أنطلق من هذه العبارة التي وجدتها بإحدى المواقع المغربية التي تقول: “أكد اجتماع تنسيقي لست نقابات تعليمية يومه الجمعة 3 فبراير 2017 بالعاصمة الرباط أن كل المؤشرات تؤكد السياسة التراجعية للمكتبسات مع غلق جميع أبواب الحوار من طرف وزارة التربية الوطنية وأن الاحتجاجات الفئوية والتفرقة التي تعيشها الشغيلة التعليمية والمتضررين من بعض الملفات التعليمية لن تنجح بخلق تجاوب من الوزارة الوصية إلا عبر التوحد والاتحاد. بناء عليه، دعت النقابات التعليمية الست عبر بلاغ تؤكد مصادر صدوره قريباً كل التنسيقيات والحركات الاحتجاجية إلى عقد لقاء واجتماع وحدوي يوم الجمعة 10 فبراير القادم بالعاصمة الرباط على الساعة العاشرة صباحا بمقر الجامعة الحرة للتعليم لاتخاذ قرارات موحدة والاتفاق على برنامج نضالي مشترك لمواجهة الهجمة المسعورة للدولة على الحقوق والمكتسبات”. هذه العبارة تفسر كل شيء، خاصة وأن النقابات تعيش تفرقة وتشرذماً وإن لم تحاول تجاوز ذلك فإنها ستبقى تتراوح في مكانها دون تحقيق غاياتها الكبرى نظراً لأن الإدارة عموماً لا تتأثر إلا بنقابة قوية ومحكمة التنظيم.
مناسبة هذا الكلام هو ما تعيشه فئات من أسرة التعليم بالمغرب، كفئة حاملي الشواهد لموظفي وزارة التربية الوطنية (المطالبين بتغيير الإطار والترقية)، وفئة ضحايا النظامين… وغيرهما من الفئات المتضررة في القطاع. لقد تمكنت الوزارة من تأجيل البث في مثل هذه الحقوق فمرت سنوات عديدة دون أن تحقق الشغيلة التعليمية أي مطلب رغم النضالات المتعددة لتنسيقياتها في غياب شبه تام للنقابات. وهذا إن دل على شيء إنما يدل على أن الوزارة ومن ورائها الحكومة المغربية لا تعير اهتماماً لهذه التحركات النضالية على كثرتها، بل إنها تمارس الأذن الصماء تجاهها ما دامت تغيب عنها القوة الاقتراحية للنقابات. وبالتالي يصعب الحديث اليوم عن حوار حقيقي بين النقابات وبين الوزارة الوصية على القطاع أو حتى مع الحكومة.
إن غياب الحور الجاد بين هذه الأطراف ينذر بمشاكل كثيرة على المستوى الاجتماعي، خاصة ونحن نعرف أن الحكومة السابقة التي مازالت تقوم بتسيير الأعمال في انتظار تأسيس حكومة جديدة، قد عرفت في عهدها أوسع حركة نضالية من حيث الرقم ومن حيث المطالب أيضاً لكنها لم تجد آذاناً صاغية من لدن الحكومة ومكوناتها الأخرى.
