هنا تركيا ماذا يجري؟

هنا تركيا ماذا يجري؟
الأحد 12 ماي 2013 - 01:35

هنا بلاد تولد ودولة تدفن، للذين يفضلون العنوان على قراءة النص هذا يفي بالغرض. هذه أوراق أكتبها من تركيا، حيث دعيت رفقة 9 صحافيين عرب للاطلاع على تجربة تركيا في كل المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية والدبلوماسية… ولاكتشاف حجم التغيير الذي تعيشه هذه البلاد التي يعرفها المواطن العادي من خلال المسلسلات المثيرة والرحلات السياحية التي اصبحت موصى الطبقات الوسطى في المغرب ، والتي يحس الكثيرون بأن بها شيئا يتحرك، ما هو؟ وكيف حصل؟ هنا نحاول الاقتراب من هذا الجواب…

قصة النجاح التركية عمرها عشر سنوات لا أكثر، وخلال هذه المدة القصيرة في حياة الدول نجح حزب العدالة والتنمية، بزعامة رجب طيب أردوغان، في وضع تركيا في مصاف الدول السائرة في طريق التقدم، وإليكم عدد من المؤشرات على هذا التقدم، وعلى القطيعة التي وقعت في سياسة هذه البلاد التي كانت في ما مضى إمبراطورية تحكم جغرافيا لا تغيب عنها الشمس، قبل أن تمرض وتموت قبل قرن من الزمن.

انتقل معدل دخل الفرد السنوي في تركيا من ثلاثة آلاف دولار قبل عشر سنوات، إلى 11 ألف دولار اليوم. هذا معناه أن مستوى عيش الناس تحسن بأكثر من ثلاث مرات في ظرف عقد من الزمن. «دخل أكبر يعني مشاكل أقل»، يقول أحد المسؤولين الكبار هنا في أنقرة.

الجيش التركي الذي كان، لمدة 80 سنة، يتحكم في كل مفاصل الدولة، رجع إلى ثكناته، وهو الآن خارج المعادلات السياسية والاقتصادية، وأصبح دوره ينصب على حماية الدولة خارج الحدود، وترك السياسة للسياسيين والأحزاب وصناديق الاقتراع. الشيء نفسه يمكن قوله عن المحكمة العليا التي كانت مسيسة وتابعة للجيش، الذي كان ينصب نفسه وصيا على العلمانية والإرث الأتاتوركي، هذه المحكمة التي منعت الأحزاب الإسلامية مرارا، ومنعت أردوغان نفسه من الترشح للانتخابات في 1998 بتهمة التحريض على الكراهية، أصبحت خارج المعادلة السياسية.

نجح الانتقال الديمقراطي في البلاد بشكل ملموس، وشهدت تركيا ثلاث ولايات برلمانية، وأكثر من تعديل دستوري دون مشاكل كبيرة، وحتى محاولات الانقلاب التي كانت بعض أجنحة الجيش تنوي القيام بها فشلت، وحوكم الواقفون خلفها، وذلك دون تدخل من قيادة الجيش ولا من الشارع. والآن البلاد على وشك إجراء تعديل دستوري جديد لتغيير شكل النظام، والتوجه إلى نظام رئاسي على الطريقة الأمريكية، مع الانتقال إلى نظام برلماني يضمن تمثيل الأقليات الكردية والعلوية والمسيحية والأرمينية وغيرها، والتي كانت تذوب في النظام الانتخابي الأغلبي الحالي.

دبلوماسيا، تجني تركيا الآن ثمار نجاحها السياسي، حيث إنها صارت عضوا كامل العضوية في نادي الدول الديمقراطية، نعم مازالت فيها مشاكل وصعوبات وتجاوزات ترصدها المنظمات الحقوقية الداخلية والخارجية، لكن انتخاباتها نظيفة، وحرية الرأي والتعبير فيها مكفولة، والمؤسسات تسير على سكة المشروعية، أو كما يقول المثل التركي: «مشاكل القافلة تُحل أثناء الطريق»، وتركيا اليوم تسير نحو الانفتاح على العالم العربي، وتشجيع دول الربيع فيه على الانتقال، وبسرعة، إلى دولة المؤسسات، وهذا ما يفسر موقفها من سوريا الآن، ومعارضتها الشرسة لاستمرار الأسد في قتل شعبه. نعم لتركيا مصالح في هذا العالم العربي، الذي ليست له قيادة اليوم، لكن منظّر الدبلوماسية التركية، داوود أوغلو، يقول اليوم: «إن تركيا تقود دبلوماسية إنسانية تتعايش تحت سقفها الأخلاق والمصالح، وإن التعارض ليس حتميا بينهما».

