ضحايا "هجوم إسطنبول".. متى يجتثّ الفكر "الداعشي" من المغرب؟

ضحايا "هجوم إسطنبول".. متى يجتثّ الفكر "الداعشي" من المغرب؟
الثلاثاء 3 يناير 2017 - 02:41

استهل الرأي العام المغربي والدولي الساعات الأولى من السنة الجديدة على خبر صادم مفاده أن منشأة من أهم المنشآت السياحية في إسطنبول تعرّضت لهجوم إرهابي راح ضحيته 39 شخصاً، بالإضافة إلى ما يزيد عن 65 من الجرحى.

واقع الصدمة بالنسبة إلى فئة عريضة من الرأي المغربي كان أكبر لما تناقلت وسائل الإعلام خبر وجود عدد من المغاربة في ذلك المطعم الفاخر، وفي وقت لاحق خبر وفاة اثنين منهم.

فما وقع لهؤلاء الأبرياء بقضاء وقدر من الله سبحانه وتعالى يمكن أن يحدث لأيّ شخص منا ولا راد لقضاء الله؛ غير أن المحزن والغريب في الأمر هو أن آلاف الناس عوض إدانة ما وقع بأشد العبارات والتعبير عن رفضهم لقتل الأبرياء سواء كانوا مسلمين أو مسيحيين أو يهودا أو ملحدين، نقلوا النقاش إلى مستوى آخر، وبدؤوا يتساءلون: “كيف سيلاقي هؤلاء الناس ربهم وقد ماتوا وهم في ملهى ليلي”؟ وما زاد من شدة التعليقات وتطرفها هو أن الضحايا المغاربة شابات في مقتبل العمر، ذهبن إلى تركيا للاحتفال برأس السنة. وبالنظر إلى سيطرة الفكر الذكوري على مجتمعنا، لا أظن أن مستوى التعليقات كان سيصل إلى هذه الحدة لو كان الضحايا المغاربة ذكوراً.

أبهذه الطريقة ينبغي على المسلمين أن يتكلموا عن أمواتهم وطلب المغفرة لهم؟ هل نسي هؤلاء “المتأسلمون” أن أحد المبادئ الأساسية في الدين الإسلامي هو اجتناب الظن وعدم إعطاء الأحكام المسبقة على الأمور قبل التأكد من صحتها؟

فلا يصح لأحد التدخل في اختيارات الناس وتوجهاتهم وإصدار أحكام مسبقة عنهم. أن تكون لبعض الناس الجرأة بأن يقولون بطريقة غير مباشرة بأن هؤلاء الناس يستحقون ما حصل لهم بما أنهم كانوا في ملهىً ليليا، فإن ذلك يجعلهم في نفس منزلة أتباع داعش.

فلا فرق بين داعشي يقتل الأبرياء في مطعم فاخر أو ملهى ليلي وبين إنسان آخر يدعي أنه مسلم ويشمت ويتشفى فيهم عوض الترحم عليهم وطلب المغفرة لهم.

صدمت كثيراً بآلاف التعليقات التي لا تظهر أي تحسر أو تضامن مع عائلات الأبرياء الذين قتلوا بطريقة غادرة وجبانة بينما كانوا بصدد الاحتفال بقدوم السنة الجديدة.

هل نجا هؤلاء “الأنبياء” من عواقب الدنيا؟ ما تعانيه الدول العربية والإسلامية، وعلى رأسها المغرب، هو انفصام في الشخصية ونفاق خطير يجعل الكثيرين يُظهرون عن توجهاتهم المتطرفة حينما يتجرؤون على التشفي في الأموات عوض الترحم عليهم، ضاربين بعرض الحائط كل النصوص القرآنية التي تدعو إلى الترحم على الأموات وطلب المغفرة لهم.

ولا شك في أن كل هؤلاء الذين يدعون “التدين” لا يفقهون شيئا في الدين؛ فلو كانت لهم أية دراية، ولو بسيطة، بالدين لما قاموا بالتشفي في أناس أبرياء كل ذنبهم هو أنهم كانوا في المكان غير المناسب في الوقت غير المناسب.

