كيف يربح الخلفي معركته ضد اللائيكيين*؟

كيف يربح الخلفي معركته ضد اللائيكيين*؟
الأحد 22 أبريل 2012 - 12:00

النقاش الجاد والمسؤول بين العاملين في أي قطاع أمر صحي وإيجابي، بل ومطلوب إذا كان الهدف هو تطوير العمل والارتقاء بجودة المنتوج المقدم للمستهلك، لكن النقاش الأخير المثار حول دفاتر التحملات كالجزء الظاهر من جبل الجليد، إذ أنه يكشف صراعا خفيا بين تيارين واختياريين مجتمعيين. فالمسألة أكبر من خلاف تقني ومهني بين وزير مسؤول على القطاع يرى أن حكومته “لا تنوي تقييد التعددية اللغوية في الإعلام السمعي البصري العمومي أو التضييق على الحريات، وفي مقدمتها حرية الإبداع”، وبين مسؤولين في القطاع وعلى رأسهم سليم بن الشيخ يرى: “أن أن الوزارة لم تأخذ بعين الاعتبار رأي المهنيين العاملين في القطاع وأن دفتر التحملات جاء بشكل فوقي”.

حيث تحول النقاش الذي من المفروض أنه داخلي بين مهنيي القطاع إلى “حرب كناش التحملات” أعلنها مجموعة من الإعلاميين والسياسيين على وزارة الاتصال وحكومة ابن كيران، ودخلت على الخط أطراف لا علاقة لها لا بالعير ولا بالنفير، وتحول النقاش من مجاله المهني إلى حوار إيديولوجي سياسي، فالمكتب السياسي لحزب الأصالة والمعاصرة اعتبر في بيان له أن دفتر التحملات “يعد نموذجا “فاضحا” يهدد المكتسبات الديمقراطية، كما يسعى إلى المساس بقيم التعدد والانفتاح في المغرب”، وحركة اليقظة المواطنة رأت أن مسألة الإعلام هي “معركة مجتمع يفترض فيه أن يكون طرفا أساسيا في حسم التدافع لجهة الشرعية الدستورية”، كما انتقد صلاح الدين مزوار ما جاء في دفتر تحملات القنوات العمومية، واعتبره مناقضا للدستور، خاصة في الجوانب المتعلقة بحرية الفكر والمبادرة والتعددية، وحتى وزير السكنى والتعمير وسياسة المدينة في الحكومة الحالية نبيل بنعبد الله، الذي من المفترض فيه أن يدافع عن اختيارات حكومة هو طرف مشارك فيها، انحاز إلى خطه الإيديولوجي ووجه انتقادات شديدة إلى مشروع دفاتر تحملات القنوات العمومية، واعتبره تراجعا عن مضامين الدستور الجديد.

إذن صارت القضية معركة، وتهديدا، وتراجعا عن الدستور، وهي ردود فعل وإن جاءت متشنجة ومتحاملة في جزء كبير منها، لكنها ليست مستغربة، فما يدفع اللائيكيين إلى هذا الهجوم العنيف والشرس هو إحساسهم بقرب خسارة قلعة من قلاعهم ومعقلا من معاقلهم، فاللائيكيون “كائنات إعلامية ونخب ثقافية” معزولة عن واقع الناس وحياتهم اليومية، فبعد انحسارهم الشعبي في الانتخابات وتقلصهم الفكري في صفوف الطبقات الوسطى، فهم يسعون إلى إحكام السيطرة على مراكز القرار في الإعلام والتعليم، ويعتبرون القضية مسألة حياة أو موت، خاصة بعد انكشاف “قلتهم وذلتهم” أمام الجماهير بعد اكتساح الإسلاميين للانتخابات في تونس ومصر والمغرب، حيث بدأ التشكيك حتى في الآلية الديمقراطية نفسها، وبدأ اللائيكيون في المغرب يحاولون تفصيل ديمقراطية على هواهم ووفق رغباتهم ونزواتهم، فمثلا كتب العلماني أحمد عصيد مقالا بعنوان “عواقب اختزال الديمقراطية في سلطة الأغلبية العددية” والعلماني هنا ليست صفة للقدح، بل هي وصف فكري للأستاذ ولغيره، فهو يوقع مقالاته بأحمد عصيد -كاتب علماني وناشط حقوقي- من المغرب:.يقول فيه:”الخوف من الإسلاميين، والعطب يكمن في مفهوم الديمقراطية ذاته لدى هؤلاء، فهم يعتقدون أن الانتخابات والحصول على الأغلبية يسمح لهم بأن يفعلوا ما يريدون بالآخرين، وأن يحولوا قناعاتهم الدينية إلى قوانين للدولة……. هل يجوز مثلا للعلمانيين إذا حصلوا على الأغلبية أن يقرّروا باعتبارهم “ممثلين للشعب” منع الحجاب أو اللحية أو الصلاة في المساجد أو منع الآذان أو أداء الشعائر الدينية أو منع الدعاة من الوعظ والإرشاد أو مصادرة الكتب الدينية ؟ بالطبع بهذا سيكونون قد تجاوزوا صلاحياتهم كأغلبية ديمقراطية ومسّوا بحقوق غيرهم”.

