غزة تحت النار ونحن في الامتحان والاختبار

غزة تحت النار ونحن في الامتحان والاختبار
الإثنين 19 نونبر 2012 - 13:01

مرة أخرى يأبى الكيان الصهيوني الحاقد إلا أن يكشف عن حقيقته الدموية، وصفاته البشعة الهمجية في التدمير وترويع الآمنين في غزة الإباء، حيث لم يكفه الحصار المستمر من سنوات، وخنق أنفاس الفلسطينيين وتضييق شرايين الحياة عليهم، والإمعان في سياسة التجويع والإذلال والترويع. كما تنكشف مع هذا العدوان عورات الويلات المتحدة الأمريكية التي تأبى في كل مرة إلا الوقوف بجانب الظلم والطغيان والغطرسة والإجرام، والضغط على الضعيف المستضعف ليكف عن الصراخ والاحتجاج ورد العدوان بما تيسر له من عتاد لا يكاد يذكر أمام ترسانة بني صهيون.

كما وينكشف مع هذه الهجمة الشرسة ضد شعب أعزل نفاق المنظومة الغربية في معظمها والتي تتباكى طول الوقت عن حقوق الإنسان، وتضغط في كل اتجاه لتوقع مختلف الدول على تلك الحقوق رغما عن مبادئها وثوابتها وخصوصياتها، حتى إذا جاءت القضية الفلسطينية ومعاناة أطفال غزة ونسائها وشيوخها ومرضاها ومعوقيها، وزيتون غزة وأشجارها وبيئتها ومائها، وحيوانات غزة وقططها وطيورها وأغنامها ومعزها، ومساكن غزة ومبانيها وملاجئها ومستشفياتها وجميع مظاهر الحياة فيها، إذا برز للعيان كل ذلك، خرست الألسن والتبس الخطاب وصمت الآذان وعميت الأبصار وانطمست البصيرة، وتوجه اللوم إلى الضحية وأعلن أصحاب القرار الاصطفاف والتضامن مع صنيعتهم المذللة وعبروا عن استعدادهم لحماية ظهرها وإسنادها بكل أشكال الدعم المادي والمعنوي.

محنة غزة تعري أحوالنا أيضا، وتكشف عللنا وضعفنا وسوء حالنا، فهذه الأمة المترامية في أنحاء الدنيا لا تدري ما تقدم ولا ما تؤخر، وفي أحسن الأحوال نصرخ قليلا في بعض أزقتنا وشوارعنا وبعض ساحاتنا وعلى بعض منابرنا الإعلامية والدينية كلما اتسع هامش الحرية في بلداننا.

والحال أن المطلوب واضح جلي، أمامنا مجرم مغتصب سرق الأرض ودنس المقدس وقتل الأخ والأخت والأب والإبن والأم والبنت وهدم البيت وجرف الأرض وجوع وحاصر وأذل، ووعد فأخلف وصالح فنكث وعاهد فغدر وطغى ففجر، فليس معه غير القتال، أو ما يحقق فيه مقاصد القتال من الضغط بكل الأوراق الممكنة، والضغط على حلفائه ممن يمدونه بأسباب البقاء والاستمرار، فلا يفل الحديد إلا الحديد و لا يزيل العار غير بذل الجهد والمال والنفس والنفيس, والضغط بكل مستطاع، فالقوم لا يعرفون شفقة ولا رحمة ولا يتقون في مواطني بلاد العروبة والإسلام إلا ولا ذمة، وإنما ميزانهم ما يربحون وما يخسرون بمقاييسهم المنكوسة ومقدار الضغط الممارس عليهم..