أما عن الترقية بالشهادة فهي قضية عرفت العديد من الشد والجذب بين الشغيلة التعليمية وبين الحكومة ووزارة الترابية الوطنية منذ سنوات، وقد استطاعت من خلال نضالاتها المتعددة أن تنزع حقاً مشروعاً دون أن تحترز لبند في الاتفاق الذي عقد بين الطرفين والذي من خلاله حدد مباراة لأصحاب الشواهد حتى حدود 2015 ثم فتحت الباب للتأويل بعبارة أكثر غموضاً كانت في صالح الوزارة أكثر مما كانت في مصلحة الشغيلة، وهي “تفتح بعد ذلك كلما دعت الضرورة لذلك”. ويبقى التساؤل المشروع في هذه القضية: ما ذنب فئة كبيرة من الأساتذة المجتهدين الذين تابعوا دراساتهم العليا وتمكنوا من الحصول على شواهد التميز العلمي والأكاديمي أو يحرموا من الترقية وتغيير إطارهم؟ وهل أصبح طلب العلم في المغرب لا يستحق ذلك أو لا قيمة له تذكر عند حكومتنا؟ ولماذا هذا التجاهل لنخبة مثقفة وتعليمية استطاعت بجهدها الخاص أن ترتقي في مراتب العلم والمعرفة؟
إن الحصول على الشواهد العليا في الجامعة المغربية ليس بالأمر الهين خلافاً لما يروج له البعض من الفاشلين وضعفاء النفوس، ولذلك ينبغي تكريم الحاصل عليها وترقيته في الوظيفة وتشغيله في حالة البطالة، لأن الشهادة الجامعية تاج على رأسه ومصباح ينير به طريقه وطريق تلامذته ويرتقي بهم أكثر في التحصيل العلمي والمعرفي. ولتحقيق ذلك، بل لإعادة الاعتبار للأستاذ المغربي المجتهد والمتفوق في العلم والعمل ينبغي إعادة النظر في العلم النقابي والنضالي والتكتل في إطار واحد أو على الأقل في تنسيق نقابي موحد للضغط على المسؤولين ووضعهم أمام الأمر الواقع للدفع بعجلة التنمية التعليمية إلى الأمام والرقي بالمدرسة المغربية…
اصبحنا في هذه البلاد نطالب بالحقوق فقط و الترقية بالشهادة واحدة من حق الموظفين و كما هو معروف منذ 2003 الى 2015 و الترقية بالشهادة
.. ساعلق لا لشيء سوى من باب تنوير القراء وتعرية الضبابية من اجل الوضوح .وعليه ساتوجه ببعض الكمات المعدودة التي كنت شاهد عيان واردت ترجمتها بصيغة نمدجة الواقع ..
فحينما نجد استاد ومربي اجيال يضحي بطلابه شهادات طبية من اجل اتمام تعليمه بغية الحصول على تلك الشهادة دون الالتفات الى ما سببه دلك في حق اجيال واجيال ..انا شاهد.. ما معناه .
وحينما نجد الفوج المنتمي الى الطلبة المتدربين يدافعوا عن مصالحهم من اجل توظيفهم دون ان يدافعوا عن الاجيال التي تليهم . بمعنى انا كانش غير على كبالتي ..مامعناه.
ثم حين نجد رجال تعليم مربيوا اجيال يستعملون تلك الحيل دات البعد الاجرامي والتي تندرج في نهاية المطاف في خانة المحسوبية والزبونية والاخد والعطاء. مامعناه.
هناك فرق شاسع بين الادب وقلة الادب .. وبين بين المعقول والتشلهيب وبين الاتحاد من اجل المصلحة العامة وبين نقيضه في المصلحة الخاصة.. وبين الرسالة الامينة وبين الرسالة الفاسقة.. بين داك وداك هناك شساعة في تحديد المفاهيم وضبطها لكي تتضح الرؤية .. ونعرف مادا نريد ومادا نفعل وهل من هده المطالب منطقية وهل هي للصالح العام ام هي فقط حكر على الصالح الخاص .
الشهادة الجامعية العليا في المغرب عنوان كفاءة خصوصا أن الحصول علبها يتطلب مؤهلات معرفية ومنهجية وازنة لذلك نجد مباريات الولوج إلى الماستر أو الدكتوراه غاية في التنافسية على مناصب شحيحة.
لذلك من غير المعقول إقصاء أصحابها من التحفيز عبر الترقي وتغيير الإطار.
