قطط وكلاب في معرض الفلاحة بمكناس تبرز توسّع سوق الحيوانات الأليفة

قطط وكلاب في معرض الفلاحة بمكناس تبرز توسّع سوق الحيوانات الأليفة
صور: سهيل الرميدي
الأحد 26 أبريل 2026 - 02:00

لا تقتصر أروقة الملتقى الدولي للفلاحة بمكناس، في دورته الثامنة عشرة، على عرض أحدث التكنولوجيات الفلاحية وأجود المنتجات المجالية ومستجدات الإنتاج الحيواني من أبقار وأغنام وماعز، بل تمتد أيضا لتقدّم لمحة عن واقع تربية الكلاب والقطط في المغرب.

يشهد الرواق الخاص بهذه الحيوانات الأليفة في المعرض إقبالا منقطع النظير، حيث لا يكتفي بعرض السلالات المألوفة، بل يقدم أيضا تشكيلة من أغرب وأندر الأنواع عالميا، فضلا عن جديد عمليات التهجين.

ويتدفق الآلاف من الزوار على هذا الرواق يوميا، في مشهد يبرز اهتماما متواصلا بتربية القطط والكلاب في المغرب، يساهم في رسم معالم سوق جديدة تترقب انتعاشةً أكيدة على المديين المتوسط والبعيد.

وتتقدم المعروضات على مستوى هذا الرواق كلابُ وجراء “الشاربي” التي تعد من أندر السلالات عالميا، إلى جانب “البينشر” التي تتميز بصغر حجمها، فضلا عن “القطط البنغالية” المتميزة بأجسامها الرشيقة وألوانها الجذابة.

ويؤكد الاهتمام الكبير الذي سجّله هذا الرواق “نظرة معاصرة” من المغاربة تجاه الحيوانات الأليفة، على رأسها القطط والكلاب، حيث يتزايد الإقبال على اقتنائها بغرض تربيتها داخل المنازل، ما ساهم في تكاثر المحلات التي توفر جميع اللوازم الخاصة بها.

وفي هذا الصدد أكد بدر الدين قربالي، عارض من مدينة الدار البيضاء، “الإتيان بتشكيلة من القطط والكلاب (جراء) التي تجمع بين الشراسة واللطف والغرابة في الآن ذاته، بعضها مستورد والآخر نتيجة عملية تهجين محلية”.

وأوضح قربالي، في تصريح لهسبريس، أن “التشكيلة تضم أيضا أصنافا من القطط لا تتسبّب في مشاكل الحساسية بالنسبة للنساء والأطفال”، مبرزا أن “الأصناف المعروضة كفيلة بتقديم صورة عن سوق الحيوانات الأليفة بالمغرب”.

وبالنسبة لأثمان بيع الكلاب، على سبيل المثال، أشار العارض عينه إلى أنها “تبدأ من 1000 درهم إلى 10 آلاف درهم، وترتبط أساسا بنوعية الكلب وخصائصه كذلك، ولا سيما إذا تعلق الأمر بسلالة نادرة أو بأخرى منتجة محليا”، وتابع: “توجد بعض الحيوانات التي يتم استيرادها من الخارج، مثل أوكرانيا ورومانيا، وتوجد أخرى تمثل الإنتاج المحلي؛ ودورنا الرئيسي يتجلى في استيراد سلالات خالصة من الخارج نخضعها لعمليات التزاوج في مركز مخصص ضواحي مدينة الدار البيضاء، لنحصل بذلك على جراء منها المعروضة أمام الزوار هنا بمكناس”.

وجوابا عن سؤال لهسبريس حول آفاق سوق القطط والكلاب بالمغرب شدد المتحدث ذاته على أن “هذه السوق مرشّحة للتطور، وتسير حاليا في مسار تصاعدي”، وزاد: “نحاول كفاعلين مواكبة هذا التطور عبر تقديم الأفضل دائما لفائدة الزبائن”.

