أضحت العديد من العائلات المغربية تقضي عيد الأضحى بالمؤسسات الفندقية ودور الإيواء بمدينة مراكش، التي تعد وجهة سياحية مميزة تناسب جميع الأذواق، وتتيح تجربة لحظات رائعة مع العائلة أو الأصدقاء مليئة بالفرح والسعادة، حيث توفر الأندية السياحة عروضا استثنائية.
ولأن هذا العيد تزامن مع النسخة 24 من عملية “مرحبا”، التي انطلقت يوم الخامس من الشهر الجاري، فإن مدينة مراكش ستشهد انتعاشا ملحوظا في حركة السياحة الداخلية والخارجية، بفضل توافد عدد كبير من العائلات المغربية من داخل المغرب ومن خارجه عليها للاستمتاع بجمالها وسحرها، وفق تصريحات متطابقة لفاعلين سياحيين.
محسن الشافعي، المندوب الجهوي لوزارة السياحة بجهة مراكش-آسفي، قال في تصريح لهسبريس عن وضعية الإقبال: “سجل الحجز خلال شهر ماي ارتفاعا بنسبة 9% مقارنة مع السنة الماضية، أما المبيت فزاد بـ 14%. وبخصوص عطلة عيد الأضحى، فإن جميع المؤسسات السياحية من صنف الأندية الفندقية مملوءة 100%، وهناك فنادق عجزت عن تلبية طلبات الحجز لأنها تتميز بباقة من الأنشطة الملائمة لهذه المناسبة الدينية”.
وأضاف الشافعي أن “نسبة الملء انتقلت من 72% في شهر ماي 2023 إلى 78% خلال الشهر نفسه من السنة الحالية، بزيادة 6 نقاط. أما خلال الأشهر الخمسة الأولى من 2024، فارتفع عدد الوافدين على المؤسسات السياحية بنسبة 6%، والليالي السياحية بـ 8%، وانتقل العدد من مليون و218 ألفا و800 خلال يناير 2023، إلى مليون و288 ألفا في يناير 2024”.
وبخصوص عدد ليالي المبيت، فالأرقام التي سجلت من يناير إلى ماي من سنة 2023 بلغت 3 ملايين و687 ألفا و384 ليلة، وارتفعت خلال الفترة ذاتها من السنة الجارية (2024) إلى 3 ملايين و984 ألفا و992، زيادة قدرها 8%، بحسب إفادة المندوب الجهوي لوزارة السياحة بجهة مراكش-آسفي.
هذا الانتعاش الذي يعرفه النشاط السياحي بمدينة مراكش بفضل التوافد الكبير للسياح المغاربة، “لا يلقي بظلاله على إقليم الحوز كحديقة طبيعية لهذه الوجهة السياحية”، وفق تصريح مروان شويوخ، رئيس المجلس الإقليمي للسياحة بالحوز.
ويرجع عدم الإقبال على إقليم الحوز رغم توفره على مناظر طبيعية خلابة، حيث يقع على سفح جبال الأطلس ويطل على الصحراء الكبرى، ما يجعلها وجهة مثالية لمحبي الطبيعة، إلى “غياب البنية التحتية”.
ومن أجل استفادة الإقليم من الانتعاش السياحي خلال عطلة عيد الأضحى، “اعتمد المجلس الإقليمي للسياحة بالحوز سلسلة من المبادرات الرامية إلى تعزيز حضوره الرقمي والترويج لهذه الوجهة السياحية الإيكولوجية على الساحة السياحية الدولية، من خلال تقديم رؤية متكاملة للإمكانات السياحية التي يتوفر عليها”، يقول رئيس المجلس الإقليمي للسياحة بالحوز.
ولفهم أسباب هذا الإقبال الكبير على المؤسسات الفندقية ودور الإيواء بمدينة مراكش خلال الظرفية الحالية، استطلعت هسبريس رأي الخبير في المجال السياحي الزبير بوحوت، الذي قال إن ذلك يرجع إلى “تغيرات تعرفها عادات المغاربة، خصوصا الأسر الميسورة، التي تحاول قضاء هذه المناسبة في أجواء من الفرح دون أن يتكبد أفرادها عناء ذبح الأضحية والأشغال المنزلية”.
وأضاف أن السياحة تنشط خلال هذه الفترة، “لذلك، فالمؤسسات السياحة تجاوبت مع طلبات الأسر المغربية التي تفضل قضاء عطلة العيد على مستوى المدينة بتوفير الأجواء المناسبة كباقة من العروض المختلفة، من قبيل الإقامة وذبح الأضحية، في إطار الاحترام التام لشعائر عيد الأضحى، ومن الأندية الفندقية من يقترح على الأسر إحضار ذبيحتها”.
