من "المحاكمات الجماهرية القاعدية" إلى "المحاكمات الشعبية الأمازيغية"

من "المحاكمات الجماهرية القاعدية" إلى "المحاكمات الشعبية الأمازيغية"
الخميس 11 أكتوبر 2012 - 11:55

عندما سلك بعض شباب المناطق النائية بعض وسائل الديمقراطية في مواجهتهم لأفات تخترق نسيجهم المحلي بكل تلقائية وعفوية في إطار سلمي ومتحضر، ارتفعات أصوات كل من السيدة الرويسي والسيد عصيد بالتنديد والإستهجان بدعوى أن هؤلاء الشباب يسطون على اختصاصات الدولة و يؤسسون لما سمي “باللجان الشعبية” أو ” الشرطة الأخلاقية ” لتغيير المنكر وحرضوا عليهم وعلى الماطق التي ينتسبون إليها وكل ذنبهم أنهم اختاروا التموقع في احتجاجات الربيع العربي للتخلص مما اعتبروه تجليا للإستبداد والفساد الذي ممثلا في الدعارة أو في بعض حالات فتح محلات لبيع الخمور في مناطق آهلة بالسكان أو بالقرب من المدارس أو بالقرب من مرافق عمومية مفتوحة في وجه القاصرين االتي زرعت في خاسرة مدنهم وقراهم وجرت العار على قبائلهم وهويتهم المحلية لأسباب يرجعها البعض إلى سياسة استعمارية في مواجهة القبائل الثائرة على نفوذهم ولأسباب أخرى لسنا في وارد تحليلها الآن.

الإتهام الجماعي لمناطق بكاملها من طرف بعض أدعياء حقوق الإنسان كان لدواعي إديلوجية صرفة، ثم لاعتبارات سياسية اقتضت الزج بقضية هذه المناطق في مناكفات سياسية بين فلول كانوا يستعدون للتتويج السلطوي محمولين على عجلات جرار صدى قبل أن يهد الربيع العربي أحلامهم الوردية ويستفيقون على دوي شعارات تهتف بسقوط رموزهم ومشروعهم التحكمي.

صدمة هذه المناطق من هذه التهم كانت قوية لاسيما أنهم كانوا ينتظرون أن يجدوا مناطقهم تتصدر برامج جبر الضرر الجماعي وإعادة الإعتبار لها بعد عقود من العزلة والتهميش والحرمان من أبسط مقومات العيش الكريم ولا نقول الحق في التنمية.

لقد أفصح سدنة المشروع السلطوي ودهاقنة الآلة الدعائية له ما كانوا يعدونه لهذه المناطق في نظرية التنمية من فوق التي كان يبشر بها منتحلو صفة الدفاع عن مشروع الملك، إذ يكفي شباب هذه المناطق أن يعرضوا خدمات عضلاتهم في سوق العمالة البخسة التي تحدثها الأوراش الكبرى في المناطق المحظوظة بحظوة بعض المتحدرين منها سواء في الرحامنة أو في الشمال ولتغرق تخوم جبال الأطلس في عين اللوح وانفكو وباق مناطق القفار الممتدة في على جنوب شرق الخريطة المغربية في هشاشتها وفقرها إلى أن ينتبه إليها القائمون على المبادرة الوطنية للتنمية البشرية.

لا عجب في أمثال هؤلاء أن يعيدوا صياغة مبررات العقاب الجماعي لمثل هذه المناطق ولتسعفهم إديلوجيتهم المتياسرة في حبك الصياغة طالما أن تحليلهم الملموس للواقع الملموس أوصلهم إلى أن أحزمة البؤس والفقر كهاته ليست سوى خزانا احتياطيا لما تنعته أدبياتهم بالفكر الرجعي وتغذية الفكر المتطرف بزعمهم.

غير أن المفارقة الصارخة هي عندما خرجت بعض الممارسات الهمجية المغالية في التطرف إلى العلن وأطلقت تهديداتها المروعة اتجاه طلبة يتقاسمون معهم كثيرا من المشتركات بما في ذلك إيمانهم بالعنف وممارستهم له في مواجهة الآخر المختلف عنهما وفي مواجهة بعضهم البعضفي ضوء ذلك اكتفت السيدة الرويسي بتسجيل موقف محتشم في بيان غابت عنه تلك التغطيات الإعلامية المعدة المخدومة جامعة في الآن نفسه بين تسجيل الموقف لكل غاية مفيدة وبين المراعاة لنائبها في الحركة الإفتراضية التي تستدعيها كلما تطلب الامر تدبيج المواقف والبيانات التي لا تنجح في تمريرها باسم “حزب الدولة العميقة” في مواجهة الأعيان الذين يقاومون انقلاب الجناح اليساري عليهم.