25 في المائة من تجارة تركيا اليوم مع العالم العربي، وقد ازدادت بـ60 في المائة عما كانت عليه قبل سنوات قليلة. ليس هذا فقط، واردات تركيا من البلاد العربية جلها مواد خام، في حين أن أغلب صادراتها مواد مصنعة، أي تجارة وقيمة مضافة، صناعة وابتكار، رقم معاملات وهامش ربح كبير.

قبل مجيء أردوغان إلى الحكم في تركيا كان الرجل المريض في الشرق يعاني ثلاث مشكلات كبرى: استبداد عسكري كان يضع على عينيه نظارات أمنية، وبها يرى كل شيء يتحرك، وفساد كبير يستشري في الدولة ويمنع النمو من الحركة، والاقتصاد من الازدهار، ثم حرب مفتوحة مع الأكراد، الذين كانوا يحلمون بالانفصال عن الدولة القومية المتصلبة التي قمعتهم، وهمشت لغتهم، وطردت هويتهم من المجال التركي العام.

الآن الجيش دخل إلى ثكناته، ولم يعد يلبس سوى قبعة واحدة، والفساد تراجع إلى حد كبير، والدولة أصبحت ورشا مفتوحا وشريكا اقتصاديا مهما للصين ولأوربا وإيران وسوريا، والجمهوريات الإسلامية التي خرجت من تحت مخالب الدب السوفياتي، أما المشكلة الكردية فإنها لم تحل كليا، لكنها أصبحت أقل بكثير مما كانت عليه، وحزب pkk ألقى بالسلاح، وأضحى حزبا سياسيا يطالب بحقوق الأكراد في ظل الدولة التركية الديمقراطية، والدولة الآن تحاور هذا الحزب وقائده أوجلان، الذي كان يسميه الحزب قاتل الأطفال، وفي الوقت نفسه جرى الاعتراف بأن للأكراد حقوقا ثقافية وهوياتية واجتماعية، وأن من حقهم أن يعيشوا كأكراد في الدولة التركية التي كانت ترى في الكردي تهديدا أمنيا.. هذا صار من الماضي. ألم نقل إن الوطن الأكثر دخلا مشاكله أقل.

❊ مدير نشر “أخبار اليوم المغربية”

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

21
  • مغربي
    الأحد 12 ماي 2013 - 01:52

    تركيا دولة قوية وحكم اردوغان حكم متميز وهو الذي قال ان العلمانية هي التي ضمنت الانتقال الديمقراطي وفرص النمو لتركيا قبل ان يغضب المتشددين في مصر من اخوان وسلفيين…نعم تركيا دولة قوية وعسكرية وفرق بينها وبي المغرب الذي يتحدث عن الديقراطية التي لم يحقق منها شيئا

  • غير منتمي لهيه أمس
    الأحد 12 ماي 2013 - 03:07

    ألم نقل إن الوطن الأكثر دخلا مشاكله أقل.

    أخاي توفيق ريّْض معانا ، لمغرب قصّتو معروفه ناصعة البياض,و لاباس كاين الشّابّو عفوا لكابّو ديكابي cappo dei cappi.
    تالعصمانيون حسموا أمورهم مع تماسيح و عفاريت الجيش و أشياء أخرى فمن المعقول أن يصلحوا أمورهم على الطّريق عاديبادي البياض

    شكرا هسبريس

  • Boutfounaste
    الأحد 12 ماي 2013 - 03:23

    هذه الإصلاحات لم تأْتِ بين عشية وضحاها لكن على مدى أكثر من عشر سنوات، بفضل إيمان الشعب التركي بمشروع العدالة والتنمية والمساهمة فيه كُلٌّ حسب إمكاناته، وبِصبرٍ وطول نفس وفِطنةٍ بِمناورات أعداء الإصلاح و"الشباطات". كانت هناك عثرات، محاولات فاشلة، كرٌّ و فرّ، تضحيات، لكن في الأخير بدأت النتائج تظهر.

