أعلنت الصين الثلاثاء أنها ستقدّم مساعدات إنسانية لبلدان في الشرق الأوسط بينها إيران ولبنان، في ظل الحرب المتواصلة منذ ثلاثة أسابيع.
وأفاد الناطق باسم وزارة الخارجية لين جيان في مؤتمر صحافي أن “الصين قررت تقديم مساعدات إنسانية عاجلة إلى كل من إيران والأردن ولبنان والعراق. ويؤمل بأن يساعد ذلك في التخفيف من المعاناة الإنسانية التي يواجهها سكان” هذه الدول.
الصين تحافظ على مصالحها الإقتصادية بي مساعدات التافهة وليس بإستخدام حق الڤيتو لدفاع على زبنائها الإقتصاديين
واحد مثل مغربي زوين كيقول لمكسي بديال ناس عريان
كل الشكر والاحترام لدولة الصين على هذا العمل الإنساني. هكذا تكون عظمة الشعوب.
ولماذا لا تساعدهم في حاجة اخرى إلا في الأرز وما شابه دلك وكانهم محتاجين لأكل فقط
على أمريكا تفتيش هذه المساعدات قبل وصولها إلى إيران ربما يكون الأمر متعلقا بشحنات أسلحة مخبئة تحت غلاف الأرز
أشكر الصين على هذه المبادرة الإنسانية النبيلة تجاه شعوب المنطقة، وخاصة إيران ولبنان، في وقت هم بأمس الحاجة فيه لأي دعم يخفف معاناتهم. هذا الموقف يعكس قيماً إنسانية راقية تتجاوز المصالح الضيقة.
لكن المؤلم حقاً أن نرى شعوباً تجد الدعم والمساندة من أطراف بعيدة عنها جغرافياً، بينما تواجه في المقابل حقداً وتربصاً من بعض جيرانها ممن يفترض أن تجمعهم بها أواصر الدين والجوار والإنسانية. إن تمني سقوط الآخر ليس من شيم الكرام، ولا يخدم إلا خطط تقسيم المنطقة وإضعافها.
يبقى السؤال الأخلاقي مفتوحاً: لماذا نجد الخير أحياناً ممن لا يجمعنا بهم إلا الإنسانية المشتركة، بينما نواجه الشماتة والخذلان ممن يشاركوننا العقيدة؟ إنها لحظة تأمل أخلاقي عميق لكل ضمير حي.
ما أثار أنتباهي هو أن الصين تضم ربع سكان الأرض يعني كل أربع أشخاص واحد منهم صيني لها فائض من الغذاء تتصدق عليه لدولة الأردن التي لا ترقى لقرية في الصين و ليست في حالة مواجهة مع إيران
سلام ،احب من احب ومره من كره،فالصين دولة حضارية منذ القدم وحاليا تتقدم بذكاء نحو قيادة العالم عوض الولايات المتحده الامريكيه التي تفرض على العالم سياسة الغاب ورعاة البقر اي البقاء للاقوى دون اعتبار الأخلاق والاداب والانسانية واكبر مثال هو ماوقع في جزيرة ابتسين ،ومعلوم انه كل حقبة تكون هنالك حضارتان في كوكب الارض ولقد سقط الاتحاد السوفيتي وحاليا ستسقط الولايات المتحده الامريكيه وقد تصعيد مكانهما الصين الشعبية وربما اليابان اي هاجوج وماجوج ،وستعود السيطرة للشرق ،والله اعلم.
نعم يجب الولايات المتحدة الأمريكية الحذر من هذه المساعدات وخاصة المقدمة إلى إيران من أن تكون ظاهرها مساعدات إنسانية وباطنها مساعدات تكنولوجية عسكرية.