لكن مبادرة السيدة الرويسي هاته سوف تواجه برد فعل سريع وغاضب صدار عن نائبها الذي لا يحتمل أي طعن في الطرح الإثني للقضية الأمازيغية حتى وإن جاء من أقرب الناس إليه شانه شان أي طرف امازيغي يرسم أفقا لدفاعه عن القضية الأمازيغية خارج هذا الطرح الإثني.

وفي هذا الإطار وففي تمويهه المعهود بادر السيد عصيد لاستدعاء نظرية المؤامرة لإبعاد التهديدات الهمجية عن بعض أنصاره المتطرفين دون أن ينجح في إبطال مفعول التهديدات الإرهابية الجدية اتجاه الطلبة ولا أن يقلل شأن الممارسات التي ترتكبها هذه العصابات المدججة بالسيوف والسواطير في جامعة مراكش وقت قيامه بهذه المرافعة الصوتية.

مشكل المتطرفين المتياسرين هو دائما مع الموضوعية ومع الإنصاف فلو تعلق الأمر بمجموعة تمارس تطرفها بسام الدين لما وجدنا السيدين يكتفيان بهذه المواقف غير المبدئية مع التطرف أو التي تكيل بمكيالين اتجاه التطرف بل لوجدناهما يتجاوزان إدانة المعنيين إلى تعليق حجام مرجعياتهما واتهام حتى الهيئات متمايزة عنهم بالمسؤولية المعنوية كما حصل مع أحداث 16 ماي الإرهابية.

أما عندما يتم القتل باسم العنف الثوري أو وعندما يتم التهديد والشروع في محاولة ببتر الأطراف باسم النقاء العرقي تحت مسمى “المحاكم الشعبية الأمازيغية ” فإن البعض يبادر إلى مؤازرة القتلة والضغط من أجل تحوير ملفاتهم الإجرامية الرائجة امام المحاكم على أساس أنها قضايا سياسية وقضايا حقوقية ويدفعون في اتجاه تدويلها دون أن ينبس أحد ببنت شفة.

لا يا سيد عصيد “فالمحاكم الشعبية الأمازيغية” ليست مزحة في ابريل، ولا هي لقطة في فيلم للخيال العلمي، بل هي آخر ما أفرزته الممارسات المتطرفة المتواري هذه المرة تحت غطاء القضية الأمازيغية وذلك ضمن معراك إثبات الوجود في مواجهة تطرف إديلوجي آخر يتوسل بالعنف الثوري لنفي الاخر المختلف عنه، وذلك في دوامة دموية لا تنتهي في الجامعية منذ 1959 عندما مارست عنفها ضد أعلام كبار، قبل أن تصل شرارتها إلى الطلبة من مختلف الحساسيات والإنتماءات، حيث تم التركيز خلال عقد التسعينات على الإسلاميين الذين كانت رؤوسهم مطلوبة ومدهم مستهدف، قبل أن تجعل أهدافها اليوم الطلبة المنتمين إلى التيار الأمازيغي في محاولة مستمرة لرهن الجامعة وشل وظائفها الأساسية وتحييدها عن الحراك المغربي الراهن.

لقد افتتح هذا الموسم الجامعي بأحداث ذات دلالة استثنائية فقد سبق إعلان الجناح الحزبي للدولة العميقة عن تأسيس فصيله الطلابي حديثا مكثفا عن تحضير أمني للدخول الجامعي تحضر فيه وزارة الداخلية مع وزارة التعليم العالي، وهو ما جعل كثير من المراقبين يستقبلون ذلك بالريبة والشك في كل شأن يتعلق بالجامعة وتحضره وزارة الداخلية خاصة وأن سوابقها كثيرة في هذا المضمار وآخرها تداعيات الدورية الثلاثية لـ 20 يناير 2006 وما تلاها من عسكرة للجامعة. وهاهي دواعي الريبة تتأكد بعد صدور هذه التهديدات بهذه المسميات.

