أسمع الآباء المغاربة يقولون وهم يقدمون نصائح لأبنائهم: “سيرْ مْع لّي أحْسْنْ مْنّْكْ”، وأتأسف كثيرا لأن هذه النصيحة تُدمر نَوَويّا شخصية الطفل والمراهق، وتحمل في طياتها رسائل خطيرة عن النسيج المجتمعي.
1- ترسيخ الفكر المتناقض
يضطرب فكر الطفل، وبالخصوص المراهق، لما يسمع أبويه يكرران بدون انقطاع هذه النصيحة المنحرفة والمتناقضة. ويعبر المراهقون عن التناقض بالشكل التالي: “بأي شيء أنا أحسن من الآخر؟ وما الذي يجعل الآخر أفضل مني؟ كيف لي أن أقيِّم من هو أفضل مني؟ هل بالبصر والمظاهر؟ وفي أي مجال هو أحسن مني؟ هل في الدراسة أو اللباس أو السلوك أو الثراء أو الجمال أو الطبقة الاجتماعية؟ بالضرورة هناك شخص يمتاز بكل هذه الصفات، فكيف لنا جميعا أن نكون أصدقاء له وهل سنتنافس جميعا أو نتقاتل للحصول على صداقته؟، ومن يضمن أن هذا الشخص لن يفقد غدا هذه الصفات؟ وهل في هذه الحالة نتركه لحاله ونبتعد عنه؟ ومن يضمن أن الذي نصفه بالضعيف أو غير اللائق للصداقة لن يتحول غدا إلى إنسان متفوق في جميع المجالات؟ هل سنبحث عن مرافقته بعدما هجرناه سابقا؟”.
يطرح المراهق الآلاف من هذه الأسئلة المتناقضة ويضطرب كثيرا، ما ينتج سلوكيات عنيفة واضطرابات في مزاجه وتركيزه وتكوينه بصفة عامة.
2- تجميد قدرات الطفل والمراهق
يستنتج الطفل والمراهق من هذه النصيحة أن أبويه يقارنان بينه وبين غيره، بدليل أنه يجب عليه مرافقة من هم “أحسن” منه. وأحذركم من المقارنة لأنها قنبلة نووية لشخصية الطفل وللثقة في نفسه. ويستنتج الطفل كذلك الرسالة التالية: “أنت ليست لديك قدرات ولست قادرا على تنميتها لتصبح متمكنا ومستقلا، ونظرا لضعفك وفشلك يجب عليك أن ترافق من هو أقوى منك”. ويرسخ في ذهن الطفل أن القدرات والفضائل الإنسانية تأتي من السماء صدفة وليس عبر التعلم والتربية والتكريس.
3- التشجيع على التشبث بالمظاهر
يدرك الطفل من هذه النصيحة أن أبويه يهتمان بالمظاهر الخارجية، بحيث يشجعانه على مرافقة أصدقاء مجتهدين في الدراسة أو أنيقين في لباسهم أو ينتمون إلى عائلات غنية ومثقفة ولها مناصب عليا في المجتمع.
4- التشجيع على التفكك الاجتماعي
يستنتج الطفل من هذه النصيحة أن عليه أن يهتم بطبقة معينة في المجتمع ويترك الطبقات التي لا تحظى بمميزات راقية؛ وبهذا يموت عنده الحس بانتمائه إلى المجتمع بأكمله وتُدفن مسؤولية خدمة الوطن لديه بدون أي تمييز اجتماعي أو ثقافي أو عرقي أو عقائدي.
5- ترسيخ الأحكام المسبقة
ينزعج الطفل من هذه النصيحة لأن أبويه في الوقت نفسه يحذرانه من أصدقائه ويحكمان عليهم بأنهم غير لائقين بمرافقته، ويطلبان منه أن يجد أصدقاء جددا أفضل منهم ومنه هو الآخر. وهنا يتساءل المراهق كيف يتجرأ أبواه ويحكمان على أصدقائه بدون معرفتهم بدقة؟ وينتهي الأمر مع مرور الوقت بأن يصبح الطفل بدوره يحكم بالأحكام المسبقة.
