كشفت معطيات حصلت عليها جريدة هسبريس الإلكترونية من المركز الجهوي للاستثمار بجهة طنجة ــ تطوان ــ الحسيمة أن الجهة سجلت التأشير على مجموعة من المشاريع والوحدات الفندقية في الأشهر الأخيرة من شأنها تعزيز بنيات الاستقبال والإيواء والقدرة التنافسية للجهة في المستقبل.
وأكدت المعطيات التي حصلت عليها الجريدة أن لجنة الاستثمارات السياحية بالمركز الجهوي للاستثمار صادقت في الفترة ما بين ماي وغشت الماضيين على 19 مشروعا سياحيا، موزعة على مختلف أقاليم الجهة.
وأفادت المعطيات ذاتها بأن من بين المشاريع السياحية المصادق عليها 10 فنادق، بإجمالي استثمار يبلغ 784 مليون درهم، مع خلق أكثر من 1200 فرصة عمل.
وستعزز الوحدات الفندقية المزمع إنشاؤها القدرات الإيوائية لقطاع السياحة بالجهة وتضيف 2775 سريرا مصنفا، حوالي ألف سرير منها بمدينة طنجة.
وأكدت المصادر عينها أن المشاريع الجديدة من شأنها دعم جهة الشمال، وخاصة عاصمتها طنجة، وقدرتها على استضافة التظاهرات الرياضية الكبرى المزمع استضافتها على مستوى البلاد، من أبرزها نهائيات كأس أمم إفريقيا لكرة القدم نهاية العام الجاري، و”مونديال 2030″ رفقة إسبانيا والبرتغال.
سبحان لله فقط طنجة التي لها الحق في التطور السياحي والاقتصادي. اين وجدة من هذا أليست بعاصمة الشرق و في حالة مزرية.شبابها يقتله البحر.
إذا كان الهدف أيضا هو خلق فرص الشغل وتنشيط سوق العمل فإن هذا المشروع ذو الميزانية المهمة حولي 78 مليار سنتيم فالمفروض أن يأتي بأزيد من 6000 منصب عمل قار لأن السرير الواحد في هذا المشروع تكاليفه مرتفعة وهو حوالي 65 مليون سنتيم للسرير ثمن ثلاثة شقق للسكن الإقتصادي والمشروع لم يحضى بدراسة كافية
حتى مدينة الناضور تستحق التفاتة مهة بشأن مشاريعها السياحية والرياضية .
نتكلم على استضافة العرسين الكرويين والاستعداد لهما بالفنادق اما المستشفيات والمدارس والمناطق المنسية بالداخل فلا التفاتة لها واقصائها لا من البنية التحتية ولا احداث فرص العمل بها
يجد او القضاء على العشوائية و محاربة الفنادق سرية التي هي عبارة عن اقامات مفروشة و تشتغل للتطبيقات بوكينج و Airbnb و غيرها و التي تضايق الفنادق و لم تصدر اي بيان رسمي من جامعة الفنادق للاسف