهبه ومنظور أحادي متعصب بل هي مجال للإبداع و النقد البناء و الإغناء المعرفي والتنوير الفكري فيم يخدم الإنسانية بكشف الحقائق والبعد عن الشوائب و الميول و النزعات الفردية أو الانتمائية فالكتابات التي تدور في فلك الاجترار وتقبع تحت عمامة وبركة الشيخ وأساطيره سيكون مصيرها الملل و الإهمال ثم الزوال رحم الله الإمام مالك حينما أنهى كتابة الموطأ وربط بقاءه بإخلاص العمل لله لالشيئ آخر فدام العمل وعم علمه جميع الأوطان وسائر الأزمان فكل ما يخدم الإنسانية في قيمها الأخلاقية و الاجتماعية والفكرية و يساهم في تنميتها بعيدا عن التعصب و المصالح و الهرطقة و الغوغاء فهو علم ينتفع به وصاحبه مأجور في الدنيا و الآخرة

  • فكر الأحلام والرؤى
    الإثنين 8 فبراير 2016 - 14:08

    إدا كنتم تقصدون بالإنتاج الفكري المنهاج النبوي وتنوير المؤمنات..بلاش مخصنا بانتاج فكري..كتب تسطيح الوعي والتي لا تحفز الفكر وممارسة النقد الداتي معندنا ما نديرو بها..أشمن فكر غدي تنتج الحركات الإسلامية..واش جماعات قائمة على التؤدة والتقية والبحث عن الشيخ..وباقي الخزعبلاات واش غدي تنتج فكر…الفكر خلوه لأصحابو..نتوما باركا عليكم الشيخ لي قال ليكم الشيخ ديروه..راه هداك هو الفكر…ومرة مرة درو شي ندوة بحال هدكشي ديال المقارنة بين فكر عبد السلام ياسين والشيخ النورسي…تخاف غي شي مرة دور ليك فالخوا ويدرو مقارنة بين فكر بن خلدون وعبد السلام ياسين …حنا مزوكين مقادين على فضايح

  • beta
    الإثنين 8 فبراير 2016 - 14:09

    وزيد أيضا : الإنتاج الفكري هو ذلك يثمر باختراعات تعود على البشرية بالخير والصحة والعافية، أما الإنتاج الفكري الذي يخلق أقسام وسط المسلمين ويخترع الدواعش ولم ينجح منذ 14 قرن حتى في تخليق يشبه ذلك الموجود عند الذين يسميهم بالكفار.

  • meriem
    الإثنين 8 فبراير 2016 - 14:19

    منظر هؤلائ لا يوحي باي انتاج فكري
    الانتاج الفكري لايكون فى الدين لان الدين لله وليس من صنع البشر ما عليهم الا تطبيقه كما انزله الخالق على رسله

  • yassine
    الإثنين 8 فبراير 2016 - 14:27

    salam , un articlant intéressant…il a touché un peu la réalité malgré que j'aime bp 3adl wal ihssane mais il nous faut une ligne critique et de redressement

  • abamohammed
    الإثنين 8 فبراير 2016 - 14:40

    بسم الله والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وبعد ، هل تعلم ياأخي المسلم أن سبب مرض هذه الأمة الاسلامية هي كثرة الأحزاب والفرق الدينية والتيارات الفكرية المنحرفة التي ساهمت بشكل كبير في تقسيم الناس الى طوائف متنازعة التي نهى عنها الاسلام فقد ثبت في الحديث الصحيح أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: افترقت اليهود على إحدى وسبعين فرقة، وافترقت النصارى على اثنتين وسبعين فرقة، وستفترق هذه الأمة على ثلاث وسبعين فرقة كلها في النار إلا واحدة، قيل: من هي يا رسول الله؟ قال: من كان على مثل ما أنا عليه وأصحابي. وفي بعض الروايات: هي الجماعة. رواه أبو داود والترمذي وابن ماجه والحاكم، وقال: صحيح على شرط مسلم. حفظ الله ملكنا على طاعته وبلدنا المغرب ووقانا من شر الحاقدين وكيد المارقين المتلونين في الدين

  • اahmadollah
    الإثنين 8 فبراير 2016 - 14:52

    مند القرن 13خيم على المسلمين الجمود الفكري والعقائدي ولم يعد لهم اي انتاج فلسفي او علمي كما كان من قبل ايام اين رشد واين عربي والتوحيدي بل اصبحوا يقدسون تصوص الفقهاء والشراح ويسموتهم الي اليوم يالعلماء ويتهمون الغرب بمحاربتهم في حين ان الغرب لا يلتفت اليهم . فكفوا عن تسمية هؤلاء بالعلماء وابحتوا عن العلم الحقيقي الدي يرفع المسلمين دراجات ويقويهم

  • المجمك
    الإثنين 8 فبراير 2016 - 15:20

    ليكن في علمكم:
    انه بسبب غباء بما يسمى علماء الجهل لقد اعتنق اﻻف المغاربة المسيحية
    فرانس 24 البارحة.
    إنه اﻻسﻻم بريء من الجاهلين.

