أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
6
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
-
18:20
"الفيفا" يتفقد ملاعب المغرب للمونديال
-
17:44
مرشحة الإمارات تشيد بالدعم المغربي
-
17:07
23 قتيلا حصيلة حوادث السير في المدن
-
16:45
بوتين يلتقي الرئيس الإيراني في موسكو
-
16:16
أبليلا واعبيد يرأسان لجنتين بالمستشارين
-
16:05
خلاف برلماني يرفع أول جلسة للمستشارين
-
15:37
استطلاع يرجح مواجهة لوبان وميلانشون
-
15:12
الأميرة للا أسماء تحيي ذاكرة شعب رواندا
-
14:23
الشارقة: يقطين شخصية العام الثقافية
-
14:05
هلال يوضح حقيقة "ألف محامٍ بلا بطاقة"
-
13:48
بايرن ميونيخ يشيد بتواضع هاري كاين
-
13:11
تنديدات متزايدة بزيارة فيليبي لسبتة
كنيس جميل جدا تحس فيه بالرهبة ممزوجة بالدفئ والأمان والاطمئنان، إنه المكان الوحيد الذي تحس فيه باصطفاء روحي لامثيل له. تحس فيه بنفسك وسط عائلتك وعشيرتك. المكان الذي تنتمي إليه روحيا ووجدانيا.
-فكم من كنيس تعرف فيه يهودي عاطل على يهودي آخر منحه عمل ولافي الأحلام.
-وفي كم من يهودي أعزب وجد فارسة أحلامه تصلي معه في الكنيس.
-وكم من يهودي محتاج تحققت كل أحلامه وأمنياته في الكنيس.
هذا هو الدين الحقيقي، اليهودية هي أكثر من مجرد دين، إنها نعمة ربانية.
الاسلام دين التسامح والتعايش
والمغرب الحمد لله عقيدته وسطية معتدلة واسلام لين كما جاء به خير البرية
نعم للتعايش السلمي نعم للسلم والأمن
لا للتعصب والتشدد
دمنا ودمتم للوطن الحبيب دائمون تحت شعار خالد
الله الوطن الملك
دخلت الى المسجد للصلاة، رن هاتفي باغنية المحمول في الصلاة بالخطأ، هاجمني المصلون والامام: اتعصي الله في بيته، الا تخاف ان يخسف بك الارض؟! من يومها خرجت ولم اعد، توجهت الى احدى المقاهي، اوقعت رأس الشيشة وصحن الفحم بالخطأ، اقبل علي عمال المقهى ببشاشة: ولا يهمك حبيبنا، لم يقع شيء، سننظف المكان تفظل بالجلوس، من يومها اصبحت زلونا دائما للمقهى
هل سيتم تغيير دين الدولة الى اليهودية لانني ارى الكتير من التمجيد لليهودية عكس الاسلام هناك بعض العلمانيين يكتبون ضد التعالبم الاسلامية؟ هل هي حرب على الاسلام ام انفتاح على الآخر؟
الذين يقولون أن المغرب أخطأ بعودة العلاقات مع إسرائيل مقابل الصحراء هم نفسهم كانوا يهتفون لصدام و القذافي وحين قادوا بلدانهم الهاوية عاد هؤلاء الغوغاء لجحورهم حتى ظهر لهم إردوغان.الفرق هو أن إردوغان يحكم مصالح بلده و يعرف حجم بلده و قدرتها الحقيقية لذلك لم يحول تركيا لدولة إسلامية طمعا في الانضمام لأوروبا و تودد لإسرائيل للحصول على تكنولوجيا عسكرية.المغرب فعل ما تقتضيه مصلحته بعيدا عن الشعارات وهو مستعد لأي حادث كان وهنا يكمن الفرق بين المغرب و غيره.
الموسيقى في أول الفيديو من اغنية “آريم روشي” Arim Roshi , بمعنى : ارفع رأسي… ديال شاي غابسو