إثر ما عرضه المغرب خلال ندوة رفيعة المستوى حول مسألة “مساهمة السلطة القضائية في تعزيز حقوق الإنسان ومسألة عقوبة الإعدام”، خلال أشغال الدورة الثامنة والخمسين لمجلس حقوق الإنسان بمدينة جنيف، شددت فعاليات حقوقية مغربية مساندة لإلغاء العقوبة السالبة للحياة على “ضرورة استثمار النقاشات القانونية الرائجة على مستوى المؤسسة التشريعية والتنفيذية لتحفيز استفادة المحكومين بالإعدام بالإفراج المقيد بشروط”.
وأكدت وزارة العدل في شخص هشام ملاطي، مدير الشؤون الجنائية والعفو ورصد الجريمة، الثلاثاء، أن المغرب، “على غرار الدول التي تقر بسيادة الحق وتكرس سلطة القانون، يشهد تحولا جوهريا على مستوى التعامل مع عقوبة الإعدام تشريعا وممارسة منذ التوقف الفعلي عن تنفيذها سنة 1993، أي منذ ما يفوق ثلاثة عقود من الزمن”، مضيفا أن “موضوع عقوبة الإعدام هو موضوع جديد قديم بين مؤيد ومعارض لإبقائها”.
إفراج بشروط؟
عبد الله مسداد، الكاتب العام للمرصد المغربي للسجون، قال إن “المغرب بدأ فعليا إصلاحا حقيقيا في ما يتصل بعقوبة الإعدام”، مشيرا إلى أن “النقاش الجاري حاليا على مستوى الغرفة البرلمانية الأولى بخصوص تداول مشروع المسطرة الجنائية داخل لجنة العدل والتشريع وحقوق الإنسان يتطلب إيجاد مداخل فعلية ليستفيد المحكومون بالإعدام من الإفراج المقيد بشروط”.
وأورد مسداد، في تصريحه لهسبريس، أن “ما عرضه المغرب أمس خلال النقاش الأممي رفيع المستوى حول عقوبة الإعدام بجنيف يوضح بشكل ملموس المسار الذي اتخذته المملكة بالتدريج في أفق الإلغاء النهائي لعقوبة الإعدام”، مسجلا أن “إصلاح القانون الجنائي رغم كل المؤشرات الإيجابية لن يحمل جديدا كبيرا، باستثناء التقليص من الأحكام القاضية بالعقوبة السالبة للحياة”.
وذكر الفاعل الحقوقي عضو الائتلاف المغربي ضد عقوبة الإعدام أن “النقاش مرحليا لا بد أن ينصب حول كيفية وضع سقف و’كوطا’ لاستفادة المحكوم بالإعدام من الإفراج المشروط”، موضحا أن “الترافع الحقوقي اليوم يجب أن يسعى إلى توفير توافق حول هذا الأمر؛ لأن النقاش الرسمي عموما عرف تقدما من خلال تصويت المغرب لصالح مشروع قرار ضمن اللجنة الثالثة للجمعية العامة للأمم المتحدة، والذي يدعو دول العالم إلى وقف تنفيذ عقوبة الإعدام وتصريحات المسؤولين المغاربة”.
“دينامية حقيقية”
مصطفى العراقي، عضو الائتلاف المغربي ضد عقوبة الإعدام، ذكر بأن “وزير العدل، حين كان أمينا عاما لحزب الأصالة والمعاصرة، تعهد بأنه سيبذل جهده كي تخلو قوانينا الوطنية من عقوبة تمس أسمى حقوق الإنسان: الحق في الحياة”، مشيرا إلى أن “هذه الدينامية التي يعرفها المغرب ضرورية من أجل تحفيز النقاش نحو الإلغاء وإبراز حقائق غائبة مرتبطة بأن هذه العقوبة لم تستطع القضاء على الجريمة في أي مجتمع”.
وشدد العراقي، ضمن تصريحه لهسبريس، على أن “مشروع قانون الجنائي مرحلة ينتظرها الجميع”، مبرزا أن “هناك إشارات قوية صادرة عن الحكومة في مناسبات وطنية ودولية عديدة، لا سيما من لدن وزارة العدل”، وزاد: “هناك توجه لإلغاء عقوبة الإعدام في القانون؛ ولكن ما سنعرفه من تفاصيل بخصوص هل سيكون الإلغاء عاما وشاملا أو جزئيا ليس متأتيا في الوقت الحالي، ولكن هناك مؤشرات كثيرة حول تقدم مسجل في هذا الجانب بشكل عام”.