إن الكارثة الكبرى التي تعانيها مجتمعاتنا الإسلامية هي أنها تعطي الأولوية لمظاهر التدين الزائف وابتعدت عن الغاية الرئيسية من الدين وهي المعاملة بين الناس وتحسين أخلاقهم وسوء الظن بالآخرين؛ فبعض الناس، بمجرد أنهم يؤدون بعض الشعائر الدينية، يظنون أنهم ضمنوا مكانتهم في الجنة وأن من حقهم توزيع صكوك الغفران على الآخرين. ومن هذا المنطلق، يظن هؤلاء أن كل أحد ينحاز عن هذه الطريق ولا يتبع الشعائر الدينية مثلهم فهو لا يستحق أية شفقة ولا أي تعاطف من جانبهم. أليس هذا هو صلب التفكير الداعشي؟

إن هؤلاء يتجاهلون معطىً رئيسياً، وهو أن أداء هذه الشعائر الدينية لن تنفع صاحبها إذا لم يكن يتمتع بأخلاق حميدة وإذا لم يكن تعامله إنسانياً ولطيفا وصادقاً مع الآخرين؛ بغض النظر عن دينهم وعرقهم وجنسهم.

للأسف الشديد، أصبح الأهم عند شرائح كبيرة من المسلمين ليس معاملتهم مع الآخرين، سواء كانوا أقرباء أو أصدقاء أو زملاء في الشغل أو جيرانا، بل مظاهر التدين كاللحية والذهاب إلى المساجد في وقتها؛ فأن يؤدي هؤلاء الناس شعائرهم الدينية لا يعطيهم أي حق في الحكم على الآخرين والتكلم عنهم بغلظة وهتك أعراضهم. وحتى وإن كانوا يظنون أن تدينهم يقربهم من الله، فعلاقتهم بينهم وبين ربهم، والله سبحانه وتعالى هو الوحيد المطلع على ما في قلوبهم. كما أن الله هو المطلع على ما في قلوب الآخرين وهو المخول بمحاسبتهم. فما الفائدة من إنسان يذهب إلى الصلاة في وقتها ولا يعمل بالآيات القرآنية التي يرددها كل يوم، والتي تدعوه إلى التسامح وإيتاء ذي القربى واليتامى والمساكين وعدم أكل أموال الناس بالباطل وطلب المغفرة للآخرين والتحلي بالأخلاق الفاضلة ومحاسن الخصال. وكم من هؤلاء في مجتمعاتنا العربية لا يتعاملون بلطف وإنسانية مع نسائهم وأقربائهم، ويأكلون أموال الناس بالباطل.

من جهة أخرى، كم من أولئك الذين لا يؤدون شعائرهم الدينية بالطريقة المثلى ويتمتعون بحسن الخلق ويتعاملون بطلف وتسامح مع الآخرين. أن يتبع الإنسان شعائره الدينية لا يعني أنه كسب مفاتيح الجنة وأن الآخرين ليس لهم عند ربهم المكانة التي يتمتع بها.

إن وجود أناس بيننا في المغرب يؤمنون بهذه الأفكار لا يبشر بالخير وينذر بمستقبل غير مشرق وبأن كل أولئك الذين يؤمنون بها مرشحون في يوم من الأيام لهدر دم الناس الذين لا يشبهونهم ولا يتقاسمون أفكارهم. وبالتالي، فهناك حاجة كبيرة إلى اجتثاث هذه الأفكار من خلال التوعية وتذكير الناس بأن أساس الدين هو الحفاظ على حياة الآخرين وأن الله حرم قتل الناس بالباطل مصداقاً وأن حياة الناس شيء مقدس في الدين وأن الإسلام يحرم قتل الأبرياء مصداقاً لقوله تعالى: “مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ كَتَبْنَا عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنَّهُ مَنْ قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا”.

وهنا ينبغي التأكيد على الدور الأساسي الذي يجب على وسائل الإعلام العمومية والجامعات أن تقوم به في نشر الوعي في المجتمع بالمبادئ السمحة للدين وأهدافه ونبذ كل التوجهات التي تكفر الآخرين وتعتبرهم خارجين عن الدين لمجرد يتبنون أسلوب عيش عصريا أو لا يؤدون شعائرهم الدينية.