بعد 6 سنوات ابتدائي وبعد 3 سنوات اعدادي وبعد 3 سنوات ثانوي وبعد 5 سنوات في الجامعة = 17 سنة وبعد ماراطون للامتحانات ومن ثم الحصول على وظيفة لا تحمل من قيمة الوظيفة سوى الاسم بسلم 10 = 4800 درهم
نعم الأستاذ في المغرب عندما يطالب بحقوقه اسوة بالافواج السابقة
يسمى انتهازي
4800 درهم اقل حتى من حوافز الكوزينة لدى البرلماني
اقل من وظائف الباك (البريد, حراس الامن تقني وزارة الاوقاف والداخلية ,… )
لاحول ولا قوة الا بالله
.. اضيف ايضا ان ادا لم نضع فهمنا ودراياتنا ضمن نسق عام وشمولي .. اقصد يجب رؤية الاشياء من جميع الزوايا وليس من زاوية المصلحة .. نفسي نفسي ..فهدا يصطلح عليه انانية .وليس ايتار بمعنى لا ولن يصطلح عليه نضال .. انها لغة واللغة تبنى على المنطق ولغتنا العربية هي المنطق بعينه ومنطق المنطق ..
تاريخ النضال هو مليء بتضحيات جسام كما هو مليء بخيانات جسام.. انها ثقافة الفعل وما ينتج عن الفعل .. هو دلك الامتداد المادي لتلك الثقافة..
حينما ندافع عن مطلب ونحن في امس الحاجة اليه من زاوية اجتماعية صرفة . انداك نقول خضنا مسيرة نضالية .. وفي المقابل حينما نقول دافعنا عن مطلب نحن في غنى عنه من زاوية سياسوية انداك نقول قمنا بمزايدة سياسية لاقل ولااكثر .. خلاصة قوله جل وعلى لايغير الله ما بقوم حتى يغيروا ما بانفسهم.
انها اية وتحمل في مضامينها تاويلات منطقية ليست حكمية بقدر ما هي كونية.
لسنا في هده المداخلة نقوم بالشد والجدب بقدر ما نقوم برصد الحقائق العينية وليست السمعية…
أحسنت. شكرا لكاتب لمقال. فعلا من يعارض الترقية بالشهادة من داخل الجسم التعليمي هم فئة العاجزين والفاشلين.
.. كوني طالب باحث ومجالات بحثي لاحصر لها وبالاخص حينما يتعلق الامربتضل الراي العام .. اتدخل طواعية واول ما اثار انتباهي هي العبارة االاتية.-إن الحصول على الشواهد العليا في الجامعة المغربية ليس بالأمر الهين خلافاً لما يروج له البعض من الفاشلين وضعفاء النفوس…- سارد عليها كالتالي.. يكفي ان تكون منتمي الى حزب من الاحزاب التي ينتمي اليها الاستاد المشرف او العنصر الذي يكون لجنة الماستر او الدوكتوراه .. او تكون طالب تنتهج خطة اللحس واللعق ومنحط الكرامة وناقل اخبار بغض النظر اهي صحيحة او مغلوطة او تكون طالبة منحطة تبيع شرفها من اجل الشهادة .. وغيرها من الوسائل المنحطة التي والتي والتي.. نحن هنا نريد توضيح وليس تضليل …ضعفاء النفوس هم اولئك الطلبة الاحرار غير الراضين عن وضع الجامعة اولئك الطلبة الدين يابوا وضع انفسهم في مستنقع الوحل من اجل الحصول على نقطة في الامتحان هؤلاء احراراصحاب النفوس الابية .. يجب اعادة النظر في المفاهيم لاني ارى شقلبة فيها .. وخير الكلام ماقل وذل.
منذ 2003 و الترقية سارية المفعول الى حدود 2015 تاريخ انتهاء اخر مرسوم استثنائي منظم للترقية و نحن الحاصلون عاى الشواهد بعد 2015 ما دنبنا مادام الكل ترقى قبل 2015 يجب حتى نحن ان نستفيذ بمرسوم اسثتنائي او اي حل اخر.
