ما معنى المسيح كلمة الله؟

ما معنى المسيح كلمة الله؟
الإثنين 3 أبريل 2017 - 02:14

يتفق المسلمون والمسيحيون على أن المسيح كلمة الله

يقول القرآن:

“إِنَّمَا الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ رَسُولُ اللَّهِ وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَى مَرْيَمَ” (النساء 171). هنا، يدعى المسيح “كلمته”، والهاء تعود على الله طبعا. ثم في آية أخرى نجده يقول: “إِذْ قَالَتِ الْمَلائِكَةُ يَا مَرْيَمُ إِنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكِ بِكَلِمَةٍ مِّنْهُ اسْمُهُ الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ وَجِيهًا فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ” (آل عمران 45)، هنا دعي المسيح “كلمة منه”، والهاء أيضا تعود على الله، فالمسيح إذن كلمة الله وكلمة من الله.

وفي الحديث أيضا نجد تصريحا مباشرا بأن المسيح كلمة الله، حيث يقول في حديث الشفاعة أن الناس يأتون نبي الله موسى ليطلبوا الشفاعة منه فَيَقُولُ: لَسْتُ بِصَاحِبِ ذَلِكَ، اذْهَبُوا إِلَى عِيسَى، كَلِمَةِ اللَّهِ وَرُوحِهِ (صحيح مسلم، كتاب الإيمان، باب أدنى أهل الجنة منزلة فيها).

وفي الإنجيل، نجد أيضا أن المسيح هو كلمة الله. يقول الإنجيل برواية يوحنا: “فِي الْبَدْءِ كَانَ الْكَلِمَةُ، وَالْكَلِمَةُ كَانَ عِنْدَ اللهِ، وَكَانَ الْكَلِمَةُ الله” (إنجيل يوحنا 1 الآية 1)، ثم يقول أيضا: “وَالْكَلِمَةُ صَارَ جَسَدًا (يعني الكلمة تجسد في شخص المسيح) وَحَلَّ بَيْنَنَا، وَرَأَيْنَا مَجْدَهُ (إنجيل يوحنا 1 آية 14).

دعنا، الآن، نتجاوز فكرة أن الكلمة هو الله. ونركز فقط على مسألة الاتفاق بين القرآن والإنجيل على أن المسيح هو كلمة الله. السؤال المهم: ما معنى المسيح كلمة الله؟

لا يفسر لنا القرآن معنى كون المسيح كلمة الله، ولذلك احتار المفسرون المسلمون في معناها:

قال البعض عن الكلمة هي: بشرى الله مريم بعيسى ألقاها إليها (تفسير الطبري للنساء 171)؛

البعض الآخر قال لأنه خلق بكلمة “كن” سمي كلمة الله: عن قتادة قوله (بكلمة منه) قال: قوله “كن” فسماه الله عز وجل كلمته، لأنه كان عن كلمته (تفسير الطبري لسورة آل عمران الآية 45) تفسير ابن كثير يؤكد المعنى نفسه: “يكون وجوده بكلمة من الله، أي يقول له: كن فيكون، وهذا تفسير قوله (مصدقا بكلمة من الله) كما ذكره الجمهور. (تفسير ابن كثير آل عمران 39). وفي تفسير اللباب في علوم الكتاب لمؤلفه بن عادل يقول: وسمي عيسى عليه السلام كلمة قيل: لأنه خلق بكلمة من الله “كن فيكون” من غير واسطة أب فسمي لهذا كلمة. (اللباب في علوم الكتاب ص 2916).

هذان المعنيان مرفوضان تماما للأسباب الآتية:

لو كان المسيح قد سُمي كلمة الله بسبب بُشرى الله لمريم وكان معنى “كلمة الله” هي بشرى الله فإن أنبياء آخرين تمت البشرى بهم ولم يتم إطلاق لقب كلمة الله عليهم، فها هو إبراهيم يبشره الله بإسحاق، حيث يقول القرآن “وَبَشَّرْنَاهُ بِإِسْحَاقَ نَبِيًّا مِّنَ الصَّالِحِينَ” (الصافات 112). ومع ذلك لا نقول عن إسحاق أنه كلمة الله، ولا يمكن لأي مسلم أن يدعي ذلك فهذا لقب خاص بالمسيح وحده ولا شخص غيره. كذلك نجد أن زكريا نادته الملائكة “وَهُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي فِي الْمِحْرَابِ أَنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكَ بِيَحْيَى” (آل عمران 39). ومع ذلك لم يطلق على يحيى لقب كلمة الله. ومن ثمّ، لا يمكن أن يكون معنى كلمة الله أنها بشرى من الله.

المعنى الثاني مرفوض أيضا لأن آدم مثلا خلق بكلمة “كن”، ولا نسمي آدم كلمة الله، وأول خنزير خلق في البداية بكلمة “كن” فهل نسمي الخنزير كلمة الله؟ الشيطان أيضا خلق في البداية بكلمة “كن” فهل يمكن أن نقول عن الشيطان أنه كلمة الله؟ لا يمكن، وبالتالي يستحيل أن يكون معنى كلمة الله أنه مخلوق بكلمة كن، لأن العالم كله وجد بكلمة كن كما يصرح بذلك القرآن “بَدِيعُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَإِذَا قَضَى أَمْرًا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُن فَيَكُونُ” (البقرة 117) فهل الأرض كلمة الله؟ هل السموات كلمة الله؟ لو كان معنى كلمة الله هو المخلوق بكلمة كن لكان العالم كله يسمى كلمة الله لأنه خلق بكلمة بكن، لكننا نجد أن المسيح وحده فقط يدعى كلمة الله ولا أحد غيره على الإطلاق. ما هو معنى كلمة الله، إذن؟

الإنجيل سبق القرآن وتحدث عن المسيح كـ”كلمة الله”، وبما أن الإنجيل سابق للقرآن فمن غير المعقول أن نقول أن الأصل عربي فاللاحق يأخذ من السابق، فأصل الكلمة يوناني، وهو اللوغوس Λούος وهو يعني العقل والكلام ومن هذه الكلمة اشتقت العديد من المرادفات اليوم:

المنطق اشتق من هذه الكلمة، ولذلك نسميه لوجيك Logic من اللوغوس؛

العلم اشتق من هذه الكلمة ولذلك نجد في نهاية الكثير من المجالات كلمة “لوجيا” مثل الجيولوجيا، التكنولوجيا، البيولوجيا، الفزيولوجيا إلخ، وهي تعني علم فعلم الأحياء يسمى بيو ــ لوجيا وهكذا.

وعند الفلاسفة اليونان كان اللوغوس يعني العقل الكوني، حيث تقول الموسوعة البريطانية مثلا: “اللوغوس في علم اللاهوت وفي الفلسفة اليونانية يعني المنطق الإلهي الموجود ضمنا في الكون، ينظمه ويعطيه شكلا ومعنى” (الموسوعة البريطانية Logos).

فهذا المنطق أو العلم الإلهي أو الكلام الإلهي نفسه تجسد وأخذ صورة بشرية وصار اسمه المسيح. ولذلك، نجعل الكلمة مذكرا وليس مؤنثا، نقول كلمة الله اسمه المسيح وليس اسمها المسيح، فالكلمة اسم لشخص.

وبناء عليه، خاطب الإنجيل الناس حينها بالمفهوم الفلسفي اليوناني الذي كان سائدا بينهم، وكأنه يقول لهم: هذا اللوغوس الإلهي، هذا العقل الإلهي المنظم للكون صار جسدا وحل بيننا وهو المسيح نفسه؛ فالمسيح هو كلمة “كن” نفسها هو المنطق والكلام الإلهي الذي خلقت به كل الكائنات، وهذا المعنى تؤكده اللغة اليونانية والفلسفة اليونانية أيضا.

