حذر مربو النحل المغاربة من أن لجوء الحكومة إلى تخفيض رسوم استيراد العسل من 40 بالمائة إلى 2.5 بالمائة سيخلف “آثارا قوية” على المنتج المحلي، و”ضررا بالغا” على التعاونيات والشركات.
ورغم أن النحالين المغاربة ليسوا “ضد منطق الاستيراد بالنظر إلى تواضع الإنتاج المحلي”، إلا أنهم يرون أن “حجم تخفيض الرسوم الجمركية وفق قانون مالية 2025 كان مبالغا فيه”.
الحسن بنبل، رئيس النقابة الوطنية لمحترفي تربية النحل بالمغرب، قال: “منطق الاستيراد ليس الغاية من رفضنا خطوة الحكومة، بل لننبه إلى أن خفض الرسوم الجمركية بهذا الشكل يخل بالمنافسة، فلا يمكن أن تتم مقارنة أثمانه وقتها بالعسل المحلي”.
وأضاف بنبل، معلقا لهسبريس على ظروف الاستيراد عامة، أن القانون المغربي يسمح بأن يقوم المهنيون بخلط العسل المحلي بالمستورد، في حين أن “فئات تلجأ إلى تخصيص نسبة 10 بالمائة فقط من العسل المحلي لخلطه مع المستورد، في تجسيد واضح لممارسات التدليس”، حسب قوله، وتابع: “نحن نريد أن يستمر الاستيراد، وليس العكس، لكن المشكل أن بعض الشركات التي تستورد العسل تسعى من خلال خفض هذه الرسوم إلى تحقيق هامش ربح إضافي”.
وهذا الأمر، حسب المتحدث، “سيضر بشكل واضح بالنحالين المغاربة، لا خلق مزيد من فرص الشغل كما يتم الترويج له”، لافتا إلى أنه “لولا البرلمان لما علم أحد منا بهذه الخطوة غير المسبوقة”.
وأورد بلاغ للنقابة الوطنية لمحترفي تربية النحل بالمغرب، أمس الأحد، أن “المصادقة على قرار التخفيض هذا وتطبيقه يضربان في الصميم أي استثمار محلي في مجال تربية النحل، ويتسببان في فقدان آلاف مناصب الشغل القارة والموسمية”.
وأضاف البلاغ أن هذا القرار ما هو إلا إتمام لـ”الانتكاسة التي نتجت عن المادة 10 من المرسوم رقم 2.17.463 الصادر بتاريخ 14/11/2017، التي تسمح بخلط العسل المغربي بالعسل المستورد، ما يضعنا أمام حالة ريع، المستفيد الوحيد منها هو بضع شركات معدودة، على حساب آلاف النحالين (36300 نحال حسب إحصائية وزارة الفلاحة لسنة 2019)”.
وأردف المصدر ذاته بأن “هذا التخفيض سيفتح الباب على مصراعيه لإغراق السوق الوطنية بالعسل المستورد أكثر مما هو عليه الآن، وسيمثل، لا محالة، ضربة قاصمة لإنتاج العسل وطنيا، من خلال خلق منافسة غير شريفة وغير متكافئة، ما سيلحق ضررا بليغا بالنحالين المغاربة وإفلاس المئات من المؤسسات، من تعاونيات وشركات تشتغل في هذا القطاع الذي لم يتعاف بعد من كارثة انهيار خلايا النحل بالمغرب، التي تسببت في تدميره بنسبة فاقت 70 في المائة سنتي 2021/2022”.