إننا مع امتحان غزة – وغيرها من الامتحانات التي تواجه الأمة طيلة عقود من الزمن تمتد بعيدا من عصر الانحطاط – في أمر عجيب، نريد حقوقا بالسلام ممن لا يرجى منه سلام، نريد إنصافا وعدلا من نظام دولي قائم في أساسه على الظلم، يجعل مصير العالم رهينا بإرادة خمس دول، يكفي أن تعترض واحدة ولو اصطفت كل دول الدنيا في الجهة الأخرى فلن يجدي ذلك نفعا ولن يتخذ قرار ولن يمر قرار،

زرع الغرب بقيادة بريطانيا في جسمنا هذه الغدة السرطانية وهذا الكيان الخبيث وهو يعلم خبثه وحقده التاريخي على الأمة، وله معنا ثارات تمتد إلى زمن بني قريظة وبني النظير وبني قينقاع، فحدد للصهاينة مقاصد إضعافنا وتفرقة شملنا وضمان نفوذه على خيراتنا وسيادتنا، وغرسه سهما مسموما يمزق أوصالنا ويمعن في إذلالنا ووفر له كل أشكال الحماية والدعم المادي والمعنوي..

إننا لم نستيقظ بعد من أحلامنا وأوهامنا ، نريد من الأم أن تترك وليدها ومن المحارب أن يفرط في رأس حربته، ومن الأفعى أن تدع سمها، ومن المجرم أن يسلم بكل بساطة سكينه الذي به يطعننا ويمزق أوصالنا، فالأم هي الويلات المتحدة الأمريكية وارثة عرابة الاستعمار “بريطانيا” والقارة العجوز وهي المحارب و المجرم والأفعى والعدو الحقيقي، فانظروا إلى حالنا معها ومع حلفائها يخبركم عن وضعنا في امتحان واختبار غزة،

إننا “نتشرف” بطلعتها “البهية” و”نفرح” باستقبالها ويهش لها حكامنا وينتظرون ولو مجرد التفاتة من حكامها ومسؤوليها، ولو فتح باب الهجرة لمواطنينا وزالت التأشيرة وتيسر النقل إليها لخفت ألا يبقى أحد بيننا، وقل مثل ذلك مع بريطانيا وفرنسا وعموم دول أوروبا، إننا “نحب” هذا “الغرب المتآمر” ونشكو من حربته وسكينه وسمه، ونبكي من طعنه ونزيفه وما يسببه لنا من آلام وأشلاء ودماء ودمار في غزة وقبلها في دير ياسين وعموم أرض فلسطين ولبنان والعراق وأفغانستان..

بداية التصحيح في امتحان غزة واختبار القدس وعموم قضايا الأمة المصيرية هو اليأس الكامل والتام من الأمم المتحدة بشكلها الحالي، ومن الويلات الأمريكية المتحدة المتصهينة، ومن سراب السلام مع الكيان الإجرامي الغاصب لفلسطين والجولان، يأس يحاكي يأس الكفار من أصحاب القبور، ثم الالتفات بعد ذلك إلى الذات الوطنية والقومية والدينية ومخزوننا الفكري والنفسي والحضاري والإيمان العميق بأن ما يمكن أن نعمله ونقوم به كبير جدا ونافع جدا وعظيم جدا،

انظروا معي إلى هذه “الخوارق” التي تسطرها المقاومة في أرض المواجهة رغم الحصار الخانق ومكر الليل والنهار من القريب والبعيد وقلة العدد وقلة ذات اليد، غزة العزة والإباء في رقعتها الصغيرة بلا جبال ولا تضاريس مساعدة أربكت العدو ولخبطت حساباته إنها تسطر بطولات الصمود بل وترهب المجرم الغاصب ليلج بدوره إلى الملاجئ وقنوات الصرف الصحي ليقي نفسه من “صواريخ عبثية” ورغم “قبته الورقية”.

