يُحدِّد العديد من المرضى أن بداية أمراضهم تعود على سبيل المثال بمناسبة عيد الأضحى الأخير أو خلال شهر رمضان الماضي أو بمناسبة عاشوراء؛ كما أن بعضهم يخبرونني أنه في كل عيد الأضحى مثلا أو بعد كل شهر رمضان يصابون بنفس المرض ويحدثون نفس النوبة.
كما نرى بعض حالات الانتحار التي تُنشر في بعض الصحف خلال هذه المناسبات الدينية، وعلى سبيل المثال أم لثمانية أطفال انتحرت بتطوان يوم الخميس 15 غشت الماضي وانتحار شاب بتزنيت يوم الثلاثاء 13 غشت.
في الواقع تعود هذه المناسبات الدينية كل سنة في نفس الفصل السنوي تقريبًا، مع تغيير طفيف كل عام (11 يومًا حسب السنة القمرية)، مع العِلم أن في الطب النفسي أمراضا دورية تتكرر كل مرة تقريبًا في نفس الفصل السنوي، مرة في السنة أو كل سنتين أو أكثر، حسب الجدية في العلاج وظروف الحياة. ولكن أيضًا يمكن أن تكون هذه المناسبات الدينية بالصدفة دلالة عن ظهور بعض الأمراض النفسية.
للعلم أن فصول السنة تؤثر بشكل عام على الطبيعة بأكملها، وهي التي تقرر عند الحيوانات موسم التزاوج الجنسي في فترة معينة في السنة، مرة واحدة أو أكثر حسب فصائل الحيوانات. كما تقرر متى تسقط أوراق الشجر وفي أي فصل تظهر مرة أخرى هذه الأوراق والزهور والفواكه. وهكذا تؤثر كذلك الطبيعة على الإنسان وبالضبط على مزاجه وإفرازات النقالات العصبية، إذ يتغير المزاج حسب تغيير الفصول بصفة عامة (نكون نشيطين في الربيع أكثر من فصل الشتاء مثلا)، وبصفة خاصة عند المرضى.
ما هي إذاً هذه الأمراض النفسية التي تظهر لأول مرة أو تتكرر مع تغيير فصول السنة؟
1- الاكتئاب الحاد أو الكئيب في مرض الاضطراب الثنائي القطب
الاكتئاب الكئيب هو اكتئاب شديد، مع المبالغة في جميع أعراض الاكتئاب (الوهن الكلي، الحساسية للضوء وأشعة الشمس، العزلة في الظلام، التخدير العاطفي، عدم القدرة على الشعور بالفرح، الفقدان التام في الاهتمام بالنظافة والشغل والبيت والأبناء، فقدان الشهية، الإهمال الذاتي، الشعور بالذنب، عدم القدرة على الشعور بالحب حتى مع الأقرباء والزوج والأطفال، الشعور بعدم الجدوى في الحياة، مع وجود خطر كبير في الانتحار المتعمد، والذي ينجح في أغلب الأحيان.
ويعتبر هذا المرض في الطب النفسي من الأمراض الخطيرة والمستعجلة، مع العلم أنه مرض بيولوجي (اضطراب مهم في إفرازات الناقلات العصبية ولا علاقة له بالإيمان كما يعتقد المغاربة)، وغالبًا ما يكون وراثيًا لأن السبب باطني وتكويني في هذا النوع من الاكتئاب.
يتميز هذا المرض الخطير بخاصية الظهور لأول مرة أو التكرار عند تغير الموسم السنوي، وغالبًا ما يكون في الخريف أو الشتاء، ولكن يمكن أن يحدث (نادرًا) في الربيع أو الصيف.
وعندما تتزامن مناسبة دينية مع هذه التغييرات في الفصول (من الخريف إلى الشتاء مثلا) تصبح المناسبة علامة زمنية على بداية أو تكرار المرض، وهكذا يربط المريض مرضه بها.