ولست أدري كيف تناسى الكاتب أو تجاهل عمدا أو تغليطا ما وقع في الجزائر وتركيا وفلسطين، وكيف أنهم فعلوا دائما ويفعلون الآن وهم أقلية في المغرب؟. ومع ذلك فالإسلاميون لا يسعون إلى الإقصاء، فهم فقط يطالبون بتطبيق الدستور الذي ينص على أن دين الدولة هو الإسلام، ويطالبون باحترام القانون الذي يحارب الإخلال العلني بالحياء والمس بالآداب العامة، فكل الشعوب لها ثوابت تؤطر المجتمع، فهل يسمح لأحد أن يمس بمبادئ الجمهورية في فرنسا مثلا؟ نحن ديمقراطيون إلى النخاع ومع الحرية إلى أقصى مدى، لكن إذا مست هوية الأمة ودينها فلا حياد، ولا لقاء مع ديمقراطية الشذوذ والإلحاد.

فالحديث اليوم لا ينبغي أن يكون مع المرتزقة والانتهازيين والتجار واللوبيات الفاسدة المستفيدة من الفوضى في المجال الإعلامي، بل مع أسيادهم الاستئصالين من أبناء فرنسا ممن يشتغلون في الظل ويحركون هذه الكراكيز التي تظهر في الواجهة، فالمعركة الحقيقية ضد أقلية استئصالية تحاول أن تفرض توجهاتها على شعب مسلم في غالبيته حتى النخاع، والمعركة الأكبر بين مرجعيتين، مرجعية من لا يرى في تعرية زوجته على رؤوس الأشهاد وعلى صفحات المجلات عيبا ولا ضيرا كالمدير السابق للقناة الثانية نور الدين الصايل -وهذا شأنه واختياره وحياته وفهمه للحرية الشخصية- ومرجعية من يرى في ذلك فجورا وسفورا وهدما للأخلاق و”تديوثيت” بصريح العبارة، مرجعية ترفض أن يفرض هذا الخيار الشاذ على ملايين المغاربة، عبر مؤسسة إعلامية المفروض فيها أنها عمومية تمول من جيوب المواطنين، إذ كيف يعقل أن يوظف مرفق عمومي في ملك المغاربة جميعا لتكريس توجه فرنكفوني لائيكي معادي لقيم المجتمع وتراثه وميراثه؟. فاللهم إن هذا منكر !!!

المعركة أكبر من حزب أو وزير، فالصراع اليوم صار حول هوية الدولة ومرجعيتها الدستورية التي ما زال البعض ينازع فيها، فكما أن اللائيكية في العالم العربي والمغرب واضحة في معاداتها للدين فإن الواجب على الإسلاميين أن يكونوا أكثر جرأة ووضوحا فيتصدوا لها ويفضحوها على الملأ ويفضحوا جرأتها على دين الله تعالى، وأن يبتعدوا عن العبارات الدبلوماسية واللباقة الباردة التي تقتل الغيرة على الدين، وعليهم أن ينتهوا من أوهام الحوار والرهان على اللقاء مع المعسكر اللائيكي المستقوي بالغرب، وأن يوحدوا صفوفهم فكما أن اللادينيين من أقصى اليمين إلى أقصى اليسار يجمعهم العداء للدين، فإن على العلماء والجماعات الإسلامية والدعاة الانخراط في هذه “الحرب المقدسة”، فهذه ليست معركة جانبية بل هي بداية معركة هوية مصيرية فوق الحسابات والانتماءات، وكل تنازل من الإسلاميين يرجح كفة أعداء الدين ويقويهم، ويجعل من المسلمين أقلية وجالية مسلمة في بلدهم، فما معنى أن يصير رفع الأذان ونقل صلاة الجمعة والأعياد والاهتمام باللغة العربية في بلد عربي مسلم أمر مجادل فيه.

