مهنيون يسجلون "ركودا" في أبرز المحطات الطرقية خلال عيد الفطر بالمغرب

مهنيون يسجلون "ركودا" في أبرز المحطات الطرقية خلال عيد الفطر بالمغرب
صورة: و.م.ع
الأربعاء 10 أبريل 2024 - 15:00

“على خلاف المتوقع” رصد بعض مهنيي نقل المسافرين عبر الحافلات في مناسبة عيد الفطر “ركودا” بأبرز المحطات الطرقية بالمغرب (محطة أولاد زيان، محطة طرقية بأكادير…)، وهو ما فسره خبراء اقتصاديون بـ “تهالك القدرة الشرائية للمواطنين خلال شهر رمضان”.

وبحسب مصادر مهنية فإن محطة أولاد زيان فوجئت بالحركة الضعيفة للمسافرين خلال اليومين الأخيرين قبل عيد الفطر، مقارنة بالسنوات الماضية، إذ كان الطلب مستحسنا.

ورغم أن عيد الفطر لا يقارن بعيد الأضحى، وفق المصادر عينها، إذ يكون الإقبال متباينا، إلا أن العام الحالي “شكل استثناء من حيث الطلب على حافلات النقل الطرقي”، في وقت ارتفع الطلب على القطارات، وغيرها من الوسائل التي تتوفر في هاته المناسبة.

ومن عدسة الخبراء الاقتصاديين فإن “هذا الركود غير المسبوق راجع إلى تأثر القدرة الشرائية للمواطنين خلال شهر رمضان، مع ارتفاع حجم الاستهلاك المتزامن مع التضخم، وكذا لجوء الأسر التي لها أقارب في المدن الداخلية إلى القروض الاستهلاكية خلال هاته الفترة، مع أعباء مقتنيات العيد”.

الأسعار والقدرة الشرائية

في محطة أولاد زيان قال عبد العالي الخافي، ممثل قطاع النقل الطرقي للمسافرين بالمغرب بالمركزية النقابية للجان العمالية، إن “الركود المسجل كان غير مسبوق، ومفاجئا نوعا ما، ترافقه فوضى كبيرة، وهو أمر جديد يطرح واقعا مغايرا للغاية”.

ويضيف الخافي، ضمن تصريح لهسبريس، أن “الأسباب متشعبة، ومنها الأسعار العشوائية المسجلة، التي تذهب في منحى الارتفاع”، لافتا إلى أن “هذا الأمر خصوصا دفع المواطنين إلى العزوف، بعدما تبين أن قدرتهم الشرائية لا تناسب تكاليف السفر في هاته الظرفية، التي وصلت في أولاد زيان إلى 300 في المائة”.

وأورد المهني في القطاع: “هاته الواقعة مناسبة لنوحد الأسعار، في إطار شباك موحد، حتى نشجع المواطن على الحافلات الطرقية، ولا تتحول إلى جحيم في الأعياد”.

وبين المتحدث ذاته أن “المواطن المغربي تعلم كيف يتنقل في مثل هاته المناسبات، ولم تعد الحافلات الطرقية خيارا أوليا له، إذ لا يجد فيها الراحة والانسيابية والتنظيم”، موضحا أن “هاته الظروف، مع رفع في الأسعار بشكل غير أخلاقي، وعلى هوى غالبية المهنيين، توجه المواطن إلى خيار البقاء في منزله، أو التنقل عبر الوسائل المختلفة”.

وبمحطة أكادير أكد جمال الساهل، سائق حافلة للنقل الطرقي، وجود هذا “الركود”، لكنه اعتبره متوقعا في ظل توفر وسائل النقل الأخرى، خاصة القطارات، وتفضيل المواطنين السفر في عيد الأضحى.

وأورد الساهل لهسبريس أن “حديث بعض المهنيين عن الركود غير مفهوم، طالما أن عيد الفطر متوقع فيه ذلك، عكس عيد الأضحى؛ كما أن هذا القطاع لم يقم بمبادرات لزيادة الرحلات وتوفير أسطول كما هو الحال في قطاع السكك الحديدية”.

وأوضح المتحدث ذاته أن “مسألة الركود تتزامن مع توفر غير مسبوق لوسائل النقل؛ ومنها ‘الطاكسيات’ ذات الحجم الكبير، والنقل السري، والسيارات المستأجرة، وهي كلها، إلى جانب تفضيل المواطن السفر في عيد الأضحى، ساهمت في هذا الركود”.

