تفاعلا مع مستجدات الملف النووي الإيراني الذي عرف انفراجا جزئيا، أوّله الطرف الإيراني اعترافا بحقه في امتلاك التقنية النووية، واعتبره الطرف الغربي ـ والولايات المتحدة تحديدا ـ إجراءا استباقيا لحيلولة دون امتلاك الجمهورية الإسلامية الإيرانية القنبلة النووية. قلت تفاعلا مع هذا المستجد كتبت مقالا عنونته بسؤال: هل أضحت إيران من كبار العالم؟ ونشر في أكثر من بوابة الكترونية، وقد أثار ردود أفعال متباينة من حيث المنطلقات، ومن حيث عمق التحليل والنقاش.
واستجابة للكثير من الأصدقاء والقراء، ارتأيت أن أعود ثانية للموضوع في شكل تعليق وتعقيب عن بعض الردود التي أحترم أصحابها. وما ينبغي لاختلاف وجهات النظر أن يفسد للاحترام قبل الوُدِّ قضية.
بداية، لم يتضمن مقالي تبنيا للمواقف الإيرانية مذهبية كانت أو سياسية، ولم أدافع عن النظام الإيراني بصفته بلد نموذجيا في الحريات والتداول على السلطة، ولم أبرر تدخله في شؤون دول الجوار، وتورطه في الأزمة السورية تحديدا؛ وإنما تتأسس المقال على أن تمسك النظام الإيراني بحقه في امتلاك التكنولوجيا النووية عنوان لامتلاك القرار السياسي، وما يترتب عنه من سيادة البلد وتحرره من التبعية للنظام العالمي المستكبر.
اختيار وقرار نابعان من إرادة سياسية يساندها ويعضدها تأييد ومباركة شعبية تجلت في تحمل الشعب ـ أو هكذا يبدو ـ لحصار وتضييق اقتصاديين خلال عشر سنوات، ولو حدث عُشر الحصار الذي فُـرض على الشعب الإيراني في بعض بلداننا العربية لغاب الاستقرار والأمن. وأفتح قوس لأذكر بنازلة مغربية لا تخلو من طرافة على مرارتها، تتعلق بردود الفعل الشعبية عندما شاع قرار سحب الملح العادي المستعمل في التغذية وتعويضه بملح مزود بمادة الليود، وكيف أعلنت حالة الاستنفار وكأن المجاعة على الأبواب، وتسابق الناس لاقتناء ملح لم يعد صالحا للاستعمال حسب النشرة الصحية.
اختيار وقرار امتلاك التكنولوجيا النووية سياسي بامتياز، فالقضية ليست في التكنولوجيا، لأنه ـ وكما ورد في المقال ـ كان يمكن اقتناء هذه التكنولوجيا كمواد مصنعة، لكن امتلاكها وتوطينها خط أحمر بالنسبة للاستكبار العالمي الذي يستمد قوته من التفوق التكنولوجي قبل العسكري.
اختيار وقرار يؤشران على وجود مشروع مجتمعي يطمح لاستقلال حقيقي لا صوري عن الغرب المستكبر، وهو ما لا يُحدث به النظام العربي نفسه ـ مجرد حديث ـ الذي يضع مقدرات الشعوب رهن إشارة الاستكبار العالمي ويسخرها لحل مشاكله ومعضلاته الاقتصادية عوض توظيفها لتطوير البحث العلمي وامتلاك التكنولوجيا التي هي مفتاح العزة والكرامة؛ نظام عربي يبذر أموال الأمة لإقامة المركبات الرياضية وشراء أندية كرة القدم إنعاشا للرياضة والاقتصاد الأوربيين معا، في وقت تعاني أغلب الشعوب العربية والإسلامية من نقص حاد في الخدمات الأساسية: تعليم، صحة، سكن، بنيات تحتية، … مثلما يهدر الأموال في اقتناء الأسلحة المتطورة بالملايير التي لن تصوب يوما لعدو الأمة الحقيقي تحريرا للمقدسات، بل لن يتردد هذا النظام العربي في قصف وحرق شعوبه متى تجرأوا ورفعوا الصوت مطالبين بالحرية والكرامة. هذا هو جوهر القضية، وأما ما دون ذلك، فكما أن إيران متورطة في الدم السوري وغيره من القضايا، فالنظام العربي ـ ودول الخليج تحديدا ـ متورط بشكله يجعله شريكا في سفك المديين العربيين: السوري والمصري.