ماذا لو غضت أنظمتنا الطرف عن تدفق الشباب إلى كل الحدود المتاخمة للعدو الغاصب، وفتحت مصر حدودها في رفح وعموم أرض سيناء وجاء المدد من أرض سوريا بعد التخلص من جرثومة بشار وشرذمته الباغية، وجاء المدد من أرض العراق والأردن واليمن والدول المغاربية وجزيرة العرب وبلاد العجم، وسمح بتدفق الأموال، وتغيرت نبرة الإعلام لتانسب مقام مقاومة الأمة لعدوها، وسرت حرارة الحماسة في منابرنا وخطبنا، وتغيرت مناهجنا التربوية في تجاه بناء الإنسان الرباني العليم والقوي الأمين والمجاهد الحكيم، وفتح الباب لشباب الأمة في أصقاع الدنيا من أجل الإبداع في قوة الرمي كما في صحيح مسلم عن عقبة بن عامر قال سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ، وهو على المنبرِ ، يقول ( وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ . ألا إنَّ القوةَ الرميُ . ألا إنَّ القوةَ الرميُ . ألا إنَّ القوةَ الرميُ ) .

ولا شك أن إعداد العدة المادية يسبقه الإعداد المعنوي للأمة ولأفرادها، فتربية الناس على التوحيد إعداد، وتربيتهم على طاعة الله ورسوله إعداد، وتربيتهم على السنة إعداد، وتربيتهم على العزة والكرامة والوحدة إعداد، وتربيتهم على الزهد في متاع الدنيا إعداد، والشعور بالأخوة الإيمانية ورابطة الولاء والنصرة إعداد، وتربية الناس على موائد القرآن إعداد، وبذل المال والجهد والوقت والنفس في سبيل إعلاء كلمة الله إعداد…

ومن شأن الالتزام بالمبادئ أن يفتح أبواب النصر مشرعة كما قال رب العزة “إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم” فها نحن قد نصرنا إلى حد ما مبدأ الشورى الذي نسميه من معظم وجوهه “ديموقراطية”، والذي جاءت به هذه الرياح الطيبة في موسم “الربيع الديموقراطي” فرأينا خطابا لمرسي غير خطاب مبارك المخلوع، ولم تكن كلماته أقل إيلاما من صواريخ القسام، وهب وزراء دول الربيع لزيارة أرض العزة تحت نيران القصف، فسبقت مصر وتبعتها تونس وفي الطريق المغرب ودول أخرى، وبادر الملك محمد السادس بشرف مداواة الجرحى بإرسال مستشفى ميداني على أرض غزة والخير آت.

فهذه بركة مبدإ الشورى، فكيف إذا فعلنا مبدأ “واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا” ومبدأ “أن احكم بينهم بما أنزل الله” ومبدأ “وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة” ومن رباط الرؤوس النووية، ومبدأ”يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا عدوي وعدوكم أولياء من دون الله” ومبدأ “ولا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل” ومبدأ”ولا تفسدوا في الارض بعد إصلاحها” ومبدأ”اعدلوا هو أقرب للتقوى”…إذا لكان حالنا غير الذي ترون، وكنا نحن الأئمة والسادة والقادة، وفي صفنا تتربع العزة والكرامة وللناس معنا السلام والرحمة.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

19
  • المغربي
    الإثنين 19 نونبر 2012 - 13:43

    أولا تنويه: قال تعالى 🙁 يا أيها الذين آمنوا لا تتحذوا عدوي وعدوكم أولياء تلقون إليهم بالمودة…) الآية.
    ثانيا: ما ترجوه…ترجوه كل الشعوب الاسلامية خلا النفعيين والوصوليين, وهم قلة رغم تمكنهم من التحكم في مقاليد الأمور.
    وما نرجوه جميعا سيتحقق شاء من شاء وأبى من أبى…ورياح الربيع العربي الطيبة خير شاهد…
    دمت طيبا.

  • نعـم السي لفقيه
    الإثنين 19 نونبر 2012 - 13:44

    يا قوم لا تتكلموا إن الكلام محرم

    و تثبتوا في جهلكم فالشر أن تتعلموا

    ناموا ولا تستيقظوا ما فاز إلا النوّم

    قطر تشعل الحرب في سوريا وتعمل على إطفائها في الكيان العبري

    قطر تبعث السلاح إلى الإرهابيين في سوريا و تطالب حماس بالكف عن قصف تل أبيب بالصواريخ .

