أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
6
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
-
02:17
إصدار يستشرف "ما بعد البيروقراطية"
-
01:16
دعوات لرقمنة الذاكرة الحسانية بالعيون
-
23:32
احتجاجات مرتقبة السبت في مدن إيطالية
-
23:21
النائب بنجلون يُغضب "أكراو" الأمازيغية
-
22:21
كينيا تسجل الوفاة الثانية بفيروس إيبولا
-
22:02
تعميق البحث في ملف "حقنة 20 غشت"
-
21:02
مقترحات قوانين "بيجيدي" ضد الفساد
-
20:44
نتنياهو يهدد بتدمير الضفة الغربية
-
20:07
ميسي يتسلّم أرفع جائزة رياضية بإسبانيا
-
19:26
نداءات استغاثة لإنقاذ الشاعر الصايل
-
19:02
نواب أوروبيون يلوحون بحظر المنصات
-
18:33
بيدرو سانشيز: إسبانيا تحتاج إلى المغرب
أغلبية الذين حضروا لهذا المهرجان أتوا من أجل ابن المدينة فوزي لقجع وليس لحزب البام ولو كان لقجع يمثل حزبا آخر لجاء هؤلاء بنفس الكثافة
لا اتفق مع بنسعيد ،فحزب البام يفتقر إلى “مناضلين” بحكم حداثة نشأته، يعتبر واحداً من أبرز النقاط التي طبعت النقاش السياسي المغربي منذ تأسيسه سنة 2008. فالحزب يعتمد بشكل كبير على استقطاب أعيان، وبرلمانيين، ومنتخبين سابقين ينتمون لأحزاب مختلفة، وهو ما يوصف ب “الترحال السياسي”، مما دفع البعض باعتباره بنيته مبنية على المصالح الانتخابية والأعيان بدل “النضال الحزبي القائم على المبدأ”.
السيد فوزي لقجع أعطى دفعة قوية لهذا الحزب على الصعيد الوطني بصفة عامة وعلى صعيد بركان بصفة خاصة لما يتمتع به من سمعة طيبة لذا عامة المغاربة نظرا لجديته في تدبير مجموعة من القضايا الوطنية
وماهي القرارات التي سوف تتخذونها حول موضوع 3500 بنت قاصر في اسبانيا وكذالك 100 جثة مغربية مدفونة بسبة وكيف ستقنعوو القاصرين والقاصيرات والشباب والشابات والكهول بالبقاء معكم في المغرب وانتم تقودون الحكومة المقبلة
أم انتم حكومة المونديال فقط
لجوء جميع الأحزاب إلى الأعيان راجع لضعف إقبال الشباب و سكان المدن على التصويت لأسباب ثقافية و الدليل هو فيدرالية اليسار التي تعول على مناضليها فلا تحصد أكثر من 3 مقاعد في أحسن الأحوال ! البام تأسس سنة 2008 و الاحتجاجات و المطالبة ببديل جاءت سنة 2011 ما يعني أن من فكروا فيه سبقوا المجتمع بأربع سنوات كاملة و الحزب تحمل كما هائلا من الضربات من الخصوم و “الأصدقاء” ممن لهم مصلحة في إبقاء الأمور على ما هي عليه و أظنه الحزب الوحيد الذي يملك من القوة و الجرأة لإصلاح ما يمكن إصلاحه دون خشية من أحد .
فوزي لقجع بعث الحزب من الرماد
وبفضل هذا الرجل اعتقد سيتصدر المشهد السياسي في الانتخابات المقبلة