  • مسلم امازيغي
    الأحد 12 ماي 2013 - 03:53

    هدا كله بفضل الله تعالى اولا …
    وبفضل العلمانية التي طبقت في تركيا
    ولا اعرف لمادا اسلاميوا المغرب يخافون ولا يحبون دكر النمودج التركي
    فهو يشكل لهم وحش او شئ مخيف
    والسبب راكوم عارفينوا
    وتحية لمن يستحق التحية …

  • Amdiaz
    الأحد 12 ماي 2013 - 04:33

    لم أرى تكنولوجيا تركية تبهر بعد،كهاتف أو دواء خارق كما يفعل الفنلاند،الألمان و الكوريين، ما يصدره الأتراك عبارة عن مقاولون مافياويون يتقنون فن اللوبي السياسي و توزيع الرشاوي، و نجاحها يعود أساسا إلى:

    – تخلف جيرانها المشرقيين ، الأعور سلطان في عالم العمى.

    -مواردها الفلاحية الهائلة تمنحها ألامن الغدائي و الاجتماعي، لا ننسى أن البلدان الصحراوية كتونس و مصر انفجرت بسبب أثمان الخبز الحافي.

    -تركيا دولة قديمة رائدة لم تستعمر بل استعمرت كل العرب و نصف اروبا إلى مطلع القرن العشرين و ليس كيان مصطنع كسورية أو السعودية.فاعلة لا مفعول بها.

    -العسكر و الجمهورية الاتاتوركية اللذين أنقذا الترك و الكرد من الأبادة على يد الأستعمار الغربي و الروسي غرسا في الشعب الشجاعة و الانضباط و الأخلاص للوطن.

    -برنامج الاسلاميين الديمقراطيين يرعاه الأمريكان كنمودج مضاد للثوريين اليساريين و الإيرانيين.و التراجع الاديولوجي للعسكر هو نتيجة إنتهاء الحرب الباردة التي كانت تركيا رحى ساخنة فيها.

    -العالم التركي من أكبر الكيانات الاستراتيجية العالمية، يمتد من عمق الصين إلى أعالي سيبيريا الروسية و اروبا.

  • sheikh almaghribi
    الأحد 12 ماي 2013 - 09:19

    وإن كنت تحملت مشاق السفر وجئت أنت وزملاءك لتكتب عن التجربة التركية وقصة النجاح فإنني أكفيك مشاق التنقيب وأختصر لك الأمر في شيئين لا ثالث لهم:
    فلقد عشت في تركيا قرابة عشر سنين سبرت أغوار نفسياتهم فوجدت شعبا حرا أبيا . كريما . شهما , دو مروءة مسلما يعتز بأسلامه رغم العلمانية المقيته التي تحكمه يردد في عزة وإباء قوله تعالى(إن تنصروا الله ينصركم)
    ثانيا الشعب التركي تخلص من عقدة الخوف والتي مع الأسف ما زالت تجثم على أنفاس المغاربة الخوف من المخزن بكل مؤسساته لان اليد التي ترتعش لن تستطيع أن تبني
    هدا بأختصار سر الأسرار يا سيد بوعشرين
    كتبه: مغربي رغم أنف السفارة

  • ١محمد١
    الأحد 12 ماي 2013 - 09:54

    فرق كبير بين من بنى اقتصاد قوي خلال ١٠ سنوات و قضى على الفقر و اهتم بكل مناطق تركيا

    و بين من"واش فهمتي ولا لا"…….

