يوم في حياة… فاطمة بوبكدي… سيدة الحكي والتراث التي فتنت المغاربة
ولجت عالم الإخراج من رحم المسرح، كان الأخير بالنسبة لها كل شيء، إنه الطريق الذي أخذها إلى كينونتها، تلك الجزئيات الدقيقة المكونة لشخصيتها، إنها المخرجة المغربية، فاطمة بوبكدي، التي أعادت اكتشاف ذاتها باقتحامها عالم الإخراج، فأبدعت الكثير من الأعمال الفنية التاريخية والشفوية، وحققت نسب مشاهدة مهمة، نذكر منها، “الدويبة”، “رمانة وبرطال”، “أمود”، “سوق النساء”، وأخيرا “حديدان”، المسلسل التلفزيوني الذي نال إعجاب الجميع، وصفق له الصغير قبل الكبير.

زُرنا المخرجة في بلاطو تصوير المسلسل، وعشنا معها يوما حافلا بالأحداث.
6.00 إلى 07.30
يقول المثل الشعبي “الفياق بكري بالذهب مشري”، هذا ما يردده الكثيرون عند ضرورة الاستدلال بالمثل، لكن فاطمة بوبكدي تحب أن تردد المثل بطريقة أخرى وتقول “الفياق بكري بالجواهر مشري”، الإستيقاض المبكر بالنسبة لها عبادة يومية لها طقوس خاصة تخلص في مزاولتها، فبعد أن تأخذ حمامها، تستعد للقاء “فنجان القهوة السوداء”.

موعدها مع العمل ينطلق لحظة جلوسها إلى طاولة في قمة الجبل، تأخد سيناريو “حديدان” بين يديها، تتصفحه بعينيها وتشرع في تقطيعه أو تعديله، بإضافة فكرة هنا برقت في خيالها، وحذف أخرى من هناك بعد أن صار وجودها رتيبا. كتابة السيناريو بالنسبة لها منبع أفكار لا ينضب، لذلك فهي تحرص على المحافظة على طقوس الاستيقاظ، حتى يكون لقائها مع السيناريو، غنيا بالأفكار المتميزة.
07.30 إلى 11
خلال هذه الفترة الزمنية تشرع فاطمة في تفقد أحوال الممثلين والتقنيين، وجميع من يشتغل معها، فهي تشرف على كل صغيرة وكبيرة، حتى الملابس هي التي تختار أثوابها، وتضع لها التصاميم التي تناسبها، بوبكدي ليست من طينة المخرجين الذين يلجون موقع التصوير قبل الشروع بالعمل بلحظات فقط، بل إنها تشبه النحلة، لا تمل من التحليق في موقع التصوير وما يحيط به.

طيلة الفترة الصباحية، تتحول من مخرجة، إلى طباخة، خياطة، مسؤولة عن الديكور، تقنية تصلح مكبر صوت أو كاميرا، أو مزينة، إنها تجد متعتها في جميع المهام التي تقوم بها: ( أحب قبل الشروع بالتصوير أن أتفقد كل صغيرة وكبيرة، ليس لأنني لا أثق في الأشخاص الذين أشتغل معهم، ولكن لأنني أجد متعة بالقيام بجزء من مهامهم، أحب أن أتعلم من خبرتهم، من نظرتهم للأشياء، وأعشق أن يمتزج ذوقي بذوقهم، جولتي في موقع التصوير قبل الشروع بالعمل تمتد زهاء 3 ساعات، وتنعكس بالإيجاب على التصوير.).

11.00 إلى 13.00
خلال هذه الفترة ينال فريق “حديدان” قسطا من الراحة، يجلسون فرادى وجماعات لتناول وجبة الغداء، تفضل فاطمة تناول الوجبة وسط أعضاء فريق عملها، تحب أن تسمع نكاتهم، قهقهاتهم، وتعشق تقليدهم لأصوات وحركات بعضهم البعض، تتأمل في كل واحد منهم عبثه، جديته، فرحه، وحزنه…، تلصقها بأدوارهم وتصيح في داخلها “أكسيون”، فترات الراحة بالنسبة لها فرصة للتأمل والتصالح مع ذاتها وذوات الآخرين، وقبل أن تشير عقارب الساعة إلى 13.00 زوالا تكون قد تأكدت من أن الجميع قد تناول وجبته.

