أنا سعيد لأن سلسلة المقالات التي نشرت بجريدة هسبريس منذ ثلاثة شهور تقريباً خلقت حالة تأهب قصوى عند كثير من الباحثين والطلبة، فصاروا يرغبون بصدق في دراسة الفكر المسيحي ومتعلقاته اللاهوتية، والدليل على ذلك أن العديد من هؤلاء الباحثين بعثوا برسائل يتساءلون فيها عن طريقة عملية للانطلاق في دراسة المسيحية بشكل جدي وقريب.
اقتراحي هو أن تبدؤوا أعزائي القراء بدراسة الكتاب المقدس المسيحي مع مقتطفات من نصوص اللاهوتيين الكبار مثل مارثن لوثر، جون كلفن، جوتهولد ليسينغ، فريدريك شلوماخر… وأنا هنا أقترح عليكم كتابا صدر سنة 2003 يتضمن مختارات ممتازة من نصوص اللاهوتين تتمحور حول موضوعي لاهوت المسيح، والمسيحية وتاريخها، عنوان الكتاب هو “تاريخ الفكر المسيحي” (the history of christian thought)، جمع النصوص ووضع مقدمتها التعريفية جونثان هيل jonathan hill، وقد صدر بالعربية عن دار النشر “لوغوس logs” سنة 2012.
بعد أن تنهي قراءة هذا الكتاب، ستجد نفسك في قلب الفكر المسيحي حول المسيح ومواضيع لاهوتية أخرى مرتبطة بالمسيحية. إذا كنتم ترغبون في الحصول على نسخة من الكتاب المهم، أرسلوا لي طلبا في عنواني الإلكتروني لأبعث لكم نسخة (ب د ف) منه.
تذكروا جيدا… ليس هناك إنسان بدون إيمان، هناك فقط أناس يتبنون بشكل غير واع قراءات دينية ساذجة، مسطحة، مدورة كحدوة حصان بتعبير نزار قباني رحمه الله، وأن تتسلحوا بالأفق المعرفي الذي لا يمكن أن نفكر في أي شيء بدونه، فالمسيحية ببساطة هي أن نفكر بجدية وذكاء.
لقد كان مزاجي المعرفي يجمع بين التحيًر الفكري والرغبة في التأسيس لأسلوب حياة بسيط مؤمن بقيمة الحياة وجدواها، كان سؤالي العميق هو: كيف يمكن أن نجمع بين الحياة ورفاهيتها والتدين؟ وجدت جزءا من الإجابة عن هذا السؤال في المسيحية.
سأشفق على كل من يجد نفسه في موقف الهروب من هذه الحقيقة المدوية التي بينتها بالبرهان والدليل القطعي في مقالات عديدة هنا بهذا المنبر المتميز.
فقد استطاع الخطاب المسيحي أن يخلخل البرديغم المعرفي الذي هيمن لسنوات عديدة على التفكير الديني والثقافي لدي، وأن يبلور لمشروعية ثقافية وأن يؤسس لرؤية ما لبثت تفصح عن أبعاد وإضاءات مجددة لتناول قضايا المسيحية بالمغرب، والنظرة إلى الذات والكون.
لربما تنتاب بعض القراء الحيرة لدى سماعهم عن مغربي مسيحي يتحدث عن الفكر المسيحي، فما هو بالضبط الفكر المسيحي الذي ندافع عنه ونؤمن به؟ ولماذا يجب علينا الانشغال بتاريخه؟ ربما يعتقد البعض ومن المسيحيين أنفسهم أن معظم العقيدة المسيحية موجود في الكتاب المقدًس وخاصة بالعهد الجديد (الإنجيل)، وأن كل ما قام به الكتاب هو عبارة عن شرح هذه العقيدة لمن عاصروهم، إذن فلماذا علينا دراسة الأساليب التي من خلالها شرحوا لنا هذه العقيدة؟
إن دراسة تاريخ الفكر المسيحي، في الواقع، تعد أمرَا هاماً ويمكنك القول إنه مُشوَق، فلو كُنت مسيحياً يجب عليك بالتأكيد أن تكون مهتماً بمعرفة السبب وراء تعليم المسيحية لهذه الأمور التي تمارسها، فمن المُسلم به أن الأساسيات المسيحية يتم تدريسها في العهد الجديد، ولكن الطريقة التي نقرأ بها العهد الجديد الآن هي نتاج قرون من التفكير والتطوير، وأن أفكار هؤلاء قد انعكست على الإيمان المسيحي في الماضي وما زالت باقية ككنز من الإلهام لهؤلاء الذين يفعلون الشيء نفسه الأن.