  • iem
    الأحد 12 ماي 2013 - 11:22

    la turquie a pu se libérer d'une gamme de gros problèmes mais sur plusieurs années, plus de 10 ans, alors qu au maroc vous voulez tout le changement dans le premier mois….
    c bizard votre histoire.
    Alors svp un peu de patience et donner une chance à Mr benkirane c sur qu'il fera le changement que vous attendiez…. juste patiennnnnnce

  • يونس
    الأحد 12 ماي 2013 - 11:23

    ليس الرئيس السوري هو الذي يقتل شعبه كما جاء في المقال. ما يجري في سورية حرب أهلية طاحنة، ويساهم في هذه الحرب التي أضحت عبثية سلفيون تكفيريون قادمون إلى بلاد الشام من جميع أصقاع العالم بتمويل من السعودية وقطر، وقدر عددهم الإبراهيمي بما يفوق 40 ألف مسلح، وتشكل تركيا معبرا لهؤلاء لتدمير سورية. ما قامت به إيران في العراق بعد غزوه من طرف الأمريكان حيث سيطرت كليا عليه وأصبح خاضعا لها، هو ذاته تقوم به تركيا اليوم في سورية. إنها تريد إسقاط بشار الأسد وبث الفوضى في بلده للسيطرة عليها وجعلها تحت نفوذها. للأسف كتابانا الأشاوس ينتقدون إيران بسبب تدخلها في الشأن الداخلي العربي، وقد يكونون محقين في ذلك، ولكنهم لا يقولون أي شيء عن التدخل التركي بتمويل قطري في سورية وتدميره لهذا البلد. فما هي يا ترى الأسباب؟

  • الفكيكي
    الأحد 12 ماي 2013 - 11:28

    الاتراك ليسوا شعبا في دولة مثلنا او مثل باقي دول المنطقة فهم امة قومية تمتد من حدود الصين الى حدود اروبا تشعر بانتماء قوي الى الارض و بفخر كبير بالتاريخ و الحاضر وامل في المستقبل و نفس الشيئ مع الروس و الالمان لذا فهذي الشعوب الامم ستتقدم و تتجاوز الصعاب مهما زاغ قطارها عن سكته

  • botebssil
    الأحد 12 ماي 2013 - 12:31

    غاندي ، ماو،الخميني ،فرانكو…و آمثالهم من وضعوا الهند و الصين و إيران وإسبانيا على المسار الصحيح ، رجال أحبوا أوطانهم و أبناء جلدتهم،لم يكن همهم الحكم من أجل الحكم أو جمع المال أو الإنتشاء بالسيطرة المطلقة أو توريث الجاه و السلطة الأبنائهم و ذويهم.
    كمال أتاتورك ،من نفس الطينة، إقرأ سيرته الذاتية أو شاهد الفيلم الذي يحكي حياته لتعلم أنه كان لا ينام ، يفكر في كل صغيرة و كبيرة تهم البلاد و العباد و يحرر بنفسه الأفكار و الخطط التي يجب اتباعها.كان أول من فصل الدين عن السياسة ، ودستر النظام الجمهوري ، ثم حرر المرأة و أعطى المثال بتبنيه سبع فتيات حرص على إعطائهن أحسن تربية و تكوين لتكون قدوة للمرأة التركية ن وكذلك استبدل كتابة اللغة التركية من الحرف الآرامي (العربي) إلى الحرف اللاتيني ليقطع إديولوجيا مع التوجه إلى الشرق العربي الغارق أنداك في التخلف و الإستبداد ، و قد مكنه هذا الحرف في ظرف ثلات سنوات من مد الجسور المباشرة مع خزائن الحضارة الغربية . مات تاركا ما يصلح للبلاد و العباد فقط.
    لم يُخلد لنفسه ولأسرته و نسبه.
    حظه الوحيد هو أن الأتراك حافظوا على هويتهم ولم يتعربوا رغم إسلامهم.

  • Younes
    الأحد 12 ماي 2013 - 13:06

    تركيا مثال واضح أن السياسة أقرب طريق لبناء مجتمع قوي :
    1) سياسة قوية لبناء إقتصاد قوي
    2) إقتصاد قوي لبناء مجتمع قوي
    3) مجتمع قوي لترسيخ سياسة قوية
    عندئذٍ تكتل حلقات سلسلة قوية تدوم مادامت حلقاتها كلها قوة.

