أعلنت الهيئة العليا للانتخابات في تونس، الأحد، أن نسبة المشاركة في الدورة الثانية للانتخابات النيابية لم تتجاوز 11,3% في استحقاق تعد نسبة المشاركة فيه المقياس الأساسي لنجاح مشروع الرئيس قيس سعيّد.
وأدلى 887,638 شخصا بأصواتهم من مجموع 7,8 ملايين ناخب مسجلين بحسب نتائج أولية، على ما أفاد رئيس الهيئة فاروق بوعسكر في مؤتمر صحافي.
وكانت نسبة المشاركة بلغت 11,22% في الدورة الأولى، وهي أضعف نسبة تصويت منذ بداية الانتقال الديموقراطي عام 2011 بعد انهيار نظام الرئيس الراحل زين العابدين بن علي.
وتعتبر نسبة المشاركة الهزيلة مؤشرا سلبيا لمشروع الرئيس قيس سعيّد الذي يحتكر السلطات في البلاد منذ العام 2021.
الانتخابات عندنا في المغرب تلعب بها وزارة الداخلية على حسب المقاس 96٪ .9
واصحاب الشكارة.
بعض الجمهوريات العربية أصبحت مضحكة في العالم دستور هزيل شكلي والعسكر هو الذي يقرر
المهم اعلنوا الحقيقة للعالم و لو كانت مرة .. خلالف ما عرفته الاستفتاءات المغربية التي كانت نتائج المشاركة فيها دائما تعلن ان 99.99 ٪ من المسجلين شاركوا فيها و ان من قالوا نعم يصل 99.80 ٪ في حين لم تكن المشاركة الحقيقية فيها تصل حتى 9٪ … و ما دامت وزارة الداخلية لدينا تتحكم في لعبة الانتخابات فلا ننتظر الا مهب الرياح
* الشيء الإيجابي في حكم الرئيس قيس سعيد هو أنه أشبع التوانسة إنتخابات و إستفتاءات ،
حتى أصبحوا ينفرون و يفرون منها . و من كثرتها تسببت لهم في عسر الهضم ، و الرئيس
أسعد وسَـعِـيـدُُ بذلك .
اقول للمعلقين الاربع الاوايل متى وفي أي سنة وتحت إمرة اي وزير كانت عندنا في المغرب الانتخابات التشريعية نسبة التصويت بلغت ٩٩% لماذا تدونون اكاذيب
وكالات التصنيف الدولي تصنف تونس في وضعية دولة ما قبل الاءفلاس ، ينضاف إليها الاءفلاس السياسي في عهد قيس لفليس ؟؟؟؟؟!!!!
قيس سعيّد لا تهمه نسبة المشاركة مادام هو متشبت بالكرسي لأنه يعرف بأن لا مستقبل له اذا تمت تنحيته، فهو لم يكتسب لا رصيد سياسي ولا مجتمعي ولا حتى مادي.. فما عليه إلا العودة لمهنته لتحضير دروسه وإلقاء محاضراته في المدرجات الجامعية…
* إلى 5
* جل الدول الخليجية لا تعرف إنتخابات و لا يحزنون ، و هم أحسن حالاً من المغرب و تونس
و فرنسا و أمريكا ، كيف تفسر ذلك ؟ و نحن نتحدث عن نسبة المشاركة ، ها هي نفرض
أنها 100% ، و من بعد ؟
إلى رقم 3
انت يااخي لا زلت تعيش في سبعينيات القرن الماضي في عهد الب… يجب أن تستيقظ من سباتك وتشم رائحة القهوة لكي تعيش معنا في القرن 21
لو كانت اقيس سعيد ذرة شرف لأعلن استقالته الآن ، و لكن الديكتاتور الصغير لن يفعل، نسبة المشاركة في الانتخابات دليل على مدى شرعية نظامه الإنقلابي.