هل يتسامح المغرب مع المسيحيين أم يمارس التطهير الديني؟

هل يتسامح المغرب مع المسيحيين أم يمارس التطهير الديني؟
الجمعة 22 يناير 2016 - 00:00

كان لافتا خلو اسم المغرب من قائمة منظمة “الأبواب المفتوحة” الدولية للبلدان التي تضطهد المسيحيين في سنة 2015، واعتباره أحد البلدان الأكثر أمنا بالنسبة لهم في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا “MENA”، عكس سنوات قريبة مضت، حيث كانت تقارير المنظمة تتهمه باضطهادهم.

وتلعب مثل تقارير “الأبواب المفتوحة” وغيرها من المؤسسات الأجنبية، رسمية كانت أم غير رسمية، دورا في التنقيط إيجابا أو سلبا لبعض الدول، بخصوص مدى احترامها للحريات الدينية وحقوق الإنسان، إذ عادة ما تجد هذه البلدان نفسها في خضم عواصف من الضغوط، أثناء مشاركاتها السنوية في دورات مجلس حقوق الإنسان.

لتسليط الضوء على خلفيات مثل هذه التقارير التي تقارب الحريات الدينية بالمغرب، اتصلت هسبريس بالدكتور محمد السروتي، الذي نبه إلى أن يظل “تقييم الحرية الدينية ضمن نقاش بين العلماء والمفكرين والمثقفين الملتزمين بمقومات الانتماء الحضاري للهوية الوطنية بدلالتها الواسعة والمنفتحة”.

ويشرح الأستاذ بجامعة مولاي إسماعيل بمكناس والخبير في ملف التنصير أن “إخضاع المجال الديني لتأثيرات الخارج من شأنه أن يزيد من ثقافة التطرف، ويفتح المجال لتسريب قضايا قد تتعارض مع الثوابت الوطنية، أو قد تفضي إلى خلخلة الخريطة الدينية باسم الحرية”.

السروتي أورد أن المتابع لتقارير 2014 يجد أنها رسمت صورة قاتمة للمغرب في مجالات متعددة، فـ”هو البلد حيث الحرية الدينية ضعيفة، وهو الذي يعاني اقتصاده من الهشاشة، كما قدمت صور قاتمة عن قضائه”، مضيفا أن مؤسسة “الأبواب المفتوحة” نشرت في 2014 تقريرا “إيجابيا‘” عن المغرب، حيث وصفته بأنه من أكثر الشعوب تسامحا مع المسيحيين.

واستغرب الخبير ذاته من تلقف بعض المنابر الإعلامية المغربية لهذا التقرير، عندما اعتبرته بمثابة تقدم يستحق التنويه، وكأن المغاربة كانوا غير متسامحين قبل صدور التقرير، أو كأنهم بطبعهم “مضطهِدون مع وقف التنفيذ، حتى يصدر صك براءة أو شهادة تزكية من هذه الجهة أو تلك”.

السروتي عاود السؤال عن ماذا تغير في المغرب خلال سنوات قليلة، حيث إنه في سنة 2013، تحدثت مؤسسة تحمل الاسم نفسه، وهو “الأبواب المفتوحة”، عما أسمته “التطهير الديني” الذي تشنه السلطات المغربية تجاه المسيحيين، عقب طرد بعض المنصرّين من البلاد.

وفي السنة الماضية، يضيف المتحدث، “كنا بصدد منظمة تحمل الاسم نفسه تشير ظاهرا إلى النقيض تماما، وتعتبر المغاربة أكثر الشعوب تسامحا، واليوم خرج المغرب من قائمة الدول الخمسين المضطَهِدَة، وربما سيعود للوصف الأول غدا، الشيء الذي يدفعنا إلى طرح سؤال مصداقية المعايير والمؤشرات المعتمدة”.

واعتبر المحلل أن سياسة المغرب تجاه صون هويته الدينية والوطنية ثابتة لم تتغير، لكن الذي حصل أن العنف في العالم ازداد بوتيرة مجنونة، ووصلت شظاياه إلى جميع البقاع، وترتب عنه ارتفاع عتبة قائمة الدول المضطهدة للمسيحيين في نظر مؤسسة “الأبواب المفتوحة”، ولذلك انخفض ترتيب المغرب، ولم يعد في قائمة “أخطر خمسين دولة على المسيحيين”.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

54
  • bouaaza
    الجمعة 22 يناير 2016 - 00:38

    Ah bon !!! Notre pays maltraite les chrétiens !!! D'où vous sortez cette ânerie !!!les filles marocaines se jettent dans les bras des chrétiens et personne ne branche malgré que c'est haram !! Arrêtez d'intoxiquer les simples d'esprits.

  • yassine
    الجمعة 22 يناير 2016 - 00:48

    Before making peace with the Christians Moroccans he should make peace with his Moslems Moroccans first !!
    In today's society it looks like we are still far from accepting each other's differences than before we have a long way to go I guess.

