في حوار نادر، كشف عبد اللطيف الجواهري، والي بنك المغرب، تفاصيل جديدة حول مساره في وزارة الاقتصاد والمالية في ثمانينات القرن الماضي وصولاً إلى توليه مسؤولية البنك المركزي، كما تحدث عن حيثيات تطبيق برنامج التقويم الهيكلي مع صندوق النقد الدولي عقب نفاد رصيد المملكة من العملة الصعبة وانهيار التوازنات الماكرو اقتصادية للبلاد.
الحوار الذي كان بصيغة “البودكاست” مع الجواهري، نُشر الأسبوع الجاري على موقع صندوق النقد الدولي ضمن عدد خاص من مجلة “التمويل والتنمية” بمناسبة استضافة المغرب الاجتماعات السنوية للصندوق ومجموعة البنك الدولي في أكتوبر المقبل، وهو الحدث الأبرز عالمياً الذي يجمع قادة المال والأعمال.
تطرق الحوار الذي أجرته تالين كورانشيليان، نائبة مدير إدارة الشرق الأوسط وآسيا الوسطى في الصندوق، لمسار الجواهري والإصلاحات التي نفذها المغرب ليصبح ضمن الاقتصادات المهمة في المنطقة، ناهيك العلاقات مع الصندوق والرهانات المطروحة على جدول أعمال الاجتماعات السنوية المرتقبة في مدينة مراكش.
نفاد العملة الصعبة
يتذكر الجواهري أنه تولى منصب وزير الاقتصاد والمالية عام 1981 لكون تلك السنة كانت مطبوعة بالأحداث الأليمة والاحتجاجات التي عمت عدداً من المدن المغربية عقب قرار الحكومة رفع أسعار عدد من المواد الأساسية.
وحكى الجواهري في الحوار أنه في يوم من أيام فبراير من سنة 1983، كان في مكتبه رفقة نائب والي بنك المغرب وأخبره مساعده بأن مدير المديرية الخارجية المكلف بتدبير رصيد المملكة من العملة الصعبة يريد لقاؤهما معاً ليخبرهما بأن البلاد لم يعد لديها أي رصيد من العملة الصعبة.
بعد تفكير، اعتبر الجواهري أن مثل هذا الخبر يجب أن يطلع عليه رئيس البلاد، وهو ما قام به في الحين، إذ اتصل بوالي بنك المغرب (آنذاك مولاي الحسن بن المهدي)، وأخبره بضرورة طلب لقاء الملك الراحل الحسن الثاني للحديث عن هذه الوضعية، وتوجها على وجه السرعة إلى مدينة فاس وأخبرا مدير البروتوكول في القصر الملكي بأن الأمر مستعجل.
استعجالية طلب اللقاء مع الملك أثارت استغراب مدير البروتوكول، وهو ما رد عليه الجواهري بالقول: “من الممكن غداً ألا تشتعل هذه الأضواء في جناحكم”، كانت الإجابة معبرة وفي الغد انعقد اللقاء مع الملك لكن دون والي بنك المغرب.
حَرْكَة الملك
حين دخل الجواهري على الملك سأله الأخير: “ما الذي يقع؟” أجابه: “ليس لدينا أي عملة صعبة”، وماذا تقترح إذن؟ صعوبة الموقف دفعت الجواهري لطلب مهلة من الملك حيث قال: “هذه الوضعية جديدة بالنسبة لي، لكن امنحني مهلة 48 ساعة لأبحث مع فريق صندوق النقد الدولي. وكذلك كان حيث ذهبتُ إلى واشنطن وفهمت آنذاك معنى نادي باريس (الممثل للديون العمومية) ونادي لندن (الممثل للديون الخاصة)”.
