قال الممثل المغربي طارق البخاري إن “الاجترار الذي تعرفه بعض الأعمال الرمضانية يتجاوز أحيانا اجترار البقر، وهو ما تؤكده التعليقات التي ترافق هذه الأعمال من طرف نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي”.
وأضاف البخاري، الذي حل ضيفا على برنامج FBM، الذي يعده ويقدمه الناقد والإعلامي بلال مرميد ويبث على قناة “ميدي 1 تيفي”، أن “الخطير في الأمر ليس الظهور في الأعمال الرمضانية أو عدمه، بل عرض هذه الأعمال أمام جمهور القنوات العمومية الذين يؤدون الضرائب لكي يشاهدوا أعمالا في مستوى فني يروقهم”.
وأشار الممثل ذاته إلى أن “هناك بعض المؤثرين الجيّدين، ولا عيب في إشراكهم في الأعمال الفنية الجديدة، لكن العيب أن يصبح التأثير وعدد المشاهدات هما المقياس، بعد أن كان المعيار في زمننا مرتبطا بالشواهد والميزة والكفاءة وأسلوب التمثيل”.
وبعدما قال طارق البخاري: “إن أعمالي القديمة قد يكون في بعضها شيء من النقص، لكنني لا أقوم بكوميديا ‘تعواج الكمّارة’، دون الحديث عن البدايات”، أكد أن “التمثيل كاللعبة الجماعية، وحين يكون الفريق متكاملا تكون النتيجة جيدة”.
وأكّد ضيف بلال مرميد أن “المغرب يتوفر على كفاءات كبيرة في التمثيل، منها من هاجر إلى خارج البلاد، ومنها من أخذته عزة النفس فبقي معنا يكافح، ولو توفرت لهم الإمكانيات لرأينا منهم العجب، والدليل هو التميز الذي يبديه المغاربة في الأعمال الأجنبية”.
وبخصوص تضايق المشتغلين في عمل لقي انتقادات معينة، قال طارق البخاري إن “هناك نقدا بناء يأتي من أناس يحملون أقلاما نزيهة، لكن في ظروف أخرى يضطر الممثل للتفاعل مع الانتقاد، ليس من باب الدفاع من أجل الدفاع، ولكن من أجل شرح بعض الأمور حتى لا يُظلم العمل الفني”.
وأضاف البخاري: “أتقاسم من الممثل رفيق بوبكر مجموعة من المسائل، سواء العائلية أو الشخصية أو الفنية، ونتمنى أن نلتقي في المزيد من الأعمال الفنية، لكن بما أننا غير مسؤوليْن عن كتابة السيناريوهات وإجراء الاختيارات في هذا الباب فإننا سننتظر من سيضع سيناريو يتيح لنا إخراج ما لدينا من قدرات”.
ونبّه الممثل المغربي إلى أن “ما يقع للممثل أحيانا هو ما يحدث للاعب كرة القدم حين يتم وضعه في مكان لا يناسب قدراته، ليتم الحكم عليه في النهاية بالفشل وعدم الكفاءة، أو حين يدخل اللاعب في الدقائق الأخيرة من المباراة دون أن يحصل على الوقت الكافي لتحقيق نتائج جيدة”.
وقال ضيف بلال: “أستحق أن أكون حاضرا في مال الشعب بتجربتي المتواضعة، وبما أنا قادر على تقديمه لبلدي عبر التلفزيون والسينما ما دامت صحتي تسمح لي بذلك، ولكي أثبت للعالم ما يستطيع الممثل المغربي فعله”.
وفي المقابل، شدد طارق البخاري على أن “هناك من يصح فيهم قول ‘زيدْ الشحمة في ظهر المعلوف’، حيث نجد من يستفيد من الوظيفة والعروض وإجراء التداريب في دول أجنبية… عوض أن تعطى الفرصة للممثلين الأكفاء للاستفادة من هذه التداريب وفق الاستحقاق والتقنين”.
الحمد لله على نعمة الفضاءيات الأخرى اما التفاهة والحموضة محدوفة بتاتا من جهازنا التلفزي .
* إن كان إنتاج رمضان حامضاُ ، فإن التعاليق عليه ستكون أشد حموضة . فلا التلفزة
و لا المنتج يجبر أحداً على مشاهدته …
* أنا لست عرافاً ، في شهر رمضان المقبل ، و قد لا أحضر إليه ، و لا أعلم شيئاً عن
طبيعة الإنتاج جيداً أم رديئاً ، و عن إبداع المنتجين ، لكن كونوا على يقين ستبقى حموضة
التعاليق هي هي … و أطلبوا لي الرحمة إذا مت ، و كل رمضان و أنتم بألف خير .
* كل التعاليق ستتفق أن إنتاج رمضان رديء ، رغم أننا حوالي 38 مغربي . إذن سجلوا
تعليقاتكم في مذكرة لإستعمالها كل رمضان دون بذل أي مجهود و لتفادي الرتابة .
* إِحْتَرْتِ أَشوفُ فين
* و إِنْ شُفْتُه حَ قول له إيه ، هؤلاء المعلقين ـ واحد من إثنين ـ يا إما لا يشاهدون إنتاج رمضان
بتاتاً ، يا إما يتفرجوا عليه لينقلوا لنا حموضته ليمنعونا نحن خوفاً علينا من قرحة المعدة .
* إشتقنا لو تعجبكم حاجة واحدة في هذا البلد . ذنوبنا عليكم كَرَّهْتُمونا في الحياة .
اكتر حاجة تقتلني هي تلك الكاميرا الخفية .يأتون بها بعد الآدان مباشرة. عندما تريد ان تتلدد بفطورك وتظهر تلك الباسلة . والله انهم ينهبون اموال المغرب
Je ne comprends pas les critiques. Ce que vous ne comprenez pas si que les films et les séries marocain représentent la société. qui n’a pas encore évolué. Je pense il faut chercher des acteurs marocain à l’étranger comme le foot la on peut briller. Tarek biukhari est un vrai acteur mais les vrais n’ont pas leur place aujourdhui.