لذلك، يؤكد الإنجيل هذه الحقيقة:

فِي الْبَدْءِ كَانَ الْكَلِمَةُ، وَالْكَلِمَةُ كَانَ عِنْدَ اللهِ، وَكَانَ الْكَلِمَةُ اللهَ… كُلُّ شَيْءٍ بِهِ كَانَ، وَبِغَيْرِهِ لَمْ يَكُنْ شَيْءٌ مِمَّا كَانَ…. وَالْكَلِمَةُ صَارَ جَسَدًا وَحَلَّ بَيْنَنَا، وَرَأَيْنَا مَجْدَهُ (إنجيل يوحنا الإصحاح الأول / الآيات 1 و3 و14).

من غير المعقول أن يكون كلمة الله مستحدثا فكلمة الله أزلية بأزلية الله، هل يعقل أن يكون الله موجودا بدون كلمته؟ لذلك، قال الإنجيل “في البدء كان الكلمة” يعني هو البدء لا شيء قبله، وبما أن الكلمة هو الكلام الإلهي نفسه وهو المنطق الإلهي نفسه فمن غير المعقول أن يكون مخلوقا، فكلمة كن تَخلق وليست مخلوقة، كذلك الكلمة خالق وليس مخلوقا، والمنطق الإلهي خالق وليس بمخلوق، والعلم الإلهي خالق وليس بمخلوق، ولذلك قال الإنجيل: “وكان الكلمة الله” إذن بمجرد أن يقول المسلم أن المسيح هو كلمة الله فهو في الحقيقة يقول عنه أنه خالق الكون وأنه هو الله نفسه، ولا تفسير آخر لمعنى كلمة الله.

المسيح هو الشخص الوحيد الذي سمي كلمة الله، فهل يعقل أن يُدعى المسيحيون مشركين لمجرد أنهم قالوا إن الكلمة الأزلي خالق وليس بمخلوق؟

*إعلامي مسيحي مغربي

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

60
  • Aknoul
    الإثنين 3 أبريل 2017 - 02:38

    Bravo Hespress pour donner l'occasion à ce Monsieur pour s'exprimer
    et pour avoir de la difference

    C'est dans la différence que se cultive l'intelligence

  • فيلسوف
    الإثنين 3 أبريل 2017 - 02:45

    ..القرآن أيها النجيب يخضع لمنهج الكليات…بالتفصيل إقرأ فما أنت بقارئ…!!!
    …وَقَالَتِ الْيَهُودُ عُزَيْرٌ ابْنُ اللَّهِ وَقَالَتِ النَّصَارَى الْمَسِيحُ ابْنُ اللَّهِ ۖ ذَٰلِكَ قَوْلُهُم بِأَفْوَاهِهِمْ ۖ يُضَاهِئُونَ قَوْلَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِن قَبْلُ ۚ قَاتَلَهُمُ اللَّهُ ۚ أَنَّىٰ يُؤْفَكُونَ…!!!

  • flipflap
    الإثنين 3 أبريل 2017 - 03:22

    الله يرحم بها الوالدين يا شيخ ابو النعيم من عاصمة كندا الآن رجعنا لكلامك

  • ملاحظ
    الإثنين 3 أبريل 2017 - 05:27

    بشرى لك.. فإن المجلس العلمي الأعلى بالمغرب تراجع عن الفتوى المتعلقة بقتل المرتد، هذا معناه أن برامجك لم تكن بدون جدوى. فشكرا لك على مجهوداتك الجبارة في تنويرنا بأسئلتك الجريئة.

  • نعمة الاسلام
    الإثنين 3 أبريل 2017 - 07:57

    يبدو أن الأخ رشيد الاعلامي المسيحي يحاول التظاهر بالسماحة والتمسك بثقافة الاختلاف والتنوع والاعتماد على مصادر إسلامية من كتب تفسير القرأن الكريم، لكنه في النهاية يتنصر للمقولة المعروفة لدى المسيحيين الكاثوليك القائلة بألوهية المسيح والمنتصرة للثالوث المقدس التي لم تستطع كل القراءات والاناجيل المختلفة إيجاد تفسير واضح لها وتتضارب كل هذه الأفكار لتضل في سطح الكلمة لا في عمقها وهكذا يحب هذا الاعلامي أن يتلاعب بالكلمات ليكتشف أن التفسير الاسلامي خاطئ ومجانب للصواب. نقول له أن الاسلام يحارب الوساطات وينسف كل محاولات للقراءات الالحادية المغرضة. بسم الله الرحمن الرحيم "وَجَعَلُوا لِلَّهِ شُرَكَاءَ الْجِنَّ وَخَلَقَهُمْ ۖ وَخَرَقُوا لَهُ بَنِينَ وَبَنَاتٍ بِغَيْرِ عِلْمٍ ۚ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَىٰ عَمَّا يَصِفُونَ" صدق الله العظيم

  • هير دايز
    الإثنين 3 أبريل 2017 - 08:43

    الجواب واضح في اواخر سورة الفاتحة حول اليهود و النصارى و هي المغضوب عليهم و لا الضالين و ليس مشركين . ليس كلهم مشركين المسيحيون بل فقط من يعتقد ان عيسى الاه. المورمون يتفقون مثلا مع ما جاء في القران . لان الله واحد احد لا شريك له, و ما كان له ولدا. مع اجترامي لرشيد ,.
    شكرا هسبريس.

  • سعيد مسكيني
    الإثنين 3 أبريل 2017 - 08:48

    كلمة الله، أي ما أراده سبحانه وتعالى، وكل ما يريده يكون، أي يتحقق.
    فكما أراد سبحانه أن يخلق آدم بيده وينفخ فيه من روحه (روح خلقها ثم نفخها في آدم)،
    أيضا أراد أن يخلق عيسى عليه السلام بدون أب، (فهو المولود الوحيد في البشرية حسب علمي الدي كان في صلب والدته مريم عليها السلام، أما غيرها كان في صلب أبيه)
    فكان أن أرسل رسوله جبريل عليه السلام إلى مريم لينبئها بأنها ستلد بدون زوج، وبعد دلك قام بنفخ الروح في جسد عيسى وهو في رحمها بعد أن تكون وصار جنينا في رحم أمه مريم عليهما السلام.
    وهكدا أراد الله تعالى أن يخلق ابنا لآدم عليه السلام من دون زوجين. بل فقط بمكون واحد منهما وهو الزوجة.
    وهدا ليرينا نحن قدرته تعالى على فعل كل شيء. سبحانه وتعالى عما يصفون.

  • hassan
    الإثنين 3 أبريل 2017 - 08:51

    وَقَالَتِ الْيَهُودُ عُزَيْرٌ ابْنُ اللَّهِ وَقَالَتِ النَّصَارَى الْمَسِيحُ ابْنُ اللَّهِ ۖ ذَٰلِكَ قَوْلُهُم بِأَفْوَاهِهِمْ ۖ يُضَاهِئُونَ قَوْلَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِن قَبْلُ ۚ قَاتَلَهُمُ اللَّهُ ۚ أَنَّىٰ يُؤْفَكُونَ…!!!