على هذه الطغمة الاستئصالية المتحالفة مع الاستبداد أن تعلم أن المغاربة مسلمين قبل حزب العدالة والتنمية وبعد حزب العدالة والتنمية وإلى أن يرث الله الأرض ومن عليها، وأن الشعب الذي حارب المستعمر الكافر، ونبذ يتامى الشيوعية في المغرب، وقاوم نزعات الإلحاد والوجودية والزندقة عبر التاريخ، واستمات في الدفاع عن قيمه وهويته ودينه الإسلامي الذي اختاره الله لخلقه وارتضاه وأتمه وجعله مهيمنا وخاتما، مستعد للدفاع عن قيم المجتمع إلى آخر رمق فالقضية قضية عقيدة ووجود لا قضية سياسة ومزايدات.

*يحاول العلمانيون الاختفاء وراء اسم العلم والأصح أن يقال لائيكيون أي لا دينيون لا علمانيون لأنهم في أغلبهم يدعون إما لإقصاء الدين عن الحياة العامة أو فصله عنها في أحسن الأحوال.

[email protected]

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

39
  • عزيز أبو نادية
    الأحد 22 أبريل 2012 - 12:29

    موضوع الأستاذ العلوي جاء ليلامس أصل المشكل و حقيقة الضجة القائمة . فتعالوا إلى استفتاء وطني حول الموضوع لنرى الشعب مع من : هل خو مع اللائكيين و من يسير في ركبهم أم مع التيار الإصلاحي الذي يريد أن ينزل ثوابث الأمة و ما جاء به الدستور

  • سريا
    الأحد 22 أبريل 2012 - 12:31

    أنتم على حق وعلى العدالة و االتنمية التي تمتل الشعب عليها أن تكون أكتر جرأة في محاربة هذا التيار المزروع في أمتنا والغريب أنهم يكفرون بالديمقراطية إذا لم تكن في صالحهم سبحان الله

  • أمازيغي سوسي
    الأحد 22 أبريل 2012 - 13:32

    الحكومة إذا لم تقدر على فصل هؤلاء المحاربين للمرجعية الإسلامية في القطب العمومي خاصة قناة الصرف الصحي دوزيم أقول لهم إستقيلو يرحمكم الله وأنقذو ماء وجهكم أمام الشعب بهذا سنعلم أنكم أناس نزهاء حقا.وسيتكفل المغاربة بهذه القناة الماجنة فأنا كمسلم لن أرضى بالذل أو أساق كاالخروف.

  • krakow
    الأحد 22 أبريل 2012 - 13:37

    الإسلامي يبقى إسلامي مهمى ادعى أنه معتدل أو وسطي و حلّق ذقنه ولبس سروال ادجينس …فالشخص الدّيني يبقى أكبر مستبد على هذا الكوكب إذا ما قبض بزمام الأمور فهو يقول لا طاعة إلا لله والقوانيين الإلهيه لا تنقاش والإسلام دين ودنيا أما المعارضيين فليذهبوا كلهم إلى الجحيم لأن الإسلامي لا يقبل بالمعارضة أصلا فإن قبل بها الآن شكليا لا لشيء سوى لأنه لم يتحكم في الأمور بعد، فهو يقول :هذا ما قاله الله والرسول و لست أنا من أقول فهل تريد أن تعارض الله والرسول؟القول بأن الإسلاميين قبلوا بمبدأ الديموقراطية فهو كذب و بهتان لأن الديموقراطية والدين لا يمكن الخلط بينهما سياسيا ولا داعي للدخول في التفاصيل.ولهذا نقول أن الحل هو دولة علمانية تضمن الحقوق للجميع فالصراع الإيديولوجي لا ينتهي ويقود المجتمع إلى التخلف و تضييع الوقت.شكرا لكم

  • sebti mohammed fatih
    الأحد 22 أبريل 2012 - 13:45

    Une analyse trés objective.Il est trés clair qu'une élite et de politiciens et d'intelectuels, cherchent à imposer leurs idéologies laiques au peuple marocain , et ils n'ont pas encore compris que le peuple marocain a tout supporté pendant 55 ans pour retrouver sa vraie identité et il n'est plus question de la salir.