إن المطلوب هو نقاش حقيقي لتحرير الجامعة من القبضة الأمنية وإبعادها عن شبح السيوف والسواطير ايا كانت الجهة الضالعة في التنفيذ وأيا كانت الجهة الساعية إلى استدامة هذه الوضعية أو المنتفعة منها.

لقد اسقط الربيع العربي الاستبداد وهو في طريقه لإلى إسقاط الفساد كما انتصر لقيم الكرامة والحرية والعدالة وستكون النخبة أمام مسؤولياتها إذا لم تنجح في تخليص الجامعة من فسادها ومن الإستبداد المستحكم فيها بما في ذلك غياب الحرية والإستقلالية الأكاديمية من جهة والعنف الذي يعطل منظومة أنتاج ونقل المعرفة وآليات التقاقف الفكري والقيمي بين الأجيال.

إن العنف المستحكم في الجامعة طيلة 50 سنة المنصرمة لا يخدم سوى أجندة الاستبداد والفساد الذي من مصلحته شل حركية مؤسسة دأبها ان تتموقع في الضفة المقابلة للطغاة والفاسدين.

والمصلحة كل المصلحة بالنسبة لمن يدعي دفاعه عن قيم الاستنارة والإصلاح والديمقراطية والحرية هو أن يكون في خندق مناهضي العنف ويسعى لاجتثاثه من تربة الجامعة ومن مختلف مناحي الحياة العامة والخاصة وليس تبريره كلما تعلق الأمر بذوي القربى وإدانته عندما يكون المعني بممارسته من ذوي الخصومة.

إن الإسلاميين في الجامعة بصفهم ضحية من ضحايا عنف السلطة وعنف وكلائها من الحركات المتياسرة سيكونون في طليعة من يسعى لإنهاء هذا العنف الجنوني بكل الوسائل المشروعة بما في ذلك وسائل الإقناع الفكري والتأطير الثقافي لهزم الإديلوجيات العنيفة بأدوات المعرفة والفكر. وهنا سيكون الجميع أمام امتحان لاختبار صدقية إدعاء قيم المدنية والتحضر والبداية ستكون من الموقف الحقيقي من تهديدات بتر الأطراف باسم “المحاكم الشعبية الأمازيغية” أو باسم العنف الثوري أو باسم “الجهاد ” المفترى عليه.

وفي الأخير نتساءل عن سبب هذا السجال بين الروسي وعصيد هل تعتبر مسارعة الأولى إلى الإدانة محكومة بسياق التحضير الأمني لهذا الدخول الجامعي وما راج من شكوك لتمهيد الطريق لبلطجة الجامعة بعدما تمت بلطجة الحياة الحزبية والجمعوية. وهل ردة فعل السيد عصيد تندرج في سياق الإعتراض التكتيكي على خطة بدأ يسجل بوادر تهميشه فيها لقاء مواقفه التي يسعى فيها إلى الجمع بين التموقع في جبهة التحكم مع الحفاظ على شعرة معاوية مع مواقف المعارضة، أم أن الأمر لا يعدو كونه احد تجليات التفكك التي يعيشها المشروع السلطوي بفعل الربيع العربي وبفعل الهزائم المتتالية التي مني بها هذا المشروع.

وهل يمهد الخلاف بين الرئيسة ونائبها لبداية النهاية لزواج المتعة بين الاستبداد والإديلوجيا المتياسرة؟

وهل سينجح الطلبة في تركيب معادلة دقيقة تمكنهم من تحصين جامعتهم ضد البلطجة وتجعل الفشل هو النتيجة الموضوعية لأي زرع فوقي لفصيل يمثل جوهر السلطوية، وتجنبهم في الوقت ذاته السقوط في شرك الانجرار إلى أي صورة من صور العنف تحت اي مبرر كان؟

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

13
  • Mostafa
    الخميس 11 أكتوبر 2012 - 12:41

    Les neo amazighs avait besoin d un idiologue, ils l ont trouve en la personne de monsieurAhmed Assid.Ils ont besoin maintenant d un bras arme c est chose faite maintenant avec l apparition des escadrons de la mort a l instar des chemises brunes en Allemagne ou les assassins de l amerique latines.Il est temps que les autorites prennent la mesure du degre de decomposition de la societe marocaine et son instalation dans la violence et la contre violence.A plus long termes nous aurons les contras,les escadrons, les jinjaouites, chabiha et que sais-je encore.Tout cela cacherise et labiliser par monsieur Assid et ses acolytes.Pour les jeunes etudiants, je dirais ceci:l universite n est pas un ring ou une fosse aux lions, le temps passe vite, profitez pour vous construire , travaillez pour votre propre gloire et non pas celle des Kapos , ,

