تخضع جيوش العالم كل سنة لتقييم من مؤسسات دولية، كل واحدة منها تعتمد مؤشرات خاصة. في المقابل، يؤكد المختصون أنه يجب عدم أخذ هذه المؤشرات بمصداقية كبيرة، مشيرين إلى أنها نسبية، خاصة في المجال العسكري حيث غالبا ما تخفي الدول معلومات مهمة.
آخر تقييم يهم تقييم الجيوش العالمية في سنة 2022 صدر عن مؤشر “غلوبال فاير باور”، الذي تراجع فيه المغرب بست درجات مقارنة بسنة 2021، إذ حل في الرتبة 61 من ضمن 145 دولة شملها المؤشر، بينما جاء سادسا على صعيد دول الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.
في المقابل، اقتنت المملكة خلال 2022 أسلحة حديثة عدة، وأبرمت صفقات أخرى، ناهيك عن مشاركتها في مناورات عسكرية مع كبريات الدول.
في هذا الإطار، قال عبد الرحمان المكاوي، خبير عسكري، إن هذه المؤشرات تكون “نسبية مقارنة مع الواقع”، داعيا إلى “أخذها بكثير من الحذر، خاصة أن كثيرا من الدول لا تكشف عن مشترياتها الحربية”.
وأضاف المكاوي، ضمن تصريح لهسبريس، أن هذه المؤشرات “تخضع أحيانا للوبيات العرض والطلب للصناعة الحربية، خاصة أن بعض الصناعات الحربية تحاول إشهار بعض الأسلحة والجيوش للزيادة من مبيعاتها”.
وتابع الخبير العسكري ذاته، الذي شارك في إعداد مجموعة من النسخ السابقة من مؤشر “غلوبال فاير باور”، أن هذا المؤشر الذي يصدر سنويا، “يعتمد من 55 إلى 60 معيارا لترتيب جيوش العالم، والمعايير تعتمد أساسا نوعية الأسلحة لدى الجيش وقدمها وتآكلها ومصدرها ونوعيتها، وتاريخ السلاح ومفعوله، ناهيك عن ميزانية الدفاع والموارد الطبيعية لكل بلد، وأيضا عدد الجيش بصفة إجمالية لكل قطاع على حدة: القوات البحرية والجوية والبرية”.
وأشار مكاوي إلى أن من أسباب تراجع المغرب على هذا السلم، “كون ميزانية الدولة هذه السنة وجهت للتصنيع الحربي الدفاعي الأمني، وهو لا يدخل ضمن المؤشرات المعتمدة لدى المؤشر، وفي المقابل الكثير من الدول العربية والإفريقية ضاعفت ميزانية الدفاع، وهي أمور تجعل المعايير تختلف”.
ويواصل المغرب ورش تحديث القوّات المسلحة الملكية وتأهيل ضبّاطها وعناصرها، خاصة بعد إعلان المملكة التوجه إلى التّصنيع العسكري المحلي.
وسبق أن كشف عبد اللطيف لوديي، الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بإدارة الدفاع الوطني، أن القوات المسلحة الملكية عبأت حوالي 50 ألف عسكري بشكل دائم لحراسة ومراقبة الحدود، وخصصت موارد مالية مهمة لتسهيل حركيتهم وتكوينهم، بالإضافة إلى عملية إصلاح وصيانة نظام المراقبة الإلكترونية للحدود الذي يستوجب غلافا ماليا سنويا مهما.
كيفاش جيران لي هوك تقدمو وحنا تراجعنا مابقيت فاهم والو تعيش نهار تسمع خبار
طبعا هذه التصنيفات ليس لها مصداقية، فهي دائما تحمل في طياتها تقارير لنفخ بعض الكيانات والتكتم على أخرى حتى يستطيع الغرب تحديد الأهداف المعادية وضربها وهذا ماوقع مع العراق وسوريا ومايقع مع إيران و…فهي تضخم الأرقام وتجعل الدول المارقة مخيفة حتى يتسنى ضربها
الاهتمام بالجبهة الداخلية و بالأخص العنصر البشري و الاقتصاد من صناعة محلية و تحقيق الاكتفاء الذاتي في الفلاحة و الاهتمام بالصحة و التعليم و التصنيع المحلي للاسلحة عوض الاستيراد أكيد كل هذه العوامل ستؤدي بشكل مباشر إلى الريادة عالميا.