حتى وإن لم يكن لديك اهتمام ديني، فإن تاريخ الفكر المسيحي الحديث يستحق الخوض فيه ومعرفته، مثله مثل أي موضوع تاريخي، فمسيحيون مثل توما الإكويني ومارثن لوثر قد غرسوا النبتة الأولى للمجتمع الحديث، وحتى وإن كان هناك العديد من الأشخاص لم يكونوا يؤمنون بما قام به هؤلاء، فما زال معظمنا ورثة أباء الكنيسة، ولأن الرسالة المسيحية انتشرت في جميع أنحاء العالم، من جنوب أمريكا وحتى اليابان، ومن سيبيريا حتى نيوزيلندا، فهذا يعني أنها ليست حكراً على الأوروبيين والأمريكيين وحدهم، وهذَا بعيد كُل البعد عن الاهتمامات الأصلية للموضوع – فالعديد من الكُتاب المسيحيين عاشوا خلال أكثر فترات التاريخ اضطراباً وإثارة، ولعبوا دوراً رائداً في هذه الفترات. لذا، فإن بعض ما قالوه يستحق الاهتمام والاستماع إليه مهما كانت ديانتك واعتقاداتك.
إن أصول المسيحية وفكرها موضوع رائع لكنه معقد بما يكفي، حتى إنه ليس بإمكاننا التكلم عنه في هذا المقال.
لقد كان الظهور الأول للمسيحية كتطور لليهودية، وكانت القضايا الأولى التي على المسيحيين الأوائل التعامل معها هي القضايا المختصة بعلاقة الإيمان بالديانة الآن (اليهودية)، وأبرز مثال هو الجدال الذي دار حول الختان، والذي نجده في رسالة الرسول بولس إلى أهل غلاطية.
إن المسيحيين الأوائل اعتبروا الرسالة المسيحية كمدرسة روحية منافسة لليهودية، وواجهوا رجال الدين اليهودي في تفسيراتهم للعهد القديم (التوراة).
خلاصة: أتت المسيحية لتبرهن على أن لا أحد شرير بإرادته كما يقول الفيلسوف اليوناني فيدون phedon في حججه، كما أثرت فكرة اللوغوس logos أو عالم الروح على أوصاف حكمة الله بالنسبة لليهود، ففي الأجزاء الأخيرة من العهد القديم وفي الأدب المكتوب بين العهدين كان يُعتقد أن الحكمة الإلهية ككيان شبه مستقل مسؤول عن خلق العالم والمحافظة عليه تماماً كما كان عالم الروح الأفلاطوني، كائناً مستقلاً عن الإله الأعلى، بالرغم من اتصاله به.
لقد استخدم بعض المسيحيين الأوائل هذه الفكرة أيضاً لوصف العلاقة بين يسوع المسيح والله، فالافتتاحية الشهيرة لإنجيل يوحنا الذي وصف المسيح بأنه “اللوغوس logos” الذي كان مع الله في البدء والذي من خلاله صُنعت كل الأشياء هو المثال الأول، وقد كان في القرن الثاني الظهور الأول للاهوتيين المسيحيين الذين كانوا يأملون مناقشة هذه الأفكار مع الفلاسفة الوثنيين بمصطلحاتهم الخاصة -الذين ارتضوا في البداية مبدأ المسيحية كمدرسة منافسة للفلسفة.
الكاتب يمرّ الى السرعة القصوى بعد ان استنفذ أنفاسه وأصبح يستعجل دخولنا في دينه الجديد أفواجا أفواجا ! في ماركوتينغ غير موفق شبيه بالإشهار الذي يظهر ربات بيوت يتهافتن على مسحوق آرييل يصرح الكاتب دون ان يرف له جفن ان بضاعته الكاسدة أثارت حالة تأهب قصوى وان الباحثين والطلبة يعيشون حالة استنفار ترقبا لانطلاق العملية المزعومة !! بعد هذا التمهيد الإشهاري يمرٌر كاتبنا محول السرعة مباشرة الى ( كاتريام ) ليعرض بضاعته وطريقة الحصول عليها في عملية تبشيرية مكتملة الأركان ومشفقا في ذات الوقت على من لم يسارع للاستفادة من هذا العرض !!