وأشار بوحوت إلى أن تزامن عيد الأضحى هذا العام مع انتهاء الامتحانات الوطنية والجهوية للباكالوريا، “كان عاملا مساعدا على إقبال المغاربة على الوحدات الفندقية بعاصمة جهة مراكش آسفي، التي توفر لزائريها تجربة مليئة بالفرح والجمال والتاريخ والثقافة والتنوع للاحتفاء بعيد الأضحى في جوي تقليدي يحمل كل معاني التقدير والاحترام لهذه الشهيرة الدينية”.
الفئة الميسورة الحال هي التي تقصد الفنادق في عيد الاضحى هربا من طقوسه وعدم الرغبة في الاحتفال به
اما باقي الشعب لا يقدر على مصاريف الفنادق
هناك من يفضل عدم شراء الاضحية والاحتفال بالعيد… ويذهب الى الفنادق الفخمة ويصرف أثمنة خيالية.
الفنادق عندكم القدرة وخروف العيد جاكم غالي
هدا هو العيد ديال بصح، تفيق نقي مدوش فبلاصة نقية ماكاين لا ريحة غبار الحولي لا ريحة ولا العفن ديال الدم…
6 آلاف درهم لشراء الكبش كافية لمن يريد إسعاد أفراد عائلته لمدة أسبوع من خلال رحلة سفر أو إقامة في فندق، هذا هو الفرق بين درجات الوعي.
الفءة الميسورة والهاي كلاس تهرب من ضوضاء ودخان لحوم الاكباش نحو الهدوء يقولون في انفسهم تلك شعيرة غير اجبارية وسنة .لقد دبح ملكنا الاضحية عن الجميع.
بصراحة في المغرب اصبح عيد الأضحى مشكل للعائلات اكثر ما هو عيد للفرح و السرور و التقرب لله ، دينيا المسلم ليس مجبر على ذبح أضحية يوم النحر حتى ولو كان ميسورا.. ولكن احنا الجهل ديالنا جعل من عيد الأضحى من أركان الإسلام و الإيمان مع العلم أن الركن الأعظم في ديننا الحنيف هو الصلاة ونرى من حولنا الناس لا تتدخل في شأن من يترك الصلاة أما من لا يضحي فالكل يصوب سهام النقد نحوه. الله يهدي ما خلق.
غير الطبقة المتوسطة والفقيرة هي التي تتقاتل في الاسواق من اجل شراء الاضحية
سبحان الله شعيرة عيد الاضحى افرغت من معناها الديني التضامني الإنساني
الفقير يتقانل و يستلف ويبيع امتعته لاقتناء اضحية رغم ان الله لا يكلف نفسا الا وسعها
الفني يقضي العيد في الفنادق غير مكثرة لا بالاضحية و لا بصلاة عيد
الدولة فقط تتفرج و كأننا في غابة لا حسيب و لا رقيب
الأضحية اصبح لا يهتم بها إلا الفقراء وذو الدخل المحدود وهم من يتشكون من الغلاء. والاغنياء يقضون العطلة في الفنادق وإقامة الاصطياف وكل عام والكل بخير رغم الشكوات
ذبح الأضاحي صباح العيد تقربا لله عز وجل ينشر طاقة إيجابية هائلة .لا تتحملها فئة معينة من البشر ، بعضهم يهرب للشاطئ و الميسورون منهم يحجزون في فنادق مصنفة . و أغلبهم لا يعلم سبب نفورهم من طقوس العيد ،
فنادق فاس فارغة ولا اثر لا للسياح الأجانب ولا للسياح المحليين لكي لا يتم الترويج لنهضة سياحية بسبب عطلة العيد
و الله اعرف اصدقاء لي كثر من طبقة متوسطة جدا فضلو السفر يومين مع اسرتهم الصغيرة لقضاء عطلة العيد في أحد الفنادق بتكلفة تتراوح بين 4000 و 6000 درهم معللين دالك يشجع تجار الخروف سواء الكساب او الشناق رغم إصراري على أن رمزية الشعيرة هي في الحس الديني و الروحي و العقائدي و تربية الأبناء على دالك ولكن تشبتو برايهم و أخشى ما أخشاه هو الأجيال القادمة ستجد لاي مناسبة دينية عذر ما لعدم تاديتها و هنا الكارثة
عيد الاضحي هو سنة و ليس ركن من أركان الإسلام. أنا لا أتفهم الهجوم على من يقاطع شراء أضحية العيد. أنا اقاطع شراء الاضحية لكون عملية شراء اضحية العيد أصبحت وسيلة من وسائل الاعتناء الغير المشروع للعديد من عديمي الضمير. هي مسألة مبدأ. أهم شيء في العيد هو صلة الرحم بين الأهل و العائلة.