    قطر تمنع المصالحة في سوريا و تحث حماس على الإنخراط في هدنة طويلة المدى في فلسطين المحتلة .

    قطر تقتل العقول الأمنية و العسكرية السورية و تقتل رؤوس المقاومة الفلسطينية من المبحوح و إلى الجعبري .

    قطر تفجر الأمن القومي السوري و تحصن الأمن القومي الصهيوني .

    قطر تطالب بإسقاط بشار الأسد , وتطالب بالحفاظ على كل المسؤولين الصهيانة وحتى الكلاب و القططة في تل أبيب تطالب بالحفاظ عليهم

    قطر تدفع للإرهابيين في سوريا مليارات الدولارات لإحراق الدولة السورية , و تدفع ملايين الدولارات للمقاومة الفلسطينية كرشوة حتى لا تستهدف الكيان الصهيوني .

    قطر تقنع خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس بالإنشقاق عن سوريا التي دافعت عنه و حركته و ضحت بكل شيئ , و تحثه على مصالحة الكيان الصهيوني ..

  • حسين
    الإثنين 19 نونبر 2012 - 13:58

    عموما كلامك تعرفه الناس وعليك محاربة صهينة المغاربة في بلادك وتجريم التطبيع في بلدنا وانتبه للتعليقات عن مقالك وسترى تعليقات تساند اسرائيل وتشتمك
    فالتطبيع يعني استوحاد اسرائيل بالفلسطنين وفرسهم والتطبيع هو دعم اقتصادي ومعنوي لدولة اسرائيل
    سترى يوم من الايام ان المغرب يشترى زيت اركان من اسرائيل وتتهاتف عليه الناس سترى تمر النخيل بو سكرى مستورد من اسرائيل يروج في اسواقنا ومن عاش سيرى ومن مات نجى

  • marrueccos
    الإثنين 19 نونبر 2012 - 14:00

    لسنا تحت إمتحان ولا تحت إختبار ! بيت مال القدس يقوم بعمله بالرغم من إمكانياته المتواضعة ولو تفظلتم بكتابة مقالات على دور بيت مال القدس في تثبيت المقدسيين والحفاظ على الطابع الإسلامي لأولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين لكان أجركم مضاعف مئات المرات !
    غزة سبق وتعرضت لأبشع ما تتعرض له اليوم ! سيرت المسيرات ؛ وبحت الحناجر من الصراخ ؛ وإستدعيت البكاء ات ؛ وهزت الأمكنة صراخا وعويلا من مشاهد التقتيل وصور جثث الأطفال ! وخرج مواطنوا العالم في مسيرات لدعم الغزاويين في محنتهم ! ومع ذلك ما الذي تغير ؟ لا شيء ! ما إنتزع بالقوة لا يسترجع إلا بالقوة ومتى كان الفلسطينيون أقوياء فعليهم الإتكال على الله وعلى أنفسهم وليس الإتكال على من يبعدوا عنهم بٱلاف الكيلومترات ! من يجدوا صعوبة في دخول التراب الجزائري فبالأحرى الحج على الأقدام كما كان في سالف الأزمان !!!!

  • hamid
    الإثنين 19 نونبر 2012 - 14:35

    كلام يدمي قلوب المؤمنين ويهز افئدة المسلمين ويحفزالغافلين .ويوقظ النائمين من العلماء الذين يهمهم جمع الاموال قبل جمع صفوف الامة وبناء الدور العالية قبل بناءالقلوب.فمنابرنا يوم الجمعة باردة برودة هذا الطقس.وعلماؤنا في جلابيبهم ينعمون.فالناس يدخلون إلى الجمع ويخرجون كما دخلوها اول مرة.فقد ركنا إلى الدنيا ولم نقم بواجب الدعوة إلى الله. فأذلنا الله بشرذمة من الصهاينة
    المعتدين.