اعتقد ان الكاتب يعني حالة إنكار متقدمة état de déni وهو يتجاهل التعليقات التي ترافق مقالاته كلما أطل على هذا العمود بل تذهب به قصوحية الوجه الى التوهم بأن قراءه " الأعزاء" سيسرعون لطلب نسخة الpdf منه بينما مرجع الكتاب متوفر وبالامكان الحصول النسخة دون وساطة الكاتب .
كيف يراسلونك وعنوان بريدك لم ينشر بعد ؟ إنها فعلا معجزة َََ.أحقا يتهافتون أعزائك القراء.ألا تقرأ كل ما ينشر "أعزائي القراء" مثلا المعلق المتميز زينؤن الرواقي أو "كتابKitab ".لا شك أن قرائك الأعزاء قرأوا دعوتك للتمسيح في وسائل أخرى غير جريدتنا حفظها الله.
كم أربح إن أني طلبت منك نسختين ؟ ياأخي لم نتخلص بعد من الفيل وأنت تقترح عنا فيلة
أصبحت داعيا تضرب في دين أجدادك بدون وقر ولا وجل.أعلم صديقي أن تكون مسيحيا فلا ضر ولا ضرر وشيئ ممتاز إن أنت حققت سعادتك ولا أحد ينازعك السعادة تلك لكن أن تستبغلني فهذا فيه نظر على كل حال دمت سعيد لكن "ألجم" فرحتك إنه إستفزاز لنا نحن معشر البؤساء
que cherche t il au juste,ce converti au christianisme,et tout simplement il cherche à attirer les jeunes à sa religion,comme si le christianisme a été une religion de tolérance alors que cette religion adoptée par Rome pour conquérir les pays de la méditérranée qui allaient lui échapper,
l'église a soutenu la féodalité qui a utilisé des hommes comme esclaves pour construire ses nombreux châteaux ,cette église vendait des billets aux idiots pour aller au paradis,cette église qui a soutenu toutes les guerres coloniales, cette église qui a validé la traite des noirs attrapés en afrique ,puis la france,nanttes,puis vendus aux amériques terres des indiens décimés par les hordes européennes pour s'emparer de leurs terres,
c'est grâce à la révolution française que l'église n'a plus aucune influence,
l'auteur veut tromper les jeunes qui veulent sauter aux rives nord de l'europe,et bien l'europe ne veut plus de migrants africains,
اخيرا ثم آخرا بدأت تخرج من شرنقتك و تستشعر اجنحتك نحو الطيران ،كما قلت في ردود كثيرة على صفحات مقالاتك السالفة ،لاني كنت متابعا لها بشغف لما كنت احسه من توجهك الخفي نحو التبشير ولو بعد حين ،واظن ان كل ما قلته في ردودي كان على حق دون ان يخزني الضمير الفكري ايضا لما كانت كلماتي تحمله من التجريح احيانا مع التحليل المنطقي المحايد،اذن ،تساؤلات كثيرة تتبادر الى اذهان القراء مع كل مقالاتك لانها كما يظهر جليا في جلها انها تحمل كثيرا من الخبث الفكري المقتبس من ميكانزمات الماركوتينك نحو تسويق بضاعة مغشوشة ،لكن ذكاء الكاتب يستشعر جيدا مدى نسبة الجهل في المجتمع المغربي لذا لا يحرك ساكنا اتجاه كل من ينتقده لانه ايضا يعرف انهم قلة قليلة التي تفكر و تمنطق بالمنطق،،،اقول لك بالبند العريض ،لا تستحمر الناس ولا تتجاهل الامور ،سوف يكون مصيرك مصير النملة التي كانت تحن الى اجنحة و مع اول طيران كان مصيرها الحتف ،انت تعرف القانون جيدا في هذه البلاد السعيدة ،انت تعيش في البرك الضحلة والمستنقعات ،اذن لا تخرج اخي العزيز ،انصحك ،!!!!
عجيب أمرك تعرفنا بالفكر المسيحي بينما أرباب الفكر المسيحي في الغرب يتعطشون للإسلام ويسلمون ولكن الجهل قد تعشعش وأنت تجيد استغلاله باستعمال أسلوب الترهيب من الإسلام والترغيب في النصرانية.