6- الترخيص بِـ”الحكم على الآخر”
توحي هذه النصيحة للطفل بالتساؤل التالي: “كيف للأب أن يُعطي لنفسه الحق في الحكم على أصدقائه؟”. لندرك أن لأحكامنا على الآخرين عواقب وخيمة ونزاعات كثيرة، وهي سبب تدهور كل العلاقات الإنسانية. لكن مع مرور الوقت يرسخ في ذهن الطفل الترخيص له بالحكم على كل شخص وكل شيء، وهذا هو سبب سرطان العلاقات الإنسانية.
7- تشويه صورة الآباء
الطفل في صغره يرى أبويه في صورة كاملة، وأنهما أفضل الآباء، وفي كبره يزول ستار الكمال عن أبويه اللذين ينصحانه بهذه النصيحة، إذ يظهران له على صورتهما الحقيقية. وبطبيعة الحال لا يتقبل الطفل تشويه صورة والديه ويقع زلزال في شخصيته تترتب عنه اضطرابات كثيرة في سلوكه ونومه وأكله ودراسته وعلاقته مع أبويه.
8- تشويه صورة المراهق
المراهق في حاجة إلى أصدقائه لأنهم جميعا يتبادلون ويتقاسمون عناصر مكونة لشخصيتهم؛ ولهذا نجد المراهق يقترض بعض العناصر من شخصية أخرى، لأنه في حاجة إليها لتكوين شخصيته، مثل إعجابه ببعض النجوم الفنية وتعليق صورهم على جدران بيته مثلا؛ ولما يسيء الأبوان بوصفهما إلى أصدقائه، وهو قد سبق واقترض منهم بعض العناصر التكوينية وأصبحوا في مخياله جزءا منه، فكأنهما يسيئان إليه مباشرة، ولهذا نرى المراهق يثور ويصرخ ولا يتقبل الإساءة إلى أصدقائه.
9- ترسيخ التمييز الاجتماعي
يستنتج الطفل أن أبويه عنصريان، فبنصيحتهما هذه كأنهما ينصحانه بالابتعاد عن بعض الأصدقاء بسبب انتمائهم إلى طبقة فقيرة أو غير مثقفة.
10- التشجيع على الاستغلال وعدم المسؤولية
من خلال هذه النصيحة يستنتج الطفل أن عليه أن يستغل من لديه مميزات أفضل منه ليضيفها لصالحه. وبهذا يتعلم الطفل عدم الحس بالمسؤولية، وبالتالي ينمي قدراته على التلاعب والاستغلال والنصب، والتي تُلخص في العبارة المغربية الشهيرة “كونْ قافْزْ وْ عفريت وْ ضْرْبْ يْدّيكْ مْلّي يْكونْ الحْديد سْخونْ”.
و الله كنت أعرف أم أحد أصدقائي كانت تقول له -ما تهدرش معا دوك الشماكرية- علي و عن أبناء الدرب …. و في الأخير عندما أصبح يرافق بعض أبناء قسمه أصبح ابنها أكبر -محشش و شمكار- في دربهم و نحن اليوم نسمع أباءنا يتحدثون عنه مثلما تحدثت أمه عنا سابقا ههههه …. الشمكار أصلا يعني الذي لا يخدم و البعض الأغبياء يظنون أنها كلمة تذل على المدمنين على المخدرات و الخمر أو ما شابه…
أسي المبروكي زيد حتى هاذي، راجل هو جيب،
تزوجي لي لاباس عليه. مادريش بحالي أنا ولدتكم ؤبقيت عايشة فالقهرة.
شوفي جارتنا بنتها مشات الإمارات ؤشرات ليهم برطمة.
راجل ماكيعيبوا غاجيبوا بعدي من هذاك المكحط
أنا تزوجت باكم ؤندمت كون غير خديث ولد الحاج جايخطبني ؤمابغيتش.
كل هذا ينتج لنا بنات فارغات نفسيا وعقليا وعاطفينا يبعن أنفسهن و أجسامهن وكرامتهن من أجل المال.
ينتج فتيات بدون قيم وبدون كرامة وبدون عزة نفس
احسن منك يعني شخصا يمكن ان يكون قدوة لك في مجال ما مثلا شخص معروف ببراعته في الدراسة او الدين و بصلح ان يكون قدوة …و ليس المقصود افضل منك
مع احترامي لصاحب التحليل أرى أنه هو الآخر لم يفهم معنى المقولة إلا لغويا أما مضمونا فمعناها أن يبتعد عن أصدقاء السوء طبعا (ليس بتربية آبائهم فقط ولكن حتى بطبعهم) فهم دائما يريدون ليس فقط خيرا لهم بل شرا لأقرانهم.