2- الهوس في الاضطراب ثنائي القطب
يتميز الهوس بالإثارة الحركية، بحيث ينام المريض قليلًا (ساعتان أو 3 ساعات في اليوم)، ويتم تسريع الفكر، ويتحدث بكثرة، فلا يصمت إلا أثناء النوم، ويرى الحياة باللون الوردي، ويرتدي ملابسً غير متلائمة مع عادته وعادات المحيط، ويصبح عنده التواصل سهلا للغاية وغير متناسب مع الجميع، ويشعر بسعادة وبهجة كبيرة، وُيُغنّي بصوت مرتفع، وتصبح له العديد من المشاريع (السفر، الزواج، الطلاق، المشتريات، المبيعات..)، ويظل مزاجه غير مستقر للغاية، ويمكن له أن يغضب بسهولة شديدة وبصورة مفرطة؛ وفي هذه الحالة من الإثارة يُعرِّض نفسه للعديد من مخاطر الطب الشرعي، حيث مسؤولية المريض تصبح غير مباشرة، مثل التسوق القسري، وكثرة القروض المالية، وتوقيع الشيكات مع أو بدون رصيد، وبيع ممتلكاته، وارتكاب الاغتصاب الجنسي، والتعاطي للتجارب في المخدرات، والاحتيال والسرقة…
في الواقع يتغير المريض بسرعة فائقة، بحيث لا تتعرف عليه الأسرة بعد ذلك. ولكن بالنسبة للمريض، يسير كل شيء بسرعة كبيرة، حيث يتم كسر جميع القوانين الاجتماعية، ويصبح كل شيء ممكنًا، ولا يمكن لأي شيء أن يمنعه من أداء ما يجري في ذهنه.
يتميز الهوس بخاصية الظهور لأول مرة أو التكرار مع تغير الموسم، وغالبًا ما يكون في الربيع أو الصيف، ولكن يمكن أن يظهر أيضاً (نادرًا) في الخريف أو الشتاء.
وعندما تتزامن مناسبة دينية مع هذه التغييرات في الفصول (من الربيع إلى الصيف مثلا) تصبح المناسبة علامة زمنية لبداية المرض وهكذا يربط المريض مرضه بها.
3- انفصام الشخصية
يظهر هذا المرض غالبًا بطريقة ماكرة وهادئة وتدريجية، ويمكن أن يمر الدخول في المرض مرور الكرام. وبحلول مناسبة دينية مثل عيد الأضحى، غالبًا ما تجتمع العائلة بأكملها في بيت الوالدين، وبالتالي نلاحظ أن المريض يبقى معزولًا في غرفته ويرفض الجلوس إلى طاولة الأكل مع أفراد عائلته ويرفض الذهاب لزيارة العائلة أو حتى الترحيب بالزائرين في المنزل بمناسبة العيد. وبالتالي تبدو الأعراض واضحة وصارخة لكل أفراد عائلته، وكأن المرض بدأ بمناسبة هذا العيد.
كذلك يشعر المريض بقلق حاد وبحالة الكرب لوجود الكثير من الناس في المنزل، ويشعر بالاضطهاد والتهديد (الهلوسة). وتزداد هذه المخاوف كلما أصرت الأم مثلا على المريض للجلوس إلى المائدة والخروج من عزلته، إذ تصبح هذه المخاوف غير محتملة، وهذا ما يجعله يعاني من أزمة ذهانية حادة أو يحاول الانتحار أو مهاجمة مضطهديه (بمن فيهم والداه)، أو يهرب من المنزل ويشرع في رحلة أو سفر مرضي ولا يعود إلا بعد بضع أيام أو أسابيع أو شهور أو سنوات، أو لا يعود أبداً.
أيضا هناك حالة أخرى، حيث في مرض انفصام الشخصية نستطيع بفضل العلاج الوصول إلى نتائج إيجابية، وغالبا ما تتوقف الأسرة (بدون استشارة الطبيب) عن العلاج بعد 6 أو 8 أشهر، ويستمر المريض بدون أخذ الأدوية، وغالبا ما يبقى المرض مستقرا بعض الشهور حسب كل حالة. ولما تأتي المناسبة الدينية (بعد مرور عام) يتكرر المرض كأول مرة. وهكذا تربط الأسرة المرض بالمناسبة الدينية وليس مع توقيف العلاج وفصول السنة.