لما عاد الجواهري إلى المغرب سأله الملك: “ماذا تقترح على المستوى العملي؟” فرد عليه الجواهري بضرورة تشكيل لجنة للتفكير حول مشروع قانون تعديلي لقانون المالية ليشمل ذلك القطاعات التي تستهلك نفقات أكبر. المقترح استقبله الملك بقرار إدخال الجواهري في خلوة ليومين في الإقامة الملكية الثانية بمدينة فاس، حيث خاطبه قائلاً: “سأبعث لك الغداء والعشاء، وكما يتم في انتخابات البابا لن تغادر حتى تصل إلى مقترح قانون مالية تعديلي”.
يتذكر والي بنك المغرب هذه الخلوة، كانت يومي 30 أبريل و1 ماي من سنة 1983، وحين انتهى من عمله عاد إلى الملك وأخبره، ليقرر الأخير عشية اليوم عقد مجلس الوزراء الذي قال في افتتاحه: “حين كانت البلاد تواجه صعوبات كان أسلافي يقومون بالحَرْكَة (conquete)، وأنا أيضاً في ظل الوضعية الصعبة الحالية التي يعرفها المغرب سأقوم بحَرْكَة. لذلك، من يريد أن يتبعني فمرحباً به ومن لا يرغب في ذلك ويَعتبر أن الوضعية صعبة جداً سنتركه بسلام”، رد الوزراء فيما يشبه الإجماع: “نحن وراءك يا جلالة الملك”، آنذاك التفت الملك إلى الجواهري وقال له:
“Abdellatif, dites leur à quelle sauce ils vont être mangés”، وهو تعبير يعني أن الوزراء لم يكونوا على علم بالمرحلة الصعبة التي كانت تنتظرهم، ففي شتنبر من نفسها السنة تم تنفيذ برنامج التقويم الهيكلي مع صندوق النقد الدولي والبنك الدولي، ولا يزال موشوماً في الذاكرة السياسية المغربية بسلبياته أكثر من إيجابياته.
برنامج التقويم الهيكلي
يُحيل مصطلح “الحَرْكَة” إلى حملات كان سلاطين المغرب يقومون بها لجبي الضرائب، سواء لمعالجة مشاكل تواجه البلاد أو لتطويع قبائل متمردة. وفي سياق عام 1983، كان يعني أن الحكومة ستضطر للتقشف لإعادة التوازنات الماكرو اقتصادية عبر برنامج التقويم الهيكلي.
كان البرنامج يهدف للتحكم في الطلب الداخلي وخفض الاستثمارات العمومية، وتعبئة الادخار وتحسين تخصيص الموارد في الميزانية وإصلاح سعر الصرف، وتم ذلك من خلال إطلاق العديد من الإصلاحات المتعلقة بالمالية العمومية والسياسة النقدية والتجارة الخارجية، لكن ذلك نتجت عنه اختلالات اجتماعية وعجز حاد في مؤشرات التنمية البشرية.
لا يخفي الجواهري اعترافه بذكاء ومرونة تعامل مسؤولي صندوق النقد الدولي مع المغرب خلال تطبيق البرنامج، حيث قال في الحوار: “أعترف بأنهم أظهروا ذكاء ومرونة نسبيين، فقد كانت لدينا قواعد صعبة من خلال سقف للنفقات الحكومية وسقف للقروض البنكية، ولم نكن نستوفي الشروط المطلوبة بشكل كامل (95 في المائة 97 في المائة)، وهنا وجدت الصندوق متفهماً ولم يتخذ موقفاً دوغمائياً”.
الجواهري والياً
بعد فترة كوزير للاقتصاد والمالية، أمضى الجواهري سنوات من العمل في القطاع الخاص، لكنه عاد من حيث بدأ مساره المهني في بنك المغرب لكن هذه المرة واليًّا عليه، إذ تم تعيينه في هذا المنصب عام 2003 ولا يزال يتولاه إلى حدود الساعة، أي عقدين من الزمن.
