نقل موظفو السفارة الأميركية في كابول، بشكل عاجل، إلى مطار العاصمة الأفغانية؛ وتمت مواكبة الإجراء بإرسال الآلاف من القوات الأميركية وفق ما قال وزير الخارجية الأمريكي، أنتوني بلينكن، اليوم الأحد.
وضمن تصريح لمحطة “إيه بي سي” التلفزيونية، بعدما وصلت حركة طالبان إلى مداخل العاصمة الأفغانية كابول، قال بلينكن: “ننقل الرجال والنساء من سفارتنا إلى المطار؛ هذا هو سبب إرسال الرئيس الأميركي جو بايدن قوات مسلحة”.
صرح وزير خارجية أمريكا انطوني بلينكن اليوم إن القوات الافغانية لم تكن قادرة على الدفاع عن افغانستان و أن بلاده حققت اهدافها لهذا انسحبت من أفغانستان!!!!
تصريح بلينكن اعتراف أمريكي على أن الهدف لم يكن حماية افغانستان بل شيءا آخر لم يتحقق و هو نصب نظام موال لها، الأفغان إشداء على المحتل كيفما كان.
عشرون سنة لم تكن كافية لأمريكا لبناء جيش افغاني قوي!!!
هل يقبل العقل هذا؟؟؟؟؟ لا ثقة في أمريكا و حلفاءها الاوروبيين الذين تدخلوا في أفغانستان تحت غطاء حلف الناتو. كلهم سواسية يحرقون كل شيء للبقاء على الساحة الدولية يمتصون خيرات الشعوب، لا يهمهم ما يتشدقون به علينا مثل القانون الدولي،حقوق الانسان حقوق المرأة، حقوق الطفل، الحق في التعليم و الصحة……كلها عناوبن/ذراءع للغزو فقط ،هذه الحقوق تثار فقط عندما تكون هناك مخططات لغزو بلد ما!!!!!!؟؟؟؟؟
السلام عليكم
من السهل الجلوس وراء الهاتف وتحليل مجريات الحرب في أفغانستان، لاكن المنطق والعقل يتوقف عن التحليل.
أمريكا أكبر إمبراطورية عرفها التاريخ تنهزم وتجتر الخيبة وتهرب من افغانستان مذلولة من كان يعتقد ان يقع هذا هناك؟ لا أحد، وقبلها روسيا وبريطانيا…
هؤلاء رجال أشداء بمعنى الكلمة لا يقبلون الظلم ولا يتظالمون، لهذا الشعب الأفغاني يساند طالبان وسينتصر.
يبدو أن سقوط العاصمة الافغانية في يد مقاتلي حركة طالبان مسألة وقت لان قوات الافغانية المسلحة من طرف امريكا لا يريدون القتال وضباطهم تنخرهم الفساد ويخشون الموت.بعكس طالبان لا يخشون لقاء ربهم.
هل يجوز ان نقول ان الديموقراطية في الولايات المتحدة تخلق البلطجة في العالم.انتقال الحكم من هذا الحزب لذلك يتم بطريقة ديموقراطية شفافة قليلا ما يختلف عليها اثنان .لكن لكل حزب برنامجه وتوجهاته وأولوياته.فهذا يريد التدخل في العراق وافغانستان وخلق حكومات موالية تحضى بالدعم العسكري والمالي الامريكي ونشر قوات امريكية قد تبقى هناك لعقود. وعندما تفرز انتخابات اخرى فوز الحزب الآخر تعطى الاوامر لعودة القوات الامريكية وترك البلاد في كف عفريت لا هي في يد آمنة وطنية مقبولة من غالبية الشعب ولا هي قادرة على حسم الموقف عسكريا وبسط سلطتها بالقوة. اليس هذا ما يحدث اليوم في افغانستان ؟ وهل الولايات المتحدة كقوة عضمى ليست مسؤولة عما يحدث ؟
انه الغدر أمريكي ياسادة هههههههههه
مصالح أميركا هيا تخريب دول
Tous les pays Occidentaux évacuent leurs ambassades et citoyens d’Afghanistan. La Russie, la Turquie, l’Iran restent sur place.
تقوم جميع الدول الغربية بإجلاء سفاراتها ومواطنيها من أفغانستان. روسيا وتركيا وإيران لا تزال في مكانها.
L’Allemagne enverra aujourd’hui des parachutistes de la Bundeswehr dans 2 avions (A400M et A310) à Kaboul pour évacuer les citoyens allemands et les aides locales d’Afghanistan. Il était auparavant prévu d’évacuer demain mais la situation a changé.
سترسل ألمانيا اليوم مظليين من القوات المسلحة الألمانية في طائرتين (A400M و A310) إلى كابول لإجلاء المواطنين الألمان والمساعدات المحلية من أفغانستان. كان من المخطط مسبقًا الإخلاء غدًا لكن الوضع تغير.
هادي فكراتني في مغادرة الامريكان من الفيتنام وهاذا يذل ان وجودها ووجود الغرب خسرو الحرب لان كثير من الايادي القوية مذخلة يديها تما وبالاخص باكستان والصين وإيران .
العالم يتغير الى الاسوأ جيوستراتيجيا وسار خطيرا على الانسانية جمعاء . دول نووية في المنطقة صارت تهدد امن العالم والقوي سوف ياكل الضعيف او لي بغى يعزل راسو بدون حلفاء سوف يذوق المرار . الحمدلله المغرب نوع حلفاءه ولا خوف عليه ، كيت الجارة لي غادي هاداك النيف والنفيخ على الخوا غادي تقسم الى دويلات قريبا.
الافغان يملكون لحى مذهلة كثيفة متموجة لهذا اول ما يقترب منك الافغاني تحس بالاصالة و نوع من السكون سيقول احدهم اصالة ماذا انا لا ادري المهم ان بهم اصالة كيف لا اعرف و انهم متساكنون نعم لا يثيرون الضوضاء و التدين حياتهم لا يليق عليهم الا التدين و قد كان السودان اول بلد قصده الارهابي بن لادن لتعبئة صفوفه بالجهاديين فنصحوه بالتوجه الا افغانستان لانهم اهل اقدام و تتشابه لحاهم و ملامحهم بلحية بن لادن و ملامحه و ان السودانيين اهل مرح و دعابة و ليس بهم ما يطمح نيله بن لادن منهم فذهب الى افغانستان فكتبت المخابرات الدولية ملحمة احاطت بطموحاته كيف كان ذلك و باية وسائل و لماذا القصة تطول و اسالوا الضابط الاسرائيلي فهو يملك القصة الحقيقية ان كنتم لا تعلمون