  • لاديني
    الجمعة 22 يناير 2016 - 00:51

    في الحقيقة التسامح مع المسيحيين او اليهود او الشيعة مجرد كلام نظري في الواقع لا تسامح ومن جهة اخرى الامازيغ متسامحين مع اليهود والمسيحيين والملحدين الدين مسالة شخصية هكذا يفكر الامازيغي اما العنصريين فهم فئة قليلة غير متسامحين مع الكل يرون نفسهم على حق وهم ابعد عن ذالك مجرد حاقدين وكارهين لانفسهم وللاخرين

  • عبد الله المغربي جنوب
    الجمعة 22 يناير 2016 - 01:01

    يستحيل في القرن الحالي اقبال المغاربة والمغربيات على الردة والانتقال من الاسلام الى اية ديانة نظرا لكون اغلبية المغاربة يحفظون القران عن ظهر قلب فمنهم من يحفظه كاملا مع حفظ الاحاديث النبوية والمثن بمغتلف انواعها ومنهم من يحفظ جزء منه ومنهم من يحفظ العديد من احزابه الى جانب حفاظ العائلات على شرفها الدي يمكن فقدانه باقبال احد افرادها على الردة وتغيير ديانته والاسرة المغربية من عادتها ان تفتخر وتحتفظ بموقعها وشرفها في محيطها . وبدلك فحتى الدين يتعاطون المحرمات كالسكر والمخدرات والزنى تراهم يصلون ويصومون ويحجون بيت الله الحرام ولا يرضون نعتهم باية صفة اخرى

  • زويتة
    الجمعة 22 يناير 2016 - 01:08

    احتى في الديانة ديالهم لاينبغي الجمع بين يد طاهرة واخرى خبيتة الى دخلنا في العالم ديالهم هذا المشعودين بالديانة ديالهم بغاويحكمونا ويكلعو لينا رزقنا ولعجب

  • home
    الجمعة 22 يناير 2016 - 01:16

    que pensez vous de fr qui interdit l éducation des filles avec voile
    pensez vous que fr applique tathir dini

  • عبدالله
    الجمعة 22 يناير 2016 - 01:28

    المغاربة تاريخهم متسامحين ولكن في السنين الاخيرة المتشددين كتروا والله يستر، المسيحيين يسمحو للمسلمين بفتح المساجد ولهم الحرية ، أين هو المشكل علينا ان لا نكون أنانيين او عنصريين ، لو احترم اي شخص الاخر في عقيدته او أفكاره لما كانت هاته الحروب الأهلية ولكن مع الأسف بونا آدم يتدخل في حياة شخصية الاخر بحال لغاذي يدخل معاه لقبرو، سبحانه وتعالى قدر بعبده، والله يهدي الجميع هاذا هو حال بونا ادام من نهار خلقو الله عزيزة عليه الحروب والفتنة.

  • سوسي قح
    الجمعة 22 يناير 2016 - 01:29

    الدين و المعتقد حريات شخصية تخص الفرد. لا افهم لماذا المسلمون العرب يفرحون عندما يعتنق مسيحي الاسلام و يعتبرونه نصرا لكنهم ينزعجون عندما يعتنق مسلم المسيحية بل و يهددونه بالتصفية بتطبيق ما يسمى عقوبة الردة رغم ان القران فيه ايات تعطي للفرد الحق في اختيار دينه. فلمادا هذا التناقض.
    اكيد الجواب سيكون ان الاسلام دين الحق… لكن لتعلموا انه كما انتم تؤمنون بان دينكم هو دين حق فالمسيحي كذلك و اليهودي و الشيعي و البوذي… لديه ايمان راسخ ان دينه هو الحق و الصواب و هدا ما لم و لن يستوعبه المسلمون.

  • المواطن
    الجمعة 22 يناير 2016 - 01:42

    كيف نقول هذا الكلام عن المغاربة و اغلبتهم الساحقة مسلمين وخاصة ان الاسلام جاء رحمة للناس؟

  • نورة
    الجمعة 22 يناير 2016 - 01:42

    المسيحيون المغاربة سبق وجودهم في المغرب قبل قدوم الاسلام وهم الان ليس لديهم حتى حق دخول الكنيسة لممارسة عبادتهم بكل حرية هل هذا عدل ؟ الجواب لكل ضمير حي