لم يكن مسار المغرب مع بداية الألفينات سهلاً؛ فقد واجه صدمات عدة متتالية، لكن قيامه بإصلاحات هيكلية ساهم في تقوية صلابة اقتصاده، وكانت الوصفة بالنسبة للجواهري تتضمن استقلالية البنك المركزي منذ البداية وتكريسها في القانون.
يؤكد الجواهري ضمن الحوار أن استقلالية بنك المغرب كانت مضمونة منذ البداية باعتباره تابعاً للملك الذي يعين مسؤوله الأول، وفيما بعد أصبحت هذه الاستقلالية منصوصاً عليها في القانون، وهو ما أعطى للبنك المركزي المغربي وزناً وتقديراً بحيث لم يكن مرتبطاً بالحكومات ولا الأحزاب.
حرص الجواهري حين تولى مهامه كوال على قيام البنك المركزي بدوره في التوعية والتحسيس بشأن عدم إغفال التوازنات الماكرو اقتصادية لأنها تدخل ضمن السيادة الوطنية، حيث قال إن “هذا المجهود البيداغوجي والتوعوي والحوار المستمر مع الحكومة مكن المملكة من الحصول على اعتراف صندوق النقد الدولي عام 2012 من خلال موافقته على خط الوقاية والسيولة ثم خط ائتمان مرن عام 2023”.
خطوط ائتمان
عن إصلاح نظام سعر صرف العملة الذي بدأه المغرب عام 2018، كشف الجواهري أن صندوق النقد الدولي كان له دور كبير في دعم هذا الإصلاح، وسبق أن طلب مسؤولوه أكثر من مرتين المرور إلى المرحلة الثانية بعد جائحة “كوفيد-19″، لكن المغرب رفض ذلك بمبرر أن الظرفية لم تكن مناسبة وأن الفاعلين الاقتصاديين لم يكونوا مستعدين.
فيما بعد، وفي إطار المراجعات التي يقوم بها صندوق النقد الدولي طبقاً للمادة 4، لم يُبق الصندوق على توصية ضرورة المرور إلى مرحلة جديدة من سعر الصرف (حالياً نطاق التقلب المعتمد بنسبة ± 2,5٪)، واعتبر الجواهري أن هذا الموقف كان ذكاء من الصندوق لأنهم اقتنعوا بما يقوله المغرب.
أما عن حصول المغرب على خط الائتمان المرن بقيمة 5 مليارات دولار في مارس من العام الجاري، فقد أوضح الجواهري أن ذلك كان مشروطاً بالخروج من اللائحة الرمادية لمجموعة العمل المالي، وضمان الاستدامة الميزانياتية، والتوفر على رصيد من العملة الصعبة.
خبرة وتجربة الجواهري الطويلة وتعامله مع المؤسسات المالية الدولية لأكثر من أربعة عقود، تجعله مؤهلاً لرصد تطور إحدى أهم هذه المؤسسات وهي صندوق النقد الدولي، ويقول في هذا الصدد: “التطور كان كبيراً، في الثمانينات كان التعامل يتم بمنطق menu à la carte، لكن اليوم تطورت الأمور حيث يتم الأخذ بعين الاعتبار وضعية كل بلد بتحليل معمق واستحضار الخصوصيات والالتزامات والوعود المقدمة”.
كما لاحظ الجواهري أن عدداً من المواضيع كانت تشكل بالنسبة للصندوق طابوهات أصبحت اليوم تثار بشكل عادي، مثل محاربة الفساد وتوزيع ثمار النمو، حيث بات يدعو دائماً إلى ضرورة محاربة الفساد وتحقيق النمو المستدام والشامل واستهداف الدعم.
سيطرة السياسة تقلق
في حديثه عن الوضع الحالي في العالم، قال الجواهري إن سيطرة السياسة هو أكثر ما يقلقه حُيال الاقتصاد العالمي، وزاد موضحاً: “هناك تفكك جيو-سياسي هائل لا نرى أي حل له، إلى أين نتجه؟ هل سنعود إلى حرب باردة أو حرب حضارات؟ لأننا بدأنا نتحدث عن الغرب وغير الغرب، أرى أن الجميع يبحث عن نفسه وإلى أي جانب سيصطف أم سيبقى في الوسط، وهذا ينتج عنه عدم اليقين وغياب الرؤية، وليس هناك أسوأ من هذا بالنسبة للاقتصاد والتنمية”.