فعلينا تربية أبنائنا وتوعية باقي مكونات المجتمع بأن ليس كل من يذهب إلى المسجد قد أصبح ولياً من أولياء الله وضمن مكانته في الجنة وأن ليس كل من يذهب إلى ملاهٍ ليلية أو مطاعم يعدّ “حطام من حطام جهنم”، كما جاء في بعض التعليقات حول الاعتداء الإرهابي الذي وقع في إسطنبول. كما ينبغي علينا تغيير النظرة الذكورية التي تعطيها مناهج التعليم عن المرأة وتعليم الأجيال الصاعدة بأن من حق المرأة كذلك الذهاب إلى المقهى أو المطعم مع صديقاتها والخروج لوحدها لقضاء أغراضها، وأن المرأة التي تقوم بذلك ليست “منحلة الأخلاق” أو “ناقصة ترابي” كما يدعي الكثيرون.

كما علينا تذكير المجتمع بأن الهدف الأسمى من الرسالة المحمدية هي تتميم مكارم الأخلاق، كما جاء على لسان النبي صلى الله عليه وسلم حينما قال “إنما بُعثت لأتمم مكارم الأخلاق”. فعلينا جميعاً ألا ننسى أن الإسلام جاء لتحسين أخلاقنا وتحسين التعامل بين الناس كافة بغض النظر عن انتمائهم الديني والعرقي والجنسي، وأنه لا يكتمل إيمان الإنسان حتى تكون له أخلاق فاضلة، كما جاء على قول النبي صلى الله عليه وسلم: “أكمل المؤمنين إيماناً أحسنهم خلقاً”.

*مستشار دبلوماسي ورئيس تحرير موقع Morocco World News

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

33
  • تعليق
    الثلاثاء 3 يناير 2017 - 03:41

    المشكلة ايها الكاتب ان منظومة الاخلاق عند المسلمين مشوهة للغاية لدرجة الفصام! اولا لقد تلقوا تربية وتعليم ذكوري جعلهم ينصبون انفسهم اوصياء على النساء والتحكم فيهن وتحديد دورهن في الحياة وكأنهن ملك يمين او عبدة عندهم وليس انسانة حرة ومستقلة بذاتها، ما يجعلهم ينبذونها ويضمنون لها مكانا في جهنم إذا خالفت سلطويتهم، ثانيا نصبوا انفسهم مكان الله وأخذوا يحكمون على الناس ويكفرون كل من يختلف عنهم والمثل الشهير يقول اللباس لا يصنع الراهب، وبالتالي لولا السلطة لشرع هؤلاء في سفك دمائهم باسم الله وهذا تماما هو الفكر الداعشي.
    فكم من ضال هداه الله وتقبله لديه وكم ممن يدعي التدين والايمان ابعده الله عن رحمته لانه لا يعلم ما في قلوبهم الا هو. لذلك من اخبث ما رأيت هو ان يشمت في ميت كيفما كان هذا الميت فلا يعلم مصيره الا الله وللاسف غزانا الفكر الداعشي او الوهابي الذي يدعي ان الترحم لا يجوز على غير المسلمين وكل تلك الاقاويل المليئة بالكراهية والعنصرية والعنف ضد الاخر فاين هؤلاء من ارحموا من في الارض يرحمكم من في السماء

  • ان لله و انا اليه راجعون
    الثلاثاء 3 يناير 2017 - 03:42

    ان لله و انا اليه راجعون و لا حول ولا قوة الا بالله.
    ان الباطل كان زهوقا صدق الله العظيم

    الله ياخد الحق من المجرمين '' داعش'' الصنع الصفوي الصهيوني الصليبي. لان ا لغرب بالتكنلوجيا ديالو الا بغا يقضي على شي واحد ,في رمشة عين يتم دالك و بما انه مازال ارهاب الشعوب, القضية فيها ان .و العافية غادي تحرق ليهم ديك اليد مهما طال الزمن او قصر.
    شكرا هسبريس على المقالات دو الدوق الرفيع

  • Ali
    الثلاثاء 3 يناير 2017 - 04:02

    متى ينقرض الفكر الداعشي من المغرب ؟ لما يراجع الدستور المغربي نفسه ويبتعد عن "الخصوصية" الإنعزالية ويتبنى "الإنسانية" الكونية … عندها سيفهم المغربي أن مركز الكون هو الإنسان وليس الدين…

  • وديعة
    الثلاثاء 3 يناير 2017 - 04:03

    السلام عليكم ، احسنت اخي الفاضل .

    وكان هؤلاء ( المتأسلمين ) بين يديهن مفاتيح الجنة والنار !!!! وكانهم وكلاء على الله .