المنافسة في صالح المواطن….الجودة هي التي يجب ان تكون الفيصل..هناك جشع من طرف المنتجين في كل القطاعات لاتاخذهم رأفة بالمواطن البسيط….لطفك يارب
هههه غريب امر مربي النحل ينحدرون من حفظ رسوم الاستيراد اي رفض المنافسة رغم ان العسل بالمغرب لا يستطيع المواطن الاقتراب منه او السؤال عن تمنه
التطاحن بين المحليين و المستوردين و هامش الربح اما المستهلك فاصبح العسل من الاطعمة خارج التصنيف …اذا كانت تربية النحل لا تعود عليك بمداخيل فاترك الامر لغيرك و لا تفرض على الدولة و بالتالي على المستهلك شروطك لتحقق الارباح التي تريد …منطق غريب و مشوه و انانية مفرطة
مستهلك له حرية اختيار منتج الدي يفضله دو جودة عالية وتمن مناسب لا احد يجبره علي منتج معين سواء في عسل او اللحوم او الزيتون
يا ربي سلامة على ناس كيف دايريين ، صحا بغاو إبقاو حاكمين السوق باش إبيعو بلي بغاو
العسل المخير باسبانيا وفرنسا وطبيعي لا يتعدى ثمنه 12 اليورو (125درهم ) للكيلو بالتقسيط بينما عسل مغشوش وغير صحي يباع ب 700 درهم … والآن مربوا الغش والتدليس التجاري يغضبون… !؟. كما هي المسألة بالنسبة للمواد غداءية كثيرة !!
إوى شنو بغيتو، تبقاو حتى نتوما تسلخو فالمواطن، تزيدو على المحروقات وباقي المواد الاستهلاكية؟! بعض التعاونيات تبيع العسل بما لا يقل عن 500 درهم للكغ، وى بزاف !!!
هادو بغاو يفجلو لبنادم باش يكونو على خاطرهم. ويفرضو على الدولة شنو دير. أسيدي بغينا التخفيض الضريبي على المستوردات باش المسكين يشري بأثمنة معقولة .
اصلا العسل المغربي جد مرتفع يصل إلى 500 درهم للكيلو ببعض المناطق بدعوة حر ويصلح لشفاء نتمنى أن ينخفض الثمن وليس فقط لاستفاذة اصحابهم المستوردين
في الدول الافريقية الاستواءية العسل الحر يباع بصفة عادية كما يباع اللبن في المغرب و باثمان منخفضة لا علاقة باثمان المغرب!!!!
هههههه سبحان الله مبغاوش الدولة تستورد العسل من الخارج باش يبقاو يبيعوه لناس بثمن خيالي لأن العسل قليل فالمغرب الثمن طالع هوما مرتاحين لهاد المشكل إوا الله يقنعنا
النية المبيثة لادخال الغش بالعسل بقرار من هذه الحكومة اللتي تأذي الشعب من كل قراراتها. الحاصل ان المورد يريد ان يبيع عسل مستورد تحت مسمى عسل وطني.
عجبا بلد يعتمد اقتصاده على الفلاحة ويستورد معضم حاجياته الفلاحية!!!!!!؟
كلما كان هناك إجراء ربما سيكون في صالح المواطن، الا وانبرى المهنيون لانتقاده( استيراد اللحوم؛ استيراد زيت الزيتون،…)؛
هؤلاء النحالين يريدون ان تبقى الامور كما هي، لرفع ثمن العسل وتبرير ذالك بقلة المنتوج بسبب توالي سنوات الجفاف،
استيراد العسل سيمكن من استقرار الاثمان وخلق التوازن بين العرض والطلب، والجشعون يريدون عكس ذلك لتحقيق أرباح والاغتناء السريع على حساب المستهلكين.
امر غريب جدا؛
هي دابا العسل الصحي ذو جودة وثمن مناسب نجيبوه عند الكفار.والعسل المغشوش وغالي الثمن عند اخوتنا المسلمين. كولشي فيه الغش من العسل مرورا بالزيت البلدية زيت اركان املو .والطامة الكبرى كاتلقاهم قدامك ف الصفوف الاولى ف الجامع.الا من رحم ربي.
