قضت محكمة الاستئناف بمراكش، الجمعة، ببراءة عبد العالي دومو، رئيس جهة مراكش-تانسيفت-الحوز سابقا، من تهمة المشاركة في اختلاس وتبديد أموال عامة وإتلاف عن علم وثيقة عامة وصورها الشمسية والتزوير في محرر رسمي واستعماله.
وصرحت غرفة الجنايات الابتدائية علنيا، ابتدائيا وحضوريا في الدفع الشكلي برده في الموضوع، بعدم مؤاخذة المتهم من أجل ما نسب إليه والحكم ببراءته مع تحميل الخزينة العامة الصائر.
وعمر هذا الملف الجنائي، الذي سجل تحت عدد 2022/2623/16، بغرفة الجنايات الابتدائية المكلفة بجرائم الأموال لدى محكمة الاستئناف بمراكش، بعد فتح النيابة العامة تحقيقا على خلفية شكاية تقدم بها الفرع الجهوي مراكش الجنوب للجمعية المغربية لحماية المال العام.
ووفق المعطيات التي حصلت عليها هسبريس، فإن إعادة فتح قضية دومو، المتهم بتبديد أموال عمومية خلال فترة رئاسته مجلس جهة مراكش-تانسيفت-الحوز، جاءت في سياق يتسم بإعادة تحريك مختلف الملفات المرتبطة بالفساد وسوء التدبير الانتخابيين بعدد من جماعات وجهات المملكة.
وتوبع دومو على خلفية الشكاية التي رفعتها ضده الجمعية المغربية لحماية المال العام منذ سنة 2016، والتي اتهمته فيها بتبديد أموال عمومية خلال رئاسته مجلس جهة مراكش-تانسيفت-الحوز سابقا، من خلال تأدية مصاريف إيواء شخصيات وعائلات في فنادق فخمة دون أن تربطها أية علاقة بالجهة، أو تقدم أية خدمة للجهة.
اختلاس أموال مع التزوير.عدة محاضر منجزة من طرف الفرقة الوطنية .وآخيرا البرآة لا تريدون لھذا الوطن ان يستريح من في بطونهم نارا
الآن من يستطيع رد الاعتبار للرجل بعد ان تم تداول اسمه كمتهم لسنوات .
الرجل كان استادا جامعيا في كلية العلوم الاقتصادية بالدارالبيضاء لما كنت طالبا هناك و كان استادي في مادة الاقتصاد السياسي و على ما أعلمه في،ذلك الوقت كان استادا منطبطا و مخلصا في عمله و كان رجلا منفتحا على اسءلة الطلبة و كان متواضعا و مهتما بمهنته…انا لا اصدق ان يختلس او يبدد المال العام….انا فرح بتبرءته و اتمنى له الصبر و الصحة…
هادي هي الخدمة النقية…لك الله يا بلادي
ليس هناك دخان بدون نار ،محكمة النقض ربما سترى في الملف ما اغفلته الاستئناف، وتعاد المحاكمة
كل تقارير الضابطة القضائية ،إدن ، كذب وافترا ء ! أليس إخفاء جل وثائق الإثباث ،لوحده ، شبهة ؟! بلا لف ولا دوران . هكذا سطر المكلفون مآل القضية : تداولا ، إرجاءات ، تعطيل ….ثم تبرئة !
علاش مابغاوش عدة خبراء انجاز الخبرة
القضية ماهياش