  • جلال
    الجمعة 22 يناير 2016 - 01:46

    كثير من الجمعيات الأمازيغيةوحقوقية موالية للنظام المخزاني ممولة من االأموال لشعب هدفها واضح إثارة المشاكل الهامشية لي الهاء الشعب والرأي العام متل التركيز على الأمازيغية تيفيناغ المسيحية الدين الإرث التشيع لي كي يشغلوا الشعب على مناقشة قضايا المصيرية تهم الديمقراطية المساواة مطالبة بدولة القانون التوزيع العادل للثروة بعض فتح النقاش مشبوه فتحه بعض السياسين متل بنشماش ولعنصر والاحتفال بالسنة الأمازيغية نكتة بنكيران السوسي مشحال تعيش وإحراقصورته في محاولة خبيثة في نفس توقيت مطالبة الشعب وتصعيد الحملة اإلغاءتقاعد الوزراء النواب جوج لفرنك ووتاجرقضية االأساتذة المتدربون والمجزرة التي تعرضوا لها في الشارع يحاولون تحريف النقاش بهذه المواضيع بءيسة مطلبي واحد هو إلغاء التقاعد جوج لفرنك كن المسيحي أواليهودي اأواالبوذي كاع الله هو الذي سوف يحاسب عباده واحد سوف يدخل المسيحية ويصبح المسيحي او سوف يقلص عدد المسلمين في العالم بالعكس عدد المسلمين يزداد هو الدين اول في العالم يدخل المسلم واحد اإلىالمسيحية يدخل مقابله 10 المسيحيون اإلىاالإسلام

  • مغربية حرة
    الجمعة 22 يناير 2016 - 01:58

    الى سوسي قح المقال في واد وحضرتك في واد،مادخل العرب بالموضوع؟؟المقال يتحدث عن المغرب وليس عن الأمازيغ او العرب أم أنك أصبحت أمازيغي ورفعت الأقلام وجفت الصحف!!!فلتقم بتغيير بطاقتك الوطنية من مواطن مغربي الى مواطن أمازيغي ان أصبحت الهوية والجنسية المغربية بالنسبة لك دونية واحتقار!!!

  • Free market hhhh
    الجمعة 22 يناير 2016 - 02:09

    I like this lot "الدين و المعتقد حريات شخصية تخص الفرد. لا افهم لماذا المسلمون العرب يفرحون عندما يعتنق مسيحي الاسلام و يعتبرونه نصرا لكنهم ينزعجون عندما يعتنق مسلم المسيحية بل و يهددونه بالتصفية بتطبيق ما يسمى عقوبة الردة رغم ان القران فيه ايات تعطي للفرد الحق في اختيار دينه. فلمادا هذا التناقض.
    اكيد الجواب سيكون ان الاسلام دين الحق… لكن لتعلموا انه كما انتم تؤمنون بان دينكم هو دين حق فالمسيحي كذلك و اليهودي و الشيعي و البوذي… لديه ايمان راسخ ان دينه هو الحق و الصواب و هدا ما لم و لن يستوعبه المسلمون." Thx soussi 9eh

  • عبدالله منصور السالمي
    الجمعة 22 يناير 2016 - 02:14

    مازال اللي عرفتيه مسيحي أو بوذي أو هندوسي أو صهيوني كيبان لك وكتاقلم مع كيفية التصرف معه.ولكن الخطر هو في بعض السياسيين المتاسلمين اللذين يغيرون جلودهم كل يوم كالحرباء. وهم كالبهلوان في التهريج لايمكن التنبؤ بحركاتهم التالية.وهم خطر على أمن الإنسان المغربي.

  • ibraham
    الجمعة 22 يناير 2016 - 02:47

    tout simplement le marocain n accept pas les autres religion surtout pour un autre marocain.
    et la religion au maroc c est une obligation et pas un choix.
    de plus le gouvernement et contre la liberte de religion pour les citoyen muslime.
    pour un muslime l Europe lui donne le droit de pale de sa religion.
    au maroc c est interdit et tu peut allez en prison ou expulse .
    les amazigh sont ouvere plus que les integristes de fes et rabat
    pour la nouvelle generation soyez ouvert au point de vue religion c est entre toi et dieu,et personne n a le droit de parle de ta liberte de croire.

  • Un homme libre
    الجمعة 22 يناير 2016 - 02:48

    Avant parler des chrétiens qui sont nos frères, il faut d'abord parler des musulmans entre eux et cette immense ignorance qui règne dans nos cerveaux depuis l'enfance. Vous trouvez des marocains qui ont des diplômes mais ne comprennent pas le message universel de l'islam. Ils croient à tort que l'islam et juste pour eux et qu'ils sont les meilleurs sur la terre. Allah à créé toutes les nations avec leurs diversité religieuse et culturelle. Il a l'ultime décision de choisir de punir où pardonner. Mais certains musulmans croient qu'ils ont les clés du paradis, je pense au wahhabisme et le salafisme. Allah vous jugera sur votre intention et votre comportement. Nous sommes très loin du bon comportement, nous portons juste le nom musulman mais en fait nous détestons tout ce qui est différend de nous, même entre nous les musulmans, il y a que la haine, la jalousie, et la corruption. Le musulman et quelqu'un qui respecte les chrétiens les juifs et même les sans religion.

  • الى سوسي قح.
    الجمعة 22 يناير 2016 - 02:58

    الجواب ياخي سوسي قح ربما هو انك لا تطلع جيدا لا على اليهودية و لا على المسيحية و لا على حتى الاسلام و ما دمت سوسيا فلا باس ان اقول لك ان الاسلام جاء للناس وليس فءة دون اخر.