وعليه، ألا يستحق النظام الإيراني التقدير وقد نجح في بناء برنامجه النووي وصموده للحصار مما اضطر الغرب ليستجيب لمطالب إيران، ولو في حدها الأدنى، ممثلة في قبول عضويتها في النادي النووي وتمكينها من استرجاع أرصدتها المالية وودائعها من الذهب المجمدة وتصرفها في مخزونها من اليورانيوم المخصب بنسبة 20 في المائة الذي يكفيها لعِقد من الزمن؟ وإلا ما هي مكاسب النظام العربي من تبعيته للغرب، وأمريكا تحديدا؟
هي نفس نغمة التدليس و المغالطة لا تستطيعون التخلص منها،
هل من يناقش مقالك حول ايران يكون مدافعا عن العرب؟هل من يقول ان النظام الايراني دكتاتوري يقول اوتوماتيكيا ان الانظمة العربية مثالية؟
و ادا كانت العرب بهدا السوء في نظرك فلمادا كنت تدافع عن نظام الاخوان؟
الكدبة التانية هي انك في مقالك السابق جعلت فعلا نظام الملالي مثاليا و خصوصا في التحامه مع شعبه،(راجع مقالك)،و لمادا ادن صوتوا لسياسة جديدة ادا كانوا راضين عن سياسة نجاد التي جوعتهم؟
نحن لا نعرف ان كنت مستيقظا ام نائما،الاتفاق حرم ايران من برنامجها النووي و انت تقول في ختام مقالك انها نجحت في بنائه و صمدت للحصار.
من ادراك ان الشعب الايراني صمد للحصار؟ و مادا بامكانه ان يفغعل ان هو لم يصمد؟ و مادا تسمي انتفاضة الحرير التي قمعها النظام في اعقاب الانتخابات التي جائت بنجاد ال السلطة؟كم من الايرانيين قتل النظام بدم بارد؟و كم من المعارضين وضع في الاقامة الجبرية؟
ادا كان المقياس هو صمود نظام ما في رفض التبعية للغرب و انتاج سلاح نووي رغم كونه غير ديمقراطي فلمادا لا تشيد بستالين او هتلر؟
السلاح النووي ضمانة لأمن الدول نضرب مثلاً كوريا الشمالية التي تمرغ أنف الولايات المتحدة واليابان في التراب لأنها تملك السلاح النووي بصرف النظر عن موقفنا منها كدولة لها هذا النظام أو ذاك، وعلى العكس من ذلك، العراق الذي تم تدميره وتقتيل شعبه ونهب ثرواته ظلماً. هل كان أحد ليجرأ على ذلك لو كان العراق فعلاً يمتلك سلاحاً نووياً أو سلاحاً فتاكاً آخر؟
وهناك طبعاً فيما يتعلق بإيران بالذات موضوع إسرائيل التي تمتلك أسلحة نووية، وأي مبتدئ في السياسة يمكن أن يسأل، لماذا لا يحق لإيران وغير إيران إمتلاك سلاح نووي طالما إسرائيل تمتلك ترسانة ضخمة منه في هذه المنطقة؟
هذا هو جوهر الموضوع. الكل له حق امتلاك السلاح النووي إلى حين يكون هناك إجماع في العالم على نزع السلاح النووي من كل الدول.
