أياما على دورية وزير الصحة والحماية الاجتماعية الداعية لحماية مهنيي قطاع الصحة من الاعتداءات اشتكى المكتب الإقليمي للنقابة المستقلة للممرضين بالفقيه بنصالح من حدوث اعتداء معنوي ولفظي أسفر عن “أضرار نفسية ومعنوية للأطر الصحية العاملة هناك، وعن توتر في ظروف العمل وعرقلة للسير العام للمصلحة”.
وأضاف بيان للمكتب ذاته أن الواقعة تزعمها “مريض ومرافقوه” في مواجهة الأطر الصحية العاملة بقسم المستعجلات بالمستشفى الإقليمي الفقيه بن صالح، مع “تخريب ممتلكات وتجهیزات المصلحة”.
وأورد المصدر ذاته: “إن تكرار هذه الاعتداءات يسلط الضوء مجددًا على خطورة الظروف المهنية التي يشتغل فيها الأطر الصحية، الذين يقومون بمجهودات جبارة خدمة للمواطن والصالح العام رغم شح الإمكانيات، وهي ظروف طالما نبهنا إليها في مناسبات سابقة، وطرحناها للنقاش مع الجهات الوصية بالإقليم، دون تسجيل أي حلول فعالة”.
وطالبت النقابة ذاتها الإدارة المحلية والإقليمية والجهوية بـ”تحمل مسؤوليتها في حماية أطرها المعتدى عليها، وتفعيل المؤازرة بجميع فصولها، كما ينص على ذلك المنشور الوزاري رقم 5058″، وزادت: “ندعو الإدارة المعنية إلى تفعيل المتابعة القضائية، لما لحق مصلحة المستعجلات من خسائر مادية تعد شكلاً من أشكال التخريب والإهانة للمرفق عمومي كما نص على ذلك المنشور الوزاري الأخير”.
واستنكر المصدر ما سماه “استقدام الأطر الصحية إلى مفوضية الأمن قصد تحرير المحاضر”، مطالبا الجهات المختصة بالتدخل العاجل لضمان معاملة الأطر الصحية المعنفة كموظفين ضحايا أثناء أدائهم واجبهم المهني، وتسجيل المحاضر بالمؤسسات الصحية بدل مفوضيات الأمن.
وناشد البيان وكيل الملك تفعيل دورية رئاسة النيابة العامة عدد 2021/42 المتعلقة بالاعتداءات والإهانات التي يتعرض لها مهنيو الصحة، خاصة في الشق المتعلق بالتسريع والتشديد.
وقال أحمد الشناوي، مهني في قطاع الصحة النائب الأول للكاتب الوطني للنقابة المستقلة للأطر الإدارية والتقنية للصحة والحماية الاجتماعية، إن “هذه الممارسات تستدعي التدخل لتفعيل التوجيهات الوزارية”.
وأضاف الشناوي لهسبريس أن “مهنيي الصحة يتعرضون ولسنوات للاعتداءات دون تدخل حقيقي من الإدارة”، كما دعا إلى توفير حراس الأمن الخاص بالمستشفيات المغربية العمومية، معتبرا أن هذا الأمر يشهد نقصا واضحا.
وطالب المتحدث ذاته إدارات المستشفيات المغربية بتحمل مسؤوليتها في التجاوب السريع مع هذه الاعتداءات وتفعيل التوجيهات الوزارية على مستوى المتابعة القضائية.
ههه اكثر جملة اضحكتني مجهودات جبارة قاليك لخدمة المواطن .. النقابات سبب التسيب في قطاعي الصحة و التعليم ..خاص الشعب
مامحاربين مع حد و 134 مليار درهم ميزانية للجيش والسلاح ف 2025 مقابل 36 مليار درهم للصحة
شكون تيخرج دواء ويبيعو خارجة سبيطار شكون تيخرب ؤيسرق المعدات طبية شكون تيغيب العام ؤيخدم في الخاص ؤعاد تيطلبو بي الحماية متديرشي متخافيش هاني
لن أنسى أيام كرونا كانت الاطر الطبية والشبه الطبية في مواجهة خطر الموت وضحت بحياتها والكل يفتخر بهم في الوقت الذي كان كل المواطنين مختبئين بمنزلهم للإسف اليوم أصبحوا غير صالحين هههههه
مشي كلهم خايبين و لكن فيهم من يسيء للمهنة، تعامل غير لائق مع المرضى و مرافقيهم، الغياب الغير مبرر وووو…
سيستمر نضال الشعب حتى تتحقق جميع مطالبه…………
500 مليار لبناء أكبر تيران فلعالم و 8 حاملات ماتو فسبيطار أكادير لمنكوب
في 2025 ميزانية السلاح والجيش 136 مليار درهم مقابل 32.6 مليار (ماشي 36) للصحة
في 2024 125 مليار درهم ميزانية السلاح والجيش مقابل 30 مليار درهم للصحة
في 2023 120 مليار درهم ميزانية السلاح والجيش مقابل 28 مليار درهم للصحة
في 2022 50 مليار درهم ميزانية السلاح والجيش مقابل 23 مليار درهم للصحة
دخل على الخط نقابة الصحة مع العلم أن الواقع هم جزء منه. ما دخلت النقابة على مؤسسة الا و خربتها.نقابة الصحة مسؤولة امام الشعب عما ال اليه الوضع الصحي.
ضربني وبكى وسبقني وشكا خاص المراقبه مستمره للمستشفيات والكاميرات للمراقبه تصرفات بعض الاطباء وبعض والممرضين ضبط المواطنين
النفاق النقابي النقابيون لا يعرفون الامصالحھم وھم اسباب الازمة الصحية يحاورون وزارة الصحة من تحت الطاولة ومجموعة منھم اقضاوا الغرض وباقين ما حشموا يضحكون على رجال ونساء الصحة ويخلقون المشاكل للمواطنين
لو كانت هذه الاطر الثحية تقوم بواجبها لإحترمها الجميع.
يجب حماية الأطر الصحية من مرضهم بالجشع عدم القيام بواجبه الإنساني اتجاه المرضى المساكين الذين يئنون من ألم المرض ومن جشع الأطر الصحية
وحتى أغلب النقابات بالقطاع هم سبب المشكل والله العظيم، أحدثكم بالحقيقة من داخل القطاع، والمشكل الكبير باختصار يكمن: من بين الأسباب الرئيسية التي أفرغت القطاع الصحي من مضمونه هي القوانين الظالمة الغاشمة التي سلطت على رقاب مهنيي الصحة عنوة بتواطؤ علني من البرلمان عبر تصويت انتقامي من أطر الصحة وضدا على إرادتهم وكرامتهم، هذه القوانين أنتم تعرفونها جيدا، وبالتأكيد سيتنصل الوزير من المسؤولية بدعوى أنه لم يكن حاضرا وقت التصويت عليها: القوانين هي: 08.22 09.22. يجب إلغاؤها لتعود المياه إلى مجاريها ويعود القطاع الصحي إلى توهجه وجاذبيته كما الماضي. والسلام