الحمد لله على هذه النعمة العظيمة عيد الاضحى المبارك مع ميمتي وبناتي وجيراني أحسن لي من الفنادق وخسران الفلوس والعياقة ولو انني ميسور الحال والحمدلله لكن أن أعيش اجواء العيد خير لي من الفنادق والسلام
الاحكام الجاهزة والتعميمات والمواقف المسبقة هي التي تؤثث جل التعليقات رغم أن الكثير من سوء الفهم يكتنف الأمر . هناك صديق لي يقيم بالخارج و له أخ واحد بكندا ولم يتبقى له في المغرب اقرباء لكنه يعشق المغرب,
يحضر هو وزوجته وليس لديه أبناء لمراكش في عطلة العيد ولا ينحر لأنه لم يعش في هذا الاجواء في أوربا لكنه يتصدق ب ثمن عشرة أكباش لأسر معوزة ليدخل الفرحة إلى قلوب تلك الاسر
كما ترون المسألة لاعياقة فيها بل هذا الشخص شريف أكثثر من شرفائنا
الطبقة الميسورة فالفنادق فمراكش ؤالطبقة الغير الميسورة شارية الحولي ب 5000 درهم
ؤكايكولو ليك المغاربة ماعندهم فلوس.
‘فصلي لربك وانحر ” هناك الكثير من عباد الله لا يؤدون الفرائض لكنهم يعصون الله ويشقون على انفسهم إدا ٱقتد الأمر في سبيل “السنة” إن الله لم يكلف علينا في الفرائض” لايكلف الله نفسا إلا وسعها ”
قال الله عز و جل ***قُلْ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (162) لَا شَرِيكَ لَهُ ۖ وَبِذَٰلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ (163) قُلْ أَغَيْرَ اللَّهِ أَبْغِي رَبًّا وَهُوَ رَبُّ كُلِّ شَيْءٍ ۚ وَلَا تَكْسِبُ كُلُّ نَفْسٍ إِلَّا عَلَيْهَا ۚ وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَىٰ ۚ ثُمَّ إِلَىٰ رَبِّكُم مَّرْجِعُكُمْ فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ (164) وَهُوَ الَّذِي جَعَلَكُمْ خَلَائِفَ الْأَرْضِ وَرَفَعَ بَعْضَكُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَاتٍ لِّيَبْلُوَكُمْ فِي مَا آتَاكُمْ ۗ إِنَّ رَبَّكَ سَرِيعُ الْعِقَابِ وَإِنَّهُ لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ (165)*** سورة الأنعام
المشكل في منكر أثمان الخرفان و ليس في الشعيرة أو عدمها، هناك من لا يضحي و أنا منهم و لا أسافر في العيد و هذا ليس جديدا، الجديد هو أن أغلب الناس التي تضحي لم تجد ما تضحي به و ليس من ذهب إلى الفندق أو إلى المريخ.
لذلك كان الفقراء أول من يدخلون الجنة يوم القيامة، فهم الذين يذبحون الأضحية لله تعالى ويتقربون منه ..
لم تعد هناك طبقة ميسورة في المغرب ولاأغنياء منذ أن ظهر تنظيم القاعدة وأسامة ين لادن والإخوان المسلمون وكل الطبقة الحرشة التي تعبر عن الإنهيار المجتمعي والطبقي فمايسميه البعض الطبقة الميسورة أو الغنية نزلت إلى مستوى الطبقة المتوسطة وهذه الأخيرة نزلت إلى مستوى الطبقة الفقيرة والفقراء أصبحوا طبقة مسحوقة
هذا ملجأ لكل من لا يقيم اي اعتبار لشعيرة عيد الأضحى المبارك واعتبرها زيادة عن اللزوم وأغلبهم من الطبقة الميسورة. ولكن ما يقلق هو أن الطبقة المتوسطة والهشة هي بدورها بدأت في الهروب من سنة الذبح وذلك لي اعتبارات كثيرة منها غلأ سعر الأضحية اثمنة خيالية.
الذبح سنة لا غير. الجاهل هو الذي يقدس السنة اكثر من الفرض.
هل الله في حاجة لكل هذه الأضحيات؟ هل الله يحب ان يكون عباده مستنزفين ماديا و معنويا؟
الله يهديكم…
هاده الطبقة من المجتمع التي تدهب إلى الفنادق ناقصة عقلا ودينا لاحول ولا قوة الا بالله العلي العظيم اهاكدا أصبحت الشعائر الاسلامية الله يدير شي تويل ديال الخير في هادا القوم