أكد الإسباني خورخي فيلدا، مدرب المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم للسيدات، أن “لبؤات الأطلس” يملكن رغبة قوية في تجاوز منتخب غانا خلال نصف نهائي كأس أمم إفريقيا، المقامة حاليًا بالمغرب، من أجل بلوغ المباراة النهائية وتحقيق إنجاز جديد.
وقال فيلدا، في الندوة الصحافية التي تسبق هذه المواجهة المقررة يوم غد الثلاثاء: “نتطلع إلى تجاوز منتخب غانا في مباراة لن تكون سهلة، نحن جاهزون للمواجهة من أجل تحقيق الفوز وإسعاد الجمهور المغربي”.
وأضاف مدرب المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم للسيدات: “تركيزنا كبير على تحقيق الانتصار في هذا اللقاء، واللاعبات في قمة الجاهزية والتحضير لتقديم مستوى جيد، لقد أصبحن ملهمات لمجموعة من الفتيات”.
ولم يُخف المدرب الإسباني نقاط قوة الغانيات، حيث قال: “لاعبات منتخب غانا يتمتعن بقوة بدنية كبيرة، ولديهن القدرة على تقديم لعب جماعي جيد. لذلك، يجب ألا نترك لهن المساحات”.
وتابع المتحدث نفسه: “الوصول إلى المربع الذهبي يُعدّ خطوة مهمة في حد ذاته؛ لكن طموحنا لا يتوقف عند هذا الحد. لدينا رغبة كبيرة في الفوز والتأهل إلى النهائي، مع تقديم أداء يعكس الصورة الحقيقية للمنتخب. نملك لاعبات يدافعن عن القميص الوطني بكل فخر، ونحن ندرك أن المغرب بأكمله يساندنا، وهو دعم يمنحنا قوة ودافعا إضافيا لمواصلة المشوار”.
واختتم فيلدا حديثه قائلا: “المباريات التي خضناها ساعدتنا كثيرًا على تحسين جاهزيتنا البدنية والصحية. دور المجموعات كان مرهقا من الناحية البدنية، ليس فقط لأننا عدنا في النتيجة في مناسبتين؛ بل أيضا لأننا واجهنا منتخبات تمتاز بقوة بدنية أكبر، وهو ما شكّل تحديا كبيرا لنا على جميع المستويات”.
وسيواجه المنتخب الوطني النسوي نظيره الغاني، مساء غد الثلاثاء بداية من الساعة الثامنة مساء بالتوقيت المحلي، على أرضية الملعب الأولمبي بالعاصمة الرباط، لحساب نصف نهائي كأس أمم إفريقيا للسيدات “المغرب 2024″.
نتمنى من اللبؤات الا تصتصغر الخصم، وتلعب كرة هجومية ، وتسجيل الاهداف حتى تحقيق المبتغى الا وهو البلوغ النهائي ، والفوز بهذه الكأس.
جميل ما قاله المدرب ، يتحذث عن المقابلات ،مقابلة مقابلة ، لا يحرق المراحل ليس كبعض المعلقين و الجماهير العاطفيين . عموما الرجل لم يتحذث مغرورا انه سيهزم غانا و يتطلع إلى اللعب النهائي و الفوز بالكاس و و . بل قال سنلعب لهزم الغانيات و نتأهل للنهائي و توقف . هكذا يجب على المعلقين و المدربين.و كافة الجماهير . لان الاصل الكل يلعب لأجل النهاية و الفوز بالكاس . و لا يجب التذكير به كل مقابلة . بل المفروض التكلم عن المقابلة مقابلة لا ل على حرق المراحل . عموما لبؤات في أعلى قمة لديهن و هن في مستوى التحديات نتمنى لهن التوفيق .
الملعب الأولمبي للرباط سيكون مجددا مملوءا عن آخره وسنلاحظ مئات من الجماهير خارج الملعب رغم توفرها على تذاكر الذخول.
السلام عليكم عندي ملاحظة وهي ان لاعبات المنتخب لاعبات مميزات وماهرات بامتياز لكن تخونهم الياقة البدنية وهدا لجميع الفؤات العمرية وخاصة في المحافل الدولية اللياقة البدنية هي من تهزمنا امام المنتخبات الاروبية والامريكية
يجب على الجامعة توفير جمهور حقيقي يشجع…
ف 000 10 مشجع حقيقي في الملعب أفضل من 000 70 متفرج… جالسون يتفرجون وكأنهم يشاهدون مباراة كرة المضرب أو يحضرون لجلسة في محكمة… كلشي ساكت… كايساينو غير ايبانو فالشاشة باش ايشييرو بيدديهوم..
هادو ماشي مشجعين..هادو أصنام…
كون كنتو فالجزائر أو مصر و تشوفو.. 90 من التشجيع الحقيقي…
وحظ سعيد للبؤات ..
شي واحد يقول لفيلدا في الدورة السابقة صعدنا الى النهائي على حساب منتخب نيجيريا اقوى منتخب في قارة أفريقيا على الاطلاق.
الصعود الى النهائي دون الفوز باللقب هده المرة سوف يكون اخفاق وليس انجاز. جميع المنتخبات النخبة دهبت الى المسار الاخر: نيجيريا جنوب افريقيا زامبيا. في حين يحاول فيلدا ان يصور لنا كل منتخب يواجه على انه بعبع!
ادكر انه تم التخلي عن بيدروس المدرب السابق رغم تحقيق أقصى شيء ممكن في تلك المرحلة وتعويضه بالمغرب فيلدا لكي يأخذنا الاخير الى مرحلة ابعد، ماشي يوصل لنهائي من مسار سهل ويقول لينا انجاز!
لاعبة كرة القدم تسجل الهدف و تسجد في أرض الملعب بسروالها القصير و الملايين ينظرون
ما هذا العبث بالدين؟!
كل من يتفرج أو كل من يشجع على هذا المنكر و لو بجيم او بتعليق جميل فهو مشارك في هذا الإثم العظيم و هذه الكارثة الأخلاقية التي وصلت إليها المرأة (المسلمة) و كأنها لا تعرف أنَّ اللحم العاري وقود للنار!
أما الذي يرى أن لعب المرأة لكرة القدم او باقي الرياضات التي تستوجب تعرية بعض أعضاء الجسم شيئ عادي، فإعلم أنَّ قلبك تشبَّع بالمعصية و شرِبها و أصبح يرى المنكر معروفا و المعروف منكرا و هذه إحدى علامات الذي طُبِعَ على قلبه فتدارك نفسك قبل فوات الاوان و إياك أن يأتي أجلك و أنت بهذا القلب الأعمى.
اللهم إني بلغت، اللهم فإشهد.
تنقصك الشجاعة والرؤية الواضحة، واتخاذ القرارات المناسبة … مدرب يسيطر على الغموض والتخوف…
بإمكاننا خوض جميييييع المباريات بانتصار عرييييض ودون تلقي أي هدف…
لكن….
اللبوؤات في بلدهم وأمام جمهورهم. لهم فرصة لا تعوض..ليبقى الكأس في داره..عليهم التركيز والتمريرات بدون خطأ واللعب الجماعي..ويكون الحظ حليفهم إن شاء الله…
ردا على على المعلق كمال المنصوري…دوك الملاحظات إلي قلتي يعني راك كتفرح في المقابلات النسائية. عاد كتلاحظ…راه حرام داك الشيء إلى كدير…منين اكون ماتش ديال لعيالات سير اعتكف في مسجد
ردا علي المعلق رشيد
انت ربما تتحدث عن بطولة أخرى من خيالك