13.00 إلى 18.00
في هذه الفترة تصور المخرجة المشاهد التي قطعتها صباحا، ترتبها من البسيط إلى المركب، تحرص على أن يقف كل ممثل في مكانه، تراقب الإضاءة والصوت، وماكياج الممثلين وملابسهم، يردد الممثلون أمامها الحوارات، تتأكد من حفظهم لها، تم تقول “أكسيون” فتشتغل الكاميرات. قد تعيد فاطمة تصوير بعض اللقطات والمشاهد، إن هي لم تقتنع بأداء الممثلين فيها، ساعات التصوير تمر في جو لا يخلو من المرح، الجميع يقومون بأدوارهم والابتسامة ترتسم على محياهم، وعند الانتهاء من التصوير يقصد كل واحد منهم وجهة محددة، أما المخرجة فتتفحص بأعين ناقدة ما صورته.



18.00 إلى 23.00
الفترة المسائية في حياة بوبكدي تضج بالحياة، قد تصور فيها مشاهد ليلية، وقد تعد فيها ديكورات مشاهد ستصور في الغد، تستغل فترة المساء كذلك لمناقشة الممثلين في مضمون المشاهد التي سيصورون، ويمتد النقاش للحديث عن موضوعات عامة ومتنوعة، وفي الكثير من الأحيان تنزوي فاطمة خلال الفترة المسائية لتقرأ كتابا أو رواية تاريخية، قد تساعدها على توليد صور جديدة لعملها المقبل. حين يجلس الجميع حول طاولةالعشاء، تشرع عينا فاطمة في تتبع حركات طاقمها، تسليها حيويتهم، لذلك تحرص على أن يطيب لهم المقام طيلة فترة التصوير في المكان الذي اختارته، كما أنها تكون حريصة على صداقتهم. لقبناها ب (جدة الجمهور المغربي)، التي خبرت فن الحكي الذي يخاطب الطفل القابع في دواخلنا. فكلما انتهت من سرد حكاية إلا وانتظرنا بداية حكاية أخرى.
|
تاريخ ومكان الازدياد: ولدت في 7 ماي 1970 بالدار البيضاء وجذورها أمازيغية هواياتها: الجري ومشاهدة الأفلام التاريخية طبقها المفضل: باداز “كسكس الذرة”، وطاجين اللحم بالبرقوق المهنة: مخرجة عصامية مؤهلاتها: حاصلة على دبلوم من المعهد العالي للتمثيل والتنشيط المسرحي بالرباط حلقة واحدة من سلسلة “دويبة” شاهدها ثلاثة ملايين و 558 ألف مشاهد، حينما بثتها القناة الثانية لأول مرة في فترة الذروة بتاريخ 14 نونبر 2008. وحلقة واحدة من “رمانة وبرطال” شاهدها 4,057 مليون مشاهد، وهو ما يعادل 40,5 في المائة كنسبة للمشاهدة. صورت “حديدان” بدوار أيت بريهي، ودواوير أخرى قريبة منه “بإجوكاك” في نواحي مراكش. |
الإسم الكامل: فاطمة بوبكدي
BRAVO fatima, Bon contuniation , j’adors la serie de HDIDAN, j’aimerais avoir la 2eme partie…
سلامتك الحاجة فاطمة الله يحفظك مرحبا بك دوما في القلوب و البيوت. نقرة مغربية صافية.
بالفعل مخرجة كبيرة شكرا لكي
فنانة موهوبة و مخرجة رائعة ادهلت الصغير و الكبير بالقصص التارخية التي تتناولها افلامها.وفقك الله
كل أعمال هدة الفنانة المقتدرة أفتنت وسلبت عقول الجماهير المغربية . ونسبة المشاهدة لكل من رمانة وبرطال وعيشة الدويبة وآخرها حديدان فاقت كل التوقعات . أتدكر كيف تكون مقهى في اغرم العلام اقليم بني ملال في أوقات مسلسل حديدان . ان أردت ان تجد مقعد ماعليك إلا الحضور مبكر إلى المقهى . وكأنها متابعة لكرة قدم بين المنتخب المغربي والجزائري .