  • أين شهامتكم ياعرب؟
    الإثنين 19 نونبر 2012 - 14:47

    أين خادم الحرمين الشريفين راعي الديمقراطية والسلام وربيع الشعوب المنكوبة وصاحب المبادرة العربية الشهيرة للاعتراف بإسرائيل مما يحصل للمستوطنين الإسرائيليين؟ أين مجلس التعاون الخليجي حامي وراعي الثورات العربية والمضطهدين في الشرق الأوسط القديم؟ أين نبيل العربي، الأمين العام للجامعة العربية، داعم الربيع العربي، وموجهه الأول مما يحدث لأهلنا وأحبتنا في إسرائيل؟

    أين الرئيس باراك أوباما؟ والرئيس الفرنسي هولاند؟ ورئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون صديق الشعوب المضطهدة؟ بل أين أنجيلا ميركيل صاحبة القلب الرقيق والدموع الغزيرة على الشعوب المضطهدة والمنكوبة؟ أين كل هؤلاء مما يجري للمستوطنين الإسرائيليين؟ هذا وقد توعدت منظمة القاعدة، وبالتنسيق مع جبهة النصرة، وبالتعاون مع تنسيقية الجامعة وتنسيقية باريس، بالثأر لأرواح شهداء إسرائيل الأبرياء ضحايا قصف صواريخ القسام، وفجر 5 الإيرانية وهددت برد حاسم صاعق ومزلزل، حسب ما جاء في نص البيان الذي استلمت التنسيقية نسخة منه، ضد مطلقي الصواريخ في كل مكان، حتى تتوقف عمليات القصف غير المقبولة،

  • نورالدين
    الإثنين 19 نونبر 2012 - 15:40

    إن ما قلته لجميل و هو من باب التذكير بتخاذل الأمة العربية الإسلامية في قضية القدس, كذلك بعدم الثقة في الغرب الصليبي بقيادة بريطانيا و الكيان الصهيوني بقيادة أمريكا.
    إلا أنك تزرع بوادر الفتنة في أرض المغرب العربي سواء بقصد أو بغير قصد و الخطير في الأمر أنك تستخدم الدين في فتنتك هذه, كمثال على ذلك قولك أرض العرب و أرض الدول المغاربية و الأمثلة في نصك هذا لكثيرة, آنتبه لما تقوله فقد عهدنا فيك التعقل و التذكر منذ آخر مقال كتبته بأن أهل المغرب و خصوصا الأقلية منهم ( الشلوح ) وجب عليهم آستعمال اللغة العربية فقط لأنها لغة الحق فقد كنت في هذا المقال في قمة التعقل, فما بالك اليوم ؟

  • ammorrakchi
    الإثنين 19 نونبر 2012 - 16:39

    قضية فلسطين قضية عربية لاتهمنا ! ما يهمني هو تحرير من الاستعمار و الاستعراب الهمجي و الاستبداد
    نحن شعب امازيغي شمال افريقي لم نر من العرب الا الدعارة و الشيشا و الرقص و تزوير تاريخنا و تعريب هويتنا
    العرب شر
    و لعروبية سبب تخلف المغرب وخيانته

  • فقط فكروا قليلا
    الإثنين 19 نونبر 2012 - 17:15

    ادا كان الاستعمار بسم الدين ليس استعمارا بل فتوحات مباركة فاستعدوا ايها العرب لما ستقدمه لكم اسرائيل من هدايا حربية بسم الجيل المصطفى .
    من الذي هاجم الرمان?
    من الذي هاجم الفرس وانتزع اراضيهم ?
    من الذي هاجم الامازيغ وانتزع اراضيهم ?
    من الذي هاجم واستعمرالاندلس وقتل وسفك الدماء?
    فقط فكروا قليلا من الذي بدئ بالاستعمار والهجوم علي الامم والقبائل .
    والذي بيده نفسي لا اتعاطف مع ارهابيي فلسطين لانهم يستحقون نعم يستحقون الانهم يعتدون على اخواني الاسرائليين.