    تدين زائف ، بعيد عن حكمة الدين وسماحته .

  • ملاحظ
    الثلاثاء 3 يناير 2017 - 04:31

    في سنة 1879 اخترع توماس ألفا أديسون المصباح الكهربائئ. وبعد أقل من قرنين أصبح العالم منيرا.
    لو كان هناك نور ينبعث من وسائل الإعلام العمومية والجامعات، لما ظهرت داعش وبوكو حرام وأخواتها..، وقبلهم القاعدة..
    للأسف ما نقرأه في كتب تراثنا التي كتبت عبر القرون الماضية، يشبه طب الأعشاب والعلوم ألعشوائية التي أدخلت العالم الإسلامي في هذا الجهل الذي جرف الأمة إلى الحضيض.
    أطفالنا يحتاجون لعلوم أكاديمية علمية، ومعروفة عند الدول المتقدمة جدا جدا. علوم تسمح بالسؤال والنقاش وتخضع للمنطق السليم، وتبرهن على صحتها بالتجارب الواقعية، فمن هنا يتولد عندهم الإيمان الحقيقي، فينمو ل شابا سليما وقويا في جسمه وعقله. ولن يخطر بباله أبدا أن يقتل إنسانا بريئا، وحتى لو كان عدوا.
    لكنك بعدما تدخله لعلوم التراث، سيجبر على التلقي والحفظ اللأشياء بدون نقاش، ولن يجد من يراقبه هل فهمها صح أو فهمها خطأ، إلا بعد فوات الأوان أو شهيدا بحزام ناسف.

  • مراد
    الثلاثاء 3 يناير 2017 - 05:28

    سلام أول شئ هو نضلب لهم الرحمة اني شئ هو تبغا تعامل معاهم سواسية تاني شئ في ناس فقراء حقهم مهضوم ولا ن لاحيض تضام معهم بهد شكل

  • maroc
    الثلاثاء 3 يناير 2017 - 06:58

    ان لله و انا اليه راجعون

    مقال رائع شكرا لكم

  • scott
    الثلاثاء 3 يناير 2017 - 07:32

    قد قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه : أيها الناس ، إنما نأخذكم بما ظهر لنا من أعمالكم ؛ فمن أظهر لنا خيراً أمّناه وقرّبناه ، وليس لنا من سريرته شيء ، الله يحاسبه في سريرته ، ومن أظهر لنا سوءاً لم نؤمّنه ولم نصدّقه ، وإن قال إن سريرته حسنة .
    فهذا هو ميزان المسلم كما بينه عمر بن الخطاب تلميذ رسول الله

  • Tim
    الثلاثاء 3 يناير 2017 - 07:40

    C'est vrai.certains commentaires sur ce sujet sont aberrants,écoeurants même.Un commentateur n"a pas hésité une seule seconde avant d'avancer qu'il était sûr que les MAROCAINS tués dans l'attentat étaient des femmes,avec tout ce que ça sous entend,ce qui s'est avéré être faux,puisque les deux victimes sont deux jeunes hommes.Le monsieur a oublié que homme ou femme,chacun est résponsable de ses actes devant DIEU soubhanah,qui est seul juge.Et heureusement que c'est le cas sinon ce monsieur aurait fermé à clé les portes du paradis à tout ce qui n'est pas""HOMME"".

  • مهاجر
    الثلاثاء 3 يناير 2017 - 07:45

    اللهم لا شمت . اللهم ارحمهم وتقبلهم عندك شهداء .هؤلاء أبرياء وماتو مغدورين . اللهم نسألك اللطف وسلم وسلام في أنحاء العالم بأسره يارب . ماهذا زمان ماسمعنا به قط . أنا لا أفهم أبدآ كيف تصل بالإنسان إلا قتل النفس بدون حق او رحمة . ماذا ستقول لربك غذا . هل الرسول عليه الصلاة وسلام كان غاذرآ او قاتلا حشى ولله كان صادق أميننآ أين انتم من أخلاق نبينا محمد عليه أفضل الصلاة وسلام .

