أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
3
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
-
06:48
يحيى الفخراني يبلغ عمر "الملك لير"
-
05:25
عقار يطيل حياة مرضى سرطان المعدة
-
04:24
مارين لوبان: "أيام جميلة تنتظر فرنسا"
-
03:33
حريق مطرح يستنفر "جماعة تيزنيت"
-
02:23
عودة "زعيمة المعارضة" إلى فنزويلا
-
01:33
فرنسا تَعِد الطلبة بـ"إجراءات ملموسة"
-
00:09
لولا يفوز بالانتخابات الرئاسية البرازيلية
-
23:39
"هجوم تراب" يشعل نقاش العنصرية
-
23:16
مهرجان شعري يحتفي بتجربة الطبال
-
22:30
أشبال المغرب يكتسحون بليز بسداسية
-
22:01
مبابي يقود الريال إلى حسم "الكلاسيكو"
-
21:41
تراجع الحزب الحاكم في جنوب إفريقيا
الحمد لله والشكر لله إنجاز مسبوق وتاريخي مع هذا الجيل الذهبي،ربنا يرزقنا فرحة التتويج،آمين.نستحقها عن جدارة واستحقاق،هذا الكان بالذات أنا أعتبره مونديال ب24فريق كما كان المونديال العالمي بنفس العدد لعقود طويلة.هاته الدورة احترم فيها المنطق،ولم تمر الى الادوار المتقدمة الا الفرق القوية،غابت الاحصنة السوداء وارانب السباق،كل الابواب موصدة ولايتقدم خطوة الى الامام الا الاشرس الاقوى.حتى وصل الأسدان للعراك الاخير(الأطلسي و تيرانغا)،واتمناها مغربية باذن الله تعالى.
آخر مرة تذكرت أن المغرب وصل للنهائي كان عندما كنت طفلة في الابتدائية و الآن أصبحت في الثلاثينات سبحان الله فرحة عارمة بنفس براءة الطفولة ، شكرا للاسود لأنكم أعدتم للكرة المغربية مجدها و بريقها.
من بين لحوايج لي ديما كا نأكد عليهم ف هاد المناسبات هو نتهلاو ف لغتهم لوم و نقريوها، هاكا لعابة و وليداتنا لي تولدو برا غادي يكون عندهم ارتباط كتر ببلادهم و يلقاو باش يتواصلو مع ولاد شعبهم، سوا ف المنتخب سوا ف ايتها ضومين، راه خاص نتهلاو ف داريجة، تالين غادين نبقاو عايشين ف نكير و نكرو هاد الحقيقة؟ داريجة هي باش كا نهضرو ف حياتنا اليومية مع واليدينا و مع كولشي.