مؤسسة زاكورة تناقش مستقبل التعليم

مؤسسة زاكورة تناقش مستقبل التعليم
صورة: و.م.ع
الثلاثاء 14 أبريل 2026 - 08:26

تحتضن مؤسسة زاكورة، يومي 15 و16 أبريل الجاري، ملتقى دوليا حول موضوع “التعليم والذكاء الاصطناعي: ابتكار تكنولوجي بمسؤولية اجتماعية”، وذلك بمشاركة نخبة من المسؤولين والخبراء والباحثين من المغرب وعدد من الدول، في إطار نقاش راهني حول مستقبل المنظومة التربوية في ظل التحولات الرقمية المتسارعة.

يُفتتح هذا الموعد العلمي في يومه الأول بكلمة ترحيبية لرئيس المؤسسة محمد فكرت، تليها كلمات افتتاحية يشارك فيها كل من عبد القادر اعمارة، رئيس المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي، ورحمة بورقية، رئيسة المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي، إلى جانب وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة محمد سعد برادة، والوزيرة المنتدبة أمل الفلاح السغروشني، فضلا عن ممثلين عن المبادرة الوطنية للتنمية البشرية ومنظمة اليونيسيف.

ويتضمن برنامج اليوم الأول محاضرة افتتاحية حول سبل “ركوب قطار الذكاء الاصطناعي” وتحويل الأنظمة التعليمية، قبل الانتقال إلى جلسة عامة تناقش دور الذكاء الاصطناعي في تطوير الممارسات التربوية وتحليل الاستخدامات الحالية، بمشاركة خبراء دوليين وأكاديميين متخصصين في التعليم الرقمي.

أما اليوم الثاني، الذي تسير أطواره فدوى مساهم، فسيخصص لمناقشة مستقبل التعليم في عصر الذكاء الاصطناعي، من خلال جلسة عامة تتناول الأهداف والمضامين وتحول فعل التعلم، بمساهمة باحثين وخبراء من المغرب وخارجه، من بينهم أساتذة جامعيون ومتخصصون في السياسات الرقمية والتكنولوجيا التربوية.

كما يتضمن البرنامج تنظيم ورشات متوازية تهم تخصيص المسارات التعليمية وإدماج الذكاء الاصطناعي في الممارسات التدريسية، إضافة إلى استكشاف طرق تعلم التلاميذ في العصر الرقمي، على أن تختتم أشغال اليوم الثاني بجلسة عامة حول الحكامة والأخلاقيات والسياسات العمومية المرتبطة بالذكاء الاصطناعي في التعليم.

ويختتم هذا الملتقى الدولي بعرض خلاصات الورشات ومائدة مستديرة تناقش الأولويات الاستراتيجية للسنوات المقبلة، قبل كلمة ختامية لرئيس المؤسسة، في خطوة تروم تعزيز التفكير الجماعي حول سبل بناء مدرسة حديثة، منفتحة ومسؤولة، قادرة على مواكبة تحديات المستقبل الرقمي.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

6
  • مروان علي
    الثلاثاء 14 أبريل 2026 - 08:32

    بجملة واحدة يفرضها الواقع على الارض هي ان التعليم العمومي انتهى ولم يعد له جدوى ! وما غير ذلك سوى تسويق اوهام

  • مغربي
    الثلاثاء 14 أبريل 2026 - 09:08

    بلا بلا بلا بلا، لغة الخشب و اللف و الدوران غدفي الفراغ كالعادة. تتحدتون عن اصلاح التعليم و المستقبل في حين همكم الأول التقاط الصور و اكل الحلوى في الملتقى و الاستفادة من اي تعويضات مالية. خلاصة القول، اخر همكم اصلاح التعليم.