ما فائدة ترك الإسلام لإعتناق ديانة أخرى؟
فكل الديانات سماوية كانت أم وضعية هي إديولوجيات لتخدير الشعوب وتوجيه كيانهم لخدمة الأغنياء سواءا كان للحرب أو تسويق المنتجات المشتقة عنها.
يكفي مشاهدة دور العبادة وزخرفتها كم تستدعي من مال ،وفي نفس الوقت ،العديد من المتدينين يموتون جوعا ويتوسلون السماء لعلها تمطر ذهبا أو فضة.
إذا كان عندك ضميرحي ،فلا تحتاج لطلب المغفرة ،ولا تحتاج إلى توجيه لإعتبار البشر كلهم سواسية .وتتعامل معهم بإنسانية دون إنحياز لأي تيار إديولوجي ،وذلك يخفف من حدة الحروب ،والأنانية المكتسبة من كونك مسلم،يهودي،مسيحي،أو بودي
تاريخ الديانات كله حروب وإسغلال الإنسان لأخيه ،مع الأسف ،أن كل السياسات في العالم تستغل مدارسها لتربية النشأ على التدين مند الولادة ،وذلك هو سبب الكراهية والحروب ،حيث يعتقد المرأ أنه الوحيد المالك للحقيقة واشرعية المطلقة ،وما دونه في ضلال مبين
الكاتب يظن ان المغاربة قد فتحوا قلوبهم لدين النصارى الشركي الوثني لقد سبقك أرباب التنصير كالقسيس زويمر و غيرهم و اكتشفوا ان العقيدة الاسلامية ليس من السهل تحطيمها الا من هو مريض نفسي و يعتقد مثلا انه ولد بالمعجزة بعد شهور من حمله و ان هناك تشابه بينه و بين السيد المسيح
انا انصح من يقرأ مقالاتك بقراءة كتاب : الغارة على العالم الإسلامي المؤلف: ا.ل شاتليي ليتعرف عن تاريخ التنصير الصليبي من وجهة نظر صليبي و الكتاب متوفر في النت PDF
و من يتقن الانكليزية فليقرأ كتاب
The Dark Side of Christian History
للمؤلف Helen Ellerbe
و الكتاب كذلك متوفر على النت في شكل PDF
ذكرت تلميحات عن اللوغس عند الفلاسفة اليونانيين، وربطرتها ربطا عجيبا بعقيدة الكنائس النصرانية،واشرت بكتاب ،ولم توضح لنا فكرته العامة وتلخصها في سطور ولم تلخص فكرتك العامة في عقيدتك الكنسية.
كلامك انشائي مثل كلام العلمانيين،
" لقد صرفنا من الوقت شيئاً كثيراً وأنفقنا من الذهب قناطير مقنطرة، وألّفنا ما استطعنا أن نؤلّف وخطبنا، ومع ذلك كله فإننا لم ننقل من الإسلام إلاّ عاشقاً بنى دينه الجديد على أساس الهوى، فالذي نحاوله من نقل المسلمين من دينهم هو باللعب أشبه منه بالجد…
وعندي اعتقاد أننا يجب أن نعمل حتى يصبح المسلمون غير مسلمين. إنّ عملية الهدم أسهل من البناء في كل شيء إلاّ في موضوعنا هذا، لأنّ الهدم للإسلام في نفس المسلم معناه هدم الدين على العموم." القسيس زويمر الاب الروحي للتبشير و التنصير في العالم الاسلامي
القسيس زويمر بعد دراسة للدين الاسلامي اكتشف ان اكبر قوة يمتلكها الدين الاسلامي هي عقيدة التوحيد مقابل عقيدة الشرك الوثنية المسيحية يقول
Islamic theism is so great and so strong that it often puts our Western theism to shame.’ Zwemer, ‘The Allah of Islam and the God of Jesus Christ’, 67.
يقول عقيدة التوحيد الاسلامية قوية و كبيرة تجعلنا نحن الغربيين المسيحيين نستحي من عقيدة الثالوث الشركية
عضو في مركز الأبحاث الإنسانية و يقوم بالتبشير على طريقة القرون الوسطى !