كما انتقد الجواهري التفكك على مستوى النخب السياسية في العالم، خصوصاً بعد الحرب في أوكرانيا، حيث أكد أن هذا التفكك يهم كل دول العالم، سواء النامية أو الصاعدة أو تلك التي توجد في طريق النمو، وهو أمر جعل ثقة المواطنين معدومة في السياسة وكل ما يتعلق بالقطاع العام.
مع ذلك، يتمسك والي بنك المغرب بالتفاؤل، ودعا في هذا الصدد المنظمات الدولية لإعادة التفكير حول أدوارها الجديدة وتحديد الأولويات ومستقبل الأجيال المقبلة، وهي أمور يجب أن تكون ضمن تصميم السياسات والعمل على ضمان الالتقائية والتكامل بين الدولة والقطاع الخاص لحشد الجهود.
وعن انتظاراته بخصوص الاجتماعات السنوية لصندوق النقد الدولي والبنك الدولي في أكتوبر المقبل بمدينة مراكش، قال الجواهري إن “المشكل معقد اليوم أكثر من الاجتماعات السابقة، لأن التفكك والتجزأ الجيو-سياسي والاقتصادي سائد، إضافة إلى المخاطر المحدقة من كل جانب. لذلك، فإن السؤال الذي يطرح نفسه هو: ما الذي يجب أن نوليه اهتماماً وكيف سنضمن التتبع والتقييم حول ما قمنا به وما سنقوم به؟”.
يُقر الجواهري بصعوبة تحديد الأولويات، وهو ما سيكون ضمن نقاشات قادة المال والأعمال ومحافظي البنوك المركزية العالمية ومسؤولي المؤسسات المالية الدولية في مراكش، وختم الحوار مؤكداً: “على كل حال، لا ينبغي دفن التعددية لأن ذلك سيعيدنا عقوداً إلى الوراء، ويجب التمسك بالتفاؤل رغم كل شيء”.
السي الجوهري حكي لينا اشنو دارت هاد الحكومة والسي لقجع وزير المالية لتخطي ازمة المغاربة اما التمانينات كانت سنوات الازدهار والرقاهية ليتها تعود
تغمد الله بواسع رحمته العبقري الخالد الراحل الحسن الثاني كان نابغة صاحب حاسة السادسة و توقعات الحقيقية اسكنه فسيح جناته مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا باني المغرب المغاربة الحديث مبدع المسيرة الخضراء و سدود مربي الاجيال الصالحة الراءدة بالجميع المقاييس .
الاختلاف الوحيد سي الجواهري هو ان الاسعار ترتفع والاجور هزيلة. يجب خلق خط ائتمان وطني تستفيد منه الفئة المقهورة.
اكثر ما يهدد اي بلاد هو الفساد المالي فالمافيات تسرق الميزانيات بفبركة الفواتير وتسرق المليارات وتهرب للخارج لشراء الشقق والاراضي فالسرقة هي من تؤدي لانهيار المشاريع المالية وعدم توازن المصاريف والمداخيل يؤدي لانهيار اي مشروع صغيرا كان ام كبيرا فالدولة مشروع كبير ان وجد المسؤولون النزيهون فطبعا لن ينهار اي قطاع في الدولة
السؤال الذي يجب على السيد الجواهري الجواب عليه هو ما مصير الدرهم عندما نصل إلى ساعة الصفر، ساعة تعويم الدرهم شموليا التي هي حتما ساعة لا مفر منها. هل سيستمر المغرب في دعم الدرهم اصطناعيا على حساب تحرير الاقتصاد معتمدا على عائدات المغاربة المقيمين بالخارج. ماذا سيقوم به المغرب لما تتوقف هذه العائدات و يصاب صندوق العملة الصعبة بالشلل و لا نستطيع استيراد القمح و البوطة للشعب؟
المستجد الكيير هو البريكس و التوجه نحو التخلي عن الدولار، الفرصة هي تنويع مخزون ااعملة الصعبة بالوان الصيني كما فعلت السعودية و ادخال تعليم اللغة الصينية و ااتبادل ااعلمي معهاالى جلنب الهند. ابرام تبادل مع روسيا بالروبل سيكون متنفس ايضا. الوضع ااجيوسياسي في صااح اادول النامية بعرض مااي اكثر تنوعا دول البريكس حصتها من ااناتج العاامي هو 37% بينما الدول السبع هو 32% فقط.