  • بدر
    الجمعة 22 يناير 2016 - 02:58

    لا يحق لأي منا أن يقترب من حرية الافراد، لأنها مقدسة، من حق الإنسان أن يتدين او لا يتدين، ولكن، يجب ان لا نؤدي بعضنا البعض او نحقد على بعضنا البعض أو ان نسرق أو نقهر بعضنا البعض، كل الشرائع تدعوا إلى التسامح والمحبة ومد يد العون لاي كان، سواء متدين او حتى كافر…الإنسان أولا، الإنسان بداية، الإنسان نهاية.
    كفانا من دين القساوسة الذين يدعون التدين وهم اكثر من الكافرين….الله محبة. الله تمظهر لكل حضارة، اروني حضارتكم ايها الفقراء و المرضى والجهلى… سلام.

  • AMINE
    الجمعة 22 يناير 2016 - 03:50

    الدين هو حرية شخصية وعلى الدولة ان تبقى محايدة فمن اراد الذهاب الى الكنيسة فليذهب ومن اراد الذهاب للمسجد فليذهب ومن اراد الذهاب للمعبد فليذهب ومن اراد ان يذهب الى المكتبة فليذهب الدولة هنا عملها الوحيد هو الحفاظ على الامن وتجريم التكفير والنعث والسب لطرف الاخر ومن له رأي تجاه ديانة ما يجب ان يطرحه من دون خوف والدولة تضمن حقه في ابداء رأيه عندها ستكون الدولة دولة الحق والقانون

  • sayf
    الجمعة 22 يناير 2016 - 04:37

    مَّا كَانَ اللّهُ لِيَذَرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى مَا أَنتُمْ عَلَيْهِ حَتَّىَ يَمِيزَ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ وَمَا كَانَ اللّهُ لِيُطْلِعَكُمْ عَلَى الْغَيْبِ وَلَكِنَّ اللّهَ يَجْتَبِي مِن رُّسُلِهِ مَن يَشَاءُ فَآمِنُواْ بِاللّهِ وَرُسُلِهِ وَإِن تُؤْمِنُواْ وَتَتَّقُواْ فَلَكُمْ أَجْرٌ عَظِيمٌ (179)

    وهكذا تستقر القلوب , وتطمئن النفوس , وتستقر الحقائق الأصيلة البسيطة في التصور الإسلامي الواضح المستقيم .

    ولقد شاءت حكمة الله وبره بالمؤمنين , أن يميزهم من المنافقين , الذين اندسوا في الصفوف , تحت تأثير ملابسات شتى , ليست من حب الإسلام في شيء . فابتلاهم الله هذا الابتلاء – في أحد – بسبب من تصرفاتهم وتصوراتهم , ليميز الخبيث من الطيب

  • المكي
    الجمعة 22 يناير 2016 - 05:58

    الدين مسالة شخصية، لسنا باكستان او ايران… لذا على الدولة المغربية ان تتوقف من الاختباء وراء الاسلام و اللعب بالعقول بقال و قال و قال، و تصبح دولة علمانية محترمة، الدين مسالة شخصية بدون نقاش، الدين أفيون الشعوب، و الدولة المغربية و جميع الدول الاسلامية يجب ان تتوقف عن تخدير شعوبها، حبذا لو سبق المغرب في هذا.

  • Nour
    الجمعة 22 يناير 2016 - 06:40

    الى صاحب التعيلق رقم 5
    مع كامل احترامي لرايك.اذا كان البعض من المسلمين حسب ما جاء في تعليقك يتعاطون المحرمات كالسكر والمخدرات والزنى ثم يصلون ،يصومون، ويحجون. لنفترض ان بعض هؤلاء شعر بفراغ روحي ولم يرتقي الى حياة البر ولا بوجود الله في حياته الا بعد ان اتجه نحو المسيح واصبح خليقة جديدة واقتنع ان ما اصبح عيله هو الحق. هل هذا امر مستحيل؟ هل يحق لك انت ان تقرر مصيره مع الله. هل من الحرية والكرامة الانسانية ان ننبذه ونحتقره في قضية ابمان شخصي يالله؟

  • Lamya
    الجمعة 22 يناير 2016 - 06:51

    "الأبواب المفتوحة" نشرت في 2014 تقريرا "إيجابيا‘" عن المغرب، حيث وصفته بأنه من أكثر الشعوب تسامحا مع المسيحيين."

    الحمد لله, ظهر الحق وزهق الباطل, ان الباطل كان زهوقا!

    المغرب بلد متسامح, لكن بعض المبشرين كانوا يروجون لعكس ذلك, لان المبشرين غالبا ما يلعبون دور الضحية, لتتعاطف معهم الهيات والمؤسسات الحقوقية العالمية.

