أفادت فاطمة الزهراء عمور، وزيرة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، بأن “ليالي المبيت الخاصة بالسياحة الداخلية تمثل 30 مليون ليلة إذا اعتبرنا أشكال الإيواء الأخرى بالإضافة إلى الفنادق المصنفة، وهو الشيء الذي يؤكد أن السائح المغربي هو الزبون الأول للمغرب كوجهة سياحية”.
وأوضحت عمور، مجيبة عن الأسئلة الشفهية لأعضاء مجلس النواب، الاثنين، أن “هذه السياحة الداخلية تعاني من إشكالية الموسمية؛ في حين أن الأرقام توضح أن الطلب يتجاوز العرض الحالي، خصوصا خلال العطلات الصيفية”.
في السياق ذاته تحدثت الوزيرة الوصية على شؤون السياحة بالمملكة عن وجود “اشتغال على خمسة محاور؛ بداية بتوفير الإيواء المناسب، وذلك عبر تشجيع الاستثمار في المنتوج السياحي الأكثر طلبا من طرف السياح المغاربة، إلى جانب تأطير الإيواء عند الساكنة للخفض من أثمنة الخدمات السياحية، وذلك بتسريع اعتماد النصوص التطبيقية للقانون رقم 80.14، لدمج أشكال جديدة للإيواء”.
كما أشارت إلى إجراء آخر يتعلق بـ”تقوية الربط الجوي لتعزيز اتصال الوجهات المغربية فيما بينها، وفكّ العزلة على بعض المناطق، فضلا عن التركيز على الموارد البشرية المؤهّلة خاصة المرشدين السياحيين في المدن والمدارات السياحية والفضاءات الطبيعية، وقمنا في سنة 2023 بإدماج 1299 مرشدا سياحيا جديدا في القطاع المهيكل”.
سياحة المدن العتيقة
ووجدت المسؤولة الحكومية سالفة الذكر نفسَها أمام تساؤلات مباشرة للنواب البرلمانيين بخصوص سياحة المدن العتيقة؛ فقد طالب التهامي الوزاني، النائب عن حزب التجمع الوطني للأحرار، بربط هذه المدن برحلات سياحية بعواصم عالمية، من خلال ربط فاس مثلا بإحدى العواصم بإفريقيا الغربية، حيث يوجد هناك أتباع الطريقة التيجانية.
وفي هذا الصدد، أكدت عمور أن “سياحة المدن العتيقة أصبحت ذات أهمية كبيرة وتندرج ضمن السياحة الثقافية التي لديها جاذبية مهمة، حيث تشكل الطاقة الإيوائية لهذه السياحة 69 في المائة من الطاقة الإيوائية الإجمالية بالمغرب، ويستهلكها 84 في المائة من عدد الوافدين على المغرب”.
كما ذكّرت بأنه لدعم المنتوج الثقافي للبلاد “تم وضع مجموعة من البرامج، بما فيها التأهيل والتثمين السياحي لثمان مدن عتيقة، هي مراكش وفاس والصويرة ومكناس وسلا والرباط وتطوان وطنجة”، مشيرة إلى أن “هذا التأهيل لا يقتصر على البنايات فقط؛ بل يشمل حتى التسيير والتنشيط، لضمان جاذبية هذه المدن لمختلف فئات السياح، سواء مغاربة أو أجانب”.
وفي إطار جوابها عن سؤال للفريق النيابي لحزب التجمع الوطني للأحرار الذي تنتمي إليه تسلّحت فاطمة الزهراء عمور بلغة الأرقام، إذ أوضحت أنه “إلى متم شهر أكتوبر وصلنا إلى 14,6 ملايين سائح، يعني أكثر مما حققناه في سنة 2023 بأكملها، ونهدف إلى الوصول إلى 26 مليون سائح في سنة 2030″، متابعة: “الحمد لله نحقق نتائج إيجابية، ونحن ملتزمون بتعزيز مساهمة السياحة كركيزة للاقتصاد الوطني بشكل أكبر”.
ولفتت وزيرة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني إلى أنه في إطار خارطة الطريق السياحية 2026/ 2023 كل جهة “ستلعب دورها حسب المؤهلات الموجودة بها؛ فالعقدُ الموقع مع جهة درعة تافيلالت يهم بالأساس سلسلة الصحراء والواحات، والعقد الموقع مع سوس ماسة يهم الرياضات المائية والسياحة الشاطئية، في حين أن الموقّعَ مع جهة بني ملال خنيفرة يهم الطبيعة والرحلات في الهواء الطلق”.