أما بخصوص تنامي اهتمام المغاربة بهذه الحيوانات الأليفة فأكد قربالي أن “الكثير منهم يجدون راحتهم في تربية كلب أو قطة داخل المنزل، حيث تظل هذه الممارسة بمثابة مصدر للراحة أو وسيلة للتخلّص من ضغوط المجتمع”، موردا أن “هذه التمثلات آخذة في الانتشار بين المغاربة”.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

4
  • مغربي
    الأحد 26 أبريل 2026 - 07:08

    صور الثانية لا فرق لي لبولدوج ولا بيتبول. نوع لبيتبول كان كلب عادي لولا تدخل البشر لتهجين ما كان له وجود الا نادرا. هجن من “تيريار” و”بولدوج لكي يكون له فك قوي.
    كنت هذه سنين ادخل للانترنت ثمن بعض الكلاب اغلا من الخراف احيانا حتى البقر.
    ينقص الكلب التركي والارجنتيني والقط المصري او الفرعوني بدون شعر ثمنه في أروبا يفوق ١٠٠٠ يورو. ربما الكساب المغربي اذا ضمن التسويق والاثمنة مستقره ومضمونه قد يربي الكلاب والقطط ستكون أقل كلفة وجهد من البقر والغنم.

  • fariss
    الأحد 26 أبريل 2026 - 07:34

    البعض يريدون تربية القطط حسب نفسيتهم الظرفية وبعد ذالك يرمونها الى الشارع .فقد اصبحنا نلاحظ بعض انواع القطط التي لم يسبق ان رايناها خرج البيوت .كسلالة قطط” سي ياموا” ….وجب على الجهات المسؤولة ان تحدد بعض القوانين في ما يخص النظافة بسبب القطط والكلاب …من المفروض الاعتناء بالاولاد والاجداد اولى من هذه الحيوانات التي خلقها الله لطبيعتها .. ولا تحتاج كل هذا الاهتمام المرضي….

  • ابوسلامة:
    الأحد 26 أبريل 2026 - 09:46

    أخيرا، أدركت الفهم، واتضح لي أن المقارنة التي اعتاد المسؤولون ترديدها، بأن المغرب أضحى ينافس أوروبا في التجارة والصناعة وحتى الديموقراطية…ها نحن نعاين أن المنافسة المقصودة ليست التنمية وأثرها على المستوى المعيشي. بل السباق والمنافسة في البيع والشراء في معرض القطط والكلاب، التي لا تربطها بالفلاحة أدنى ارتباط.

  • مغربي
    الأحد 26 أبريل 2026 - 12:44

    اقبال بعض المغاربة على تربية الكلاب والقطط الأليفة والناذرة منها ،وعرصها في المعارض يعد طفرة مجتمعية .
    المغاربة ربو القطط والكلاب خصوصا في البادية للحراسة ومحاربة الجدران. في المذن في الرياضات خصوصا نجد قطط وكلاب في الفيلات ،اما الان صرنا نرى القطط والكلاب حتى في الشقق اما أن أصحابها اصبحوا من الطبقة والثريرة أو الطبقة المتوسطة التي تود أن تظهر بأنها من الطبقة الغنية ، اظافة إلى تأثير الانترنيت والافلام والحاح الاطفال على الآباء لتربية القطط والكلاب , هذا أن ذل على شىء فإنه يدل على أن المجتمع اصبحت فيه أسر مستواها المعيشي اكبر بكثير من متوسط عييش الأسر المغربية ذون نسيان أن هذه الفئة التي تربي القطط والكلاب تشتري لهم الاكل الجاهز في المحلات الكبرى والطبيب البيطري واللقاحات وأصبحت تبحث عن أجناس ناذرة

صوت وصورة
مباشر.. ميطا 3 | أزمة التحكيم
الجمعة 30 أكتوبر 2026 - 21:41

مباشر.. ميطا 3 | أزمة التحكيم

صوت وصورة
فيتو روسي ضد مشروع قرار حول الصحراء
الجمعة 30 أكتوبر 2026 - 20:22

فيتو روسي ضد مشروع قرار حول الصحراء

صوت وصورة
ملتقى أولماس
الجمعة 30 أكتوبر 2026 - 19:04

ملتقى أولماس

صوت وصورة
أرفود .. موسم فلاحي واعد للتمور
الجمعة 30 أكتوبر 2026 - 18:44

أرفود .. موسم فلاحي واعد للتمور

صوت وصورة
تكرار إغلاق "دونور" يغضب الجماهير
الجمعة 30 أكتوبر 2026 - 13:00

تكرار إغلاق "دونور" يغضب الجماهير

صوت وصورة
"أونسا" تحارب أمراض النخيل
الجمعة 30 أكتوبر 2026 - 11:23

"أونسا" تحارب أمراض النخيل