كل فرد منا في مجتمعنا يلاحظ، يومياً، رجالا من مختلف الأعمار والمستويات يبصقون في الأزقة والشوارع أمام الجمهور؛ بدون حرج، وكأنه أمر طبيعي وضروريّ كتنفس الهواء أو شرب الماء. نرى البُصاق، في الغالب، في سلالم العمارات وممراتها وفي الإدارات وفي الأماكن العمومية.
ونلاحظ كذلك أن النساء نادراً جداً ما يبصقن في الشوارع بالمقارنة مع الذكور. هل هو أمر جيني أو أن البصاق من خصوصية الرجال؟ هل الرجل يفرز البصاق أكثر من المرأة؟ وهل الذكر يبصق ليبرهن عن فحولته؟ هل البصاق هو رمز ذكوري؟ هل من الطبيعي أن يبصق الفرد مائة مرة في اليوم في الشوارع؟ هل هذه الظاهرة نتيجة التربية المغربية وضعف حس المواطنة والاحترام؟
علمياً، البصاق هو سائل بيولوجي تفرزه غدد اللعاب الموجودة في جوف الفم، وللبصاق عدة أدوار: أولاً هو مضاد حيوي، ثانياً يسهم في عملية الهضم والبلع، ثالثاً يرطب الفم ليستطيع اللسان من الحركة بسهولة للنطق والكلام، رابعاً له دور في التنفس بحيث يرطب الهواء الذي نتنفسه من الفم.
لماذا، إذاً، يقوم الأفراد ببصق هذا السائل الطبيعي والثمين من أفواههم؟
عند الحيوانات البصاق له الوظائف نفسها؛ ولكن عند بعض الأنواع منها البصاق يحتوي على سم يشل به الحيوان حركة فريسته، وعند بعض الأنواع الأخرى يستعمل كسلاح تهديد في حالات الخطر.
نلاحظ، عادة، أن الرجال عند اشتباكهم مع بعضهم يلقون ببصاقهم على الأرض أو على وجه خصومهم.. فيا ترى هل البصاق عند المتشاجرين له أيضاً دور في الدفاع عن النفس مثل بعض الحيوانات؟
نلاحظ كذلك في الأوساط العائلية المغربية عبارة دارجة مشهورة وجاري بها العمل “أتفففوو” في حالات النزاع والخصام، أو حتى حينما يقص شخص روايته عن ما رآه أو ما وقع له مع شخص آخر أو في مكان ما. هذه العبارة المشهورة تعبّر، أساساً، على الغضب القوي وعلى السخط. “تفو” هو، في الواقع، بصق بدون قذف سائل البصق؛ لكن يبقى له الرمز نفسه: الغضب الشديد!

ولكن نلاحظ، كذلك، أن المواطن يبصق بدون أن يكون في وضعية نزاع أو شجار.. يبصق في الشارع وفي المقهى وفي القطار وفي الحافلة ومن نافذة السيارة، وسواءً كان لوحده أو مع مجموعة. والغريب هو أنه حينما يكون المواطن نفسه في منزله فإنه لا يسمح لنفسه أو لغيره بالبصق على الأرض أو في صالونه أو بيت النوم أو المطبخ! فما الفرق، إذاً، بين أزقة حيه وأرض منزله؟ هل لأن منزله ملكه فيصونه، ويعتبر ما خارج بيته بغير ملكه ولا يجب عليه احترامه أو صيانته؟ هل لأن أفراد عائلته يستحقون الاحترام، ولأن بني حيه ليسوا من عائلته؟ ما هذه الازدواجية للشخصية في ثقافتنا الحياتية؟ هل نظافة المنزل من مسؤوليته ونظافة الشارع من مسؤولية البلدية فقط؟ وهل له أن يلقي بما شاء له من بصاق ونفايات في المجال العمومي وعلى البلدية أن تنظف من ورائه؟
لنعد إلى البصاق في الشوارع، ولماذا الذكور يبصقون أكثر بكثير من الإناث.. هل المرأة غير حيوانية كالرجل أم أنها أقل غضباً منه؟ أو هل نمط تربيتها، بكل بساطة، يختلف جداً عن التربية التي يتلقاها الذكور في مجتمعنا؟
في الغرب، نلاحظ ظاهرة البصاق عند بعض المراهقين والشباب فقط في السنوات الأخيرة؛ مع العلم أن ظاهرة البصاق في الشوارع غائبة في ثقافة هذه الحضارات. ويعتبر هذا السلوك الجديد كتقليد لنجوم كرة القدم الذين يبصقون أثناء المباريات، ونرى كلنا أن هذا السلوك الشائن على شاشة التلفزيون وكأنه أمر طبيعي؛ في حين أنهم يبصقون على وجوه المتفرجين، بالرغم من أنهم مفتخرون بهم ويشجعونهم بكل أنفاسهم. هؤلاء النجوم أم “أشباه الرياضيين” يبذلون جهداً بدنياً عظيما ويتنفسون من أفواههم؛ في حين أنهم في احتياج للُعابهم من أجل ترطيب الهواء الذي هم في أمس الحاجة إليه. ولكن نراهم على عكس ذلك يقذفون ببصاقهم، ويضيعون هذا السائل الثمين! أليس هذا بسلوك حيواني لتهديد الفريق الخصم والتعبير عن غضبهم منه؟ لهذا، صار المراهقون والشباب في الغرب يقلّدون هؤلاء النجوم في البصاق وحلاقة الرأس وأشياء أخرى. الشيء نفسه كذلك تأثر به شبابنا المغربي.
بالنسبة إلى المرأة المغربية، لا تبصق في الشوارع؛ لأن التربية تعلم الفتاة أنه “حشوما هي بنت ما خصهاش تبصق بحال لولاد”، أي أن الأمر لا يتعلق بمفهوم احترام المواطنين والأماكن العامة وإنما بـ”أشنو غادي يقولو الناس علينا”. وبما أنه “حشوما لأنها فتاة”، يستنتج الذكر أنه ليس هناك “حشوما” بالنسبة إليه، وأن له كامل الحق في أن يبصق في الشوارع.. وللأسف، بما أن الفتاة تخضع لحكم “حشوما”، فهي تمتنع عن البصاق.. وبالمقابل، تستعمل عبارة “أتفففو” للتعبير عن غضبها واستهجانها! إذاً، مفهوم الاحترام مفقود تماماً في كلتا الحالتين في ثقافة التربية لدينا.
لكن إذا كان البصاق و”أتفو” يعبران عن الغضب، فلماذا المغربي غاضب وعلى أيّ شيء يقع غضبه؟ إذا كان المغربي غاضباً على وضعية محيطه ومجتمعه، فلماذا لا يقوم بخطوات عملية أو خدمات لتغييره؟ أين هو هذا المجهود البسيط الذي يقوم به المواطن لتصحيح وضعية محيطه؟ للأسف، لا شيء..
وعلى العكس من هذا، نجده يحاول الفرار من وطنه ويتوقع الرجوع إليه حينما يتغير المجتمع تلقائياً؟ هل يجب أن تتدخل الحكومة لإجبار المغربي بقوة القانون والسلطة على الامتناع عن البصق في الشارع والمجال العمومي؟ هل يجب أن تتدخل الحكومة لتمنع الأيادي المغربية من رمي نفاياتها في الشوارع؟ هل يجب أن تقف الحكومة وراء كل مواطن عند البقال والمخبزة والإدارة ليحترم من أمامه في الصف وينتظر دوره بشكل حضاري؟ وهل الحكومة لها سلطة بداخل منازلنا لكي لا نبصق في بيوتنا، وأن لا نلقي بنفاياتنا على أرض منزلنا؟
لماذا المغربي في بيته لا يحتاج لتدخل الحكومة، وفي الشوارع يلقي كل الاختلالات التربوية والسلوكية على مسؤولية السلطات؟ الأخلاق هي سبب ازدهار المجتمع، وأهم سبب في اندثار الحضارات الماضية هو الضعف والانحلال الخلقي وليس الإفلاس المادي كما تشهد بذلك كتب التاريخ!