  • مسلم غيور
    الإثنين 19 نونبر 2012 - 17:56

    "انظروا معي إلى هذه "الخوارق" التي تسطرها المقاومة في أرض المواجهة رغم الحصار الخانق" . لماذا لا يذكر كاتب المقال ما الذي ساعد المقاومة على إنجاز تلك الخوارق وخلق نوع من توازن الرعب مع الكيان الغاصب؟ أليست هي إمدادات السلاح من سوريا و إيران؟ أليست صواريخ فجر5 الإيرانية التي ضربت قلب تل أبيب هي ما أربك العدو الصهيوني و جعله يسعى للهدنة من وراء الكواليس؟ أم إنه لا يجدر بفقيه سني سلفي أو ربما "يحرم عليه" أن يمتدح إيران الشيعية "الصفوية" لأنها وإن دعمت المقاومة الفلسطينية السنية فهي لا تبتغي في ذلك وجه الله و إنما تمارس التقية ولها من وراء ذلك مآرب "شيطانية" أخرى؟ لماذا يسكت الكاتب عن تقاعس السعودية وقطر وتركيا أردوغان عن الإسراع بمد المقاومة بالمال والسلاح كما تفعل في سوريا ؟ ولماذا لا يتكلم عن تباطء الجامعة العربية عن الاجتماع وهي التي تجتمع أكثر من مرة في اليوم الواحد من أجل دعم المعارضة السورية؟
    إني أقولها بكل حسرة ومرارة : تبا لهذه العصبية المذهبية المقيتة التي تعمي الأبصار وتقفل القلوب والتي تفرق المسلمين سنة وشيعة ولا تذر من فقهاءنا وإسلاميينا عاقلا أو حكيما إلا ما رحم ربي.

  • Free Thinker
    الإثنين 19 نونبر 2012 - 22:52

    On arrivera a rien si on suit ce que dit l'auteur de l'article. En gros, il nous demandent d'appliquer l'islam car il est la solution, et de se noyer dans le communautarisme. La vérité c'est que le monde entier, et pas seulement l'occident qui reconnait l'existence d'Israel. La solution pour sauver les palestiniens et créer l'Etat Palestinien, ce n'est pas la guerre. Si les musulmans attaquent ensemble Israel, elle utilisera surement la bombe nucrélaire, et ce sera la 3ème guerre mondiale
    Je ne vois qu'une solution: il y a en Israel des partis politiques qui veulent la paix et acceptent l'idée de l'Etat Palestinien. Il faut que ces partis arrivent au pouvoir en Israel. La solution c'est que les peuples Israelien et Palestiniens deviennent amis.

  • Amer
    الثلاثاء 20 نونبر 2012 - 01:57

    I believe that the writer is right in pointing out the source of all evils, namely the United States and Western Europe. It has by now become even absurd to argue that Israel does what it does without a green line from the USA. Western Europe , forget all the rhetoric about "democracy" is unashamedly on the side of the criminals! One lesson that should be taken from all of this is that Israel is like any other invader, would only understand one lesson. This is that rights are taken by force rather than given for free. The only way for Israel to understand is to see bombs falling over Israel and killing people in the same way Israeli bombs kill and mutate and terrorize the Palestinians.