  • Latifa
    الثلاثاء 3 يناير 2017 - 08:04

    ما حدث في إسطنبول إرهاب، و جريمة في حق الأبرياء و في حق الإنسانية؛ هذا أ مر لا اختلاف فيه. المشكل هوالأسلوب الذي كتب به هذا المقال، هو نفس أسلوب الذين هاجموا الضحايا. ما يوجد داخل الرأس واحد و الإختلاف فقط في القبعة. مع احترامي للكاتب

  • نجية
    الثلاثاء 3 يناير 2017 - 08:19

    يقول الله عز و جل في سورة النساء يا أيها الذين ءامنوا اذا ضربتم في سبيل الله فتبينوا و لا تقولوا لمن ألقى اليكم السلم لست مومنا تبتغون عرض الحياة الدنيا فعند الله مغانم كثيرة كذلك كنتم من قبل فمن الله عليكم فتبينوا ان الله كان بما تعملون خبيرا
    هؤلاء الصحابة قتلوا اشخاص في طريقهم اعتبروهم كفار رغم انهم القوا اليهم السلام فعاتبهم الرسول صل الله عليه و سلم على قتلهم هؤلاء الأبرياء فاحتجوا بقولهم انهم قالوا السلام عليكم خوفا منا و من السلاح فبماذا اجابه سيد البشر هل شققتم على قلوبهم فتبين لكن انهم قالوا السلام خوفا من الموت .هذه هي أخلاق رسولنا الكريم و هكذا يجب أن نكون أن نحسن الظن بالناس لعل ما أصاب هؤلاء الناس خير رغم أنهم كانوا في ملهى ليلي فيه كل المحرمات لكن الله وحده هو الذي سيحاسبهم فما علينا ألا إن نقول من مات منهم مسلما اللهم اغفر له و ارحمه

  • دبلوماسي مغربي
    الثلاثاء 3 يناير 2017 - 08:39

    اظن انه فكر متطرف وليس داعشي لان الفكرالداعشي يتحول الى فعل اجرامي الكثير من المغاربة له لسان طويل نمام لا يهتم الا بالرائج من الاخبار ويتفاعل بسطحية وسوقية كل واحد ممكن ان يتعرض لما تعرض له من كان في الملهى الليلي في الشارع او في السوق او في اي ماكان اخر نطلب السلامة والعافية يجب مراقبة المواقع الاجتماعية مراقبة رصينة وتحليلية والضرب على أيدي كل من يروج للفكر المتطرف

  • عثمان
    الثلاثاء 3 يناير 2017 - 08:48

    المحاور العامة للقضاء على الفكر الداعشي:
    1. اقامة العدل في البلد
    2. محاربة الفساد و المفسدين
    3. محاورة السلفيين
    4. نشر المنهج المقاصدي
    5. محاربة الفقر الاجتماعي
    و الله ولي التوفيق

  • bilal
    الثلاثاء 3 يناير 2017 - 08:53

    (عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَال قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: قَارِبُوا وَسَدِّدُوا وَاعْلَمُوا أَنَّهُ لَنْ يَنْجُوَ أَحَدٌ مِنْكُمْ بِعَمَلِهِ، قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ: وَلا أَنْتَ، قَالَ: وَلا أَنَا إِلا أَنْ يَتَغَمَّدَنِيَ اللَّهُ بِرَحْمَةٍ مِنْهُ وَفَضْلٍ ))
    (رواه مسلم)

  • agadiri
    الثلاثاء 3 يناير 2017 - 09:07

    لا فرق بين داعشي يقتل الأبرياء في مطعم فاخر أو ملهى ليلي وبين إنسان آخر يدعي أنه مسلم ويشمت ويتشفى فيهم عوض الترحم عليهم وطلب المغفرة لهم.

  • LAHLOU
    الثلاثاء 3 يناير 2017 - 10:21

    نعم هناك فكر متطرف يزداد رغم أن هناك محاولة الدولة للقضاء ،فالفكر الإرهابي لم يتم القضاء عليه ،فما معنى أن تقوم معلمة البارحة بتمزيق carte postale مكتوب عليها سنة سعيدة قدمتها طفلة لصديقتها وأعطتهم درسا في الحقد بأن كل من إشترى حلوى بالمناسبة أو أخذ صور تذكارية بجانب أشجار نويل أو بصحبة بابا نويل سيذهب إلى جهنم،سأترك للاخرين الحكم على مثل أو أمثال هؤلاء المدرسين والمدرسات والذي نترك بين أيديهم أطفال صغار