أما الأحكام المسبقة للآباء على أصدقاء الطفل ليست مباشرة فأظن أن الأبوين يريان سلوكيات آبائهم و طبعهم و تصرفاتهم داخل محيطهم لذالك ينصحون الطفل باجتناب أطفالهم و مرافقة أطفال من عائلة مستقرة وأقصد بالإستقرار النفسي و السلوكي و ليس المادي
الأمثال المغربية أو النصائح كلها تضرب في الصميم فحين يقول المغربي لأبنه لا ترافق الا من هو أفضل منك لا يقصد أنه يوصيه باقصاء الأخر لكن لحمايته من الانحراف المستشري بين العباد ومن جهة ثانية أن يشجعه على الاجتهاد وبدلك يحثه على اختيار الرفيق المتميز في الدراسة في السلوك لأن مجتمعنا يا سيدي الفاضل ضعيف من كل شيء وبالخصوص التعليم بالأساس ليس له رسالة يعتمد عليها فلدلك المغاربة من أفضل الشعوب الغنية بعاداتها وتقاليدها
لا حول ولا قوة الا بالله ، ،المثل الدارجي يقصد الاخلاق طبعا ،الاخلاااااااق ،الاخلاق ….سير مع لي حسن منك يعني مؤدب و مخلق او ولد الناس لي متتحملش تسمعها اسي،جواد
الله يلاقينا مع من حسن منا، هكذا يدعو المغاربة و هي صفة حميدة و غير منحرفة و الحلال بين و الحرام بين، فهناك من يدعوك للخير و من يدعوك للشر و كم من مجرم صاحب أهل الخير فصار منهم و كم من صاحب خير انحرف بمصاحبة أهل الشر، الله ينفعنا بمن نصاحب يهدينا لطريق الرشاد قولوا آمين.
السيد المبروكي يرى في كل تصرفات المغاربة و أقوالهم المأثورة أشياء سلبية ،نظرا لتشبعه بالثقافة و الفكر الغربي المادي الذي يزدري الثقافة العربية،فحث الأبناء على مرافقة احسن منهم ،هي فقط تعبير مجازي لعدم مرافقة الفاشلين و المنحرفين ،و ما الضرر أن يبحث عن صداقة و رفقة التلاميذ المتفوقين في مدرسته أو المتفوقين في الرياضة او الهواية التي يمارسها ،لأن هاذا يحفز الطفل للحاق بهم أو حتى التفوق عليهم ،و هذا ينطبق حتى على الكبار، فمثلا التاجر الذي يرافق من هو (احسن ) منه أي أنجح منه في أعماله التجارية سيحفزه و يدفعه لا شعوريا إلى الإرتقاء عوض التاجر الفاشل الذي سيصيبه بالاحباط من كثرة التشكي و قول (ما بقى ما يدار ،و الوقت ناعسة ) فعدة كثب غربية توصي بصداقة الناجحين الايجابيين، و الأبتعاد عن الفاشلين السلبيين، و كما يقول المغاربة (مع من شفتك مع من شبهتك ) و :قل لي من ترافق اقول لك من انت ،،،،و أخيرا كفى من التعالي على الثقافة المغربية الفريدة و الكتابة عنها بريشة غربية و محبرة فرنسية على لوح أحمدي، ،،،
هدا المثل يقال لتنبيه الأبناء من مرافقة أصدقاء السوء والابتعاد عنهم حيث أن المنحرفون معروفون بين الناس بسوء سلوكهم وتعاطيهم للتدخيل وعدم الاهتمام بالدراسة وأشياء أخرى قد تؤدي بهم إلى ما لا يحمد عقباه . وخوفا عن الأبناء من هده العواقب بمرافقة من هم أحسن اخلاقا و تدبيره للأمور . وهذا شيء محمود وواضح المعالم . فلا تبخسوا الأمور من فضلكم
هههه وماما تريد أن يفعل . يدهب مع المنحرفين ولا مرة اقتنعت بتحليل ما هدا ياربي بزاف ديننا يقول صاحب الاخيار .