  • اhind hamid
    الثلاثاء 20 نونبر 2012 - 02:30

    سبحان من تكفل بنصرة هدا الدين(الاسلام) رغم انف المنافقين و الملاحدة مهما كانت توجهاتهم. و كاني بالكاتب يخرجهم من جحورهم كالحيات السامة المستعدة للدغ فكشفت عن ضغائنها الحقيقية (ولكن الله متم نوره ولو كره الكافرون ) .كنت انتظر مساندة من المغاربة على اختلاف مشاربهم لشعب ظلم مند عشرات السنين .ولو بشكل انسانى .لكننى فوجئت بهجمة شرسة من اقلية في بلادى(لا تتجاوز 30بالمئة كما جاء بتصريح لبوكوس في برنامج صباحيات 2m) لا تعبر عن راى الامازيغ بل المتطرفين منهم فقط.اسفة يا شعب الاقصى .يا احباء رسول الله .التمسوا لهم العدر فانهم مضللون .رايت مسيرة بكندا يسير فيها الملتحى و الحالق والمسلم والمسيحي والمحجبة والمتبرجة كل يهتف من اجل فلسطين . هكدا يكون التحضر. دعنى من بروباغوندا الغربي الزاعمة بانفراد الامازيغ الجيني انها سياسة فرق تسد.ان الامازيغ هم عرب ضفار كما اقنعنا ببحثه الخصب الدكتور بولوز.الدى اتمنى ان يصبح اكاديميا.لمادا ترفضون نسبكم المنطقي بسبب التشابه اللغوي والتركيبي و. .الكبير مع لغة ظفار .وتقرونه مع لغات اخرى ولو كان التشابه ضئيلا ام هي عقدة التبعية للاقوى .ام نزعة العصبية وحب التفرقة.

  • anir-suisse
    الثلاثاء 20 نونبر 2012 - 09:20

    Vous etes quand meme bizard,Mr lfkih, vous appliquez la religion sur ce qui vous convient., tu nous parles de GAZA et tu oublies nos freres a AZAWAD, qui se font massacrer par tes freres de ANSAR eddin et l'armee malienne, et pourtant la distance entre le Maroc et la republique d'AZAWAD est inferieur a celle entre le maroc et israel, si tu veux parler des musulmans il faut pas non plus ignore ceux qui sont tout pres,ou bien c'est plutot l'arabite qui domine tes principes religieux. on n'est pas concerne par les problemes des arabes, on est en afrique et non pas au proche orient cher Mr, on est concerne par le terrorisme arabo-musulman qui bat sur notre continent

  • ait 3atta
    الثلاثاء 20 نونبر 2012 - 16:17

    arretez de nous faire rentrer dans des affaires arabes , t'as jamais parle de ANFGOU, IMMIDER,AIT BOUAYYACH , 3ARI 3awwane …… nous somme des marocains tu oublie ca!!!!!!!! on est pas arab , on est des africains , penses tu a AZAWAD????????? le pauvre fakih

  • عبد الرحمن البزور
    الثلاثاء 20 نونبر 2012 - 17:51

    جزى الله عنا الأستاذ الفاضل على هذه الكلمات التي تهز المشاعر الحية، وتحزن القلب الرحيم، وتبكي الإنسان المؤمن، أتمنى أن يكون له تأثير في قلوب الرحماء

  • لاشيء تغيرعلى أرض الواقع!
    الثلاثاء 20 نونبر 2012 - 19:01

    موضوع إنشائي بامتياز بعيد عن وصف الحقائق كما هي!!
    مقال يغلب عليه الطابع الإيديولوجي العاطفي للجهة السياسية التي يتعاطف معها صاحب هدا الكاتب نظرا لأنه استعمل فيه مبالغات ومزايدات في حق من يحملون الفكر الإسلاموي مثله كما سيلاحظ القراء وكأنهم خلاص! حرروا لنا فلسطين والجولان وانتصروا على العدو الصهيوني علما أن الواقع غير دلك تماما!؟!!
    إسرائيل ياسيدي لازالت هي القوية والمسيطرة في الميدان؟؟
    ومادا تغير إدا كانت سفارة مصر لازالت في تل أبيب وسفارة تل ابيب في القاهرة! واتفاقيات كامديفيد ستبقى هي هي كما جاء على لسان السيد محمد مرسي عند زيارته الأخيرة للولايات المتحدة الأمريكية حيث أكد أن الحكومة الجديدة في مصر ستحافظ على اتفاقيات كامد يفيد وستحرص كدلك على السلام الدائم مع إسرائيل!! وختم تصريحاته أن سيعززعلاقة بلده أكثر مع واشنطن؟!!
    لاننسى كدلك تلك الرسالة التي بعث بها السيد محمد مرسي مؤخرا الى رئيس إسرئيل حيث وصفه كما هو معلوم بالصديق والرئيس والعظيم!!!
    بالله عليك! ماهو الفرق إدن بين النظام السابق في مصر والنظام الحالي؟؟؟
    لا ياسيدي!
    الناس ليسوا بدلك الغباء الدي تتصورون!! STOP

