أوفدت مقاطعة مينهانغ الصينية، نهاية الأسبوع الماضي، فريقا طبيا مكونا من 11 فردا إلى مدينة الرشيدية لتقديم خدمات طبية للسكان المحليين والعمل بمستشفياتها لمدة عامين كاملين، حسبما أفاد بيان اطلعت عليه جريدة هسبريس الإلكترونية عبر البوابة الإلكترونية للحكومة المحلية في هذه المقاطعة.
وذكر المصدر أن الوفد الطبي الصيني الذي سيصل إلى المغرب يتألف من أطباء متخصصين من مستشفى “الشعب الخامس” في شنغهاي ومستشفى “مينهانغ” المركزي، في تخصصات طبية مختلفة؛ من بينها الجراحة العامة، وجراحة العظام، وأمراض النساء والتوليد، إضافة إلى أمراض القلب، وطب العيون، والأذن والحنجرة.
وأشرف تشين هوايين، سكرتير لجنة الحزب الشيوعي الصيني بمقاطعة “مينهانغ” ورئيسها في الوقت نفسه، إضافة إلى نائبه تشانغ سيان، وعدد من المسؤولين المحليين، على توديع الفريق الطبي الذي توجه إلى المغرب، حيث أشار البيان المذكور إلى أن “جميع أفراد الطاقم راكموا خبرة مهنية تتجاوز 15 عاما في مجالات تخصصهم، كما خضعوا لتدريب لمدة خمسة أشهر تحضيرا للعمل في الخارج”.
وحسب البيان ذاته، شارك البروفيسور ماو آنوي مع الفريق الطبي تجربته في العمل بالمستشفيات المغربية، وقدم مجموعة من النصائح لأفراد الطاقم الجديد حول كيفية التواصل مع الطواقم الطبية المحلية في المغرب.
من جهته، قال البروفيسور هونغ ليانغ، نائب رئيس قسم الجراحة العامة في مستشفى “الشعب الخامس” في شنغهاي وقائد الفريق الطبي الذي توجه إلى الرشيدية، خلال كلمته في حفل الوداع: “بصفتنا أطباء سنخدم في المغرب، ستفيدنا خبراتنا الطبية كثيرا في تقديم خدمات طبية عالية الجودة للسكان المحليين. وسنعمل على ضمان حصول كل مريض على علاج فعال وفي الوقت المناسب. كما سنساهم، تحت مبادرة الحزام والطريق، في تعزيز التفاهم والصداقة بين شعبي الصين والمغرب، وفي تعزيز التبادل الثقافي الغني والمثمر بين البلدين”.
وخلال الحفل، شدد رئيس مقاطعة “مينهانغ”، في رسالة موجهة إلى أعضاء الوفد الطبي، على أهمية “التحلي بروح المسؤولية والشجاعة والتفاني في مساعدة المرضى وإنقاذ الأرواح”، داعيا إياهم إلى العمل على “التغلب على التحديات، مثل الحواجز اللغوية ونقص الموارد الطبية، وتقديم خدمات طبية مميزة للسكان المحليين، والحفاظ على سمعة الأطباء الصينيين خلال هذه المهمة”.
وأكد المسؤول المحلي الصيني على أهمية مساهمة أعضاء الوفد في تدريب الفرق الطبية المحلية وتعزيز التكنولوجيا الطبية هناك، كما حثهم على الالتزام بالسلامة واحترام التقاليد المحلية، متمنيا لهم النجاح في إتمام مهمتهم بروح إيجابية ومسؤولة، والعودة بسلام إلى الصين حاملين الفخر لأنفسهم ولمؤسساتهم ولمنطقة “مينهانغ”.
مقاطعة صينية تزود الرشيدية بأطباً
اتمنى ان لا يكونو مثل الاطباء الصينيين الذين خربو صحة ساكنة شفشاون في ثمانينات القرن الماضي حيث لم يكن معظمهم اطباء بل مجرد ممرضين منعدمي الخبرة وكانو يقومون بعمليات جراحية راحًضحية لها عشرات المواطنين وفي الاخير تبين انهمًيحملونًشواهد مزورة
يجب التدقيق معًاطباء الصين في الراشدية
و ماحشوماش؟ فين مشاو الأطباء ديالنا؟ ولا مبغاوش يخدمو فالمغرب غير النافع؟ حيث مافيهش الفلوس؟ بفلوس من قراو؟ ماشي بفلوس الشعب قراو باش يداويو الشعب؟ لا حول ولا قوة إلا بالله
اتمنى ان يكون وزير الصحة من القراء ( خصوصا الذي اقيل من منصبه وترك القطاع يتخبط في عدة مشاكل )، هل المغرب في حالة حرب ام يواجه كاثة طبيعية حتى نستقدم أطباء أجانب لمنطقة نائية لا نعلم نواياهم و لا هدفهم ، ام انه إعتراف واضح من وزارة الصحة و من الحكومة على فشلها في توفير الخدمات الصحية البسيطة لمواطنيها ؟؟؟؟
وهل الرشيدية غير قادرة على انتاج اطبائها؟ أم أنهم ذهبوا لخدمة الساكنة في المغرب النافع؟
من يصدق الصينيين
هو أكبر مغفل على وجه الأرض
سيسلون لكم طلبة للتعليم فيكم يا مغفلين
لا أعرف لماذا هذه الحكومة ليست قادرة على حل مشاكلنا
دائا حلولهم غريبة و ليست مفيدة .
