شب، زوال اليوم حريق مهول بواحة تنالت، في الدائرة الجبلية لإقليم اشتوكة آيت باها، حيث مازالت مختلف المصالح تسارع الزمن من أجل السيطرة على النيران والحيلولة دون وصولها إلى منازل الساكنة.

ووفق المعطيات المتوفرة لجريدة هسبريس فقد أتت ألسنة اللهب على ما لا يقل عن 20 هكتارا من الأشجار المثمرة ومزروعات معيشية بالمستغلات داخل الواحة، دون أن تخلف خسائر بشرية.

والتحقت بالمكان السلطات الإقليمية والمحلية ومصالح الدرك الملكي وفرق الإطفاء التابعة للوقاية المدنية وعناصر مصلحة المياه والغابات والقوات المساعدة وأعوان السلطة، حيث مازال الجميع، بمساعدة الساكنة، يحاولون السيطرة على الحريق.

وفي هذا الصدد، قال محمد بادوزي، المدير الإقليمي للمياه والغابات ومحاربة التصحر باشتوكة آيت باها: “وعورة التضاريس وارتفاع درجة الحرارة بالمنطقة دفعانا إلى التنسيق مع مختلف السلطات والمصالح، ليتم التدخل لدى المصالح المركزية لإدارتنا من أجل تأمين إطفاء الحريق باستعمال طائرات كنادير، التي التحقت مساء اليوم بالمكان”.
أعانكم الله………………………..
هذه الحرائق لازم حتا حنا نسبوها للجزاىر كما فعلوا
يستحيل ان تجد هذا الخبر في الاعلام الجزاىري ..لسبب بسيط طاىرات كنادير ..!!! وكل وساىل الاعلام الدولية ستنقله .. برافو قواتنا العسكرية و الوقاية المدنية..
الجزائر هي التي اشعلتها انتقاما من المغرب الذي كان قد اشعلها في الجزائر !!!!! يارب قد كثر الجهل فنجينا .
الجزائر هي من إفتعل هذا الحريق بمساعدة مرتزقة البولزاريو
كل عام نفس شيء حرائق تلتهب الاخضر واليابس يجب إنشاء طريق في هاته الواحات لكي يتم إخماد الحريق في وقت سريع من طرف الوقاية المدنية مع إنشاء أنابيب المياه …. إننا نعاني كل عام خصوصا في جهات درعة تافيلالت كل صيف حيث الحرارة تتعدى 45درجة مع العلم أن هاته الواحات تتوفر على كمية هائلة من النخيل
عدم حرث الحقول التي بها الأشجار في بداية الصيف يؤدي بالنيران الى أن تستعر وتنتشر بسرعة حال اشتعالها مع ان الحمير والبغال الحراثية في الاسواق قد لايتعدى ثمنها 1000أو 1500درهم اذا افترضنا عدم وجود إمكانية استءجار جرار يقوم بمهمة حرث وتحييد الاعشاب اليابسة لابد من توفير كل الاحتياطات والاخذ بها درءا للمفاجأت القبيحة حتى لاتذهب مجهودات سنوات من الجهد والعمل سدى.
لا اظن ان الحرارة الشمسيه هي السبب بل يغلب الظن لدي ان سبب الحريق في المنتوجات الزراعية هي يد البشر الحسدية التخريبية لان درجات الحرارة المرتفعة كانت معروفة قديما ولا تشاهد الحرائق كمثل هذه في العدد..