  • elias
    الثلاثاء 3 يناير 2017 - 10:24

    شكراً للكاتب, مقال في القِمّة
    أنا عشعت جزء من حياتي في أوروبا وتجولت كثيرا في العالم واليوم أعيش في الجزائر.
    للأسف في الدول الأوروبية وجدت الإسلام الحقيقي من أخلاق وتربية ومعاملات ونظافة وعدل وعلم وعمل وإحترام لآخر الذي يختلف عنك و…و…
    أما في دولنا المسلمة وجدت الكذب والنفاق والحقد والكراهية والأوساخ والتطرف والرشوة والجهوية والعنصرية والجهل والتخلف… و…و

    نحن تعلّمنا نقرأ ونكتب فقط (محو الأمية) ولكننا مازلنا لم نتعلم ولم نتثقف بعد

    نحن شعوب عاطفية أي نغظب لأتفه الأسباب ونحكم على الناس من دون دليل ونسب ونشتم ونُجَرِح في أمهاتنا وأخواتنا مع أن نبينا قال: أوصيكم بالنساء خيرا

    أكثر من 80 في ال 100 من شعوبنا مريظة نفسيا وهي لا تعلم
    الشعوب العاطفية, أي المريظة نفسيا, لا تصنع الحظارة

    الإسلام الحظاري تطبيق للأخلاق وليس ترديد للآيات والأحاديث

    أخوكم إلياس وعام سعيد لإخواني أخواتي المغاربة

  • غبد الرحيم
    الثلاثاء 3 يناير 2017 - 10:48

    الحقيقة انها كانت جريمة نكراء لا يقبلها المسلمون اينما كانوا…و يجب العقاب لمرتكبها…و نطلب من الله الرحمة للشهداء….

  • عبد الله
    الثلاثاء 3 يناير 2017 - 11:21

    حينما ينسحب الدين من السياسة .
    و حينما تحدف ااكتب الاسلامية التي تشجع الحقد و الكراهية .
    و حينما نحترف الآخر كيف ما كان توجهه ما دام لا يسكل خطرا على الحياة و الرزق .

  • la vérité
    الثلاثاء 3 يناير 2017 - 11:27

    J’adhère malheureusement aux islamistes effectivement comment ça se fait qu’il existe 6 femmes marocaines (entre mortes (résidantes en Koweït) et blessées) dans une même boite de nuit et en Turquie. Ceci dit je ne suis qu’un ing laïc et je n’ai aucune relation avec la religion (ghir assalam aalikoum) je ne suis qu’un bosseur qui travaille aussi le weekend et même le vendredi qd ceux qui prient sont absents. Je pense que c’est inquiétant j’ai des échos d’amis à l’étranger, les marocaines sont sollicitées pour une seule raison elles sont prêtes à tout faire pour l’argent elles sont et j m’en excuse de vraies chiennes appelées souvent autoroutes (deux sens) d’après ce qu’on me dit.

  • farid
    الثلاثاء 3 يناير 2017 - 11:29

    انا مغربي وكنت في تركيا سبعة شهور ودوك لي ماتو اقسم بالله غير…… وتاني اقسم با لله اكثر…… هما المغربيات رقم وحد في تركيا لوحد كي قول في تركيا انا مغربي بحال الا قال اخت او الام او خالتو او عمتو …… ثالث تركي غير تقوله انا مغربي اقسم بالله اقسم با لله اقسم بالله تحس كأنك معندك شراف

  • مجتمع داعشي منافق !!
    الثلاثاء 3 يناير 2017 - 12:13

    بصراحة مقال رائع ..
    بالنسبة لي شخصيا لم أتفاجئ و أنا أقرأ الردود ولا يمكن تجاهل حقيقة أن المجتمع متشبع بالأفكار الداعشية ورفض المخالفين و نفاق غريب كلما إقتربت من المواضيع الدينية زاد النفاق .. فكما توجد نصوص دينية متسامحة توجد أخري ضد التسامح هته النصوص للأسف هي منبع أفكار الدواعش و الأحكام المسبقة في المجتمع ..
    أتمني أن تتغير نظرة المغاربة للملحدين و المسيحيين و كل من يختلف معهم لأن هذا أساس أي مجتمع متحضر ..

