أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
4
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
-
06:48
يحيى الفخراني يبلغ عمر "الملك لير"
-
05:25
عقار يطيل حياة مرضى سرطان المعدة
-
04:24
مارين لوبان: "أيام جميلة تنتظر فرنسا"
-
03:33
حريق مطرح يستنفر "جماعة تيزنيت"
-
02:23
عودة "زعيمة المعارضة" إلى فنزويلا
-
01:33
فرنسا تَعِد الطلبة بـ"إجراءات ملموسة"
-
00:09
لولا يفوز بالانتخابات الرئاسية البرازيلية
-
23:39
"هجوم تراب" يشعل نقاش العنصرية
-
23:16
مهرجان شعري يحتفي بتجربة الطبال
-
22:30
أشبال المغرب يكتسحون بليز بسداسية
-
22:01
مبابي يقود الريال إلى حسم "الكلاسيكو"
-
21:41
تراجع الحزب الحاكم في جنوب إفريقيا
أين هي وزارة السكنى أليس هذا يشكل خطرا على سلامة التلاميذ أم هي في خبر كان .
ليكن في علم السكان و الجميع أن هذه الإقامة توجد على بعد دقيقتين من جماعة سيدي بليوط أغنى جماعة في افريقيا ومجلس المدينة وتقابلها المدرسة التي تتلمذ فيها ربع مدينة الدارالبيضاء وللاشارة فيها انتخبت رئيسة مقاطعة سيدي بليوط وبه وجب الاعلام
بمدينة وجدة،توجد منازل كثيرة في ملك جزايريين،غادروها في الستينات بعد حصول بلادهم على الاستقلال (الأفارقة اتخذوها مأوى).هذه المنزل أصبحت تشكل خطرا قاتلا على الساكنة:جدرانها مائلة و متهرءة،تتفتت باستمرار.هناك منزل محاذي للمدرسة الابتدائية للا مريم يشكل خطر فظيع.كل ما تقوم به السلطات هو وضع الاسمنت و الأجور على الأبواب و النوافذ و بعض الحواجز فقط.
يجب على السلطات أن تعطي أمرا بهدم المنازل الآيلة للسقوط، التي تركها الجزائريون في الستينيات و التي تشكل خطرا مهولا على الساكنة.للاشارة،سلطات الشر و السوء بالجارة الشرقية،استحوذت على كل منازل المغاربة الكرام،مباشرة بعد جريمة الطرد المقيتة التي لا تغتفر (1975)التي قام بها بومدين.