والواقع أن المغربي غاضب على نفسه، ويرى أنه هو عدو لنفسه، ويعيش في نزاع داخلي قوي، وفي الوقت نفسه غاضب على الآخرين. وهذا العذاب والخلل في شخصيته هما نتيجة التربية العنيفة التي نشأ عليها.
هذا المواطن ضعيف الشخصية ومكسور وفاقد للثقة في نفسه، ويشعر بعدم الأمان، ويدافع عن نفسه بجانبه الحيواني بقذف البصاق ليعبر عن الغضب وليهدد الآخرين حتى يبتعدوا عنه. ولقد عاش كل فرد منا هذه التجربة في الشارع، حيث إننا حينما نرى شخصاً ينظر إلينا ويبصق بعنف نستشعر الخوف ونغيّر الاتجاه.
إن التربية السائدة حالياً في مجتمعنا تحطّم شخصية الطفل، وتعبئه بعقدة الذنب بدون توقف، وتتركه يتحمل دائماً عبء الأخطاء؛ حتى ينتهي به الأمر إلى الاقتناع بهذا الشعور، ويترسخ فيه، فيعاتب نفسه بأنه هو السبب في ممارسة العنف عليه، ونتيجة لخطئه وخاصةً من كثرة سماعه هذه العبارات التي تتكرر في نموذج التربية لدينا: “أتفو عليك الخانز” و”أتفو عليك ألزمر ألويل” و”أخخخخ عليك أتفووو، الله ينعلها سلعة”.
وهكذا، يترسخ في عقلية الطفل مفهوم “البصق”، ويبصق بدوره أينما كان، بسبب أو بدونه؛ متذكراً دائماً في عقله الباطن بأنه ما هو إلا “بصقة”. كما أنه ينظر إلى الآخرين بأنهم مجرد “بصقات”! ولا ننسى أنه لا بد أن يكون الطفل في كل عائلة قد سمع أحد أبويه في حالة الغضب اتجاه فرد ما يصفه بهذه العبارة “ماكيسواش حتى بصقة”.
قد حان الأوان للتربية السائدة في مجتمعنا أن تتغير، وأن تحترم الطفل، وتغنيه بالمواد والآليات لتألقه وتطوير الثقة لديه في نفسه، وتعلمه الفضائل الأخلاقية بالأعمال، وتقدم له المثال الأعلى، وترسخ لديه بأن الفم الذي يناجي الله ويتلو آياته لا يجب أن يُدنس بإلقاء السب واللعن وقذف البصق.
إن التربية من دورها أن ترسخ في ذهن الطفل مفهوم الاحترام، وبأن البصاق وعبارة “اتفو” يعتبران نوعا من سب الذات وسب البشرية جمعاء.
ولا بد لثقافة التربية المنشودة أن ترسخ كذلك في فكر الطفل الحس بانتمائه الاجتماعي، وبأن الشارع هو أيضاً ملكه ويجب أن يصونه ويحترمه أكثر مما يحترم منزله بالقواعد والضوابط نفسها. وعلى هذه التربية أن تعطي الطفل كذلك دوره في تغيير ورخاء مجتمعه ووطنه.
ربما ليرسم حدوده كما تفعل بعض الحيوانات ببولها.
parce que ils sont bien éduquer dans les belles école de la royaume maroc et souvent aussi ils touchent leurs sex pour ce montrer au autre bravo marocain
قلة التربية او عدمها، لان الناس يبصقون في الشوارع لان المجتمع لايكن الاحترام للاخر، الا اذا كان قريبا او فرد من العايلة حتي ان ذلك اصبح عادي، في بعض الدول يتم تغريم الشخص الذي يبصق في الشارع غرامة مالية، اين نحن من ذلك، يجب القيام بحملة نظافة العقول والمعاملة مع الاخر قبل زيرو ميكا.
ايوا منين دويتي على مقارنة الإنسان بالكائنات الأخرى .. كون غير قلتي نيت بأن البصاق هو سلاح لرسم الحدود والملكية … كما تفعل القطط والكلاب والحيوانات عامة برسم حدودها عبر " التبول "
من احية أخرى شخصيا ليسيت لي هاد العادة ولكن أحيانا كندوز من حدى مظاهر ونفايات بالشوارع كتشمها من بعيد لدرجة لا تستطيع بلع ريقك ولا حتى تنفس الهواء … حينها ألاحظ النساء أكثر بصقا من الرجال … والكثر أدب منهم يبصق في كلينيكس قبل رميه في قمامة .
أما من لا يبصق حينها ربما يسحتفظ بلعابه الى منزله فيبصق في المرحاض
10/10
كلام في الصميم. البصق يأتي أيضا من تدخين الحشيش.
نعم هدا صحيح وأغلبية نفايات واكياس بلاستيكية مثل كأس ريب ولكغط ديال زريعة وكل هده اشياء فهية ترمى في شوارع من طرف دكور وليس إناث وخير دليل عندما تكون في غابة تلحظ بأنة أماكن رجال عندما يتناولون غداء كيخليو بلاصتهم مسخة مقارنة مع لبنات بلي كيساليو كيجمعو كلشي
البصاق امرمستبعد في السلوك ولكن عادة ٢٠١٤الى الان ولات عادية واحد حبسها والاخرجعلها بصح
الشكر لصاحب هذا المقال القيم الذي يتطرق إلى بلية البصاق وهي بدعة وعادة مغربية ما سبقنا إليها أحد من سكان المعمور، وهي أكثر من عادة بل طابع يتميز به الذكور المغاربة وينعدم عند النساء تقريبا ، في زياراتي المتعددة إلى الخارج أفرز المغربي عن غيره بتبصقه ، وأظن أنها قلة حياء وضعف شخصية وإحساس بالنقص أمام الآخرين ،وعند الشعوب الأخرى ينظرون إلى المتبصق أوالبزاق أوالباصق نظرة ذنيئة محتقرة ، و تعتبرونها كذلك جريـــــــــــــــمة لكونها تنشر الأمراض المعدية.
انعدام الأخلاق وحتي لو احنا ما تربينا علي هذا الشيء فنحن صرنا ناضجين وفي عصر التكنولوجيا المفروض نربي ونثقف أنفسنا
موضوع البصاق ? صحيح وخاصتا في الدول العربية لما يشم ريحة كريهة في الشارع يبصق لما يطلع له الدم يبصق لما يتلقى مع شخص الدي يكره يبصق وفي السفر يبصقون في الحافلات وداخل الطائرات يعني عقلية خمجية بدوية LOL
السلام عليكم. البصق في أماكن عمومية من قلة التربية لا غير تحياتي للمحترمين فالبصق
C'est une cotume tres moche,indique la manque d'education et de respec t vers autres! donne un vision tres desagreable et represente un source des maladies infecsieuse.en doit corriger cette habitude pas civilisee.b.journee
فرض أحد المجالس البلدية في العاصمة البريطانية لندن غرامة وصلت إلى مئة وستين جنيها على رجلين لأنهما بصقا في الشارع.
وتسعى بعض المجالس المحلية في لندن إلى فرض مثل هذه العقوبات للمحافظة على النظافة في الأماكن العامة.
البصق من اقبح عاداتنا نحن كمغاربة و باقي البلدان العربية وكذلك دول اوروبا الشرقية بحكم عملي معهم هنا في بريطانيا . بحيث من النادر تجد بريطاني يبصق في الشارع لانه تلقى تربية في البيت والمدرسة تحرم هذا الفعل الشنيع الذي ينقص من قيمة فاعله .
المغربي كموني لدا اتغق مع فكرة تغريمي
اثناء ضبطه يبصق
اعتقد ان الغبارله دور في البصق كذلك.
عادة أخرى مقززة وتتير الاشمئزاز هي لمس وحك القضيب امام العلن. هاداك النهار كنت تانتفرج مع اصدقاء فرنسيين في الأخبار وكان بت مباشر مع مراسلة من مدينة نيس، وهو يدوز حداها مغاربي ووقف وبدأ يحك قضيبه ولمدة طويلة أمام الملايين مباشرة على الهواء.و هو لا يدرك ما يفعله. أصدقائي جاتهم نوبة من الضحك مع نبرة من الإستهزاء وحديتنا أصبح يدور على هذه العادة وكيف هي متفشية بين العرب.