  • متتبع
    الثلاثاء 3 يناير 2017 - 12:48

    هل ينمو النخيل في المناطق الباردة.. هل ينمو التفاح في المناطق الساخنة.. ؟!؟! سيتساءل البعض ما علاقة هذا بالموضوع !؟ هذا مجرد مثال … الجواب : إذا وجد المناخ والأرضية المناسبين لشيء ما فإنه سينمو.. إذا وجدت الظروف الملائمة للفكر المتطرف فإنه سينمو و ييتطور و ينتشر.. كلنا نعرف أن (داعش) ما هي إلا تحصيل حاصل و نتيجة لمجموعة من الأسباب و تدخل عدد من الأطراف في تغيير الخارطة الجيوسياسية للعالم العربي..

  • مواطنة
    الثلاثاء 3 يناير 2017 - 13:15

    احييك على هذا المقال واشد على يديك بحرارة لان الرسول صلى الله عليه وسلم دعانا الى ذكر امواتنا بالخير ونا تدل على جماعة مجهولة ربما تكون مسلمة ام غير مسلمة فالمواساة واجبة والتشفي في الموت شيء لا إنساني لذا كموا الافواه لان لا احد يعرف باي شئ واين سيموت الله يرحمهم ويرزق اسرهم الصبر والسلوان

  • mohammed
    الثلاثاء 3 يناير 2017 - 13:46

    الفكر الداعشي منتشر وهذا واضح.يكفي فقط ان تقوم بجولة على الانترنت لتكتشف كيف تفكر مجتمعاتنا التي تدعي الاسلام وهي اكثر من شوهته.حتى انك تتفاجئ بافكار غريبة لا علاقة لها بالانسان الذي فضله الله على المخلوقات بالعقل!.حين تُذكر الناس بان المجتمعات الغربية متقدمة ووصلت الى درجات متقدمة من العلم.يجيبونك بانهم سيدخلون الجنة وينعمون فيها اما الدنيا فلا تهمهم! وكان المسلم عليه ان يبقى متخلفا ولو تعلم وتقدم سيصبح كافرا!
    هذا المقال مثلا انظروا كم تعليق وكم لايك سيحصل عليها المعلقون.
    لو كان يشيد بمجازر داعش لرايت مئات التعليقات وآلاف اللايكات وهذا اكبر دليل على انتشار التطرف و لو وجد المتطرفون سبيلا كانوا فعلوا فينا مثل ماتفعل داعش واكثر.اللهم نجنا من شرهم وتخلفهم الذي شوهوا به الاسلام فاصبحنا نعامل في الغرب كالمجرمين ونحن ابرياء

  • marocaine
    الثلاثاء 3 يناير 2017 - 14:08

    Bonjour, pour une fois un article à la hauteur. Malheureusement la majorité des marocains croit que le fait d'aller à la mosquée et jeûner leur donne le droit de juger l'autre surtout s'il s'agit d'une femme. La religion est une chose qui est entre la personne et son créateur. Nous sommes à dieu et à lui nous retournerons
    الله يرحمهم و يصبر ذويهم.

  • مغ6ربي
    الثلاثاء 3 يناير 2017 - 14:35

    الفكر الداعشي أسبابه الجهل و الفقر المتفشيان من المغرب إلى حدود السعودية وهذا يبدوا جليا في منظومات تعليمية متهالكة واعلام غيب عن دوره الفعلي وأحزمة الفقر منتشرة كالفظر كل هذه الأمور تجعلك أمام ثوره جياع في العقل والبطن يعني خلق في نفوس الجياع حقد متنامي له طرق يصرف بها أما ارتماء فوق قوارب الموت أو حرق نفس أو شرب سموم المخدرات أو الانتحار أو ارتماء في أحضان جماعات إرهابية تستغل هشاشة العقل وتصويره في جنة الخلد الحل الوحيد هو الديمقراطية المرتبطة بالشفافية والمحاسبة وتقسيم العادل للثروات وإخلاء البرلمانات العربية من عقول الحياحة والطعارجية ولحاسين الكابة وخدام دولة العميقة وهؤلاء كثيرون في العالم العربي وهذا يتأتى باتحاد عربي حقيقي وليس صوري المشكل أن العالم العربي والإسلامي يزخر بطاقات بشرية شبابية وثروات طبيعية تقضي على الفقر وتنشط عدة قطاعات أهمها التعليم لا ن التعليم لو أصلحناه سنحقق معادلة اعطيني تعليم سليم اعطيك انسان سليم نتكلم عن داعشيين وننسى داعشي ناهبي مال العام هم من اوصلونا للجهل والكريساج وتشرميل والإسلام بريء منهم

