أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
4
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
-
17:08
ارتفاع عدد المستفيدين من الصلح بالمغرب
-
16:30
ماكرون: "لا ضرورة لإعلان حالة الطوارئ"
-
16:11
الملك: الهجوم على كنيسة بالأردن "دنيء"
-
15:22
"الحسابات" يضبط "النفقات الانتخابية"
-
15:09
توقيف متورطين في اعتداءات بمراكش
-
14:23
الأردن: مهاجمو الكنيسة الثلاثة تكفيريون
-
14:07
حموشي يشارك في اجتماع جامعة نايف
-
13:33
برلمان مصر يقر دعما دفاعيا للسعودية
-
13:09
الملك يهنئ رئيس الفيدرالية النمساوية
-
12:19
الشرطة الفرنسية توقف 1435 شخصا
-
12:03
بداية أسبوع إيجابية لبورصة البيضاء
-
11:24
قادة العالم يهنئون الرئيس البرازيلي لولا
الحقيقة ماكتبان حتى كيشد الواحد التقاعد
الان كيكون كلاو ؤمن بعد كلام اخر ً
باش غدًا المتقاعدين يستفيدون من الآجر المريح والمتقاعدين الحاليين يعانون من لقمات العيش .الله إكون في عون المتقاعدين الحاليين و الله اعلم ماذا يقع للمتقاعدين الاتيين……….
هناك مثل مغربي لو عمل به المغاربة لن تصيبهم الفاقة في الكِبر… المثل يقول: خدم يا صُغري على كُبري. أو بمعنى آخر، وَفِر في صِغرِك ما ستحتاجه في الكِبر.
معضلة المتقاعد المغربي تكمن في تناقض عميق بين ثقافته وواقعه، فهو يختلف عن نظيره الأوروبي ليس فقط في الظروف، بل في اختياراته المتجذرة في عقلية السيطرة.
المتقاعد المغربي، بدافع من نزوة التحكم وسطوة العادات، يتطوع ليصرف تعويضه التقاعدي على أبنائه الراشدين وعائلته الممتدة، ليس رحمةً أو إحسانًا، بل ليحتفظ بزمام السلطة عليهم. ففي المغرب، مَن يُنفق على العائلة هو مَن يملك كلمة الأمر فيها، وهكذا يُفرِّغ جيوبه ويُبدد تعويضه – الذي كان يفترض أن يكون له ولزوجته فقط – على أبناء وأحفاد، بدلًا مِن أن يطردهم من منزله عندما يكونوا راشدين ليتدبَّروا أمرهم ويُكوّنوا أنفسهم بعيدًا عن وصاية الأب، وهذا ما يفعله الأوروبيين حتى وإن تشرد أبناؤهم.
يُصرف المتقاعد المغربي تعويضه على عشيرته ثم، في مفارقة ساخرة، يرفع صوته مُطالبًا الدولة بزيادة تعويضاته مِن أموال الخزينة العامة، أي مِن ضرائب المواطنين الذين يكدحون!
بينما المتقاعد الأوروبي يحتفظ بتعويضه لنفسه، يعيش به في هدوء واستقلال، دون أن يرهن كرامته لنزوة التحكم أو يُثقل كاهل غيره. هذه ليست مجرد فجوة ثقافية، بل خيار يُكبل صاحبه ويُرهق الجميع كي يُواصل الإنفاق