المجتمع المغربي في حا جة ماسة الى مثل هاته المواضيع….ان قرئت. فشكرا للطبيب المحترم الدي ساهم في شرح ظاهرة منتشرة في مجتمعنا بحدة مع كامل الاسف. والتي قد يتعرض اليها اي من يوميا.
الشباب هم الذين يلجؤن إلى البصق في الشوارع لأنهم يتعاطون للمخذرات و بعدما يتنناولون جرعات من الحشيش يصبح لعلبهم مرا مما يضطرون إلى التخلص منه في الشوارع العممومية.
ليعبروا عن قلة تربيتهم وعدم اكثراتهم فغالبا مايكون المرء خارجا حتى يرى البصق في الشارع و يتقزز من اﻻمر.
يبصق على الحفر التي يتعثر بسسبها عند المشي, يبصق على الوضع الذي هو فيه, يبصق على الارض التي انجبت متسلطين متجبرين وناهبي الاموال العامة. اكثر من ثلثي المغاربة مرضى ويتخلصون من افرازات امراضهم بهذه الطريقة. لا تنسوا ان التبول في الشوارع هو ظاهرة شائعة كذلك.
إنها قلة التربية وعدم احترام الآخر، زد عليها العفن. لماذا لانرى ذلك عند الشعوب المتقدمة أم عندنا جينات أخرى غير الموجودة عندهم؟
مامعنى أنه ممكن للرجل أن يبقى في المنزل طول النهار دون أن يبصق مرة واحدة ولما يخرج ساعة للشارع يبصق عشر مرات؟
كنت اتمنى ان يتار هذا الموضوع لانه امر مقرف ان ترى شخصا يبزق في الشارع اتمنى ان تتيرو موضوع المراحيض العمومية لانها آ خر شيء يفكر فيه المسؤول اضطر ان ابحت عن مقهى قريبة لادخل ابناءي المرحاض اما في الشواطئ لحد الآن لم يحصل لي الشرف ان وجدت مرحاضا في الشاطئ اين بونضيف والله عيب إنهم لا يحترمون المواطن المغربي
بسبب الكالة الأغلبية تضعها في فمها مما يسبب تهييج في الفم يسبب خروج اللعاب و بالتالي البصق لأنه في حالة قام بإبتلاع لعابه مختلط بالنفحة قد يسبب ألم و تقيأ
البصق مرتبط اسا بثقافة الشعوب و و وعبهم و نظافتهم.غشعب نظيف و يقدس النظافة و يضع قوانين تحميها و يزجر كل مخالف ستكون دولة نظيفة بالتأكيد.كما للاسرة دور في نشر ثقافة عدم البصق .لكن اقول و اكرر ان المسألة هي في الرادع القانوني. هنا دولة لا يوجد فيها قوانين زجرية اللهم كتابات حائطية فيها ممنوع البول غرامة 100 درهم.لكنك لن تجد قط احدا دفع غرامة لتبوله في مكان ما. هل يعقل في عاصمة السياحة اامغربية مراكش في جامعةاافنا قرب محطة الطاكسيات يوجد سور اثري قريب من الانهيار بسبب التبول عليه.شعب معفون و موسخ لم يتخلص من التبول فكيف بالبصق. امامنا قرون لنبلغ ما بلغته سنغافورة التي لديها قوانين رادعة للبصق و رمي المسكة.
النفسية المهزوزة لبعض المغاربة هي التي تجعلهم يبصقون. البصاق حالة نفسية فعندما يبصق المغربي فهذا يرمز في لاوعيه الى قذف الاحباط والكرب والضغوط الاجتماعية الى الخارج والتخلص منها, طبعا هذا سلوك مقرف وغير حضاري حيث لا جد الا لدى بعض الشعوب دون غيرها
C'est un grand manque d’éducation, et manque de politesse.
La plupart des Marocains crachent par terre .
C'est honteux
بصراحة البصق سلوك مشين إن كان بدون مبرر فهذه من قلة الآداب وان كان الإنسان يعاني من مرض ما فيجب مراعاة المارة وأخذ جانب من الطريق وان نظر إليك شخص ما فعليك أن تعتتذر بقول "حاشاك " حتى لا يظن أنك بصقت في وجهه المهم ضرورة أن نغير سلوكنا العجيب في الأمر هو أن تصرف بعض الناس أكثر من هذا التبول أمام الناس وفي الأماكن العمومية سؤال من المسؤول عن انهيار منظومة الأخلاق في بلدنا ( البصق في الطريق / الكلام الساقط / وووو
و صــاحب المـــرسيديس أو البي إم الفـــاخـــرة الذي يــُـنـــزل زجـــاج السيـــارة ليـــــرســل بصقتــــه في الهـــواء؟
و الله ســـوء تـــربية لأن الأســرة جـــاهلة و المعلم متخلف و المجتمع لا يكتــرث…
شكرا عل إثــارة الموضــوع…
السلام عليكم
فلنطلق حملة زيرو بصاق
و الله اننا لمتخلفون تخلف الجاهلية او اشد!
شكرا استاذي على طرح هذا الموضوع وشكرا على هذا التحليل العميق لهذه الظاهرة الخبيثة للاسف في مجتمعنا.ايد فقط ان اظيف ان وسائل اعلامنا واخص بالذكر النلفزة والاذاعة سواء الاولى او 2m اواخواتهن الاخريات وحتى بعض الاداعات التي تبث بعض المسلسلات وشبه المسرحيات المغربية والعربية بصفة عامة تساهم هي ايضا في نشر هذه الظاهرة السلبية التي يندى لها الجبين حقيقة.
يجب على الدولة أو المجالس الحضرية فرض غرامة صارمة على كل من يبصق أو يتبول أو يلقي بالنفايات في غير مكانها الصحيح، و سترون كيف سيصبح مغربنا الجميل.
ورفع شعار زيرو زبل.
فالدول الأروبية لم تعد نظيفة إلا بعد تطبيق الغرامات دون تساهل أو تهاون.
نحن شعب كاموني فلنقم بحك الكامون..
و الله حتى حشومة و مقرف كتلقاي اغلبية المغاربة اما كيبزقوا فالشارع بدون ادنى احترام لاخر اولى بدون خجل كيحكوا قدام الناس فاعضاءهم التناسلية و هادا يدل على وسخهم و قلة النظافة اولى ظاهرة مقرفة اكتر كتلقاه راجل شخصية و راكب سيارة زوينة و حاط يديه فانفوا كيقلب على شي كنز يخرجوا من عينيه قرف قرف قرف جميلنا غير فالفهامات و التفلسيف هادشي حطمتوا فيه الرقم القياسي
سال الكاتب
هل البصاق من خصوصية الرجال؟ هل الرجل يفرز البصاق أكثر من المرأة؟ وهل الذكر يبصق ليبرهن عن فحولته؟ هل البصاق هو رمز ذكوري؟
فالبصاق امام الناس او في اماكن يتضرر
منه الناس ليس من اخلاق الرجال وان كان يفعله (الذكور)
بل هو من سوء الاخلاق
ils prennent la rue pour une grande poubelle tout simplement
هل المتدين الملتزم المتخلق الذي يؤدي واجباته الدينية من وضوء ومضمضة وغسل ﻻ زال في حاجة الى البصق في منزله ا ادارته ومسجده ومحيطه .
انها ظاهرة مشينة يتميز بها كل من به بلية :احتساء الخمر.انواع الحشيش .الكيف الشيشا . ( شتوكة – الشمة ) هؤﻻء ﻻ يكلف نفسهم اي عناء عند البصق.ربما يبصق في اسرة نومهم.عكس ما كانو يفعل اﻻجداد المدمنون على (الشمة ) بالمنطقة ااشرقية وضع اناء اوقارورة خاصة لجمع البصق بالليل.
شكرًا لصاحب المقال وشكرا هسبرس . السبب هو قلة الأدب وآنعدام التربية ، هناك البصق والأكياس البلاستيكية وأكواب ضانون في أي مكان مع العلم أن الكل يحترم منزله ، هناك بعض الأشخاص اللذين يلقون بالنفايات أمام أبواب الجيران عوض التنقل إلى المكان المخصص لذالك ولما لا ، لايمكنه المشي مائة متر على الأكثر ، قمة التخلف وعدم الوعي ، عسانا يوما ما يكون عندنا قانونا يجبر كل من قام بسلوك يمس النظافة بأداء الغرامة اللتي يستحقها .