  • CASAOUI
    الإثنين 8 فبراير 2016 - 15:21

    وماذا سيستفيد المغرب أصلا من أفكار هاته النماذج؟؟

    هؤلاء الفقهاء والمشاييخ لا يتوفرون على حلول لمشاكل المغرب العويصة، وفي القضاء على التخلف والرقي بجودة التعليم.. وفي خلق تكنولوجا متطورة ..وبناء اقتصاد قوي الخ.. المغرب لكي يخرج من كل مشاكله وأزماته فهو في حاجة اكثر من أي وقت مضى إلى أذمغة وعلماء حقيقيين لكي ينهض ويلتحق بالركب الدي وصلت له الأمم المتقدمة في كل من أوربا وأمريكا وأسيا.
    أما هؤلاء الشيوخ والفقهاء الذين يتاجرون بالدين فإنهم يعيشون بعقول القرون الوسطى في القرن الواحد والعشرين وللأسف لن يساهموا سوى في مزيد من تأزيم الوضع الإجتماعي واستفحال الجهل والتخلف وسط الأميين وبسطاء الناس..

  • sana
    الإثنين 8 فبراير 2016 - 15:28

    هؤلاء المتأسلمين و يعلنونها علنا أن لهم مشروع إسلامي نهضوي , أي مشروع إسلامي نهضوي بهكذا معطيات؟؟ عندما الكل يرفع يافطة الإسلام و يدعي الصواب و يرمي خصومه بالكفر والضلالة و الذي يسمع بعض خطب الإسلامويين يعتقد أنهم يملكون مفاتيح أبواب الجنة و أمام هذا ومع هذا نحن ضائعون و تائهون و الإسلاميون بما فيهم الصالحون والطيبون تبعثروا و انكسروا و غطتهم غمامة الاسلمة و حجبتهم غيوم الخداع و السفالة و أصبحنا أمام صورة من صور يوم الحشر لا نعرف لا من هو الصادق و لا من هو الكاذب أو "الكافر و المرتد" علي حد بعض تعبيراتهم.. باسم الإسلام يكفرون بعضهم و باسم الإسلام يستبيحون دماء بعضهم و باسم الإسلام يقتلون بعضهم و ينعتون بعضهم باخس الصفات فأين الصالح و أين الطالح. tanmirte

  • الحسن المغربي
    الإثنين 8 فبراير 2016 - 15:50

    17 – khay mohamed

    نعم يجب تنقية السنة النبوية الشريفة من الخرافات و الخزعبلات التي أدخلها المبتدعة بوضع أحاديث مكذوبة على رسول الله صلى الله عليه و سلم مثل:
    " لواعتقد أحدكم بحجر لنفعه "

    و"إن الله تعالى ينزل الى الارض فيصافح الحجاج"

    و" نصف ما يحفر لأمتي من القبور من العين"

    و " من مات ولم يعرف إمام زمانه ، مات ميتة جاهلية "

    و الملاحظ أنه كلما أراد شحص أن يدعو إلى إتباع كتاب الله و سنة رسول الله الصحيحة التي تفسر كتاب الله و الابتعاد عن هذه الأحاديث الضعيفة والموضوعة التي تدعو التخلف و الوثنية إلا واتهمه الخرافيون بالوهابية و الزندقة فلا حول ولا قوة إلا بالله علماء أهل السنة أمثال الإمام البخاري و مسلم أفنوا أعمارهم في تنقية السنة من الأحاديث المكذوبة و شهد لهم علماء الأمة الإسلامية بعلمهم و تلقلت الأمة كتبهم التي جمعت الأحاديث الصحيحة بالقبول أصبح من هب و دب يطعن فيهم و في كتبهم و هم أول من تصدى للخرافيين و المشعودين دعاة الخرافة و التخلف و الجمود.

