بعدما أعلنت في بيان سابق قبول وساطتها في أزمة النيجر، وبعد تكذيب ذلك من طرف المجلس العسكري الحاكم في هذا البلد وتأكيد رفضه لمبادرتها، خرجت وزارة الخارجية الجزائرية ببيان جديد اعتبره متتبعون “فضيحة دبلوماسية واعترافا رسميا بأحادية هذه المبادرة”، أقر بفشل الاتصالات والمشاورات التحضيرية لتفعيل الوساطة الجزائرية.
ولفت المصدر عينه إلى أنه منذ “تلقي الجزائر لرسالة رسمية من السلطات النيجرية بقبول وساطتها، كلف الرئيس الجزائري وزير خارجيته بالتوجه إلى نيامي للشروع في مشاورات مع سلطات هذا البلد… غير أن الاتصالات لم تستجب لما كان ينتظر منها في هذا الشأن”، لتقرر الجزائر على إثر ذلك “إرجاء الشروع في المشاورات التحضيرية المزمع القيام بها إلى حين الحصول على التوضيحات التي تراها ضرورية بشأن تفعيل الوساطة”.
تعليقا على ذلك، قال أنور مالك، معارض جزائري، إن “هذا البيان هو اعتراف جزائري بالصفعة التي تلقتها الجزائر من طرف النيجر، حيث إن الخارجية الجزائرية كانت قد أعلنت في بيان سابق أن النيجر قبلت بالوساطة الجزائرية قبل أن يأتي هذا البيان الأخير يؤكد ما تحدثت عنه الخارجية النيجرية التي كذبت موافقتها على أي وساطة من هذا النوع”.
وأوضح مالك أن “الجزائر اعترفت أخيرا وبشكل رسمي بأن مبادرتها إنما كانت أحادية الجانب ولم تتشاور في إطارها مع الأطراف المعنية بهذه الأزمة، وأنها لا يمكنها أن تلعب أي دور في المشهد السياسي النيجري أو أن تتدخل بشكل فاعل في أي أزمة من هذا النوع في أفق إيجاد حل لها”.
“لا يعقل أن تبادر دولة ما إلى عرض وساطتها في أي أزمة دونما جمع أطرافها أولا حول مائدة مستديرة واحدة للتفاوض وتقريب وجهات النظر، وهو ما لم تفعله الجزائر التي لم يبرح وزراؤها مكانهم ليعلنوا بذلك عن مبادرة لا وجود لها إلا في الإعلام”، يسجل المتحدث عينه، مشيرا إلى أن “النظام الجزائري حاول رفع الحرج عن نفسه بهذا البيان على أساس أنه قدم مبادرة قوبلت بالرفض”.
وخلص المصرح لهسبريس إلى أن “النظام الجزائري أضحى معزولا عن محيطه الإقليمي ولا يملك لا روح المبادرة ولا أدوات التأثير السياسي والدبلوماسي، إذ يكتفي فقط ببعض السلوكيات من قبيل المكالمات الهاتفية والاستقبالات الشكلية ودبلوماسية التصريحات الصحافية والتسكع عبر العواصم العالمية، التي لا يمكن بأي حال من الأحوال أن تنتج دبلوماسية فاعلة ومؤثرة”، مشددا على أن “النظام في الجزائر انتهى دوره في إفريقيا وفي العالم ككل”.
من جهته، قال وليد كبير، صحافي جزائري معارض، إن “بيان الخارجية الجزائرية فضيحة دبلوماسية بكل المقاييس؛ ذلك أنه كشف عن محاولة جزائرية للتلاعب بالسلطات الحاكمة في النيجر”، مشيرا في هذا الصدد إلى أن “النظام الجزائري حاول استغلال أزمة النيجر ليبادر بوساطة هدفها الأول تسويقي داخلي أكثر من محاولة لحلحلة الأزمة في هذا البلد، من خلال محاولة إقناع الشعب الجزائري بقوة دبلوماسية نظامه”.
وأضاف كبير، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن “هذا البيان كان من الأجدر عدم إصداره أصلا”، لافتا إلى أنه “يؤكد مرة أخرى أن الدبلوماسية الجزائرية فاشلة وعاجزة عن لعب دور إقليمي مؤثر لأنها تفتقر أولا إلى المصداقية وإلى آليات الوساطة، بل وحتى إلى النخب السياسية القادرة على لعب أدوار مهمة في هذا الإطار”.
ولم يستبعد الصحافي الجزائري المعارض أن تتم “إقالة أحمد عطاف، وزير الخارجية الجزائري الحالي، ذلك أنه لم يحقق منذ تنصيبه على رأس الجهاز الدبلوماسي الجزائري أي نتائج ملموسة في عدد من الملفات”، مسجلا في هذا الإطار أن “عزل وتعيين الجزائر لأكثر من وزير خارجية في ظرف وجيز، دليل مادي على فشل دبلوماسيتها”.
لا علاقة لا بالسياسة و لا الدبلوماسية..