  • Zaiter ou Fliyou Lakhdar
    الأحد 22 أبريل 2012 - 13:50

    Les laïques pensent jouer leurs derniers atouts de leurs cartes. Ils ne vont pas céder facilement ce dernier castel (coin de refuge). Dans leurs réunions, ils ont avoué que les mosquées sont prises par les islamistes et il ne leur reste que les masses médias. Mais comme ils ont la vision courte du manque d'analyse juste de la situation mondiale pour constater que depuis l'ouverture du ciel sur les paraboles satellitaires les gens ont fui les chaines nationales. Je pense que le temps va leur montrer qu'ils se sont trompés encore dans leurs combats parce qu’à l'avenir connaitra un bouleversement que leurs prévisions n'auront pas d'interprètes

  • El Houcine
    الأحد 22 أبريل 2012 - 13:57

    J'approuve l'action du nouveau gouvrenoument et en particulier l'initiative de Mr Khalfi d'uniformiser l'orientation logique e nos chaines TV.

    Qu'llah vous aide

  • بنت ايت عطا
    الأحد 22 أبريل 2012 - 14:25

    الجواب هو
    بعون الله و توفيقه سينتصر الخلفي على من يعاديه فكلمة الله هي العليا اما بنو علمان فثقافتهم لا تتعدى مخ الدجاجة

  • أمازيغي مسلم
    الأحد 22 أبريل 2012 - 14:34

    اولا الشكر الجزيل لكاتب الموضوع
    لأن الموضوع يدل على أن الموضوع المفتعل فاق التوقعات وتجاوز المعقول فيما يخص الضجة التي افتعلها "المعترضون على اصلاح الاعلام"
    لماذا لأن الاصلاح مطلب الجماهير ومطلب كل فئات المجتمع المغربي باستثناء الذين يسترزقون منه أو يدجنون الشعب وفق رؤيتهم الايديولوجية المستوردة والتي لم تنتج غير ثمار الزقوم والحنظل والواقع يشهد بذلك : ارتفاع نسب الاجرام والعنف والعقوق والزنا والاغتصاب وهي احد ثمار الاعلام الفاسخ والمفسوخ والانحلالي الذي يخدم أجندة أجنبية مدفوعة الثمن ولذلك لا يسمح هؤلاء بان تؤخذ منهم الامتيازات التي تقدمها لهم : الجهات المعنية وينافق كثير ممن يدافعون الآن عن المعترضين على اصلاح الاعلام لأنهم كثيرا ما رددوا في بعض المنابر يوما بضرورة أصلاح الاعلام لكنهم وحتى يظهر الله أمرا كان مقدورا عارضوا الاصلاح لما جاء وقته قانونيا ودستوريا .
    ولهؤلاء سؤال: هل أنت مقتنع باعلامنا الوطني حقا؟
    سؤال موجه لكل من يعترض على الاصلاح حمية وعصبية لايديولوجيته التي بات بالملموس أنها أثمرت التمزق وخربت البيوت وقضت على قيمنا الرفيعة من تضامن ورحمة وتعاون وبر وصلة.

  • الحمد لله الذي جعلنا علمانيين
    الأحد 22 أبريل 2012 - 14:43

    هذا المقال جاء ليؤجج النار و يشعل الفتنة بين أبناء هذا البلد الأمين باسم الدين الذي هم فيه مختلفون

  • hamid11
    الأحد 22 أبريل 2012 - 15:09

    كل الذين عارضوا دفتر التحملات من اللائكين الانتهازيين الذين يهمهم بقاء دار لقمان على حالها لانهم المستفيد الاول ،وهؤلاء لايمثلون حتى 1%من الشعب المغربي المسلم المعتدل فكيف يفرضون تصوراتهم وتوجهاتهم على99% ، فليحذر هؤلاء من غضبة الشعب المغربي ،ان االشغب المغربي كالبحر يبدوا هادئا لكنه ادا هاج فسيسقط الحجر والبشر والشجر ولن يبقي ولن يدر.كلننننننننننننننا مع السيد الخلفي فلتخسأووايا بنو علمان.