قيمة الجيوش تقاس بنوعية الجنود و الضباط و نوعية الأسلحة. عجز الجيش الروسي و الضربات التي تلقاها جاء بسبب ضباطه و جنوده فعيونهم على الواتساب و رسائله أكثر من الجبهة أو شاشات الردار و أمريكا و بريطانيا يعترضان مراسلاتهم و يستمعان إلى أحاديث الضباط بينهم بواسطة هواتهم الغبية. في ليلة رأس السنة عاينت أميريكا تجمع أعداد كبيرة من الهواتف المحمولة في مكان ضيق فتم قصف المكان فكانت مجزرة
كأس. العالم. والحرب الأكرانية برهنت أن. الكلام. فوق الورق. شيء. و. الميدان شيء
اعتقد أن الجيش ابمغربي يتفوق على. سائر. الدول. الغربية و الإفريقية بسبب. قوة. التحكم في التكنولوجيا. كالدرونات. و الحرب الإليكترونية
إذا كان الجيش السعودي. في مرتبة متقدمة. على المغرب فلماذا. يطل الحماية من امريكا لمواجهة الحوثيين .
الجيش المغربي متفوق عليهم كثيرا.
هناك. تضخيم. لبعض الدول. العربية لدفعها للغرور. كما و قع للجيش العراقي قبل غزو الكويت فكان مصيره الدمار الكلي
إنها خطة. غربية لتضخيم قدرات. الجزائر. ومصر لدفعا للحرب. أو المغامرة. لإصطيادهم من طرف الفرب
فالجزائر التي كانت تفكر في الحرب ضد المغرب. فسيكون مصيرها مثل ليبيا
سبب تفوق مصر واضح، وهو ان الولايات المتحدة الامريكية لديه عرف في المساهمة السنوية في ميزانية تسليح وتجهيز الجيش المصري، فكل سنة تموله بعدد من ملايين او بلايين الدولارات.
اما نحن فنعتمد على مواردنا الخاصة والتي تقتطع من الميزانية العامة ومن الناتج الداخلي ومن التنمية الوطنية.
فنحن نكافح بامكانياتنا الخاصة، بشريا وخبرة وايمانا بعدالة القضية نحن الاقوى، والغير لم يتفوق علينا سوى بالتمويل.
كل هده التصنيفات لا أساس لها في ارض الواقع وتبقى نسبية ومغلوطة الى حد كبير حتى تدفع الدول المجاورة للدول المصنفة الى شراء السلاح لتغتني شركة صناعة الاسلحة . فالقاعدة الأساسية في الحرب هي الخدعة والقدرة على المراوغة ميدانيا وإعلاميا اي اخفاء الحقيقة وهدا يعني ان قوة الدول وعظمتها هي قوة الاقتصاد والتصنيع وتلاحم الجبهة الداخلية والتكوين الثقافي والعلمي والرياضي ثم العسكري.
dans l’article il n ya pas le mot algerie mais des les commentaires sont tous contre l’algerie
قبل الحرب الروسية على اكرانيا الكل كان جل “الخبراء” ينشرون ان الجيش الروسي قوي جدا و بإمكانه سحق اي دولة . و الحقيقة على الأرض برهنت العكس. الخبراء عموما يخطؤن و هذا صحيح في جميع المجالات.
الجزائر لديها صواريخ روسية الصنع تفوق سرعتها سرعة الصوت يمكن استخدامها ضد إسرائيل وضد الأعداء في العالم العربي وخارجه
كما لايمكن معرفة ثروات الأغنياء حقيقة لا يمكن أيضا معرفة قوة الجيوش الحقيقية، لأن هناك الكثير من النقاط والعوامل المهمة تتكامل مع بعضها البعض لكي تجعل من الجيش قويا وغياب عامل واحد قد يكون مؤثرا، كمثال بسيط جدا حتى لو كان الجيش يملك خبرة قتالية كبيرة، صناعة عسكرية، وأسلحة متطورة، خبرة وحرفية وذكاء ودهاء الضباط والجنود، قدرة على جمع المعلومات وتحليلها من إستخبارات الحيش، قدرة على التخطيط ووضع الإستراتيجيات وذلك مستوى عالي جدا للضباط العسكريين (ليست كل الجيوش لها ذلك)، القدرة على إدارة المعركة، التمكن من التكنولوجيا، وأيضا نقطة مهمة وهي القدرة على نقل عدد كبير من الجنود والعتاد العسكري من نقطة a إلى نقطة b مع ما يتطلبه ذلك من تأمين لذلك المسار جوا وأرضا وهناك دول غربية خصوصا أوروبية رغم إمتلاكها العتاد لكنها لم تعد تملك قدرة تحريك قوة بشكل كبير كما كانت أيام إمبراطوريتها و……..