يجيدون ط التقليد و سرقة الثراث المغربي.
لتتوسط الجزائر في حرب غزة الآن!!! يلاحظ انها أصيبت بالصم و البكم !!!!
ليس لها سوى المغرب الذي لا ببالي لسلوكها الصبياني !!!!!
إنها الوساطات الكحلة الجزائرية ( طريقهم كلها كحلة و منحوسة و غبية ايضا )…..
الجزائر تحاول تقليد المغرب في كل شيء ولكن لا تدري أن سياسيا بينها وبين المملكة الشريفة سنوات ضوئية. كمغربي قح أتمنى من كل أطياف المجتمع الإبتعاد عن المزايدات وخاصة الأحزاب السياسية لنقفز إلى أعلى مستويات التطور في كل المجالات لأن الفرصة مواتية.
لا احد يثق فيهم عصابة مكروهة خلقت لزرع الفتنة
مشات تسيق دار الجيران وانسات دارها
لا يهمنا ما تقوم به جارة السوء كشعب
لنا مسؤولون يقومون بأكثر من واجب على من سولت له نفسه التطاول على مصالح المملكة على غرار الأسد بوريطة
لدينا أمور كثيرة وجد مهمة علينا التركيز فيها أكثر كمغاربة احسن لنا من شغل تفكيرنا وطقاتنا بتفهات السفهاء في الجارة الشرقية
فاقد الشيء لا يعطيه ا لا بتغير كل جهاز الحكم والتحكم في الشعب الجزائري الشقيق ..حبدا لو تدخل صاحب الجلالة حفظه الله والدبلوماسية الخارجية المغربية المحنكة والمصقولة عالمية ، لتوسط بين الاشقاء في النيجر لتوصل إلى حل وسط لتفادي اي سيناريو مظر لهادا البلد الشقيق . وبما ان قائد الجيش في النيجر مكون تكوينا عسكريا مغربيا في المدارس العسكرية للمغرب الحبيب لهدا فمن السهل الوصول معه للحلول المتوخات لصالح الاشقاء في أفريقيا . فالمعروف على خريجي الأكاديميات العسكرية المغربية انهم لا ينجرون وراء العواطف الشخصية والانتقامية بل تكوينهم كما تكوين كل أفراد القوة المسلحة الملكية يحكمه التعقل ونكران الذات تحت قيادة قائدهم الأعلى الشريف محمد السادس نصره الله وحفظه…حفظ الله عناصر جيشنا الباسل بما حفظ به الذكر الحكيم و حفظ الله من اراد خيراً بالمغرب شعباً وملكاً.
اي فضيحة يا اصحاب الرءوس المربعة لولا منع الجزاءر التدخل العسكري لما كان النيجر في خبر ، الجزاءر هي من تقرر مستقبل النيجر وليس الانقلابيين كما فعلته وتفعله الدول الغربية مع الدول التى تصبح عميلة في المستقبل مثل بعض الدول التى ادانت. حماس وتعاطفت مع اسراءيل
دبلوماسية الكذب والزور وأكبر الكذابين على شعبه هو رئيسهم الدمية.
العقلية القدافية السوڤياتية المتحجرة المبنية على الكذب والتهريج واستبدال المناصب برؤوس لاتفقه في شيء وتبذير اموال الشعب في قضايا الدول المجاورة من اجل تقسيمها ولكن الامبراطورية المغربية الشريفة عملت وتعمل بثبات و لاتتكلم والحمد لله ووزنها لايقارن بدولة العسكر
الزلزال برهن العالم بان المغرب دولة لها وزن وهبة وقيمة ويحسب لها الف حساب وخير دليل على ذلك الملتقى العالمي للبنك الدولي بمراكش وكاس افريقيا وكاس ألعالم وكاس العالم للاندية
ارجعوا الى ماقاله وزير خارجية روسيا على الجزائر
سيقيلون عطاف وسياتي عطاف آخر والمشاكل هي هي
احسن حل ان يصبح تبون وزير خارجية وشنقريحة رئيس البلاد بالزي المدني و الدراجي رئيس البرلمان
الانقلاب في النيجر قضية داخلية لا يحق لأي أحد التدخل فيها لكن نظام الكابرانات يحاول تسويق دبلماسيته كفاعل لحل الأزمات الاقليمية و هو يفتقد الى المصداقية و الوزن و الثقل و لمقومات الدولة المسالمة المؤثرة القوية المحايدة التي تستطيع لم شمل الفرقاء و ايجاد حلول لأزماتهم، نظام يبحث فقط عن الفقاعات الإعلامية لتلميع وجهه و صورته من خلال الركوب على مشاكل الآخرين و التدخل في شؤونهم الداخلية و اعطاء الانطباع للداخل الجزائري بأن الدبلماسية عادت بقوة الى الساحة الاقليمية و الدولية.