  • مغربي متحرر
    الأحد 22 أبريل 2012 - 15:32

    لا اظن ان كل المغاربة ملتزمون بالدين لكن الشيء المتاكد منه هو أن كل المغاربة يجدون كل الصواب في تعليمات الاسلام و لا يصح الا الصحيح في النهاية ادن ليس هناك من داعي لمعارضة وزراء العدالة و التنمية فهم يمثلون غالبية الشعب المغربي ادن نحن معهم الملتزم و الغير ملتزم الاثنان على السواء و بكل متمنياتنا لهم بالنجاح و تكديب الدين يحاولون فصل الدين على الدولة (بالنسبة للمغاربة فصل الدين عن الدولة اديولوجية الامنطق) فالاديولوجية أو المنهجية التي يختارالشعب ان يحكم بها تكون منبثقة من ثقافة الشعب و مرجعيته فكيف يعقل أن يحكم شعب مسلم بمرجعية علمانية هده دكتاتورية بلباس ديموقراطي.

  • عبد السلام اليازغي
    الأحد 22 أبريل 2012 - 15:36

    اللائكيون أو العلمانيون بالمغرب هم أذناب الاستعمار وخدمه في البلد وعلى كل فكر كغربي أصيل أن يفضحهم على الملإ كما فعل صاحب المقال هم يقلدون أسيادهم الكفرة الفجرة الذين بكل القيم النبيلة عرض الحائط وأرادوا أن يجعلوا من المغاربة قطيعا يسوقونه كما يشاؤون

  • مصطفى أزعوم
    الأحد 22 أبريل 2012 - 15:47

    يظهر جليا أن الدراية السياسية ما زالت بعيدة المنال عند غالبية
    المجتمع المغربي ومهما يكن من أمر إن الامور السياسية التي
    تعالج بطرق الحماسة لا مصلحة من ورائها

  • حسن أبوعقيل - صحفي
    الأحد 22 أبريل 2012 - 15:51

    سليم شيخ لا يراه حتى الصحفيين العاملين بالقناة أما البرامج فجلها أنذل من السياسة التحريرية للقناة ومن خلال برامجها ستوديو دوزيم سهران معاك الليلة أجيال وطاكسي كل نهار مع ستار وغيرها تعبر على المستوى الضعيف للقناة مع العلم أننا ننوه ببرنامج مباشرة معكم ونقط على الحروف وتيارات رغم أننا نطالب بفتح المجال لأبناء الجالية في الخارج للمساهمة والمشاركة في البرامج الحوارية المباشرة .

  • عبد الغفار
    الأحد 22 أبريل 2012 - 15:53

    كلام صائب وتحليل عميق. الأقلية العلمانية لايمكن أن تفرض رأيها على الغالبية المسلمة.
    أتمنى أن تحصل العدالة والتنمية في الانتخابات المقبلة على الأغلبية المطلقة، ليشهد المغرب الطفرة المرجوة .

  • مواطن حر
    الأحد 22 أبريل 2012 - 15:59

    أناشد وزراء العدالة والتنمية أن يقفوا في وجه هؤلاء الأعداء أعدء الله وأعداء الشعب المسلم ؛ ولو أدى بكم ذلك إلى استقالتكم ؛ونحن معكم ضد الاشتراكيين
    الملحدين .
    إن اقتضى الحال الخروج إلى الشارع فنحن مسعدون ؛ حتى تعلم هذه الشردمة
    المعادية للإسلام مكانتها في المجتمع .
    (إن تنصروا الله ينصركم )
    نسأل الله أن يحول بيننا وبين أعداء الله .

  • ابو رشيد
    الأحد 22 أبريل 2012 - 16:02

    المعركة ضد اللائيكيين تبدأ بشرح مفهوم اللائكية للمواطن المغربي المسلم ليعلم بأن اللائكية هي "اعتبار الدين اختيار شخصي" و "لا دين للدولة".. مثلا الأعياد الدينية غير معترف بها، و رمضان مثل باقي الأيام في توقيت العمل و فتح المقاهي و المطاعم، و تنظيم الحج ليس من مشمولات الدولة، و الإرث متساوي بين الرجل و المرأة… يعني قطع تام مع الشريعة الإسلامية.
    قال تعالى : وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ .
    قال تعالى : وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ .
    قال تعالى : وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ .
    صدق الله العظيم ..