  • حنظلة
    الإثنين 8 فبراير 2016 - 16:30

    بسم الله الرحمان الرحيم
    مع ٱحترامي لجماعة العدل والإحسان وحركة التوحيد والإصلاح وٱجتهادهما،تبقى الحركة من أجل الأمة وكذلك حزب البديل الحضاري تجربتين فريدتين في إنتاجهما الفكري والمعرفي ولهما الجرأة في طرح مجموعة من ا لقضايا بشكل تجديدي متزن ورصين وكذلك ٱنفتاحهما على الفكر الإنساني بشكل عام؛وهذا بشهادة بعض المفكرين الفلاسفة،لكن يتم أقصاؤهما بوعي أو بدون وعي، أو لايُقرأ لهما،هذه المدرسة بصمت الساحة على المستوى الفكري بشكل لم يستوعبه الإنسان العادي فضلا عن بعض المثقفين.

  • نهاية الفكر النقلي
    الإثنين 8 فبراير 2016 - 16:35

    من كان يظن أن الفكر الإسلامي الذي سطعت شمسه على العالم ما بين القرنين الثامن والسادس عشر للميلاد، سينهزم أمام الفكر الأوروبي الناشئ المعتمد على العقل و الإبتكارات الحديدية (مدافع ، دبابات، طائرات ) التي كسرت جماجم الجهال العصاة ، الذين لم يبتكروا سلاحا بعد السيف.
    ومن كان يظن أن الفكر الماركسي الذي تحول في التطبيق إلى دكتاتورية البروليتاريا سينهار و يقتله الإلتزام بالنصوص و جمود الحزب الواحد وركود الإقتصاد الإشتراكي.
    ومن كان يظن أن ثورة الخميني وهي (النسخة الشيعية لدولة الخلافة الإخوانية) ، و التي جائت لتحرير المسلمين من هيمنة (الشيطان الأكبر) والصهيونية ، سترتمي بفعل الحاجة إلى مصنوعات الإبتكار العلمي، في أحضان (المارد الأكبر) روسيا، وتدخل في تناقض مع الأنظمة التي تستورد مثلها من الغرب ، وتتحول إلى أداة لإثارة الفتن الطائفية وإشعال الحروب بين المسلمين الذين تشتت شملهم لصالح إسرائل.
    كل ما كتب عن الإسلام السياسي يعتبر نقلا و تمطيطا لفكر حسن البنا وقبيله.
    ومن يتأمل شعار الإخوان الذي يتقاطع فيه سيفان مكتوب تحتهما (واعدوا)، وكذلك صنوه الوهابي بسيفه المسلول ، يعلم محدودية الفكر النقلي.

  • جمال
    الإثنين 8 فبراير 2016 - 18:04

    العقل لما يغشى لاينتج . فالوهابية غشت عقول اتباعها وارادت ان تغشي عقول الاخرين .حتى لا يفكرون الا فيى القبر والضرحة .ومنةخالفهم فهو بدعي ضال .يجب هجرته .لهم فكر الكراهية والبغض والحقد على الامة .اين انتم من سنة النبي عليه افضل الصلاة والتسليم . هذه الفرقة لاتستطيع ان تعملعقلها فيىفقه المال البترول مال الحج لانها بكل بساطة تخال حكامها ولاتخاف الله هذه هي الوثنية بعينها .

  • الحسين السلاوي
    الإثنين 8 فبراير 2016 - 18:31

    كل الانتاجات الفكرية الاسلامية – البَعْدية- ماهي الا اجترار ولف ودوران حول الاقوال والشروح التي انتجها السلف …وبذلك فكلما يُدْعى انه تجديد ماهو في الواقع الا اعادة لصياغة للقديم بأسلوب آخر.. فتجد شرح الشرح وتفسير التفسير وتعقيب على الشرح والتعليق على التفسير.. وتحليل للهوامش وبالتالي تهافت متهافت حول نفس الموضوع و دوران في حلقة مفرغة وانتاج لا يسمح بتقدم الامة بقدرما يؤدي الى التشظي بتعدد التصانيف والتآليف في نفس الموضوع .

  • عبد الله
    الإثنين 8 فبراير 2016 - 21:38

    السلام عليكم إلى صاحب التعليق رقم ثلاثة المدعو خاي محمد.عليك أن تراجع كلامك و أفكارك فإن صحيح البخاري رحم الله الإمام البخاري رحمة واسعة قد اتفق العلماء منذ تأليفه لكتابه على أنه أصح كتاب بعد كتاب الله تعالي ، وأقول العلماء و ليس المتعالمين الذين يتكلمون فيما لا يحسنون ورحم الله من قال :من تكلم في غير فنه أتي بالعجائب.وزيادة على هذا فإن أحاديث رسول الله صلي الله عليه وسلم ليس بينها تعارض أبدا و لا مع القرآن إن كان الحديث صحيحا و إذا وجدنا أحاديث < ظاهرها التعارض>فعلنا أن نتهم عقولنا القاصرة عن الفهم ولا نتهم العلماء الأجلاء امثال البخاري و مسلم.صحيح أننا لا ندعي العصمة للامام البخاري ر حمه الله فكل بني آدم خطاء إلا رسول الله صلى الاه عليه و سلم.ولكن علينا أن نتأدب مع هذا الإمام الجليل الذي ماتزال الأمة تستفد من جهوده