4- الهستيريا
يجب أن نتوقف عن اعتبار المرض الهستيري مجرد سيناريو مسرحي أو أن المريض (غالبًا النساء) يمثل ويلعب دور سينمائي. الهستيريا مرض خطير ويعاني المريض به بعمق من نزاعات كثيرة في اللاّوعي، وهذا ما يُحدث النوبة الهستيرية.
خلال المناسبات الدينية مثل عيد الأضحى يجتمع جميع أفراد الأسرة ويأتي الإخوان مع زوجاتهم والأخوات مع أزواجهن، وإشكالية الهستيري هي ذات طبيعة جنسية ولكن بطريقة اللاوعي تماما. وفي مثل هذا اللقاء العائلي تحدث بعض النزاعات والتوترات النفسية الهائلة، والتي تُحدث عند المريض نزاعاته النفسية الداخلية اللاّواعية وتؤدي إلى فك رموز الأزمة الهستيرية عنده وتدخله في نوبة هستيرية حادة، فيُنقل إلى المستعجلات. وهكذا ترتبط نوبة الهستيريا بمناسبة عيد الأضحى على سبيل المثال.
كلمك منطقي علمي بحث، بعيد عن الخرافة…
يذكرني بأخي الذي عمل حد لحياته و سنه لا يتجاوز ٢٧.
كم إشتقة له و لضحكته البريئة.
أحبك و سأظل أحبك.
ماعلاقة الأمراض النفسية بالفصول السنوية والمناسبات الدينية؟، أنا أعاني من مرض الاكتءاب منذ 10سنوات وتنطبق علي نفس الأعراض التي ذكرتموها في مقالكم والسبب الوحيد في هذا المرض هم المغاربة،المغاربة هم سبب كل المصاءب والأمراض وكلما ابتعدت عن المغاربة فستكون في أحسن الأحوال الصحية النفسية والجسدية،ماهو الاكتءاب،الاكتءاب يصاب به إنسان لديه شخصية حساسة لاتتحمل العدوان،وعندما تمضي حياتك كلها وأنت تتجنب العدوان حتى لاتتأدى نفسيا وجسديا يأتي مغاربة ويتربصون بك ويعتدون عليك عنوة،وبما أن العداوة تنزل عليك كالصاعقة فتكون قد تعرضت لنكبة تسببت لك في صدمة جعلتك تدخل في اكتءاب نفسي ومع ذلك فعندما يحس بك المغاربة شخص منكوب لأن المغاربة لديهم جاذبية الحقد والتاحكارت عملا بالمثل،الفار المقلق من سعد المش فإنك تكون وليمة سهلة لهم وبالثالي يدفعون لك نكبة بعد نكبة فهم بذلك يقوون شخصيتهم وثقتهم بأنفسهم وأنت شخصيتك تتحطم وتصبح "شماتة"وتمتعك بهذه الصفة المدمومة وحدها تدخل عليك "الفقصة" مما يجعلك تدخل في اكتءاب حاد، أنا لم أكن مصابا بأي مرض نفسي قبل تعرضي لعدوان المغاربة ولم أعرف الأمراض النفسية حتى عرفت المغاربة.
أنا بالعكس من دالك تأتيني النوبات النفسية في كل bonne année و عيد المسبح Noël و عيد fête de le tous-saints و عيد pasquoi
أرجو من الطبيب الفيلسوف ان يشرح لي هذه النوبات النفسية و ان يشرح ارتفاع معنويات في كل الأعياد الدينية بالطبع الإسلامية و ليس البهائية
كذلك اذكر الطبيب انني أسرب ثلاتة قوارير الروج في بون أني لكن احد الأطباء اليهود نصحني بشرب champagne أو الفودكا
لذلك أكون مضطر باش نكريسي شئ واحد للحصول على تمنها
في الأخير الكل يدهب آلى جيوب التماسيح
أنا صراحة ماقاريش قدك اسي الطبيي .. ولكن على ما يبدو فإن منسوب الفرح والسعادة يكون أكبر عند عموم المغاربة خلال هذه المناسبات الدينية
Bipolar disorder ارجوا من الدكاترة النفسية ان يحاولوا معالجة المرضى عبر أساليب مختلفة ولا يعطوهم أدوية تكون في الغالب السبب الرئيسي في الزيادة من معاناتهم.
اشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير بيده ملكوت كل كل شئ وإليه المصير
أنا أعاني من مرض الإكتئاب ومرض الذهان مند ان كانت في عمري 18 سنة عانيت كثيرا واستعملت جميع الأدوية دون أي نتيجة والان عمري 35 سنة ومازلت أعاني الله اصوب اوصافي
إضافة الى ذلك يا دكتور هناك فصول أخرى تؤجج الكتئاب في المغرب مثل فصل ااحكرة، وفصل الفقر والبطالة، والمخدرات والجنس، والفساد، و فقدان أي أمل في العيش الكريم داخل هذا ال طن، وغير ذلك.
تفسير وتحليال غير منطقية اغلب الانتحارات بدافع الفقر والهشاشة البطالة……..
إن كان فهمي صحيح، فحسب الدكتور، أسباب البلايا كلها تعود إلى الأعياد الدينية ولاسيما عيد الأضحى المبارك ؟ فالحل سهل إذن، أن تلغى المواسيم الدينية ونحتفل برأس السنة الميلادية، لاغير، عيد النشاط والعربدة ووو….لكن، يادكتور، مالاحظه عامة الناس هو تزامن مُلفت لآفة الإنتحارات في المغرب، مع تغيير الساعة البيولوجية. أن تنتحر شابة شاونية ؟؟؟؟؟ هذا من العشر المستحيلات ؟؟؟ هناك خلل ما …
هناك من يرفض أو لا يقبل أكل أو شم أو رؤية اللحوم… أو له مشاكل في التعامل مع العائلة… واش حتى هذا انفصام زعما اسي الطبيب!
ليس كل الناس الدين ينتحرون لديهم اضطراب نفسي
يريدون التخلص من المشاعر المحبطة التي تحيط بهم والمتمثلة في :
الشعور بالخزيأوعدم الرغبة الن تكون عبءا على الاخرين
الشعور بانه ضحية
الشعور برفض الاخرين له
والاسباب ليست مرتبطة بالاضطراب النفسي دائما
قلة الحيلة والفقر والبطالة والملل وعدم وجود متنزهات ولا ملاعب لممارسة الهوايات هي السبب المباشر للاكتآب وبالتالي الانتحار اضافة الى تعاطي المخدرات. أوروبا يغيم عليها فصل شتاء و الثلج تقريبا طول السنه و نجد حالات الانتحار نادرة.
والله المقال ستكون له قيمة لو ربطت الامراض النفسية بعدم تناول الفواكه الموسمية في كل فصل بسبب الفقر افظل من ارتباطها بالمناسبات الدينية في كل فصل
شكرا سيدي الاستاد الفاضل على هدا التحليل حبدا لو تعطينا تحليلا دقيقا على واقع الصحة النفسية للنخبة السياسية في البلد
علاج اي مرض نفسي يبدأ من تغيير البيئة التي يعيش فيها المريض ….وهو علاج ناجح وفعال….مدة الابتعاد عن تلك البيئة يستحسن ان تكون أكثر من 3 سنوات
جازاك الله خيرا على الموضوع. نود مناقشة المواضيع الإجتماعية والنفسية لمجتمعنا المغربي
اولا علم النفس ليس من العلوم الحقة او الدقيقة كالفيزياء و الرياضيات و البيولوجيا فاكبر علماء النفس هم من ينهون حياتهم بالانتحار Lawrence Kohlberg and Michael J. Mahoney petruska..وعلى عكس كاتب المقالة فالايمان يلعب دورا كبيرا في نحت اسلوب الحياة، اثبتت دراسة حديثة 2019 اجراها معهد Pew Research Centre ان الاشخاص المتدينين اكثر سعادة و اقل تعاسة ممن لا يؤمنون ، بل و اختياراتهم و اسلوب حياتهم هو صحي اكثر و يفضلون الانخراط في الجمعيات المدنية و الاجتماعية و المناسبات العائلية على عكس اسلوب حياة الملحد و الذي بنفسي جربته لمدة 12 سنة ،كنت فيها nihiliste لا ارى في الحياة معنى و لا اؤمن باي قوة خارقة خفية لا تدركها الالات و المعادلات الحسابية …
اما الان فانا انسان اخر و احس بالتوازن الروحي مع نفسي و مع الطبيعة. اعبد الله بالمسجد و المختبر و اقرأ القرآن و ادرس الفيزياء و الرياضيات (لغة الخالق)
Science without religion is lame, religion without science is blind
-albert einstein-
يا من تدعي أنك دكتور كونك اعتنقت المسيحية فهذا شأنك الشخصي لكن ان تربط جميع المصاىب بالاسلام والمناسبات الدينية فهذا يعني أنك تعاني من اضطرابات نفسية جميع مقالات تنم عن بغضك للدين الإسلام وتحاول التأتير على القرإ لكن ما يجب عليك علمه هو انك لن تأتر الا على دوى النفس الضعيفة من امتالك ومسيرة موفقة…..