اولا لابد ان نشجع مثل هؤلاء الاساتذة لانهم يسعون لتجديد معارفهم وهذا ينعكس بالضرورة على التلاميذ اما من يدعي غير ذلك فلا يعدو سوى تلميذ مجتهد اصاب الصدا معارفه ولم يستطع اتمام دراسته فهو حانق على الاساتذة ذوي الكفاءات العليا
اقل ما يكرم به هؤلاء هو تمتيعهم بحقهم
كفانا من اجترار نفس المعلومات ويجب تحفيز كل تجديد وشهادة
الشواهد التي تمنح خاصة للموظفين عير طبيعية و غير قانونية و تمنح في اطار غير شفاف و مناف لمبدأ تكافؤ الفرص بين جميع الموظفين- كيف يعقل ان يأتي موظف ما بشهادة كيفما كانت (في الادب في الدراسات و التاريخ وووووووووالخ) و لا ندري كيف حصل عليها و كيف منحت له ثم يطالب بالترقية (فيفوق اجرا زميله في العمل)- و هذا خطأ كبير و كأننا نعيش في زمن الاتحاد السوفياتي – الترقية دوما تكون داخلية و لها امتحانات خاصة في جميع بلدان العالم- كيف مثلا لشرطي او معلم او غيرهما لا نعرف كيف حصلوا على الوظيفة (نظرا للفساد) تم لا ندري كيف حصل على ورقة فيطالب بالترقي ضدا في زملاءه الاخرين في نفس المؤسسة؟؟؟؟ الجميع اليوم يعلم يف تمنح شواهد الماستر للموظفين : بالمحاباة و الغياب و تزوير النقط- يكفي فقط الذهاب الى اية كلية و اخذ المعلومات من الطلبة- ثم كيف بالموظف التوفيق بين العمل و الدروس؟ لا شك ان هناك خلل ما و مشكل و ارادة تزوير او غش الخ- فليكفوا عن لغة الابتزاز- الترقية دوما تكون بمباريات داخلية و اما الشواهد فهي للتكوين الذاتي لا غير – اللهم الا اذا كان هناك مبارايات مضبوطة و عامة لجميع الموظفين الخ
مواطن محايد :
واش قالوا ليك اقرا 17 عام واجي تكون استاذ وغنعطيوك 3 د المليون؟
اجرة الاستاذ معروفة من قبل ما تبدا القراية
مني انت باغي الفلوس كون دوّزتي ذيك 17 عام كتعلّم خياطة الجلالب والقفاطن والتكاشط
وغتولّي لاباس عليك بلاما اطالب بلاما تحتجّ
تحية نضالية لكافة نساء و رجال التعليم
الترقية و تغيير الإطار مكتسب تاريخي يجب المحافظة عليه
يجب إنصاف هذا الفوج كباقي الأفواج السابقة
كلنا مر من المدرسة العمومية و كلنا لديه ذكريات جميلة مع احد الأساتذة الذين طبعوا على مساراه وسام التفوق و النجاح والله لمن العيب و العار أن تمر الايام و السنون ونرى أن مثل هؤلاء مازالوا لم يرقو لسكن لائق و عيش لائق فيحين أن تلامذتهم ارتقوا أعلى المراتب نريد ان يتم ارجاع القيمة لمربي الامة نريد كرامة للاستاذ كفاكم عنادا،ومن هذا المنبر أحيي كل مربي و أستاذ فوالله لو أعطيتم مال الدنيا جميعا ما وفي حقكم فمهنتكم اشرف المهن سبقكم اليها الانبياء و الرسل
انشري يا هسبرس
ا حيي المعلق 7 – الطالب الباحث
اعطانا الوجه الحقيقي لجامعاتنا بكل تجلياته
… الى كل من يبرر القهر والظلم والتعجيز والمؤامرة بترهات من قبيل الاصابة بالصدا او اتلاف المعارف او او او او . نحن نعيش في مجتمع له اساليب نجاح غير شفافة ويشوبها الكثير والكثير من .. النوار .. كما ان هناك اساليب شفافة ينتهجها اصحاب الضمائر الصاحية وان قلت هذه الفئة واصبحت بالاحرى تعد على اطراف الاصابع .. ليس هدا هو جوهر الكلام بقدر ماهو توضيح لضبابيات من نوع اخر يصطلح عليها في العامية السماوي او طحن من وراء الستار .. ليس همنا الرقي الاجتماعي