التخلي عن العادات مراعاة لهاجس التكاليف

ومن الزاوية الاقتصادية قال خالد حمص، خبير اقتصادي، إن “الركود الحاصل سببه تغير في السلوك الاقتصادي للمواطن المغربي منذ فترة كورونا”.

وأورد حمص أن “القدرة الشرائية للمواطن متهالكة بعد رمضان، وهو الشهر الذي كانت فيه الأعباء المالية للأسرة كثيرة، وبالتالي لم تستطع غالبيتها السفر، توفيرا لمداخليها، واستعداد لعيد الأضحى الذي يكون فيه السفر إجباريا”، وفق تعبيره.

ومن الأسباب الأخرى، وفق الخبير الاقتصادي، “تكاليف عيد الفطر الخاصة أساسا بملابس الأطفال، وهي رغم بساطتها تكون مكلفة بالنسبة للأسر متوسطة الدخل”.

“المتغيرات الاقتصادية، وأبرزها التضخم، تساهم في تغيير السلوك الاقتصادي، وتؤثر على العادات والتقاليد بالنسبة للأسر المغربية”، يتابع المتحدث ذاته، ليخلص إلى أن “عيد الأضحى يبقى ركيزة لا تتزحزح بالنسبة للأسر من حيث تنقلها إلى المدن الداخلية، حيث الأقارب، عكس عيد الفطر، حيث يمكن التخلي قليلا عن بعض عاداتها، لتراعي هاجس التكاليف”.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

27
  • ميدار
    الأربعاء 10 أبريل 2024 - 15:09

    أزمة الركود يتحمل مسؤوليتها العاملون بالمحطة .وكما أن شركات وطنية تشتغل بشكل افضل و زد على ذلك القطار. و الأزمة الدولية

  • ابو الياس
    الأربعاء 10 أبريل 2024 - 15:11

    تغير الوقت وتغير المغرب والمغاربة هناك طرقات سيار وسيارات وقطرات هناك رفاهة لم يعد المغرب كما كان

  • مول الزعتر
    الأربعاء 10 أبريل 2024 - 15:14

    نعم هنالك ركود في جميع المجالات الإقتصادية و لاكن بخصوص السفر بالحافلات السبب الناس تخاف من حوادث الطرق و تفضل السفر بالسكك الحديدية السريعة و الطائرات اللتي أصبحت في متناول الجميع و كذالك تزايد السيارات الخصوصية عند المغاربة و الدليل هو كثرة إختناقات في طرق السيار

  • مر من هنا
    الأربعاء 10 أبريل 2024 - 15:19

    للأسف السيد اخنوش ورباعتو لم يتركو شيئا في جيوب المواطنين لكي يسافرو لتغيير الأجواء وزيارة الأهل والاقارب لك الله يا مسكين ويا وطني الذي أصبحنا فيه غرباء

  • Sami
    الأربعاء 10 أبريل 2024 - 15:28

    اغلب المواطنين فضلو فضاء العطلة بجانب العمل،،،رحلة شاقة ومتعبة ومكلفة،،،،السفر بالطائرة لاكادير احسن منها تغيير الأجواء وربح الوقت،،،او القطار نفس الثمن،،،عكس الكار يقوليك سارجع فارغا،،،،

  • معلم
    الأربعاء 10 أبريل 2024 - 15:30

    لان مهنيوا النقل هم الذين باعوا القضية من الاول بقبولهم الدعم عند الزيادة في المحروقات… والان ومن بعد ان شاء الله مكاين لا حافلات ولا طاكسيات… كاين النقل بواسطة التطبيقات.. وفي المناسبات والاعياد كاين القطار…. وتضامن اصحاب السيارات الخاصة فيما بينهم.. والسلام عليكم….

  • hamid
    الأربعاء 10 أبريل 2024 - 15:31

    العائلة تتواصل معها بواسطة الأنتيرنيت وكانك معها، والسفر يبقى إلا في الحالات الضرورية، وليس فقط ارتفاع ثمن التذاكر هو السبب وإنما طريقة تعامل الوسطاء والݣريسونات التي لا تحترم كرامة المواطن، أما الطبقة المتوسطة إما لديها سيارات أو تسافر عبر القطار وحتى الطائرات… كل هذا جعل المواطن يستقر في سكناه تفاديا لصداع الرأس واستفزاز قطاع الطرق.