Une explication théologique révolue qui date d'avant la théorie de Durkheim . A ce rythme c la fin de carottes en psychologie .
فرويد يربط الازمات النفسية بالجنس .وهذا المحلل يربطها بعيد الاضحى .انه مدرسة جديدة في التحليل النفسي ستحدث نقلة نوعية في مجال التحليل النفسي.
ارجوا من أخوتي المغاربة قبل أن يزوروا طبيبا نفساني مغربي ان يتأكدوا من أنه لا يعاني من أية اعراض نفسية فمتلا طبيبنا العجيب كاتب المقال يعاني من كره للاسلام وللمسلمين وبسبب مرضه تخلا عن الإسلام و اعتنق المسيحية وبذأ في محاولة تشويه كل ماله صلة بالاسلام في مقالاته وارجوا من القراإ الكرام اذا كان بينهم طبيبا نفساني سوي ولا يعاني من اية اعراض ان يخصص جلسات لهدا الطبيب العجيب المسيحي الديانة ويظهر له ان المناسبات المسيحية هي الأخرى تجلب الكآبة وكتيرا
أعنقد يا دكتور أنك تعاني من عقدة نفسية تجاه كل ما له علاقة بالدين، ربما نتيجة قناعاتك الشخصية التي تُبديها بين الحين والآخر، فمرة بالضحك على مَن يصدقون ما جاء به القرآن حول الجن والشياطين والمردة والعفاريت، ومرة بإرجاع ظاهرة الانتحار إلى حلول المناسبات الدينية…
باختصار يجب أن نعرضك على شيخ طريقة يجيد تحليل خبايا النفوس لعله يجد لك حلا يجعلك تبتعد عن الأمور الدينية ما دمت غير متدين، أو بالأحرى وكما قلت بعظمة لسانك: مؤمن وتقرأ القرآن… وقد اتضح أكثر من مرة أنك إن كنت صادقًا فإنك تقرأه بالمقلوب!!!
"الله يلعن الدنيا"… التي أتاحت لكم فرصة تسميم العقول وإصابتها بآفات جديدة وغريبة لم تكن في الحسبان!!!!!!
ألا بذكر الله تطمئن القلوب
جرب هذه الوصفة ثم صفها لزبنائك و ستبهرك النتيجة و هي كالتالي: آمن بالله الواحد القهار و واضب على تلاوةالقرآن الكريم
ألا بذكر الله تطمئن القلوب . والله العظيم لو احد منكم ضاقت به نفسه بأحد المصحف الكريم 10 دقائق وسيرة بإذن الله النتيجة . والله يزيل الغم لا شك في كلام الله .ألا بذكر الله تطمئن القلوب.
من أعرض عن ذكري فله معيشة ضنكنا او كما قال تعالى
ما فيه فصول ولا يحزنون يا دكتور
أرجو أن يتطوع أحد الباحثين في مجال علم النفس بمراجعة كتابات السيد المبروكي التي أرى فيها شخصيا كثيرا من الخلط، ناهيك عن افتقارها للمنهج العلمي… أن تعالج موضوعا كهذا في أربع فقرات فيه نوع من الاستهتار… يمكن أن ينشر المرء مقالة توجز بحثا علميا قائما على إحصاءات وتدقيق… لكن أن يصبح المقال المرتجل العابر مادة تقدم على أنها علمية فلعمري هذا ضرب من تكريس التخلف المستشري… نتحدث عن أزمات في مجتمعنا لكننا ننسى أن أطرنا ومفكرينا وخبراءنا هم أيضا من أسباب التخلف… من الأمراض النفسية المنتشرة في وسطهم التهافت على الشهرة والوصول دون أن يكون ذلك مبنيا على ميزة أو خدمة جليلة يسدونها… أرجو أن تقبل هسبريس نشر الرأي والرأي الآخر.