او الغنى او الغيرة من من اعتلى السلم على اكتاف الشرفاء واكتفاء الاحرار الغيورين على هدا الوطن ومؤسساته التي بدا ينخر فيها الفساد وان استتر فهو موجود في موضع من المواضع .. كان املنا الوحيد هو الجامعة التي تدرس القيم وتدرس العلم الموضوعي وليس المؤدلج .. فادا بنا نصطدم بالواقع ولما ادركنا بعض الاشياء وعبرنا عنها في صمت .. بؤنا بلعنة الفشل وجردنا من راس مالنا المنع من اتمام الدراسة .. باختصار اما ان اكون رجلا او اموت وانا احاول… شكرا هيسبريس
تخيّلوا ان عندكم خدامة ف الدار
وكتخلّصوها بقدر معين من المال
وف يوم جات وقالت ليكم زيدوني
سوّلتوها علاش
قالت ليكم باللي حصلات على شهادة الماستر
واش غادين تزيدوها؟
واش غتقدّروا المجهود اللي بدلات؟
أنا متأكّد انكم غتلقاوْ الامر غريب
وغتقولوا ليها باستغراب :
آش من علاقة بين خدمتك وقرايتك؟
وحتى انتوما
آش من علاقة بين خدمتكم وقرايتكم؟
كنتوا بالاجازة كتقرّيوْ التلاميذ : قرد بقرة برتقال
وبالماستر غتقرّيوهم نيت : قرد بقرة برتقال
علاش غتاخذوا الزيادة على القراية؟
بعد 6 سنوات ابتدائي وبعد 3 سنوات اعدادي وبعد 3 سنوات ثانوي وبعد 5 سنوات في الجامعة = 17 سنة وبعد ماراطون للامتحانات ومن ثم الحصول على وظيفة لا تحمل من قيمة الوظيفة سوى الاسم بسلم 10 = 4800 درهم
نعم الأستاذ في المغرب عندما يطالب بحقوقه اسوة بالافواج السابقة
يسمى انتهازي
4800 درهم اقل حتى من حوافز الكوزينة لدى البرلماني
اقل من وظائف الباك (البريد, حراس الامن تقني وزارة الاوقاف والداخلية ,… )
لاحول ولا قوة الا بالله
ما اثار انتباهي هي العبارة االاتية.-إن الحصول على الشواهد العليا في الجامعة المغربية ليس بالأمر الهين خلافاً لما يروج له البعض من الفاشلين وضعفاء النفوس…- سارد عليها كالتالي
جامعاتنا لا يعتمدون الفكر النقدي والتعلم الذاتي وتشجيع الإبداع
جامعات عرض و حفض ….كثير من النظري النظري ……لا مجال للخلق والأبداع……إمتحانات عبارة عن إرجاع المعلومات …..الطالب الحاضر و المطيع جداً لأستاذه هو المتفوق
مامفاكينش
التعليم اساس الرقي في المجتمعات التس تعي اخميته
يحز غي نفسي ان يقارن احدهم المعلم الدي درسه بخادمة البيت
.. ساوافقك حسب مستوى فكرك ومستوى ادراكك في عبارتك الحصول على الشواهد العليا في الجامعة المغربية ليس بالأمر الهين خلافاً لما يروج له البعض من الفاشلين وضعفاء النفوس.. لاني ادركت ربما ان هناك من اخد الشهادة عن جدارة واستحقاق بخلاف الحالات التي ادرجتها في التعليق السابق كوني لم اعط استثناءات لدوي الضمائر الحية من الطلبة فقط لان الموظفين اخدوا الشهادة بطرق ليست بالشريفة على الاقل من اخدها بمونسيون اوفي 3 سنوات .. وفي مايخص العبارة اصحاب النفوس الضعيفة نعم لهم نفوس ضعيفو ولكن النفوس الامارة بالسوء بمعنى نفسهم الامارة بالسوء ضعيفة بحيث تغلب عليها النفس المطمئنة اي النفس الابية والنفس اللوامة التي تلوم صاحبها على فعل الخطا ..
قلتها وساقولها هناك شقلبة في المفاهيم او ربما عدم ضبط المفهوم هو الدي يؤدي الى سوء فهم المقال كان بالاحرى تحديد حقل مفاهيمي لتنوير القراء اعتبار ان لك تكوين اكاديمي عالي في اللغة العربية وما ادراك ما اللغة العربية .