  • Siham
    الأربعاء 10 أبريل 2024 - 15:50

    الجشع و الغباء المبين يصحاب ليهم حيت يغليو على الشعب راه غادي يبقى يخلص الثمن الي طلبوه كيفما كان ويا عباد الله منين يجيبو علاش ما بغاوش يفهموا براه بنادم تحداااات ليه ما بقاو لا كماليات و لا مناسبات و حتى الضروريات غير الضروري ديال الضروري اللي بنادم تايستعملها

  • Simo
    الأربعاء 10 أبريل 2024 - 15:56

    Les transporteurs pendant les fêtes au Maroc sont des gourmands ils demandent des prix double ou triple même parfois alors les gens ne voyagent plus par bus c’est trains ou taxis ou autres bien fait pour vous arrêtez d’arnaquer les voyageurs

  • مواطن مغربي
    الأربعاء 10 أبريل 2024 - 15:59

    رسالة الى القائمين على تسيير هذا الوطن من خلف حجاب من مواطن لاينتمي و لايؤمن باي تنظيم كان سياسيا او نقابيا او جمعويا او ايديولوجيا . مواطن شعاره الله ، الوطن ، الملك باعتباره ضامن للوحدة الترابية و راعي هذه الأمة .
    راه عيينا واك واك اعباد الله غلاء الاسعار راه قهرنا واك واك راكم زيرتونا في لقمة العيش والمغربي ممكن تقيسو في كلشي الا الكرش ديالو
    اتمنى ان تصل هذه الرسالة لمن يخدم الدولة بأمانة لتصل الرسالة إلى من يسيرون من خلف حجاب و يهمهم امر هذه الدولة .
    في ظل هكذا وضع لاقدرة لي على السفر و تكاليفه سواء في الاعياد او العطل المدرسية …

  • ryan air
    الأربعاء 10 أبريل 2024 - 16:02

    سوف تدفعون تمن جشعكم و اغتنام الفرصة لتعدبو المسافرين حلت ريان اير مشكلتنا انشاء الله

  • عابر سبيل
    الأربعاء 10 أبريل 2024 - 16:04

    معندها علاقة بأزمة الركود الأمر يتعلق بالترابط العائلي وان صلة الرحم مبقاش والزيارة المباشرة مبقاتش.
    رسالة واتساب أو مكالمة فيديو ولات قاضية الغرض.
    تانيا الواحد دخل معاه الزمان واي درهم هو محتاجها.

  • تجاوز العادات حل
    الأربعاء 10 أبريل 2024 - 16:07

    عرف المواطن كيف يواجه الغلاء بالتخلي عن العادات وتجاوز مصاريف الأعياد والسفر في مناسبة واحدة فقط ،أومقاطعة السماسرة في كل شيء ، وسيكون عيد الأضحى كذلك ضربة للسماسرة

  • العابر
    الأربعاء 10 أبريل 2024 - 16:17

    لا شيء غريب في الأمر، فمنذ جاءحة كورونا و جيوب المغاربة تعاني…تداعيات الوباء و سنوات متتالية من شح الأمطار أربكت جيوب فءة عريضة من المغاربة.
    الاوضاع الاقتصادية صعبة جدا و لم يشهد مثلها المغرب منذ عقود حتى أيام الازمة التي نعتها الراحل الحسن الثاني رحمه الله بالسكتة القلبية لم تصل لهذه الحدة من التأثير في جل مناحي حياة المغاربة و ما يظهر مناسباتيا في النقل ليس سوى وجه من وجوه الازمة الخانقة التي تضرب شريحة كبيرة من المغاربة،هناك الاستهلاك اليومي للتغذية الذي تراجع أيضا و مظهر المقاهي الفارغة دليل اضافي لأن المصاريف لم تعد تكفي حتى للضروريات …
    على المسؤولين التفكير جديا في التقليص من المصاريف الغير الضرورية في تسيير المرافق العامة و ترشيد استعمال سيارات الدولة للاقتصاد في مصاريف المحروقات….المهم الله يستر و صافي…