اسي طبيب الاعياد الدينية كانت داءما موجودة و يحتفل بها منذ 15قرنا. لماذا النتحار منتشر الان. وفي هذا العصر.؟ شوف ادكتور ربما هناك اسباب اخرى. الظروف والمشاكل في هذ الوطن المسكين. مالكم والدين عطيوه التيساع.
أنا أعانى من الأعصاب فى المعدة مدة عشر سنين فهل هذا يسمى إكتئابا لأن بعض الأطباء أخبرنى بأنه إكتئاب وهل يكون بسبب تناول بعض الأدوية المكافحة للروماتيزم أى الماضادة للإلتهاب لأننى كنت أتناولها منذ مدة طويلة … ولكم جزيل الشكر على مقالاتك المفيدة …
المغرب فيه 40 مليون نسمة، هل لأن سيدة انتحرت في احد اعياد الاضحى و آخر انتحر في عيد الفطر يمكن ان نعمم ان الاعياد الدينية تسب الاكتئاب. أي منطق هذا؟!!! و كيف يصدر من شخص طبيب المفروض انه على نسبة عالية من المنطق….
من هادشي كلو، لا يا حبيبي الاعياد الدينية الاسلامية تفرحنا و تدخل البهجة و السرور على قلوبنا، ما يصيبنا بالاكتئاب هو بنادم كحل الراس: الحسد و الحقد و المقت و الشوفينية، و حفر ليا نحفر ليك….كما جاء في احد التعاليق: بنادم هو سبب جميع انواع الاكتئاب
سبب الإنتحار بإختصار هو :
وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَىٰ .
لم اسمع من قبل بهدا الطبيب ولم اقرأ له مقال لكن ما دفعني الى قراءة مقاله هو ادعاءه كونه خبير في التحليل النفسي للمجتمع المغربي والعربي وهدا اطار كبير ويتطلب فريق كبير وليس فرد وعند بدايتي في قرائتي للموضوع لاحضت ان الموضوع ليست له علاقة لا بعلم النفس ولا بالتحليل النفسي اللهم بعض الكلمات من قاموس علم النفس لاحضت ان الموضوع هو عبارة عن كراهية للدين الاسلامي وللمسلمين بعبارات وجمل مشفرة فقررت عدم اتمام الموضوع لانه عنصري ويدعو الى الكراهية عندها اتجهت لكوكل وبحتت عن طبيبنا الغريب فوجدت الجواب عن السؤال لمادا يتكلم هدا الطبيب على المغاربة والدين الاسلامي بهدا الشكل?
قد ينتكس المغربي الفقير في عيد الاضحى حين لا يجد مايشتري به خروف العيد وقد يصاب بازمة نفسية لانه لم يجد ما يدخل به الفرحة لقلب اولاده وقد يكتئب لان عمله المتواضع لم يحقق له فرحة يتمناها له ولاسرته
وهذه مشكلته طوال العام لكن عند الاعياد تكبر والمشكلة ليست في المناسبات الدينية نفسها بل في المشاكل الاجتماعية والمادية والاقتصادية التي يعاني منها المواطن المغربي المسكين طول عمره
شخص تعرض لنكبة وصدمة نفسية حادة بسبب تعرضه للاعتداء والعدوان فاق تحمله أدى إلى إصابته بالاكتءاب الحاد لايجب التوقع منه أنه سيصبح اجتماعيا بعد ذلك،فهل من المنطقي أن أتعرض للعدوان مشمولا بكل أنواع الحقد والكراهية أظهر فيها المعتدون تعبيرا صريحا عن الحقد والكراهية هل تريدونني بعد ذلك أن أحب البشر وأن أجامعهم بعد كل ماتسببوه لي في مضاعفات نفسية خطيرة أعاني منها لوحدي في صمت فهل تظنون أن المعاناة من تلك الأعراض التي سبق ذكرها أمر سهل؟ فلو تركونني وشأني ولم يؤذوني عن سبق الإصرار والترصد لما مرضت نفسيا بهذا الشكل،قبل تعرضي لهاته النكبات التي لم أكن أتصور أنني سأتعرض لها في يوم من الأيام كنت إنسانا نشيطا واجتماعيا ومحبا للحياة لتنقلب حياتي رأسا على عقب بسبب عدوان المغاربة،فلايمكن أن تتوقعوه مني إلا كره البشر بصفة عامة وقطع العلاقة نهاءيا مع المجتمع والسير على منهاج الانعزال عن المجتمع باعتباره مصدرا للضرر والشر والعدوان،وبطبيعة الحال مشاعري أصبحت جافة وأشعر اتجاه المجتمع المغربي وبقية بني البشر بالاحتقار والحقد والكراهية.فبسبب الحكرة والتمييز تتيقن أنك لست في منزلة البشر ولست أهلا بعلاقة بهم.