9 – سيمو
رداً على ""لانهم يسعون لتجديد معارفهم وهذا ينعكس بالضرورة على التلاميذ ""
جامعات المغرب الفقيرة (فاقد الشيء لا يعطيه) المعروفة ب:
– اعتماد الحفظ والاستظهار والتلقين وشحن الدروس، بدل التركيز على مناهج التفكير والتحليل وأدوات التعامل مع المعرفة والتحفيز على الإبداع والابتكار والمبادرة والنقد.
– أغلب المناهج والبرامج مستنسخة عن دول أخرى خاصة فرنسا، لذا ليس فيها أي إبداع أو خصوصية.
– مناهج التعليم العالي ما زالت تعاني من الجمود والرتابة، ولا تتميز بالمرونة اللازمة، ويغلب عليها في كثير من الأحيان الطابع النظري التجريدي على حساب الشق التطبيقي العملي.
– مناهج التعليم العالي تتسم بالتخلف عن اللحاق بركب الاكتشافات العلمية والتطورات التكنولوجية، فنسبة 60 % من الأبحاث والنظريات المدرسة أصبحت متجاوزة علميا.
belgique يجب تسوية وضعية الاعوان المحليين من طرف وزارة الخارجية -===كما انتقد المجلس للحسابات كيف أن عونين محليين في الوظيفة نفسها وفي المركز القنصلي أو الدبلوماسي نفسه، ومع ذلك يتقاضيان أجرين مختلفين بدون أي مبرر منطقي. ومن بين المفارقات التي صاغها المجلس في تقريره أن بعض الأعوان يتقاضون أجورا أعلى من أعوان إداريين يتوفرون على تأهيل ودبلوم عال.عن هسبرس الحرة
حاملي الشهادات العليا يطالبون الملك بالتدخل من اجل انصافنا اما مسوولي وزارة الخارجية يعتبرون هدة الفئة اي الاعوان المحليين اوباش كلما طالبوا بحقوقهم شكرا لهسبريس علئ النشر وشكرا
"قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون"، و ليكن في علم الحقودين أن مكانة الشواهد العليا وقيمة التكوين والتعلم والتدريب لم تقتصر على البشرفحسب، بل شملت الحيوانات من كلاب وطيوروفيلة وغيرها وأنت بحقدك أرم وأعز منها، فهذا فقط مجرد مثال بسيط لإمكانية الحصول على شواهد عليا ولما لا الترقية بها إذا توفرت الإرادة والعزيمة والتضحية بما فيها المادية، فما دامت الحيوانات تتعلم فكيف لا بالإنسان خاصة ما لم يشغل نفسه بغيره وترك الحقد جانبا
الكفاءة ليس مشروطا فقط في شواهد الجامعات و انما ايضا للطالب الذي عليه ان يجتهد اكثر و اكثر .. فالطالب المغربي لا يقرأ كتبا الا اذا كانت مقررة في الامتحان
للأسف الموضوع تم تسطيحه عوض أن يعالج في العمق، يجب الفصل بين المقاربة المادية والعلمية والاجتماعية للوظيفة من أجل الرقي بالمجتمع. النضال من أجل حياة كريمة يجب أن يشمل الجميع، النطال من أجل العلم والتعلم هو ضرورة قصوى لتنمية المجتمع وعليه يجب على الدولة أن تفتح الأبواب أمام من أراد التعلم، وتفصل بين اتخاذ التعلم فقط ذريعة للرقي المادي، والتعلم من أجل الرقي بالانسان وهذا يستوجب خلق جامعات في المستوى فليس لدينا جامعات بل نوادي توزع الشواهد على المنخرطين. النضال يجب أن تغلب عليه المصلحة العامة والمستدامة، بعيدا عن الأنانية. الدولة لاتصغي لأن هناك تشرذما للمجتمع الذي تمثله النقابات والجمعيات المدنية ولن أقول الأحزاب لأنها متخندقة في صف الدولة. نقابات ضعيفة+ أنانية+ غياب التضحية والصبر + ضعف التنظيم والتخطيط = ضياع المطالب
نطلب الترقية بالشهادة لجميع موظفي الدولة والجماعات الترابية، وما الذي يمنع الحقودين الكسالى من الحصول على الإجازة أو الماستر ما دامت مجرد كارطونة يحصل عليها من هب ودب، كفى من النوم والخمول وعدم القدرة على مصارحة الذات، والله إلما قفلته لا فور ليك ولي قال لحريرة باردة يحشي فيها يدو، المهم إلى ما كانش كيريحك إترقاو هد الناس بالشهادة راها معندكش باش تعرف بحقها وراه غيترقاو بها طال الزمن أم قصر، الساعة دبنكيران سلات فهمتني ولالا، علما أن أغلب المستفيدين من الترقية بالشهادة من حزبه ولا إشكال لنا في ذلك.