لا غرابة أن ينبهر الجمهور المغربي بأعمال المخرجة ، هذا الانبهار لم ينبني قط على شخصية المخرجة فحسب ، بل على المواضيع التي تعالجها ، و التي تنطلق من الذات المغربية و تستهذفها ، عكس ما يطلق عليه ب “الفيلم المغربي” الذي لا تربطه بالمغرب سوى مواقع التصوير .
و جدير بالذكر أن فاطمة قامت باخراج فيلم “حمو أونمير” باللغة الامازيغية و الذي لقي تجاوبا قل نظيره من قبل الجمهور الامازيغي خاصة و المغربي عامة
لم لم تتم الاشارة الى الاعمال الامازيغية التي أخرجتها فاطمة ، و لا الى الشركة المنتجة “وردة فيزيون” المتخصصة في الانتاج الامازيغي ؟؟
هنيئا لفاطمة بوبكدي ,ونتمنى لك التوفيق في مسيرتك الفنية
فراستك جعلت منك سيدة أعمالك
في اختيار الزمان والمكان والممثلين ومواضيع الحكي الطريفة… .
لكني أخاف شيئا واحدا من استمرارية هذا العمل,وهو التقليد الذي أفسد علينا كل
شيئ ,وأتمنى ألا يجرأ أحد على
ذلك حفاظا على قيمة هذا الآرث الحضاري ,والتجربة نعيشها في الأفلام المغربية, والمسرحيات التي تعتمد على التسويق بالدرجة الأولى لترويج المنتوج
قيمة العمل الأدبي أو الفني تتأتى من النقد,فان كان همك في الانتاج التدخل في الصغيرة والكبيرة,فحتى النقد عملت له حسابه الشيئ الذي خلق عنصر الفرجة,وجعل الكل ينسى الانتقاد
هنيئا لك ,وللممثلين أجمعين,ونتمنى لك التوفيق في أعمالك المستقبلية .
دعوها تعمل دعوها تستمر,فأنت على الطريق الصحيح في عملك الفني.ويامن يريد التقليد ابحث على مواضيع أخرى فلهذا الميدان أسياده, وشكرا.
bravo fatima tu es tres fort e moi jaime bien les votres filmes merci bien e bon courge .
برافو اختي فاطمة الله اعطيك الصحة اعمال في المستوى
تبار ك الله عليع بهرتينا أو فرجتنا في السلسلة الرائعة والتي أدخلت بلا منازع البهجة على قلوب كل المغاربة وهي حديدان
بارك الله فيك, سيدتي. أعمالك التلفزية ممتعة, مهذبة, لطيفة, لها علاقة بالتراث الشعبي. يمكن مشاهدتها أكثر من مرة دون ملل. أعانك الله.