  • marrueccos
    الخميس 11 أكتوبر 2012 - 12:52

    الجامعات المغربية مشتل لتدافع الأفكار المتحررة من قيود الخرافة ! الخرافة جذابة في حد ذاتها مادامت تركب الغموض لتفسح للكسالى مجال الخروج مكرمين بجهلهم .
    في القرن الماضي عشنا خرافتين تتصارعان على نفس الكرسي ؛ خرافة الإسلام هو الحل وخرافة الحكم للبروليتاريا ؛ دخلتا في صراع دام بينهما وإنتهيا بوضع المشلول لا حاجة له بالكرسي فعالم التيكنولوجيا وفر لكل مشلول كرسيه الخاص !

  • جاهل
    الخميس 11 أكتوبر 2012 - 13:16

    المقال غامض . افكار مشتتة. ليس هناك اي محاكمات شعبية امازيغية داخل الجامعة. سبب العنف دائما هو الفصيل القاعدي الدي يمول من اطراف معينة وهدفه بالضبط هو استئصال الحركة الثقافية الامازيغية من داخل الجامعة بالسيوف والسواطير بعدما انهزم فكرهم المتمركس في ايقاف الوعي الامازيغي

  • kamal Ana
    الخميس 11 أكتوبر 2012 - 13:54

    لقد لاحظت فعلا ان عصيد بدل ان يدين هاته المحاكم الامازيغية الهمجية حاول بشتى الطرق تلفيقها الى الجماعات الاسلامية و حتى الى الاسلام ذاته حين بدأ بسرد تاريخ الامازيغ و مقارنته بالاديولوجية الاسلامية بطريقة تخدم مصلحته و لا تنطلي الا على بعض السذج ، مما يفقده مصداقية .
    في نظري المتواضع هاته الهيئات الحقوقية بعيدة و كما العادة عن حقوق المغاربة الفعلية فكل المناقشات التي تثيرها مناقشات سطحية لا تسمن و لا تغني من جوع.
    لم أر ايا من هاته الهيئات المشبوهة تدافع عن المناطق المحرومة و المعزولة و تتحدث عن المشاكل الحقيقية للمرأة القروية او الرجل على حد سواء
    كل ما نراه هو توظيف سياسي لبعض المآسي من اجل الهجوم على التيار المخالف و احيانا كثيرة اختلاق احداث مكذوبة لبعض السلفيين تنشرها جرائد اعتدنا منها الكذب لكي تلصق الاتهامات الى التيار الاسلامي.
    لقد سئمنا من هذا كله، نريد الاهتمام بما هو اهم الاهتمام بالمواطن المغربي ، الحقوق الضرورية اولا من عيش كريم و حياة كريمة ، سئمنا من التطاحنات الاديويوجية.
    سئمنا من الركوب على مآسي المواطن (انتحار ،اغتصاب قاصر ..)من اجل اهداف خبيثة.
    انشري يا جميلتي هسبريس

  • yennayer
    الخميس 11 أكتوبر 2012 - 14:21

    L'ennemi de l'université marocaine sont les islamistes, les étudiants amazighs ne sont criminels, ce sont des réactions , sauf que le bizarre dans tout ça est que lorsque les marxistes agissent, personnes n'en parle, alors une fois imazighnes bougent c'est tout une manipulation et compagnes de désinformations qui est mise en place .

    A monsieur le député pjdiste qui parle des islamistes comme si ils sont des anges, n'est ce pas les islamistes qui ont tués ayt ljid ben aisa, alkadiri, boumlli …On vous connait très , et on sait de quoi vous etes capables , n'est ce pas vous, qui revez appliquer la charia pour tuer, amputer et lapider au nom d'allah ? nous sommes pas tous dupes , un peu de respect pour nous quand même Mr le député

  • Lmagor
    الخميس 11 أكتوبر 2012 - 14:40

    Merci de lire l'article de Assid, on n'est pâs bêtre on sait bien qui a crée cette connerie de mahakim chaabia ce sont des islamistes comme toi pour en profiter.

    Les amazighs sont toujours pacifiques et déffendent leurs idées par la discussion c'est toi et ta bande qui sont connus par la violence et le terrorisme.