الشباب الذين يستعملون ما يسمى (بالكلى) هم أكثر بصقا في أي مكان
اخوان كنبصقوا في الارض لاننا ندخن وكلما كان التدخين اكثر كلما زاد افرازات البصق بعضها لا تستطيع ابتلاعه لانه يصيبك برغبة للتقيئ لذلك انصح من يبصق كثيرا ان يتحاشى الناس وان يتقنت قبل ان يقوم بفعلته
كذلك لمن يحك اعضائه التناسلية ليس بالضرورة من اجل الاضهار او عدم الاحترام كما يضن البعض الحكاية ان الاجهزة التناسلية لا تناسبها سراويل الجين وكذلك بعد الحلاقة او استعما صابون غير مناسب تبدئ تلك المنطقة بالحك اتمنى ان نصلح انفنسا
موضوع جيد من بين عدد من المواضيع!!! لأسف الشعب لم يتربى من صغره على هذا؟؟؟
ألاحظ في بعض الدول الاوربية التي زرتها غير موجود!!! إذن علينا بتربية مجتمعنا وتوعيته منذ الصغر،اريد ان أتطرق لموضوع أخر وهو المراحيض في المغرب وخصوصا في المحطات بدون تعليق!!!!!
لأن الرجل في المغرب لايتلقى أي تربية عكس المرأة٠يفعل مايشاء ولايضع له أحد أي حدود٠ و بعض المكلخين يبررون تصرفات الرجل بالقول ، الرجل تيبقى راجل مهما كان. أغلاطه وقبح تصرفاته لاتعيبه. فهنا أقول لكل النساء المغربيات الواتي لم يتزوجنا بعد أن يقمن بحملة ضد الرجال الذين يبصقون في الشارع والذين يمضغون بفم مفتوح ويفعلون ضجيجا عندالمضغ وضد اللذين لاينظفون أسنانهم وأجسادهم ووو٠ لكن أخيرا أقول للرجل المغربي أنني أحبه حبا لايصف لأنه أبي الغالي وزوجي الحبيب وإبني عمري وماقلته من غيرتي عليه.
السلام
البصق موجود في كل المجتمعات، وأكثر أسباب البصق هي الحرارة والغبار مثلا . فأما الفرق بين الرجل والمرأة فهي النظافة المرأة التي تبصق في الشوارع تعطيك إشارات متعدد مثل هدي ممربياش ولا منظفاش وهدا لا تريده المرأة. والمرأة تبصق في شارع إذ اجعجها رجال أو شيئا من هذا القبيل. ورجل في أغلب الأحيان ليس من صفته أن يبصق على المرأة لأنه سيعتبر غير رجلا. أما المرأة تبصق على الرجل في أغلب الحالات لأنه ممربيش واما محترمهاش انتتها واما ماشي رجل، ويستهل البصق في نظري.
واما في المجتمع الغربي أنه ليس موجدا أو قليل فهدا غير صحيح موجود والفرق انهم يملكون أنفسهم ولا يريدون اضهار كراهيتهم ولا تنسا أن تلك الكراهية في بعض الحالات تصل إلى القتل و ألا ديرن مكا، والغربي يبصق على الأجانبي بدون أي سبب وأنا أعيش معهم.
اللاما هي التي تبصق أما في المغرب قلة لعقل و لحشومة ..في بلجيكا ابصق 25 أورو تخلص و إن امتنعت الثمن يرتفع في المحكمة
البصاق قاسم مشترك دون ريب للشعوب المتخلفة و الفقيرة و لنحشر ضمنها الصين و البرتغال و كثلة بلدان اوروبا الشرقية. سمعت من سائحة هولندية و هي تقول عن تجربتها بالمغرب: المراحض و اسنان المغاربة شيئان بدون تعليق.
الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..
فنسأل الله العلي القدير أن يزيدكم حرصاً على النظافة، والبصق في الشارع لا ينبغي لما فيه من أذى للناس، وهو يتنافى مع ما رغب فيه الشرع من إماطة الأذى عن الطريق، ففي صحيح مسلم: عن أبي برزة رضي الله عنه قال: قلت: يا نبي الله، علمني شيئاً أنتفع به، قال: "اعزل الأذى عن طريق المسلمين".
وإماطة الأذى عن الطريق من شعب الإيمان، ففي صحيح مسلم: عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "الإيمان بضع وسبعون أو بضع وستون شعبة، فأفضلها: قول لا إله إلا الله، وأدناها: إماطة الأذى عن الطريق، والحياء شعبة من الإيمان".
قال الإمام النووي في شرحه لصحيح مسلم:("وأدناها إماطة الأذى عن الطريق" أي تنحيته وإبعاده والمراد بالأذى كل ما يؤذي من حجر أو مدر أو شوك أو غيره)، والله تعالى أعلم.
والخلاصة
البصق في الشارع لا ينبغي لما فيه من أذى للناس، وهو يتنافى مع ما رغب فيه الشرع من إماطة الأذى عن الطريق، والله تعالى أعلم.
موضوع وتحليل شيق الكل يبصق وبعنف حتى البائع عندما يريد أن يضع لك سلعتك في كيس أو ورق يستعمل البصاق وإن أردت أن تنبهه الى ذلك بحكم أن غالبيه العدوى تأتي من البصاق يحدق بعينيه ويتأبط شرا مع احترامي للشاعر تأبط شرا ـ لقد أوصانا الرسول صلعم بعدم البصاق في اتجاه القبلة ـ وهذا في حد داته تنبيه ـ
والله العضيم أصبحت أكره الخروج بسبب هذه الضاهرة المنتشرة و المتكررة لأني عندما ارى شيئا من هذا القبيل يتروع قلبي حتى أصبحت أقول يمكن " هذا عادي أنا لي زايدة فيه " والحمد لله لو كان مجرد بصق المشكل هو ما يرافقه فالشخص يصدر صوتا ويبصق في وجهك بدون حشمة, فلا يبق سوى القول الله ينور قلوبنا وعقولنا بالأيمان والنضافة
salam c etait un bon commentaire en france j ai jamais remarque cette betise de salive et n existe pas ici sinon qu il avait un grippe il s agit de la politesse
اتفق مع الذكتور في ما قيل غير ان البصق يكون طبيعي في بعض الحالات خصوصا اثناء بدل مجهود عضلي كما هو الحال بالنسبة للاعبي كرة القدم، حيث ان الجسم يحتاج الى كمية اكبر من الهواء مما يدفع بالرياضي للتنفس بفمه اضافة الى ان اللعاب يخنق نوعا ما الاعب فيلقي به ارضا.
عدا بعض الحالات التي يمكن اعتبارها طبيعية ، فان البصق يعتبر حالة شاذة في المجتمع المغربي .
السبب عدم استخدام فرشاة الأسنان. الإحساس بفم غير نقي
البصق أمام الغير في مكان داخل او خارج البيت من قلت الاحترام للغير وقلة التربية وانعدام المسؤولية و انعدام الوعي مما يترتب عنه من انتشار العدوى بين الناس ان كان الباصق مريضا .وهذا السلوك لانراه في المجتمعات الغربية وحسب ما يقال لي من طرف العائلات التي تعيش هناك انه اذا ضبط شخص يبصق في الشارع او يرمي علكة في الارض تفرض عليه غرامة مالية .ومجتمعتا الله تهديه وبالخصوص الذكور يبصقون دون تعبيرا للاخر ربما يكون كيعيف وانا منهم اضطر بحبس التقية (الردان)
انا كرجل اقولها بصراحة . النساء والفتيات في المغرب انقى من الرجال والشباب . زوروا اي مكان في الشواطئ في المهرجانات في المقاهي في الساحات . دائما تجد الامكنة التي يمر منها الرجل وسخة بينما الامكنة التي تدخلها او تمر منها المراة نقية . فقط بالمراحيض العمومية او مراحيض المقاهي يمكن ان تتاكد من قولي هدا . وحتى في الحافلات والطاكسيات تحس بالفرق بعض الرجال رائحتهم كريهة من الاسنان او الابط او حتى طريقة الكلام تشمئز منها بينما النساء والشابات يتكلمن بادب وتحس انهن يهتمن اكثر من الرجل بنقاء اجسامهن . تحية لك اختى المراة المغربية رغم ما يشنه ضدك الظلاميون ويقولون انك عورة . فالاعور هو داك الظلامي والمتزمت الدي يتهمك عن جهل وحقد
هدا الموضوع مهم جدا .حيث سبق ان قامت مجلة مغربية بحوار مع سياح اجانب وسالتهم ،كيف ترون المغرب ،وكان جواب احدى الساءحات ان المغاربة يبصقون في الشوارع ويخرجون ما بدواتهم بشكل يثير التقزز.