  • يوميات صواريخ
    الثلاثاء 20 نونبر 2012 - 22:44

    اسمي فجر .. واسم أمي ثورة واسم أبي رضوان .. ومكان ولادتي ايران .. لكني نشأت وترعرعت في سورية حيث تلقيت علومي ونلت شهاداتي ونجحت في كل امتحاناتي .. وعشت شبابي وأجمل أيام عمري في جنوب لبنان حيث عشت كالأمير في "الكلية الحربية للصواريخ" لأتعلم فنون الطيران لمسافات بعيدة قبل الانقضاض .. وقد تخرجت منها بمرتبة الشرف .. وحصلت على عملي في غزة التي انتقلت للعيش فيها منذ سنوات قليلة ..

    ومكان اقامتي هو منجم من مناجم غزة السرية .. ولي فيها أصدقاء كثر ..صديقي قسام وصديقي غراد وصديقي م75 وصديقي كاتيوشا وصديقي كورنيت وآخرون… كانت رحلتي الى غزة طويلة ووصلت بي الى أعالي النيل .. وكنت أسافر ليلا وأتجنب ضوء النهار وفضول الفضوليين .. ولم أدخل غزة من بواباتها المصرية المقفلة بل من الأنفاق المظلمة حيث حملني على كتفه رجل من جنوب لبنان .. حملني وكان يلهث لكنه لم يتركني حتى وصلت مسكني الجديد في أحد المناجم الغزاوية .. وقد نمت من شدة الارهاق وطول الرحلة فلما كان الصباح لم اجد ذلك الصديق الذي تحمل مشقة السفر معي فقد غادر عائدا الى حيث الكلية الحربية للصواريخ ليحمل بعضا من رفاقي الى غزة .

  • moulay
    الثلاثاء 20 نونبر 2012 - 23:31

    salut tout le monde
    je dois dire une chose c est que vous ne méritez pas d être suivi et répondu d une telle façon et d une vague de réponses
    nous sommes tous des marocains et à chacun sa particularité .stop

صوت وصورة
التزامات "البام" لساكنة طنجة
الأربعاء 16 شتنبر 2026 - 23:40 4

التزامات "البام" لساكنة طنجة

صوت وصورة
لقاء خاص | عبد الجبار الراشدي
الأربعاء 16 شتنبر 2026 - 21:00 1

لقاء خاص | عبد الجبار الراشدي

صوت وصورة
أخنوش: تافراوت صنعت بدايتي
الأربعاء 16 شتنبر 2026 - 19:56 7

أخنوش: تافراوت صنعت بدايتي

صوت وصورة
لقجع: وضع وجدة يجب أن يتغير
الأربعاء 16 شتنبر 2026 - 19:08 15

لقجع: وضع وجدة يجب أن يتغير

صوت وصورة
الطريق إلى الانتخابات 2026 | جمال براجع
الأربعاء 16 شتنبر 2026 - 18:07 2

الطريق إلى الانتخابات 2026 | جمال براجع

صوت وصورة
بنعبد الله يقود حملة "الكتاب" بسلا
الأربعاء 16 شتنبر 2026 - 17:16 3

بنعبد الله يقود حملة "الكتاب" بسلا