وبخصوص الإفراج المقيد بشروط شدد المدافع عن إلغاء عقوبة الإعدام على كونه “مطلب مبدئي يتطلب إيجاد صيغ لتنفيذه وتوسيعه ليشمل المحكومين بالإعدام خصوصا حين تتوفر لدى السلطة القضائية ضمانات لاستفادة المحكوم بالعقوبة السالبة للحياة”، معتبرا أنه “اليوم بعد تصويت المغرب إيجابا على الموراتوار هذا يعني أن عقوبة الإعدام تلغى تلقائيا وبالتدريج؛ ولكن قبل الوصول إلى هذا الهدف النهائي، فلا بد من مداخل تحصن الحق في الحياة وتساندها”.
لماذا الولايات المتحدة الأمريكة وهي مهد الديمقراطية و الحرية مازالت تعتمد عقوبة الإعدام على مرتكبي الجرائم الجنائية . ؟؟
دبا بغينا نفهمو كيفاش كيدافعو على حق الحياة لمجرم قتل شخص اخر بريئ؟ وهداك الشخص لي مات ظلما وعدوانا شنو نديرو معاه، واش الروح ديالو رخيصة. غادي تجي تقول ليا بلي إلى قتلنا المجرم راه ما غاديش نردو الضحية للحياة. غادي نقول ليك المجرم خصو يموت حيث قتل. نعم لإعدام القتلة، نعم لعقوبة الإعدام.
هؤلاء …تنحصر حقوق الانسان عندهم في حق مرتكب الفظائع في الافلات من العقاب.
المجرم عندو حقوق و الضحية اين هو حقه او ان الدي نتهى أجله لا حقه له معادلة شيطانية تشجع على الإجرام باسم حقوق الإنسان و مادا نفعل يبقوا الله تعالى “و لكم في القصاص حياة يا أولي الالباب لعلكم تتقون”
نسوا هؤلاء الحقوقيين أن يعطوا هؤلاء المجرمين جوائز و رواتب شهرية على جرائمهم البشعة في حق الغير
عندما يقتل المجرم امهاتهم ويغتصب بناتهم ظلما وعدوانا يطلبوا الافراج عنه بشكل مشروط او لا مشروط حتى….هزلت هزلت
و في حالة إقدام مجرم على اغتصاب و تشويه جثة بنت أحد النشطاء الحقوقيين سيكون بالطبع أول المطالبين بتطبيق حكم الإعدام…منافقون حسب رأيي.الإعدام لمن يستحقه
لم يجرب أصحاب هذه الترهات من قبيل إلغاء عقوبة الإعدام وتمتيع الجاني بالسراح المشروط،فقدان عزيز على يد مجرم سفاح! لم يعيشوا تجربة اختطاف ابن من أبناءهم واغتصابه وقتلة ودفنه بطريقة وحشية! فهمهم الوحيد الظهور بمظهر المدافع عن “حقوق الإنسان” ولو على حساب الدين”وكتبنا عليهم فيها أن النفس بالنفس والعين بالعين والأنف بالانف والاذن بالاذن والسن بالسن والجروح قصاص ..”
إذا ألغي الإعدام عن شخص ما فالمنطقي و الصحيح و العدال هو إنزال العقوبة من الإعدام الى المؤبد … أما الإفراج بشروط عن المدانين بدريعة إلغاء عقوبة الإعدام فهو استغباء للعقل البشري و ضرب لذوي الحقوق … أي فعاليات حقوقيه هاته ؟؟؟؟؟؟؟؟
القتلة أشكال وأنواع فهناك من يقتل وليس في نيته فعل ذلك وقد يكون تعرض لإستفزاز أفقده صوابه والعياذ بالله وأيضا أن هناك مدانون بالإعدام وراء القضبان هم ملاءكة وأبرياء وشرفاء بالمقارنة مع الكثير من السفاحين الذين يتجولون في الشارع لكن الدقة عندهم بالساكوتي مكتنوض الغبرة .