و هذه نصيحة من خبير نفساني: لا تجالس التعساء فإن التعاسة ستنتقل إليك بالعدوى و صاحب المبتهجين و ذوي الحظ السعيد في الحياة فإن بهجتهم ستنتقل إليك و تخفف عنكتعاستك و ربما ستجني حظا سعيدا معهم. المغاربة محقين في قولهم.
فاقد الشيئ لا يعطيه ، كيف لأب لا أخلاق له أن يربي إبنه على مكارم الأخلاق ؟ وإن حاول فهل سيضعه في قفص أو يبعث به إلى المريخ؟ أو إلى "المدينة الفاضلة" كي لا يصاب بعدوى الأمراض المجتمعية السائدة ؟ الأمم الأخلاق إن بقيت فإن هم ذهبت أخلاقهم ذهبوا، أضعف الإيمان تربية الطفل على قول الصدق ويجب على الأب ألا يكذب ، ألا ينافق، أن يكون شجاعا أمينا ، لعل وعسى يرث إبنه خصلتين تنجيانه من الشرور.
L'acteur de l'article est en dehors . On fait"sur m'aâ Hassen meek" accompagne celui qui est meilleur que toi, cette dire suivre les bons côtés de l'autre au niveau comportement, valeur, connaissance. Càd prendre comme modèle.
Charger l'adage d'autres connotation telles que ségrégation, affaiblissement…..etc. n'a rien avoir avec ce que veut dire l'adage.
عيقتو بزاف و مشيتو بعيد
المقصود بهذه النصيحة هو الاخلاق و التعامل و الكل يعلم هذا و كفى من المزايدات
يا دكتورنا المحترم اعلم علم اليقين أن الصحبة الصالحة تؤثر على سلوك الإنسان تأثيرا إيجابيا عكس ما تقول.التربية بالصحبة وبالإقتباس والتلقين مفيد للمنحرفين سلوكيا. كم وكم من شاب تعافى من انحرافاته عن طريق الصحبة الصالحة.نصيحة الوالدين التي ذكرتها UN vecteurبالنسبة للطفل للطفل.يوجهه إلى الوجهة الصحيحة. بمعنى يا بني الطريق الذي تسلكه غير سالك عاقبه وخيمة.وبالتالي يغير سلوكه وموقفه.قد يقتنع إنسان إذاقلت له الطريق مقطوعة بسبب الثلوج ويرجع ليسلك طريقا آخر ولكن الحيوان قد يواصل مشواره إلى أن يصطدم بجدار الثلج.
سعادة الكاتب المقصود بهذه النصيحة من الآباء لابنائهم (سير مع ليحسن منك) ليس في كل ما ذكرته
بل في الأخلاق والتقوى وكيفيت املاء الفراغ باشياء تنفعه عند الجلوس مع الكبار وطريقة الحوار وكيفيت الاستماع للمخاطب وتحليل المواعض والتركيز على الصدق وحلاوة اللسان عند الجواب للكل
اما ما ذكرته فليس بالمقصود من النصيحة .
هل فهمت المقصود (تقوى الله وحسن الخلق )
سير مع لي حسن منك او الله يلاقينا مع لي حسن منا.مقولة صائبة يادكتور.نحن،واولادنا ايضا نتعلم من الاقران…عندما نقول خسن منك نقصد الجد والتابرة والخلاق الفاضلة ونبعد اقران المخدرات والتسكع والكلام النابي عن اطفالنا.لانقصد الهندام والثراء والغنى بل نقصد الاخلاق والعمل فقط. واللله يلاقينا مع لي حسن منا نستافدو منوو بلا غيرة بلا حسد منو.