  • hicham
    الثلاثاء 3 يناير 2017 - 15:12

    كي نجتث الفكر الداعشي يجب إجتثات والقضاء على مأطريه من شيوخ الضلال والدم .الفكر السلفي الوهابي الدخيل علينا أصل كل محن الأمة لم يسلم من فكرهم الشيطاني الإبليسي أي بلد دخلوه العراق سوريا ليبيا مصركل بلاد المسلمين إلا وعمه القتل والخراب هؤلاء المجرمين التكفيريين كفروا كل إنسان مسلم يخالفهم وعقيدتهم الفاسدة الوتنية يقدسون فتاوي شيوخهم وغضوا ابصارهم عن حكم القرآن السامية الربانية وعن أخلاق نبينا صل الله عليه وسلم وجب شرعا التصدي لهم وضحرهم أينما حلوا وارتحلوا إنهم سرطان العصر حصروا الإسلام في الجلباب القصير واللحية والسواك وغلفوا النساء في أكياس سوداء نقول لهم إن كان هذا إسلامكم فتبا لكم الإسلام أعضم مما تتصورون يا أغبياء يا أجهل خلق الله

  • hamdo
    الثلاثاء 3 يناير 2017 - 15:49

    Tant que l'école marocaine est l' emprise du wahabisme,toutes les générations futures auront l'esprit de Daesh. A prendre ou à laisser.

  • Sanaa
    الثلاثاء 3 يناير 2017 - 15:52

    قال – صلَّى الله عليه وسلَّم -: ((يا معشر مَن آمن بلسانه، ولم يَدْخل الإيمانُ في قلبه، لا تغتابوا المسلمين، ولا تتَّبعوا عوراتهِم؛ فإنه من اتَّبع عوراتهم يتَّبع الله عورته، ومن يتَّبِع الله عورته يفضَحْه في بيته))
    و يقول أحَدُ الدُّعاة في محاضرة ألقاها: "مِن فَضْل الله تعالى أنَّ الجنَّة بيد الرَّحمن الرحيم، وليست بيد البشر؛ فلو كانت بِيَد بعضهم لمَا أدخل إليها إلاَّ نَفْسه وسبعةً من جماعته، وأغلقها خلفهم"

  • ناصح
    الثلاثاء 3 يناير 2017 - 17:19

    الإرهاب له أسباب: الجهل بالتوحيد و طريقة السلف الصالح. عدم تدريس عقيدة السلف الصالح في المدارس. تغليب العاطفة على الشرع الحكيم. الفقر. محاربة أهل السنة من طرف الشيعة. و جود دعاة التكفير في البلدان الإسلامية و الغير الإسلامية. كتب قطب و البنا و أتباعهم. عدم اتباع العلماء مثل تقي الدين الهلالي المغربي و الألباني. اللهم انصر أهل السنة الحق أصحاب دعوة الأنبياء.

  • moroco
    الثلاثاء 3 يناير 2017 - 17:41

    لنفرض انهم سكارى هل في الدين الاسلامي يستحقون القتل ؟

    المشكل ان الكل صار يفتي بغير علم

صوت وصورة
معاناة سيدي الطيبي
الأحد 25 أكتوبر 2026 - 18:40 1

معاناة سيدي الطيبي

صوت وصورة
''الطاكسي'' وغلاء الوقود
الأحد 25 أكتوبر 2026 - 15:54 3

''الطاكسي'' وغلاء الوقود

صوت وصورة
استياء من تهيئة الشريط الساحلي بسلا
الأحد 25 أكتوبر 2026 - 10:58 10

استياء من تهيئة الشريط الساحلي بسلا

صوت وصورة
أثمنة اللحم البلدي والمستورد
السبت 24 أكتوبر 2026 - 17:56 7

أثمنة اللحم البلدي والمستورد

صوت وصورة
ترحيل مهاجرين أفارقة بالدار البيضاء
السبت 24 أكتوبر 2026 - 14:38 23

ترحيل مهاجرين أفارقة بالدار البيضاء

صوت وصورة
قفزة جديدة في أسعار الدجاج
السبت 24 أكتوبر 2026 - 11:48 8

قفزة جديدة في أسعار الدجاج