بل سبف لي ان رايت اناسا (يخورون)انوفهم ويمسحون على الحاءط ،هل نحن في عصر اوروبا المتسخة؟
سانغفورة كانت من بين الدول التي تعاني من ظاهرة البصق و التبول على الارصفة و في الشوارع لتنها دولة متعددة الاعراق. لكن بعد تطور البلد، اصبحت القوانين في تمنع هذا التصرف الحيواني و تغرم كل شخص قام بذلك. حتى سارت سانغفورة دولة تمنع اي تصرف غير لائق في الاماكن العمومية.
dans un passe tres recent,on lisait sur le dossier du coussin du chauffeur de bus ou car l expression suivante:"interdit de cracher ou de parler avec le chauffeur"…tant de choses nous poussent a ejecter nos crachats,vous en avez reduit toutes les causes a la maleducation..j espere que certains commentaires vous
.aideront un peu a y voir plus clair..
شكرا هسبريس شكرا دكتور اطلب من هسبريس وا ترجاكم ان تبداوا بتعريفنا على لغة الجسد لكي نفهم سلوكياتنا وسلوكيات شخصيات بعضنا
شكرًا اصاحب المقال ، مثل هده المواضيع منعدمة في اعلامنا للأسف ، المهم هدا سلوك همجي و ما يزيد في الطين بلة في الشارع العام و امام المُلا و الجمهور بانعدام الإحساس تراهم ينضفون انفهم )كيخورو مناخرهم( في الشارع في المقهى في المطعم ، هناك عادات اخرى متل تنظيف بقايا الاكل من بين الأسنان وووووو في مقابل هدا شاشاتنا و اعلامنا مهتم بلتخربيق ب رشيد شو
احيانا يبزق المرء حين تصادف عيناه حيوانا يبزق
فتكون ردة الفعل من اللاوعي بالبزاق كتعبير عن الاشمئزاز
هذا ما لحظناه في جميع فيئات المغاربة
انها عادات سيئة يبزقون في كل مكان دون خجل
هذا شيئ قبيح وعيب لا يفعله الانسان العاقل
البصق هو عدم رضاك لبلع ريقك اولعابك في تلك اللحظة نتيجة لعامل ما .فلاعب كرة مثلا .مجهوده البدني يجعله بسيل ارقا علي وجهه وشفتيه المفتوحتين لاستنشاق الهواء وترطيب وتنظيف الشفتين باللسان يلوث الترياق لذا وجب عليك التخلص منه .اما الحالات الاخري فكثيرة منها من فمه مريض كضرسة او مدخن لعدم صفاء رئتيه او الحنجرة او مرض الزكام والكحة او المكان الذي انت فيه او عند مرورك به او الذي تعمل فيه لعدم صفاء هواه او انبعاث روائح كريهة منه وكذالك ضعف ثقافة احترام الاخر .
السبب الرئيسي هو كثرة الغبار والنفايات الملقاة في الأزقة والشوارع والغازات السامة والتي تزكم الانوف … انا شخصيا اضطر للبصاق في الشارع لضرورة فيزيونومية لا لعادة تربيت عليها … كان أولى بالمحلل النفسي أن يتحدث عن الحلول كاستعمال ورق النظافة للبصاق و تجنب أنظار الناس …
المشكلة لها بعدين، التربوي على مستوى الفرد والمجتمع والقانوني على مستوى المسؤولين بتطبيق غرامات على هكذا تصرفات غير حضارية كسائر البلدان المتحضرة٠لكن إذا كانوا المسؤولون هم أول من يشتمون ويتضاربون ويبصقون في وجه بعضهم حتى في البرلمان وممراته فلن يبقى لنا إلا العمل على البعد الأول. إنما الأمم الأخلاق ما بقيت فإن هم ذهبت أخلاقهم ذهبوا٠
السلام عليكم
دات يوم اثار انتباهي في فيلم تيتانيك بطل الفيلم يعلم صديقتة كيف تبصق من اعلى السفينة مما جعلها تشمئز من تصرفه وتستغرب وفعلا هو من طبقة غير طبقتها حسب احداث الفيلم.
اذن قلة االتربية ان تبصق امام الناس.
فعلا البصاق يدل على عدم حب المواطنة و التربية الفاشلة فأنت تتمشى في للشارع و تبدأ في المراوغة من كثرة البصق. و لكن لا أظن أنه نابع من الغضب وحده فالمغاربة ليسوا بطبعهم حاقدين و الا كانوا قد حدوا حدو الدول العربية الاخرى مثل سوريا و العراق يتقاتلون فيما بينهم و يخرجون طاقة الغضب في بعضهم البعض
أظن أن الأمر مختلف بالنسبة للاعبي الكرة ، حيث أن اللعاب يصبح لزجا و كثيفا مع مرور الوقت فيصبح عائقا للتنفس عبر الفم مما يضطر اللاعب إلى التخلص منه لتجديد رطوبة الفم .
merci Dr. Jawad. cette précieuse information devrait être adressée impérativement chaque vendredi aux mosquées, au lieu….du bla bla hypocrite. la société marocaine a besoin de docteurs dans les mosquées pas de Imams.
الجواب بسيط.عندما ترى شيئا لم يعجبك،او تقع في موقف كنت انت في غنا عنه،اوعاملك احدهم معاملة غير لائقة ،الانسان المغربي دائما( كاعي) ولاشيء يعجبه.لذلك تراه دائمايقول :يخ تفو حتى حاجة ما بغات تقاد،.
ظاهرة اخطر من البصا ق وهي التبول في الشوارع وعلى الحيطان وامام المارة بدون استحياء وكانهم كلاب ضالة . يجب معاقبة هؤلاء بالغرامة والسجن .
Tout Simplement car ce n'est pas un Humain et ne sera jamais un Humain et même pas un Animal car les animaux Mme quant ils veulent faire leurs besoins ls vont se cacher comme le chat par exemple : Mais ceux là ce sont des insectes des Riendutout des ORDURES que nous devons systématiquement Bruler Tout Simplement hahahahah !! هذا المواطن ضعيف الشخصية ومكسور وفاقد للثقة في نفسه، ويشعر بعدم الأمان، ويدافع عن نفسه بجانبه الحيواني بقذف البصاق ليعبر عن الغضب وليهدد الآخرين حتى يبتعدوا عنه. ولقد عاش كل فرد منا هذه التجربة في الشارع، حيث إننا حينما نرى شخصاً ينظر إلينا ويبصق بعنف نستشعر الخوف ونغيّر الاتجاه.
Le meilleur article de presse à date
Bravo pour avoir traité de cette problématique
ذلك نتيجة لما يعانيه المغاربة من قهر وحرمان وتضييق على الحريات بكل الوسائل والأشكال، وأهمها التضييق على حرية التفكير. هذا ما يصنع ويخلق ويكون تلك التربية (السلوك -الشخصية) المغربية مما يؤدي إلى غياب الحس والشعور بالمواطنة والتي هي مسؤولية والتزام.
والمواطنة الحقة لا توجد ولا تتوفر إلا بشرط الحصول عنوة على الحقوق كاملة، وهذا غير ممكن بالمغرب لأن المغاربة في معظمهم قد تربوا وتعودوا على التزلف والتقرب والخنوع وقبول الذلة والمسكنة والرغبة – وهي في أغلبها تخيلات وأوهام في أحلام اليقظة – في الحصول على الحظوة لكسب وسائل الغنى السريع أو الجاه والسلطة.