ما أكثر تبون حلما ذلك الوقت ذهب الى روسيا ليتوسط بينها وبين كرواتيا وتلك المرة في مالي واليوم يريد التوسط في النيجر ألا يستحيي هذا الرجل من خيبة أمله وهو يجر أذياله من وراءه
ان قالها سيده ومولاه السيد ناصر بوريطة لكانت حق لانه رجل قول وفعل
سبحان الله، بلد أنجبت مالك بن نبي يرأسها اليوم انسان معتوه !!! لقد خرب بوخروبة و عبد الناصر و دوكول عقول الحزائريين و حولهم إلى أشباه الزومبي، فهم لا يفقهون و لا يدركون،
فضيحة وراء فضيحة كذب وراء كذب.. اصبحت القوة الضاربة معزولة ومنبوذة ليس في محيطها فقط بل في العالم ككل الا من بعض المارقين مثلها القلائل اللذين يسايرونها فقط طمعا في الاموال التي تغدقها عليهم من رزق الشعب المقهور والمغلوب على أمره . فيالها من قوة ويا لها من ضربات تتلقاها باستمرار .واكيد ان الضربة القاضية وشيكة جدا. جدا.
هذا ما يسمى بلعب الدراري الصغار. نظام مبرهش. هههه
اي وساطة هه هم قولو وسطاء عملاء عند المافيا ماما فرنسا لكن وساطة للنيجر هه لا وذي تيجي تلك غا تقاليد منهم مغرب الذي يتوسط للحل سلمي لما يقع في نيجر وما وقع في ليبيا وذاك دليل مغرب دوما يسعى للهدنة ولاجل التعايش للمحبة والسلام ولعمامرة وعطاف يسعون لتدمير افريقيا وتقسيمها لاجل بقاءها بها تنظيم دواعش زتنشيط فيها ارهاب …وديما مغرب يتوفق للحلول منهجية سياسة لكي يجعل الامن واستقرار في بلدنا وبلدان مجاورة عكس عطاف وجماعتهم يسعون لزعزعة منطقة افرقية وتجنيدهم قاصرين من اطفال ضد وحدتنا ترابية ولا للمساس بها انها خط احمر وتبقى الصحراء مغربية الى ان يرث الله الارض وما عليها ….
موريتانيا تنضم لمنتدى الدول المصدرة للغاز كعضو مراقب ترحب الجزائر بجمهورية موريتانيا الشقية في هذا المنتدى و نادي مصدري الغاز ونسأل الله تعالى ان يزيد موريتانيا من خيراته
نظام تاءه فقد صوابه بسبب الهزاءم الدبلوماسية المتتالية وتورطه في عديد من المتاهات حيث أصبح أضحوكة أمام العالم بتصرفاتك الغير الاءقة الشيء الوحيد الدي يبرع فيه هو العداء و الحقد للمملكة المغربية والغريب هو أن الشعب الجزائري يتفرج لا حولة ولا قوة له
كان على تبون ان يرسل وزير خارجيه إلى المغرب لتدريب لمدة سنوات وعندها يمكنه ان يكلفه بمهام معينة
لو ان الجزائر تتبع سياسة المغرب وتتصالح معه لكانت بخير وعلي خير…. ولكن الذي لا يدري ويظن انه يدري ذالك خطير فاحذره…..
الوساطة يجب أن تكون بين العسكر و الشعب و مع القبايل
القوة الضاربة كلها مبادرات بين روسيا وأوكرانيا بين مصر واثيوبيا بين فتح وحماس في ليبيا بين الشرق والغرب والآن يتم إعداد مبادرة للغابون ومالي والعنوان الأخير في كل مبادرة الفشل بوصلة النظام لا يدري أحد أين تتجه؟
وكيف لنظام فاشل حتى ان يوفر لشعبه المواد الغذائيه الضرورية كالعدس واللوبيا ، ان ينجح في المهام الديبلوماسية،،
مع الأسف الجزائر دولة لم تستطيع حل مشاكلها الداخلية لتصل إلى حل مشاكل دول أخرى مثل مشكل دولة النيجير التي تشهد انقسامات وحرب أهلية والجزائر لا قدرة لها لحل مثل هذه الازمات
الداخلية لدول أفريقيا ولو عاد إلى الدنيا بوخروبة
الذي أشعل فتيل الحرب بين المغرب والجزائر ورحل
دون رحمة ودون ان يصل إلى ما كان يصبو اليه من
الوقوف على شاطيء المحيط الأطلسي من الصحراء المغربية التي يطلق عليها هو الصحراء
الغربية لكن نعلة الغدر ضربته ومات وفي قلبه
جمرة متقدة حمراء وكذلك كل من رفع صوته
على اسياده المغاربة .
وساطة جار السوء تزيد في تخريب المنطقة لاغير كما فعلت بتونس وعرقلت كل تحركات الدبلوماسية المغربية كجمع شمل اشقائنا الليبيون وهروبهم من طاولة الحوار مع المغرب على كيفية استرجاع المحتجزين المغاربة بتندوف وتقرير المصير للبقية التي حصلت فيهم بعد فرض المغرب سيطرته على اراضيه الصحراوية