  • du vide
    الإثنين 3 أبريل 2017 - 09:00

    la philosophie du vide,c'est pour enrichir les pauvres auxquels on promet le paradis s'ils restent gentils sans bouger,
    pourquoi le pape se protège dans une voiture blindée contre une attaque mortelle, puisqu'il est destiné à aller au paradis,mille fois meilleur que celui dans lequel il vit alors que des centaines de millions de gens de toutes les religions crèvent les maladies les famines,
    l'église vendait les billets d'accès au paradis aux idiots,
    comme idiot, je ferme mes oreilles pour ne pas t'écouter,ton vide, va tout seul au paradis sans oublier d'acheter un billet tout près de ton église

  • مولاي الديني الخزرحي
    الإثنين 3 أبريل 2017 - 12:33

    إذا تعلق الأمر بشرح تلك الآيات الوارة في مقالتكم،فعليك تتبع شرحها عند علماء المسلمين فقط. والمسيحيون يرفضون التدخل في شرح إنجيلهم.
    وكيف سولت لك نفسك أن تعمد إلى شروح للقرآن من منظوركم. وهذا نوع من الشطط الواضح.
    ثم كيف تمنح لنفسك حق التزكية بالنص القرآني حينا، وأنت في كل تدخلاتك وعرضك له تدعي أنه كلام بشري فقط؛ فإذا كان للقرآن ما يُزكيه حينا ويُبطل تزكيته أحيانا ،فما هذا الهراء الفاضح يارشيد.
    إما أن تؤمن بحجية القرآن أو ترفضها رفضا. وهذا ما أشار إليه القرآن بقوله في نعت الكفار الجاحدين: يؤمنون ببعض الكتاب ويكفرون ببعضه. وكن منطقيا في تدخلاتك ومقالاتك أرشدك الله إلى ما فيه خير لك وللعباد.

  • ليس كل ما يقول
    الإثنين 3 أبريل 2017 - 12:45

    ليس كل ما يقول انه مغربي فهو كذلك، فمن رأسهم من له مال قارون مسروق من قوت الشعب، ومنهم من يدعي الوطنية وقلبه وعقله واموله في الغرب، ومنهم من يعيش كالعالة في الغرب يعيش من فتاتهم. ويطلق نعرات عرقية ودينية لا توجد الا في مخيلته

    اما الفكر والعقل فهو ابعد الناس عنه، لذلك كل ما يروج لهم وهم الحاكميين الفعليين لهذه البلاد هم خونة لانفسهم اولا ولذوييهم ثانيا ولمجتمعهم ثالثا.

  • la sagesse
    الإثنين 3 أبريل 2017 - 12:56

    pas de liban au maroc,
    l'islam est l'unique religion déclarée au maroc,
    ainsi que le judaisme marocain, et rien d'autre,
    ceux qui se sont convertis au christianisme,doivent pratiquer leur foi dans la discrétion sans regroupement, on ne veut pas de liban chez nous,
    le maroc est un pays tolérant,mais n'admet pas que les convertis propagent leur foi extérieure à l'islam sunite,
    donc, la sagesse pour ne pas déranger l'islam marocain

  • د.بيطار
    الإثنين 3 أبريل 2017 - 13:38

    بسم الله الرحمن الرحيم
    من الواضح جدا أن المسيح عليه السلام كلمة الله ألقاها إلى مريم عليها السلام، ومعنى كون المسيح كلمة الله في القرآن الكريم أن الله تعالى خلق المسيح عليه السلام بقوله عز وجل:" كن" ولفظ "كن" عبارة عن كلمة.
    هذا هو تفسير علماء الإسلام لمعنى المسيح كلمة الله، أما يقوله المسيحيون فهو تفسر فلسلفي محض مأخوذ من فلسفة أفلاطون، الذي قال بنظرية الأقانيم الثلاثة، وعنه أخذ علماء اللاهوت المسيحيون فكرة أن المسيح ابن الله، تعالى الله عن ذلك علوا كبير.
    وهذه الفكرة المسيحية الوثنية لها أصولها في أديان الهند أيضا.
    وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين، والحمد لله رب العالمين.

  • مراقب
    الإثنين 3 أبريل 2017 - 14:12

    لقد اقتطع من الآية فلم يأت إلا بجزء من نصفها, فالآية الكريمة من سورة النساء :
    }يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لاَ تَغْلُواْ فِي دِينِكُمْ وَلاَ تَقُولُواْ عَلَى اللّهِ إِلاَّ الْحَقِّ إِنَّمَا الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ رَسُولُ اللّهِ وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَى مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِّنْهُ فَآمِنُواْ بِاللّهِ وَرُسُلِهِ وَلاَ تَقُولُواْ ثَلاَثَةٌ انتَهُواْ خَيْرًا لَّكُمْ إِنَّمَا اللّهُ إِلَـهٌ وَاحِدٌ سُبْحَانَهُ أَن يَكُونَ لَهُ وَلَدٌ لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَات وَمَا فِي الأَرْضِ وَكَفَى بِاللّهِ وَكِيلاً{ آية 172

  • أحمد DZ
    الإثنين 3 أبريل 2017 - 15:02

    يفهم من قولك أن الأية صحيحة والخطأ كان في تفسيرها ، وقد قدمت لنا مشكورا التفسير الصحيح ، فهل ممكن أن تتكرم وتفسر لنا الآية "إِنَّ مَثَلَ عِيسَىٰ عِندَ اللَّهِ كَمَثَلِ آدَمَ ۖ خَلَقَهُ مِن تُرَابٍ ثُمَّ قَالَ لَهُ كُن فَيَكُونُ" أل عمران (59)، أم أن الأمر هنا سيتحول الى الطعن في سماوية القرآن ؟

  • إلى "الأخ رشيد"
    الإثنين 3 أبريل 2017 - 15:18

    مات إنسان
    وكان مسلما
    ووقف أمام الله
    فقال له الله: لم تكن على الدين الصحيح
    فالصحيح هو المسيحية وأن عيسى ابني وهو اله
    هنا المسلم احتمالين
    الأول: سيخسر ولكن شيئا ليس كثيرا وسنبرر ذلك
    الثاني: لن يخسر شيئا
    لماذا لن يخسر أو سيخسر شيئا قليلا؟
    لأن المسلم اصلا يؤمن بالمسيحيةذ
    أنها دين الله وأن الإنجيل كتاب الله
    وأن عيسى مرسل من عند الله
    تبقى مسألة أنه بان فهنا المسلم سيتوسل لله أن يقبل منه الذي ذكرنا آنفا وأما عدم إيمانه بالبنوة فمن باب التعظيم والتتنزيه لله
    خاصة ونحن نعلم أن الله يراعي قدرات الإنسان بل حتى الإيمان بالرسل والأنبياء يكون وفق ذلك رغم أن كون إنسان رسول أو نبي ليس بشيء خارق للعادة ومع ذلك الله يراعي هذا فتجده يجري على أيديهم معجزات تثبت نبوتهم أو رسالتهم… وبالتالي فأن يأتي من هو في صورة إنسان ويقول أنه ابن؟
    فالمسألة ستتطلب أكثر من معجزات لأن البنوة شيء خارق خاصة وأنها سيترتب عنها اشياء، كما أن الله سيصبح مثله مثل البشرر يلد وبالتالي سيكون له شريك في حكمه وملكه…
    لكن ماذا لو كان:
    الإسلام هو الدين الصحيح؟
    هنا شيء واحد: الخسارة.
    لأن المسيحية تقوم على اعتبار محمد مجرد كذاب.

  • الخمال
    الإثنين 3 أبريل 2017 - 15:21

    ان مثل عيسى عند الله كمثل ادم خلقه من تراب ثم قال له كن فيكون ،، هل يعجز عقل انسان ادراك كنه الآية الكريمة

  • MASTER
    الإثنين 3 أبريل 2017 - 15:34

    قَالَ تَعَالَى" إِنَّ مَثَل عِيسَى عِنْد اللَّه كَمَثَلِ آدَم خَلَقَهُ مِنْ تُرَاب ثُمَّ قَالَ لَهُ كُنْ فَيَكُون
    هاد الاية الكريمة السابقة تضرب المقالة كاملة

    (وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَى مَرْيَمَ ): أَيْ خَلَقَهُ بِالْكَلِمَةِ الَّتِي أَرْسَلَ بِهَا جِبْرِيل عَلَيْهِ السَّلَام

    إِلَى مَرْيَم فَنَفَخَ فِيهَا مِنْ رُوحه بِإِذْنِ رَبّه عَزَّ وَجَلَّ فَكَانَ عِيسَى بِإِذْنِهِ عَزَّ وَجَلَّ

