أصدرت السلطات القضائية التونسية، الأحد، مذكرة توقيف في حق مقدّم البرامج التلفزيونية والإذاعية برهان بسيّس، والمعلق السياسي مراد الزغيدي، إثر تعليقات انتقدا فيها الوضع العام في البلاد، على ما أفاد محام.
وأتى ذلك بعيد توقيف الأمن التونسي بالقوة المعلّقة التلفزيونية سنية الدهماني من مقر “دار المحامي”، في خطوة دفعت المحامين إلى إعلان الإضراب في محاكم العاصمة اعتبارا من الإثنين.
وقال المحامي غازي مرابط لوكالة فرانس برس إن السلطات أصدرت في حق الزغيدي وبسيّس “بطاقة احتفاظ (توقيف) لمدة 48 ساعة، على أن يمثلا الإثنين أمام قاضي التحقيق مجددا”.
وبيّن مرابط أنه تم التحقيق مع الزغيدي “بخصوص تدوينة على مواقع التواصل الاجتماعي يساند فيها صحافيا موقوفا، وكذلك عن جملة تصريحاته خلال برامج تلفزيونية منذ شهر فبراير الفائت”.
والزغيدي محلّل ومعلّق تلفزيوني على المواضيع السياسية والاجتماعية، ويعمل مع برهان بسيّس الذي يقدم برامج إذاعية وتلفزيونية في محطات خاصة تتطرق للشأن العام في البلاد؛ وأتى توقيفهما بعدما أوقفت السلطات بالقوة ليل السبت المعلّقة الدهماني التي تعمل معهما في البرامج ذاتها.
وفتح القضاء التونسي تحقيقا في حق الدهماني إثر إدلائها بتصريحات ساخرة حول الوضع في البلاد على صلة بظاهرة الهجرة غير القانونية للأفارقة.
ولم تتضح بعد حيثيات التحقيق مع بسيّس.
وأوضح مرابط أن قرار الاحتفاظ ببسيّس والزغيدي يستند إلى “المرسوم 54”.
وأصدر الرئيس التونسي قيس سعيّد في 13 سبتمبر 2022 مرسوما عُرف بـ”مرسوم 54″، ينصّ على “عقاب بالسجن لمدة خمسة أعوام” وغرامة تصل إلى خمسين ألف دينار “لكلّ من يتعمّد استعمال شبكات وأنظمة معلومات واتصال لإنتاج، أو ترويج، أو نشر، أو إرسال، أو إعداد أخبار أو بيانات أو إشاعات كاذبة أو وثائق مصطنعة أو مزوّرة أو منسوبة كذبا للغير بهدف الاعتداء على حقوق الغير أو الإضرار بالأمن العام أو الدفاع الوطني”.
وخلال عام ونصف عام حوكم أكثر من 60 شخصا، بينهم صحافيون ومحامون ومعارضون للرئيس، بموجب هذا المرسوم، وفق النقابة الوطنية للصحافيين التونسيين.
وأدانت “الهيئة الوطنية للمحامين” ما اعتبرته “اقتحاما لمقر الهيئة واعتداءً سافرا” خلال توقيف الدهماني، مطالبةً بإطلاق سراحها فورا.
واستنكر رئيس فرع الهيئة العروسي زقير، في مؤتمر صحافي، “الاعتداء المادّي واللفظي على المحامين والصحافيين”، معلنا “الدخول في إضراب في محاكم تونس العاصمة بدايةً من الإثنين”.
كما أدانت قناة “فرانس 24” بشدة “تدخل رجال الشرطة الملثمين” بينما كانت تغطي توقيف الدهماني مباشرة، معتبرة أنه “تضييق على حرية الصحافة”.
الخطأ الجسيم الذي قامت به تونس هو تحالفها مع الجزائر و التشبت بها على حساب محيطها الإقليمي لو اعتمدت على نفسها و شبابها و مجتمعها لخرجت من النفق الذي حشرت فيه (تشبت غريق بأحمق)
يبدو أن التونسيين سيهرمون كثيرا مرة أخرى و لزمن طويل من أجل لحظة قد لا تأتي مع قيس سعيد أو من سيتبع نهجه ….