الى الكاتب المحترم:
تطلب من القراء قراءة الكتاب المقدس وشروحاته أيضا،وأقول لك:ببيتي كتاب مقدس(الانجيلL'EVANGILE)باللغتين العربية والفرنسية صادر سنة1995 عن جمعية الكتاب المقدس بلبنان،وهو يضم أناجيل متى ومرقس ولوقا ويوحنا ومعها مجموعة من المواضيع الأخرى موزعة على725صفحة،وكلما رجعت اليه للمقارنة والتفحص والتعلم أجد نفسي بعيدا عن الايمان بأن ما بين يدي هو كلام الخالق سبحانه وتعالى..وعندما أعود للتوراة عبر الانترنيت وأختار مثلا قصة سيدنا لوط عليه السلام أزداد اقتناعا بأن كلا من العهد القديم والعهد الجديد لا يرقيان اطلاقا ليكونا رسالتين سماويتين،ففي تاريخ التوراة مثلا أن لوطا ضاجع ابنتيه،وهذا يؤمن به حتى المسيحيون أنفسهم،ويبررون ذلك بضرورة عدم قطع نسل لوط أو ما شابه ذلك..الخلاصة:مثل هذه الأمور لا يقبلها عقل ولا منطق..لكن في المسحية ممكن خاصة وأننا نعاية حاليا مباركة الاساقفة لزواج المثليين والسحاقيات..أيها الكاتب المحترم:اعتناقك للمسيحية أمر يهمك،أما أن تقارن كتبها بالقرآن فأمر مضحك ومبك في نفس الوقت،فبكل تجرد حاولت مرارا أن أقوم بذلك من غير خلفيات وأحكام مسبقة فلم أتمكن من الاقتناع بدينك..
حسب دراستي للمسيحية وجدت أنها كلها رفاهية حيث لا حساب و لا عقاب لكل من آمن بصلب المسيح لأن الإيمان بصلبه كفارة لخطاياه ؛ و لا يوجد بها عبادات مفروضة على كل مؤمن ؛ يعني لا قيام الليل و لا صلوات يومية تشغلك عن وقت راحتك او عملك لا صدقة إلزامية لا صيام جبري و لا حج مكلف و متعب ؛ فقط آمن و أفعل ما شئت فالمسيح قد قدم نفسه قربانا لخطاياك!
رغم ان المخزن اعطاكم انتم من يدعون المسيحية و من يدعون العلمانية بفتح لكم القنوات و الجرائد و هذا ليس اعتباط…
المخزن استعملكم لان الغرب ضغط عليه لكي يحارب الاسلام و الشريعة بسرعة قصوى و يفسد ما امكن افساده لكن هيهات ماذا نال من سبقكم سوى الخدلان و الشعب متمسك بتوابته لانه مازل يمير من الخير و الشر و بين العدو و الصديق
الشعب يريد الحداثة في العلوم و التكنلوجية ان ياتي الغرب و يمدنا بالعتاد و المختبرات و التدارب العلمية و لما لا التنمية في القرى, لمادا لم ياتو و ينشؤو المدارس و معاهد التكنلوجية و ترميم الماثر و عدم سرقتها و تحويلها الىمتاحفهم, الدينصور التحف النادرة المجوهرات القديمة…لماذا لم ينشؤو عندنا متاحف?
لماذا لم ينضمو مناضرات حرة و نزيهة لمناقشة كل قضايا الوطن من العدل و الدين و التعليم و الفوارق الطبقية و نهب خيرات البلاد و تكديسها في بنوكهم
اما ان تكتب وراء الحاسوب الكل يتقنه خصوصا ادا تقضي من اجل ذلك اجرا€$
البحث او القرائة في ما يخص المسيحية ممل وقاهر للفكر
لذا تجد اغلب الذين يدعون المسيحية يتكؤون على مقولة سيرعى الذئب الغنم
وكذالك الاله تمثل لي وخاطبني الى غير ذالك من الاشهار
كل ما توغلت في امزون المسيحية الا وزادك ضلال وفي نهاية المطاف تذعن لشيئ لا يقبل منك الا غلق ابواب الفكر والتساؤل لان ليس هناك اجوبة لا داخله ولا خارجه
أريد نسخة من ذاك الكتاب أرجوكْ !
فأنـا منـذ قـراءة سلسلـتـك مبـروكْ
وأخشى إنْ لم أطـّلع عـلى ما تلُوكْ
أن تَهْـلك البَركة وأبْـرُكَ كالمهـلوكْ ..
أريد من فضلك تلك النسخة أرجوكْ !
لأتعـمّـق في الفـكـر الـذي أشبـعـوكْ
وأتعـلم كيف كان غـفـرانُ الصّـكوكْ
يُفـرَّق مقابلَ قِـطع الذهـب المسكوكْ ..
