أقالت الولايات المتحدة أحد كبار مسؤولي التخطيط العسكري لديها، وفق ما أفادت مجلة “ذي أتلانتيك”، في تغيير مفاجئ يبدو أنّه يتزامن مع استعداد الرئيس الأميركي دونالد ترامب لاستئناف ضربات واسعة النطاق على إيران.
وأفادت المجلة، نقلا عن مسؤولين في وزارة الدفاع لم تكشف هوياتهم، بأنّ اللفتنانت جنرال بريت سيلفيا أُقيل هذا الأسبوع من منصبه مديرا للاستراتيجية والخطط والسياسات في هيئة الأركان المشتركة.
وأصدر متحدث باسم هيئة الأركان المشتركة، وهي هيئة عليا في البنتاغون تتولى التخطيط ومسائل أخرى، بيانا بدا في البداية أنه يؤكد رحيل سيلفيا، لكنه سحبه لاحقا قائلا “احتراما للعسكري المعني وللإجراءات الإدارية القائمة، لن ندلي بمزيد من التعليقات”.
ومنذ عودته إلى السلطة مطلع العام الماضي، أشرف ترامب على حملة إقالات طالت كبار القادة العسكريين.
وشملت الإقالات أيضا قادة الجيش والبحرية وخفر السواحل الأميركيين، والجنرال الذي كان يرأس وكالة الأمن القومي، ونائب رئيس أركان سلاح الجو، وأميرالا في البحرية مكلّفا بمهام لدى حلف شمال الأطلسي، وثلاثة من كبار المستشارين القانونيين العسكريين.
حفرو حفرة لإيران ووقعوا فيها، في الإشتباك القادم والحاسم مع إيران الجيش الأمريكي هو من سيقيل هذه المرة ترامب، سيمسكون به ويلقون به لإيران.
حب من حب وكره من كره تبقى الولايات المتحدة الامريكية هي القوة الكبرى بدون منازع ، جعلت نظام الملالي لا يرى النوم ومن يقول روسيا قوية لقد غرقت في حرب أوكرانيا 3 سنوات حتى الان أما الصين خاءفة من دخول الحرب مع تايوان الجزيرة الصغيرة أصغر من مدينة من مدن الصين هل بقيت أي دولة عظمى لم أذكرها ،أعلم أن بعض المعلقين يكتبون لأجل الكتابة فقط