بطريقة عفوية الوالدين يقولون هذا على حساب الأخلاق أي سير أولدي مع اللي اخلاقوا وافعالوا حسنة لو لم يكونوا الوالدين صالحين ويحبونه الخير لولدهم لما وصوه بهذا لأن الشر كثر هم لايفحصون الشخص اولاشخاص بالليزر اوالمكروسكوب هم يقدمون نصيحة عفوية مفيدة سريعة من خلال رؤية العين وليس هم في عيادات الاستشارات لتقييم البشر
وماذا تقول في حديث سيدالخلق محمد صلى الله عليه وسلم: (( إِنَّمَا مَثَلُ الجليس الصالحُ والجليسُ السوءِ كحامِلِ المسك، ونافخِ الكِيْرِ فحاملُ المسك: إِما أن يُحْذِيَكَ، وإِما أن تبتاع منه، وإِمَّا أن تجِدَ منه ريحا طيِّبة، ونافخُ الكير: إِما أن يَحرقَ ثِيَابَكَ، وإِما أن تجد منه ريحا خبيثَة ))
وكذالك حذيثه صلى الله عليه وسلم :
((المرء على دين خليله فلينظر أحدكم من يخالل))
لا أتفق معك بتاتا لأنك لم تفهم قصد المثل فهو ليس انحرافا بل السير في الطريق المستقيم عد وادرس الأمثلة جيدا والمراد بأحسن منك هم الذين يتمتعون بالأخلاق الحسنة الحميدة ويصونون العرض ويحافظون عن الأمانة٠٠٠٠
لا اعرف هل هذا الدكتور يقوم بعملية تحديث معارفه
La mise à jour ام لا ؟
في المدارس الاقتصادية يقولون لرجل الأعمال يجب أن تكون أنت الأفقر مالا بين أصدقائك والأقل مشاريعا لكي تتقدم أما إن كنت أغناهم فالكل سيستفيد منك
ولن تستفيد منهم شيئا.
ألا ترى يا دكتور أن نصيحة المغربي لابنه صالحة وليس فيها ما يضير بالابن ؟
إن أزمة المغرب هي أن المثقف المغربي عندما يحصل على وظيفة لا يقوم بتحديث معارفه ويبقى يَشْتَرُّ (يعيد)معارفه القديمة على أنها آخر ما توصل له في ميدانه.
البرنوصي
أكثر ما يرغب به الآباء في الوقت الراهن من أبنائهم هو عدم مصاحبة المدمنين على المخدرات، لأنه من السهل تقليدهم واستغلالهم، اما الإهتمام بالدراسة وتعاليم الدين الاسلامي والتقليل من استعمال الهاتف،… فالآباء رفعوا الراية البيضاء ويطلبون السلم.
اظن ان الكاتب قد بالغ في تحليله لهاذه النصيحة للأبوين اتجاه ابنهما لأنهما اصلا يقصدان مصاحبة ابنهما من هو احسن منه خلقا وهذا ليس عيبا والله بعث لنا الرسول ليتم مكارم الاخلاق أليس كدالك
نظرة سلبية للمقولة ليس كل العلاقات والتعاملات مبنية على المادة والانتهازية
Azul, comme tjs vous avez mis les points sur les i. C est la realite absolue dans notre societe…jbtiha gooood. Merci
démonstration par récurrence نقولوها معكوسة ليفهمها اي محلل ، " لاترافق يا ابني اصحاب السوء " و هذا يعني اختر من تصاحب لتكون الصحبة صالحة وطويلة الامد . وهذا عشناه ، و تجلى جليا في واقعنا الحالي ، اوصي بهذه القولة الماثورة ، وللمحلل وجهة نظره محترمة = اريد ممن يعقب =
هذا المقال فيه مغالطات كثيرة لأن هنا المقولة تقال تقال غالبا للأطفال الذين لا يزالون يتابعون دراستهم في الأطوار الابتدائية وليس المراهقون والمقصود منها أن على الولد أو البنت البحت عن الرفيق الأفضل الدي من شأنه مساعدتهم في تطوير مستوى اخلاقهم و دراستهم بالخصوص وليس المستوى الاجتماعي أو المادي فأنا مثلا حين كنت صغيرا كان أغلب أصدقائي من الطبقة الفقيرة ولكن كانوا متفوقين في دراستهم وأخلاقهم وكانت امي دائما تحثني على مرافقتهم لأنهم أحسن مني ولا ضير في دالك …ايام السعادة الحقيقية..
كنا ونحن صغارا نخرج في جولات أيام العطل وكانت أمي دائما تحرجني عندما تطالب أحد المرافقين بالإعتناء بي والدفاع عني رغم أنه من سني ورغم أني جسديا أكثر منه طولا وأعرض منكبين . كان الأمر يحرجني وكنت أخرج وأنا في ضيق من نفسي عندما أحس أنني تحت مراقبة غيري .
كلامك يا اخي صحيح نسبيا ، لكن الواقع المعيش يعلمك كل شيء ، لا حاجة لمقولة الابوين *سير مع من احسن منك *بل الطفل عامة و المغربي خاصة يصطدم بواقعه فيعلمه اشياء كثيرة ، فيصبح رجلا دو شخصية قوية بدون نصائح .