أريدك أن تبعـث بهـا إليّ أرجوكْ !
لأنصُر اللاهوت مِثل من نصَّروكْ
وأطِيـر في الملكـوت كأني مكّـوكْ
بعد شرْب المُعَتَّقة مع حَب الملوكْ ..
أريدهـا الآن تلك النسخة أرجوكْ !
فما عدتُ أطيق أنا العبد المملوكْ
أن أظل بدونها تفترسُني الشكوكْ
يا من لديْه اليقين والعِلم المحكوكْ ..
أريدها أريدها أرجوك أرجوكْ !
حتى أغـيّـر شكلي إلى "نْيُو لُوكْ"
وأصبح كمن أتى من عـصـر الباروكْ
وآكل بيْض عيد الفصح عِوض "صيكوكْ" !
يمكن لشخص أن يكون مؤمنا و يصير ملحدا هذا التحول يمكن فهمه، لكن أن يتحول شخص من دين الإسلام القائم على عقيدة التوحيد إلى النصرانية القائمة على عقيدة التثليث (التي لا علاقة لها جاء و دعا إليه عيسى عليه السلام)، فهذا بالنسبة لي أمر مدهش و محير و يثير لدي شكوكا و تساؤلات.
لقد اطلع أحمد ديدات رحمه الله على الأناجيل وله مناظرات أدعوك للرجوع إليها.
عد إلى الحق ودعك مما تدعونا إليه.
تعليقات عاطفية ، وتحامل ضعيف حجة ، من معلقين مسلمين بالوراثة . فمن قاءل أن الإسلام دين سلام ، إلى قاءل ودين توحيد ، إلى قاءل قال المستشرق علان في الاسلام وقال فرتلان . والجميع لايعلم أن المسيحيين لايقولون نعبد ثلاثا .
لو كنت مكانك ومن من حظوا بالعشاء الابدي لما دعوت احدا لمشاركتي زردة زمن الخلود إن كانت هناك زردة أصلا . الكنيسة يا هذا تعيش العزلة التامة في الغرب حتى الشيوخ غادروها ولم يعودوا يترددون عليها . من أنت ؟ وأين أنا ؟ برزخان لا يلتقيان .
تذكروا جيدا… ليس هناك إنسان بدون إيمان، هناك فقط أناس يتبنون بشكل غير واع قراءات دينية ساذجة، مسطحة، انتهى كلام صاحب المقال,ولكن لم ينته النظر فيه,ووان ما حملته العبارة بين طياتها ,دليل على ان الأفق عند الاستاد محمد سعيد قد حد"بضم الحاء",ما يبعث على الاطمئنان انه اصبح يصدق عليه قول الله تعالى:*(وَمَنْ يُرِدْ أَنْ يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقًا حَرَجًا كَأَنَّمَا يَصَّعَّدُ فِي السَّمَاءِ)* فالسداجة والسطحية هي من يعتقد بالعقل غيبا ويعيبه على الاخرين,لان الايمان بالغيب لاحتاج الى عقل كي يعقله والا اصبح ليس ايمانا,انت تدعون الى العقل لا الى الايمان السادج,فنحن ندعوك الى الايماني البرهاني,والصدق القلبي,فليس شيء اعظم من ان تضع عقل انسان حائر بين تصديق اله وابن وروح قدس في اله واحد ثم يموت الناسوتويبقى الاهوت والروح القدس,هدا ادا ما وجدت المسيحية المعاصرة طريقا لتتفادى بها هدا الغباء في التصديقي العقلي او الايمان القلبي,ومن غرائب الأشياء ان يوضع صليب علق عليه الههم الثلاثي في موت واحد..فكيف يصدق العقل موت الناسوت داخله اللاهوت والروح القدس؟؟؟؟؟؟ انها الضلالة,ختم على القلوب.
وأنا أدعوك إلى قراءة ما سطّره شارل جينييبرت في كتابه "المسيحية نشأتها وتطورها"، وما كتبه سبينوزا في كتابه "رسالة في اللاهوت"، وما كتبه دوان في كتابه "خرافات الإنجيل"، وما كتَبه عوض سمعان في كتابه "الكتاب المقدس في الميزان"، وما كتَبه الطاهر التنين في كتابه "العقائد الوثنية في الدِّيانة النصرانية".