لكن تدور هناك على هامش هذا الأمر المبدئي بعض النقاشات التي تساق فيها حجج طفولية لتبرير الهجمة الأمريكية الإسرائيلية السعودية ضد البرنامج النووي لإيران الذي يخشون – نعم يخشون وليسوا متأكدين من أن يكون له بعد عسكري. ومن هذه الحجج أن دول العالم الثالث غير مضمونة في سلوكاتها، فقد تستخدم الأسلحة النووية في صراعاتها مع الآخرين
في اعتقادي ان ايران نجحت وكسبت الكثير لانها حققت اعترافا بمنشاتها البحثية النووية وهنا يجب المقارنة مع برنامج العراق النووي الذي ارادت اسرائيل والغرب تحطيمة وكانت الوسيلة سهلة هي افتعال اسباب لضرب العراق واول ماضرب ببغداد هو المفاعلات الروسي والفرنسي ومجمع تصنيع الوقود النووي الايطالي وكل المشاريع البحثية ولم يمتلك العراق حينها اي دفاعات حقيقية اما بالنسبة لايران فقد حافضت على مشاريعها النووية من خلال الديبلوماسية الذكية يرافقها تطور نوعي للاسلحة الدفاعية والهجومية الايرانية لذلك ربحت بقاء منشاتها النووية بالعمل تحت رقابة دولية ومن جهة اخرى ربحت رفع الحصار الاقتصادي وهنا يجب الاشارة الى الاستفادة من تجربة ايران حتى للذين يكيدون العداء لها انظر بوادر ذلك زيارة وزير خارجية الامارات الى ايران في الامس وانتظروا المزيد من المفاجات
الى رقم 2
لم تقل شيئا يا مريد
نحن لم نقل ان امتلاك السلاح ليس حقا و لكن قلنا ان ايران لم تمتلكه و رضخت لقوة الكبار، و كوريا ايضا لم تمتلكه، اما عن كونه رادعا فلا،لأن باكستان تملكه و مع دلك تقصفها امريكا ليل نهار، ادا كانوا قد جوعو العراق بالتدخل العسكري فهم قد جوعو ايران دون انفاق فلس واحد، عدا عن كونهم قتلوا عددا من علماء ايران في قلب طهران،
ايران قبل ايام من الاتفاق قالت ان التخصيب خط احمر و بعد دلك قبلت بتوفقيفه و قبلت ان يفتضوا مفاعلاتها ،فاين السيادة التي تزعمون؟لقد فتحت مفاعلاتها للتفتيش و هو الشيئ الدي لم يرض به صدام،
هل فهمت يا مريد؟ايران تخلت الى الابد عن الطموح النووي ،اما الحديث عن الحلف المعتدل و الحلف الممانع،فهما حلفان يتنافسان في نيل رضى السيد الاكبر
النظام الايراني نظام ظلامي دكتاتوري قروسطوي معزول،و قد اظهر عنتريات طيلة السنين الماضية و اليوم اعادوه الى حجمه الطبيعي و اغلقوا فمه ببعض شحنات من الاغدية و الدواء
بخصوص اسرائيل فنحن لا نعتبرها عدوا ،و لا ايران تعتبرها عدوا، و انا شخصيا اعتبرها اقرب الينا من ايران او اي بلد ظلامي لاهوتي
الى المخزني رقم 1 اعتقد انك لم تفهم قصد الكاتب لان الحقد اعمى بصيرتك , ايران على الاقل طورت مشروعا تعليميا و صناعيا جعل القوى المستكبرة تجلس للتفاوض معها, اران اهتمت بالعنصر البشري الثروة الحقيقية , لنسلم, كما يحلو لك, ان ايران بلد ديكتاتوري فمادا فعل الديكتاتوريون عندنا , لا شئ طبعا , اران و ان تمتلك القوة النووية فقد امتلكت القوة العلمية التي لم ولن نمتلكها يوما , نحن نحارب ايران و لا نحارب امريكا التي تنشر جميع المبيقات في بلدانا من افلا م السيك و العنف و الغطرسة
براكا من الحقد او نوظو نقراو
التفاوض مع إيران دليل على نجاحها
نقطة انتهى
ايران امة يا سيدي كما الترك وكما يسعى اليه اليهود في اسرائيل الا ان الجعرافيا لم تساعدهم وظلمهم لاصحاب الحق الفلسطينيين. اما الدول العربية الحالية فلا مستقبل لهم في ظل انقسامهم وتطاحنهم. انظروا الى اتحاد المغرب العربي وما وقع له. العرب يريدون فقط بمساعدة الغرب تقسيم المقسم وخراب بلدانهم عكس ايران والترك : اعتزاز بالنفس وتوحد الرؤيا والاهداف حول قيادة عاقلة . اما مجانين العرب ومشايخهم في الخليج فلا مستقبل لهم . انظروا الى درس اخر هو بلدنا السعيد المغرب ، ملك يدافع بما اوتي من قوة من اجل تحديث البلاد وتجهيزها عكس نخبة حزبية جامدة ميتة واشباه مثقفين همهم جمع المال لا غير .