انا ضد الاستيراد للمواد المتوفرة محليا. لكن جشع التجار و المصنعين المغاربة يبرر الاستيراد و تحديد هامش الربح و المراقبة أيضا. نجد في اسواقنا جودة رديئة و خدمة رديئة و هامش الربح كبيييير جدا و رغم ذلك الشكوى و البكاء و العويل رغم عدم أداء الضرائب كما ينبغي. اول مرة زرت اسبانيا تفاجأت باثمنة العسل و جودته و اشتريت كمية كبيرة من انواع مختلفة و مازلت اكل منها و لما تنتهي اجلبها من جديد و لن اشتري من السلع المغربية المغشوشة و الغالية لك الله يا وطني.
العسل المستورد ممتاز ، لكن الشركات المغربية المستوردة تقوم بخلطه بنسبة خمسين في المائة بمحلول السكر حتى تحقق ارباحا كبيرة ، وهذا يعتبر غشا واضحا .
يقول المثل المغربي: “كل زرع وكيالو”، والسوق واسع يستوعب كل المنتوجات، وكل منتج سيجد من يشتريه وفقًا لإمكاناته المادية، لكن الحصول على الأفضل يتطلب العمل وعرق الجبين والمثابرة.
إذا كافحت في حياتك، وبادرت، وانخرطت في المجال الحر، وكونت ثروة بجهدك وإصرارك، فإن كل شيء سيكون في متناول يدك. ستتمكن من اختيار الأفضل، سواء في المنتجات والخدمات والنساء، وستحقق مستوى معيشة يليق بمجهوداتك.
أما إذا اخترت الهروب من خوض غمار المغامرة في القطاع الحر، واكتفيت بطلب “اللجوء الخبزي” في الوظيفة العمومية، فلا شك أنك ستجد نفسك مجبرًا على شراء المنتجات الرديئة والرخيصة الثمن.
لنعود إلى العسل:
من المعروف أن العسل المغربي يعد من الأفضل في العالم، بفضل تغذية النحل على الأعشاب الطبية الطبيعية. لكن للأسف هذا العسل أصبح نادرًا بفعل التغيرات المناخية وانقراض أنواع عديدة من النباتات. وبالتالي، فإن هذا النوع من العسل سيكون نادرًا وغالي الثمن، ولن تكون قادرًا على شرائه إلا إذا كنت من الذين بذلوا جهدًا كبيرًا وحققوا النجاح المالي.
ولن يفيدك شعارك البايخ “على الدولة ان تجبر الفلاح والكساب لكي يوفر لنا الجودة وثمن مناسب”
لكل منتج له زبون والعسل المغربي متميز شأنه شأن الزيتون.والغش موجود وبكترة وهذا هو الذي يفسد المنتوج المغربي لا الاستيراد
مربو الدجاج و الغنم واالابقار وباءعو البيض والخضر والفواكه ومربو النحل ووو لا يرحمون احدا ويجد.ون داؤما الدريعة لرفع الاثمان وعندما تختفي الدريعة يبقون الاثمان على حالها او يجدون دريعة اخرى …المنافسة من بين الوساءل للقضاء على مصاصي ( الدماء)
ما فهمتش واش هاد الحكومة كتخدم مصالح الوطن و الشعب المغربي أو مصالح أخرى؟ المخطط الأسود على مدة 17 سنة أو أكثر طحن الفلاحة المغربية و استنزاف الطاقات المائية و الأن كيشجعوا استيراد جميع المواد الفلاحية باش اهرسوا الإنتاج الفلاحي الوطني . لاحول ولاقوة الابالله العلي العظيم الله ايخد فيكم الحق و في لي نتخبكم
بلادنا على الراس والعين، لكن لم يعد المثل “” قطران بلادي ولا عسل بلادات الناس”” سائرا… لان أغلبية المغاربة اكتووا بنار ارتفاع الأسعار… الزيت… اللحوم… العسل… ويا ريت لو كانت هذه المواد حرة وطبيعية…فقد لا تقدر بثمن…. لكن ان تكون مغشوشة… مزورة… فهذا ما يدفع إلى تفضيل المنتج الأجنبي على المحلي… الله يهدي هذا الناس… تحياتي.