  • hsadj
    الجمعة 22 يناير 2016 - 07:01

    اسألوا اهل الدكر
    وإن تنازعتم في شي ء فردوه إلى الله ورسوله
    اما ان ترده إلى تفاهة بعض القراء الدين ليس لهم من علم الدنيا ولا الاخرة شئي وتقول يقول المغاربة مثل هده الامور الدولة والعلماء الدين يردون على هده الظواهر وإن كنت لاعلم ان الكثير ممن يعتنق المسيحية لغرض مادي الفيزا او الخلصة وتاريخ التمسيح في افريقيا معروف باستعمال المادة واستعمال حتى الاعانات الطبية حيث يطلب ممن يريد العلاج في افريقيا ان يتمسح الموضوع كبير

  • rachidbeljika
    الجمعة 22 يناير 2016 - 07:06

    ا لمملكة المغربية .من بين الاوائل تسامحا مع جميع الديانات .اكتر حتى من دول مسيحية . نعمة نحسد من بعض الدول عليها .وحتى من بعض المتشددين المغاربة.
    ويارب في هاذا اليوم الكبير ارحمنا بغيثك .اللهم اغثنا يارب.
    المملكة المغربية حمت وتحمي كل من قصدها . اتى من الله ان يحمي ملكنا ومغربنا وشعبنا من كل شر

  • abou reda
    الجمعة 22 يناير 2016 - 07:12

    حتى وان كان المغاربة بطبعهم متسامحين…الا انه يبقى للعقيدة الجراءة الكافية
    لسلخ الانسان من ادميته…..!!!!!!!

  • fitas
    الجمعة 22 يناير 2016 - 07:12

    سؤال سخيف ومضلل المغرب تسامح حثى معى أقوى منظمة إرهابية في العالم لهم الآن ست محافل في المغرب كيف لا يتسامح مع المسيحين الذين أوصان الله على التعامل معهم بالحسنى من هاد النحية اطمئنو المغرب منفتح على الكل

  • أوشن المغربي
    الجمعة 22 يناير 2016 - 07:35

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. الحمدلله المغاربة بفطرتهم وطبيعتهم مسلمون. المغاربة ﻻ مشكلة معهم مع اليهودي والنصاري والمسيحي. الدليل هو توجد لهم كنيسة كبيرة في مدينة المحمدية نحترم دينهم. من يريد زعزعة الأمن البﻻد يجب معاقبته قانونياً. كان مسيحي أو مسلم.

  • fdali
    الجمعة 22 يناير 2016 - 07:58

    التسامح يا اخوان، فلا احد يمكنه الادعاء بامتلاك الحقيقة المطلقة..

  • gafassa
    الجمعة 22 يناير 2016 - 08:01

    Sincèrement je crois que ce n'est qu'un épouvantail de distraction sans aucun intérêt.
    Le Maroc est et à été toujours un pays de tolérance.
    Il faut poser cette question de discrimination religieuse aux islamophobes de L'occident qui ne font pas la différence entre islam et ibtisam.

  • والأمم الأخلاق
    الجمعة 22 يناير 2016 - 08:22

    يوم يتكاثر المسيحيون والعبريون وديانات أخرى على المسلمين في بلدنا،سنغير بند من الدستور وعوض دولة دينها الإسلام يغير بدولة لادينية ،وسينزوي المؤمنون وأميرهم في زاوية أو ضريح يسبحون فيه بحمد الله .

  • معلق من جزيرة الوقواق
    الجمعة 22 يناير 2016 - 09:03

    "تطهير ديني" ؟ يا له من مصطلح كبير! و كأننا في عصر الحروب الصليبية… عن أي تطهير ديني تتحدثون؟ كل يوم نرى المسيحيين يتجولون في المملكة كما يشاؤون و يذهبون إلى كنائسهم بكل حرية! و غير جامع الفنا في مراكش يعاود لكم…أما هيلولة اليهودية فحدث و لا حرج في كل مدينة مغربية و حتى في بعض المناطق النائية. ربما تريدون التحدث عن إضطهاد الجالية المسلمة في المغرب عن طريق نشر العلب الليلية و بيع الخمر و ما إلى ذلك؟

  • مجد
    الجمعة 22 يناير 2016 - 09:43

    اذاكنا نومن بالله واليوم الاخر فلنترك العبد لخالقه يتولاه يعاقبه او يغفر له لا اكراه في الدين ولا يمكن ابدا ان تجبر شخصا على هذا المعتقد او ذاك والا فاننا سنصنع مجتمعا منافقا .في المغرب كما نرى وامتثالا للوهابية السوداء لم يعد هناك مجال لاتسامح لا مع المسيحيين ولا مع غيرهم .تعلموا من الغرب ايها الظلاميون يستقبلون الانسان ويكرمونع ولا ينظرون الى دينه او عرقه

  • -هشام
    الجمعة 22 يناير 2016 - 09:55

    ليس هناك تسامح الديانات كلمة أخترعت للتفرقة عكس التجمع والتلاحم.يوجد دين واحد هو الاسلام،الزابور والانجيل والقران كتب سماوية الاهيةبعتهاالله لهدف واحدلنشر معاليم الدين الإسلامي.