يوم رفضت المملكة العربية السعودية الكرسي الصغير بمجلس الامن الامريكي كتبت تعليقا اكدت فيه ان تحولا ما فك ذلك الرباط المقدس واكدت انه لن يكون سوى ذلك الداء الشيعي القادم لامحالة نعم تبين فيما بعد ان تحولا كبيرا ستعرفه المنطقة وهاهي العربية السعودية توشك ان تعلنها صراحة كونها مستعدة لوضع كل ما تملك رهن اشارة الصهاينة متناسية ان التحالفات ليست مزاجية وانما هي مخططات كبرى لا تكون وليدة الصدفة والصهاينة لايتحالفون مع اقزام في الصفوف الاخيرة في حفل ولاء
l'Amérique et l'Europe veulent garder la main sur les richesses des pays arabes,et en meme temps protéger leur ami stratégique israel ,sans permettre à israel de dépasser ses ambitions à savoir son existence acceptée par ses voisins arabes,
ces occidentaux ont besoin de l'iran ,d'une part pour ses richesses et d'autre part comme ennemi menaçant ses voisins arabes qui sont dans l'incapacité de se constituer en états souverains avec des armées capables de s'opposer à l'iran,et donc soumis aux occidentaux dans tous les domaines,
or israel ne peut se contenter de sa reconnaissance par les arabes faibles,israel demande en plus de son existence,d'avoir la possibilité comme les occidentaux,de participer à protéger les arabes de l'iran :
conclusion :le gateau arabe à partager entre les occidentaux,israel et iran ,
arabes dormez bien !bon sommeil!
أنت ليس بضلامي فقط. لاكن يجب عليك أن تبحث عن أقرب طبيب نفسي عصري.وإلا أن في المغرب يوجد فيه مستشفى الأمراض العقلية تستعمل فيه أدوات من العصر الحجري وهذا ما يليق لدماغ فارغ وأن تحج عند ضريح بــــويا عمر وإليه يحج الفقراء من أماثلك .(لا أقصد المال) أن عقلك فقير ولا يحتوي عن شيئ.وعليك أن تعرف أن كل شيئ ينتج في الصين البوذية. سوى الجهل والتخلف ينتج في منظمة مجموعة العربان. مالك والدولة التي تتنافس مع كبار العالم في أشياء معقدة مازات تحلم به كثير من دول الموز التي تنتمي إليها.ربما أنك ولدت في بيئة ملوثة وحاقدة لا تنظر إلى الأشياء سوى بمنضار أسود.
يظهر أن الاستاذ سنكي قد أغضبته بعض التعاليق ..وهذا يظهر من الصورة الذي استعاضها عن تلك التي يبدو فيها أقرب للبشاشة …على كل فاننا نحبك في الله والاختلاف في الرأي لا يفسد للود قضية …تحياتي لك أستاذي .
رقم 10
سايكس بيكو شان مشرقي لا يهم المغاربة
صراع ايران و الاعراب لا شان للمغاربة به
بويا عمر هو جماعة ياسين
ادا كان عقلي فقيرا فانت معدوم العقل من الاساس
مالك انت و ايران؟ادا كنت مغربيا فما الدي يعنيك في بلد آخر، و ما الدي يغيضك في انتقادنا لنظام ارهابي يبغظه شعبه؟
العداء للصهيونية هو بدعة اخترعها التجار و صدقها القطيع
الحاقد هو من يردد خرافات،اما انا فاطرح افكارا،هاك تمرينا في التفكير.
ادا كانت ايران عظيمة لانها استمسكت بسلاحها فان بشار سيكون خانعا لانه سلمه لامريكا لتدمره،اليس هدا مقياسك؟
ادا كان السلاح النووي رادعا فلمادا لم تستعمله امريكا ضد ايران لتردعها به؟
و لمادا لم تستعمله اسرائيل الطائشة ضد العرب؟
ادا كنتم تنتصرون لايران لانها مسلمة فلمادا لم تنتصروا لباكستان التي صنعت السلاح فعليا؟
ادا كانت امريكا عدوا فلمادا خرج الايرانيون يهللون باتصال رئيسها برئيسهم؟
لمادا لم ترد ايران على قتل الموساد لعلمائها في قلب طهران؟
الايام القادمة ستصدمكم و سندكركم مرة اخرى بانكم نائمون
المجد لاسرائيل
الذي يقول إن إسرائيل أقرب إلينا من إيران لا كلام للمسلمين معه فهو ينتمي إلى ثقافة أخرى غريبة عن قيمنا و أخلاقنا، الكيان الصهيوني الذي يعيث فسادا و قتلا و دمارا في بلادنا المقدسة لأزيد من ستين سنة لحد الآن و لا يزال، ثم يطلع علينا سفيه أو مكلخ أو منافق ليقول بأن ذاك الكيان الهمجي المجرم أقرب إلينا من إيران! ما هذا الهراء؟ نعم لنا مؤاخذات على النظام الإيراني، بل و محاسبات تاريخية معه عندما نكون في مستواها على سوء تصرفه في الأزمة السورية، لكن هذا الشنآن لا يجعلنا نتضامن مع أعداء البشرية ضد إيران، لمنعها من اكتساب التقنية النووية حتى و لوكان ذلك لأغراض عسكرية في الوقت الذي يشهر فيه المستكبرون هذه العصا الغليظه في وجوه المستضعفين في العالم.
