قاربت ندوة علمية تاريخية نظّمتها جمعية “الأسد الإفريقي للتنمية والتّعاون”، بتنسيق مع إدارة ثانوية “بني أنصار” الإعدادية بإقليم الناظور، مساء الجمعة، موضوع “الجندي الإفريقي.. دوره ومساهمته في تشكيل حركة التّحرير الوطنية المغربية- الجزائرية” بقاعة الندوات التابعة للمؤسسة.

وفي افتتاح الندوة، قال رضا السباعي، مدير ثانوية “بني أنصار” الإعدادية، إن “تنظيم مثل هذه الأنشطة يأتي في إطار انفتاح المؤسسة على محيطها. كما أن الندوة تأتي تزامنا مع ذكرى عيد الاستقلال، وهو ما يساهم في ترسيخ ثقافة الاعتراف لدى المتعلمين، ذلك أن تكريم المقاوم محند الخضير الحموتي يأتي في سياق حماية الموروث الثقافي والتاريخي لمنطقة بني أنصار والريف عموما”.

وتناولت مداخلة الأستاذ عبد الصمد أمقران تعريف شخصية الجندي الإفريقي محند الخضير الحموتي وعلاقته بالمقاومة الجزائرية والمغربية، وكذا نشاطه التجاري وموقفه الوطني المعارض للانضمام إلى الحكومة الجزائرية مقابل تخليه عن الجنسية المغربية، والظروف الغامضة لاغتياله بالجزائر حين كان في مهمة إنسانية لمحاولة إيقاف حرب الرمال.

فيما تطرق الأستاذ ميمون البوحوتي في مداخلته إلى مفهوم الذاكرة، مبرزا أنواعها المتمثلة في الذاكرة الجمعية والذاكرة الجماعية والذاكرة التاريخية والذاكرة الحضارية، إلى جانب تناول حضارات فترة ما قبل التاريخ وحضارات العصر الكلاسيكي بالريف، وإضاءة الذاكرة الجمعية والتاريخية للريف الشرقي ودورها في بناء الذات الشخصية الريفية. كما قام البوحوتي بسرد ظروف اغتيال الشهيد الحموتي.

من جهته، تناول الباحث في تاريخ الرّيف اليزيد الدريوش مسار المقاوم الحموتي، متوقّفا عند أهم المحطّات التي طبعت حياته النضالية، خاصة مساهمته في المقاومة الجزائرية، وكذا دوره البارز في المقاومة الرّيفية، ومواقفه الإنسانية التي جعلته أحد أهم الرموز التّاريخية في الذّاكرة الوطنية.
هاذوك لي هوك لا يعطون أهمية للثاريخ واخا تهظروا حثى الصباح……
علاقة بموضوع المقال ولتنوير الرأي العام الداخلي والخارجي ولا سيما المجتمع المدني للجارة الشرقية بات ضروري وحتميا إنجاز وعرض أشرطة وثائقية تجسد بالصور والشهادات ما قدمه المغرب من تضحيات مادية ومعنوية لتحرير الجارة الشرقية من ويلات الاستعمار منذ القدم حتى لا تطغى لغة اللبس والتشكيك في ما دونه التاريخ لصالح الوطن ،ولنثبت للعالم كذلك ان المغرب لم يكن ابدا يسعى إلى إساءة المنتظم الدولي بحكم ثقافته الراسخة المبنية على مبدأ السلم والسلام ،ولعل مشاركته في إحلال السلام عبر العالم تحت لواء الأمم المتحدة لدليل قاطع على ذلك ،فالمغرب منذ القدم يرجح الدبلوماسية عوض التشهير بالعنف ومعناه انه لا يتقمص خانة الضعف وانما يسعى إلى أعلاء سمو الفكر وبعد النظر وتبقى مسألة واحدة تثير غضبه هي من تعدى حدوده إلى درجة المس بوحدة ترابه فهنا يكشف عن قوته لنقش ملحماته وبطولاته ولنا في معركة الزلاقة مثلا لذلك.عاش المغرب ملكا وشعبا شامخا بين الأمم وسيظل كذلك.