  • Omar 33
    الجمعة 22 يناير 2016 - 10:38

    Il faut protéger un musulman ou une musulmane qui veut quitter l'islam et donc supprimer le crime d'apostasie

    Une musulmane doit pouvoir se marier avec un non musulman et vice versa

    Il nous faut un véritable Etat laic.

  • محمد عبد المسيح
    الجمعة 22 يناير 2016 - 10:41

    ليس هناك تسامح كامل وشامل وليس هناك تطهير ديني بمعنى الكلمة.
    هناك مسيحيون مغاربة يعيشون حياتهم كالعادة ويجتمعون في بيوتهم للعبادة. لأنهم يخافون من المشاكل مع السلطة. فهم يفضلون السلام مع القليل ؤلا بلاش.
    لا بد أن نعرف ونقبل بأن المغرب هو بلاد المغاربة أجمعين كانوا يهود أو مسيحيين أو مسلمين أو لادينيين أو ملحدين……. الدين لله والوطن للجميع من طنجة إلى لكويرة. شعار الكل: الله الوطن الملك. والملك أمير المؤمنين مسلمين ومسيحيين ويهود. والوطن للجميع…ولا للإرهاب والترهيب والإقصاء…وعاش المغرب ملكا وشعبا.

  • لاديني
    الجمعة 22 يناير 2016 - 10:43

    الى صاحب دعوة التطهير الديني!
    اولا كان عليك كتابة تعليقك بالعربية وليس الفرنسية ما تتحدث عنه امر خطير كيف تدعو الى تطهير ديني في حق مواطنين مغاربة ارادوا اعتناق دين اخر او لا دين اليس كلامك العنصري نفس ما تفعله داعش واين ذهبت لكم دينكم ولي ديني وان الاسلام دين محبة وسلام الا يدل هذا انك داعشي يجب محاكتمك تحت قانون حقوق الانسان اياك فالنار سوف تحرقك

  • fayssal nadori
    الجمعة 22 يناير 2016 - 10:43

    لا يوجد في الاسلام حد للردة بل هناك حد لخيانة الوطن وحمل السلاح ضده.
    1 ) عن ابن عباس أن رجلا من الأنصار كان له ابنان نصرانيان وكان هو مسلما فقال للنبي ,ألا استكرههما فإنهما أبيا إلا النصرانية, فنزلت الآية 256 من البقرة ( لا إكراه في الدين) فخلى سبيلهما, رواه الطبري.
    2 ) كان عند النبي في المدينة رجل يكتب له الوحي المنزل فارتد عن الإسلام وهرب إلى مكة وقال لكفارها إنني كنت اكتب خلاف ما يملي علي محمد ,فنزل فيه قول الله ( ومن اظلم ممن افترى على الله كذبا آو قال أوحي إلي ولم يوحى إليه شيء )الأنعام 93
    ولما فتح النبي مكة وعفا على كفارها قال لأصحابه اقتلوا عبد الله بن سعد بن ابي سرح ولو وجدتموه متعلقا بأستار الكعبة ,ولكن قومه حموه رفضوا قتله ولما توفي النبي نصبوه واليا على مصر, وكان هدا المرتد هو من قاد أول حملة حربية على شمال إفريقيا انشر الاسلام ,واقترف في حق اهلها ابشع الجرائم ,يقول البلادري في كتابه فتح البلدان:
    (حاصر ابن أبي سرح سبيطلة ففتحها وخربها… وبث جيوشه في البلاد..فسبوا وغـنموا … ,ثم صالحهم على ثلاثمائة قنطار من الذهب على أن يرحل عنهم بالعرب… ففعل ورجع المسلمون إلى المشرق,)

  • حقيقية
    الجمعة 22 يناير 2016 - 10:49

    لا بوجد قانون يضمن حرية المعتقد بالمغرب عكس الجزائر
    يل العكس تحريم كل من ولد مسلم غير معتقده و سبب
    المعرب لا يقبل المسيحين و المبشرين
    لأنهم يعرفون جيدا أن دين الإسلام ظعيف جدا جدا جدا وسهل أن بنهار بسهولة لدالك يجب القمع تم القمع.

    هده هي الحقيقة المرة.

  • Aldo
    الجمعة 22 يناير 2016 - 11:04

    شكرا لصاحب التعليق 34 رأي صائب صادق ومحترم يعبر عن العصر الحالي لا عن 1400 سنة مضت

  • نبيل
    الجمعة 22 يناير 2016 - 11:53

    يستدل به هؤلاء المخالفون من آيات القرآن: فلا علاقة له بحد الردة، وإنما علاقته بحرية الاعتقاد والتدين، وهذا قد كفلته الشريعة للكفار الأصلين، فلم تحكم بإجبارهم على الإسلام، وفي هذا المقام يُذكر نحو قوله تعالى: لاَ إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ {البقرة:256}.

