وجّه حراس الأمن العاملون بالمؤسسات التعليمية في إقليم بني ملال نداءً عاجلاً إلى السلطات المختصة، محذرين من كارثة إنسانية بسبب عدم تلقيهم لأجورهم لأكثر من ستة أشهر؛ ما أدى إلى تدهور حالتهم المعيشية والنفسية، حيث يعاني العديد منهم من الجوع وتراكم الديون التي باتت تثقل كاهلهم.
وأوضح المكتب النقابي لحراس الأمن المنضوي تحت لواء الجامعة الوطنية للتعليم التوجه الديمقراطي بني ملال، في بيان متوفر لدى هسبريس، أنه بالرغم من خوضهم لأشكال متعددة من النضال والاحتجاجات …، يستمر تجاهل مطالبهم وممارسة سياسة الوعود الزائفة؛ مما زاد من تفاقم معاناتهم وشعورهم بالإحباط وفقدان الثقة”.
وفي هذا السياق، طالب المكتب النقابي بتدخل فوري وعاجل من الجهات المسؤولة لإلزام الشركة بصرف الأجور المستحقة دون تأخير، معبرين عن استنكارهم الشديد لما وصفوه بالممارسات غير الإنسانية الهادفة إلى استغلال هذه الفئة التي يتفشى الفقر في صفوفها.
كما أشاد المكتب ذاته، في البيان الصادر عنه، بصبر وتفاني حراس الأمن الخاص في تأمين المدارس والثانويات وخدمة التلاميذ، على الرغم من الظروف الصعبة وحرمانهم من مصدر رزقهم.
وأكد المكتب عزم المعنيين على رفع دعوى قضائية ضد الشركة المشغلة لاستعادة حقوقهم ومستحقاتهم المشروعة، معربين عن ثقتهم الكاملة في القضاء لتحقيق العدالة.
وأشار المكتب إلى أن أشكال النضال المقبلة سيتم تحديدها بعد بدء الموسم الدراسي الجديد، داعين جميع مناضلي الجامعة الوطنية للتعليم والتوجه الديمقراطي إلى الاصطفاف والاستعداد للمشاركة في هذه المحطات النضالية دفاعا عن كرامة حراس الأمن ورفضا لسياسات التجويع والاستغلال.
نزاع شغل بين مستحدمين خواص و شركة خاصة، من اختصاص مندوبية الشغل والقضاء. فما دخل “قطاع التعليم”؟
دخله انه حائط قصير لكونه تابع لدولة خضعت للابتزاز سابقا فاستغلت الامر وستستمر في استغلاله نقابات انتهازية بوسيلة وحيدة لا تعرف غيرها وهي الاضراب.
هذه النقابات، وأسوأ منها كائنات لا محل لها في القانون تسمي نفسها تمسيقيات، أصبحت سرطانا ينخر مجتمعنا واقتصادنا.
وبعد ذلك نتساءل لماذا ترتفع كلفة المعيشو وتقل الكفاءة؟ لأننا نرفع الأجور بدون أخذ الاستحقاق والمردودية بعين الاعتبار.
حراس الأمن الخاص يقومون في أغلب الأحيان بأعمال المعلمين والأساتذة حتى اعمال السخرة بمرتبات هزيلة بالمقارنة بالاساتدة والمعلمين واللدين أغلبهم لا شغل لهم سوى ابتزاز الدولة والمطالبة بالزيادات والمردودية ضعيفة جدا
والله ما عرفت ماذا اقول اقسم بالله .كيقولك المغرب غاذي ينضم كأس العالم غاذي تكون اكبر شوهة عالمية راه الدول لي نظمو كأس العالم تجاوزو هاذ المشاكيل البنية التحتية كانت مخدومة عندهم من زمان معندهمش مشاكل في قطاع الصحة والمستشفيات ولا قطاع الاتصالات والمواصالات ولا قطاع التعليم ولا قطاع اجور الموضفين ووووو حنى عندنا كلشي مشتت وباغين ينظمو
حراس الأمن كلمة وصفة لا تنطبق على الحارس/مراقب أي surveillant وليس agent de sécurité الذي يفهم منه مستوى آخر من المسؤوليات والواجبات والحقوق أيضا، والحقوق هذه من جملتها التأمين الذي يكون مكلفا حسب المهام التي يقوم بها. أما ما نراه في المؤسسات البنكية والادارات والمدارس فهم في الأصل شاوش بمرتبة بمرتبة حارس/مراقب على الرغم من الشطط الذي يستعمله مع المرتفقين والزبناء لفهمه هو نفسه أن حارس أمن شأنه شأن حارس أمن نظامي أي شرطي، فيرعد ويزبد في المرافق العمومية كأنه عنتر بن شداد إلا من أوتي من الحكمة نصيبا منهم. بالمناسبة ما عو وضع المكلفين بالحراسة في الكليات فهم ينتمون للشركات الخاصة ولكنهم بمرتبة موظفين إداريين فكل شيء تحت سيطرتهم والمسيرين عمليا للكلية. هل ما يسمى بحارس السيارات بسترته الصفراء هو كذلك حارس أمن؟ قد يقال له جامع اللعاقة؟
الحكرة والاستغلال وهضم الحقوق لأصحابها إلى أين؟.يجب وضع قوانين زجرية صارمةللحد من هدا الظلم
اشتغل لمدة 13 سنة عجاف في هذا المجال كراعي الماعز بدون أية صفة مهنية رسمية أو اجر كريم او عقد يحمي الاجير مئات الآلاف تاتي اموالها ورواتبها من الوزارة المعنية محددة في 5000 درهم او اكثر والاجير له الفتات فقط والطرط التعسفي والجماعي في اي وقت . وكل من موقعه يريد ان يامرك من مديرين ورؤساء مصالح اما ما يقال عنه شركات فلا تواصل بيننا لا نعرف عنهم شئا هم ليسوا لشركات هم اشخاص فقط يتاجرون في البشر وحقوقهم في صفقات عمومية واموال ضخمة على حساب الاجير .اضافة للعمل ل 12 ساعة في اليوم ….