    وَكَانَتْ تِلْكَ النَّفْخَة الَّتِي نَفَخَهَا فِي جَيْب دِرْعهَا فَنَزَلَتْ حَتَّى وَلَجَتْ فَرْجهَا بِمَنْزِلَةِ

    لِقَاح الْأَب وَالْأُمّ وَالْجَمِيع مَخْلُوق لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَلِهَذَا قِيلَ لِعِيسَى إِنَّهُ كَلِمَة اللَّه

    وَرُوح مِنْهُ لِأَنَّهُ لَمْ يَكُنْ لَهُ أَب تَوَلَّدَ مِنْهُ وَإِنَّمَا هُوَ نَاشِئ عَنْ الْكَلِمَة الَّتِي قَالَ لَهُ

    بِهَا كُنْ فَكَانَ وَالرُّوح الَّتِي أَرْسَلَ بِهَا جِبْرِيل

    لَيْسَ الْكَلِمَة صَارَتْ عِيسَى وَلَكِنْ بِالْكَلِمَةِ صَارَ عِيسَى

  • Rachid Amazigh
    الإثنين 3 أبريل 2017 - 16:03

    Je ne vais pas être trop long, mon message à notre chrétien marocain est simple : je vis dans un pays européen aux racines chrétiennes, j'ai beaucoup étudié le christianisme, discuté avec des chrétiens, ce monsieur n'a rien compris à l'histoire de cette religions , à l'inquisition, aux conquêtes coloniales, aux génocides commis avec la bénédiction de l'église et du vatican !!!

  • hadchi bzaf
    الإثنين 3 أبريل 2017 - 16:08

    اشرب الخمر كما تشاء و إزني كما تشاء انها حرية جنسية! قم بكل المعاصي و الذنوب في الأخير المسيح هو من يتحمل ذنوبك لأنه ضحى على الصليب ليخلصكم !! اليست هذه هي مسيحيتك!!!
    لكن في الأخير مسيحك سيقول لك متى قلت لك ان تؤلهني او تعبدني!!!هات برهانك من الأناجيل أني قلتها!!!و سيقول لك انا رسول من الله أكرمني بمعجزات إحياء الموتى و رد البصر بإذن منه تعالى و سيقول لك انا لست شفيعا لأحد بل محمد عليه للصلاة والسلام .
    يا ترى ما دا تفعل ذاك اليوم !!!

  • سر فر
    الإثنين 3 أبريل 2017 - 16:32

    بقدرة قادر تحول رشيد الى برادر شيخ رشيد بحيث اصبح يستشهد بالقران ويفسره للدفاع عن عقيدة ثالث ثلاثة الفاسدة فربنا واحد وكل المخلوقات دونه ولافرق لعربي على عجمي ولا ابيض لاسود الا بالتقوى.
    والعجب العجاب ان البرادر الشيخ قرات له عدة مقالات تعتبر القران كلام بشر وليس بوحي الاهي لماذا اذن هذا التحول الجواب لان عقدة المسيحيين اللذين حرفوا دينهم هي مسالة تفسير الثالوث المقدس اجوبتهم ميتافيزيقيا خيالية لا يقبلها عقل طفل لايكاد يميز.
    اربي السلامة يوما ما سيدعونا الكاهن رشيد الى الحج والعمرة بالفاتيكان والى دفع الزكاة الى قداسة باباه والصوم شهر كانون الاول .
    ابتعد عنا وانشر وفسر خزعبيلاتك لاننا نؤمن بكل الرسل والكتب السماوية الغير مزورة * لكم دينكم ولي ديني*

  • logic questions!!!
    الإثنين 3 أبريل 2017 - 17:08

    هل في أناجيلك المتعددة اية حول البابا إختراع الكنيسة الجشعة!!!
    و هل من أية في تلك الكتب أية يقول فيها عيسى عليه السلام انا الله إعبدوني!!!
    قل لنا كم عدد أناجيلكم و متى كتبت و بأي لغة!!!
    المعروف ان المسيح كان يلقي عظات شفوية (الوحي) و لم يكتب شيئ في عهده
    أي كنيسة تتبع و أي مسيحية انت من اتباعها حتى نعرفك جيدا!!!

  • مغربي
    الإثنين 3 أبريل 2017 - 17:17

    مع احترامي للكاتب انا لا افهم كيف يستقيم عندكم هذا الكلام خاصة وانتم تنشدون المنطق لكن لا باءس وبما انك تعترف بالكتب السماوية فما تفسيركم لقوله تعالى[ لَّقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَآلُواْ إِنَّ اللّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ قُلْ فَمَن يَمْلِكُ مِنَ اللّهِ شَيْئاً إِنْ أَرَادَ أَن يُهْلِكَ الْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَأُمَّهُ وَمَن فِي الأَرْضِ جَمِيعاً وَلِلّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَاللّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ]-(17-المائدة) وقوله تعالى[ وَإِذْ قَالَ اللّهُ يَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ أَأَنتَ قُلتَ لِلنَّاسِ اتَّخِذُونِي وَأُمِّيَ إِلَـهَيْنِ مِن دُونِ اللّهِ قَالَ سُبْحَانَكَ مَا يَكُونُ لِي أَنْ أَقُولَ مَا لَيْسَ لِي بِحَقٍّ إِن كُنتُ قُلْتُهُ فَقَدْ عَلِمْتَهُ تَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِي وَلاَ أَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِكَ إِنَّكَ أَنتَ عَلاَّمُ الْغُيُوبِ ]-(116-المائدة)

  • مسلم
    الإثنين 3 أبريل 2017 - 17:24

    المسيح بشر كان يجوع فيأكل ويعطش فيشرب. . كان يبول ويتبرز كانت تصدر منه رواح كريهة كسائر البشر عندما يتنفس او يضطر كان ينام فيفقد وعيه . كان يمرض يلحقه العياء فيستريح …….وحاشا ان تكون هذه من أوصاف الله إذن – منطقيا -ان نحكم على عيسى بانه بشر وعبد من عباد الله الا انه رسول كباقي الرسل ووجوده بدون اب معجزة من الله فيه وله . ومن يقول غيرهذا فهو مضل ضال وسيلقى غيه يوم الحساب .

  • خالد السوسي
    الإثنين 3 أبريل 2017 - 18:36

    بكل بساطة المسيح وحده كلمة الله لأن المسيح ابن مريم بهذه الصفة وحده خل من غير أب واحتاجة أمه البتول لكلة الله اتنجب المولود المبارك وهذا لا ينطبق على أي مخلوق آخر لأنه وفقط إما جماد أو بدون أم وبدون أب كسيدنا أدم أو بدون أم كأمنا حواء وكلهم خلقوا بقوله عز وجل "كن فيكون" من غير أن يكونوا كلمة الله لأن هاته الأخيرة "أو الأخير : كلمة" تصح فقط في حق سيدنا عيسى كلمة الله أي بدون أب لكن بوجود الأم مريم العذراء التي أنجبت النبي عيسى بمعجزة "كلمة الله" بكل بساطة وبدون نفث للسموم ومحاولات مغرضة لنفث التشكيكات…

  • تعليق
    الإثنين 3 أبريل 2017 - 20:46

    تحليل عقلاني ومرتب. فمصطلح "كلمة الله" في القرآن غير مفهومة وتخبط في شرحها الشيوخ والفقهاء وها انت فندت شرحهم من القرآن نفسه بالحجة والبرهان. من يريد البحث يرجع للاصل فـ "كلمة الله" او "عقل الله" هي ترجمة عربية للكلمة اليونانية "اللوغوس" اي "اللوجيك" بالفرنسية. والانجيل والتوراه يخبرنا ان الله ارسل كلمته اي عقله الناطق في جسد المسيح وبالتالي المسيح هو الله نفسه اتخذ جسدا. فهل نترك الكلام الاصلي ونصدق الكلام المحرف الذي اتى بعده والمليء بالتخبط والتناقض؟ ولو كان التوراة والانجيل محرفين لأزال اليهود اعداء المسيح هذه الاعداد من كتابهم التوراة لكنهم لم يفعلوا ولن يفعلوا لانه محفوظ من التحريف
    وبالمناسبة اسئلة بسيطة للمسلمين لماذا المسيح هو الوحيد الذي لم ينخسه الشيطان؟ ببساطة لانه هو الوحيد الذي بدون ذنب وبالتالي هو المخلص المذكور في التوراة. وايضا في حديثكم ان المسيح سيعود في اخر الزمان ليدين العالم ويحكم بالعدل فمن يدين ويحكم بالعدل أليس هو الله؟ ومن له اذنان للسمع فليسمع

  • jEBLI mAGHRIBI
    الإثنين 3 أبريل 2017 - 20:56

    القرآن كلام الله وعيسى عليه السلام رسول الله وكلمته، فهل يمكن أن نقول بأن القرآن هو الله كما يدعي المسيحيون بأن عيسى هو الله؟ استغفر الله العظيم، وأشهد أن لا إلاه إلا الله وأشهد أن محمداً رسول الله.