سبحان الله يريدون أن يكون السوق الداخلي حكرا عليهم حتى يستغلون المواطنين.لا يهمهم سوى الجشع الذي تغلغل داخلهم..المنافسة في صالح المواطن
اغلب التعاليق لم تفهم بعد ،انه اي قرار تتخذه هذه الحكومة لن يكون في صالح المواطن و الادلة كثيرة ، الغاية من تخفيض هذه الرسوم هو نفس السياسة التي نهجتها هذه الحكومة بتوصية من صندوق النقد الدولي، هو القضاء على كل ما هو محلي و ان نصبح دولة تستورد اغلب احتياجاتها ، الايام بيننا وسوف نسمع عن اختفاء النحل المحلي وكلنا نعلم دوره في تلقيح جل الاشجار المثمرة ،وتستمر الموءامرة .
مبادرة طيبة من طرف الدولة، فخفظ رسوم استيراد عسل النحل و زيت الزيتون يساهم لا محال في خفظ الثمن العمومي للمواطن.
الذي بالكاد يستطيع شراء ملعقة من العسل عندما يصاب باحد الامراض. اما استعماله كوجبة طعام فلم يعد بالمقدور.
نتمنى من الدولة ان تستمر في هذا النهج و رفع الرسوم نهائيا على استيراد هذه المنتجات الحيوية.
من العجائب والغرائب وكفاءة هاته الحكومة في خدمة الوطن وتنميته والدفع به الى مصاف الدول المتقدمة ان البلد بلد فلاحي وان المخطط الاخضر صرفت عنه الملايير وتشق حملاته التسويقية الادان لتكون النتيجة اخيرا الاتجاه نحو استيراد كل المواد الاساسية من اغدية واكباش ولحوم حمراء وابقار وكدا المواد الاستراتيجية من بترول ومشتقاته وغيرها من باقي المواد وكأن البلد عديم الانتاج واصبح سوقا اوربية تستورد كل شيء من اوربا وبالتالي الرفع من العجز في الميزان التجاري للبلد في وقت تعرف المديونة اوجها.
اه من كفاءة هاته الحكومة والمتآمرين على البلد من بعض مسؤوليها.
لك الله ايها الوطن.
أسيدي حنا ماعندنا مشكل مع الحكومة، غير ترخاص المعيشة وتكون المنافسة ماتبقاش التعاونيات ديال الخوا الخاوي متحكمة في السوق
الحمد لله ضقنا مرارة غلاء مادة العسل سنين فقط لكي نحافظ على استهلاك الإنتاج الوطني الذي كاد لايوجد
في اسبانيا ثمن كيلو العسل الحر وهو انواع 100 dh لي الكيلو في اسبانيا وفي المغرب من 400 والى الاعلى من أين تاثون بهاته الاثمنة يا مغاربة نعم لي استيراد العسل من أوربا وفي صالح المواطن
العسل المغشوش هو لي موجود في المغرب الا من رحم ربي. عسل أوروبا معروف بالجودة والمعقول واثمنة مناسبة.