    وقوله سبحانه: وَقُلِ الْحَقُّ مِن رَّبِّكُمْ فَمَن شَاء فَلْيُؤْمِن وَمَن شَاء فَلْيَكْفُرْ.{الكهف:29} ، وقوله عز وجل: لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ {الكافرون:6}.

    وأما المسلم الأصلي، أو الكافر الذي دخل في الإسلام باختياره: فلا يسعه أن يخرج منه وإلا فهو ممن يوصفون بالخيانة العظمى، وهذا هو الذي يستحق العقوبة

    ودليل قتل المرتد هو قول النبي صلى الله عليه وسلم : " من بدل دينه فاقتلوه " رواه البخاري (2794) . والمقصود بدينه أي الإسلام .

    وقول النبي صلى الله عليه وسلم : " لا يحل دم امرئ مسلم يشهد أن لا إله إلا الله وأني  رسول الله إلا بإحدى ثلاث : النفس بالنفس ، والثيب الزاني ، والتارك لدينه المفارق للجماعة " رواه البخاري 6878 ومسلم 1676

  • رورو
    الجمعة 22 يناير 2016 - 12:20

    على ايام سيدنا عمر كان الذي يرتد يقتل بعد 3 ايام من الاستتابة

    يعني لا تسامح مع المرتدين و مافينا نقول تطهير ديني لان لا دين الا الاسلام

  • بدر
    الجمعة 22 يناير 2016 - 12:29

    المغرب من ناحية الفكر فنحن في الوسط لا تشدد في الدين و لا ترك للدين .. المهم اذا ابتليتم فاستتروا الزنا موجودة السرقة موجودة المسيحيين موجودين كل شيئ في المغرب فقط مالا يريده المغاربة هو الجهر بالمحرمات كالمتليين … لانها بمتابة فتنة.. هذا هو المجتمع المغربي

  • nassim
    الجمعة 22 يناير 2016 - 12:33

    اغلبية الناس لا يعلمون بوجود مغاربة مسيحيين لكن الحقيقة انهم موجودون في مجتمعنا منهم من وجد ابواه او اجداده مسيحيين و هناك من ولد مسلم وتنصر بعد ذلك الاسباب مختلفة لكن النتيجة واحدة وكيفما كانت تسميتهم مسيحيين او متنصريين يجب معالجة هذا الواقع بطريقة جدية

  • fayssal nadori
    الجمعة 22 يناير 2016 - 12:43

    شمال افريقيا ارض تسامح ديني مند او وجدت تعايش فيها جميع الاديان,بل ان الكثير من الامازيغ كانوا على المسيحية في زمن كان فيه العرب والرومان يعبدون الاوثان,وقدموا تضحيات عظام من اجل عقيدتهم وكان منهم قديسون كثيرون مثل اغسطين وترتيليان ودوناتو واريوس,

    وهدا الاخير دكره النبي واثنى على اتباعه في الرسالة التي بعثها الى هرقل وجاء فيها ( اسلم تسلم يؤتك الله اجرك مرتين فان ابيت فعليك اثم الاريسيين)

    تقول الدكتورة المصرية نهى الزيني في كتابها ايام الامازيغ (و قد وقف الكثير من المفسرين عاجزين أمام كلمة " أريسيين " التي وردت في الرسالة لعدم معرفتهم بالمذاهب المسيحية ، ففسرها البعض بالخدم و الضعفاء ، و البعض بالزراع و الأجراء ، و اكتفى أخرون بأن ذكروا في تفاسيرهم بأن الأريسيين هم أتباع هرقل ، أما محمد فكان يعلم أن الأريسيين هم أتباع – آريوس -الأمازيغي)

    وتضيف الكاتبة (وقد كان له من التقوى و الورع ، و العلم ما يضاف إلى طبيعته الأمازيغية الأبية ، العصية على الإحتواء ، و الخضوع ، ما ساعده على الوقوف بقوة وصلابة أمام كل محاولات لتبديل العقيدة ،)

    فتربصوا يا معشر المزورين انا معكم متربصون.

  • بدر
    الجمعة 22 يناير 2016 - 13:08

    قال الله تعالى : ولتجدن اقربهم مودة للذين امنوا الذين قالوا انا نصارى صدق الله العظيم

  • lion de l'atlas
    الجمعة 22 يناير 2016 - 13:26

    هل الاسلام هش الى هده الدرجة حتى نخاف من الحرية الدينية. كلنا اورثنا الدين عن الاباء و الاجداد و لم نختاره.الدين يعارضون الحرية الدينية فهم يسيؤون للاسلام و يضعونه في موضع الشك.

  • حسن
    الجمعة 22 يناير 2016 - 13:28

    المغرب بلد إسلامي وسيبقي كذلك رغما عن الحاقدين المنافقين الذي يسعون لإيجاد أقلية مسيحية في المغرب العربي المسلمين لايريدون من
    يشتم رسول لله بينهم المغرب للمسلمين.