إقرارٌ بالغلاء
على هذا النحو أشار عبد العزيز الدرويش، النائب البرلماني عن الفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية، إلى أن المشكل ليس في السياح الداخليين؛ بل إلى أين سيذهبون؛ فهناك مليون ونصف المليون من المغاربة يقضون عطلهم في الخارج، على اعتبار أن الفنادق المصنفة تطالب بخمسة آلاف درهم عن كل ليلة، مطالبا إياها بمراجعة سياسة وزارة السياحة في هذا الصدد.
وأقرّت الوزيرة بأن أسعار الخدمات السياحية “تكون مرتفعة في فصل الصيف، خاصة في الوجهات السياحية التي تعرف إقبالا كبيرا من قبل المغاربة؛ لأن الطلب يفوق العرض في هذه الفترة من السنة”.
وفي هذا الصدد، تابعت: “تحديد أسعار السلع والخدمات، بما فيها السياحية، تخضع لمبدأ المنافسة الحرة وفق القانون المتعلق بحرية الأسعار والمنافسة”.
وبخصوص ما جرى القيام به في هذا الإطار، بيّنت فاطمة الزهراء عمور أنه “تم اتخاذ مجموعة من الخطوات التي تهدف إلى الرفع من العرض السياحي، بما فيها تشجيع الاستثمار في المنتوج السياحي الأكثر طلبا من المغاربة، ثم العمل على إحداث منتجعات سياحية تأخذ بعين الاعتبار القدرة الشرائية للسائح المغربي”.
ووفق أجوبة عمور، فإن القانون الجديد المتعلق بالمؤسسات السياحية والأشكال الأخرى للإيواء السياحي سيساهم بدوره في “تنويع العرض السياحي بجودة وأثمنة مناسبة، عبر توفير أشكال أخرى للإيواء السياحي؛ مثل الإيواء عند الساكنة والإيواء البديل. ولقد وضعنا دفتر تحملات لضمان جودة هذا المنتوج”.
كلشي وليتو تلصقوه في غلاء الأسعار.. السياحة الداخلية فيها النصب و الاحتيال.. لايعقل عطلة أسبوع في إسبانيا ارخص من يومين عطلة في المغرب.. كلشي ولاباغي الربح السريع و خصوصا لاعرفوك اجنبي و لا مغربي مقيم في الخارج. خاص تشديد المراقبة و خصوصا مقبلين على تضاهرات عالمية مانديروش الضحك فراسنا
الغلاا فات أروبا الأثمان أصبحت تفوق أروبا بكثير رغم ان مدخول الاروبي يتجاوز مذخولنا الشهري بعدة مرات الفقير يتعذب كثيرا كثيرا
أسبوع واحد في احدى مدن الشمال مع حرب شبه يومية مع قطاع الطرق (الكاريانات) و قطاع البحر الذين يحتلون الشاطئ ويفرضون كراء الكراسي والمظلات و بين احتلال الازقة والشوارع و الثمن الخيالي لكراء شقة عادية جدا. بنفس هذه الميزانية يمكنك قضاء تقريبا شهر في إحدى مدن إسبانيا مع نظافة واحترام تام للسائح أثمنة جد معقولة وانعدام تام لقطاع الطرق وقطاع الشواطئ.