وأدعوك إلى قراءة:
– ما جاء في إنجيل لوقا في الإصحاح 24: 19: "يسوع الناصري الذي كان إنسانًا نبيًّا مقتدرًا في الفِعل والقول"؛ فلوقا يصفُ المسيح بأنَّه كان إنسانًا!
– وما جاء في إنجيل مرقس في الإصحاح 12: 29 مِن أقوال المسيح – عليه السلام -: "إنَّ أوَّل كل الوصايا… الرب إلهنا واحد".
– وما نصَّ عليه إنجيل يوحنا (17/ 3)!"هذه هي الحياة الأبديَّة، لا بدَّ أن يعرفوك: أنت الإله الحقيقي وحْدَك، ويسوع المسيح الذي أرسلته"
أليستِ الدعوة التي جاء بها المسيح – عليه السلام – هي عبادةَ الله الواحد، ربِّ المسيح وربِّ العالمين؟
بسم الله
مؤتمر القدس سنة 1935:
قال زويمر:
"أيها الإخوان الأبطال،والزملاء الذين كتب الله لهم الجهاد،في سبيل النصرانية واستعمارها لبلاد الإسلام…
إن المهمة التي نَدَبَتْكم إليها دول النصرانية في البلاد المحمدية – ليست هي إدخال المسلمين في المسيحية،فإن في هذا هداية لهم وتكريم،
وإنما مهمتكم أن تُخْرجوا المسلم من الإسلام؛ليصبح مخلوقًا لا صلة له بالله، وبالتالي لا صلة تربطه بالأخلاق التي تعتمد عليها الأمم في حياتها؛
وبذلك تكونون بعملكم هذا طليعةَ الفتح الاستعماري في الممالك الإسلامية،
لقد قبضنا أيها الإخوان في هذه الحقبة من الدهر،على جميع برامج التعليم في الممالك الإسلامية،ونشرنا في تلك الربوع مكامن التبشير،والكنائس،والجمعيات،والمدارس النصرانية الكثيرة…
أيها الزملاء
إنكم أعددتم في ديار الإسلام شبابًا لا يعرفون الصلة بالله،ولا يريدون أن يعرفوها،
وأخرجتم بعضهم من الإسلام،ولم تدخلوه النصرانية،
وبالتالي جاء النشء الإسلامي طبقًا لما أراده الاستعمار:…ولا هم له في دنياه إلا الشهوات،فإذا تعلَّم فللشهوات،وإذا جمع المال فللشهوات،وإذا تبوَّأ أسمى المراكز فللشهوات،وفي الشهوات يجود بكل شيء…"
المسيحية دين ميت وإكرام الميت دفنه حتى يرتاح ونرتاح
بالله عليك هات لنا شيئا غير النظريات والفلسفة
كيف يعقل إله إبن إله لا يعرف متى تقوم الساعة! فقط أبوه يعرف! يوجد في الكتاب المقدس آيات واضحة عن ذلك!
مارتن لوثر.. مؤسس البروتستاتنية التي أمنت بنبوءات التوراه المزيفة ونشروها وآلحوا علي مسيحي اوروبا بتصديقها
ووقعت الحروب الدينية وعقدت محاكم التفتيش التلمودية ..دعا الي احياء التوراه! غريب جدا
في العصر الوسيط وصل 6 باباوات من اصول يهودية الي عرش الفاتيكان! وكان منهم البابا اوربان الثاني الذي اوقد نيران الحروب الصليبية!
وثيقة تبرئة اليهود من دم المسيح في المجمع المسكوني الثاني من صاغها أليس كرادلة أصولهم يهودية!
واعجبي!
خلاصة… اليهود قتلو المسيحية حيث أصبح دينا هجينا مشوها فاسدا واليوم يشتغلون على الإسلام.
جاء رجل عند الحسن البصري رضي الله عنه فقال له : " أريد أن أناظرك في الدين"،أجابه الحسن بكل هدوء:" عرفت ديني إن ظل عنك دينك اذهب فابحث عنه"،المسلم المغربي مسلم مؤمن معتصم بالله ، هداه المولى إلى صراطه المستقيم الذي هو الإسلام وليس في حاجة إلى ضلالة المضلين ولا المغضوب عليهم، وليس لدينا قرآنيون،" هو سماكم المسلمين"،كتاب الله وسنة نبيه،الرحمة المهداة.
قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-:(كلُّ مولودٍ يُولَد على الفطرة؛ فأبواه يُهوِّدانه، أو يُنصِّرانه، أو يُمجِّسانه…)؛ رواه البخاري ومسلم.