العملية العسكرية ليست القول العدو يملك f-22 إذن نحن هالكون ، بل تتطلب ذكاء ووضع خطة لتحقيق الهدف من العملية فقط بما هو متوفر وذلك دائما ممكن الوصول إليه.
هناك عوامل كثيييييرة جدا فالجيوش مؤسسات معقدة جدا.
الجزائر تحث الاتحاد الروسي الصديق على عدم التخلي عن الأراضي الأوكرانية التي ضمها وعدم قبول الهزيمة
لا يجب الالتفات لمثل هذه التصنيفات على الورق يقوم بها “خبراء” وراء حواسبهم بعمليات جمع سطحية لاعداد الجيوش وساعات التدريب وكم الدولارات المنفقة على العتاد وغيره. هذا المنطق لا يحتسب صلابة الشعوب النابعة من اعماقهم ومعتقداتهم الراسخة وثقافتهم المقاومة وثقتهم في انفسهم، نابعة من تاريخهم وواقعهم و الوعي بمصيرهم. والا فكيف نفسر مقاومة شعوب الفيتنام واليمن وافغانستان، او حتى اوكرانيا امام اعيننا، امام جبروت اعداد وعتاد العدوان. فالمغربي يشعر في عمقه انه كيان متميز وطاقة كامنة تعتمد على اكثر من عدد العدة او كم الانفاق. نتمنى ان لا يجربنا احد نجعله يندم حيث لا ينفع الندم.
القوة الحقيقية هي عدالة القضية . فأمريكا أكبر قوة عسكرية في العالم انهزمت في الفيتنام وأفغانستان… أمام شعبين قوتهم في عدالة و مشروعية قضيتهم . سلاحهم إرادة قوية من أجل التحرر والانعتاق من الهيمنة. الإنسان قبل السلاح… حارس الجدار قبل بناءه
التراجع في الترتيب العالمي للمملكة شيء عادي مقارنة مع بعض دول العالم الثالث التي دخلت عالم التصنيع من المدرعات والطائرات المسيرة و الصواريخ . نحن لا نساوي شيء لأن الدول التي تبيعنا قطع الغيار في حالة غضبها منا أصبح كل ما اشترينا من أسلحة وذخيرة عبارة عن خردة .ما يقع في وزارة العدل والتباهي بدراسة أبناءهم بالخارج هو نفسه ما يقع في الجيش. كل يوم يزداد حبي لتركيا الرائدة في جميع المجالات
قوة الدول لا تقاس بقوة الجيش و الأسلحة الميزانيات المخصصة للقوة العسكرية بل تقاس بقوة الاقتصاد وقدرته على الصمود أثناء الحرب. كيف لاقتصاد يرتكز على ريع البترول والغاز أن يستمر و يصمد في زمن ااحرب؟ أليست منشآت البترول والغاز أسهل المواقع يمكن استهذافها؟
الجيوش الـ10 الأقوى إفريقيًا في 2023:
1- مصر (14 عالميا)،
2-الجزائر (26)،
3-جنوب إفريقيا (33)،
4-نيجيريا (36)،
5-إثيوبيا (49)،
6-أنغولا (55)،
7-المغرب (61)،
8- الكونغو (72)،
9-تونس (73)،
10-السودان (75).