  • kuto
    الخميس 11 أكتوبر 2012 - 15:19

    لا تنسى السيد الهيلالي انك كنت تقود مليشيات الوحدة و التواصل في مكناس و في وجدة تحملون معاكم السيوف.اتحداك ان تكدب دلك..

  • aigle marocain
    الخميس 11 أكتوبر 2012 - 19:03

    les récitations et les discours de ce monsieur sont dépassés ,ils ont une valeur les islamistes et à l'époque de Idris al basri;monsieur le barbeux se sont vous et 'al qa3idyines' qawmajistes qui pratiquent la véolence dans les universités pour éliminer l'autre ;votre histoire est très sanglante pa rapport aux autres idéologistes.Malgré vos réactions négatives vers tamazighte cette dernièrre suit une bonne voie et grace aux vrais marocains et non pas comme les esclaves d'am machreq' par exemple toi le plus arrièré.

  • Rym
    الخميس 11 أكتوبر 2012 - 19:14

    كيف للقارئ ان يلتمس منطق الحياد وعَدم الميل إِلى أي طرف(عصيد اوانت) و كلامكما اشبه بقذائف ارض جو منه بالمطارحة الهَادِفة و المناظرة المتزنة في الثقل و الخفة?
    يا اخي اليس منكم رجل رشيد يطفؤ الفتيل حتى لا تتفجر العُبُوَّة,اليس منكم رجل حكيم يُمَرْهم الجرح حتى يتم إزالة الاحتقان ?
    الرويسي,ارادت الغاء القانون الذي يحظر على المغاربة استهلاك الكحول وشراءه بدعوى الحرية الفردية,و قدمت فرنسا نموذجا علما انه من عمق مؤسساتها الرسمية تصدر شهادات تدق ناقوس خطر استهلاك الخمور,
    تبنت الدفاع عن حق الشواذ في التكتل في اطارات جمعوية و ممارستهم شذوذهم
    ودافعت عن الاقلية التي تريد الافطار جهرا في رمضان غير مبالية بمشاعر المسلمين,
    فكيف لها جس نبض المجتمع و تحسسه و هي بعيدة,و بسنين ضوئية ,عن حيثيات المنطق? ونحن ندرك ذلك!

    المشكل الان ما تخطه يمينكما(عصيد و انت)?
    نوبات سعال ورشح و تهيج في جهاز تنفس قلم كل منكما!!! فهلا ِاخرجتما المخاط من مسالكهما الشعبية حتى يتنفَّسا الصُّعَداءَ …..و نحن كذلك!

  • kant khwanji
    الخميس 11 أكتوبر 2012 - 19:55

    يا عزيزي أنت متأخر جداً، عليك بتحيين معلوماتك، فمسألة " المحاكم الشعبية الأمازيغية " و ليس كما افتريت " المحاكمات الشعبية الأمازيغية " ، حسم أمرها، لا وجود لها…لأن مروجيها هم من " فصيلتك "..للتشويش على القضية الأمازيغة و عدالتها
    ..
    كلما تعلق الأمر بلأمازيغية إلا و جندت فلول من خفافيش الظلام من أجل الإستهجان و التضليل و الهجوم الوحشي على هوية هذا الشعب الأمازيغي..
    ..
    بالأمس القريب كنتم تكفرون كل من إنتسب للإتحاد الوطني لطلبة المغرب، لكن لما إرتأى شيوخكم أنه يجب إفراغ الإتحاد الوطني لطلبة المغرب من محتواه النضالي التقدمي ( و هو الشيء الذي عجز عنه النظام المخزني) ، أفتوا بضرورة " الجهاد " في حق المناضلين الشرفاء من أولاد الشعب المغربي…فتواطأتم مع النظام المخزني من أجل " إصطياد " و إغتيال مناضلي الإتحاد الوطني لطلبة المغرب…و دماءهم لا زالت طرية على أيديكم…أنتم قوى ظلامية، خاصة جماعة «العدل والإحسان» و«حركة التوحيد والإصلاح» قمتم بإغتيال الشهيدين بوملي (1991) و بنسعيد(1993) …

    كفى من الرقص على جثة الشهداء

  • ayour
    الخميس 11 أكتوبر 2012 - 21:14

    يبدو ان هذا الشخص مريض نفسيا والدليل عنفه اللفظي هذا الذي كتبه في محاولته الصاق تهمة الارهاب والعنف بالمغاربة وهو يعلم علم اليقين ان العنف سمة بدو الجزيرة العربية اما ارض المرابطين فلم لن تكون ابد الدهر كما يريد هو وامثاله لها بما يصنعون من قتل وتكفير للاخر في جامعاتنا