  • أبو مريم
    الإثنين 3 أبريل 2017 - 22:07

    هذا يحاول إظهار المسيحية كأنها دين رحمة في حين أن العالم لم يعاني مثلما عانى من المسيحيين .. لم يحدث في هذا الكون من مجازر أو تطهير عرقي إلا وكان عن طريق المسيحيين :
    – مذابح مسلمي البوسنة على يد الأرثودوكس الصرب!
    -مذابح وراندا بين الهورو و التوتسي : إعرتف الفاتيكان مؤخرا بأن لد يد فيها..
    -الحربين العالميتين الأولى و الثانية قادها مسيحيون و مات فيها مسيحيون..
    -القنبلتين النووتين التي ألقيتا على ناكازاكي و هيروشيما ألقاها مسيحيون أمريكيون…

  • أمين البصري
    الإثنين 3 أبريل 2017 - 23:23

    يقول الله جل جلاله في كتابه العزيز: "ويكلم الناس في المهد وكهلا ومن الصالحين"، فالمسيح عيسى عليه السلام رسول الله هو الإنسان الوحيد الذي أنطقه الله في المهد لكي يبرئ السيدة مريم بنت عمران مما رماها به اليهود من فرية، فالمسيح تكلم في المهد وهو طفل رضيع وسيتكلم مرة أخرى وهو كهل عندما يرجع إلى الأرض في آخر الزمان كعلامة من علامات الساعة الكبرى، فكلام المسيح في المهد وهو رضيع معجزة باهرة صعق لها اليهود وكلام المسيح في كهولته عندما يرجع في اخر الزمان ايضا معجزة باهرة يصعق لها اليهود والنصارى، والمعجزات جميعها بإذن الله يؤيد بها رسله، وهذا أقوى رد على كاتب المقال

  • عقا
    الإثنين 3 أبريل 2017 - 23:26

    كل ما أخشاه أن تموت وأنت على ضلالة. إنا لله وإنا إليه راجعون

  • فاضل
    الثلاثاء 4 أبريل 2017 - 00:39

    قال الله تعالى عن إبراهيم الخليل عليه السلام : ( ووهبنا له إسحاق ويعقوب كلا هدينا ونوحا هدينا من قبل ومن ذريته داود وسليمان وأيوب ويوسف وموسى وهارون وكذلك نجزي المحسنين ( 84 ) وزكريا ويحيى وعيسى وإلياس كل من الصالحين ) الأنعام/ 84 -85 .
    فهذا نص في أن عيسى عليه السلام من ذرية إبراهيم عليه السلام أو نوح ، لأن الضمير في قوله : (ومن ذريته) قيل : عائد إلى نوح لأنه أقرب مذكور ، وقيل : عائد إلى إبراهيم لأن الآيات تتحدث عنه.
    فهل تعتقد – يا رشيد – أن يكون خالق الكون ( الذي زعمت ٲنه هو كلمة الله ) من ذرية نوح ٲو من ذرية إبراهيم؟

  • اكادير
    الثلاثاء 4 أبريل 2017 - 01:12

    تخ رشيد يتخبط فيما لايعنيه انزل من الخشبة ارشيد راه عقنى بيك
    راه قناة قبرص ما ديماش ليك اخرها الوقوف بين يدي الله

  • مهاجر
    الثلاثاء 4 أبريل 2017 - 02:31

    شوف ابنادم غاذي نوضح ليك بالدارجه لانها اقرب للغة القرءان من العربية ديال دابا لي انت كتفكر بيها و كاتكتب…كنقولو الراجل هو الكلمه معنى ذلك انه يوفي بتعهداته و نذوره ووووووو…الله سبحانه و تعالى عاهد و بشر ووووو بني اسرائيل انه سيرسل لهم مخلص و منقذ سيسمى المسيح و الله سبحانه اوفى بعهده بارسال عيسى عليه السلام و لذلك سماه كلمته فذلك معناه ان عيسى عليه السلام هو دليل صدق ما وعد الله سبحانه وتعالى به بني اسرائيل يعني بالدارجه كلمتو حافظ عليها …واش فهمتي ابنادم اولا غاذي تزيد فيه …القرءان لن يعرف معانيه الا من هو ذو اصول بدوية اصيلة.

  • كلمات وكلام
    الثلاثاء 4 أبريل 2017 - 02:37

    الكاتب كتب مقالا مؤلفا من كلمات وكل كلمة تحمل معنى خاصا " لوغوس ولوجيك" يريد ان يمرر منه خطابا إلى القراء وهو نفس الفعل الذي اقوم به ويقوم به القراء : فكل التعاليق هي كلمات من القراء وإلى القراء وكل واحد سيفهم معاني الكلمات حسب طريقته الخاصة لذلك تباينت التعاليق واختلفت وفق الفهم الخاص لكل متلق للكلمات،
    فكل ما خلق الله هو كلام الله للبشر ولربما لمخلوقات أخرى فالبحر كلام والمناخ كلام والشمس كلام و… حتى المخلوقات الميكروبية كلمات ألم يؤلف العلماء فيها كتبا كلها كلمات، فهو كلام موجه للإنسان ليعتبر و هو ما ياخذ معنى العلم فكله كلام وما يأخذ معنى الآيات أي الحجج والبراهين الدالة على سنة الله في خلقه فسبحان الله وتعالى عما يصفون ، وكلمات المقال تبقى كلمات جعلت كل شيء يحل في جسد واحد هو جسد المسيح عليه السلام. وهذا بعيد عن المنطق لآنه لا يمكن لكل هذه الأشياء أن تحل في جسم إنسان. والله يقول في محكم كتابه " أأنتم أشد خلقا أم السماء بناها" ويقول ايضا " لخلق السماوات والأرض أكبر من خلق الناس"

  • جورج
    الثلاثاء 4 أبريل 2017 - 03:07

    يوضح الكتاب المقدس في كولوسي اصحاح ١ عدد ١٥ أن المسيح بكر كل خليقة و في رؤيا اصحاح ٣ عدد ١٤ أن المسيح بداية خليقة الله فهو أول من خلق الله ثم به خلق كل شيء
    فكيف يقول الكاتب أن المسيح هو الله و المسيح نفسه قال أبي أعظم مني فكيف تقول عقيدة الثالوث ان المسبح مساوي لله ؟

  • Halim
    الثلاثاء 4 أبريل 2017 - 06:07

    ياخذ النصارى تفسير كتابهم من فلسفة اليونان الوثنية ويتركون كلام يسوع
    الصريح ان الاب هو وحده الاله الحقيقي وان يسوع رسول فقط
    (إنجيل يوحنا 17: 1) تَكَلَّمَ يَسُوعُ بِهذَا وَرَفَعَ عَيْنَيْهِ نَحْوَ السَّمَاءِ وَقَالَ: «أَيُّهَا الآبُ، …
    وَهذِهِ هِيَ الْحَيَاةُ الأَبَدِيَّةُ: أَنْ يَعْرِفُوكَ أَنْتَ الإِلهَ الْحَقِيقِيَّ وَحْدَكَ وَيَسُوعَ الْمَسِيحَ الَّذِي أَرْسَلْتَهُ.
    (إنجيل يوحنا 17: 4) أَنَا مَجَّدْتُكَ عَلَى الأَرْضِ. الْعَمَلَ الَّذِي أَعْطَيْتَنِي لأَعْمَلَ قَدْ أَكْمَلْتُهُ.