أمريكا وحلفائها الأوروبيين لديهم القوة و الشجاعة اللازمة في جميع الميادين يتيحان لهم التحكم و السيطرة على العالم و هذا يضهر على أرض الواقع و ليس كلام فضفاض. فالعالم الديمقراطي القوي جعل العالم الديكتاتوري الضعيف ينصاع لجميع طلباته.الصين هذا الغول الذي يقولون لنا أنه سيصبح اقوى دولة في العالم ،اليوم لم تنفعه لقاحاته و بدأ ينشأ محارق الموتى. فإذا كانت كرونا من عند الله فاللهم ارفع علينا بلائها وإذا كانت من صنع الصين فاللهم احصرها عندهم.
هذا نفس التصنيف الذي كان يقول ان روسيا هي ثاني اقوى دولة في العالم. و الحقيقة انها لا تصنف حتى ضمن العشرة الاوائل.
باختصار الدول التي تملك اخر الاسلحة الغربية المتطورة هي اكثر قوة بكثير من الدول التي تملك الاسلحة الشرقية.
يعني بالعقل و المنطق و التطبيق المغرب يحب ان يكون في الرتب بين العشرين و الثلاثين.
نعم هذه هي نفسها لائحة البلدان التي لها موارد وبامكانها الانفاق على مقتنيات الخردة من البلدان التي حان الوقت لها كي تحين تحهيزاتها وبيع الخردة المتراكمة، خصوصا ان التجهيزات العسكرية ما بعد حرب اوكرانيا ستتغير تماما نوعيتها وينبغي التسويق لها في بلدان فيها السطوة للعسكر ولديها موارد قابلة للانفاق. النموذج الابرز بطبيعة الحال هو الجزائر وقس على ذلك….
تقرير خاص عن كمية الاسلحة المشترات وليس القوة الفعلية للجيش …يعني عندما نجد دول خليجية في المراتب الاولى .وهم يستعينون بالجيش الامريكي هل تعد القوة تلك حقيقية …لا .لان هدا الموقع هو لتجار الاسلحة لكي يبيع اسلحته للدول النفطية البترولية التي تجد في دلك التصنيف مباهات لها واستعراض عضلات هشة .
المملكة المغربية الشريفة هي الأولى إفريقيا
روسيا اكبر دول العالم تعاني عسكريا
فما بالكم بالدول الافريقية كلها !
كاوبال فاير تصنف درجات الدول حسب ما يمليه عليها .فمثلا جارين متنازعين كالهند وباكستان والسعودية مع ايران والكوريتين.المغرب مع الجزاءر.يتم التصنيف بفارق كبير في الدرجة .كي يشعر من صنف احسن بالقوة ويدخل في حرب مع جاره فتستفيد الشركات الحربية .او على الاقل الذي صنف اقل سيتجه الى شراء الاسلحة.واحسن مثال هو روسيا المصنفة الثانية عالميا وهاهي فقدت 100الف جندي والالاف الاسلحة امام محتل المرتبة 20 سابقا.اما ان تقول اوكرانيا مدعومة من الغرب فهذا هراء .كل الدول عند اي حرب يكون لها داعمون .
الجيش القوي والذي يحسم المعركة لصالحه في العالم تبنى على العقيدة وان يكون هاذا الجيش لديه مايكفي على من أنه يدافع عن بلده وشرفه وعرضه ويكون مقتنعا تماما على ان القوات المعادية ظالمة ومعتدية تماما في ذالك الحين جندي واحد يساوي عشرة جنود من الطرف المعتدي ومن هنا يأتي الانتصار على الظالم مهما كانت قوته وجبروته بدون نسيان على ان هاذا الجندي الذي يدافع عن بلاده الا يظلم وينتقس حق من حقوقه ببلاده وترفع معنويته والوقوف معه في صف واحد من بلاده وذالك اكيد سينتصر ولاغالب الا الله
الموءشرات عبارة عن تشجيع الدول وتخويفها لكي تزيد من شراء المفرط للسلاحً ودهر القطاعات الحيوية في البلاد متل التمدرس والحضانة الاجتماعية والاهتمام بالبيئة والانسان والطفل
المصانع العسكرية تريد فقط جلب المزيد من الارباح وغرق الدول في المديونية
المقارنات بين الدول هي فقط للضغط على الدول لاقتناء الاسلحة وترك شعوبها في التخلف والامراض
الاسلحة تتطور والامراض تزداد وشعوب تتخلف والبيءةً تقتل بحيت بعد خمسين سنة لن تجد الاجيال قوت في البحر اسمه السمك !