حقيقة ما قاله صاحب المقال يجب على الجميع أن يترقى لكن بامتحان مهني تلتزم فيه الشفافية والوضوح وعدم اعطاء أهمية للشهادة المحصل عليها مادام صاحبها أراد ان ينمي افكاره فقد حصل له ذلك اما نعث الحاصلين على الاجازة بالكسالى وضعاف النفوس هذا تجريح في حقهم مع العلم ان المدير يسند الاقسام الاشهادية للخرجين من المدارس العليا نظرا لكفاءتهم المعرفية والمنهجية اضافة الى انهم اثاروا عدم ترك المتعلمين والدهاب للتملق للاساتذة الجامعين ومن باب الانصاف ان يجتازوا جميعا الامتحان المهني وان يخضعوا للكوطة وان يعلقوا شواهدهم على الحائط لان الشهادة للعلم وليست للترقية وشكرا للجميع
متقاعد: 13 فبراير 2017 2س 49 د
الترقي بالشهادة ذات مصداقية حق مشروع ومكتسب؛ غير أن بعض الضمائر المريضة في استطاعتها الحصول على كل شييء وبصفة غير أخلاقية. إذن لا يكفي عرض أية شهادة مهما بلغ مستواها إلا عند الحاجة وبعد نجاح في مباراة القبول في المنصب المطلوب بعد إعطائها ميزة عددية ـ ست نقط مثلا ـ حيث إن عددا من هولاء المحضوضين ليسوا أهلا بالشهادة التي يحملونها، سواء للأسباب المعروفة أو قد نسوا ما قد درسوه لطول مدة انتظار الإدماج المطلوب. وبالتالي نكون قد قضينا على التلاعب بمثل هذه الوثيقة وحسنا مستوى المردودية والحكامة الجيدة.
26 – النضال
اجيال ناضلت لكي تستفيد هذه الفئة من متابعة الدراسة مع العلم ان من ناضلوا حرموا هذا الحق لياتي هؤلاء و يترقوا بالشهادة علما انهم اخدوها اثناء مزاولة العمل و طبعا على حساب المتمدرسين و بتسهيلات من الادراة و طبعا المحرومون الاوائل الذين لزموا القسم هم من يسد بهم الفراغ عندما يذهب هؤلاء لاجراء امتحاناتهم التي تزامن الامتحانات الاشهادية……. لهم امتياز الدراسة و امتياز اجراء الامتحانات على حساب اخرين و امتياز الترقي . ماذا عن الاستاذ المتفاني المحروم من هذا الحق بدعوى عدم امكانية التدريس و الدراسة في نفس الوقت؟ انتبهوا انهم حرموا و ليس انهم لم يرغبوا في ذلك.
صحيح ان المزج بين العمل و الدراسة امر صعب و من يدعي غير ذلك فهو واه و الامر يتم على حساب التلاميذ . هؤلاء رابحون في كل شيء و من ناضل من اجلهم بقوا حبيسي السلالم الصغرىى. المفروض ان يتم الترقي حسب الكفاءة و الشواهد المهنية و ليس حسب الشواهد الجامعية التي تاتي في الغالب على حساب الكفاءة في العمل