أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

17
  • مواطن من هذا الوطن
    الجمعة 10 يوليوز 2026 - 01:37

    هذا الاقصاء اعادنا لحجمنا الطبيعي

  • سمير الليل
    الجمعة 10 يوليوز 2026 - 01:46

    شوهتونا… فضحتونا.. حشمتو بنا… بهدلتونا..
    درتوها فينا..
    مهزلة اليوم جعلتني اتخذ قرارا لا رجعة فيه: بعد 56 عام من الاعتزاز بالكرة المغربية، مساندا وداعما ومشجعا بكل ما أوتيت من وسائل، أجد نفسي مجبرا على طيّ صفحة شيء اسمه: كرة القدم، وإغلاق ملف شيء اسمه: أسود الأطلس…
    سأدخر وقتي فيما يفيد ولن أضيع ولا ثانية في سخافة من قبيل ما رأيت اليوم….
    وداعا كرة القدم… وداعا المنتخب

  • إعتزال قهري
    الجمعة 10 يوليوز 2026 - 01:51

    إقصاء مر مذاقه كالعلقم.لم نلعب اليوم ولم نأت الى الملعب أصلا،فقط أتى بونو المسكين وحيدا،وبسببه تجنبنا كارثة كروية كانت ستعصف بكل ماتحقق؟!دائما نتحول من أسود الى دمى أمام الفرنسيس!؟عقدة المستعمر لم نتخلص منها بعد؟!الضحية الجمهور المصدوم المخدوع!!!!

  • الزكراوي
    الجمعة 10 يوليوز 2026 - 02:07

    لصاحب التعليق” هذا الاقصاء اعادنا إلى حجمنا الطبيعي”
    اقسم بالله انه تعليق بليغ وواقعي وممتاز .
    صنعنا نجوما ومنتخبا من ورق. وصرنا نتشدق .احتفلنا قبل
    الموعد. وانتصرنا قبل الموعد.
    لقد عدنا مرغمين إلى حجمنا الحقيقي.

  • من خارج الوطن
    الجمعة 10 يوليوز 2026 - 03:30

    دخل المنتخب المبارات بنية الانهزام ، كيف لفريق أن يدافع لمدة 90دقيققة و لا نرى أية محاولة باستثناء مرة واحدة لأوناحي ؟ فمن الطبيعي أن تتلقى هجمات مضادة ، عكس المبارات الأولى ضد البرازيل حيث تم إرباك الخصم بالهجومات المضادة ،،، تبقى أحسن وسيلة للدفاع هي الهجوم و ليس البقاء في الوراء ،، على أي مقابلة دون المستوى و خيبوا آمال المغاربة بطريقة لعبهم

  • rme
    الجمعة 10 يوليوز 2026 - 05:12

    Arrêtez de critiquer nos jeunes .on est arrivé quart finaliste de la coupe du monde .même les grandes nations ont été éliminées avant nous Brésil hollande Allemagne .la France est une nation où les centres de formation du football rapportent des milliards comme du pétrole chez les arabes .venez voir les centres du football ici en France où tout est parfait .les terrains.les entraîneurs.les docteurs.les cliniques.tout est organisé pour vendr3 des joueurs à prix d or .je vis en depuis 52ans et j ai été formateur dans un petit club où les moyens était limités .regardez juste le banc français hier .chouamni camavinga.réal Madrid. le 5dede liverpol qui a signé au réal .bartola zaïre emery Fernandez PSG ect .bravo le maroc on continue.

  • رياضي
    الجمعة 10 يوليوز 2026 - 07:02

    لصاحب التعليق الأول، كلامك صحيح جدا هذا الاقصاء أعادنا لحجمنا الطبيقي ، الإعلام المحلي و الصحافة ينفخون في المنتخب ، و اليوم الكل ظهر على مستواه الحقيقي أمام فريق منظم هو فرنسا….. كرهت كرة القدم و لا أريد سماع أخبار المنتخب الذي باع لنا الوهم و الحسرة

  • mohamed
    الجمعة 10 يوليوز 2026 - 07:28

    مبارة كارثية لم اكن اتوقعها الكل يتحمل المسؤولية المدرب و الاعبين اسوء مبارة في تاريخ كرة القدم المغربية عبر التاريخ الاعبين دخلوا خايفين قبح الله الجبن

  • مراكشي
    الجمعة 10 يوليوز 2026 - 07:50

    الوصول لربع نهائي مونديال 2026، بعد نصف نهائي 2022، يثبت أن المغرب بات قوة عالمية مستدامة وليس طفرة عابرة. المسار الحديدي للأسود في البطولة بتفادي الهزيمة أمام البرازيل والإطاحة بهولندا يعكس شخصية البطل، وهو إنجاز تعجز عنه منتخبات عريقة.

    الخسارة أمام فرنسا وصيف العالم بنتيجة (2-0) جاءت لظروف قاهرة؛ أبرزها غياب صيباري للإصابة، والإرهاق البدني بعد ماراثون من المواجهات الكبرى. ورغم ذلك، فرض المغرب أسلوبه بنسبة استحواذ 52%، وقاتل الثنائي حكيمي ودياز ببسالة أمام ترسانة النجوم الفرنسية، وصنع الحارس ياسين بونو التاريخ بتصديه لركلة جزاء مبابي و8 محاولات محققة [.

    الصحافة العالمية كشبكة “BBC” و”إندبندنت” أجمعت على أن المغرب تحول رسمياً إلى “قوة كروية عظمى”. هذا الجيل الواعد لا يستحق التشكيك، بل الفخر والدعم، لأنه يكتسب النضج والخبرة اللازمة لبناء فريق مرعب ينافس على اللقب في مونديال 2030 على أرضه. الاستمرارية في القمة إنجاز لا ينكره إلا جاحد.