  • أسامة
    الخميس 11 أكتوبر 2012 - 21:44

    تناقلت وسائل الإعلام الوطنية والعربية نبأ الاعتداء الشنيع الذي تعرض له طالب قاعدي في جامعة مراكش على يد خفافيش الظلام من همجيي ومتطرفي الحركة الأمازيغية الذين أطلقوا على أنفسهم اسم ًالمحكمة الشعبية الأمازيغيةً. وقد توعدت هذه المجموعة في بيان لها عبر وسائل التواصل الاجتماعي لائحة من الطلبة القاعديين بقطع أيديهم وأرجلهم. ونحن إذ ندين بقوة هذا العمل الجبان والمرفرض لإيماننا العميق بنبذ العنف وبالحوار الديموقراطي ، نطالب وزيري الداخلية والتعليم العالي بفتح تحقيق جاد في الموضوع وإلقاء القبض على الجناة وتقديمهم للعدالة. كما نطالب الدولة بالوقوف بحزم أمام نشطاء الحركة الأمازيغية التي تعتبر المسؤول الأول لما وصلت إليه الجامعة المغربية والمجتمع من احتقان وتشنج. ونحن نعتبر البيان المتسرع لوزارة الداخلية الذي نفى وجود هذه المجموعة المتطرفة دون أي تحقيق، غير مسؤول. وهو ينم إما عن جهل تام بما يقع داخل الجامعات من صدامات بالأسلحة البيضاء بين عدة فصائل ، أو محاولات من السلطة لحماية متطرفي الأمازيغية.

  • أسامة
    الخميس 11 أكتوبر 2012 - 22:22

    ونحن نتساءل من يمول هذه الحركة المتصهينة التي تجيد الاصطياد في الماء العكر وما هي أجنداتها. فلقد عودتنا على الاستقواء بالأجنبي وتقديم الأمازيغ كضحية تم ظلمها والاعتداء على حقوقها وهويتها. وما الزيارات المستمرة لنشطاء هذه الحركة لدولة الكيان الصهيوني واجتماعاتهم مع السفير الأمريكي التي كشفت عنها وثائق ويكيليكس إلا دليل على هذه المؤامرات التي تحاك ضد وحدة المغرب والوطن العربي ككل. وهذه المجموعات الانتهازية التي تتاجر بالأمازيغية لن تكون أكثر حرصا عليها من المرابطين والموحدين الذين أحبوا اللغة العربية وجعلوها لغتهم الرسمية الوحيدة في تسيير إداراتهم والتواصل مع العالم الخارجي.
    أما الدولة المغربية التي لا تعيش إلا على صدقات الأوروبيين فلقد أصبحت تتملق وتخنع بالكامل لمطالب هذه الحركة خشية من رد فعلهم. والأوروبيون باتوا يلعبون على الورقة الأمازيغية من أجل ابتزاز المغرب وجعله مجرد سوق لموادهم الاستهلاكية ومطرحا لنفاياتهم. وهو ما يفسر لجوء المغرب إلى دسترة الأمازيغية وفرضها بطريقة فجة على تلاميذ المدارس.

صوت وصورة
لقاء خاص | محمد أوجار
الجمعة 18 شتنبر 2026 - 17:00

لقاء خاص | محمد أوجار

صوت وصورة
عمور وبطاقة العامل الموسمي
الجمعة 18 شتنبر 2026 - 16:14

عمور وبطاقة العامل الموسمي

صوت وصورة
خصم ضريبي لدعم مصاريف التمدرس
الجمعة 18 شتنبر 2026 - 12:47 7

خصم ضريبي لدعم مصاريف التمدرس

صوت وصورة
أخنوش يستعرض أوراشا بتارودانت
الجمعة 18 شتنبر 2026 - 10:50 8

أخنوش يستعرض أوراشا بتارودانت

صوت وصورة
سعر الدجاج بـ 22 درهما
الجمعة 18 شتنبر 2026 - 10:45 19

سعر الدجاج بـ 22 درهما

صوت وصورة
حملة "الأحرار" بأولاد تايمة
الجمعة 18 شتنبر 2026 - 09:06 1

حملة "الأحرار" بأولاد تايمة