تكتب تعليقا فيجيبك صفير اجوف خارج من زق ناطق،
نريد اندادا لنا فقد تعبنا من الاقزام
نريد ان نحاور بشرا و ليس دمى مبرمجة
ارتقوا قليلا فقد تعبنا من الانحناء اليكم
هرولوا قليلا لاننا تعبنا من الالتفات اليكم
ارتقوا الى مرتبة افراد فلا طاقة لنا بجهل المريدين
ارتقوا الى دوات حرة فقد مضى عهد الرق
احدهم لا يعرف كلمة "موبقات" و يكتبها مبيقات و يقول للناس "نوضو تقراو"، يقول ان امريكا سبب كل المبيقات ،و مادا عن الشرق؟اليس سبب كل "المبوقات"،ماداخا امريكا في جهلك؟هل هي من جلبت لنا موبقة جهلكم؟
يحار المرء هل يمحو اميتهم ام يناقشهم في موضع المقال ام يعلمهم كيف يمرون من وضع المريد الى وضع الانسان الحر
و يحدثونك عن الحقد و هم كومة احقاد ناطقة و يحدثونك عن الظلام و هم يحكون رؤوسهم بجدران المزارات و عقولهم مثل كهوف ترفرف فيها خفافيش الخرافة المرعبة،
احدهم قد فهم اخيرا ما عجز عنه الآخرون،قال ان لا كلام للمسلمين مع امثالي، و مادا نقول لك من زمن؟ خرافاتك لا تهمنا في شيئ
انت تعادي الصهيونية و نحن نقول المجد لاسرائيل العظيمة
لبيك اسرائيل
إيران هي الأخرى استخدمت خطابات شعبوية وشعارات رنانة وفضفاضة قديمة مثل التي كنا نسمعها تماما من مصر في عهد جمال عبدالناصر مرورا كدلك بعراق صدام حسين وليبيا معمر القدافي؟
أين دهبوا اليوم كلهم وأين تلك الشعارات الزائفة التي كسروا رؤوسنا بها منذ عقود؟؟؟
مايقرب من أربعين سنة لم نرى من إيران سوى الهضرة الخاوية! مند قيام ما يسمى بالثورة الخمينية وهم مصدعين لينا راسنا بشعاراتهم الخاوية التي لاتسمن ولا تغني من جوع الموت لامريكا… اسرائيل سرطان يجب استئصاله… سنقضي على إسرائيل…. إسرائيل ستزول. … سندمر إسرائيل؟ ـــــــــ إيوا آشْ كاتسناو يالله فرجونا ولا فيكم غير الهدرة الخاوية….
لكن للأسف اليوم اصبح حتى الأميين والبسطاء من الناس لم يعد يصدقوا هرائهم وعنثرياتهم.
تبا لهم لاحظنا جميعا كيف أصبحوا يطالبون في الشهور الأخيرة وبإلحاح شديد
فتح حوار جدي مع أمريكا والغرب! وفي أول لقاء كلنا رأينا كيف انبطحوا هده المرة بالمعقول وبسرعة لأمريكا وقبلوا بتخليهم أخيرا وبصفة نهائية عن دلك الوهم الذي كانوا يحلمون به ألا وهو السلاح النووي؟!
خلاص انتهت المسرحية الإيرانية هي الأخرى.
الى كاره الضلام: انت تعيش فعلا في الضلام, ضلام اسود
"صراع ايران و الاعراب لا شان للمغاربة به" : مادا فعلت ايران اصلا للعرب حتى يعادونها, و هل التفاعل و الكتابة على الشأن الإيراني لا يهم المغاربة , ما هذه الديكتاتورية الفكرية .