  • متتبع
    الجمعة 22 يناير 2016 - 14:53

    كين لكيتعبد مع المسحيين وكيستقطبوه غيرمن اجل الماديات حنت ابنادم هاترمني متكونش ديالوكيبغي يسرقها بالقوالب واحد النكتة راجل كبيرعندوولدوفقيه اصباح عند الناس في ازرادي وفي لعشية كذالك درو الحال قالها الواحد الفقيه قال ليه الفقيه لاخرساهلة نعلموك قيفة من قل من يرزقكم تعود تمشي معانا وتفتح تاكل وتجيب حقك كاع اول فتحة وصل عند السما مبني تواحد يقرى تلف ابغى يدي كلشي قاليه الارض ابا عليها مضاربين انت غيرمتطفل

  • ولد القصبة
    الجمعة 22 يناير 2016 - 15:05

    خلاصة القول أن سياسة الثورة الهادئة révolution tranquille المتبعة لا تجدي نفعا في تغييرأي شعب كيفما كان…

    فلم تكن اليابان لتتغير لولا هزيمة الحرب العالمية، و لم تكن أوروبا لتنهض لولا كوارث تلك الحرب.

    فالشعوب لا تتغير فقط بوسائل الوعظ و الوعيظ la morale لكن عبر التجارب التاريخية الصعبة expérience historique التي تدفعها إلى إعادة النظر فما تعتبرها بالثوابث المقدسة و الحقائق المطلقة التي لا تقبل نقاش، و ذلك لكي تستمر بالعيش و البقاء.

    للأسف سياسة الوعظ و الإصطحاب و التأطيرpolitique moraliste المتبعة من قبل الدولة فهي ديماغوجية أكثر و فقط للإستهلاك الإعلامي ،وذلك أنها لن تقوم بتغييرتعصب و تطرف معظم المغاربة قيد أنملة.

    فبالتاريخ تتغير الشعوب لا بالوعيظ المكرر و الممل

  • التسامح علماني الانتقائي
    الجمعة 22 يناير 2016 - 19:05

    التطهير الديني هو الذي يقوم به العلمانيون و الدين يمارسون التضامن الانثقائي مرة يناصرون الهندوس و مرة يناصرون الزولو و ما يحرك افئدتهم هو العداء الدين خاصة المسيحية و الاسلام .

  • طامو
    الجمعة 22 يناير 2016 - 23:35

    يوتوب مليئ بالمسحيين نساء و رجال و ينشطون على الانترنيت و خاصة فيسبوك و بالتوك. و متنصون كثر يعادل متشيعون بالمملكة. و سبب الفرغ و الجهل و البطالة, و عدم و جود نسب و الاصل ,و خاص اطفال و بنات لوات ولدن في دور اليتام و خيرية

  • صرخة من القلب
    السبت 23 يناير 2016 - 17:39

    عن اي تسامح تتحدثون ?
    الفصل 220 من القانون الجنائي المغربي : كل من حاول زعزعة عقيدة مسلم
    ظالم بكل المقاييس .
    في حين ينشط المسلمون في بلاد الغرب بالتبشير والارهاب
    انا مسلم من خريجي مدرسة الاستاذ السروتي
    اصبحت مقتنع بمبادئ السيد المسيح وحاليا اصبحت مسيحيا اكثر من كوني مسلما .
    يكذب من يقول الكنائس فارغة ?
    فكوا عنا محاكم التفتيش والقيود وسترون .
    املنا في الله كبير . وفي عاهل البلد محمد السادس

  • مراقب
    السبت 23 يناير 2016 - 20:26

    هل يتسامح المغرب مع المسيحيين? الجواب بالنسبة لي شديد الوضوح,المغرب يتسامح مع كل الديانات الا الاسلام الشيعي,كانهم يعلمون من دون الله,ولكن هذا راجع الى غسل ادمغة حتى اصبح الشيعي عدو والعدو صديق

صوت وصورة
المعارضة تنتقد البرنامج الحكومي
الخميس 22 أكتوبر 2026 - 17:45

المعارضة تنتقد البرنامج الحكومي

صوت وصورة
دفاع آيت الجيد يعلن الطعن بالنقض
الخميس 22 أكتوبر 2026 - 17:44

دفاع آيت الجيد يعلن الطعن بالنقض

صوت وصورة
حامي الدين والبراءة في الاستئناف
الخميس 22 أكتوبر 2026 - 16:56

حامي الدين والبراءة في الاستئناف

صوت وصورة
ندوة دولية تقارب التماسك الاجتماعي
الخميس 22 أكتوبر 2026 - 15:21

ندوة دولية تقارب التماسك الاجتماعي

صوت وصورة
الراشدي يشيد بالبرنامج الحكومي
الخميس 22 أكتوبر 2026 - 13:37

الراشدي يشيد بالبرنامج الحكومي

صوت وصورة
فريق "البام": لن نكون مجرد "كومبارس"
الخميس 22 أكتوبر 2026 - 13:00

فريق "البام": لن نكون مجرد "كومبارس"