ظاهرة التفل على الأرض، عند كثير من المغاربة، باللعاب أو مخلوط لعاب الفم ومخاط الأنف، يمكن ملاحظتها بوضوح ساعة ظهور نتائج الرهان على سباق الخيول بالقرب من مراكز القمار . أما النساء فيكثر بصاقهن في شهور حملهن الأولى ويستعملن المناديل، لإنهن يخفن من "السحر" لذا فهن لا يلقين بأوساخهن في متناول يد من قد يتربص بهن.
أما الاحترام فهو موجود عند المغاربة، لكن على طريقتهم الخاصة، وليس بالمجان طبعا، فكل شيء بالمقابل في المغرب. وتلك ظاهرة تستحق الدراسة
bravo docteur vous avez soulevé un problème qui touche notre société et vous avez bien analysé et diagnostiqué le phénomène de crachats. cela reflète le manque d éducation et de civisme. mais je peux ajouter également que les odeurs nauséabondes qui se dégagent de nos égouts de nos quartiers en est également l origine. il y a aussi le crachat des chwingums qui pilule dans nos rues mais cette fois ci on peut accuser le sexe féminin également c est un phénomène qui entache notre société rendant nos rues sous forme de dépotoir .
il est donc de notre devoir de s armer de civisme et d éduquer nos enfants en s absentenant de ces mauvais comportement.
غالبية النساء يعتبرن ذلك سلوكا خشنا وهن الجنس اللطيف في أوربا بدؤا من سبتة ومليلية والجزر الجعفرية يؤدى عن هذا سلوك 40 أورو أي 400 درهم وبالتالي فالقانون الجزري هو القادر على الحد من هذه الظاهرة.
عوامل كثيرة ناتجة عن البصاق .
التذخين
الكالة
الحساسية
التنخيمة
نزلة البرد
التلوث
رائحة الكريهة الشوارع
الضجر
تحية للناس ديال الشمال . عبرة في الاخلاق و التواضع و النظافة مع بعض الاسثناء طبعا. على العموم زرتها مؤخرا مدن نظيفة و الحمد لله ، مثال للمواطنة محليا، حتى الانفس تتهذب هناك يعني الناس المعتادون على رمي الازبال يغيرون سلوكهم هناك.
اذكر ان شخصا كان قد تبول على حاءط في مدينة الفنيدق شافو حارس السيارات فاعطاه درسا لن ينساه.
و كمفارقة يمكن المقارنة مع العاصمة الرباط مدينة الانوار مع اي مدينة فالشمال مثلا من ناحية احترام ممرات الراجلين ، المنبهات الصوتية ، النظافة، جمالية الازقة كغرس المحابق امام البيوت من طرف السكان ، الضوضاء، الرواءح ….
خلاصة القول ((إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنفُسِهِمْ))[الرعد:11] .
للعلم فانا من ساكنة الرباط.
on voit beaucoup les hommes qui crache et aussi bien les femmes on a pas appris les bonne maniere du crachat au marocain parfois le parterre elle est jaunatre ou veerdatre quel malheure ou meme jaune mais ses plaque sont degoutante et yas une facon simple un klennex c est tout mais les hommes n aime pas porter ce genre de lingerie si on veut dire et fo parler aussi de la pisse quand les hommes pissent un peu partout les jardin coin des mur derriere une voiture et a cote des toilette elle meme et aussi dans des lieux pret des mosque j ai vu cela a cote mosque hassan deux descendez les escalier et vous sentirez l odeur de l encens male marocain
البصق في الطرقات بصفة عامة شيئ مخزي، وهو مسألة تربية بكل بساطة.
فالحيوان لا يفعلها فما بال …..
انا لا ابصق في الشارع او امام الناس و انا لم اتلق اي تربية تقول تهاني عن البصق فقط لاني امراة او انثى و انما مند صغري احس ان البصق امان الناس يشعرني بالاشمئزاز ….
انا كنشكر كم لي طرقتم الى هدا الموضوع فمن الماسف هده اصبحت عادة عند بعض الناس حيث ةانت ماش فتفاجا بشخص ما يبصق اماكك واي بصاق؟ وهدا عدم احترام وقلة اتربية وهناك ضاهرة اخرى وهي التبول على الاسوار و في الطرقات حيث تمر وكلك اشمءزازا من هده الرواىح الكريهة وخا صة حرارة الشمس .اين هي التربيه والاخلاق؟ وهناك ايضا قلة النظافة في الشوارع
ظاهرة تعفها النفس البشرية ..لكنها للاسف حاضرة في مجتمعنا بقوة ومن مختلف الاعمار حتى انك احيانا تكون في منزلك فاذا بك لا ترى لكن تسمع صوتا احدهم وهو يبسق : اخخخخخخخخثفو….فيميل قلبك الى القيء ..ما هذا السلوك الرعوني الحيواني ..ماهذه التربية الهمجية …المفروض ان كل من بصق في الشارع العام هكذا ان تسجل في حقه غرامة حتى يتادب ويحافظ على نظافة الشارع كما يسعى الى المحافظة على بيته..ولكن اسمحوا لي ان ابين ان البصق لا يكثر من الرجال كتعبير عن الذكورة ..لا…الرجال اكثر من النساء بسبب تعاطيهم التدخين…المخدرات..النفحة..الحشيشة..ثم ورق القال.اي الكالة ..وهذه كلها تسبب لعابا كثيفا وزاىدا في الفم فيظطر الرجل الى البصاق اكثر ..ان المجتمع متسخ في سلوكات ذكوره وكذلك بعض اناثه وللحد من الظاهرة لا بد اولا من ان نحد من تسرب هذه المواد الى مجتمعنا على الاقل كي نحمي الجيل القادم ..ثم ان نقوم بتوعية في الموضوع لان هذا الموضوع لم تتطرق اليه وسائل الاعلام ابداةولا حتى المنابر الخطابية واصحاب المواعظ وكان الميالة عادية …
الموضوع جدي ويثير احدى السلوكات المقرفة المقززة التي تصيبك بالغثيان لدى المواطن المغربي.اضافة الى البصق توجد سلوكات اكثر قرفا كالتجشئ اي التكريعة بصوت مرتفع;قضاء الحاجة بالشارع ;قشور الزريعة بالساحات والحدائق والحافلات;ادخال الاصبع بالانف لتنظيفه;المضغ والشرب مع احداث الاصوات;اطلاق الريح باستمرار;نفث دخان السجائر بوجه الناس……..الخ ما لا يعد ولايحصى من تصرفات تنم عن انعدام فن العيش برقي وتحضر.التربية هي مفتاح تقدم الانسان وانعدامها كارثة.
موضوع رائع لم بتطرق احد اليه من قبل كتابة على حد علمي المتواضع !
نشكر جزيلا الكاتب عليه ، كثر البصاق في شوارعنا من طرف الذكور والرجال !! حولوا الشارع الى منتجع بيتي ءاخر !!!!
هكذا هي بعض الثقافات الذكورية الا ما رحم ربي !!!
من يربي الرجل هي المرأة الام !!
البصق في الأماكن العامة غير حضاري ومن واجب الدولة أن ثقوم بتحسيس المواطنين عبر وسائل الإتصال السمعية والبصرية.
Merci hespress de mettre des articles de ce genre. Et j espère que la majorité des jeunes s intéressent a lecture
لماذا المرأة المغربية أكثر ثرثرة من الرجل المغربي؟
لماذا المرأة المغربية تحب ’’التبركيك’’ من الرجل المغربي؟
لماذا المرأة المغربية أكثر ممارسة للسحر من الرجل المغربي؟
لماذا المرأة المغربية تلعن أكثر من الرجل المغربي؟
لماذا المرأة المغربية أكثر حبا للنميمة من الرجل المغربي؟
لماذا المرأة المغربية أكثر إفشاء للأسرار من الرجل المغربي؟
لماذا الزوجة المغربية تحب ’’النكير’’ أكثر من الزوج المغربي
هناك صفات سيئة يمتاز بها الرجل أكثر، وصفات سيئة تمتاز بها المرأة أكثر.