  • mohamed
    الأحد 22 أبريل 2012 - 16:03

    نريد استفتاء وطني . لا نريد 2m. وسنرى من سيكون له الكلمة الاخيرة
    نعم لدولة مسلمة, لا الائكيون ولا العلمانيون.
    لا لدوزيمممممممممممممممممممممم

  • abdelmounim
    الأحد 22 أبريل 2012 - 16:12

    المغاربة مسلمين قبل حزب العدالة والتنمية وبعد حزب العدالة والتنمية وإلى أن يرث الله الأرض ومن عليها

  • يونس
    الأحد 22 أبريل 2012 - 16:16

    لا داعي لاستفتائ جديد كما قال الاخ في التعليق الاول فقد قال الناس كلمتهم في الانتخابات الاخيرة وعلى عاتق الحكومة ان تحارب الفساد كما وعدة في الانتخابات ولا مجال للرجوع الى الوراء فانا استغرب المعارضة التي تقول انهـا معارضة بناءة فحينما يطرح برنامج للإصلاح فهي اول من تعارض كما هو الحال لبعض اعضاء الحكومة فكفى من التفاهة في هذا البلد . وساعدوا هذه الحكومة في الإصلاحات بدلا من كثرت الكلام . نلاحظ انه في كثير من الدول المتقدمة حينما يطرح قانون من اجل منع التدخين في الاماكن العمومية مثلا اومنع تعاطي المخدرات او منع برامج او حتى منتديات في الانترنت والى آخره من المسائل المضرة بالصحة او بالروابط الاجتماعية بدواعي علمية محضة او باعطاء احصائيات مهولة فالكل يصفق و يشجع هذه الاجراآت وحينما تأتي حكومة مغربية وتريد فعل نفس الشيئ تقولون لا هذا رجوع الى الوراء وعلى اي رجوع تتحدثون ونحن في الوراء اصلا اتظنون انه بالمسلسلات المكسيكية او ما يشبهها سنبني حضارة في هذا البلد وسننشأ شبابا مبدعا في جميع الميادين ارجوا من الناس المعارضين لهذه الإصلاحات ان يرجعوا الى صوابهم.

  • dris
    الأحد 22 أبريل 2012 - 16:23

    النار خامدة والمقالات حول الإصلاح بدأت تأخذ منحى تصاعديا….

    الائكيون يلعبون بالنار …إنهم يوقظون الفتنة ويختلقون الصراعات…..

    العداء المضمر للدين وللإسلاميين في شخص دفاتر التحملات التي يرغب الخلفي في اعتمادها مخاطرة غير محسوبة العواقب وكأني بهؤلاء جميعا باتوا يصرون على الفتنة….

    نقول بصريح العبارة: الخلفي يمارس صلاحياته واختصاصاته وفق ما يسطره له القانون والدستور ……وكل مخالفة لذلك سيتكفل بها المجلس الدستوري …أو الأمانة العامة للحكومة فلماذا هذه الضجة والخرجات الغير بريئة لدعاة الفرنكفونية ودعاة اللائكية؟؟؟؟؟؟؟؟

    ومع ذلك يجب على المتدخلين من الكتاب والمعلقين أن يلتزموا في تدخلاتهم وتعاليقهم …لا تزيدوا النار بنزينا ..

    الصراع فكري وليس عقدي وإن رغب بعض من المستفزين أن يجعله عقديا فلأنه يريد تعطيل الإصلاح الذيدشنه الخلفي في القطب الإعلامي المتجمد كما يريد هؤلاء المثبطون أن يزرعوا فينا روح اليأس بأنه لا تغيير ولا جديد مع حكومة بن كيران و لا حتى مع الدستور الجديد.

  • Atlasson75
    الأحد 22 أبريل 2012 - 16:25

    We are muslims in majority and our public channels have the moral obligation to reflect that reality. France and its remains have no place in our country. In fact, it's already inacceptable to pass a message in french to Moroccans through a moroccan channel. On the other hand, Dr. Alaoui, do not forget that Morocco is not an Arab nation, since its land is not located in the Arabian peninsula. Our country is an Amazigh land whose people are Imazighen, Arabs, Jews, and Subsaharans. However, most of us are muslims, and we are part part of the Islamic world, not the Arab world.