السؤال المطروح هو :
ماذا لو أن ضحايا هؤلاء المحكوم عليهم بالاعدام هم من عائلات هؤلاء الحقوقيين ؟
الى الجمعيات التي تطالب بإلغاء عقوبة الإعدام.
أقول لها ان الدولة التي تمولكم وتحرضكم على الغاء عقوبة الإعدام هي بنفسها تنفذ عقوبة الإعدام.
واذا كنتم تقولون بان عقوبة الإعدام تمس حق اسمى من حرية الانسان أقول لكم وماذا عن الضحية اليس له حق اسمى من حرية الانسان؟
الى مصطفى العراقي: لنفرض ان ابنك او ابنتك قتلهما احد المجرمين هل كنت ستطالب بإلغاء عقوبة الإعدام وتتنازل للمجرم الذي قتل ابناءك؟
ارجوك ان تجيبني وتجيب المغاربة عن هذا السؤال بكل وضوح وبصدق.
ان كنا تعتبر انفسنا مسلمين فالاسلام يأمر بقتل القاتل وتنفيذ الحد فيه .شراءع الاسلام تطبق كلها او تترك كلها .لا مجال للانتقاءية في اوامر الله .
هؤلاء مجرمين اغلبهم عنده اضطرابات عقلية هل تريدون ان يقضي شخص عديم الفائدة على شخص مفيد في المجتمع؟ مثلا هل تريدون إطلاق بوصمة ثانيا بعد أن قتل 13 شخص ؟
الحق في الحياة للأشخاص الذين سلبوا حياة ضحاياهم فيها ظلم شديد لهؤلاء الضحايا وأسرهم!!!
لا لإلغاء عقوبة الإعدام للمجرمين القتلة منعدمي الضمير.
هولاء يريدون نشر الفوضى في البلد. الحقوقي لا يقرر مكان ممثلي الشعب . القوانين يجب ان تعكس إرادة الشعب. أما الحقوقي ما هو إلا فاسد يستغني على حساب ماسي الشعب. امريكا تعم المئات سنويا . وهي اكبر بلد ديمقراطي . و لا وجود لصا جمعيات الحقوق . و الصين . من قتل يقتل هذا هو العدل
تدافعون عن المجرمين الذين أخذو أرواح الأبرياء بطريقة وحشية وهءا يسمى نفاق يعينيه تدافعون عن حقوق الإنسان وأين هو عق عدنان الطفل البريء الطفل الذي يشبه الملائكة أغتصبع وخش ولما أراد الصراخ خنقه وهو يغتصبه وأخذه ودفنه هل هذا هو الدفاع عن حقوق الإنسان ؟؟ لنفرض كان هذا الطفل اابريء هو إبنك هل كنت تقول إتركو هذا الوحش ليذهب في طريق سبيله يا عجب هلى هذا القوم حسبنا الله ونعم الوكيل
الذي حيرني هو قراءة الافراج المشروط عن المدانين بعقوبة الاعدام.
يعني سيصبح قانون الغابة هو الحاكم لأن المجرم اللذي قتل و اغتصب و ارتكب ابشع الجرائم ما يتخلعش لأن العفو ينتظره و هذا ما سيفتح الباب لتطبيق شرع اليد فلا يعقل الضحايا و أهاليهم يتألمون و يتعذبون بينما المجرم يتفسح و يتمختر
حقوق جديدة تنضاف الى الحقوق الكونية ، او تشجيع المجرمين على القتل و الافلات من العقاب بصراحة .
هل يقبل احد المدافعين عن إلغاء الإعدام ان يقتل احد أقربائه و يسمح للقاتل ؟
ام ان مصائب الناس لا تهمهم ؟
شرع الله أسمى و ارقى من كل نقاشاتكم .
ألا يعلم من خلق و هو اللطيف الخبير (ص )
إلغاء عقوبة الإعدام هو إشعال نار الفتنة….
متلا شخص مات قام بقتل إبنك !!! وانت تعلم انه لن يدان بالإعدام…. ماذا ستفعل كي تنطفئ نارك…؟؟ الجواب واضح…
الانتقام وتطبيق العدالة…
لماذا رمز العدالة إمرأة تحمل سيف ومغمضة العينين…..ماذا يعني السيف …لو كان العقاب عاديا لكان بدل السيف صوط او هراوة….