التوانسة فهموا أن الديمقراطية شعار فارغ لا تأتي برغيفهم اليومي، لهذا فهم مع عودة ديكتاتور جديد قيس سعيد.
إذا أسندت الأمور إلى غير أهلها فانظر الساعة…. حكام استبداديون بامتياز.
الدكتور منار سوف يتدكرك التاريخ بمقولتك الشهيرة..طريق الكبرانات كحلة. خلاصة ما يقع لكل من تحالف مع الجزاير. لو تحالفت امريكا مع الجزاير فسوف تكون نهايتها
إنتقلت الفيروسات الكرغولية إلى تونس. إنها الجزائر الجديدة وتونس الجديدة مرحباً بكم
صدق من قال طريق الكابرانات الجزائرين كحلة لأن قيس التعيس التونسي ارتمى في حضن الكابرانات فهدم كل القيم الديمقراطية التي أتت بها الثورة التونسية والربيع العربي فنهج أسلوب الكابرانات القمع والاعتقال والسجن لكل من عارض اسوبهم وحكمهم وسياستهم كما تفعل الجزائر اليوم في عهد النظام التبوني المهرج وكل هذا بمباركة اوروبا الصامتة عنهم وكذلك بلا مبالات وتغاطي منظمة امتستي التي تغط الطرف عن النظام الجزائري و التونسي (اعتقال أكثر من 60صحافي وحقوقي في سنة ونصف)رغم الفضائح الديمقراطية و الدكتاتورية وتتربص بكل صغيرة وكبيرة عن المغرب لتتءامر عليه وتحاسبه رغم اجتهاداته في نشر ثقافة الدمقراطيةوالحقوقية.
سبحان الله..حال العرب غريب ، ما إن يتخلصوا من طاغية، حتى يحكمهم طاغية جديد أشد من سابقيه .
ليست هذه تونس الخضراء التي عرفنا..! ليس هذه تونس الحرية التي الفنا..! ليست هذه تونس الأصالة التي شهدنا..! إنها تونس قيصر زمانه سليل كبرانات المُرادية.
على خطى الكابرانات
الحرب على الإعلام و الإعلاميين مؤشر ودليل على فشل السياسة المتبعة وعدم مشروعية الأهداف الشخصية المبتغات
هذا الديكتاتور قيس التعيس لن يرحل حتى يكسو تونس الخضراء بالسواد والدم خاصة بعد أن أصبحت تحركه عساكر قصر المرادية وتحميه مخابرات فرنسا التي منحته الضوء الأخضر لتصفية كل معارضيه وكل صوت حر في البلاد
لمادا عليا اهتم في بلد ليس بلدي
ماهدا الخبر ؟؟ الدي لايخص المغاربة
قولينا علينا على المشاكل ديالنا نحلوها
مبقا لينا غير تونس المفلسة
أين ذاهبون بك ياتونس الخضراء .
كنت احلى بلد مغاربيا في عهد الحبيب بورقيبه ومن بعده زين الدين العابدين.. الامن والامان وتكلفة المعيشه كانت الادنى مغاربيا ايضا . واليوم أصبحت في حاله تثير الشفقه. . دوماج…
قيس السعيد الشعبوي هو بن علي الجديد .. تونس عادت الى المربع الاول و اصبحت الاعتقالات و التوقيفات اليومية مثل شربة الماء هناك
قيس سعيد قد يتهور تحت ضغط و تهديد من جنرالات الجزائر و يمضي على عقود و اتفاقيات تجعل تونس ولاية تابعة للجزائر للأبد بقوة القانون الدولي !
لا يختلف إثنان على أن تونس تسير بسرعة قياسية في نهج سياسة الجزائر. والنتيجة دخلات فالحيط