المغاربة عموما يربون اولادهم بطريقة بدائية نوعا ما,يغرسون في اولادهم الشوائب التي يحملها البالغون منهم,كالتحايل و"التحرايميات"والانتهازية والانانية …الخ,كيف تريدون ان يكون هذا الطفل مواطنا صالحا؟ وان يغيب المصالح الشخصية عن العامة؟ الانسان ابن بيئته,عندما يزرع الوالدين بذور الانانية في الطفل,فلن يحصد المجتمع انسانا ذو خصلة الايثار ,هذا شئء اكيد,التربية فن لا يتقنه الا قلة قليلة وهذا هو واقع مغربنا لمعاصر,انزل الى الشارع وستطرب اذنيك بكل احلى الكلام والتعابير الموزونة!! أليس كذلك؟
شحال واحنا صغار تنسمعو من والدينا معامن شفتك معامن شبهتك سير مع لفظل منك
أجدادنا حكماء حينما قالوا سير مع لي احسن منك وذلك من أجل نشر الفضيلة وتقوية الأخلاق وتقويم السلوكات بالرفقة والمعاشرة والمجتمع أغلب الناس فيه فضلاء وليس شخصا واحدا كما يقول الدكتور حتى نتقاتل في اغتنام صداقته والتقرب منه المنحرفون هم القلة في المجتمع وإذا ما نبذت وهمشت من طرف الأخيار فإنها ستغير سلوكها للإندماج في المجتمع وبالتالي إذا رافقنا من هم أحسن منا ندفع القلة ممن هم شر منا إلى الإلتحاق بنا هكذا فكر آباؤنا تفكيرا سليما منطلقه الواقعية والتجربة وليس التحليلات السطحية المنطلقة من قاعدة خالف تعرف ولقد عرفنا منطلق تحليلات الدكتور يوم قدم تحليله لظاهرة المقاطعة التي كان فيها المغاربة على قلب رجل واحد ماعدا الدكتور.
اقول لسي المبروكي علاش هاد التفلسيف كلو.راه المقصود من هاد الجملة واضح .زعما يجب مرافقة اصدقاء مربيين وداخلين سوق راسهوم.ماشي الشمكارة والمشرملين.لانه كما يقال من عاشر قوما اصبح منهم.وهاديك احسن منك معناها ماشي مادي وانما اخلاقي وتربوي.وبنادم اللي مربي راه باين.انت السي المبروكي عندك داؤما نفس الطريقة لتحطيم وتقزيم المجتمع المغربي.اي بتاويل الكلام.وتضهر انك تفهم الانسان المغربي ومجتمعه اكثر من اي كان
السلام عليكم ورحمة الله.كما قال بعض الاخوة.ان المثل المقصود منه الابتعاد عن الاسوة السية و مرافقة الاخيار وليس التقليل من أحد او ازدراءه او الابتعاد عنهم كليا (عدم الصحبة و المقصود منها المرافقة الداءمة).وقدوتنا في هذا قول النبي صلى الله عليه و سلم "المرىء على دين خليله فالينظر احدكم من يخالل". و الله سيحانه أعلى و أعلم.
صحيح أن القصد من النصيحة هو حث الأبناء والبنات على اختيار أصدقاء أذكياء خلوقين شجعان …
لكن النصيحة في حد ذاتها تطرح إشكالا يجعل الكل يدور في حلقة مفرغة … حتى وإن عثر الابن(ة) عمن هو أفضل منه(ها)؛ فإن الآخر لن يقبل بمصادقته(ها) لأنه بدوره كذلك يبحث عن الأحسن ولن يرض بمن هم أقل منه … وهكذا دواليك سيبقى الكل في حالة بحث عن الأفضل والإعراض عمن دون ذلك
هي إذن حلقة مفرغة لا تؤدي إلا إلى مزيد من التفكك والانعزالية
مشيتي بعيد او فهمك هو لي خطأ..
المقصود استاذي الفاضل حسن منك اخلاقا وتربية ليس إلا.