كما أن هناك صفات إيجابية يمتاز بها الرجل أكثر، وصفات إيجابية تمتاز بها المرأة أكثر.
التركيز على الصفات السلبية التي يمتاز بها الرجل كما فعل هذا ’’المثقف’’ و غيره من ‘‘المثقفين‘‘. هو أمر بعيد كل البعد عن العلمية ،و محاولة مجانية لشيطنة الرجل المغربي، وتحميله وحده كل المسؤوليات الإجتماعية، و غير الإجتماعية كالعادة.
الذكور ما عندهومش حس النظافة،نهار كامل أوهوما تا يبصقو في الشوارع ويخورو في نيوفهم ويخشيو الكالة ديال الزبل في فامهم ويتبولو في الزناقي
عكس الفتيات والمثليين النظافة والأناقة هي الشعار عندهم
في سويسرا اذا بصق احد في الشارع يؤدي غرامة مالية،الذي يبصق في الشارع لا يعرف للاذب شيئا
قلة التربية هذا كل ما في الأمر
أجدادنا رجال طيبين يأخدون معهم مشوار صغير فجيبهم وشباب اليوم رغم موجود لونيكس لايستعملونه تايقول إيخ تفو في اماكن عمومية او يتقب فالنيفو مباشرة امام الكل او يتبول على الحيوط كالكلاب حشكم ايعني هؤلاء تنقصهم الحضارة والتربية بل ضعيف الشخصية ومخهم اصلا موسخ. يجب ان يطبق قانون على نضافة ومن لا يحترمه عليه ان يؤدي غرامة مالية عالية كا في الدول المتقدمة النضيفة خلاص
لا ادري ايوافقني القراء الراي لماذا في كل مكان به تجمع ذكوري كثير تجد ان الهواء تشبع بكل انواع الروائح الكريهة من عرق ودخان سجائر ورائحة الارجل والجوارب والاحذية والريح الذي يطلقه البعض بلا حياء?ببلدنا تجد المقاهي الشعبية والنقل العمومي والسينما وفصول الدراسة وكل اماكن التجمعات الذكورية الحاشدة رائحتها نتنة.هل نساء المغرب انظف من رجاله
النساء علاش مكيبصقوش?
الان النهار كامل او هيا تمضغ فالمسكة.
ويبقى البصق جزئ للتعبير عن الغضب واخراجه من الداخل بهده الطريقة او طريقة اخرى.
الى 75
عن اي نظافة تتكلم
غي الفنيدق براز إنسان في كل مكان امام الكورنيش ودست عليه لانه الليل وبعض النسوة الشماليات ضحكن علي. زايد غياب المراحض واذا كان هناك مرحاض تلقاه بعساس إذن الى تزير شي واحد ومعاندو باش يخلص..
في مارتيل براز خيل في كل مكان
اضف الى ذلك مرور ااجمال امام المصطافين وكأننا في اسطبل….
ياخي لاستثناء كل المغاربة يجب عليهم المساهمة في تطوير المستوى النظافي.
لانهم كايديرو الشمة.هنا في الجهة الشرقية قريب نغرقو بدفال صحاب الشمة
… ويتبولون في الشارع العمومي و يتغيطون فيه وفي أي مكان "متوارى عن الأنظار" ويمسكون مؤخرات البنات و صدورهن في الشارع…ويسبون المارة بدون سبب…وتريدون إستدراج 20 مليون سائح و سائحة…في المغرب الدكور لا فرق بينهم و بين دكور بعض الحيوانات…وهده نتيجة لتربية ناقصة من أمهات جاهلات يتركن حفاضات أطفالهن في كل مكان … يا حسرة على المغرب.
السلام عليكم عجبني الكاتب عندما طرح عدة أسئلة وقال واش خاص الحكومة تراقبك ما ترميش الزبل في الشارع الى اخره…وانا أضيف ان بعض الناس محتاجة جدا للحكومة في بيوتها ليس لتراقب من يبزق وإنما لتراقب ما ما تقترفه بعض الأسر من تدمير للاخلاق داخل البيوت قبل الخروج الى العالم الخارجي حيث يتم تلقين السب والكذب واللائحة طويلة للطفل قبل ان يخرج للمجتمع ،فكيف لطفل او مراهق تلقى كل هذه المناعة ان يقدم لنا شيئا اخر ،ففاقد الشيء لا يعطيه وما نراه في الشوارع ما هو الا مرآة لما في البيوت وما خفي كان اعظم.
أعيش في بلد اجنبي مدة 17سنة
لن ارى بصق ولا إنسان يُبْصق في الشرع
ما اراه في بلدنا هو قلة الوعي والاحترام
المرجو من المواطنين احترام المكان واحترام الانسان
ليس كل الرجال يبصقون
شكرا استاذنا الجليل على هذا المقال المفيذ وشكرا يا هسبريس.
المهم أن نعرف لماذا يبصق الانسان؟أعني الذكر والأنثى.لابد من معرفة الأسباب التي تدفعك للبصق.عندما تمر بقرب من مزبلة نثنة بأرقى شارع بالمدينة.عندما تكون بصحبة أخ أو صديق فأسمع كلاما نابيا تنشق له السماوات والارض،أو عندما يوقفك رجل أمن اودركي في وسط الطريق لكي يستفزك أو يتسبب لك وللآخرين في حادثة سير لا قدر الله.أو تدخل المحافظة العقارية وما أدراك ماالمحافضة العقارية،وماشي غير تبصق وراه الدير شحاجة أكثر من البصق ان لم تستحي.أما وأن قدر الله ودخلت مشفى فسوف تبصق حتى يجف ريقك.والاءحة طويلة لجرد كلما يحتم عليك أن تبصق.
لقد ربنا النبي ص فقال البصاق في المسجد خطيئة فمن بصق فليطمرها
عادة عندما يمر اي انسان قريب من ريحة كريهةلايشعر ببصقه في الشارع العام من طبيعة الانسان لاتسمح له نفسه ببلعه
les chinois avaient la meme manie depuis la nuit du temps ,ils viennent d'en finir avec à coup de pub et de pv
البزق في الارض جريمة كما يفول المتال وسوء التربية والاخلاق والذين يقومن بهذا الامر يعتبرون غير اخلاقيا وخارج التربية السليمة
التكوين المدرسي والاجتماعي بعيد عن هذا الإطار
المغاربة يحب ان يعرفو ان البصق سلوك سيظ
الجواب عندي.هو ملي كتخرج من الدار.ميمكنش مشوفش شي حاجة اومتبزقش عليها.كشوف غير المصايب او المسخ او قلة التربية .او الخنز ف الشوارع واد الحار القوادس منين ما دزتي.بنادم طالع له الزفت ف راس.
المسألة بكل بساطة تتعلق بمحيط الشخص و سلوكياته لهذا هذا الأمر (البصاق) لا تجده بشكل عام فالمسألة قضية تربية و حسب !
أتمنى من جريدة هيسبريس أن تطرح سؤال اخر,,,,,,وهو لمادا سلوك رجال مدن الشمال أكثر تحضرا من مدن الجنوب
مقال جميل. غير ان ما ينقص مجتمعنا هو التواضع ااذي لا يتم اكتسابه الا اذا انتشر وعي يفيد اننا جزء من الطبيعة وليس كما نعتقد ان الطبيعة وباقي ااموجودات مسخرة لنا. لذلك فان الحل اامقترح والمتمثل في التربية على ان الفم الذي يذكر اسم الله لا يبصق! لا معنى له ويفيد ان غير اامؤمن يجوز له البصق. اذا اردنا حلولا فيجب البحث عنها في العقلانية لان الغيبيات والسماء لم ولن تنظمنا في الاتجاه الصحيح. ومن يقول العكس فليعطينا مجتمعا دينيا واحدا يعم فيه الصلاح. مستحيل
سافرت دولا عديدة وركبت حافلاتها وكيرانها ولم أقرأ على نوافذها (ممنوع التدخين والتنخيم) مثلما هو الحال عندنا، فلو لم يوضع هذا التنبيه لمليء الكار تنخيما، وهو بصاق خارج من الجوف محمل بقاذورات الحلق يخرج بصوت مزعج فكأنه الرعد الذي يسبق المطر، منظره مقرف ، كذلك قد تستضيف شخصا في بيتك فيطلب منك إحضار طفاية لأنه يريد أن يدخن ، هذا يدل على عدم احترامه لك ولا لبيتك.