  • le Maroc: parmi les meilleurs
    الجمعة 10 يوليوز 2026 - 09:02

    L’atteinte des quarts de finale en 2026, après les demi-finales de 2022, prouve que le Maroc est une puissance footballistique mondiale durable. Le parcours des Lions de l’Atlas, marqué par des victoires contre le Brésil et l’élimination des Pays-Bas, témoigne d’un véritable esprit de champion.

    Malgré la défaite 2-0 face à la France, causée notamment par l’absence de Saïbaré blessé, le Maroc a dominé le jeu avec 52 % de possession. Le duo Hakimi-Diaz a rivalisé avec les stars françaises, tandis que Yassine Bounou est entré dans l’histoire en arrêtant un penalty de Mbappé et huit occasions franches.

    Salué comme une « superpuissance » par la BBC et The Independent, le Maroc ne doit plus inspirer le doute. Cette génération prometteuse acquiert la maturité nécessaire pour bâtir une équipe redoutable. Seuls les ingrats et les jaloux ne voient pas le progrès marocain ; ce niveau exige la fierté de tous.

  • Yassine
    الجمعة 10 يوليوز 2026 - 09:34

    هذه هي كرة القدم و الفوز في كأس العالم دائما صعب للغاية و خصوصا أمام فريق أحسن منك، و 3 من أحسن 5 لاعبين في العالم موجودين فيه…. بالعربية نتيجة عادلة و بركه من قلة العقل و الأدب مع اللاعبين و المدرب. فقط 1 من أكثر من 200 منتخب هو من يفوز كل 4 سنوات بكأس العالم؛ والمغرب أحد أربع منتخبات فقط وصلت إلى ربع النهائي 2022 و 2026. إنجاز مشرف و خبرة ثمينة للشباب مستقبل المنتخب.

  • لحسن
    الجمعة 10 يوليوز 2026 - 09:58

    لم تكن هناك قتالية أبدا مثلما كانت فيما قبل واقارنها مع قتالية مصر التي كانت افضل وأشرس رغم هزيمتهم . ولكن على اية حال خصمنا كان قويا جدا ويتوفر على مهارات فردية عالية ولياقة بدنية كبيرة . ذلك هو مستوى الفريق عندنا ولم يكن يستطيع ان يبذل اكثر ولهذا انهزم والخصم يستحق الفوز ولا داعي لادخال التحكيم مرة اخرى او غير ذلك

  • مواطن
    الجمعة 10 يوليوز 2026 - 10:01

    لو كان المنتخب لعب مزيان و قدم اداء ممتعا و خسر مكاين مشكل ولكن هدو كلهم كيجريو في الملعب كالتائهين بدون هدف عدا الحارس بونو الدي بقي متالقا في جميع المقابلات و حائط اسمنة يحمي الفريق

  • كأس العالم 2030
    الجمعة 10 يوليوز 2026 - 10:08

    نعم حققنا إنجازات تاريخية في كأس العالم الأخيرة و الحالية يعني جوج مرات الربع النهائي و مرة للنصف النهائي لكن السي وهبي كان عليك تجيب بعظ اللاعبين لي فزتي بهم بكأس العالم في الشيلي بحال مثلا عثمان معما و الزبيري أما باش نعولو فقط على الصيباري و الزلزولي راه هادشي ماخدامش حيت ها هما تصابو و بقينا ضعاف.

  • larabi
    الجمعة 10 يوليوز 2026 - 10:19

    هناك اكثر من علامة استفهام .الكل لاحظ تراجع كبير وتراخي في صفوف المنتخب المغربي

  • Rifi
    الجمعة 10 يوليوز 2026 - 11:18

    وا تا فين هو هداك الفروج واش واجد هههههه??? يا الله لي عندو شي شغل يمشي يخدموه صافي سالات الحفلة قالك نريشو الفروج و نديرو معه التوابل ديالو ههههه

  • احراج
    الأحد 12 يوليوز 2026 - 05:08

    المرجوا عدم احراج الفريق الوطني بأسئلة مسكوت عنها وغير قابلة للاجابة؛ المغرب لا يمكنه الفوز أمام فرنسا، قطعا ودائما وأبدا، انتهى؛ قد لا يفوز في الملعب، لكن يفوز في الصحراء والتجارة والمعاملات السياسية؛ الأمور واضحة، لا غبار عليها؛

صوت وصورة
معاناة سيدي الطيبي
الأحد 25 أكتوبر 2026 - 18:40 1

معاناة سيدي الطيبي

صوت وصورة
''الطاكسي'' وغلاء الوقود
الأحد 25 أكتوبر 2026 - 15:54 3

''الطاكسي'' وغلاء الوقود

صوت وصورة
استياء من تهيئة الشريط الساحلي بسلا
الأحد 25 أكتوبر 2026 - 10:58 10

استياء من تهيئة الشريط الساحلي بسلا

صوت وصورة
أثمنة اللحم البلدي والمستورد
السبت 24 أكتوبر 2026 - 17:56 7

أثمنة اللحم البلدي والمستورد

صوت وصورة
ترحيل مهاجرين أفارقة بالدار البيضاء
السبت 24 أكتوبر 2026 - 14:38 22

ترحيل مهاجرين أفارقة بالدار البيضاء

صوت وصورة
قفزة جديدة في أسعار الدجاج
السبت 24 أكتوبر 2026 - 11:48 8

قفزة جديدة في أسعار الدجاج