  • رضى
    الأحد 12 ماي 2013 - 14:13

    تركيا العلمانية كانت تسمى بالرجل المريض فقد أنهكها دكتاتورية العسكر وتغيرها من العلمانيين بفضل حزب العدالة والتنمية أرقى بها في صفوف الدول المتقدمة

  • bourit said
    الأحد 12 ماي 2013 - 14:15

    هدا عين العقل في تدبير الدولة وتنضيم الحياة العامة للمواطنين,لم يكن يتاتى ذلك لولى تعاون الجيش وسلاسة فكره وحنكته بل حكمته في وضع الامور في مكانها الصحيح.اما في بلدنا العزيز فهو مازال تحت سيطرة القصر وانقباض المخزن على كل مفاصيل الدولة الفاسدة والفاشلة ماضيا وحاضرا ومستقبلا .ادا لم تحدث تلك الحكمة التركية لمجاوزة العنف والدم وتضييع الوقت فان مصيرنا الهلاك .على القصر والملك خصوصا ان تكون له الجرءة في الابتعاد عن التدخل في شؤون المغرب السياسي والاقتصادي والمالي والديني والتقافي والقضائي..وو بل في كل مجال الحياة,وياخد مكانه موضعه الحقيقي والقانوني كبقية الدول التي تحترم مواطنيها.لكني مع الاسف لاارى افاق للنماء والتقدم الى الامام في بلادنا فلا تقول لي ابتسم لاني لاارى الا التجهم والضلام الحالك.

  • كاره الضلام
    الأحد 12 ماي 2013 - 17:33

    لكن محور الشر الايراني متربص بتركيا و هاهم قد اراقوا دماء الابرياء امس، اكتر من اربعين قتيل في مجزرة رهيبة، تركيا محاطة بدول ارهابية يزعجها الاستقرار، كل نجاح لتركيا يحرض شعب ايران على نظامه و لدا فهم يعملون المستحيل لتقويض الاستقرار عبر عملائهم من العلويين الانراك، و لقد تقبلوا بمرارة كبيرة دعوة اوجلان الى وقف القتال فسارع المالكي الى رفض عودة المقاتلين الاكراد الى العراق،الجوار الشرير هو مشكل الاتراك الكبير

  • elias
    الأحد 12 ماي 2013 - 21:04

    تركيا لا تصنع و لا تنتج و لو ابرة. اذن فهي ليست بدولة نتقدمة. ان معضم العائدات تاتي من الثروات المعدنية، السياحة و شركات الخدمات.
    الان تركيا تريد زحزحة العالم العربي لاستعماره مرة اخرى و استغلال الاسواق و السطو على صفقات اعادة الاعمار.
    للاسف هناك كثير من الاقلام تصفق لتركيا و اصبحت بوقا للمشروع التركي في الدول العربية. لو علمت راي الاتراك في الانسان العربي لصدمت كثيرا. الاتراك يعتبرون العربي اسفل انسان في العالم و ان العرب خلقوا ليعيشوا تحت الاستعمار. اراؤهم عن العرب اشد تطرفا من اي جنس اخر . الاتراك اليوم يعزفون على نغمات الدين حتى تنساق القطعان وراء اللحن الجميل. تركيا تريد تنحية نظام بشار حتى يسهل عليها السطو لجني ارباح المشاريع التجارية ليظهر حزب اردوغان امام بني جلدته على انه السياسي و الاقتصادي العبقري. فهو يخدم مصلحة شعبه على كل حال و لا يمكن لومه. و لكن يجب لوم بعض الابواق التى تسهل خبث و مؤامرة الاتراك على الدول المجاورة.

  • مراكشي
    الأحد 12 ماي 2013 - 23:35

    بفعل قربي من الاتراك خصوصا الطبقة المتوسطة و الغنية فهم متذمرون من سياسة أردو غان و حزبه فكثير منهم يرى ان هناك تراجع كبير في الحريات و انقلاب جزئي على ما بناه الأب الروحي الأتراك مصطفى كمال اتاتورك و قد تفاجئنت عندما اكد لي أحدهم ان الأتراك مستاؤون و يفضلون الفقر على تراجع الحريات و اكد بان تركيا سائرة لكي تصبح ايرانا تانية