هاد الفعاليات خاصهم يتحاسبو ماشي معقول هادشي هادو عندهم اجندة خفية خدامين عليها باغيين يخربو السلم الاجتماعي ديال البلاد
نعم لعقوبة الاعدام في غير الدفاع عن النفس.
“ولكم في القصاص حياة ياروحي الألباب “.
هاد المنظمات أهدافها مشكوك فيها.
هل هم ضد شرع الله .
اذا كنتم تدافعون حقا على حقوق الانسان فيجب ان تعلمو ان هؤلاء مجرمين خطيرين متهمين بالقتل والاغتصاب وكان يجب ان يقتص منهم ويقتلو كما فعلو بضحاياهم.
الا يوجد حقوق الانسان عند الضحايا .
لماذا تدافعون على الاجرام والمجرمين .
هذا سيشجعهم اكثر .
يجب الحد
دبا هدو لكيدافعو عليهم الا جاو هد القتالة وقتلهم ولا قتلو والديهم ولا ولادهم شنو غدي يديرو؟
الا تعلمون ان الغاء الاعدام والعقوبات المخففة والبديلة كالسوار الاكتروني والنوم في المنزل وشراء السجن .
لن تزيد هذه البلاد الا اجراما واغتصابا وعنفا وعدم الخوف .
اتعجب اين حقوق الضحايا من هذا الامر حقوق الانسان فقط على المجرمين الذين يستحقون العقاب ؟؟
القاتل والمغتصب لايستحقون سوى الموت بلارحمة.
كل الدول الديمقراطية تطبق الاعدام الا في المغرب يعطون فرصة لهم .
مستقبل غامض ينتظر هذه الامة
امريكا قائدة الديمقراطية ياجمعيات البهتان تطبق حكم الاعدام وباغيين تلغيو الاعدام في المغرب ولا باغيين اطلاق السراح المشروط للمحكومين بالإعدام بينهم قتلة متسلسلين ومغتصبين وارهابيين ههههههه .
صراحة الامر خرج عن حده وهذه الجمعيات تطبق اجندات خارجية ببلادنا ويجب وقفها
النقاش كان حول استبدال عقوبة الإعدام بالسجن المؤبد او عدم تنفيذ الاعدام مع بقاء المجرم في السجن مدى الحياة…لم يكن النقاش ابدا عن اطلاق سراح المحكوم عليه لا بشرط و لا بشروط…هذا جنون و ليس تعديل
بقيتو كتحاولو ان ترضى عليكم الدول الغربية حتى مبقتوش كتعرفو اش تعملو. التسامح مع المجرمين الذين ارتكبو جراءم لا تغتفر ولا تصدق. مغتصبين أطفال وقتلة بدم بارد يغفر لهم. أما تعاليم الاسلام وقوانينه فضربتو بها عبر الحاءط. المهم يرضى علينا البنك الدولي ويسلفنا.
و اين هو شرع رب العالمين ان كنتم من معتنقي الديانة الإسلامية . هناك دول غير مسلمة تطبق الإعدام . ليس هناك مجال الرأفة و الرحمة مع الوحوش الآدمية التي تقتل و تغتصب و تنكل و تشوه
الإعدام تعزيرا بساحات عامة و التطبيق امر واجب
واش هاذ الفعاليات كتقصد بالإفراج المشروط والمقيد إلغاء الحكم بالإعدام على السجين المحكوم بالإعدام وتعويضه بالسجن المؤبد أو تقصد يخرج للحرية؟ را إيلا هاذ لفعاليات كتقصد الخروج من السجن ومعانقة الحرية فإذن هناك خلل عصبي ما يجب معالجته قبل فوات الأوان.
عملا بمبادئ حقوق الانسان وخاصة الحق في الحياة فأنا أطالب بهدم السجون وإلغاؤها تماما وأن يبقى المجرمون أحرارا يفعلوا ما يشاؤون.
لماذا الدول التي لديها العدالة والقوة ثطبق عقوبة الإعدام الصين وايران والسعودية وأميركا ووو.ليس هنالك جمعيات التى تقول نلغي الإعدام وفي المغرب كل هاذه البلبلة والشعارات ووو ليس هناك عقوبة الإعدام اصلا