  • علي
    الأحد 22 أبريل 2012 - 16:28

    أقسم بالله أنك شرحت صدري و أفرحتني بمقالك هدا و أعجبتني كتيرا كتيرا الملاحظة الأخيرة نعم هده الحقيقة فلا أصل لكلمة علمانية لأنهم بها يريدون أعطاء ايحاء على أن الأمر يتعلق بالعلم و لكن الأمر لا يتعلق سوى بنحر قيم الأمة و جعلها أمة مادية كما جميع الأمم الغربية . الأصح هو مصطلح لادينيون لأنهم هم الأشخاص اللدين يؤمنون بوجود اله و لكن لا يؤمنون بأنه أنزل رسل تفرض على الناس نمط حياة و هدا بالضبط ما يدافع عن العلمانيون و أن تخفوا في كلمة لا الدين حرية شخصية فهدا يعني اقصاء الشريعة و أحكام الله التي يتحدت عنها القران فهل من المعقول أن نجد مسلم يحارب القران و سنة رسولنا صلى الله عليه و سلم !!!!!

  • الحسين
    الأحد 22 أبريل 2012 - 17:31

    انها الحقيقة بدات اصوات الفاسدين تهلل بعد احساسها بقرب محاكمتها او على الاقل ابعادها عن مال الشعب المغربي الدي افترسته بلا شفقة و لا رحمة.عاش الملك و الشعب المغربي اللدين ساعدا العدالة و التنمية للوصول الى السلطة قصد فضح ناهبي اموال المغاربة .لا نريد لا برازيلية لا مكسيكية لا تركية لا فرنسية لا انجليزية .نريد الهوية المغربية .العربية و الامازيغية اما لغات الغرب نقرأها في المدرسة و في الكتب و غيرها. شكرا الخلفي نحن وراء الحق و الفضيلة و بالمرصاد لكل المفسدين.

  • Ider
    الأحد 22 أبريل 2012 - 17:31

    يجب ألّا نسقط في الفخّ. المعركة ليست ضدّ العلمانيين بل ضدّ الفساد والمفسدين. إعطائها صبغة إيديولوجية لايخدم إلّا مصلحة هؤلاء المفسدين.
    Ces pourris doivent respecter la loi, un point c'est tout!

  • zakarya
    الأحد 22 أبريل 2012 - 17:38

    purée, pourquoi laique est synonyme de athée? pourquoi cet amalgame? soyons sérieux et voyons les choses tel qu'elles sont et non et comme nous souhaitons les voir: ce cahier de charge entre trop dans les détails ce qui n'est pas sa vocation.

  • doukali83
    الأحد 22 أبريل 2012 - 17:48

    Qu'ALLAH soit votre soutien Mr le ministre on est tous avec vous

  • محمد البكاري
    الأحد 22 أبريل 2012 - 18:51

    إن العقل الذي وهبه الله لنا لنسترشد به في حالة التباس أمر علينا أو اختلاف في أمر ما، يجب أن نحكمه خصوصا في أمر كهذا. فإن كان الحق مع أي فريق تبعناه. ولن نرضى بغير الحق بديلا. لدينا دستور علينا الالتزام به، وقوانين تلزمنا بتطبيقها، ومؤسسات يجب علينا تفعيلها.
    لقد ولى زمن الريع، والصيد في الماء العكر، واستغلال المناصب لقضاء المآرب الشخصية.
    أرجو أن يتم تفعيل قانون المحاسبة، ليعلم كل مسؤول انه سيحاسب ولو بعد حين…

  • RIF radical
    الأحد 22 أبريل 2012 - 19:57

    لاوجود لاسلاميين معتدلين او منفتحين ومؤمنين بالتعدد . فالتشدد والانغلاق والتزمت… هي من طباعهم الابدية , فهم لايحترمون الراي المخالف, ويحاولون دائما فرض ايديولوتهم الدينية الظلامية المحاربة للفن والابداع والانفتاح والنسبية…. مستغلين العواطف الدينية الساذجة والجهل والامية….

  • اشفيع محمد
    الأحد 22 أبريل 2012 - 20:21

    أتفق مع كل ماجاء في مقالك معاد ماجاء في السطر الاخير من مقالك

    "والاهتمام باللغة العربية في بلد عربي مسلم أمر مجادل فيه."