  • La Sagesse 13
    الثلاثاء 4 أبريل 2017 - 08:47

    Vous ne voulez pas de Liban au Maroc??
    Nous n'avons pas l'honneur d'etre

  • رشيد مسلم
    الثلاثاء 4 أبريل 2017 - 10:19

    تتحج بايات قرانية وانت تكذبه .
    لما لا تكون الكلمة هي الحكمة فبحكمة من الله وجد الكون وبحكمته خلق الخلاءق

  • الحسن المغربي
    الثلاثاء 4 أبريل 2017 - 10:47

    سؤال: ما معنى المسيح كلمة الله؟

    الجواب: كلمة الله ألقاها الله إلى مريم عليه السلام و المسيح عليه السلام ليس هو نفسه كلمة الله بل هو عبد الله و رسوله لم يخلقه الله كما يخلق عامة الناس من رجل و امرأة بل خلقه من إمرأة آية لبني إسرائيل على أن الله على كل شيء قدير فكما خلق آدم من تراب بلا أب و لا أم خلق عيسى بدون أب.

    و لو قرأ السائل قوله تعالى:"إِنَّمَا الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ رَسُولُ اللَّهِ وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَىٰ مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِّنْهُ ۖ فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ ۖ وَلَا تَقُولُوا ثَلَاثَةٌ ۚ انتَهُوا خَيْرًا لَّكُمْ ۚ إِنَّمَا اللَّهُ إِلَٰهٌ وَاحِدٌ ۖ سُبْحَانَهُ أَن يَكُونَ لَهُ وَلَدٌ ۘ لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ ۗ وَكَفَىٰ بِاللَّهِ وَكِيلًا(171)لَّن يَسْتَنكِفَ الْمَسِيحُ أَن يَكُونَ عَبْدًا لِّلَّهِ وَلَا الْمَلَائِكَةُ الْمُقَرَّبُونَ ۚ وَمَن يَسْتَنكِفْ عَنْ عِبَادَتِهِ وَيَسْتَكْبِرْ فَسَيَحْشُرُهُمْ إِلَيْهِ جَمِيعًا" جيدا لوجد الجواب المقنع بأن الله سبحانه و تعالى إله واحد لا ولد له و لما ترك الإسلام و وقع في هذا الضلال المبين.

  • chichi
    الثلاثاء 4 أبريل 2017 - 12:10

    كلمة فصل بيننا و نينكم قول الله تعالى ( لقد كفر الذين قالوا ان الله هو المسيح بن مريم) و قال ( لقد كفر الذين قالوا ان الله ثالث ثلاثة) لذا نقول ما أمرنا به ربنا عز و جل (قل ياأهل الكتاب تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم ألا نعبد إلا الله ولا نشرك به شيئا ولا يتخذ بعضنا بعضا أربابا من دون الله فإن تولوا فقولوا اشهدوا بأنا مسلمون ( 64 ) ) و من يغلم صفات الله عز و جل و كمال صفاتة و غظمته و كبرياءه و قوته و غناه المطلق عن خلقه يعلم يقينا خرافة الديانة المسيحية المحرفة من قبل اليهود و الا كيف نجد حتى بعض الفرق المسيحية من بقيت على عقيدتها و تقول ان المسيح عبد الله و رسوله لذا نقول للكاتب انشر أوساخك بعيدا عنا فنحن نعبد الها واحدا فردا صمدا قال ربنا عز و جل تقريعا لاهل الضلالة (وقالوا اتخذ الرحمن ولدا لقد جئتم شيئا إدا تكاد السماوات يتفطرن منه وتنشق الأرض وتخر الجبال هدا أن دعوا للرحمن ولدا وما ينبغي للرحمن أن يتخذ ولدا إن كل من في السماوات والأرض إلا آتي الرحمن عبدا لقد أحصاهم وعدهم عدا وكلهم آتيه يوم القيامة فردا ).

  • Rahma
    الثلاثاء 4 أبريل 2017 - 12:27

    الاخ رشيد روعة و قمة الادب في الحوار و موسوعة ثقافية كبيرة ، نورني و نور العديد

    احترم هسبرس لاعطاءه الكلمة .

    الاخ رشيد قاهر الشيوخ

  • إبراهيم صلاح
    الثلاثاء 4 أبريل 2017 - 13:39

    جاء فى كتاب النبى اخنوخthe book of Enoch
    ما يؤكد أن صوت الله يخرج من فم الله وأن صوته الله هو كلمته المقدسة. إقرأ صفحة 28 فقرة 14.24

  • ب.مصطفى
    الثلاثاء 4 أبريل 2017 - 14:03

    نحن لانؤمن بالكتاب المحرف ثم لدينا اعتراضات عن العقيدة المسيحية 1 ان المسيح ليس ربا وليس ابن الرب 2 ان معتقدات المسيحية تميل الى الكفر 3 الكتاب الذي يحقق ويعدل ويضاف اليه وينقص منه ليس كتابا مقدسا رفعت الأقلام وجفت الصحف صاحب النص مغربي اسمه لحممي رشيد اعتنق المسيحية وله قناة خاص في نشر المسيحية في العالم الاسلامي مثل هؤلاء ينشرون الفتنة والسموم ومن يريد معرفة اكاذيب هذا الدجال ينظر على يوتوب يكتب فضائح رشيد لحمامي

  • أنا المسلم
    الثلاثاء 4 أبريل 2017 - 14:30

    الاسلام دين التسامح و لأكن باش تقول ليا ان عيسى عليه السلام هو الخالق ،غير سير عاود رتب أفكارك ، كيف لبشر خلقه الله بكلمة منه ان يكون الخالق

  • الحسن المغربي
    الثلاثاء 4 أبريل 2017 - 14:51

    إلى Rahma

    طلبت من أخيك رشيد قاهر الشيوخ بأن ينورك و ينوير غيرك.

    من هم هؤلاء الشيوخ الذين قهرهم أخوك رشيد؟

    ربما تقصد الشيوخ الذين أصيبوا بمرض الزهايمر.

    و بماذا سينورك أخوك رشيد؟

    ينورك بأن عيسى عليه السلام هو ابن الله الذي يمشي على الأرض كسائر البشر محتاج إلى الطعام و الماء ليعيش.