في عهد الحسن التاني لم يكن تحرير الاسعار قانونا ساريا.
الاثمنة تحددها الدولة الأمر كان فيه شيئا من الشيوعية ،مثلا المقهى عند افتتاحها تزورها لجنة هي من تحدد أثمنة المشروبات وفق قواعد وضوابط موقع المقهى وأثمنة شراء او كراء المحل وتهيئتة المقهى أي الاثات والديكور والاصلاحات التي خصصت لها من طرف المالك.
وكانت لجان مدعومة بممثلي السلطة تجوب الشوارع لضبط مخالفي الأثمنة القانونية .
((والي بنك المغرب يحكي “حَرْكَة” الحسن الثاني لمواجهة نفاد العملة الصعبة)) المغفور له جلالة الراحل الحسن الثاني طيب الله تراه كان رجل المواقف القوية فهو مشهود له بالحكمة والذكاء . كان مثقفا سياسيا وعبقريا فدا. افتقده العالم في مثل هذه الظروف الحرجة.فهو كبد المسيرة الخضراء .يعرف بباني السدود وحامي الحدود.اسكنه الله الفردوس الأعلى مع الشهداء والصديقين.
أنا على يقين تام لو أن كل المسؤولين كانوا بنفس مستوى السيد الجواهري لكان حالنا أفضل بكثير مما نحن عليه الآن هناك نقطة أثارها السيد الجواهري وهي محاربة الفساد مع الأسف لم نرى أية إرادة سياسية من أجل محاربته وهذا دليل واضح أن الفساد متجدر ومتمكن في كل دواليب الدولة وهذا هو مكمن الداء
طبعا التفاؤل مرغوب لكن توخي الحذر من الفخاخ الممكنة خاصة أن الوضع الاجتماعي الهش لفءات عريضة وغلاء الاسعار يجب كبحه و عدم تجاهل او استسهال عواقبه لأننا في مفترق الطرق والمرحلة المقبلة حاسمة وخطيرة .اللهم سلم سلم
تحياتي السي الجواهري ليكن في علم جميع المسؤولين أن جل المغاربة يعانون في صمت يجب على الدولة إيجاد حلول إستعجالية لأن المواطن يعاني الطبقة الوسطى والفقير إذ لم أقل أن الطبقة الوسطى فقيرة في حد ذاتها على رئيس الحكومة أن يتواصل مع الشعب و إجاد حلول إستعجالية على سبيل المثال صاحب شركة المحروقات أن يضحي ولو سنة على الأقل بدون أرباح و المحاسبة مع كل من ثبثت في حقه خروقات…. المهم كاين مايدا ر خص غير الجدية كما قال ملكنا المفدى
الإستثمار الخارجي ينتج بالمغرب و يبيع في الخارج و يبقي الأرباح في الخارج لأنه لا يثق بالأبناك المغربية و من حقه الإنسحاب مع رؤوس أمواله بالعملة الصعبة يعني “كب الما فالرمل” و في قطاع الفلاحة يأخذ معه مخزون الماء كذلك.