شكرا بوبكدي بسببك اصبحت من مشاهدي القنوات المغربية
اتمنى لك مسيرة حافلة و التوفيق
بالفعل انها مخرجة كبيرة ومقتدرة، لكن لماذاهذا التجاهل التام للفيلم الامازيغي حمو أونمير ألا يعتبر عملا سينمائيا؟ الم تكن بوبكدي أمازيغية؟ لمادا عقدة الإنسان النغؤبي تجاه كل ماهو من صميم ذاته؟ فإذا كان صاحب المقال يجهل هذا فتلك مصيبة،وإن كان يتجاهله فالمصيبة أعظم.الصحافة أخلاٌٌٌ
Bravo lala fatima.vous etes tres intelligente dans vos choix. vous etes la meilleure
bravo fatima t es un exemple des femmes marocainnes qu’ on peut pas trouver facilement dans le monde arabe, je te souhaite une trés bonne continuation, et encore bravo fatima boubekdi
كل ما أتمنى هو تكريم هده الفنانة المغربية المبدعة من طرف مهرجان مراكش الدولي للسينماخلال الأيام القادمة في اطار تكريم عدد من المبدعين العالميين الشباب ودعم السينما المغربية في شخص هده الفنانة الشابة والعصامية اعترافا لإبداعاتها الفنية دات الجودة الفنية العالية خصوصا وأن أسرة الفنانة بوبكدي عرف أفرادهامن تقنيون وسيناريست كيف تتحد جهودهم الفنية في اعطاء صورة لتحف فنية تعتمد الحكي مع الدقة في التصوير سيدكرها عشاق الفن السابع المغاربة بكل اعتزاز بفضلها تحقق الصلح الفجائي بين المشاهد المغربي وشاشته الصغيرة على اختلاف فئاتهم العمرية أو الطبقية بل المشاهد المغربي عثرعلى صورته الثراتية من خلال ابداعات هده الأسرة الفنيةو حينما الفنان يقترب من هموم جمهوره ويختلط بأوضاعهم المعيشية يكون بمثابة قائد أوركيسترا برتبة مبدع كبير فمرة أخرى الى كل المنتجين السينيمائيين المغاربة الوطنيون الغيورون الإستثمار في هدا الثراث المغربي الأصيل والتعريف به والبحث عن أسواق له في محطات سنيمائية دولية ودعم الفنانون الشباب خريجي المعاهد الوطنية والدولية للرقي بمنتوجنا السنيمائي حول الأفضل فتحية احترام واعجاب باعمال هده الزهرة الفنية المغربية واعلمي أيتها الأخت الكريمة أن لك جمهور من طنجة الى لكويرة يعتز بك وبتجربتك الفنية المغربية الأصيلة شكرا جزيلا هيسبريس.
أنا أن أسأل عن إبراهيم بوبكدي الذي وضع أخته الصغيرة على سكة الفن إبراهيم الذي كتب الناريو ويراق أخته في أعمالها مزيدامنالعطاء و لا تتنكري لإبراهيم
الله اعطيك الصحة اعمال في المستوى
مليحة
شكرا لك سيدتي فاطمة لقد منحتيني فرصة استعادة بل وتوثيق ذكريات الطفولة بعمرانها وأوانيها وبيئتها ولباس رجالها وأطفالها ونسائها ودوابها لقد أحييت مغربا لفه الزمن في أرشيف النسيان شكرا لك إنك مغربية أمتعت المغاربة بتميزهم وتفردهم فإلى الأمام ومزيدا من الـألق ولتأصيل .
عرفتها اول مرة في سنة 2002 سنة انتاج فيلم (حمو نامير) الذي هو اسطورة امازيغية(سوسية) وكان هو اول فيلم امازيغي ضخم وتم تصويره بآليات وطرق حديثة وتكنولوجيا متطورة
وبعده بسنوات بدأت العمل مع قناة دوزيم مما سمح لها بالظهور لكافة المجتمع المغربي وليس الامازيغي فقط
والله انها اروع من يعمل في الاخراج وكتابة السيناريو بالمغرب على الاطلاق
والشيء الذي لاحظته اخواني الكرام وهو انها قليلة الظهور لوسائل الاعلام (المرئية)خاصة،عمري شفتها فبرنامج تلفزيوني عن السينما والفن بالمغرب او ربورتاج لقناة مغربية،عكس بعض المخرجين الذي لا تساوي اعمالهم بصلة وسيناريوهاتهم تافهة وساقطة ومليئة بالعبارات والكلمات الاباحية هؤلاء ترى وجوههم دائما على قنواتنا التلفزيونية وتتهافت عليهم البرامج والربورتاجات
السلام عليكم
مع احترامي لجميع العاملين و المخرجين.الى متى سيظل العمل الفني بكل اشكاله وتلاوينه يسرد التراث الشعبي ويصور الواقع المزري البئيس الذي يزيد الامة الا سباتا و تكلاخ ؟ومتى تعبر الاعمال الفنية عن تطلعات الشعب المغربي الرازح تحت الظلم و البطالة و الجهل..؟اسوق لكم نمودج تركي” وادي الذئاب” شاهده و ورد..
