كشفت مصادر عليمة لهسبريس عن مسابقة المصالح المركزية بوزارة الداخلية (المديرية العامة للجماعات الترابية) الزمن من أجل فحص شرعية قرارات عزل مثيرة للجدل اتخذها رؤساء مجالس جماعية بعدد من جهات المملكة، على رأسها الدار البيضاء- سطات وفاس- مكناس، في حق موظفين بمصالح جماعية مختلفة، يشتبه في تجاوزها حدود الاختصاصات المخولة لهم قانونا.
وأفادت المصادر ذاتها بأن لجان تفتيش مركزية باشرت تحقيقات موسعة في ملفات تدبير الموارد البشرية في جماعات محلية، بعد رصد قرارات مثيرة للشبهات اعتمدت آلية “الوضع رهن الإشارة”، والعزل بشكل انتقائي، موضحة أن المفتشين استعانوا بتقارير عن أبحاث إدارية أنجزتها سلطات إقليمية، أكدت تورط رؤساء مجالس في تفريخ مناصب شاغرة بغرض فتح الطريق أمام تعيين مقربين منهم، وإغراق مصالح جماعية بـ”العرضيين”.
وأكدت مصادر الجريدة حمل تقارير السلطات الإقليمية المرفوعة إلى الإدارة المركزية تحذيرات من خصاص مهول في مصالح جماعية، بسبب تنامي أعداد الموظفين الجماعيين الموزعين على إدارات عمومية مختلفة، موردة أن هذه التقارير نبهت إلى تسارع وتيرة إرسال جماعات أطرا من مختلف الرتب، مصنفين في خانة “الالتحاق”، إلى مؤسسات عمومية أخرى، خصوصا الخزينة العامة ومديرية الضرائب، ليحصلوا على رواتبهم من ميزانية الجماعات الأصلية، دون أن يقدموا خدمات مباشرة لها.
وتسبب خصاص الموظفين الجماعيين “الملحقين” لمدة تصل إلى ثلاث سنوات قابلة للتجديد في تعطيل وإرباك السير العادي لمرافق جماعية؛ فيما أوضحت مصادر هسبريس أن التقارير الإقليمية المشار إليها نقلت مخاوف هذه الفئة من الموظفين بشأن استقرارهم المهني وحقوقهم الإدارية، في ظل عدم تحرك وزارة الاقتصاد والمالية لتسوية وضعية عدد كبير منهم، خصوصا الذين قضوا سنوات طويلة في مهام تحت خانة “الالتحاق”.
وتركزت مهام التفتيش حول التثبت من تورط رؤساء جماعات في إغراق مصالح جماعية بالعمال العرضيين، لغاية تحقيق مكاسب انتخابية أساسا، وإطلاق أيديهم في تدبير مهام حساسة، ما أثر سلبا على تدبير مرافق جماعية؛ فيما سجل المفتشون أيضا تشغيل عمال في إدارات جماعية لفترات طويلة، قاربت السنة في بعض الأحيان، دون التقيد بكسر عنصر الاسترسال والتباعد الزمني بين “رسائل الالتزام”، حتى لا يتحقق شرط الاستمرارية، وهو ما يخالف المقتضيات القانونية الجاري بها العمل، وتوجيهات سابقة لوزير الداخلية في الموضوع.
وتوقفت لجان التفتيش، وفق المصادر ذاتها، عند تجاهل رؤساء جماعات توجيهات مركزية بتصفية لوائح المسؤولين من الموظفين غير المؤهلين ضمن مصالح جماعاتهم، خصوصا الذين تم تعيينهم بشكل مؤقت ثم احتفظوا بمناصبهم دون احترام الشروط القانونية المنصوص عليها في المرسوم رقم 2.21.580، المتعلق بالتعيين في المناصب العليا بإدارات الجماعات والمقاطعات والأجور والتعويضات المرتبطة بها.
وتمكن المفتشون خلال مهام التدقيق الميدانية من جمع معطيات أولية مهمة حول حرص رؤساء مجالس على تشغيل مصالح جماعية بـ”موظفين موالين”، يرتبطون مع بعضهم بعلاقات قرابة ومصالح متبادلة، فيما أشارت المعطيات ذاتها إلى تورط هؤلاء الرؤساء في تعيين موظفين من سلالم دنيا، دون كفاءة أو تجربة، على رأس مصالح وأقسام جماعية حيوية، وتفادي المساطر القانونية للتعيين، معتمدين على معايير الثقة بدل الكفاءة.
يجب أن تعود أمور تدبير الشأن المحلي المعروفة بالجماعة الي عهد ماقبل 1976،
في يد سلطة الإدارة المحلية.
لقد رسبت جميع تجاريب أمور تدبير الشأن المحلي الموكلة للجماعات من تبدير أموال الشعب و هدر أموال الخزينة العامة والتلاعب في المشاريع المحلية والسرقة والَمحسوبية والزبونية ورفع تقارير مزورة للمسؤولين إلى وزارة الداخلية من أجل تبرير مشاريع غير موجودة على ارض الواقع والسمسرة في الرخص والأراضي إلى آخره …………
فحص الاختلاس وتفويت الأراضي والشركات المستفيدة من المناقصات لأنها شركاتهم او شركات الأقارب .هذا ما يتوجب على الداخلية ان تفحص وتدقق في الأمور. أما العزل فإني والله اتمنى ان تلغى هذه الجماعات وتشطب من قاموسنا.