  • KITAB
    الثلاثاء 14 أبريل 2026 - 09:43

    من المفارقات العجيبة أن هذه المؤسسة “مؤسسة زاكورة” ذات المنحى التربوي التعليمي والتي يعود تأسيسها إلىنور الدين عيوش ، تحتضن هذه اﻷيام الدراسية بهذا المستوى اﻷكاديمي العالي ، لا نجد له تواز مطلقا مع التعليم العمومي ولا حتى المجلس اﻷعلى للتربية والتكوين ، وحري بالإشارة أن هذه المؤسسة أول من دشنت فكرة “التعليم بالعامية” والتي كانت أثارت حينها زوبعة من الجدل والانتقادات ، ولا نعلم حتى اليوم مصير هذه الفكرة ، سلمات

  • سامي
    الثلاثاء 14 أبريل 2026 - 12:39

    وزارة التعليم يجب ان تكون وزارة سيادية والنظام يجب ان يكون شبه عسكريا….هذا هو الحل.اماغير ذلك فمجرد بلا بلا

  • مواطن غير داوي
    الثلاثاء 14 أبريل 2026 - 13:20

    تما زلتم تتملمون عن التعليم لاسيما العمومي في بلدنا رغم هذه التحولات التي اصبح بعرفها من مدارس الريادة و تشجيح الذكاء الاصطناعي بالتعليم و التعليم عن بعد و محتوى المراسات و عدم الاعتناء بالمدرسين و التجهيزات ببالمدارس او العناية بالبنايات حسب ما نسمع و نقرا و العدوى ستنتقل الى التعليم الخصوصي لاسم فيها اان التغليم بالذكاء الاصطناعي سيعوض البشرية اللهم لكفك يا رب

  • kamal
    الثلاثاء 14 أبريل 2026 - 14:54

    يوجه هذا النقد سهام اللوم نحو “ثقافة التبخيس” التي تُحمل الدولة كامل المسؤولية عن إخفاقات المنظومة التعليمية، بينما يتنصل الآباء من دورهم الأساسي. ففي الوقت الذي تسعى فيه مؤسسات مثل “زاكورة” لتطوير المستقبل، يكتفي الكثيرون بلعب دور الضحية، متناسين أن التعليم شراكة لا تنتهي عند أسوار المدرسة.
    إنه لمن التناقض الصارخ انتظار صناعة “الأطباء والمهندسين” في بيئة أسرية غائبة؛ حيث يقضي أولياء الأمور جل أوقاتهم في المقاهي أو غارقين في تفاهات وسائل التواصل الاجتماعي، تاركين أبناءهم بلا توجيه. الدولة توفر الأدوات، لكن الأسرة هي من يصقل الإرادة ويغرس الانضباط. إن إلقاء اللوم على المدارس العمومية ليس سوى قناع مريح للهروب من التقصير الشخصي الفاضح. لن يستقيم حال التعليم ما لم يغادر الآباء مقاعد المتفرجين والهواتف، ليلتفتوا إلى دفاتر أبنائهم؛ فالدولة لا تربي الأبناء، بل تعلمهم، والتربية كانت وستبقى مسؤولية البيت أولاً.

صوت وصورة
لقجع يوجه رسائل إلى المعارضة
الجمعة 23 أكتوبر 2026 - 16:02 9

لقجع يوجه رسائل إلى المعارضة

صوت وصورة
فواكه الخريف خارج القدرة الشرائية
الجمعة 23 أكتوبر 2026 - 15:37 5

فواكه الخريف خارج القدرة الشرائية

صوت وصورة
لقجع يقدم مشروع قانون المالية
الجمعة 23 أكتوبر 2026 - 15:15 3

لقجع يقدم مشروع قانون المالية

صوت وصورة
منع الأطفال من السوشل ميديا
الجمعة 23 أكتوبر 2026 - 12:49 2

منع الأطفال من السوشل ميديا

صوت وصورة
منحة الزواج  بين الترحيب والتحفظ
الجمعة 23 أكتوبر 2026 - 10:27 20

منحة الزواج بين الترحيب والتحفظ

صوت وصورة
أساتذة يطالبون بتفعيل الترقية
الجمعة 23 أكتوبر 2026 - 08:41 4

أساتذة يطالبون بتفعيل الترقية