SALAM ALIKOUM
ça fait 7 ans que je suis pas rentré au bled…donc ça m arrive des fois de zapper dans les chaines marocaines et sincerement quand j entend plien parle de la série Hdidane , j ai eu l envie de voir mais croyez moi que j peux meme pas depasser deux minutes et je change direct ….c pas le maroc dont on reve …arretez de ridiculiser les gents …
اختي الكاتبة تحددتي عن بعض المسلسلات مثل الدويبة رمانة وبرطال حديدان ونسيتي ان كاتب السيناريو هو ابراهيم علي بوبكدي وليس اخته فاطمة فهي تخرج فقط مايكتب ولا تتدخل في السيناريو ابدا.ارجو البحت قبل كتابة الاغلاط
في الحقيقة كانت الفنانة بوبكدي دائما رمز لالبداع الدرامي الموظِّف للثقافة المغربية،صحبة فريق من العمل الفني و التقني ، ما فاجأني هنا في المهجر التتبع الملفت، لا أقول الجالية المغربية فقط بل أبناء الجالية الصغار وهم أطفال مابين 7 و 12 سنة، و الذين يجيدون صعوبة في التعبير باللغة العربية لكنهم يفهمون لغة ثقافة بلدهم الاصلي و فوجئت بترديدهم لاسماء الممثلين وأحداث المسلسل..فشكرا لك يابوبكدي على هذه الاطباق الفنية
تحية سينمائية حارة للمخرجة فاطمةvous etes sur la bonne voie , ce qui tu fait est incomparable, Le Maroc a besoin de tes genres. et merci
في الحقيقةالمسلسل حديدان للفنانة المغربية فاطمة بوبكدي اروع الاعمال الفنية ,je suis trés fiére parce, c vré que ce filme est (amazighe) comme vous voyées mai je trouve que c mieux pour parlé (darija )come langue marociane pour que tous les marocaines le compren et merci
البساطة في تناول الموضوع الثراتي والإبتعاد عن الكلفة في معالجة العقدة الدرامية جعل من أفلام بوبكدي تلقى الإقبال المرغوب
تحية طيبة لمخرجتنا العظيمة .. استطاعت ان تصل الى قلوب المغاربة بطرحها المتميز .. المتاصل في جذورنا المغربية.
بالتوفيق و بمزيد من الاعمال الخالدة
شكرا للمخرجة فاطمة على أفلامها
ولأول مرة أحس بجد في هذا العصر أنه يمكن ان تشاهد فلما مع الأهل والاحباب دون ان تحس بحرج ودون ان تظل ماسكا الريموت كنترول مترقبا لقطة غير اخلاقية
فتحية لك ، وواصلي في هذا الطريق والمغاربة كلهم يحبونك ويقدرونك ويفتخرون بك فأنت بصدق أفضل نموذج على الفن الهادف والفنان الهادف.
كل أعمال هدة الفنانة المقتدرة أفتنت وسلبت عقول الجماهير المغربية . ونسبة المشاهدة لكل من رمانة وبرطال وعيشة الدويبة وآخرها حديدان فاقت كل التوقعات .
الإستيقاض المبكر بالنسبة لها عبادة يومية لها طقوس خاصة تخلص في مزاولتها، فبعد أن تأخذ حمامها، تستعد للقاء “فنجان القهوة السوداء”.
كنت اتمنى ان تفتح يومها بصلاة الصبح لكان اروع
خسارة
كل ما أتمنى هو تكريم هده الفنانة المغربية المبدعة من طرف مهرجان مراكش الدولي للسينما
فاطمة بوبكدي مخرجة بدرجة امتياز .اعشق اعمالها الفنيةكلها في المستوى تبارك الله عليها متعاتنا حنا وجميع الاسر المغربية . في انتضار الجديد .