لو كان تصنيف الدول من حيث الكم و الميزانية في ميدان التسلح صحيح و بالتالي تفوق قواتها العسكرية لكانت أكرانيا حاليا كلها تحت سيطرة روسيا و العكس هو الحاصل حاليا حيث مازالت أكرانيا تقاوم و تكبد الجيش الروسي خسائر كل يوم.
إضافة
الدولة القوية بكل بساطة هي من تحدث خسائر في العدو واليوم هناك مدارس وأفكار قديمة لكن تم تطويرها بشكل جيد تجعل خسائر العدو في الحرب أكبر بكثير في كل الجوانب، كيف ذلك، بصناعة الأسلحة التي لاتهزم، كمثال شاهد 136, وصلت إلى هدفها ستدمر أسلحة وأنظمة يملايين الدولارات وقد تقتل عسكريين أو تضرب بنية تحتية أما في حالة إعتراضها فذلك يتطلب صاروخ ثمنه 300 مليون سنتيم لإسقاط درون ثمنه 10 ملايين سنتيم وهذه هي المشكلة في الأساس، فهي أسلحة مصصمة للحرب وللإستنزاف في نفس الوقت
ونقطة مهمة أريد الإشارة إليها، روسيا ليست ضعيفة، بل قوية جدا فهي تواجه حرب عالمية حقيقية عليها (حرب عالمية في منطقة صغيرة، هذه الحقيقة) لكنها لا تقول ذلك في الإعلام هي تحارب الجيش الأوكراني والروماني والبولندي على الأرض وبمشاركة ودعم مباشرة من ألمانيا وبريطانيا وفرنسا وأمريكا وشركات خاصة أمريكية، كما أن ما نشرته أمريكا مؤخرا عن نقلها للسلاح لأوكرانيا يكشف مدى إنخراطها حتى النخاع في هذه الحرب والكمية الكبيرة من السلاح التي تم نقلها لأوكرانيا
لو لم يهجم هتلر على السوفيات لكان أكل كل الدول الغربية التي وصل أن حاصر أقواها في شهور
هذه لمؤشرات تعتمد على عدد الدبابات وإن كانت خردة, وعدد الطائرات وإن كانت لا تطير, فنجد إيران ذات الأسلحة من الحقبة السوفياتية متفوقة على قوى عظمى.
الدول الفاشلة هي من تجدها قوية فقط في فيس بوك والتعليقات تصدع رؤوسنا نحن بالكراغلة وهادك لي هوك وبن بطوش وتلك الأسطوانة الفارغة وفي الحياة الواقعية تقول إنها تمد يدها للسلام، الكراغلة قريبون أرونا تلك القوة على الأرض.
الدول الفاشلة هي من بحاجة للحماية مثل الأطفال، أما السلاح الإيراني فصراخ أمريكا وإسرائيل كافي لفهم الأمور لمن يملك عقلا شغالا.
كلام ما عنده أي قيمة أو معنى…الغرب يتحكم ويتلاعب فقط
في عام 1954 فرنسا كانت مع الأوائل هزمتها مجموعة من الاغراض بدون سلاح
الكبرانات يحتلوا المرتبة 26 وهذا التقييم لسنة 2022
والمغرب يحتل المرتبة 62
اما في سنة 2023 وبميزانية 23 مليار ستحتل المرتبة 7 مع الباكستان اي قبل فرنسا بنقطتين
اضن ان الكبرانات هم الذين صنفوا المغرب في المرتبة 62
يا سيد عريب امريكا صديقتكم واعترفت بمغربيتكم هي من انجزت هذه الدراسة وصنفتكم بعد الصومال
كان من المفروض ان تدخلوا تحت حماية الجزاءر وليس اسراءيل
الجزاءر عمرها لا تفكر في حرب مع المغرب والرئيس تبون قالها
مرارا هدفنا هو الاطاحة بالنظام الملكي لكن بطريقة سلمية
اي خنق الاقتصاد المغربي
اما الشعب المغربي المغلوب على امره سيتحرر ان شاء الله
مرة اخرى يا مونو الجزاءر لديها اسلحة سرية لن تعلن عنها