اليهودي الذي أبواه يهوديان لا نسأله عن سبب اعتناقه لليهودية، والمسيحي الذي أبواه مسيحيان لا نسأله عن سبب اعتناقه للمسيحية؛ أمّا مَنْ كان أبواه مسلمين فهذا يمكن أن نسأله عن سبب اعتناقه للمسيحية!
الأخ سعيد أجابنا أخيراً عن سؤالنا فقال:" كان سؤالي العميق هو: كيف يمكن أن نجمع بين الحياة ورفاهيتها والتدين؟ وجدت جزءا من الإجابة عن هذا السؤال في المسيحية "!
وكثير من الذين تنصروا كانوا يبحثون عن دين أو مذهب يسمح لهم بالتحرر من القيود، وارتكاب ما يحلو لهم من الشهوات والموبقات؛ لإراحة ضمائرهم وخداع أنفسهم!
قال تعالى: (أفرأيت من اتخذ إلهه هواه وأضله الله على علم وختم على سمعه وقلبه وجعل على بصره غشاوة فمن يهديه من بعد الله أفلا تذكرون)؛ سورة الجاثية 23.
الكاتب كان دائماً واضحاً رغم الكتابات التهجمية عليه من طرف بعض القراء، لكنه أيضاً كان لا يعير اهتماما لهذه التعليقات، و هنا نكتشف أنه نجح في تدوير أفكاره تجاه قراء من طينة خاصة، قراء تجاوبوا مع كتاباته و أفكاره المستنيرة عن الفكر المسيحي، و أنا شخصياً أحد هؤلاء القراء الذين أعادوا النظر للتراث الإسلامي و بداية قراءة المسيحية بمنهجية محايدة مستحضراً مقالات الكاتب عن المسيحية التي قربها للقراء ليس كما يعلنها المبشرون…الكاتب ليس مبشراً صدقوني، لكنه قاريء ذكي، و كاتب يعرف متى يكتب و يجيب..
هي ليست دعوة لقراءة الفكر المسيحي بل هي تبشير لمغربي تحول الى دين آخر ولذلك دخلت من الباب الخلفي للنقاش وهذا خطا غير بريء،ام الخطأ الثاني فانت تخلط بين المسيح كنبي ترك تعاليم سماوية لأصحابه وتعرضوا جميعا لأقسى العذاب من طرف الرومان ،وفي تلك الفترة كانت الفلسفة اليونانية منتشرة ،ناهيك عن الفكر اليهودي الذي هو من أثر في الفكر المسيحي رغم انني أكا اجزم ان هناك تأثر الفكر الديني اليهودي على الفكر المسيحي .
جميل أن نفتن بفكر ما وأن نفتن الناس به لكن أن نعتبره نقيا صافيا واصيلا فيه مغالطات تاريخية كبيرة تحتاج الى التصحيح .
أول مصيبة تصيبك بالحيرة عقيدة التثليث. وتعجب كل العجب عندما تبحث عنها في اناجيلهم لا تعثر عل نص صريح تبنى عليه .فمن أين جاءت هذا العقيدة؟ يحدثنا التاريخ الذي كتبه الابآء الأوائل عن منشأها كان يوم مجمع نيقية 325ميلادية بدعوة ورعاية الوثني قسطنطين .
qui dictent ces versions ? ET pourquoi n'adoptez-vous pas des versions nouvelles 2018? combien de versions existent – elles?
مادام الدولة أقرت بحرية المعتقد فالتبشير كذلك ؛ و من يحارب كل من يبشر بدبنه حسب القانون فمحاربته تدل على ضعف معتقداته او يجهل حقيقة معتقداته فقط المناظرات و الحوارات بين الأديان و المذاهب هي من تظهر للناس حقيقة أي دين أو مذهب أو رسالة!
التقى أحد المبشرون بملحد خرج لتوه من الإسلام
فعرض عليه اعتناق المسيحية فأجابه بسخرية لاذعة:
سيدي انا فررت من دين فيه إله واحد فكيف تريد ان اعتنق دين تتزعمه ثلاثة آلهة هههه
اتساءل كيف استطعت اقناع نفسك و عقلك بالاعتقاد في ديانة ترتكز على التلثيث (الاقانيم الثلاثة الاب ، الابن و الروح القدس) و في المقابل تركت المحجة البيضاء ليلها كنهارها لا يزيغ عنها الا هالك.