عندما يعكس الفن حقيقة الانتماء الثقافي ويعانق الرقي الاخلاقي و يفسر قيمة الحب و الترابط بين الملقي و المتلقي يكون إذ ذاك فنا هنيئا للمغرب بفاطمته فقد دخلت التاريخ بسلاسة بوبكدي في قلوبنا دخلته طوعا و كرها لاننا احببنا فيك تواضع و صدق و اجتهاد فاطمة المثابرة الحالمة،،،،،،،،،،،،،،،،،،عسى ان يتمثل بك من جعلوا نفسهم اساتذة للفن ببلدنا و لم يأستذهم جمهور المغرب يوما عسى ان تفهم بنتنا ورمز الفشوش في ذاكرتنا عسى ان تنظر بعين المتخيل له لا المتخيل وان تفهم ان مجتمعنا سيبقى للابد قائلا العري دعارة لا حضارة نريد فنا لا قذاره
والله أحيي كثيرا السيدة الشابة المخرجة الرائعة والخلوقة فاطمة بوبكدي
يجب أن تعرفي سيدتي أنك تجمعين الاسرة في حجرة واحدة فلا نخاف ان نشاهد مشهدا مخدشا للحياء الله يبارك لك في أعمالك أنصحك وأنصح نفسي وإخواني
إن كنت تودين الشهرة والنجاح فهدا طريقه ستصلين وقد وصلت والحمد لله لقلوبنا شعبا كاملا فلا يهمك من يقول إنك نمطية
لا و ألف لا نحن في حاجة لثراثنا وتاريخنا وقد أبدعت وشهرتك ونجاحك إنشاء الله بالأعمال الجادة و الخلوقة وليس المجون والكلام الساقط كفيلم كازا نكرا
حافضي على موستواك العالي ومبادئك العالية وتربيتك الحسنة والله ستصلين اعلى القمم
وستفرضين أسلوبك في الميدان السينمائي المغربي
كفاكم من المفضحات وتعلمو من السدة الخلوقة فاطمة بوبكدي
نحن ننتظرك في إبداعات أخرى في أفلام سينيمائية هادفة تربي الأجيال على الأخلاق الحميدة وأنت لها صانعة إنشاء الله
واطلب من المركز السينيمائى أن يمد العون الكامل لفاطمة بوبكدي ومن يسير على هدا النهج المحترم من المخرجين
وفقك الله للخير وننتظر مزيدا من الإنتاج الغزير المهدب
Si toi aussi tu veux que le feuilleton Hdidan soit prolonge Bonjour, je suis wafaa, l’admin de cette page. Je vous demande d’inviter vos amis à venir ici.
Merciiii!
touta ete dit a propos de hdidane vous avez su avec talent nous emouvoir , nous transporter dans les meandres les plus complexes qui composent notre marocanite et notre humanite.et en cette periode ou en france tout le monde s’interroge sur l’identite nationale vous avez su avec force et talent nous rappeler la notre et pour cela nous sommes tres nombreux a vous remercier
فاطمة بوبكدي فنانة تأخدوناإلى عمق الترات المغربي المحض
شكرا لك ايتها العزيزة على قلوبنا
مسلسلاتك تجمع جميع أفراد العائلة دون خوف من المفاجئات الغير السارة.مخرجة متميزة أتمنى لك النجاح المتواصل .
أنت افضل مخرجة مغاربية بل عربية…و لكن اسمحي لي بنقد صغير جدا…في أحد أفلامك ظهرت ثيران لونها أبيض و اسود…و البقر المغـربي كان أحمر او بنياقبل السبعينات…
أحد الشخوص الثانوية في مسلسل حديدان اسمه الفنيانle fenéant والمفروض أن القصة وقعت قبل الاستعمار و التأثربلغته…
لم تشيري في حديدان الى سبب تسميته كماتقول الاسطورة…لانه بنى بيته بالحديد عكس اخوته اللذين اكلتهم الغولة لما سافر أبوهم الى الحج…
رجاء…ننتظر منك مسلسلا عن جحا المغربي…عوض مهزلة الفنان بسطاوي …و الفخراني من قبله…
شكرا…شكرا…شكرا…
لم اقرا المقال حتى انتهيت من قراءة الردود كنت اخاف ان تنهالوا بالنقد والتجريح على هده المبدعة المتميزة التي ترجمت حكاية جداتنا حديدان الى صورة مرئية تفاعلنا معها بحماس …بوركت يا فاطمة لقد جعلتني اتدكر نجاحات السلسلة الايداعية سيف دي يزن… اخطا الاعلام المغربي واصابت مبدعة
مخرجة دكية واختيارات موفقة
فمزيد من التألق
شكرا مخرجتنا المميزةوالمتالقة باختيراتها للمواضيع الاصيلة,فعلا احسست بابحاري من جديد في طفولتي وانا في الاربعين وشعرت بالحنين الى جدتي وحكيها لنا. واليوم اصبح اولادي بفضلك يتمتعون بالحكي و المشاهدة في نفس الوقت فشكرا ووفقك الله في مسيرتك فانت محبوبة عند الجميع …..ولالالالالالالالالالالا ننسى ان نترحم على الممثلة عائشة ( خميسة ) التي ابرت الجمهور.وشكرااااااااااااا.