    و لقد أخبر الله أنه سيسأل عيسى هل هو الذي قال للمسيحيين إتخذوني و أمي إلهين من دون الله فسيجبه بغير الكلام الذي يقول رشيد قال الله تعالى:" وَإِذۡ قَالَ ٱللَّهُ يَٰعِيسَى ٱبۡنَ مَرۡيَمَ ءَأَنتَ قُلۡتَ لِلنَّاسِ ٱتَّخِذُونِي وَأُمِّيَ إِلَٰهَيۡنِ مِن دُونِ ٱللَّهِۖ قَالَ سُبۡحَٰنَكَ مَا يَكُونُ لِيٓ أَنۡ أَقُولَ مَا لَيۡسَ لِي بِحَقٍّۚ إِن كُنتُ قُلۡتُهُۥ فَقَدۡ عَلِمۡتَهُۥۚ تَعۡلَمُ مَا فِي نَفۡسِي وَلَآ أَعۡلَمُ مَا فِي نَفۡسِكَۚ إِنَّكَ أَنتَ عَلَّٰمُ ٱلۡغُيُوبِ﴿١١٦﴾مَا قُلۡتُ لَهُمۡ إِلَّا مَآ أَمَرۡتَنِي بِهِۦٓ أَنِ ٱعۡبُدُواْ ٱللَّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمۡۚ وَكُنتُ عَلَيۡهِمۡ شَهِيدٗا مَّا دُمۡتُ فِيهِمۡۖ فَلَمَّا تَوَفَّيۡتَنِي كُنتَ أَنتَ ٱلرَّقِيبَ عَلَيۡهِمۡۚ وَأَنتَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ شَهِيدٌ"

  • رجل مؤمن في زمن الإلحاد
    الثلاثاء 4 أبريل 2017 - 15:12

    حاول المتنصر رشيد أن يتلاعب بالكلمات و العبارات ليصل إلى فكرة لا يقبلها إلا الأغبياء و من لديهم قصور في الفكر و الرؤية، إنه يحرف معاني القرآن و يستشهد بالفلسفة في محاولة يائسة بائسة لاصطياد السفهاء و الجهال و إقناعهم أن بشرا كان يأكل و يشرب و تمكن منه أعداؤه فأشبعوه ضربا و سبا و شتما و بصقوا في وجهه ثم صلبوه أنه إله.
    أليست هذه سفاهة الفكر؟! ‏‎ ‎ثم كيف يقول ذلك المعلق على الصليب ( إلهي كيف تركتني) فهل الإله ينادي نفسه و يستغيث بنفسه؟ و المسيح أخبر في الأناجيل أنه مجرد مرسل، و هل يقبل الإنسان ذو العقل السليم أن يعبد إلها قال عن نفسه أنه خروف و دودة و حقير؟!، أقول للمتنصر رشيد اذهب فالعب بعيدا و دع عنك القرآن لأنك نجس و لن توفق لفهمه، استمتع بكفرك في دنياك و اعبد شيطانك و يسوعك المهان، أما عيسى سلام الله عليه فبريء منك.
    أما فيما يخص كلمة الله فمعناها بسيط و قد أضيفت لله تشريفا مثل قوله تعالى (هذه ناقة الله) و قوله تعالى (أرض الله)‏‎ ‎‏. أما أن يقول المتنصر رشيد أن الكلمة هي العقل فهي مجرد شخبطات و لخبطات على رأي عجرم، و خرابيق و زرابيق على رأي المغاربة.

  • إعلامي غبي
    الثلاثاء 4 أبريل 2017 - 15:38

    هدا الغبي يقصد أن القرآن قال ان هناك إلاهان :الله و المسيح.استغفر الله مما قال السفهاء منا

  • do you know that
    الثلاثاء 4 أبريل 2017 - 17:09

    عن ابن مسعود قال : قال رسول الله : صلى الله عليه وسلم { لا يحل دم امرئ مسلم يشهد أن لا إله إلا الله وأني رسول الله إلا بإحدى ثلاث : الثيب الزاني والنفس بالنفس والتارك لدينه المفارق للجماعة

    عن عائشة : { لا يحل دم امرئ مسلم إلا من ثلاثة : إلا من زنى بعد ما أحصن أو كفر بعد ما أسلم أو قتل نفسا فقتل بها } رواه أحمد والنسائي ومسلم بمعناه وفي لفظ : { لا يحل قتل مسلم إلا في إحدى ثلاث خصال : زان محصن فيرجم ورجل يقتل مسلما متعمدا ورجل يخرج من الإسلام فيحارب الله عز وجل ورسوله فيقتل أو يصلب أو ينفى من الأرض }

    الردة حكمها فقط على المرتد الذي يحارب الاسلام و المسلمين …لا تهاجم دين الغير و احترم نفسك حتى تحترم

  • Ait talibi
    الثلاثاء 4 أبريل 2017 - 18:38

    Mr Rachid, votre ignorence de la philosophie Grècque est à l'origine de la confusion et de l'indistinction entre mythos et logos. Pour les grecs le logos est le discours rationnel comme la philosophie et les sciences. Ils distinguent le logos du mythos. Pour eux le mythos n'est pas un discours mais un récit imaginaire qui rapportent des lègendes des ancetres. les évangiles qui racontent les histoires d'un homme devenu dieu ainsi que de ses miracles fait partie pour les grecs du mythos et non du logos.Avant d'utiliser des concepts que vous ne maitrisiez pas apprend au moins ce qu'ils signifient

  • abou reda
    الثلاثاء 4 أبريل 2017 - 20:42

    الأخ رشيد، وإن اختلفت معه عقائديا، فالاختلاف كما يقال لا يفسد للود قضية…
    يعتبر الرجل الجريئ في برنامج جريئ وفي مواضيع جريئة.. أكاديميا في تحليلاته بالدليل و الحجة والتوثيق… لا عن عبث…
    رشيد كان ولا يزال ذلك النبراس أو بالأحرى تلك المنارة الساطعة لصوت الحق.. وكان ولا يزال السبب في فتح بصيرة فئة لا يستهان بها من النخبة المثقفة الإسلامية التواقة لمعرفة الحقيقة.. هذا كله ليس اطراءا أو رمي ورد كما يعتقد البعض على شخصه وإنما واقعاً ملموساً، وليس كلاماً مسموعا…
    فمزيدا من العطاء، ومزيدا من التألق…
    تحياتي…

  • زيدان أيت بها
    الأربعاء 5 أبريل 2017 - 04:02

    أتقرن يا مخذول دينا مثلثا *** بعيدا عن المعقول بادي المآثم

    تدين لمخلوق يدين لغيره *** فيا لك سحقا ليس بخفي لعالم

    أناجيلكم مصنوعة قد تشابهت*** كلام الأولى فيها أتوا بالعظائم

    وعود صليب ما تزالون سجدا *** له يا عقول الهاملات السوائم

    تدينون تضلالا بصلب إلهكم *** بأيدي يهود أرذلين لآئم

    إلى ملة الإسلام توحيد ربنا *** فما دين ذي دين لها بمقاوم

    وصدق رسالات الذي جاء بالهدى*** محمد الآتي برفع المظالم

    وأذ عنت الأملاك طوعا لدينه *** ببرهان صدق طاهر في المواسم

    كما دان في صنعاء مالك دولة *** وأهل عمان حيث رهط الجهاضم

    وسائر أملاك اليمانين أسلموا *** ومن بلد البحرين قوم اللهازم

    أجابوا لدين الله لا من مخافة *** ولا رغبة يحظى بها كف عادم

  • زيدان أيت سدرات الجبل
    الخميس 6 أبريل 2017 - 21:36

    المخلوق العظيم هو الانسان وهو صاحب الكلمة وهو تجلي لله الحق الذي يسري في الاكوان وصدق القرآن حين قال الله نور السماوات والارض الله=نور وهو منزه عن كل ما نسب له البشر نشكرك يا رشيد سلمت يدك ودامت مودتك جعلتنا نفهم الاسلام بورك فيك

  • عربي
    الجمعة 7 أبريل 2017 - 11:07

    اخي رشيد، تحياتي ، قرات مقالتك واعجبتني ولدي إضافة: من معاني اللوغو في اليونانية أيضا: المشروع او المخطط او بالانجليزية The Master Plan . أي ان المسيح هو مشروع الله للعالم. ولان علم الله ازلي والله يعلم بالإنسان كان مخططه لخلاص الانسان ازليا أيضا. فالمسيح هو مخطط الله لخلاص الانسان.