من بين الحلول العملية و الآنية لزيادة العرض هو التبسيط الفعلي لكراء الشقق المفروشة عبر رقمنة التصاريح عند السلطة القوانين الحالية لا زالت معقدة جدا. مع الأسف وزيرة السياحة فشلت في تبسيط مساطر كراء الشقق المفروشة
ماقالته الوزيرة فاطمة الزهراء عمور هو الحقيقة حيث أن سبب الغلاء هو تفوق الطلب على العرض المقدم خاصة في المدن السياحية المعروفة مثل مراكش وأكادير وفاس وطنجة وتطوان والسعيدية… حيث هناك وعاءات فارغة داخل المدارات الحضرية وأهم ماتحتاج اليه هو بناء فنادق شعبية بمواصفات جيدة وكذلك هناك الكثير من المرافق التي يجب الاستثمار فيها والقطاع السياحي بالمغرب نمو بنياته التحتية بطيءة جدا
يجب على الوزارة الوصية أن تفرض على كل الفنادق الوطنية مهما كان تصنيفها حصة لا يستهان بها لصالح السياحة الداخلية وبأثمنة جد معقولة كما كان معمولا في السابق حيث أن المواطن يتجه إلى الوكالة الوطنية لإنعاش السياحة أو إلى فروعها في كل جهات المغرب للحجز دون الحاجة إلى الذهاب إلى الفندق مباشرة لأن الرد سيكون سلبيا بدعوى أنه ممتلئ ولكن الحقيقة غير ذلك. أنشري هيسبريس
الحلّ ساهل:
الوزارة تنشئ واحد الموقع مُوَحَّد شامل ديال الوحدات الفندقية ودور الضيافة والفنادق المصنفة والغير مصنفة والمواقع السياحية وتسهر على إشهار وتكثيف العروض لي كيديرو هاد الوحدات ويتواصلو مع المؤسسات التعليمية والمقاولات والشركات والإدارات العمومية لتشجيع الموظفين والعمّال ذوي الدخل المنخفض والمتوسط والمرتفع والعائلات على السفر أثناء العطل بأثمنة معقولة، أنا مثلا إذا لقيت شي برنامج سياحي متكامل ورخيص علاش مناخدش وليداتي لشي مكان زوين يبدّلو الجو؟
السياحة المغربية لم تجد مهندسين لهم افكار بعيدة المدى وخاصة مع المطرات والجمارك وسرعة الرقمنة هناك فعلا تباطوء في العمل في الجمارك وكنا ننادي به مند عشرين سنة الموضف في الجمارك ليس بعصري والحداثة فهو ضعيف في استعمال الاجهزة والكتابة لابد من الرقمنة وموضفين لهم فعلا قدرة السرعة في العمل واختيار جودة هناك فشل في السرعة المطلوبة كما دول اجنبية كدالك اصبحتت مدننا مملوءة بالكلاب نحارب بهم السياحة وكدالك التسول وبعض المجرمين لابد من خلق لجنة تشارك فيها كل الوزارات لتحقيق اهداف طويلة المدى سياحيا واقتصاديا ليس فقط موسميا وخلق اماكن جديدة للسياحة وخلق مناصب لمرشدين اكفاء لهم دراسة التاريخ والادب والاحثرام والامن وخلق نشاط وسعادة السياحة لاتاءتي بما نشاهده الان
الفنادق للفءة متوسطة الدخل بالمغرب يجب أن لاتتعدى 100درهم لكل واحد مع إعفاء الأطفال من الأداء والمدن الساحلية السياحية هناك فرصة لتنزيل فنادق عبارة عن خيام وكذلك توضيف السفن الكبيرة غير القابلة للخدمة في المرسى كفنادق بعد.تأهيلها وصيانتها كما تفعل بعض الدول المتقدمة .
لماذا تتناسون الاستغلال المفرط لاصحاب المنازل المخصصة للكراء الصيفي حيث تصبح الأثمنة خيالية
اهكذا تشجعون السياحة الداخلية ؟؟
لك الله يا مواطن
راه اغلب المدن المغربية السياحية بغض النظر على المدن الكبرى، معندهومش طريق صالح للسير بالسيارة وماعندهمش مطار او قطار سريع، لهدا إلا بغيتو تنهضو بقطاع السياحة الداخلية فخاصكم اولا تقادو الطرقان وتسهلو الولوج إلى المناطق السياحية، ومنهم بزاف في المغرب.
خاليني من مراكش، اكادير، طنجة، الرباط والبيضاء وفاس، شوفو شوية المدن الاخرى، هناك الجديدة، اسفي الصويرة، بني ملال، السراغنة… مدن الشرق وطاط الحاج، ميسور… والشمال الناظور تازة، ….. خدمو شوية هاد المدن راه حتى هي مغربية.
ندعوك السيدة الوزيرة إلى الإلتفات قليلا نحو قطاع الصناعة التقليدية لأن أسياده يعانون الأمرين. وشكرا.
السياحةليست قطاعايمكن إعتماده على المستوى الإقتصادي بل السباحة هي رهان الدول الضعيفة ودول العالم الثالث.