FATIMA GRANDE REALISATRICE MAROCAINE.SES RACINES AMAZIHGES LUI DONNE UNE GRANDE IMAGINATION SUR LES SUJETS TRAITES.SES SUJETS SONT BIEN CIBLES ET TRAVAILLES.BON COURAGE FATIMA ET TES TRAVAUX TENDENT VERS L’APOGEE INCHA ALLAH.TANMERT.
شكرا لك سيدتي على كل ابداعاتك…لاول امرة استطيع مشاهدة مسلسل رفقة الوالدة بدون ادنى خوف من لقطة متسللة من هما او هناك…
لاأعرف مذاأقول ولكن سلسلة رمانة وبرطال وحديدان هما السلسلتين التي يستحق أن يشاهدهماالمشاهد المغربي أما الباقي فلا حول ولا قوة إلا بالله لمدا لاتشجع أداعتينا المغربيتن هدا النوع من المسلسلات عوض المسلسلات المكسيكية التي لاتمت إلى تقافتنا المغربية بصلة
شكرا لك ايتها المخرجة الرائعة على اعمالك والرائعة واتمنى من الله ان يهديك الى لباس محتشم
نتمنا من مخرجتنا الموهوبة و المحبوبة ترجمة هده الحكايات و القصص الى لغة اصلها والتي هي الامازيغية
الاخ حكيم نقذك بناء و ينم عن شخصية مهنية احترافية قد اصبت و نتمنى القراءة لك في فقرات اخرى للصحيفة املي ان تتوصل برد من فاطمة على ملاحظاتك هاته لانها قيمة فعلا
Barvo fatima,J’adore tes series
بالفعل مسلسل حديدان عمل فني رائع أثر في عدد من المشاهدين ليس في المغرب فقط بل في كثير من دول العالم العربيز نرجوا لكل من قام باخراج مسلسل حديدان النجاح أكثر.
You’ve done a really great job with Hdiddan. The first Moroccan work that is close to reality in speech, settings, , dress etc…
I enjoyed watching it even if it was just on Youtube. I wish you a great success and keep going on your creative imagination and stay real. . a fan from USA. many thanks
فعلا هذه هي صورتنا الحقيقية لسلسلة
“حديدان” مخرجتها تستحق كل التشجيع
لاكن القناة التي تمر عليهاهذه السلسلة قناة2M أخدة تذبلج المسلسلات المكسيكية بالذارجة المغربية أسقطة لنادرجتنا الرائعة التي تكلم بها أجدادنا المغاربة .
“خبرعاجل” يهم كل البيضاويين الدين يردون توقيف بث المسلسلات المدبلجة بالذارجة أو ذبلجتها بالعربية الراقية الفصيحة سنعقد مضاهرة أمام قناة 2M كما قلت لتوقيفها أو ذبلجتها بالعربية الفصحة ما عليكم إلا تحديد اليوم والساعة. “(أنشروها علي الفايسبوك)” من فضلكم اليوم والساعة لهاده المضاهرة أمام قناة2M
عندما تنطق الثقافة المغربية الاصلية و الاصيلة تحظر المتعة ..