المغاربة تقهروا بالغلاء في بلاد الإحتكار، أي منتوج يصبح ثمنه الضعف يجب استيراده
الناس كيطورو المنتج المحلي ويسعوا للاكتفاء الداتي وحنا ماكاين غير اقتل المنتج وغني الشناقة والسماسرية و السياسيين و و و و لي خرب هاد البلاد الله يخرب ليه الصحة ديالو …
أوروبا عندهم الجودة والثمن ارخص بكثير من المغرب، نحن عندنا الجشع انا ملي نبغيه نصبط عليه يجيني من اسبانيا
اولا السلام عليكم ورحمة الله
النحال مسكين واكل الدق من موت النحل و من الجفاف ..وغنستوردو العسل من الخارج …
مامصير النحال المغربي ؟؟؟؟
إذا كان العسل المستورد عسلا حقيقيا من منتوج النحل المستخلص من أزهار الأعشاب الطبيعة فلابأس في الاستيراد أما إذا كان عسلا مصنعا فلا فائدة في ذالك
في الحقيقة من الصعب معرفة كيف يفكر المنتجون للعسل في المغرب. اليس حراما ان يباع كيلو عسل بما يفوق ال600 درهم مع انه لا يختلف تماما عن المسنورد الدي لا يتعدى سعره ال 100 د. شخصيا لا اثق بالعسل المغربي واثق بالمستورد خاصة من دول اوروبا. المنتجون المحليون يريدون فقط السيطرة على السوق بفرض ما يريدونه من سعر. تجولوت في معرض فلاحي اقيم في المدينة التب اقيم فيها واستبشرت خيرا الا انني تفاجأت كثيرا من اسعار العسل بالخصوص. الفرق كبير بين المسنورد والمحلي في السعر. من خلال ما ورد في الموضوع ارى ان المنتج المغربي يريد قطع الطريق على المواطن البسيط بفرض السعر الدي يريده. اقول وبكل صدق الصواب هو ما فعلته الحكومة في شان الرسوم على العسل المستورد. من خلال ما ورد في الموضوع يتبين ان البعض يريد الاستعانة بالدولة لضرب القدرة الشرائية للمواطن البسيط.في شان العسل اعتبره مادة ثانوية ومع دلك اشتريه ادا كان ثمنه مناسبا. على كل حال اقول لرافضي التخفيض في رسوم استيراد العسل بانهم مخطئون ولا يحبون الخير للمواطن المغربي. واقول لهم بان الدولة كانت صائبة في تخفيض الرسوم. وكفى احتكارا وهيمنة.
جميع المغاربة لا يهمهم الا مصالحهم الشخصية ولا احد يهتم بالمواطن الذي أصبحت بعض الأشياء البسيطة لا يصلها بسبب جشع الناس
عمرني شفت شي بلاد وصل فيها العسل ل 400 درهم وربما اكثر،خليو العسل تدخل راها عسل زوينة و ديال النحل غير الاتحاد الاوروبي تيسمح للنحالة يعطيو محلول الكليكوز للنحل في فصل الشتاء باش ما تموتش
ياك السي مول التعاونية انت باغي تبيع العسل بالتمن الخيالي ديالك ، مافكرتيش في المواطن المسكين المقهور. زايد كتطالب بعدم خفض تمن الاستيراد باش سيادتكم تغناو على ضهر المواطن. ايوا خليه عندكم بالصحة والراحة.
العسل الذي سيأتي من الإتحاد الأوربي هو عسل مضمون نظريا , أما عسل أمريكا الجنوبية فنصفه مخلوط مع شراب الجلوكوز , وحتى يصعب إكتشافه في المختبر لأن هؤلاء لديهم خبراء في التدليس , على العموم , إتقوا الله في هذا الشعب ولا تزيدوه أمراضا هو في غنى عنها
العسل المحلي: 500 درهم للتر.
أركان المحلي: 600 درهم للتر.
زيت الزيتون المحلي: يباع في إسبانيا بسعر أرخص من المغرب.
فين اوا غادي المنتوج المحلي
400درهم للكیلو….لا یقبله العقل حتی فی امریكا……فی اسبانیا 50 درهم للكیلو….حره احسن من عسل المغرب……اتركوا المغاربه یعیشون ویتمتعون بالخیرات……حتی سمك اصبح غالی علی اسبانیا…..هدا حرام
كلشي تيغش….كلشي تيخلط….كلشي باغي يربح بسرعة….الغش في لعسل …الغش في الزيت … الغش في الزبدة …في السمن في اللبن ….حسبنا الله ونعم الوكيل….الله غادي ينتاقم من الغشاشين ….
الغشاشين جاء وقت التخلص منهم …..الى الجحيم
ايها الانتهازيون و مصاصوا دماء الشعب….