أنا أفضل ن أموت على أن يلعب في جسدي صيني لا أعرف عنه أي شيء
أنثم تضحكون على الشعب المغربي
من لحم الكاموس البرازيلي إلى الطبيب الصيني
لا نريد أطباء صينيين
لا ثقة فيهم
إدا كنثم غير قادرين عن المسؤولية من فضلكم لا تلعبون بصحتنا
هل تعلمون أن الصيني يرتاح حينما يضحك عليك وينام جيدا ؟
هناك مثل أوروبي يقول
الياباني يفرح عندما يتاجر معك بالمعقول
و الصيني يفرح كثيرا عندما يتاجر معك و يغشك في نفس الوقت .
في أيام الحماية تم استقدام عشرات الأطباء من فرنسا لخدمة المرضى المغاربة أينما كانوا و ليس فقط بالرباط و الدارالبيضاء و فاس و مراكش. تحية تقدير و إجلال لهم جميعا.
أطباء أجانب يتطوعون لزيارة المناطق الصعبة و المستضعفين لتقديم الخدمات الضرورية و أطباؤنا يرفضون العمل في العالم القروي أو المدن التي ينتشر بها الفقر لعلمهم المسبق أن ساكنة هاته الحواضر إقبالها على المصحات الخاصة شبه منعدم حيت يتوجه،هؤلاء الأطباء للبريكولاج و امتصاص الجيوب في المصحات الخاصة بعد نفور المرضى من المستشفيات العمومية بسبب سوء المعاملة و العنجهية و ضعف الخدمات حيت يجد هؤلاء المرضى نفس الأطباء بابتسامة عريضة و معاملة راقية بعد الأداء في مشهد سكيزوفريني و برغماتي متوحش . و للعلم تحية للصينيين فلهم تاريخ في التطوع خاصة بالمغرب الشرقي و منهم من استقر لسنوات نعم المعاملة
وهذا الأمر ليس جديدا فالرشيدية ومنذ الثمانينات كان تعرف تواجد الأطباء الصينيين في مستشفياتها خاصة على مستوى مستشفى مولاي علي الشريف والسبيطار الفوقاني سابقا ،لكون الأطباء المغاربة الذين تكونوا من أموال الشعب المغربي لا يريدون الاءشتغال في هاته المناطق، فهم يحبدون الاءشتغال بالمدن بمحور طنجة الدار البيضاء؟؟!
إسمحولي
مؤخرا أصبحنا دولة فاشلة
غير قادرين على إنتاج اللحوم للشعب
غير قادرين على إنتاج الحبوب للشعب
وأخيرا الأطباء من الصين ؟ دولة التزوير
والله مهزلة
طبيب صيني فيه ميتروا و عشرين يعالج مغربي فيه 2 ميتروا .
مهزلة من الحكومة المغربية تترك المسائل المهمة وتكلم عن كتابة اللهجات .
المواطن غادي يلقا الخير فالطبيب البراني و مايلقاهش فالطبيب المغربي….الأطباء ديالنا قتلهم الجشع…بغا يشتغل فالمدن الكبرى للي فيها الكلينيكات الخاصة التي يمضي فيها أغلب الوقت على حساب المستشفيات….
انا ضحية طبيبة صينية أجرت لي عملية قيصرية منذ 2020 في فترة كورونا في مستشفى مولاي علي الشريف لحد الساعة مازلت أبحث عنها تمنيت مقاضاتها لكن حقي عند الله
والأطباء الاختصاصيين ديالنا يتسابقون نحو المصحات الخاصة ب الرشيدية .
اصحاب العقل الصغير والتفكير المحدود هم من تحدهم ظض اي مبادرة ايحابية. لسبب بسيط يحتقرون بلادهم. مجيئ الاطباء من اي بلد يدخل في محال تبادل الخبرات. على سبيل المثال اسبانيا مليئة باطباء من جميع انحاء العالم من فبهم مغاربة. والنعروف ان اسبانيا من افضل بلدان العالم من ناحية المنضومة الصحية. لمدا يقللون من الصينيين. من انجد، المغرب باللقاح. اغلب مستشفيلات العالم تجد، بها ألات وادوات من صنع صيني. لهدا الحديت مجال طويل. مرحبا بكل من يساهم في خدمة المواطنين .والله هو المستعان
إسبانيا لديها عتاد طبي وليس أطباء يعني مستشفيات مجهزة بكل الأجهزة أما من يشتغل في إسبانيا هم أطباء ليس باسبان ولديهم خبرة أكثر من الاسبان ومنهم اطباء مغاربة ومن كوبا أكثرهم وليكن في علم الجميع أن الأطباء المغاربة دائما في الصدارة لا في إسبانيا ولا في فرنسا أما في المغرب الغالب الله ينقص الكثير من الأجهزة والمعدات الطبية لهذا يتكاسل الطبيب