  • عبدالله
    الأربعاء 10 أبريل 2024 - 16:19

    قطاع لم يواكب تطورات المجتمع،عدم احترام كرامة الإنسان الجشع…..مع التكنولوجيا الان هناك التطبيقات، covoiturage….علاش المواطن غادي يصدع راسو مع الكريسونات لي ديما مدابزين غي مع راسهم،الوقت كتبدل وشي وحدين دايرين بحال الصخر

  • الصراحة
    الأربعاء 10 أبريل 2024 - 16:24

    هناك قاعدة تجارية وجب على كل تاجر او مهني أن يعرفها خاصة من له علاقة بالزبون تقول (( من الصعب أن تكسب زبونا لك فذلك يتطلب وقتا طويلا و لكن من السهل أن تفقده و ذلك يتطلب ربما في عدة ثواني)) فبممارستكم السيئة و تصرفاتكم المشينة خاصة في المناسبات اللي جا عندكم عمرو يرجع و الله يهديكم و دبا قادو راسكم و تعاملو مع المواطن بإحترام و بدون الزيادة في الأثمان رغم أن ذلك سيتطلب وقتا لإسترجاع الثقة بينكم و بين المواطن

  • moldjaj
    الأربعاء 10 أبريل 2024 - 16:25

    و أخيرا المغاربة بداو كيعيقو الإقتصاد في المصاريف عوض تبدير الأموال يجب فعل نفس شيئ مع أضحية العيد فهي سنة و ليست فرض و الإبتعاد عن قروض الربا مصاصي الدماء و شراء ماهو أساسي فقط إلا بغيتي تعيش حياتك مرتاح الإستهلاك هو وقود الرأسمالية المتوحشة

  • انا
    الأربعاء 10 أبريل 2024 - 16:40

    مشكل المحطات الطرقية هم اهل الاختصاص، هم من يتعاملون مع الكورتية المجرمين للعثور على مسافرين ،و اصلا هؤلاء المسافرين لا يحتاجون لهم ،يكفي فقط وضع شبابيك لذلك، هي موجودة لكن شكلا فقط. هناك محطتان في المغرب يحترمون زبنائهم طنجة و الرباط.حبذا لو كل المحطات مثلهم.من جهة أخرى هناك منافسة شرسة قادمة على غرار التطبيقات و شركة راين ،هذه السنة و لله الحمد اقتنيت تذاكر طائرة ب 200 درهم. الحل طرد الكورتية من المحطات و الباعة و المتسولين.و الله اعلم

  • الجشع
    الأربعاء 10 أبريل 2024 - 16:44

    السبب هو الجشع وانعدام المراقبة بالمس سافرت من أكادير إلى تزنيت بتذكرة مضاعفة يعني 70 درهم عوض35 درهم بحجة أن الطاكسي يرجع فارغ والغريب في الأمر أن صاحب الطاكسي عندما وصلنا إلى تزنيت راح يبحث عن المسافرين وبثمن مضاعف بحجة أنه سيرجع فارغ مرة أخرى

  • abdou
    الأربعاء 10 أبريل 2024 - 16:58

    إن كان ركود فهو في المحطات الحافلات ،و ذلك راجع إلى الإبتزلز في الاثمنة في العيد ليس الركود في المسافرين كما صرحتم بالتنقل عبر القطارات و ربما التطبيقات و اشياء اخرى. المواطن فقد التقة في وسائل الرقابة و لم يعد يعتمد عليها لإنصافه و عول على نفسه .

  • احمد
    الأربعاء 10 أبريل 2024 - 17:14

    محطة ولاد زيان و التنقل في المغرب عموما وصمة عار يجب تجاوزها بسرعة. كي لا نصبح أضحوكة في كأس العالم المقبل.

  • البويهي
    الأربعاء 10 أبريل 2024 - 17:28

    هذاك سرهم،كانوا يخططون لخنق المسافرين بأثمنتهم الصاروخية ووسائل نقلهم المتهالكة.لكن أظن أنها ضربة شركة رايان ير الجوية الاوربية،التي صدمت هؤولاء الحضاية الاستغلاليين،حيث وجهت لهم صفعة مدوية مازالوا لم يستفيقوا منها بعد.