لقد توالت حالات الإنتحار بالمغرب على مدار السنة فأي علاقة توجد بين فصول السنة و المناسبات الدينية مع الحالات النفسية
ظاهرة الإنتحار قديمة قدم العصور فإن كان الأطباء يشرحونها بالتحليلات التي هي أصلا مرتكزة على أساس " تكوينهم" (فالمدارس الكبرى كثيرا ما تكون متناقضة فيما بينها في حالات تعجز حتى على تشخيصها وأحيانا تجد نفسها مفقودة في عالم غريب) ثم شخصيتهم الفردية قبل المهنية! فالطبيب أيضا يمكن أن يقع ضحية مرض قد يؤثر سلبيا على الآخر كمثل الوزير الأول الدكتور العثماني تاثيره السلبي على فءة كبيرة من المواطنين التي قد تؤدي ببعض الأشخاص حسب اعتقادهم وشخصياتهم بنتاءج وخيمة! فمن الصعب جدا تشخبص المرض لأنه مرتبط أساسا بالحالة المطروحة فكل إنسان له خاصيات فريدة يختلف بها على الآخر رغم تصنيفهم في نفس الحالة المرضية! فتسمية المرض سكيزوفرين أو القطبين أو …. تعني أنه "تم" تشخيص المرض! فما هي إلا بداية البدايات! وليس لها قطعا علاقة بالفصول أو الوديان أو الجبال أو الأشجار..!؟ بل أظن أن التاثير السياسي الإجتماعي الإديولوجي له صلة بالأمر! فظاهرة الإنتحار هي عالمية حتى في بلدان لا يعرفون معنى العيد الصغير ولا الكبير ولا عاشوراء ولا حتى الدين!
اعرف ولد ابن صديقي مريض انفصام الشخصية. متابع للأدوية َمن سنوات. تحسنت حالته عندما أصبح يصلي. أيضا لا علاقة لمرضه مع المناسبات الدينية.
انا مهتم بهذا النوع من الأمراض النفسية والعقلية. حسب بحثي المتواضع تولصت إلى نتيجة ليس نظرية لكن علمية لحالات واقعية. لقد تتبعث بعض الحالات من الشباب خصوصا. اصيبوا بمرض نفسي وادخلوا مستشفى الرازي وكانوا يأخذون الدواء خلال سنوات.
النتيجة وجل الناس قد علموا بهذه الاخبار عبر الإعلام. النتيجة جل هؤلاء المرضى اما انتحر او قام بجريمة قتل او أصبح احمق ضائع في الشوارع وبين المدن.
الخلاصة لايوجد على صعيد العالم علاج بالأدوية لهذه الظاهرة. في المقابل هناك بحث لازال محتشم لبعض المهتمين هذا البحث يعطي بدائل ناجحة للعلاج بدون أدوية.
nos parons ne veulent pas comprendre que nos traditions et nos cotumes sont que des souvenirs vecus par des classes du gouvernement qui les exploitaient …/
مرفوع عنهم القلم لذا يجب المواكبة السرية و العلنية التي قد تجنب الاحتكاك او الاهمال فقط يتطلب توفير البيئة العلاجية وكل ما من شأنه التحكم في استقرار حالتهم .
المرجوا عدم وضع الدين على اساس غير ثابت
لدا حالتهم خارجة عن تغطية من الجانب الديني.