  • د.المرواني
    الخميس 13 أبريل 2017 - 07:07

    اذن صدقنا ما اكتشفته يا رشيد المسيح هو الخالق…فهل لا زال ابن الله الخالق؟!يعنى أن المسيح خلقك وخلقني…في نفس الوقت الذي صلب فيه المخلوق الروماني الخالق المسيحي…يا رجل انت جئت بخرابيط تقاتل حولها البابوات مع الاساقفة الشرقيين والغربيبن وطرد بسببها كثير منهم من عرش البابوية قرون كثيرة وهم يختلفون….اختلفوا في المسيح قرون حول تحديد معنى الكلمة وطبيعة المسيح وطبيعة مريم هي نفسها أن قلنا المسيح هو الله فمربم ام الله..ورفض بعضهم هذا فشردهم أباطرة الرومان….الى ان صنعوا من كلمة الله الله نفسه وانت على آثارهم واكتفت من التفاسير بما يؤيد هرطقتك.وعلى العموم اعزيك في ربك الخالق الذي قتل على الصليب.البركة فراسك

  • عمر المختار
    السبت 28 أبريل 2018 - 14:50

    هل كلمة الله هي صفة من صفات الاله ام هي ذات الاله فلو كان لله كلمة وهي ذاته فالله بصير ويستلزم ان يكون له اقنوم البصر وكذلك السمع .. الخ
    وانا اسالك يارشيد هل اقنوم الاب متكلم بذاته ام متكلم من خلال الابن وهل الروح القدس متكلم !
    وان كان الثلاثة اقانيم لهم صوت واحد فقط فهذا شرك لان الله لم تسمعوا صوته قط وانتم تقولون ان المسيح هو الله والمسيح بشر له احبال صوتية فكيف يكون ان المسيح هو الله والله لم نسمع صوته قط فهذا تاليه للجسد المخلوق وانت بذلك يارشيد تعبد انسان مخلوق له اعضاء تناسلية تماما كالبشر وبذلك تصير مثلك مثل الوثنين
    الخروف مش بيعبد خروف زيه – الكلب مش بيعبد كلب زيه
    لكن المعتقد المسيحي الوحيد اللي انسان بيعبد انسان

  • مريم
    الإثنين 1 أكتوبر 2018 - 15:39

    يجب التوضيح اننا كمسيحيون لا نؤمن اطلاقا بأن الله سبحانه وتعالى قد تزوج مريم وانجبا عيسى.. حاشا..لان الله قدوس وطبيعتة فوق طبيعة البشر وهذا هو نفس المعنى الذى يدينه القران فى الاية التى اوردها احد الاخوة فى التعليقات وهى:
    …وَقَالَتِ الْيَهُودُ عُزَيْرٌ ابْنُ اللَّهِ وَقَالَتِ النَّصَارَى الْمَسِيحُ ابْنُ اللَّهِ ۖ ذَٰلِكَ قَوْلُهُم بِأَفْوَاهِهِمْ ۖ يُضَاهِئُونَ قَوْلَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِن قَبْلُ ۚ قَاتَلَهُمُ اللَّهُ ۚ أَنَّىٰ يُؤْفَكُونَ.
    فنحن كمسيحيون لا نؤمن ابدا بهذا المعنى السابق ذكره.. بل كلمة ابن الله عندنا فى اصلها اليونانى تعنى فقط "ذات جوهر الله" و "كلمة الله" اى الله نفسه.. كما تفضل بشرحها الاخ رشيد.. واى شخص يتبنى تفسيرا يخالف هذا المعنى الاوحد المقدس ويدعى ان الله تزوج لا نعتبره مسيحيا لانه يخالف مانؤمن به

  • نضال
    الأحد 3 فبراير 2019 - 00:33

    نعم يا أخ رشيد، جميع الخلق هو نتاج كلمة الله، ومجازا كلمة الله (بمعنى امر الله). اكرر، جميع المخلوقات بما فيها الزمان والمكان واللذين مجرد التفكير في خلقهم لساعات، قد يؤدي إلى هستيريا للعقل البشري. اما، لماذا وصف الله تعالى، سيدنا المسيح تحديدا، بكلمة الله. فلانه تبارك وتعالى قرر وأراد خلقه بطريقة غير معهودة واعجازية لأبناء جنسه فكان أن وصف امر خلقه بهذه الطريقة بكلمة الله ليقطع الطريق على التساؤلات. فالله يعلم أن المؤمن، اذا علم ان امرا جللا قد حصل، فإنه بأمر الله وكلمته وما على المؤمن الا التسليم بهذا الإعجاز. اقرأ اية سورة البقرة اللتي تساءل من خلالها سيدنا إبراهيم عن احياء الموتى، بعد أن اراح الله قلب ابراهيم بأن أراه معجزة إعادة خلق الطير المقطع إلى اجزاء، اختتم الآية جل وعلى بعبارة واعلم أن الله عزيز حكيم. والقارئ للقرآن بفهم وتدبر، يرى أن هذه العبارة يختم بها عندما ي يريد بصفته الالوهية أن يتعالى عن الحاجة لإقامة الحجة فيه.

  • على
    السبت 23 مارس 2019 - 20:30

    ههههههههههه كما عهدناكم ايها النصارى كفره ومضللين وتلعبون بالشبهات ….اقول لك لمذا ادم ليس كلمه الله كعيسى عليه السلام اولا كان ادام اول الخلق على الاطلاق ..وكما ضربت مثال او خنزير واول جموسه واول حمار هؤلاء جاؤوا بكلمه (كن ) لاكن ليسوا كلمه الله كعيسى لماذا !؟ لانهم اوائل الخلق لم ياتوا من اب بيلوجى ولا ام بيلوجيه انما من العدم لم يكن لادم اب ولا ام ولم يكن لاول خنزير اب ولا ام بيلوجيه …انما عيسى كان له ام بيلوجيه كانت له امه مريم والمعهود والطبيعى طالاما وجدت ام بيلوجيه لكى يوجد ابن بشرى بيلوجى كعيسى لابد ان يكون له اب بيلوجى لاكن كما نعلم ان عيسى ليس له اب بيلوجى فجاء بكلمه الله (كن) والتى هى خارقه للعاده لان له ام بيلوجيه فسمى كلمه الله نحن جميعا كلمه الله لاكن خص بها عيسى لانه مميز عنا جميعا لان له ام وليس له اب …..فعيسى نبى جاء بمعجزه كن فكان فى رحم امه البيلوجيه ولا يقاس بادم فادم لم يكن له لا اب ولا ام هو كلمه الله ايضا لاكن لا نسميه بذلك لان ذلك معتاد من الخلق لو ان عيسى خلق كادم من العدم لنا كان هناك جدل فالله على كل شئ قدير انما خلق بلا اب وهذا سماه كلمه الله

  • نعمة الاسلام
    الجمعة 16 أكتوبر 2020 - 21:11

    ملحوظة أخي الكريم البسملة قبل الأيات الإستدلالية و الإستشهادية غير مشروع ولا أصل له
    وكذلك قول صدق الله العظيم في نهاية التلاوة أو الأيات الإستدلالية و الإستشهادية لأنه لا أصل له

صوت وصورة
أول الفهم | محمد مصطفى القباج
الإثنين 5 أكتوبر 2026 - 22:27

أول الفهم | محمد مصطفى القباج

صوت وصورة
التسول يغتصب براءة الأطفال
الإثنين 5 أكتوبر 2026 - 20:03 8

التسول يغتصب براءة الأطفال

صوت وصورة
طقس خريفي متقلب بالمغرب
الإثنين 5 أكتوبر 2026 - 16:17

طقس خريفي متقلب بالمغرب

صوت وصورة
النفايات تحاصر مدرسة ومستشفى
الإثنين 5 أكتوبر 2026 - 11:55 1

النفايات تحاصر مدرسة ومستشفى

صوت وصورة
أزمة النقل تخنق سكان طنجة
الإثنين 5 أكتوبر 2026 - 10:28 4

أزمة النقل تخنق سكان طنجة

صوت وصورة
GNV تحتفي بزبنائها في مراكش
الإثنين 5 أكتوبر 2026 - 09:20 1

GNV تحتفي بزبنائها في مراكش