المثل المغربي لا نقص ولا بدمر ولا يحجر قدرا اين كان المثل يرشد الى التءلق وركوب مع القافلة المثل يقول سير مع لحسن منك يعنى صاحب من تستفيد منه لا منلا تستفيدمنه ويحط من ااما ويسء الى الاخلاق اي صاحب من ستتعلم منه شيء لا من تضيع معه اوقاتك واماك
وهل ياسيدي اذا رايت ابني يصادق من يدخن السجاءر ويضل حتى منتصف الليل يتسكع في الشوارع .. هل اذا رايت ابني يعاشر من يتكلم كلاما نابيا ولا يحترم ابويه ولا جيرانه ولا من هم اكبر منه سنا .. وهل اذا كان هذا الصديق لايحب الدراسة ويتغيب عن دروسه .. هل ياسيدي اترك ابني يصادق هذا الشخص؟؟؟؟ كن منطقيا بعض الشىء…ولاتنس ان الانسان ابن بيءته.. ولاتنس قل لي من تعاشر اقل لك من انت .. ولا تنس اختر الصديق قبل الكريق احيانا ارى تحاليلك تصدمنى واتساءل هل انت فعلا محلل نفسي… اموت ولا اترك ابني يتشبع بافكار صديق عاش غي بيءة غير منضبطة ولم يتلق تربية حسنة … كاباء غدا سنسال عن هذا امام الله …
هذه المقولة كانت صحيحة في وقت كان الذي احسن منك مثقف ، مهذب ، ذا خلق ،ذا رأي صائب ، محب للخير ….. فكانت تقال حتى يتعلم منه حسن الخلق . أما الآن فلم تعد صالحة بالمرة . الذي احسن منك هو عقلك فاستعمله في ما ينفع وفي طاعة الله الذي سيهديك إلى الصراط المستقيم في الدنيا والآخرة.، الله المعين .
السي مبروكي، ربما، أدركت معنى هذه المقولة، بخلاف إدراك الكثيرين من القراء لها٠
وهي كما فهمتها من والدي رحمه الله، لا تولي في فهمه وفي فهمي، سوى "الأحسن منك في الأخلاق".
إستنادا إلى قناعات متداولي المقولة٠
أما غير الأخلاق، فهم لم يكونوا مفتونين بالماديات، متنافسين على المظاهر والشهواتوالشهوات٠
ان صاحب المقال يبدو أنه أتى من كوكب اخر تحليله لايمث بالواقع بصلة.فهل ينصح او يفضل ابنه او بنته ان تعاشر ذوي السلوك الغير السوي.ان الامم الاخلاق واليدي العليا افضل من اليد اليسرى والخير افضل من الشر والعلم افضل من الجهل والنور افضل من الظلام ،فكما قيل قلي من تعاشر اقول لكم من انت فالانسان يزداد ورقة بيضاء وهو ابن بيئته .فلماذا ان الفرد يحب ان يختار لنفسه الافضل من لباس ومسكن واكل الخ…. جمعة مباركة
أولا كان على المحلل تفكيك القولة.. ولا يجب تفسيرها والحكم عليها انطلاقا من تؤويل ميكانيكي لا يأخد لطيف المعنى وأبعاده وإحتلاته…
المراد من القولة أن يصاحب الطفل من أحسن منه خلقا ليكون نموذجا له ويرافق المثابر والمجتهد والمتفوق في تعلمه إن كان تتلميذا أو البارع في مهاراته اليدوية إن كان يتدرب على صناعة ما…
هذا هو المراد من المثل… ولا أرى فيه منقصة… فكن يجالس الحداد لايجني من ورائه إلا حرق الثياب والراحة الكريهة ومن يجالس بائع الطيب لا ينال من عطرا وكلاما حسنا…وهذا المثل لا يجب أن يفهم فهما ميكانيكيا لأن له هو أيضا معان كثيرة وراءه
تحليل غير منطقي و لا علاقة له بالطب النفسي او علم النفس
الكاتب يا إما علماني كاره للثقافة العربية الإسلامية أو معقد نفسيا وهو يتوشح بوشاح الطبيب النفسي .. للعلم فهو بهائي الديانة .. وكمل من راسك
للاسف الشديد لم تتفوق في تحليلك هذه المرة كما عهدناكم لأن المقصود في المثل هي القدوة الحسنة في الأخلاق والتربية الحسنة ولا شيء آخر وفي المرة القادمة أن شاء الله الرجوع إلى تفسير معاني الأمثال الشعبية لابن عاصم الأندلسي ورحم الله في هذه الجمعة المباركة عميد الأدب الأندلسي سي بنشريفة رحمه الله وشكرا هسبريس
في المجتمع المغربي الناس تأمن بلأمثال الشعبية أكثر من الأحاديث النبوية فعندما يريد شخص أن يقنعك بشيء ما فهو يستدل عليك بمثل شعبي وليس كل الأمثال الشعبية صحيحة قد تكون قد قيلت في زمان ما ومن شخص كان غاضبا أو ياإسا من الحياة
هذه المقولة صحيحة د.جواد مبروكي لان الانسان بطبعه يميل للكسل والراحة ومن الافضل للطفل ان يرافق الانسان الاحسن منه في الاخلاق والعلم حتى يستفيد منه فاذا لم يرافق الانسان الافضل فمن يرافق اذا الاسوء منه واذا رافق الاسوء فسيصبح مثله او اكثرسوئامنه واذارافق الانسان الاحسن منه فسيصبح مثله اواحسن منه والرفيق يؤثر فاذا التحليل الذي قمت به لم يكون منصف بل فيه اغلاط واخلاط .