    وساضع سطرا احمر على عبارة بلد "عربي مسلم " من قال اننا بلد عربي ننحن بلد مغاربي او بالاحرى بلد امازيغي عربي مسلم فلا تحاول اقصاء نصف الشعب من وصفك له بالعربي

  • محمد بن العربي
    الأحد 22 أبريل 2012 - 20:21

    عجيب امر العلمانيين واللائكيين يتشدقون بالديمقراطية وبين عشية وضحاها انقلبوا على اعقابهم وضدها لانها ليست في مصلحتهم وهذه هي الضربة القاضية لهم .والشكر الجزيل لحكومة العدالة والتنمية ومن معهم بنية خالصة من وزراء الاحزاب الاخرى والتشتت لمن يعارضهم لاجل المعارضة .في الحقيقة فان هؤلاء المفسدون يعارضون الشعب والمملكة المغربية ولكنهم فاتهم القطار.

  • Karim Amine
    الأحد 22 أبريل 2012 - 22:39

    المعركة يا سيدي ليست معركة العلمانيين بل انها معركة ضد "المخزن الاعلامي"! اتمنى ان يتخلص بعض الاسلاميين من هوسهم بالعلمانية و العلمانيين! انا شخصيا علماني حتى النخاع لكنني استنكر بشدة الحملة المخزنية بالوكالة التي تشن ضد الوزير الخلفي ضدا على حقه و صلاحياته كوزير في حكومة منتخبة ديموقراطيا! لا تنسى يا سيدي ان اشخاصا مثل توفيق بوعشرين و رشيد البلغيتي و العربي المساري… كتبوا يستنكرون بقوة الحملة السافرة ضد الوزير الخلفي! حين يهاجم سليم الشيخ و العرايشي و سميرة سيطايل و باقي الجوقة الوزير الخلفي فهم لا يقومون بهدا بدافع من علمانيتهم بل بدافع من مخزنيتهم!

  • ouldchrif
    الأحد 22 أبريل 2012 - 23:36

    Oui Mefiance Ousted mustapha ElKhalfi…tu peux etre victime d'un grave accident de la route orchestré et Allah yerhamek…donc bien se méfier des ennemis…i

  • momo
    الإثنين 23 أبريل 2012 - 00:56

    attention tu demande une guerre saint! tu veux nous tirer vers la fitna attention! l es election de makhzan represent 10 p cent des marocaine et la plupart des laique ne vote pas ils cherche a iliminer le makhzan ! l 3adala outanmia ne sont que des joto de makhzan !

  • مسافر
    الإثنين 23 أبريل 2012 - 08:06

    مقال ممتاز
    معركتنا الحقيقية هي مع ابناء فرنسا المتحكمين في امور المغاربة المسلمين

  • SAOUI
    الإثنين 23 أبريل 2012 - 12:38

    اين هي الديمقراطية في فرنسا التي تحرم الرموز الدينية في المدارس وتقول ان الاسلاموفوبيا وتريد تصدير افكارها للمجتمعات التي ينتشر فيها الجهل والامية
    كل شعب له ميوله ويقرر ما يريده من صناديق الاقتراع بدون وصاية

  • شماخ
    الإثنين 23 أبريل 2012 - 16:58

    تريدون اشعال الفثنة في هاد البلد

  • abdel canada
    الإثنين 23 أبريل 2012 - 18:46

    اعطو هم فرصتهم في التغير, فاءن لم يعجبوكم فاءن الانتخابات داءما موجودة,اليست هذه هي الدقراطية…

صوت وصورة
احتجاج يندد بالتطبيع
الجمعة 25 شتنبر 2026 - 23:50 14

احتجاج يندد بالتطبيع

صوت وصورة
مباشر | ميطا 3 | فوز "الأسود" على الغابون
الجمعة 25 شتنبر 2026 - 21:43 2

مباشر | ميطا 3 | فوز "الأسود" على الغابون

صوت وصورة
بنعبد الله وعزوف "شعب اليسار"
الجمعة 25 شتنبر 2026 - 20:19 5

بنعبد الله وعزوف "شعب اليسار"

صوت وصورة
نتائج الانتخابات ومرشحو رئاسة الحكومة
الجمعة 25 شتنبر 2026 - 17:54 8

نتائج الانتخابات ومرشحو رئاسة الحكومة

صوت وصورة
البطالة تُهجّر شباب تيفلت
الجمعة 25 شتنبر 2026 - 14:42 5

البطالة تُهجّر شباب تيفلت

صوت وصورة
أسعار اللحوم تواصل الارتفاع
الجمعة 25 شتنبر 2026 - 10:48 12

أسعار اللحوم تواصل الارتفاع