  • احمد
    الأربعاء 10 أبريل 2024 - 18:14

    الركود من الاكراهات التي يعيشها المجتمع المغربي من غلاء المواد الأساسية المعيشية زيادة على مقتنيات العيد من ملابس الأطفال… إلخ اما السفر وما ادراك ما السفر كأنك داهب للجحيم خصوصا الحافلات الناس تخافها من كثرة الحوادث. وهناك عزوف عن السفر هده الأيام لان أغلبية الناس زيرو درهم خلاصة الكلام والحمد لله

  • biccet
    الأربعاء 10 أبريل 2024 - 18:31

    الله يعز النقل عبر التطبيقات،الرحمة و المعقول في التمن.

  • ناقمُُ على اولاد زيان
    الأربعاء 10 أبريل 2024 - 18:57

    إن مجعل المحطة تعرف نوعا من الركود هو سوء معاملات الوسطاء الذي يكذبون على المسافرين ويكذبون عليهم عن مواعد الإقلاع، ثم السلوك العنيف لبعض السائقين واعوانهم. ناهيك عن الحالة المهترية لجل الحافلات هذا من جهة. ومن جهة اخرى لقد اصبح الكثير من المغاربة يملكون سيارات حتى متوسطي الدخل، والبعض الآخر يفضل السفر عبر (الطكسيات) نظرا سلاسة السفر بواسطتها وآمانها من حيث المعاملة. وفئة اخرى تسافر عبر القطارات والحافلات التابعة لها وشركة النقل الوطني CTM دون ان نغفل شريحة عريضة من الشباب الذين يسافرون بدراجاتهم النارية رفقة شخص او شخصين.
    وختاما صراحة محطة اولاد زيان اشبهها بغابة مليئة بالمفترسات كل من يدخلها من المسافرين يبفى في خطر حتى يغادرها بسلام او يقع ضحية نصب واحتيال.

  • انور
    الأربعاء 10 أبريل 2024 - 19:33

    أتفق أكثر مع الرأي القائل بوجود تغيير في طريقة تفكير المغاربة مع مرور الوقت ومع ما يتطلبه الواقع من تعايش مع الزيادات الصاروخية ومع انتشار الفوضى العارمة في أغلب المحطات الطرقية حيث يتواجد كل من هب ودب من شناقة الى متشردين الى كثرة المتسولين والباعة المزورين و و و ..
    أرباب النقل ربما لا يسايرون الوضع الجديد وهم كما نقول العالم يتطور وهم في دار غفلون مازال عاقلين على مغرب 2010….
    ولو كانت لهم ذرة ذكاء لاقتدوا بالساتيام مثلا التي تخصص عروض خاصة بتخفيضات تصل الى أكثر من 50٪ والهدف جلب الزبناء الذين غيروا الوجهة اما صوب القطارات أو السفريات المشتركة covoiturage… أو حتى الطائرات … لربح الوقت والمال …
    ومن المنتظر في رأيي أن يقع تغيير حتى في تفكير المغاربة في عيد الأضحى …

  • مواطن
    الأربعاء 10 أبريل 2024 - 19:48

    من حق المواطن البحث عن سبل الراحة و الجودة
    نتمنى تقوية شبكات السكك الحديدية و القطارات الفائقة السرعة و الرفع من الرحلات الجوية الداخلية بأثمنة مناسبة للجميع.
    كفى من قطع الخردة و سماسرة الطريق.

صوت وصورة
وهبي يكشف قائمة المنتخب
الخميس 17 شتنبر 2026 - 11:12

وهبي يكشف قائمة المنتخب

صوت وصورة
خصاص المقررات المدرسية
الخميس 17 شتنبر 2026 - 10:30

خصاص المقررات المدرسية

صوت وصورة
التزامات "البام" لساكنة طنجة
الأربعاء 16 شتنبر 2026 - 23:40

التزامات "البام" لساكنة طنجة

صوت وصورة
لقاء خاص | عبد الجبار الراشدي
الأربعاء 16 شتنبر 2026 - 21:00

لقاء خاص | عبد الجبار الراشدي

صوت وصورة
أخنوش: تافراوت صنعت بدايتي
الأربعاء 16 شتنبر 2026 - 19:56

أخنوش: تافراوت صنعت بدايتي

صوت وصورة
لقجع: وضع وجدة يجب أن يتغير
الأربعاء 16 شتنبر 2026 - 19:08

لقجع: وضع وجدة يجب أن يتغير