لان الطفل منذ الصغر اذا ربي على احترام الافضل والاحسن منه فلن تكون عنده هذه التساؤلات التي طرحتها وبنيت عليها هذا المقال. وفي الاخر اشكرك فهذا الطرح لم يعجبني…
لنفرض ان كلامك صحيح، فإن ابنك لن يجد من يرافقه لان الطفل الاخر اوصاه ابوه ان لا يرافق من هو احسن منه كما اوصيت انت ابنك. في الحقيقة المثل صحيح و ترجى منه عدة فوائد اولها ان نتعلم ممن هو احسن منا . و لن نستفيد شيئا ممن هواقل منا ان لم نتعلم منه ما تربينا على تجنبه
اظن ان الاخ مبروكي تأثر بجواب سكيرج في برنامج رشيد شو حين طرح عليه نفس السؤال. جواب سكيرج غير منطقي و من الخطأ ان نأخد افكار من اشخاص غير منطقيين و نتبناها، بالله عليك ماذا سنستفيد من اشخاص نحن احسن منهم اخلاقا و تربية و ثقافة و خبرة و معرفة و منطقا؟ اذا اردنا تطبيق رأيك و نتخد ممن هم اقل منا اصحابا فسنصطدم برفضنا من طرف الاخرين الذين هم بدورهم سيروننا احسن منهم و سينفرون منا لعلهم بصحبة تلبي مثلك الخاطئ. الخلاصة: "سيرْ مْعَ لّي أحْسْنْ مْنّْكْ" قولة صحيحة و يجب العمل بهاا
تحليل غير منطقي سير مع لي حسن منك معناه رافق من له خبرة في الحياة فمثلا عندما كنت في سن 23 ارافق من هم في سني لم استفد شيئا غير زواج ثم طلاق و مشاكل بعد ذلك قررت الا ارافق الا من هم افضل مني في تجارب الحياة و المجالات الاخرى فبدأت ارافق رجالا في سن الاربعين و الخمسين و الستين تزوجت من جديد و تجاوزت عثرات الحياة و فتحت لي افاق العمل الحر بالموازاة مع الوظيفة على الانسان الخروج من قوقعة و ان يرافق من هو افضل منه في شيء ينقصة فالكمال لله
عند تقديم الصيحة من طرف اولياء امورنا كان قصدهم الوحيد و الاوحد هو التركيز على الجانب الاخلاقي والسلوكي
كان اشياء يتعلمها الانسان بضميره.التجربة راس التعليم.احكي عن تجربتي لقد اصتحبت الصالح والطالح وكل شيئ بقدر.الانسان ابن بيئته.لم ياثر في الا المعقول واحمد الله ان ذهب ابي الى الخارج ذي الساعة عاد استقمت واخذت بجدية بناء حياتي في الدراسة واتخذت صديق في الدراسة كانت متوق الذكاء وكنت على قد الحال وخمس سنين وهو بجواري في مقعة واحد الى انت قد الله ونزل على التوقف عن الدراسة ومن حينها توظوفت وكنت شغوف بالمطالعة وتكوين الذات ولم ابخل عن نفسي بالتكوين وكنت مولع بالاذاعات الفرنسية وببس..