اسلام عليكم : الجزائريين و منطقة وجدة " " يستعملون و يجعلون "الشمة" في فمهم " فيبزقون كثيرا و كأنها برك من ماء !! اسألوهم لتتحقوا… الغرب المغربي بستعملون: "النفة" او "التنفيحة" فهم يعطصون كرشاشات !! اسالوهم لتتحققوا..! فهذا ليس له لا علاقة بعلم النفس و لا بعلم الأدبيات !! والسلام عليكم. شكرا هسبرس. .
موضوع تحليلى واف وغير شاف ولا كاف أتمنى أن يكون البذرة الإيجابية المثمرة التي تتولد عنها دراسات علمية – أكاديمية ومبادرات ومشاريع تربوية مجتمعية ونقاشات تشريعية تفضي إلى سن قوانين زجرية للقضاء على هذه الآفة والعادة اللاخلاقية والغير صحية…
الكل يتحدث عن الغرب والكل يعلم جيدا ان الحرب هي التي ربته فعندما انتهت الحرب العالمية الثانية كانت اكبر مواجهة له كيف بجمع ما خلفته الحرب حقا (الحرب تصنع الرجال وتربى اجيال)لذلك ترونهم يقدسون طرقاتهم كما لو كانت منهم لا يجرؤ احد ان يرمي فتاتا او يبصق بها .ما احوجنا الى شيئ يربينا ولو بالعصى لاننا شعب (كاموني)كما قال جلالة الملك حسن الثاني رحمة الله عليه.
كين لمخصص بالبصاق في كتابة المقالات في حكومة الله كريم واش احتى هو كيتخلص على المقالات لكيكتبها مع العلم احنى عندنا تكامل في هذا الاتجاه ومكنغتنموهش انا لدي مثلا أصدقاء لغويين ونحويين ميطحوش ولكن معندهمش مع كتابة المقالات
كثرة البصق في الشوارع من قلة الادب.الذين يقومون بهذه الحركة هم اما مرضى ام جهال وهذه معضلة.المغربي يبصق عليك و يبررها ب حاشاك.وتشوف حتى تعيى و ترد عليه عزك الله.و صافي والله يهدي ما خلق.
ça se discute en général de cracher atout va c est un manque d Education mais il y a bien des nuances comme l a précisé un intervenant .c est vrai des on passe par des endroits ou l y a des odeurs nausée a bonde des fois c est le hachiche aussi a ce qui parait ça donne envie de cracher mais je reste sur ma première remarque et je signe a savoir que c est un problème d éducation et de civisme
كتيرة البصق تتدل على نرفزة الشخص وبدل ما يشعل معركة مع من كان سبب نرفزته يفضل البصق في الارض كي يبرد من دمه
في صحيح البخاري الغير صحيح يصور لنا النبي نخاما ويتفاخر بأن الصحابة كان يوقرون النبي عليه الصلاة والسلام لدرجة أن النبي إذا تنخم سارع أقرب صحابي إلي النبي ليتلقف نخامة النبي بكفه فيدلك بها وجهه تبركا بنخامة النبي.
جهل و قلة الحياء ناس ناقصين تعليم حضارة هذه دليل تخلف بامتياز
لماذا لاننشئ قناة بثها متواصل 24/24 اسمها قناة التربية.هدفها اعادة تربية الشعب وتعليمه كيف يعيش بتحضر ورقي.برامجها ستكون في تعليم كيفية االحديث اللبق المهذب;كيف نلبس ونراعي الذوق السليم في اختيار اللباس;كيف نسير بالشارع ونحترم الناس;كيف نتصرف ونتعامل مع بعضنا البعض;كيف ناكل;كيف ننظف انفسنا باقل التكاليف;كيف نربي اطفالنا على الخلق الحسن……..الخ لن نعدم افكارا لبرامج هادفة عوض قنوات الهدامة للمواطن المغربي وقيمه
أعجبني تعليق السيد السلاوي سعيد لذا قررت إعادته بإسمي/ أنا كرجل اقولها بصراحة . النساء والفتيات في المغرب انقى من الرجال والشباب . زوروا اي مكان في الشواطئ في المهرجانات في المقاهي في الساحات . دائما تجد الامكنة التي يمر منها الرجل وسخة بينما الامكنة التي تدخلها او تمر منها المراة نقية . فقط بالمراحيض العمومية او مراحيض المقاهي يمكن ان تتاكد من قولي هدا . وحتى في الحافلات والطاكسيات تحس بالفرق بعض الرجال رائحتهم كريهة من الاسنان او الابط او حتى طريقة الكلام تشمئز منها بينما النساء والشابات يتكلمن بادب وتحس انهن يهتمن اكثر من الرجل بنقاء اجسامهن . تحية لك اختى المراة المغربية رغم ما يشنه ضدك الظلاميون ويقولون انك عورة . فالاعور هو داك الظلامي والمتزمت الدي يتهمك عن جهل وحقد
قد يكون البزق في بعض المرات نتيجة النخامة التي تحدث للرجل أكثر من المرأة بكثير وبخصوص البزاق في المنزل والشارع فهو أمر واضح لأن المنزل به حاويات والمطبخ و الحمام يلتجأ لها الشخص لقذف بزاقه عكس الشارع لكن هذه الامور نادرة وان لحت الضرورة، لكن صراحة كثيرا ما نرى اشخاص يبزقون في الشارع أمام الملأ دون خجل أو حياء وهذا راجع لنقص التربية والاحترام
تلويث البيئة والشارع العمومي سلوك حيواني فضيع وبشع وشائع في المغرب للأسف الشديد أصبح المجال العام للعديد من المرضى والمعقدين سورا قصيرا ومطرحا لنفاياتهم ومكبوتاتهم وخاصة في صفوف الرجال وانا متفق مع صاحب المقال النساء المغربيات اكثر احتراما ونظافة من الرجال يجب معاقبة كل من لوث ويلوث الفضاء العام ولو بالإكراه البدني والسجن النافذ والذعيرة كما تفعل العديد من الدول المتحضرة واللي عندو شي عقدة نفسية يمشي للطبيب النفساني والأطباء موجودون ولله الحمد ويلا استعصى الأمر الكوردة موجودة ولا داعي لتنغيص حياة الآخرين فالفضاء العام ليس مراحضا أو مزبلة للعقد والأمراض النفسية لأنه مجال عمومي يشترك فيه جميع المواطنين وحريتك تنتهي عند حرية الآخرين ومع الأسف ما زال المغاربة لا يحترمون فضاءهم العمومي ولا حول ولا قوة إلا بالله
نحن الارقى بين الامم
نتصدرها في البصاق
وسب الدين ومعتقد الاخر
ونتصدرها في احتلال الملك العمومي
ونتصدرها في النفاق "نقول ما لا نفعل "
نفتي في كل شيئ ولكن عندما يتعلق الامر بمصالحنا ترانا نلتمس الف عذر لنفعل ما ننهى الناس عن فعله
ونتصدرها في السكوت عما يضرنا ويضر حينا و مجتمعنا ويضر مستقبل ابناءنا من بعدنا
نتصدرها في اعراضنا عن الشئن العام كأنه لا يعنينا
نتصردها في كثرة الكلام وقلة العمل وفعل الخير
نتصدرها في السكوت عن المفسدين و عن الافعال الفاسدة ، تواطأنا على الصمت ، فأي خير يرجى منا؟
اضافة و ملاحظة و تحليل:
معيار التقدم و الرقي عند الشعوب هي اسنان نظيفة صحيحة و كاملة!
معيار التخلف و الانحطاط هي اسنان مسوسة و موسخة و مفقودة!
و كفى!
الفم المسخ ينتج الاكاذيب و الكلام الساقط و الروائح الكريهة و البصق!
الفم النقي ينتج الابتسامة و البهجة و الكلام الرزين و المعقول!
و انتهى
الإناث لا يبصقن أكثر من الرجال بكل بساطة ليحافظن على أحمر الشفاه.