في الوقت الذي ينتظر الجمهور بشغف كبير أحداث الجزء الخامس من “لاكاسا دي بابيل” (La Casa de Papel)، يستعد فريق عمل المسلسل الإسباني الشهير لحط الرحال بالمغرب لاستكمال تصوير مشاهده التي ستعرف مشاركة اللاعب المغربي لكرة القدم محسن ناشط.
وكشف اللاعب السابق لفريق الوداد الرياضي أنه توصل بدعوة للانضمام إلى طاقم السلسلة العالمية بعد اجتياز مرحلة “الكاستينغ”، وقال في تصريح لهسبريس: “تواصلت مع بطل المسلسل ألفارو مورتيل قبل أشهر، وطلب مني إرسال عشر صور لاجتياز مرحلة الكاستينغ، والآن أنا بصدد تحضير الوثائق اللازمة من أجل السفر إلى إسبانيا لوضع الترتيبات اللازمة لخوض هذه المغامرة”.
وعن دخوله تجربة التمثيل، علق محسن ناشط بالقول: “صحيح أن هناك من سيتهمني بالتطفل على ميدان التمثيل، خاصة أن الجمهور تعرف عليّ لاعبا رياضيا في كرة القدم، لكن الحياة تجارب ولا مستحيل، هذا طموح رافقني منذ الصغر وقررت خوض التجربة، والحمد لله أن الفرصة التي أتيحت لي هي في عمل ضخم، وولوجي هذا الميدان سيكون عبر مسلسل عالمي”.
ونفى محسن أن تقتصر مشاركته في المسلسل على تجسيد دور لاعب كرة القدم، كاشفا أن شرطه الوحيد كان هو “عدم تقديم مشاهد ساخنة احتراما لديني وبلدي وأسرتي وشخصيتي”.
ويحط صناع المسلسل الذي حقق شهرة واسعة في مختلف أنحاء العالم بكل من مدينتي ورزازات والدار البيضاء لتصوير أحداث نهاية عملية السطو المسلح في الجزء الأخير الذي يتألف من عشر حلقات، بمشاركة نجمين جديدين هما ميغيل أنخيل سيلفستر وباتريك كيريادو.
وكشفت شبكة “نتفلكس” عن “البرومو” الدعائي للموسم الخامس، الأخير للمسلسل الإسباني، بعد فترة طويلة من انتظار الجمهور. وظهرت شخصية “طوكيو” في “البرومو” وهي تتحدث عن عودتها وفريقها، موضحة أن “مواعيد عرض الموسم الأخير سيتم تقسيمها إلى جزأين”.
من جهته، كشف منتج المسلسل أليكس بينا محاولات صناع هذا العمل الفني الضخم الذي حاز على إعجاب جمهور كبير حول العالم لتقديم نهاية مناسبة له، مؤكدا أن النهاية استغرقت ما يقارب العام من التفكير، وقال في تصريحات صحافية: “لقد قضينا عاما نفكر في كيفية إنهاء عملية السطو وتقديم البروفيسور للمحاكمة وكيفية وضع الأحداث غير القابلة للتغيير لبعض الشخصيات في المسلسل، وخلصنا إلى أهمية وجود جزء خامس من المسلسل”.
يذكر أن المسلسل الذي أشرف على إخراجه أليكس بينا، من بطولة ألفارو مورتي في دور “البروفيسور”، وأورسولا كروبيرو في دور “طوكيو”، وألبا فلوريس في شخصية “نيروبي”، وباكو توس في دور “موسكو”، وميغيل هيران في دور “ريو”، وخايمي لورينتي في دور”دنفر”، وبيدرو ألونسو في دور “برلين”، وآخرين.
لاعب سابق وما اسمه في السلسلة على مااضن تندوف او ابن بطوش
قوليهم ايجيو اصورو بالداخلة ههه
Une serie médiocre, qui bizarrement a connu un fort succés. Des acteurs au jeu digne des films Hindous. En somme, c’est une parodie des réferences du genre.
إسبانيا عدوة المغرب و بهذا يجب الحذر كل الحذر مع كل هذه المسلسلات و الأفلام الى غير ذالك , يمكن عبر كل هذا يكونو عاملين مخيارات او جواسيس مندسين بين كل هذا من أجل التجسس على المغرب و تهديد امنه العام و استقرار ه.
يجب على الآباء الانتباه على أطفالهم من هذا النوع من المسلسلات وما تحمله من مشاهد وسلوكيات بعيدة كل العبد عن ثقافتنا وقيمنا خصوصا أن نتفلكس أقل ما يقال عنها أنها لا تعير اي إهتمام لقيم و معتقدات الآخر .
مسلسل تافه، يريدون تقليد الامريكان في كل شيء. المرجو الابتعاد عن القشتاليين لحقدهم الدفين للمغاربة. إسبانيا تحركها الكنيسة في الظلام، الحذر تم الحذر من احفاد الملكة املعونة ايزابيلا
ما اثار انتباهي في هذه السلسلة هو تورط المخابرات الاسبانية والجزاءرية في تعذيب
بعض عناصر البروفسور في الجزاءر بعد تورط
الاجهزة الاستخبراتية لكلا البلدين.
لا ننتظره بشغف، لا تهمنا الانتاجات الاسبانية ولا خدماتهم ولا شركاتهم و لا أفلامهم، فنحن في غنى عنهم، حتى يفهموا ان المغرب قادر على التواجد بهم او بدونهم، المغرب القومي مغرب اليوم يتقدم في سياسته الخارجية، الان العمل على تقوية الجبهة الداخلية و تشجيع الفن و الابداع المحلي
Le cinéma a beaucoup d’influence dans le monde, le 7ème art reste un univers à part entière
Les marocains doivent beaucoup apprendre dans ce domaine, et participer à toute expérience étrangère pour que le pays gagne en notoriété
شحال فينا ديال الفهامة و كنعرفو فكولشي، مسلسل رائع حقق نجاح عالمي و ليس فيه أي عداء لأي بلد، أتمنى للأخ الكثير من الحظ و النجاح في تجربته التمثيلية.
هذا اللاعب لقد خان الوطن بقبوله المشاركة في هذا العمل.
لا نقبل الخونة بيننا.
من أجل وطني الغالي المغرب يجب مقاطعة كل ما هو إسباني كيف لنا أن نتعامل مع دولة تتامر علينا مع أعداء وحدتنا الترابية التي نموت ونحيا من أجلها يجب منع تصوير هذا المسلسل في المغرب لأن الأوضاع لا تسمح بذلك وانتهى الكلام. اسبانيا تبتزنا وتختبا وراء أوروبا فلا هي اعترفت بالصحراء التي تعلم أنها مغربية وتسعى إلى تفرقة المسلمين من أجل ابتزازهم وتحتل مدينتين وجزر وتحتل جزر الخالدات ونعطيها الحوت مجانا وتصطاد كيف تشاء مزيااان تبارك الله. فلا شراكة ولا صداقة مع إسبانيا دون خروجها من المدينتين والجزر أما الصحراء فلا نلزمها الإعتراف بها لأن أسيادها الامريكان اعترفوا فهذا الاعتراف٦يساوي اعتراف العالم. لأن المغرب في صحراءه والصحراء في مغربها