  • ابو البركات
    الإثنين 8 فبراير 2016 - 21:53

    موضوع الكتابة والتأليف لايمكن مناقشته بهذه السطحية بل هو مرتبط بالدجم المادي ووفرة الامكانيات وامتلاك المطابع، فمن يمتلك الدعم المالي والمطابع يستطيع تفريخ آلاف الكتب وعرضها في المعارض الدولية، بينما من لايمكلك الدجم المالي ومطابعه يتم مصادرتها بالطبع سيكون أما موانع حقيقية.

  • عدلاوي
    الإثنين 8 فبراير 2016 - 22:02

    عبد السلام ياسين عرض المنهاج وحشد لتأسيس الجماعة. فليعرض منهاجه من عنده منهاج، وليحشد إن كان لديه القدرة على الحشد. ما حسدنا حد

  • Omar 33
    الثلاثاء 9 فبراير 2016 - 10:01

    Où sont nos intellectuels ?

    Où sont nos historiens ?

    Où sont nos sociologues ?

    Où sont nos religieux ?

    Où sont les citoyens marocains ?

    Où sont nos MRE ?

    Où sont nos étudiants ?

    Où sont nos "artistes" ou "stars" ?

    Où sont nos sportifs ?

    J'ai beaucoup plus de respect vis à vis des islamistes car eux ont un projet de société et exprime leur opinions que les lâches que sont la plupart des Maghrébins.

  • مغربي حر
    الثلاثاء 9 فبراير 2016 - 15:31

    من كلام الاستاذ عبد السلام ياسين رحمه الله : أما سؤالك هل هذه نهاية التفكير المنهاجي، فأقول لك كلا ثم كلا. فما كان قصدي ولا ينبغي أن يكون قصدي أن أقف حجر عثرة أمام أي كان، الآن وبعد الآن، فأمنعه من التفكير الحر في ما فيه مصلحة الناس، في ما فيه مصلحة المسلمين فرادى وجماعة. وإن الرجل الذي يحدث نفسه بأن يتخذ فكره مرجعا دون ما قال الله وقال رسول الله، وأن يقال بعد موته، لقرون أو لسنوات أو لما شاء، قال المصنف رحمه الله، ونقف عندما قاله المصنف، هذا رجل متحجر ميت قبل أن يحشر في قبره. فأنا أرجو الله عز وجل وأسأله جلت عزته أن تكون هذه القواعد التي بسطتها في متناول الجميع، يؤخذ منها ويترك حسب الوقت وحسب الظرف، حسب الزمان وحسب المكان. ليس لهذا العبد إلا تبسيط المنهاج، وتوصيل الفهم للناس. وعلى الناس – في زماني وبعد زماني، في هذه الجماعة وفي غيرها- أن ينتقدوا، وأن يحللوا، وأن يردوا، وأن يأخذوا، وأن يطوروا، وأن يحوروا، فذلك ما أريده. وأرجو الله ألا يقف أحد معي فأنا أحاجه عند الله عز وجل إن اتخذ فكري وثنا وصنما

صوت وصورة
المعارضة تنتقد البرنامج الحكومي
الخميس 22 أكتوبر 2026 - 17:45

المعارضة تنتقد البرنامج الحكومي

صوت وصورة
دفاع آيت الجيد يعلن الطعن بالنقض
الخميس 22 أكتوبر 2026 - 17:44

دفاع آيت الجيد يعلن الطعن بالنقض

صوت وصورة
حامي الدين والبراءة في الاستئناف
الخميس 22 أكتوبر 2026 - 16:56

حامي الدين والبراءة في الاستئناف

صوت وصورة
ندوة دولية تقارب التماسك الاجتماعي
الخميس 22 أكتوبر 2026 - 15:21

ندوة دولية تقارب التماسك الاجتماعي

صوت وصورة
الراشدي يشيد بالبرنامج الحكومي
الخميس 22 أكتوبر 2026 - 13:37

الراشدي يشيد بالبرنامج الحكومي

صوت وصورة
فريق "البام": لن نكون مجرد "كومبارس"
الخميس 22 أكتوبر 2026 - 13:00

فريق "البام": لن نكون مجرد "كومبارس"