  • عبد اللطيف المراكشي
    الإثنين 13 ماي 2013 - 00:10

    الفرق شاسع يا أخي بين العدالة و التنمية و العدالة و التنمية فالأولى يتزعمها أناس يعملون و الأخرى يسيرها أناس يثرثرون , الأولى همها تحقيق رفاهية شعبها و الثانية همها ابتكار كل الوسائل لنهب جيوب مواطنيها , الأولى وقفت في وجه الفساد حتى و لو كان بالزي العسكري و الثانية طأطأت الرأس للمفسدين و أصدرت بحقهم بشكل منفرد و انفرادي العفو عما سلف , الأولى سائرة في الانفتاح على كل مكونات مجتمعها و الثانية مستمرة في تهميش و إقصاء لغة و حضارة و تاريخ أهم جزء من مكونات هذا المجتمع , الأولى تحاول رد الاعتبار للإسلام المتفتح رغم معارضة الأتاتوركيين و يدعمها المثقفون و الثانية تتاجر بالدين لتحقيق مأربها الانتخابية يدعمها باعة الرايب و الببوش , الأولى تملك من الشجاعة ما يكفي لتقول أخطأت و سأعيد حساباتي و الثانية تبحث في عالم الغيب و الأساطير عن العفاريت و الغيلان الذين تعلق عليهم خطاياها , و هنا المغرب ماذا يجري ؟

  • المهلهل
    الإثنين 13 ماي 2013 - 00:32

    سر نجاح تركيا هو ان رجب طيب أردوغان طبق بالحرف معنى حزبه

  • Abouayoub
    الإثنين 13 ماي 2013 - 02:12

    مشكل المغاربة قبل كل شئ هي مشكل هوية ولو أنها حددها الدستور الجديد. لازلنا نتناحر على موقعنا من الاعراب هل نحن أمازيغ ،عرب ،مسلمون أم علمانيون……الخ. كل هذا راجع إلى الأمية والجهل الذي يسود مجتمعاتنا فعوض ان نتنافس على ما هو أسمى :الدخل الفردي،صناعات ،تعليم موازي لسوق الشغل ،تنمية بشرية حقيقية وليست بناء ارصفة ومنتزهات ومهرجانات فارغة،نضع انفسنا مكان تلك الحيوانات المفترسة التي تتناحر للوصول إلى الجيفة لإشباع بطنها ثم تنصرف ولايهمها هل تركت شيئا للآخرين أم لا؟. مليارات الدراهم تصرف هنا وهناك لبناء الملاهي للشباب ولا احد يندد بهذا لا الحكومة الحالية ولا الحكومات السالفة فأين هي التنمية ان لم تنفق هذه الأموال في المشاريع المنتجة والتي يمكن ان تستعب الشباب ونرى منتوجاتنا في المحافل الدولية ننافس بها الشرق والغرب. سي بعشرين تقارن الذي لايقارن. نحن جالسون في المقاهي والواحد منا يتجسس على الآخر وإذا حضرت مبارة البارصة والريال فتقوم القيامة لااحد يتحرك حتى العجائز ينتظرن النتيجة؟ أهذا هو الشعب الذي سيتقدم؟

  • بوراس
    الإثنين 13 ماي 2013 - 10:00

    الاخلاق والمصالح وبوعشرين يقول العام الزين في تركيا الاخلاق لثتبيتالعرب والمصالح مع اسرائيل

صوت وصورة
مباشر | أول امرأة رئيسة للحكومة بالمغرب
الثلاثاء 29 شتنبر 2026 - 19:00 4

مباشر | أول امرأة رئيسة للحكومة بالمغرب

صوت وصورة
الملك يعين المنصوري رئيسة للحكومة
الثلاثاء 29 شتنبر 2026 - 16:55 7

الملك يعين المنصوري رئيسة للحكومة

صوت وصورة
محطة عشوائية في حديقة بسلا
الثلاثاء 29 شتنبر 2026 - 11:28 11

محطة عشوائية في حديقة بسلا

صوت وصورة
انطلاق أشغال ملعب تيسيما
الإثنين 28 شتنبر 2026 - 23:12

انطلاق أشغال ملعب تيسيما

صوت وصورة
طلبة يطالبون بإنصاف الشهادات
الإثنين 28 شتنبر 2026 - 21:19 7

طلبة يطالبون بإنصاف الشهادات

صوت وصورة
ملعب هسبريس | عصام الشرعي
الإثنين 28 شتنبر 2026 - 21:00 1

ملعب هسبريس | عصام الشرعي