أحبتي في الله! لقد جرَّبتُ العلاج بالقرآن في مختلف الظروف والمشاكل والمصاعب والأمراض، فوجدته أفضل وسيلة علاجية لأي مرض كان. لقد كان القرآن حاضراً في كل لحظة من حياتي.
ففي حالة المرض كنتُ أقرأ القرآن وأستمع إليه فيهيئ لي الله وسائل الشفاء العاجل، مهما كان نوع المرض. وحيث تعجز جميع الوسائل عن منحي السعادة، كان القرآن يمنحني السعادة حتى في حالة المرض! فلا أشعر بأي همّ أو حزن أو ملل.
وفي حالة التعرض لمشكلة صعبة الحل، كان القرآن يزودني بطاقة هائلة على الصبر وتحمل المصاعب والرضا بالواقع وعلاج الأمور بالحكمة والتأني.
وعندما كنتُ أواجه موقفاً صعباً، كان القرآن يعينني على اتخاذ القرار الصحيح دائماً….
وحتى العادات السيئة وضعف الشخصية والمخاوف أو الخوف من المواجهة أو الخوف من المستقبل، كان القرآن يمنحني القدرة على إزالة التوتر النفسي والخوف، بل إن القرآن يمنحك القوة في كل شيء. فهل تجرِّب معي هذا العلاج الرائع؟!
هده الظاهرة معروفة عالميا ففي جيمع بلدان العالم ترتفع نسب نوبات القلق عند مرضى الاكتئاب في الاعياد. اشتغل ممرضة في مستشفى في فرنسا و نفس الملاحظة في اعياد الميلاد عند الاوروبيين ترتفع هده النسب. السبب يعود الى الاجتماع بالعائلة. لان اغلب مرضى الاكتئاب يكنون قد تعرضوا في طفولتهم او في سن المراهقة لتروماتيزم قد ينساه العقل الواعي لكن اللاوعي لا ينسى فتعود الدكريات على شكل اعراض الاكتئاب. طبعا ليس كل مرضى الاكتئاب معنيين بهده الظاهرة فلكل قصته و لكل اسبابه.
من خلال التعليقات ارى ان المغاربة لازالو بعيدين جدا عن الثقافة حول الصحة النفسية و يستهزؤون بالكاتب شيئ محزن فعلا. رغم ان ه\ه الظاهرة معروفة عالميا و تثبتها الاحصاءات الصحية ليس فقط في المغرب بل في جميع بلدان اسيا اوروبا امريكا. كل حسب اعياده سواءا الدينية او غير الدينية
كنت اعتقد ان الاطباء النفسانيين اناس متعلمون مثقفون لا يشق لهم غبار…لكن اطلاعي على مقالات السيد مبروكي وكذلك على اطباء نفسانيين مغاربة سواء في الفايسبوك او اليوتيوب او حتى الاذاعة واىتلفزة…كل ذلك جعلني اجزم ان الاطباء النفسانيين المغاربة لهم ثقافة جد متواضعة ، مستواهم الفكري ضعيف، وبعيدون عن العلم ومنطق العلم ومنهجية العلم…اتساءل كيف يحصلون على دبلومات في الطب علما انهم يشكلون خطرا على المرضى…ايها القارئ ، فكر جيدا قبل زيارة طبيب نفسي مغربي فقد يؤذيك أكثر مما ينفعك !
هذه النظرية التي تحدث عنها كاتب المقال قديمة جدا ولكن فهمه لها خاطئ جدا؛ ليس السر في فصل أو مناسبة لتأثر على انتحار أعداد كبيرة من الناس وهذا يدخل في باب التعميم؛ فلكل شخص أسبابه الخاصة جدا والتوقيت ليس بالضرورة مرتبطا بحدث محدد وفي حالة ذلك فالأمر مرتبط بتوقيت وحدث معين يهم ذلك الشخص المعني. هناك قصة ذكرها أحد المتخصصين في هذا تقرب هذه الفكرة وهي إصابة أحدهم بالكآبة في فصل الخريف والسبب ليس فصل الخريف في حد ذاته ولكن بسبب انفصال والديه في هذا الفصل عندما كان طفلا!