داءما في اي قضية تتعلق بالفساد وبالتلاعبات في المالية العامة او القضايا الاداربة وغيرها نجد منطقة الدار البيضاء سطات في الصدارة ، فهذا يعني ان هذه المنطقة وغيرها من بعض المناطق الاخرة هي بؤر الفساد على المستوى الوطني ؟ وهذا معروف منذ زمان ولكن هناك تستر وغض الطرف لاغراض في نفوس البعض ، وهذا ما ادى الى استشراءها الى حد ان الجميع اصبح يعاني منها و كادت تستعصي عن العلاج ، وهذه هي نتيجة اخفاء الفضاءح والسلوكات والتصرفات غير السوية التي يقوم بها البعص والتي ليست في صالح البلاد ، ضانين انها لن تفتضح ولن يكون لها تاثير ، غير مدركين ان أي تصرف مهما كان صغيرا او كبيرا او معلنا او خفيا فلابد ان يكون له اثر على اامجتمع ، ولهذا وجب الاحتياط والحرص على معالجة اي انحراف في السلوك في مهده، من اي كان قبل ان يستشري ويستعصي .
هنا لابد من الاشارة الى ضرورة وضع حد لظاهرة تشغيل موظفين من طرف رؤساء الجماعات..اجراء يمارس منذ سنين عديدة والواقع انه يتعلق بتشغيل مقربين او موالين. نعم بعض الوظائف تخضع للمباراة لكن هناك دائما الايادي الخفية..سنوات الثمانينات تقدم احد المواطنين بطلب لدى رئيس جماعة لا داعي لذكرها وكان الرد بالرفض تعت تعليل ان تلك الوظائف ستخصص لمناضلي الحزب .
ظاهرة التشغيل بالواسطة معمول به من زمان وفي جميع المجالات كل أسرة تفتكر مجالات معينا هناك أسر تحتكر الجماعات هناك من يحتكر البرلمان هناك من يحتكر التوظيف….
اجيو تشوفو السيبة في بوزنيقة شي يشرق و شي يغرب المدير يقرب صحابو و الرئيس بعيد على الواقع و الإدارة تسيبات و المارشيات غير للقرباء وفين لجن التفتيش لكتبات على مصلحة حفظ الصحة
هذا ما حدث في تجميد مسطرة انتقاء رؤساء المصالح في جماعة فاس.
يجب ان يسند التدبير الإداري لشؤون الجماعات الى الإدارة العمومية لان المنتخبين اولا اغلبهم لا يتقنون او يحين نوالقراءة و الكتابة فكيف تسند الى هؤلاء امور التسيير الإداري و من جهة أخرى و حتى و ان كانوا مثقفين نجد أن نزعاتهم الحزبية و الانتخابية تسيطر على تدبيرهم الشأن المحلي بما فيه الجانب الإداري لا نوالخس الوطني و الديمقراطي ما هو الا شفوي و ليس بكتابي
العمل مع المنتخبين صعب ’ الله يكون في حسن عوان موظفي الجماعات المحلية ’ انا موظف بجماعة محلية ’ منذ 34 سنة مارست بالجماعة التي انتمي لها سنتين فقط كنت دائم الا صطدام بالرؤساء ’ مع اني تقني كانوا دائما يطلبون التأشيرة التقنية ’ ذات يوم مرض رئيس و عوضه نائبه رحمة الله عليهما ’ في التسعينات فجائني النائب بحوالة قصد التأشير عليها مبلغها تقريبا حوالي 8000 درهم كانت تتعلق باقتناء كمية من الصباغة ’ و لم يتم تسليمها بعد فرفضت التوقيع و دخلت معه في شجار ’ انتهي بوضعي رهن اشارة السلطة المحلية ’ و التي لا زلت موضوع رهن اشارتها الى يومنا هذا ’ راه الادارات تاع الداخلية فارغة و خاصة القيادات و الدوائر ’ راه كون مكانش موظفي الجماعات تتوقف هذه الادارات ’ الداخلية لم تعد تشغل ’ الادارة التي اعمل بها بها حوالي 10 موظفين ’ واحد فقط ينتمي للميزانية الاقليمية و الباقي كلهم موظفي جماعات و الواحد سيتقاعد في نهاية 2026 ’ و لو سحبت الجماعات موظفيها ستتوقف الادارة نهائيا و يبقى فيها غير رجلي السلطة فقط ’ الجماعات المحلية هو السرطان الذي ينخر جسد المغرب ’ اموال كثيرة تنهب ’ اضافة للدوس على القانون
ماشي معتمدين على الثقة معتمدين على التواطئ و التغطية على اختلاساتهم و سترهم
نطالب كموظفين جماعيين بان تكون لنا إدارة مستقلة عن المنتخبين .
بدون تعليق