بعد غياب عن الساحة الفنية، طرحت الفنانة المغربية شيماء عبد العزيز “فيديو كليب” أغنيتها الجديدة “قالو ليك عليا”، التي مزجت فيها بين الإيقاعات التقليدية والعصرية.
“قالو ليك عليا” كتبها محمد المغربي، ولحنها مهدي موزين، مع توزيع مشترك بين طارق الحجيلي ومادارا، وقالت عنها شيماء: “اخترت المزج بين ما هو عصري وتقليدي في الأغنية لأنها تحمل طابعاً مغربياً عصرياً، وفي الوقت نفسه أنا من محبي التراث المغربي وكل ما هو تقليدي. هذا المزج أثمر في الأخير أغنية تقليدية عصرية”.
وكشفت خريجة برنامج “ذافويس” أنها واجهت عدة صعوبات أثناء تصوير “الفيديو كليب”، الذي أشرف على إخراجه أمين مرتضى، موردة: “ظروف تصوير الفيديو كليب بإقليم سيدي عثمان نواحي مراكش كانت صعبة، بسبب الحرارة المفرطة في منتصف شهر غشت الماضي، والرياح القوية”.
واعتبرت عبد العزيز أن نسب المشاهدة ليست معياراً لتقييم العمل الفنّي، معلقة على ذلك: “لست ممن يؤمنون بلغة الأرقام كمعيار لنجاح العمل الفني. كما يعلم الجميع هناك طرق للتلاعب بهذه الأرقام التي لم تعد لها مصداقية، ومعيارا نجاح أعمالي هما التعليقات والرسائل الإيجابية والجميلة من طرف المتتبعين على جميع قنوات التواصل”.
وعن أسباب تأخرها في طرح أعمال فنية بعد تجربتها في برنامج” ذافويس”، تقول المغنية ذاتها: “توفي والدي بعد شهر من عودتي من البرنامج سنة 2018، ما كان له تأثير كبير على حياتي الخاصة والمهنية”.
يذكر أن شيماء عبد العزيز شاركت في النسخة الرابعة من برنامج اكتشاف المواهب الشهير “ذا فويس”، وانتشر صوتها بشكل كبير في المغرب والعالم العربي.
الكليب مستوحى من كتاب إبن العربي والتي تتكلم عن عنقاء مغرب التي ستحكم الأمة الإسلامية في آخر الزمان وستتزوج بالمهدي المنتظر وتقوم بقتله قربانا للدجال وبعدها سيتحد المسلمون واليهود ويدخل كلاهم في حرب مع الله وبعد ذلك سينزل عيسى لقتل الدجال وسيقتل عنقاء المغرب وسينزل ميكائيل وجيش الملائكة من السماء لقتل اليهود وبعدها سيطلب المسلمون الغفران والسماح من الله فتكون حينئذ أبواب الغفران مغلقة ثم سيرسل الله قوم ياجوج وماجوج لسحق المسلمين ثم ستخرج الدابة لتعلم على الصالحين لتأتي ريح الموت وتخطفهم جميعا ثم قي خضام هلاك المسلمين ستشرق الشمس من المغرب وستبدأ Apocalypse مرفوقة بمعزوفة Two steps from Hell : Protectors of the Earth.
إنجاز الكليب في هذا الوقت بالذات الذي يصادف تحول العالم إلى النظام العالمي الجديد وآخر الزمان يجعله موضع شك وربما تقف وراءه الماسونية والمتنورين.
بصراحة صوتك أكبر من هاد التخربيق، لو أنك تقدري تحيي الأغاني الثوراثية القديمة لا المغربية و لا الجزائرية و لا التونسية و المصرية غادي تقدري تخلقي طفرة في عالم الغناء، لأن صوتك خاصو شي شاعر صعيب في الكلمات و ملحن كبير في المقامات، أما هاد واووو، واووو،واووو غير تخربيقة لا فيديو ولا كلمات و لا ألحان دون المستوى .
نحن في حاجة إلى البحث العلمي والابتكار وتطوير الصحة والتعليم وابتكار مصادر الطاقة المتجددة.
نحن في حاجة إلى العلوم الحقة وليس الغناء.