حماية العملة الصعبة تأتي بحماية مغاربة العالم من النصب سواء عند انجاز المشاريع او عند العودة الى الوطن لقضاء عطلة الصيف.
مراقبة الاسعار وتسقيفها حتى يكون الاستهلاك كبير.
منع اصحاب الجيلي الصفر، والنصابة سواءا في البناء او في الادراة العمومية.
بتخفيض اثمان وسائل النقل مثل تذاكر RAM, وتذاكر الباخرة.
بإعطاء اهمية كبيرة للمهاجر المغربي وتحبيبه في وطنه.
اما سياسة منين يجو طلع الدرهم، مخدماش وغادا كتكره الناس في المغرب. حيت كاين بلدان واعرين ورخاص مثل اسبانيا، والبرتغال، ولاس بالماس، الخ.
بعد تحليلي الشخصي لما ذكره السيد الجواهري ان في عهده وقعت ” ثورة الكوميرة” شهر يونيو 1981 التي انضافت الى سنوات الرصاص ، و في عهده كذلك كوزير للمالية تم فرض TVA اي الضريبة على القيمة المضافة على المغاربة ، و في عهده تم جمع حوالي 5 ملايير درهم و اجبار كل المغاربة المساهمة النقدية لبناء مسجد الحسن الثاني بالدار البيضاء عبر التبرعات .
تعليقات كلها تشاؤم. للأسف الأغلبية مستسلمون للعدمية و لا يدركون نعمة المغرب. يخدمون بهذا بروباكاندا العدو الشرقي. شمرو على سواعدكم و انهظو لخدمة هذا الوطن. الله الوطن الملك
عندما نرى مسؤولون أكفاء لا نقلق على المستقبل. اللهم أعن جميع مسؤولي المغرب و ضع في قلوبهم نية خدمة البلاد على أكمل وجه
رحمة الله على الحسن الثاني واحفظ اللهم مولانا محمد السادس واطل في عمره وبارك لنا في السيد والي بنك المغرب.
لولا استقلالية البنك المركزي عن الحكومة،لفقدت البلاد مكانتها النقدية بين المؤسسات الدولية.الأستاذ الجواهري كفاءة وطنية ودولية ؛فحبذا لو تؤسس مؤسسة باسمه ،تشتغل على المال العام ،تجميعا وصيانة وتوزيعا واستثمارا.
كما تنشط في تأطير الوزراء الجدد ،والبرلمانيين ،وفق برامج مضبوطة؛حتى يتم تمثل دور التوازنات الماكرواقتصادية في تحقيق التنمية.لايعقل أن يمر الوزير بسرعة قصوى الى مكتبه وهو أمي في هذه الأمور.ولايعقل أن تنضج الحكمة المالية في برلمان أمي ماليا،رغم ثراء بعض نوابه.
الفترة الصعبة التي مر منها المغرب في بداية الثمانينات حتى فقد احتياطاته من العملة الصعبة عرفت جفاف حاد و حرب ضروس في الصحراء المغربية و أحداث الدار البيضاء سنة 1981 و عم فيها الفساد كل الادارات و القطاعات بعد تولي الشرطي ادريس البصري منصب أم الوزارات لكن الحمد الله خرجت البلاد من عنق الزجاجة سالمة بفضل الخيرين أمثال السيد عبداللطيف الجواهري و غيره من شرفاء هذا الوطن و التخلص من رموز الفساد في زمن البصري التي فوتت للخواص أغلب القطاعات الاستراتيجية بصفقات يشوبها الفساد، ملامح الخروج من تلك المرحلة الصعبة برزت بعد تولي جلالة الملك محمد السادس حفظه الله و رعاه عرش أسلافه المنعمين.