" بويا عمر هو جماعة ياسين" لمادا تقحم الجماعة , هل أنت مصاب بمرض " سقطت الطائرة في الحديقة" أم الحقد سلب لبك.
" انتقادنا لنظام ارهابي يبغظه شعبه؟" من قال لك هدا, طبعا من يدفع لك حتى تردد هدا الكلام الفارغ في جميع المنتديات الإليكترونية. لنسلم انها إرهابية لكن احسن من الديكتاتوريون العرب, على الأقل فهم يتقدمون علميا وصناعيا و اجتماعيا.
هناك من يعيش في ظلمة حالكة، والعرب تقول ان لكل انسان نصيب من اسمه ك "كاري" الظلام ،الذي من كثرة الظللمة التي تغشاه لا يدع كبيرة ولا صغيرة في مقال الا واكترى زاوية مظلمة فيها لينفث حقده المظلم على الناس ،فلا يمكن ابدا أن تقرأ له شيئا مضيئا غير تساؤلات مكرورة وتيئيسية ،ومن خلال تدخلاته وتحليلها نفسيا فاما أن الرجل عدواني لدرجة أنه لا يرى غير الظلام أو أن له نصيب من شؤم المعري الذي عانى من الظلام أَوْأنه يعيش ظلمات، كَظُلُمَاتٍ فِي بَحْرٍ لُجِّيٍّ يَغْشَاهُ مَوْجٌ مِنْ فَوْقِهِ مَوْجٌ مِنْ فَوْقِهِ سَحَابٌ ۚ ظُلُمَاتٌ بَعْضُهَا فَوْقَ بَعْضٍ إِذَا أَخْرَجَ يَدَهُ لَمْ يَكَدْ يَرَاهَا ۗ وَمَنْ لَمْ يَجْعَلِ اللَّهُ لَهُ نُورًا فَمَا لَهُ مِنْ نُورٍ.
هل لا شيء يعجبك ياهذا؟؟ وهل جميع المقالات المعروضة سيئة ؟؟ وهل فعلا لا ترى غير الظلام في كل شيء ؟؟؟وأخيرا هل أنت سوي ؟؟
نقاش مع اليتامى
ادا كانت اسرائيل عدوة للمسلمين و تعيث فسادا في مقدساتهم،فلمادا ارسل روحاني رسالة تهنئة للشعب اسرائيل بمناسبة عيده؟هل نسي روحاني ساعتها ان اسرائيل مجرمة في حق المسلمين؟كيف يدافع عن فلسطين و يهنئ الدولة التي تحتلها و تبطش باهلها؟و الاهانة الكبرى هي ان نتنياهو رفض تهنئته،هل المرور من شعار الموت لاسرائيل الى تقديم التهاني لها تعاظم ام انحدار؟ و هل يصدق اليتامى ان ايران تتسلح لتضرب اسرائيل؟ قبل اشهر خرج الايرانيون في طهران مرددين شعارات من قبيل" لا غزة و لا لبنان همنا هو طهران"، و انشا شباب ايرانيون صفحة على الفايسبوك للصداقة مع شباب اسرائيليين،و قبل دلك في ثورة الشعب الايراني على النظام الارهابي قبل سنوات،رفعوا شعار الجمهورية و اسقطوا كلمة اسلامية،ايران خرجت من مرحلة الشعارات الى الابد و ستتخلى عن حزب الله و سائر العصابات التي استخدمتها من قبل و ستهرول الى اسرائيل ،الآن راينا النظلم السعودي يقول صراحة انه مع اسرائيل،هكدا سيفعل المشرق كله بفرسه و عربه،و لن يبقى سواكم يردد شعاراتهم ببلادة منقطعة النظير
المقال ضعيف المستوى بي او بدوني،لا اتحمل مسؤولية في الامر
ارجو النشر
إلى رقم 16
اية صناعة تتوفر عليها إيران يارجل؟؟ هل تقصد تلك الصواريخ لكوريا الشمالية التي تشتريها ايران وتعيد صباغتهم بالألوان الإيرانية ومن ثم تطلق عليهم أسماء شهاب١ وشهاب٢ مثلا!!
وباز اسيدي! تحاولون هكدا استحمار عقولنا وكأن القراء صم بكم لايفهمون مايجري في المنطقة؟؟؟
إيران بدون البترول لاتساوي شيئا بالطبع، هل يعقل دولة صناعية تستورد أكثر من تسعين في المئة من حاجيتها من الخارج؟؟
إيران مثلها مثل إحدى دول الجوار للمغرب التي تركت الشعب جائع وصارت تكدس في الأسلحة الروسية كلما كان هناك فائض جديد من أموال البترول! وإيران هي الأخرى تكدس الأسلحة الصينية وصواريخ كوريا الشمالية !
من يريد أن يعرف مستوى وحجم إيران الحقيقي عليه أن يقارنها بدول الجوار لمحيطها الإقليمي؟ وخصوصا تركيا وإسرائيل الدولتين القويتين في المنطقة كلها، بحيث ان صناعتهما اليوم غزت كل دول المعمور! يامن يدعي زورا بأن إيران صناعية!!
هدا دون أن نتكلم بالطبع على صناعتهما العسكرية وقوتهما في الصناعة الفلاحية وفي السياحة او زيد…. اوزيد… في الوقت الدي يعاني فيه معظم شعب إيران من الفقر والبطالة ومن دكتاتورية رجال الدين!
وباز!!
القناة الثانية الإسرائيلية:
"جنيف أنتج شرق أوسط جديداً ترى فيه أميركا التقارب مع إيران أهم من العلاقة مع إسرائيل والسعودية".
طبعا تصريحات القناة الإسرائيلية مضللة. تقارب أمريكا مع إيران ليس نهاية اللعبة بل مجرد تحالف مرحلي, و ستخرج إيران من رقعة "الشرق الأوسط الجديد" بعد أن تُحقق بها التفرقة الطائفية والحروب البينية و تضرب بها دول الخليج العربي و في مقدمتها السعودية التي يشير مشروع بيرنارد لويس إلى الرغبة في تقسيمها إلى عدة دويلات من بينها دويلة شيعية عربية لا قدر الله.
أما التقارب والتماهي الحقيقي هو الذي يجمع إسرائيل بالغرب و على رأسه أمريكا التي ورثت مسؤولية التمكين لمشروع إسرائيل الكبرى عن القوى الإمبريالية (فرنسا, بريطانيا).
هناك قطبان بارزان في الاقتتال السوري هما إيران وتكريا, هذان القطبان ظاهرهما التعارض لكن حقيقة التقارب بينهما فيما يحدث من ثورات داخل العالم العربي ستظهر جليا في الايام القادمة إن شاء الله. إيران وتركيا تشتركان مع المحافظين الجدد في مشروعهم الشرق الأوسط الجديد.إذا دققتم النظر في الرابط بين القطبين ستجدون حل معادلة أمس التي طلبت تحديد متغيرها الوحيد (x).
الحل:
المجهول (x) = تنظيم الإخوان المسلمين. هذا التنظيم هو صلة الوصل بين القوتين الإقليميتين والجسر "الإيديولوجي" الذي يتغير موقعه بتغير المصلحة الجيوسياسية.
و كل ثورة (خدعة) عربية كبرى و العرب بخير !
على العرب أن يستفيقوا من وهدتهم التاريخية و نومتهم العميقة، و ينفضوا غبار الكسل و التردي القروني، فلا أحد من الأقوياء يأخذ مصالح العرب بعين الاعتبار، إن الأقوياء لا يحاورون إلا الأقوياء، فلو لم تكن إيران قوة مهابة الجانب ما حاورتها القوى العظمى على هذه البسيطة ردحا من الزمان في مفاوضات ماراطونية عسيرة، هذا لا غبار عليه، فلا يسعفنا معشر العرب أن ننهج سلوك النعامة التي تخفي رأسها فزعا من الخطر بينما جسدها الضخم مكشوف، أو أن نستنجد بغيرنا من الصهاينة و الأمريكان لحمايتنا من خطر الفرس أو غيرهم، ماذا كان حكام العرب يعملون طوال عقود من الزمان بالثروات النفطية الهائلة؟ ألم يكن حريا بهم أن يسبقوا إيران إلى امتلاك التكنولوجيات الصناعية و النووية و الإدارية و العسكرية؟ أم غلبت عليهم شهوات نفوسهم و شغلتهم ملذاتهم عن العمل الجاد و العلم النافع و إعداد العدة لتحرير المقدسات و مقارعة الأعداء و ردع الخصوم.