مبروك على بنك المغرب تصنيفو أحسن بنك في افريقيا و الدول العربية بإشارة A والصراحة حتى البنوكا لاخرين فحال وافا و والتجارة الخارجية محمرين لينا وجوهنا في الخارج
المشكل في البنية الاقتصادية المعقدة التي ترتهن للوبيات دون احترام قواعد المنافسة الشريفة والصافية .كما هو الشأن بالنسبة لشركات المحروقات التسعة التي تتحكم في السوق، وتتفق على السعر دون ربطه بالسوق العالمية، والتحكم في المخزون الوطني من هذه المادة…
جميل ان الفساد ينخر الاقتصاد الوطني والرشوة .ولكن ايضا مصاريف الدولة على مدراء القطاعات والمسؤؤلين السامين يثقل الميزانية العمومية .وعدم ترشيد الموارد العمومية يستنزف المالية العمومية .اذن اذا كان اي اصلاح ضروري فالبداية كما قال المغفور له هو الحركة .ليس حركة الخيل والتبوريدة.. ولكن الحركة الى جمع الضرائب المستحقة للدولة و اولهم المسؤولون المحصنون في الوزارات والبرلمان ومجلس المستشارين ثم رؤساء الجهات والاقاليم والمنتخبون الجماعيون . ثم تقوية موقع الطبقة الوسطى التي تعتبر صمام أمان الاقتصاد الوطني والمحرك الاساسي للتنمية وتحسين المنتوج الوطني الخام(pib) وتحسين ظروف الاستثمار والتحكم في الدرهم دون تعويمه..غير هذا سيبقى اثر التقويم الهيكلي المستمر الى اليوم باوجه مختلفة لا يضعف الا الطبقات المتوسط والفقيرة واغناء الطبقات البورجوازية…..
ايام الحركة لم يكن المغرب تابعا للصندوق النقد الدولي و لا البنك الدولي !
السؤال لماذا المغرب لم يتحرر من التبعية لهذه المؤسسات التي تنشر النيوليبرالية و الرأسمالية المتوحشة و تنهب الشعوب الفقيرة !
ليس هناك ما يمكن ان يفتخر به لإن المغرب حصل على رضا هذه المؤسسة بعدما تم تنفيذ ما يريدونه من السياسات النيوليبرالية و افقار المغرب و جعله الى اليوم بلدًا مكبلا بالديون الخارجية
” وهو ما أعطى للبنك المركزي المغربي وزناً وتقديراً بحيث لم يكن مرتبطاً بالحكومات ولا الأحزاب”.
هاته جملة كافية تظهر ان هاته السيمة كانت كافية حتى لا نكون مثل دول اخرى كمصر
بعض المغاربة كتلك البقرة التي تعلفها وتشحمها لكنها لا تعطي أية قطرة ن الحليب وتريد دائما المزيد
كذا إذن، ويجب أن يفهموا بان ثروات الأوطان لا تأتي لا من تحت الأرض ولا من سمائها ولا بحارها، وإنما تأتي من سواعد وأفكار ومبادرات أبنائها، وكلما قصّر الأبناء في المبادرة وخلق الأفكار المنتجة للثروة وفتح الشركات والمقاولات داث قيمة مضافة كلما أفقر الوطن وعم البؤس والتعاسة بين شعبه
لا تنتظروا يوما من الحكومة أن تعطيكم لدون أن تعطوها أنتم ولا تنتظروا يوما أن تتوفر لكم الصحة بالمعايير التي توجد في الدولة المتقدمة دون أن تكونوا مثل الشعوب تلك لدولة من حيت الانتاجية والمشاركة في الاكتتابات ودفع لضرائب
الحياة الكريمة التي تنشدوها والصحة الجيدة والتعليم الراقي لن يتوفر لكم أبد ألأبدين إذا لم ترفعوا من إنتاجكم الفردي السنوي ليصل على الأقل الى 10 ألف دولا سنويا بدل من3600 دولار اليوم. بلا ما تخلمو وتتوهمو، وراها معروفة بالي لحاجة الي ما درتيهاش انت لراسك ولعائلتك راه ما غاداش تعطيها ليك الحكومة وخا تحرق راسك